أنا سأقوم بقتلك يا باي شياوشون!
“ابتعدوا عني بحق الجحيم!” زأر باي شياوتشون ، وأطلق العنان لمهارة ضربة تحطيم الجبل ، وأرسلها نحو تشين يونشان بسرعة متفجرة.
الشيء الوحيد الذي يطارد باي شياوتشون الآن هو حشد من المزارعين الغاضبين ، وجميعهم كانت لديهم علامات السلاحف عليهم.
كلاهما كانا يتحركان بسرعة لا تصدق ، لكن باي شياوتشون كان لديه الأفضلية. عندما اقترب ، مد ساقه اليسرى وربت بإصبع قدمه الكبير على تشين يونشان. دوي صدى يصم الآذان ، بالإضافة إلى صرخة بائسة من تشين يونشان بينما كان يطير. في الوقت نفسه ، ظهرت خيوط ذهبية على سطح جسده ، على ما يبدو أنها نوع من التعويذات التقييدية التي كانت مُخبئة في جسم تشن يونشان وختمت لحمه ودمه.
تحتوي هذه الحبوب الطبية على جميع أنواع الخصائص الغريبة ، وبمجرد انفجارها ، تسببت على الفور في مشاكل لجميع المزارعين الذين يسعون وراءها. استمر باي شياوتشون في الفرار ، متوترًا لدرجة أنه كان على وشك الجنون.
“أنت تفكر كثيرًا في نفسك! يمكن أن يجعلك إحدى أصابع قدمي تطير! ” انفجر حذاء باي شياوتشون الأيسر ، ليكشف عن حقيقة أن إصبع قدمه الكبير كان يتلألأ بالضوء الذهبي. فخلع ثوبه ، أنتج حذاءً جديدًا ، ولبسه ، ثم واصل الهروب.
بعد أن أُجبروا على الاستسلام ، حدقوا في باي شياوتشون بمثل هذه النظرات القاتلة التي بدا أنهم كانوا يحاولون قطعه بأعينهم.
خلفه ، ساعد المزارعون الغاضبون من محكمة نهر النجوم تشن يونشان المرتعش على قدميه. حتى وهو يسعل في فمه من الدماء ، أدرك أن قاعدته الزراعية قد أغلقت ، مما جعل من المستحيل عليه استخدامها على الإطلاق. اشتعلت عيناه من الجنون ، وقال: “زملاؤي الداويون من محكمة نهر النجوم ، أقيموا التشكيل واقتلوا هذا الرجل. الزملاء الداويون من محكمة نهر القطبية ومحكمة نهر الداو ، إذا لم نوحد قوانا وقطعناه لقطع صغيرة، فكيف لنا أن نعيش في ظل إذلال هذا اليوم!؟!؟ ”
عندما حدث ذلك ، نظرت المجموعة من محكمة نهر القطبية إلى بعضهم البعض ، ثم صرخوا صراخا يشبه العويل، وأرسلوا التشي الشيطاني ليتدفق مشكلًا رأسًا عملاقًا.
تبادل المزارعون في محكمة نهر النجوم نظراتهم ثم أومأوا برأسهم. أطلقوا العنان لقوة قواعد الزراعة الخاصة بهم ، واستدعوا نفس تيار ضوء النجوم الذي استخدموه للتعامل مع التعويذات الدفاعية في وقت سابق ، وأرسلوه نحو باي شياوتشون بسرعة لا تصدق.
هؤلاء المزارعون الذين لا يحملون علامات كانوا مترددين بعض الشيء في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فقد أقنعوا أنفسهم بأن العلامات لا يمكن أن تكون غير قابلة للمحو. في أذهانهم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على إيجاد طريقة للتعامل معها بعد العودة إلى الطائفة. حتى لو لم يتمكنوا من ذلك ، فمن المؤكد أن شخصًا من الجيل الأكبر سيكون قادرًا على مساعدتهم. لذلك ، استمروا في مطاردة باي شياوتشون بغضب الشديد.
عندما حدث ذلك ، نظرت المجموعة من محكمة نهر القطبية إلى بعضهم البعض ، ثم صرخوا صراخا يشبه العويل، وأرسلوا التشي الشيطاني ليتدفق مشكلًا رأسًا عملاقًا.
الشيء الوحيد الذي يطارد باي شياوتشون الآن هو حشد من المزارعين الغاضبين ، وجميعهم كانت لديهم علامات السلاحف عليهم.
أطلق الرأس الشرير عواءًا شرسًا ، مما تسبب في ضغط شديد على كل من حوله أثناء إنطلاقه بعد باي شياوتشون.
لحسن الحظ ، في تلك اللحظة بدأت قوة النقل الآني في ملء منطقة الإرث.
لم يعد المزارعون من محكمة نهر الداو على استعداد لترك مافعله باي بهم يذهب بدون عقاب. إذا فعلوا ذلك ، يمكنهم فقط تخيل ما سيحدث عند العودة إلى طائفتهم: لن يتمكنوا حتى من النظر في عيون أي شخص آخر! بعد لحظات ، ترددت أصوات الهدير الشديدة مع ظهور العملاق الوهمي مرة أخرى.
كلاهما كانا يتحركان بسرعة لا تصدق ، لكن باي شياوتشون كان لديه الأفضلية. عندما اقترب ، مد ساقه اليسرى وربت بإصبع قدمه الكبير على تشين يونشان. دوي صدى يصم الآذان ، بالإضافة إلى صرخة بائسة من تشين يونشان بينما كان يطير. في الوقت نفسه ، ظهرت خيوط ذهبية على سطح جسده ، على ما يبدو أنها نوع من التعويذات التقييدية التي كانت مُخبئة في جسم تشن يونشان وختمت لحمه ودمه.
عويل ، بدأ العملاق يتجه نحو باي شياوتشون.
تنفس باي شياوتشون الصعداء عندما قفز إلى أحد أضواء النقل عن بعد. نظر من فوق كتفه ، وكان بفخر كبير أنه نظر إلى علامات السلاحف الصغيرة المتلألئة على جميع خصومه.
من بعيد ، كان من الممكن رؤية تيار من ضوء النجوم ، ورأس عملاق ، وعملاق هائل ، وجميعهم قدرات إلهية قاتلة ، تقترب من باي شياوتشون.
دقت الطفرات باستمرار حيث تم وسمهم جميعًا بعلامة السلحفاة الصغيرة. علاوة على ذلك ، كانت كل قدراتهم الإلهية القوية وتقنياتهم السحرية تتعثر. انهار تيار ضوء النجوم ، تبعه رأس ضخم. ثم سقط عملاق محكمة نهر الداو إلى أشلاء.
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر.
تبادل المزارعون في محكمة نهر النجوم نظراتهم ثم أومأوا برأسهم. أطلقوا العنان لقوة قواعد الزراعة الخاصة بهم ، واستدعوا نفس تيار ضوء النجوم الذي استخدموه للتعامل مع التعويذات الدفاعية في وقت سابق ، وأرسلوه نحو باي شياوتشون بسرعة لا تصدق.
“أنتم يا رفاق جادون حقًا ، أليس كذلك ؟! لا أستطيع أن أصدق… أنكم في الواقع تستخدمون تشكيلات هجوم ضدي !! ” عند هذه النقطة ، كانت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة به تعمل بكامل طاقتها ، وكان يطير بأسرع ما يمكن لنواته الذهبية أن تطير.
هذه المرة ، ضربت السلحفاة الصغيرة تلميذة. كانت من النوع الذي يشع بهواء غير عادي ، وعلى الرغم من هالة القتل ، كانت جميلة جدًا. ولكن بعد ذلك ، سمع صوت صفع هائل عندما اصطدمت السلحفاة الصغيرة بها في منتصف وجهها.
لسوء الحظ ، كانت القدرات الإلهية المشتركة للطوائف الثلاثة أسرع من ذلك. بعد لحظات ، سُمعت أصوات هدير شديدة عندما ظهر تيار من ضوء النجوم أمامه.
ارتجف باي شياوتشون ، والدم ينزف من زوايا فمه. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، على الرغم من ذلك ، انغلق رأسه الضخم ، وأطلق انفجارًا من التشي الشيطاني المتجمد الذي أحاط به ، مما جعل من المستحيل تقريبًا تحريكه ، وتجمد الدم المتسرب من فمه. قبل أن يتمكن من التعافي ، أطلق العملاق العنان لضربة بقبضة عليه.
تم دفع جسد باي شياوتشون القوي إلى أقصى حدوده. كان يسعل دما وهو مُغطى بالجروح ، ومع ذلك ، كانت هجماته المضادة قاطعة وخارقة.
قعقعة!
بعد أن أُجبروا على الاستسلام ، حدقوا في باي شياوتشون بمثل هذه النظرات القاتلة التي بدا أنهم كانوا يحاولون قطعه بأعينهم.
سقط دم متجمد من فم باي شياوتشون بينما كان يقذف للخلف ، وشعره في حالة من الفوضى الشديدة وعيناه محتقنة بالدماء تمامًا. وبينما كان يطير في الهواء ، صفع حقيبة تخزينه، و أخرج حفنة من الحبوب الطبية وألقى بها خلفه.
بعد ذلك ، أصيب باي شياوتشون بالجنون ، حيث كان يرمي السلحفاة الصغيرة باستمرار للرد على التقنيات السحرية والقدرات الإلهية.
تحتوي هذه الحبوب الطبية على جميع أنواع الخصائص الغريبة ، وبمجرد انفجارها ، تسببت على الفور في مشاكل لجميع المزارعين الذين يسعون وراءها. استمر باي شياوتشون في الفرار ، متوترًا لدرجة أنه كان على وشك الجنون.
“همف! أنتم يا رفاق هم من أغضبني! عندما أهاجم ، أخيف حتى نفسي! ”
”اللعنة! لماذا لم يبدأ النقل الآني !؟ أيها البطاركة ، أنا على وشك أن أفقد حياتي الصغيرة المسكينة !! ” اغرورقت الدموع في عينيه وهو يشاهد المزارعين من الطوائف الثلاثة يبنون وابلًا آخر من القدرات الإلهية.
كلاهما كانا يتحركان بسرعة لا تصدق ، لكن باي شياوتشون كان لديه الأفضلية. عندما اقترب ، مد ساقه اليسرى وربت بإصبع قدمه الكبير على تشين يونشان. دوي صدى يصم الآذان ، بالإضافة إلى صرخة بائسة من تشين يونشان بينما كان يطير. في الوقت نفسه ، ظهرت خيوط ذهبية على سطح جسده ، على ما يبدو أنها نوع من التعويذات التقييدية التي كانت مُخبئة في جسم تشن يونشان وختمت لحمه ودمه.
“مم أنت خائف؟” قالت السلحفاة بازدراء. “انا مازلت هنا! فقط ارميني عليهم إنهم يستخدمون بعض عمالقة الدارما الضعيفة والإسقاطات السحرية ، هذا كل شيء. لقد دمر اللورد السلحفات الكثير من تلك الأنواع من الأشياء لدرجة أنه لا يستطيع حتى تذكر عددها “.
تسربت الدموع من عينيها من الألم ، وأطلقت صرخة مؤلمة. ثم أدركت أن الجميع كان ينظر إليها بنظرات غريبة على وجوههم. تسارعت دقات قلبها ، أخرجت مرآة من حقيبتها، وعندما نظرت إلى نفسها ، صرخت بطريقة مروعة.
ألقى باي شياوتشون رأسه للخلف وزأر ، “أنتم تدفعون الأشياء بعيدًا جدًا !!”
لسوء الحظ ، كانت القدرات الإلهية المشتركة للطوائف الثلاثة أسرع من ذلك. بعد لحظات ، سُمعت أصوات هدير شديدة عندما ظهر تيار من ضوء النجوم أمامه.
خلفه ، ساعد المزارعون الغاضبون من محكمة نهر النجوم تشن يونشان المرتعش على قدميه. حتى وهو يسعل في فمه من الدماء ، أدرك أن قاعدته الزراعية قد أغلقت ، مما جعل من المستحيل عليه استخدامها على الإطلاق. اشتعلت عيناه من الجنون ، وقال: “زملاؤي الداويون من محكمة نهر النجوم ، أقيموا التشكيل واقتلوا هذا الرجل. الزملاء الداويون من محكمة نهر القطبية ومحكمة نهر الداو ، إذا لم نوحد قوانا وقطعناه لقطع صغيرة، فكيف لنا أن نعيش في ظل إذلال هذا اليوم!؟!؟ ”
اندلعت هالة قاتلة منه عندما وصلت يده إلى الخلف ثم ألقى السلحفاة الصغيرة بأقصى ما يستطيع.
لحسن الحظ ، في تلك اللحظة بدأت قوة النقل الآني في ملء منطقة الإرث.
قعقعة!
بالنسبة إلى باي شياوتشون ، نظرًا لمدى فعالية هذا التكتيك ، سرعان ما أمسك بالسلحفاة الصغيرة وارسلها بقوة مرة أخرى.
ظهرت السلحفاة الصغيرة على الفور أمام عملاق محكمة نهر الداو ، والذي لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لإيقافه. في غمضة عين ، اُخترق العملاق وكان متجهًا نحو مزارعي محكمة نهر داو الذين كانوا يشغلونه.
“أقسم بالسماء ، سأقتلك ، باي شياوتشون!”
هذه المرة ، ضربت السلحفاة الصغيرة تلميذة. كانت من النوع الذي يشع بهواء غير عادي ، وعلى الرغم من هالة القتل ، كانت جميلة جدًا. ولكن بعد ذلك ، سمع صوت صفع هائل عندما اصطدمت السلحفاة الصغيرة بها في منتصف وجهها.
بعد أن أُجبروا على الاستسلام ، حدقوا في باي شياوتشون بمثل هذه النظرات القاتلة التي بدا أنهم كانوا يحاولون قطعه بأعينهم.
تسربت الدموع من عينيها من الألم ، وأطلقت صرخة مؤلمة. ثم أدركت أن الجميع كان ينظر إليها بنظرات غريبة على وجوههم. تسارعت دقات قلبها ، أخرجت مرآة من حقيبتها، وعندما نظرت إلى نفسها ، صرخت بطريقة مروعة.
“سأقتلك ، باي شياوتشون !!!” كانت مهذبة ، وشعرها يطير في حالة من الفوضى. دون أي تردد ، انطلقت نحو باي شياوتشون بأسرع ما يمكن. لسوء الحظ ، كان سريعًا ورشيقًا جدًا.
سقط دم متجمد من فم باي شياوتشون بينما كان يقذف للخلف ، وشعره في حالة من الفوضى الشديدة وعيناه محتقنة بالدماء تمامًا. وبينما كان يطير في الهواء ، صفع حقيبة تخزينه، و أخرج حفنة من الحبوب الطبية وألقى بها خلفه.
أثر الفعل المندفع للشابة على الفور على المزارعين الآخرين الذين كانوا يديرون العملاق.
لحسن الحظ ، في تلك اللحظة بدأت قوة النقل الآني في ملء منطقة الإرث.
بالنسبة إلى باي شياوتشون ، نظرًا لمدى فعالية هذا التكتيك ، سرعان ما أمسك بالسلحفاة الصغيرة وارسلها بقوة مرة أخرى.
استخدم الناس جميع أنواع العناصر السحرية الدفاعية عندما اقتربت السلحفاة الصغيرة ، لكنها كانت كلها عديمة الفائدة. كانت السلحفاة الصغيرة المرعبة تسبب جنون الجميع في المعركة.
قعقعة!
لقد تأثرت القدرات الإلهية والتقنيات السحرية التي كانوا يطلقونها بمشاعرهم المتصاعدة ، أو ربما بعلامات السلحفاة. على أي حال ، فقد تلاشوا في النهاية.
بعد ذلك ، أصيب باي شياوتشون بالجنون ، حيث كان يرمي السلحفاة الصغيرة باستمرار للرد على التقنيات السحرية والقدرات الإلهية.
“أقسم بالسماء ، سأقتلك ، باي شياوتشون!”
لم يمض وقت طويل على أكثر من نصف من كانوا يلاحقونهم علامات سلحفاة صغيرة على وجوههم وصدورهم وخصرهم وبطنهم ، وحتى بعض… على مؤخراتهم.
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر.
كانت علامة السلحفاة الصغيرة في الواقع شيئًا مرعبًا للغاية ؛ حتى لو ارتطم بملابسهم ، فإن العلامة ستمر وتنتهي على جلدهم. حتى أن العلامات توهجت ، كما لو كانت العلامة قلقة من أن الناس قد لا يلاحظونها.
خلفه ، ساعد المزارعون الغاضبون من محكمة نهر النجوم تشن يونشان المرتعش على قدميه. حتى وهو يسعل في فمه من الدماء ، أدرك أن قاعدته الزراعية قد أغلقت ، مما جعل من المستحيل عليه استخدامها على الإطلاق. اشتعلت عيناه من الجنون ، وقال: “زملاؤي الداويون من محكمة نهر النجوم ، أقيموا التشكيل واقتلوا هذا الرجل. الزملاء الداويون من محكمة نهر القطبية ومحكمة نهر الداو ، إذا لم نوحد قوانا وقطعناه لقطع صغيرة، فكيف لنا أن نعيش في ظل إذلال هذا اليوم!؟!؟ ”
حتى الملابس السميكة أو الدفاعات السحرية القوية لم تكن قادرة على منع علامات السلاحف الصغيرة من التوهج اللامع. كانت هناك تلميذة شابة تعرضت للضرب على صدرها ، وكادت تنهار عندما نظر الجميع لرؤيتها وعلامة السلحفاة المتوهجة هناك…
لسوء الحظ ، كانت القدرات الإلهية المشتركة للطوائف الثلاثة أسرع من ذلك. بعد لحظات ، سُمعت أصوات هدير شديدة عندما ظهر تيار من ضوء النجوم أمامه.
استخدم الناس جميع أنواع العناصر السحرية الدفاعية عندما اقتربت السلحفاة الصغيرة ، لكنها كانت كلها عديمة الفائدة. كانت السلحفاة الصغيرة المرعبة تسبب جنون الجميع في المعركة.
اندلعت هالة قاتلة منه عندما وصلت يده إلى الخلف ثم ألقى السلحفاة الصغيرة بأقصى ما يستطيع.
لقد تأثرت القدرات الإلهية والتقنيات السحرية التي كانوا يطلقونها بمشاعرهم المتصاعدة ، أو ربما بعلامات السلحفاة. على أي حال ، فقد تلاشوا في النهاية.
سواء كانت هجماته الخاصة ، أو علامات السلاحف الصغيرة ، فقد دفع الجميع إلى أقصى حدود الغضب.
“هناك الكثير منكم لأتغلب عليهم في قتال ، لكن يمكنني بالتأكيد إحراجكم حتى الموت!” صُدم باي شياوتشون ، وشعر في البداية أن السلحفاة الصغيرة كانت شديدة الشراسة. ومع ذلك ، بمجرد أن فكر في كيفية محاولة هؤلاء الأشخاص قتله ، صرخ غاضبًا ، “سلحفاة صغيرة ، هل أنت متأكد من أنه لا يمكن محو علاماتك هذه؟”
بعد أن أُجبروا على الاستسلام ، حدقوا في باي شياوتشون بمثل هذه النظرات القاتلة التي بدا أنهم كانوا يحاولون قطعه بأعينهم.
قالت السلحفاة الصغيرة بفخر: “لا تقلق ، حتى نصف إله لا يمكن أن يمحوها!”
”اللعنة! لماذا لم يبدأ النقل الآني !؟ أيها البطاركة ، أنا على وشك أن أفقد حياتي الصغيرة المسكينة !! ” اغرورقت الدموع في عينيه وهو يشاهد المزارعين من الطوائف الثلاثة يبنون وابلًا آخر من القدرات الإلهية.
مع ذلك ، نظر باي شياوتشون مرة أخرى إلى المزارعين الذين لم يكن لديهم أي علامات ، ويبدو أنه يتشوق للوصول إليهم.
“همف! أنتم يا رفاق هم من أغضبني! عندما أهاجم ، أخيف حتى نفسي! ”
“عظيم! كانوا هم من دفعوا الأمور بعيدًا ، لذا لا يمكنهم لومني على هذا! ” صر على أسنانه ، وألقى السلحفاة الصغيرة مرة أخرى ، مما دفعه إلى الطيران نحو أحد المزارعين غير الموسومين.
“أنتم يا رفاق جادون حقًا ، أليس كذلك ؟! لا أستطيع أن أصدق… أنكم في الواقع تستخدمون تشكيلات هجوم ضدي !! ” عند هذه النقطة ، كانت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة به تعمل بكامل طاقتها ، وكان يطير بأسرع ما يمكن لنواته الذهبية أن تطير.
هؤلاء المزارعون الذين لا يحملون علامات كانوا مترددين بعض الشيء في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فقد أقنعوا أنفسهم بأن العلامات لا يمكن أن تكون غير قابلة للمحو. في أذهانهم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على إيجاد طريقة للتعامل معها بعد العودة إلى الطائفة. حتى لو لم يتمكنوا من ذلك ، فمن المؤكد أن شخصًا من الجيل الأكبر سيكون قادرًا على مساعدتهم. لذلك ، استمروا في مطاردة باي شياوتشون بغضب الشديد.
“مم أنت خائف؟” قالت السلحفاة بازدراء. “انا مازلت هنا! فقط ارميني عليهم إنهم يستخدمون بعض عمالقة الدارما الضعيفة والإسقاطات السحرية ، هذا كل شيء. لقد دمر اللورد السلحفات الكثير من تلك الأنواع من الأشياء لدرجة أنه لا يستطيع حتى تذكر عددها “.
دقت الطفرات باستمرار حيث تم وسمهم جميعًا بعلامة السلحفاة الصغيرة. علاوة على ذلك ، كانت كل قدراتهم الإلهية القوية وتقنياتهم السحرية تتعثر. انهار تيار ضوء النجوم ، تبعه رأس ضخم. ثم سقط عملاق محكمة نهر الداو إلى أشلاء.
لم يعد المزارعون من محكمة نهر الداو على استعداد لترك مافعله باي بهم يذهب بدون عقاب. إذا فعلوا ذلك ، يمكنهم فقط تخيل ما سيحدث عند العودة إلى طائفتهم: لن يتمكنوا حتى من النظر في عيون أي شخص آخر! بعد لحظات ، ترددت أصوات الهدير الشديدة مع ظهور العملاق الوهمي مرة أخرى.
الشيء الوحيد الذي يطارد باي شياوتشون الآن هو حشد من المزارعين الغاضبين ، وجميعهم كانت لديهم علامات السلاحف عليهم.
“أنتم يا رفاق جادون حقًا ، أليس كذلك ؟! لا أستطيع أن أصدق… أنكم في الواقع تستخدمون تشكيلات هجوم ضدي !! ” عند هذه النقطة ، كانت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة به تعمل بكامل طاقتها ، وكان يطير بأسرع ما يمكن لنواته الذهبية أن تطير.
“أقسم بالسماء ، سأقتلك ، باي شياوتشون!”
”اللعنة! إذا لم أقتلك اليوم ، فلقبي ليس يليو !! ”
اندلعت هالة قاتلة منه عندما وصلت يده إلى الخلف ثم ألقى السلحفاة الصغيرة بأقصى ما يستطيع.
تم دفع جسد باي شياوتشون القوي إلى أقصى حدوده. كان يسعل دما وهو مُغطى بالجروح ، ومع ذلك ، كانت هجماته المضادة قاطعة وخارقة.
كلاهما كانا يتحركان بسرعة لا تصدق ، لكن باي شياوتشون كان لديه الأفضلية. عندما اقترب ، مد ساقه اليسرى وربت بإصبع قدمه الكبير على تشين يونشان. دوي صدى يصم الآذان ، بالإضافة إلى صرخة بائسة من تشين يونشان بينما كان يطير. في الوقت نفسه ، ظهرت خيوط ذهبية على سطح جسده ، على ما يبدو أنها نوع من التعويذات التقييدية التي كانت مُخبئة في جسم تشن يونشان وختمت لحمه ودمه.
سواء كانت هجماته الخاصة ، أو علامات السلاحف الصغيرة ، فقد دفع الجميع إلى أقصى حدود الغضب.
حتى الملابس السميكة أو الدفاعات السحرية القوية لم تكن قادرة على منع علامات السلاحف الصغيرة من التوهج اللامع. كانت هناك تلميذة شابة تعرضت للضرب على صدرها ، وكادت تنهار عندما نظر الجميع لرؤيتها وعلامة السلحفاة المتوهجة هناك…
لحسن الحظ ، في تلك اللحظة بدأت قوة النقل الآني في ملء منطقة الإرث.
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر.
بدأت أشعة ضوء النقل الآني بالارتفاع ، وتوقف حشد من المطاردين فجأة في مكانهم. إذا لم يدخلوا أضواء النقل الآني هذه قبل الوصول إلى الحد الزمني ، فسوف يفقدون فرصتهم في المغادرة ، ولن تتمكن حتى طوائفهم من فعل أي شيء لإنقاذهم. اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان عليهم التخلي عن أي أمل في قتل باي شياوتشون.
“سأقتلك ، باي شياوتشون !!!” كانت مهذبة ، وشعرها يطير في حالة من الفوضى. دون أي تردد ، انطلقت نحو باي شياوتشون بأسرع ما يمكن. لسوء الحظ ، كان سريعًا ورشيقًا جدًا.
بعد أن أُجبروا على الاستسلام ، حدقوا في باي شياوتشون بمثل هذه النظرات القاتلة التي بدا أنهم كانوا يحاولون قطعه بأعينهم.
أثر الفعل المندفع للشابة على الفور على المزارعين الآخرين الذين كانوا يديرون العملاق.
تنفس باي شياوتشون الصعداء عندما قفز إلى أحد أضواء النقل عن بعد. نظر من فوق كتفه ، وكان بفخر كبير أنه نظر إلى علامات السلاحف الصغيرة المتلألئة على جميع خصومه.
“هناك الكثير منكم لأتغلب عليهم في قتال ، لكن يمكنني بالتأكيد إحراجكم حتى الموت!” صُدم باي شياوتشون ، وشعر في البداية أن السلحفاة الصغيرة كانت شديدة الشراسة. ومع ذلك ، بمجرد أن فكر في كيفية محاولة هؤلاء الأشخاص قتله ، صرخ غاضبًا ، “سلحفاة صغيرة ، هل أنت متأكد من أنه لا يمكن محو علاماتك هذه؟”
“همف! أنتم يا رفاق هم من أغضبني! عندما أهاجم ، أخيف حتى نفسي! ”
من بعيد ، كان من الممكن رؤية تيار من ضوء النجوم ، ورأس عملاق ، وعملاق هائل ، وجميعهم قدرات إلهية قاتلة ، تقترب من باي شياوتشون.
نظرت السلحفاة الصغيرة إلى حشد الأعداء وبدت راضية تمامًا. حتى أنه بدا وكأنه يتنهد. من مظهره ، كان فخوراً بنفسه أكثر من باي شياوتشون.
بدأت أشعة ضوء النقل الآني بالارتفاع ، وتوقف حشد من المطاردين فجأة في مكانهم. إذا لم يدخلوا أضواء النقل الآني هذه قبل الوصول إلى الحد الزمني ، فسوف يفقدون فرصتهم في المغادرة ، ولن تتمكن حتى طوائفهم من فعل أي شيء لإنقاذهم. اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان عليهم التخلي عن أي أمل في قتل باي شياوتشون.
”اللعنة! لماذا لم يبدأ النقل الآني !؟ أيها البطاركة ، أنا على وشك أن أفقد حياتي الصغيرة المسكينة !! ” اغرورقت الدموع في عينيه وهو يشاهد المزارعين من الطوائف الثلاثة يبنون وابلًا آخر من القدرات الإلهية.
تبادل المزارعون في محكمة نهر النجوم نظراتهم ثم أومأوا برأسهم. أطلقوا العنان لقوة قواعد الزراعة الخاصة بهم ، واستدعوا نفس تيار ضوء النجوم الذي استخدموه للتعامل مع التعويذات الدفاعية في وقت سابق ، وأرسلوه نحو باي شياوتشون بسرعة لا تصدق.
