مؤامرة الدودة
[الجحيم نعم أخي اللافقاري! هذا ما أتحدث عنه! اترك المجانين ليكونوا مجانين ودعنا نخرج من هنا. سيكون لدينا فرصة أفضل للبقاء معا أكثر مما كنا سنفعل بمفردنا!]
[لم أكن أعتقد أنك تريد المغادرة بالفعل! لماذا تريد المغادرة ؟!]
جيم الدودة الأولية للأرض هو كل شيء. ليس من المستغرب جدا بالنظر إلى أنه يريد بالفعل الهروب ولم يخف ذلك. يتذبذب جسده بالكامل بسرور وهو يعبر بحماس عن رغبته في الخروج من المدينة المجنونة. سارة أقل سحرا بكثير.
[لقد كنت أخبرك أنني أريد الخروج من هنا لأكثر من اثني عشر شهرا يا سارة.]
[الهروب؟! لماذا؟!] تقول ، مذهولة. [لقد اعتنى بك المشكلون لسنوات ، جيم! أنت بأمان هنا. العودة إلى الزنزانة ، إنه جنون!]
الدودة العملاقة لا تتوقف عن رقصها وهو يجيب ، والسخط واضح في صوته.
[بالتأكيد] أقول بسهولة. [فقط تذكر، لا تقتلوني. رجاءً. أنا حقا أعني ذلك.]
ربما تشعر بأنها متجمعة قليلا مع اثنين منا ننسق ضدها. لأكون صادقا ، لا يهمني حقا ما إذا قررت الانضمام إلى خطة الهروب أم لا. سيكون لدينا فرصة أكبر للنجاح إذا كانت معنا ، ليس لدي شك ، لكن هدفي الأكبر هو محاولة الالتقاء مرة أخرى مع المستعمرة ، وهو أمر لست متأكدا من أن أيا من هذين الاثنين سيكون متحمسا له. عندما نبتعد عن جولجاري ، سأضرب بمفردي.
[لقد كنت أخبرك أنني أريد الخروج من هنا لأكثر من اثني عشر شهرا يا سارة.]
أشعر أنني أدير جلسة علاج للزوجين لوالدي. على الأقل هذه المرة لا أحد يصرخ في وجهي.
[لم أكن أعتقد أنك تريد المغادرة بالفعل! لماذا تريد المغادرة ؟!]
ا
[نحن سجناء هنا. تغذية جيدة ورعاية جيدة للسجناء ، بالتأكيد ، ولكن السجناء كل نفس! هل تعتقد لمجرد أنهم يتحدثون إليك بأدب أنك لست أسيرا؟ هل يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريده؟ هل يمكنك فعل أي شيء دون إذنهم؟ عليك أن تستيقظ!]
[إنه أفضل من العيش مثل الوحش الطائش. تريد أن تعود لتقتل أو تقتل؟! أو على الأرجح ، قضاء أشهر في وقت واحد مختبئا تحت التراب ؟!]
[قف هناك،] أنا اقتحم. [دعونا فقط نبرد للحظة ، التي تم تسخينها بسرعة.]
ا
[قف هناك،] أنا اقتحم. [دعونا فقط نبرد للحظة ، التي تم تسخينها بسرعة.]
الوحشان يحدقان في بعضهما البعض (وكذلك يمكن للدودة أن تحدق على أي حال ، لا أعتقد حقا أن لديه عيون) وسارة مضطربة بشكل واضح ، وأنفاسها تزدهر مثل المنفاخ وهي تمتص الهواء. من هذا التبادل القصير ، أشعر أنه ربما كان لديهم هذا النوع من التفاعل عدة مرات من قبل ، مع نفس النتيجة تقريبا. يبدو أنني بحاجة للعب دور صانع السلام.
وقفة.
[انظر. لم أقصد إثارة أي مشاعر سيئة هنا. نعم ، الزنزانة مكان مخيف وخطير حيث يتعين عليك القتال من أجل البقاء ،] أقول لسارة ، [ونعم ، أنت في الواقع سجينة هنا تحت إبهام الطاءفة] أقول لجيم. [أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن هذه الأشياء صحيحة ، أليس كذلك؟]
يتذمر الإنسانان السابقان الآخران في الاتفاق.
[رائع. من الواضح أن جيم أقل خوفا من فكرة البقاء على قيد الحياة في الزنزانة من سارة ، هذا جيد. لا يوجد حكم هنا.] أحاول تحريك هوائياتي بطريقة مهدئة. دوائر مهدئة ، ك موسيقى الجاز. [ومن الواضح أن سارة ليست منزعجة من حرياتها المقيدة مثل جيم ، هذا جيد أيضا. دعونا نتحدث فقط ، ونعمل على تحديد موقف كل واحد منا ، والأهم من ذلك ، عدم تسريب هذه الفكرة إلى المشكلين وقتل أنتوني بوحشية ، حسنا؟]
[جيم ، لماذا لا تخبرنا بأفكارك حول الهروب؟]
أومأت برأسي بتعاطف. لن يفهموا ذلك على الإطلاق. وحش لا يقاتل؟ ما الهدف من ذلك؟!
أعطيتهم لحظة لجمع أنفسهم. لماذا ينحنون جميعا عن الشكل؟ إذا كان لأي شخص الحق في الشعور بالتوتر قليلا في الوقت الحالي ، فمن المؤكد أنه أنا!
[نحن سجناء هنا. تغذية جيدة ورعاية جيدة للسجناء ، بالتأكيد ، ولكن السجناء كل نفس! هل تعتقد لمجرد أنهم يتحدثون إليك بأدب أنك لست أسيرا؟ هل يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريده؟ هل يمكنك فعل أي شيء دون إذنهم؟ عليك أن تستيقظ!]
[حسنا ، ماذا عن سارة تذهب أولا؟ هل هذا جيد يا جيم؟]
الوحشان يحدقان في بعضهما البعض (وكذلك يمكن للدودة أن تحدق على أي حال ، لا أعتقد حقا أن لديه عيون) وسارة مضطربة بشكل واضح ، وأنفاسها تزدهر مثل المنفاخ وهي تمتص الهواء. من هذا التبادل القصير ، أشعر أنه ربما كان لديهم هذا النوع من التفاعل عدة مرات من قبل ، مع نفس النتيجة تقريبا. يبدو أنني بحاجة للعب دور صانع السلام.
تعطي الدودة موجة ذيل ضعيفة كرد ، مما يشير إلى عدم اهتمامه.
[قف هناك،] أنا اقتحم. [دعونا فقط نبرد للحظة ، التي تم تسخينها بسرعة.]
[حسنا ، سارة ، أخبرينا عن شعورك حيال خطة الهروب.]
تعطي الدودة موجة ذيل ضعيفة كرد ، مما يشير إلى عدم اهتمامه.
أشعر أنني أدير جلسة علاج للزوجين لوالدي. على الأقل هذه المرة لا أحد يصرخ في وجهي.
[حسنا.] أومأ الدب العملاق برأسه واستقر على مؤخرتها. تستغرق بضع لحظات لتأطير أفكارها قبل أن تستمر. [من الواضح أنه مر وقت طويل بالنسبة لي. في الزنزانة ، أعني. كان لدي ميزة على اثنين منكم ، على ما أعتقد. لقد ولدت من جديد كدب وليس كحشرة. لا أعتقد أنني كنت قويا للغاية لكنني كنت قويا جدا وكنت قادرا على الدفاع عن نفسي بشكل جيد. لكنني لم أكن جيدا جدا … في ذلك. كوني وحشا ، أعني. أفترض… يجب أن يبدو سخيفا ، لكن القتال … والقتل. كرهت ذلك. لقد وجدت ملجأ مع سوفوس لبعض الوقت ، لكنني لم أكن مرتاحا هناك ، ولم يفهموا سبب عدم رغبتي في القتال.]
[حسنا ، سارة ، أخبرينا عن شعورك حيال خطة الهروب.]
[جيم ، لماذا لا تخبرنا بأفكارك حول الهروب؟]
أومأت برأسي بتعاطف. لن يفهموا ذلك على الإطلاق. وحش لا يقاتل؟ ما الهدف من ذلك؟!
[عندما وجدني المشكلون ، كنت غاضبا تقريبا من الخوف والعنف. أنا فقط… لا أريد العودة … لا أريد أن أكون بمفردي مرة أخرى.]
[عظيم ، أعتقد أن هذا ساعد في توضيح أفكار الجميع.]
وقفة.
أشعر أنني أدير جلسة علاج للزوجين لوالدي. على الأقل هذه المرة لا أحد يصرخ في وجهي.
[شكرا لتقاسم ، سارة. أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن القتال من أجل البقاء أمر صعب ومخيف. أعتقد أنه يمكننا أيضا أن نتفق على أنه ليس كل شخص مهيأ للازدهار في هذا النوع من البيئة. أريدك فقط أن تفكر في شيء واحد يا سارة. إذا كنت ستهرب معنا ، فلن تكون بمفردك ، ولكن سيكون لديك أشخاص للتحدث معهم ، أشخاص يمكنهم المساعدة في مشاركة الخطر معك. شيء للتفكير.]
[شكرا لتقاسم ، سارة. أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن القتال من أجل البقاء أمر صعب ومخيف. أعتقد أنه يمكننا أيضا أن نتفق على أنه ليس كل شخص مهيأ للازدهار في هذا النوع من البيئة. أريدك فقط أن تفكر في شيء واحد يا سارة. إذا كنت ستهرب معنا ، فلن تكون بمفردك ، ولكن سيكون لديك أشخاص للتحدث معهم ، أشخاص يمكنهم المساعدة في مشاركة الخطر معك. شيء للتفكير.]
مرة أخرى ، وقفة.
[يجب أن أوافق على أنني لا أشعر بشكل خاص بالحب الذي تلمح إليه هنا يا سارة. لقد أمضوا الكثير من الوقت والموارد عليك على مدى عقود. أشعر أن النظام الجديد قد يرغب في جمع الأموال في مرحلة ما.]
هذا في الواقع متعب للغاية. أنا لست مصمما لهذا.
[بكل سرور! أنا خائف من أن ينقلب علي المشكلون ويحشوني في هذه البطولة أكثر مما أخشى الزنزانة. بسيط. تذكر أن تجربتي في الزنزانة لم تكن رائعة ، في الواقع كانت مروعة للغاية! لكنني سآخذ هذا الموقف ، الذي يمكنني التحكم فيه ، على أن يتم إطعامي لبعض أسلحة الموت الوحشية.]
[جيم ، لماذا لا تخبرنا بأفكارك حول الهروب؟]
[عندما وجدني المشكلون ، كنت غاضبا تقريبا من الخوف والعنف. أنا فقط… لا أريد العودة … لا أريد أن أكون بمفردي مرة أخرى.]
[بكل سرور! أنا خائف من أن ينقلب علي المشكلون ويحشوني في هذه البطولة أكثر مما أخشى الزنزانة. بسيط. تذكر أن تجربتي في الزنزانة لم تكن رائعة ، في الواقع كانت مروعة للغاية! لكنني سآخذ هذا الموقف ، الذي يمكنني التحكم فيه ، على أن يتم إطعامي لبعض أسلحة الموت الوحشية.]
مرة أخرى ، وقفة.
وقفة.
[عظيم ، أعتقد أن هذا ساعد في توضيح أفكار الجميع.]
الحديث عن هذا بشكل معقول يؤثر علي. أعتقد أنني أستطيع أن أشعر بالصداع يعود.
[لم أكن أعتقد أنك تريد المغادرة بالفعل! لماذا تريد المغادرة ؟!]
ربما تشعر بأنها متجمعة قليلا مع اثنين منا ننسق ضدها. لأكون صادقا ، لا يهمني حقا ما إذا قررت الانضمام إلى خطة الهروب أم لا. سيكون لدينا فرصة أكبر للنجاح إذا كانت معنا ، ليس لدي شك ، لكن هدفي الأكبر هو محاولة الالتقاء مرة أخرى مع المستعمرة ، وهو أمر لست متأكدا من أن أيا من هذين الاثنين سيكون متحمسا له. عندما نبتعد عن جولجاري ، سأضرب بمفردي.
[لماذا تعتقد أن المشكلين سيجبرونك على المشاركة في البطولة ، جيم؟] سارة تسأل صديقتها. [إنهم يحبونك هنا. لقد كانوا دائما جيدين معك.]
الوحشان يحدقان في بعضهما البعض (وكذلك يمكن للدودة أن تحدق على أي حال ، لا أعتقد حقا أن لديه عيون) وسارة مضطربة بشكل واضح ، وأنفاسها تزدهر مثل المنفاخ وهي تمتص الهواء. من هذا التبادل القصير ، أشعر أنه ربما كان لديهم هذا النوع من التفاعل عدة مرات من قبل ، مع نفس النتيجة تقريبا. يبدو أنني بحاجة للعب دور صانع السلام.
[الأمور تتغير يا سارة. لقد قلت هذا من قبل ، لكن بالتأكيد يمكنك رؤيته الآن. انظر إلى أنتوني! لم تكن تعتقد أبدا أنه سيكون عالقا حيث هو الآن ، أليس كذلك؟ إنه مثلنا تماما! لماذا أنت متأكد من أنهم لن يفعلوا الشيء نفسه لك ولي؟ بالنسبة لي ، ليس من المنطقي أن تتجاهل هذا الاحتمال. ربما يمكنك تحمل ذلك ، لأنك قوي. إذا وضعوني هناك ، فستكون مذبحة. لا أستطيع تحمل المخاطرة!]
[شكرا لتقاسم ، سارة. أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن القتال من أجل البقاء أمر صعب ومخيف. أعتقد أنه يمكننا أيضا أن نتفق على أنه ليس كل شخص مهيأ للازدهار في هذا النوع من البيئة. أريدك فقط أن تفكر في شيء واحد يا سارة. إذا كنت ستهرب معنا ، فلن تكون بمفردك ، ولكن سيكون لديك أشخاص للتحدث معهم ، أشخاص يمكنهم المساعدة في مشاركة الخطر معك. شيء للتفكير.]
[يجب أن أوافق على أنني لا أشعر بشكل خاص بالحب الذي تلمح إليه هنا يا سارة. لقد أمضوا الكثير من الوقت والموارد عليك على مدى عقود. أشعر أن النظام الجديد قد يرغب في جمع الأموال في مرحلة ما.]
ربما تشعر بأنها متجمعة قليلا مع اثنين منا ننسق ضدها. لأكون صادقا ، لا يهمني حقا ما إذا قررت الانضمام إلى خطة الهروب أم لا. سيكون لدينا فرصة أكبر للنجاح إذا كانت معنا ، ليس لدي شك ، لكن هدفي الأكبر هو محاولة الالتقاء مرة أخرى مع المستعمرة ، وهو أمر لست متأكدا من أن أيا من هذين الاثنين سيكون متحمسا له. عندما نبتعد عن جولجاري ، سأضرب بمفردي.
[دعني أفكر في الأمر،] تتمتم سارة أخيرا بعد توقف طويل.
[دعني أفكر في الأمر،] تتمتم سارة أخيرا بعد توقف طويل.
[بكل سرور! أنا خائف من أن ينقلب علي المشكلون ويحشوني في هذه البطولة أكثر مما أخشى الزنزانة. بسيط. تذكر أن تجربتي في الزنزانة لم تكن رائعة ، في الواقع كانت مروعة للغاية! لكنني سآخذ هذا الموقف ، الذي يمكنني التحكم فيه ، على أن يتم إطعامي لبعض أسلحة الموت الوحشية.]
[بالتأكيد] أقول بسهولة. [فقط تذكر، لا تقتلوني. رجاءً. أنا حقا أعني ذلك.]
الوحشان يحدقان في بعضهما البعض (وكذلك يمكن للدودة أن تحدق على أي حال ، لا أعتقد حقا أن لديه عيون) وسارة مضطربة بشكل واضح ، وأنفاسها تزدهر مثل المنفاخ وهي تمتص الهواء. من هذا التبادل القصير ، أشعر أنه ربما كان لديهم هذا النوع من التفاعل عدة مرات من قبل ، مع نفس النتيجة تقريبا. يبدو أنني بحاجة للعب دور صانع السلام.
