المهمة (1)
الفصل 303: المهمة: الجزء 1
ممكن تلاحظوا تغيير في بعض اسماء المعامل عشان انا مراجعتش اسمائهم لما ترجمتهم قبل كده
حافظ لين شينغ فقط على هذا الشكل المرعب لبضع ضربات قبل أن يستنفد. لم يتم استنزافه روحياً فحسب، بل تم إفراغ كل الطاقة – القوة المقدسة والطاقة المظلمة وقوة دم التنين الصخري – في جسده.
نظر لين شينغ في الآخرين. أمام العديد من المرشدين الآخرين، وُضعت لوحات تحمل أسماء منزل بالمينسار و العصا الكريستالية ثانوي لم يستطع التعرف على أسماء الآخرين، لكنهم لم يكونوا معامل سيئة.
لحسن الحظ، بعد تعزيز دماء التنين الصخري، تمكن من امتصاص الطاقة الغامضة من البيئة لتجديد الطاقة المستهلكة. لذلك كانت قوته هي القدرة على الاستخدام لمرة واحدة. ولكن مع ذلك، أمضى لين شينغ يومين لاستعادة قوته. وخلال هذين اليومين، كان يتدرب بالقرب من رأس غريفين الضخم في أحلامه.
هذه المرة، جمع لين شينغ سرا مخزونًا من المتفجرات والذخيرة ووضعها في دائرة حول رأس جريفين. وضاعف عدد المتفجرات التي استخدمها ضد رب الليل.
في تلك اللحظة، تذكر المعلومات التي رآها من قبل. تُعد سونا سداسيّة الأجنحة القصوى في جامعة باين وهي أقوى شخص باستثناء المدير.
لقد حاول ذات مرة استخدام المتفجرات والنيتروجين السائل، وهي الأساليب التي استخدمها سابقًا ضد اللورد الفولاذي ولورد الليل، ضد رأس جريفين. لكن الإجراءات لم تنجح هذه المرة. ليس لأنه لم يستخدم ما يكفي منها، ولكن لأن القوة لم تكن كافية.
“مكافأة المهمة: 20 رصيدًا بالإضافة إلى 200000 ميغا دولار. (جميع العناصر التي تم الحصول عليها أثناء المهمة تخص الطالب.)
هذه المرة، جمع لين شينغ سرا مخزونًا من المتفجرات والذخيرة ووضعها في دائرة حول رأس جريفين. وضاعف عدد المتفجرات التي استخدمها ضد رب الليل.
في تلك اللحظة، تذكر المعلومات التي رآها من قبل. تُعد سونا سداسيّة الأجنحة القصوى في جامعة باين وهي أقوى شخص باستثناء المدير.
بعد الانفجار، لم يتعرض رأس جريفين لخدش واحد فحسب، بل تعرض الجدار الصخري المحيط لأضرار طفيفة. توقع ذلك.
لا يعني ذلك أن لين شينغ لم يجرب أي طرق أخرى في أحلامه. لقد استخدم قوته المقدسة إلى أقصى الحدود دون جدوى. لم ينتج حتى عن مزيج من القوة المقدسة والطاقة المظلمة مدفوعة بدم التنين الصخري أي نتيجة. نفس الشيء حدث للمتفجرات.
نظر لين شينغ إلى اليمين. ذُكر “ألف أفعى” على لوحة الاسم. على اليسار جلس رجل عجوز ذابل “البركان الصامت” على لوحته. لقد تذكر جيدًا أن هاذين العملين هما معملا الدرجة الثالثة مثل قلعة الروح التي رآها عندما قام باختياره. معامل من الدرجة الأولى.
ربما عرف لين شينغ حده الأعلى الآن. ما لم يتمكن من إعادة إنشاء الشكل السابق، والذي كان لديه احتمال ضئيل لإيذاء رأس غريفين. خلاف ذلك، كانت الأساليب الأخرى بلا معنى.
علم أن الشكل الذي كان عليه عندما هاجمته روح العملاق يفوق خياله. تحدث هو والقادة الثلاثة مع بعضهم البعض وعرفوا أنهم عانوا من درجات مختلفة من الإصابات ويحتاجون إلى أكثر من شهر للتعافي. من الواضح أنه لم يكن شكلاً يمكنه ببساطة استدعاؤه عند هواه.
نظر لين شينغ إلى اليمين. ذُكر “ألف أفعى” على لوحة الاسم. على اليسار جلس رجل عجوز ذابل “البركان الصامت” على لوحته. لقد تذكر جيدًا أن هاذين العملين هما معملا الدرجة الثالثة مثل قلعة الروح التي رآها عندما قام باختياره. معامل من الدرجة الأولى.
لعدم رغبته في أن يكون بطلاً، تواصل لاختيار أسهل مهمة دورية، تمامًا كما ناقش مع معلمه.
أثناء التعافي في مهجع النوم لمدة ثلاثة أيام، انتهز لين شينغ الفرصة لهضم القوة الغريبة لقلب الملعونين. غذته الطاقة الممتصة. يمكن أن يعزز قوة جلده وعضلاته وأعضائه الداخلية. هذا التعزيز تعزيز شامل، وأحيانًا عدوانيّ جدًا أيضًا. إذا كانت بنية لين شينغ أضعف، فقد تكون القوة الغريبة قد أصابته بدلاً من ذلك.
لا عجب أن اولدمانديلر وجب عليه أن يحضره لرؤية بيردي الكبير. ربما أراد بيردي الكبير أن يفحص كون لين شينغ مؤهلًا لالتهام قلب الملعونين.
مر يومان آخران، وجاءت الأخبار من قلعة الروح. لقد حان الوقت لمهمة الائتمان الخاصة، التي طلبها اولدمانديلر نيابة عنه.
لم يكن هناك تقدم في الحلم. ولم يجد تعويذة الاستيعاب الثالثة لمجموعة الطقوس الغامضة. لذا تعامل لين شينغ مع مستنقع الغريفين كمكان للتدريب. امتلك ميزة على الطلاب الآخرين. على عكس لين شينغ، لا يمكنهم ممارسة الطاقة المظلمة في أحلامهم.
لا عجب أن اولدمانديلر وجب عليه أن يحضره لرؤية بيردي الكبير. ربما أراد بيردي الكبير أن يفحص كون لين شينغ مؤهلًا لالتهام قلب الملعونين.
مر يومان آخران، وجاءت الأخبار من قلعة الروح. لقد حان الوقت لمهمة الائتمان الخاصة، التي طلبها اولدمانديلر نيابة عنه.
وسرعان ما وصل عدد قليل من الطلاب. عدلت نائبة المستشار نظارتها وقالت: “لقد وصل الجميع الآن. هيا نبدأ.”
…
ألقى لين شينغ نظرة خاطفة على الطالبين الآخرين مرة أخرى. مثله، تم اختيار الاثنين، رجل وامرأة، للحصة الخاصة. وقف الرجل بجانبه. ارتدى نظارات مربعة، مع مزاج لطيف، بدا وكأنه مدرس في مدرسة ثانوية أكثر من كونه طالبًا. تصرفت المرأة بشكل بارد. تحمل سكينًا قصيرًا بنيًا مغمدًاعلى ظهرها، مثل صياد يصطاد في الجبال على مدار السنة.
في مكتب جامعة باين. عندما فتح لين شينغ الباب، جلس العديد من الناس بالفعل داخل القاعة المستطيلة الواسعة. نائبة مدير الجامعة، وثلاثة أساتذة، وأربعة مرشدين، وستة مساعدي تدريس، بينما لين شينغ هو أحد المرشحين الاثني عشر المشاركين في المهمة.
“ظهر نموذج القدر في مدينة باين. وصل فريق التحقيق إلى قاع المنجم، وحدث خطأ ما. يلتهم عدد من الوحوش البرية سرا دم الإنسان.
“بهذه الطريقة”، أشار أولدمانديلر إلى لين شينغ. وقف خلف اولدمانديلر، وهو يراقب الآخرين في نفس الوقت.
طرقت على الطاولة برفق، ورن صوت الذهب يضرب الحديد في جميع أنحاء الغرفة. بدت أصابعها صلبة مثل المعدن. سُمع صوت القرع قاسياً على الأذن.
بدت نائبة المدير امرأة ناضجة ذات وجه رزين ولمسة من المزاج الهادئ. ارتدت زوجًا من النظارات ذات الحواف الحمراء، وجلست في المقعد الأمامي.
ربما عرف لين شينغ حده الأعلى الآن. ما لم يتمكن من إعادة إنشاء الشكل السابق، والذي كان لديه احتمال ضئيل لإيذاء رأس غريفين. خلاف ذلك، كانت الأساليب الأخرى بلا معنى.
لم يكن هناك تقدم في الحلم. ولم يجد تعويذة الاستيعاب الثالثة لمجموعة الطقوس الغامضة. لذا تعامل لين شينغ مع مستنقع الغريفين كمكان للتدريب. امتلك ميزة على الطلاب الآخرين. على عكس لين شينغ، لا يمكنهم ممارسة الطاقة المظلمة في أحلامهم.
وضع الأساتذة الثلاثة الآخرين والأربعة مرشدين لوحات هوية خاصة بهم على طاولاتهم. حملت لوحات الهوية اسم الأماكن التي تمثلها. كُتبت “قلعة الروح” على اللوحة أمام اولدمانديلر.
أثناء التعافي في مهجع النوم لمدة ثلاثة أيام، انتهز لين شينغ الفرصة لهضم القوة الغريبة لقلب الملعونين. غذته الطاقة الممتصة. يمكن أن يعزز قوة جلده وعضلاته وأعضائه الداخلية. هذا التعزيز تعزيز شامل، وأحيانًا عدوانيّ جدًا أيضًا. إذا كانت بنية لين شينغ أضعف، فقد تكون القوة الغريبة قد أصابته بدلاً من ذلك.
نظر لين شينغ إلى اليمين. ذُكر “ألف أفعى” على لوحة الاسم. على اليسار جلس رجل عجوز ذابل “البركان الصامت” على لوحته. لقد تذكر جيدًا أن هاذين العملين هما معملا الدرجة الثالثة مثل قلعة الروح التي رآها عندما قام باختياره. معامل من الدرجة الأولى.
أثناء التعافي في مهجع النوم لمدة ثلاثة أيام، انتهز لين شينغ الفرصة لهضم القوة الغريبة لقلب الملعونين. غذته الطاقة الممتصة. يمكن أن يعزز قوة جلده وعضلاته وأعضائه الداخلية. هذا التعزيز تعزيز شامل، وأحيانًا عدوانيّ جدًا أيضًا. إذا كانت بنية لين شينغ أضعف، فقد تكون القوة الغريبة قد أصابته بدلاً من ذلك.
نظر لين شينغ في الآخرين. أمام العديد من المرشدين الآخرين، وُضعت لوحات تحمل أسماء منزل بالمينسار و العصا الكريستالية ثانوي لم يستطع التعرف على أسماء الآخرين، لكنهم لم يكونوا معامل سيئة.
مر يومان آخران، وجاءت الأخبار من قلعة الروح. لقد حان الوقت لمهمة الائتمان الخاصة، التي طلبها اولدمانديلر نيابة عنه.
وسرعان ما وصل عدد قليل من الطلاب. عدلت نائبة المستشار نظارتها وقالت: “لقد وصل الجميع الآن. هيا نبدأ.”
مر يومان آخران، وجاءت الأخبار من قلعة الروح. لقد حان الوقت لمهمة الائتمان الخاصة، التي طلبها اولدمانديلر نيابة عنه.
طرقت على الطاولة برفق، ورن صوت الذهب يضرب الحديد في جميع أنحاء الغرفة. بدت أصابعها صلبة مثل المعدن. سُمع صوت القرع قاسياً على الأذن.
“يوجد ثلاث حصص مخصصة هذا العام وتقدم إذا أردت واحدة.” وقعت عيناها على طلاب أولدمانديلر الثلاثة.
وسرعان ما وصل عدد قليل من الطلاب. عدلت نائبة المستشار نظارتها وقالت: “لقد وصل الجميع الآن. هيا نبدأ.”
“اذهب. خطوة إلى الأمام.” دفع اولدمانديلر لين شينغ.
“مدة المهمة: أسبوعان.”
أومأ لين شينغ. تقدم مع الطالبين الآخرين إلى الأمام ووقف في منتصف القاعة. رأى أخيرًا لوحة اسم نائب المدير، سونا.
“اذهب. خطوة إلى الأمام.” دفع اولدمانديلر لين شينغ.
في تلك اللحظة، تذكر المعلومات التي رآها من قبل. تُعد سونا سداسيّة الأجنحة القصوى في جامعة باين وهي أقوى شخص باستثناء المدير.
ألقى لين شينغ نظرة خاطفة على الطالبين الآخرين مرة أخرى. مثله، تم اختيار الاثنين، رجل وامرأة، للحصة الخاصة. وقف الرجل بجانبه. ارتدى نظارات مربعة، مع مزاج لطيف، بدا وكأنه مدرس في مدرسة ثانوية أكثر من كونه طالبًا. تصرفت المرأة بشكل بارد. تحمل سكينًا قصيرًا بنيًا مغمدًاعلى ظهرها، مثل صياد يصطاد في الجبال على مدار السنة.
ألقى لين شينغ نظرة خاطفة على الطالبين الآخرين مرة أخرى. مثله، تم اختيار الاثنين، رجل وامرأة، للحصة الخاصة. وقف الرجل بجانبه. ارتدى نظارات مربعة، مع مزاج لطيف، بدا وكأنه مدرس في مدرسة ثانوية أكثر من كونه طالبًا. تصرفت المرأة بشكل بارد. تحمل سكينًا قصيرًا بنيًا مغمدًاعلى ظهرها، مثل صياد يصطاد في الجبال على مدار السنة.
مر يومان آخران، وجاءت الأخبار من قلعة الروح. لقد حان الوقت لمهمة الائتمان الخاصة، التي طلبها اولدمانديلر نيابة عنه.
“هذا العام لدينا ثلاثتكم ؛ فاني وإليند ولين شينغ. لديكم جميعًا رئيس معمل من الدرجة الثالثة ككفيل، لذلك ستحصلون على ثلاثة حقوق أولية لاختيار المهمة الخاصة” قالت سونا، نائب رئيس الجامعة، مشيرة بإصبعها.
“اذهب. خطوة إلى الأمام.” دفع اولدمانديلر لين شينغ.
فجأة، انكشف أمامهم ستارة ضوئية مستطيلة ثلاثية الأبعاد ذات لون أخضر فاتح. ظهرت قائمة المهام الخاصة على الشاشة. رأى لين شينغ ما بدا أنه حالات الهاربين والقتل، والتحقيق الغامض في المدينة، وتعقب الوحوش المخيفة، وجميع أنواع المهام عالية الخطورة.
اختار لين شينغ مهمة الدورية. في مربع الحوار الذي ظهر، نقر على “موافق”، واكتمل التحديد.
لعدم رغبته في أن يكون بطلاً، تواصل لاختيار أسهل مهمة دورية، تمامًا كما ناقش مع معلمه.
لقد حاول ذات مرة استخدام المتفجرات والنيتروجين السائل، وهي الأساليب التي استخدمها سابقًا ضد اللورد الفولاذي ولورد الليل، ضد رأس جريفين. لكن الإجراءات لم تنجح هذه المرة. ليس لأنه لم يستخدم ما يكفي منها، ولكن لأن القوة لم تكن كافية.
“ظهر نموذج القدر في مدينة باين. وصل فريق التحقيق إلى قاع المنجم، وحدث خطأ ما. يلتهم عدد من الوحوش البرية سرا دم الإنسان.
وصف المهمة: حراسة ودوريات في الأرض داخل كيلومتر مربع من مناجم الزئبق. ضمان سلامة الناس والحياة الطبيعية في مدينة باين.
نظر لين شينغ في الآخرين. أمام العديد من المرشدين الآخرين، وُضعت لوحات تحمل أسماء منزل بالمينسار و العصا الكريستالية ثانوي لم يستطع التعرف على أسماء الآخرين، لكنهم لم يكونوا معامل سيئة.
“مكافأة المهمة: 20 رصيدًا بالإضافة إلى 200000 ميغا دولار. (جميع العناصر التي تم الحصول عليها أثناء المهمة تخص الطالب.)
لقد حاول ذات مرة استخدام المتفجرات والنيتروجين السائل، وهي الأساليب التي استخدمها سابقًا ضد اللورد الفولاذي ولورد الليل، ضد رأس جريفين. لكن الإجراءات لم تنجح هذه المرة. ليس لأنه لم يستخدم ما يكفي منها، ولكن لأن القوة لم تكن كافية.
فجأة، انكشف أمامهم ستارة ضوئية مستطيلة ثلاثية الأبعاد ذات لون أخضر فاتح. ظهرت قائمة المهام الخاصة على الشاشة. رأى لين شينغ ما بدا أنه حالات الهاربين والقتل، والتحقيق الغامض في المدينة، وتعقب الوحوش المخيفة، وجميع أنواع المهام عالية الخطورة.
“مدة المهمة: أسبوعان.”
بدت نائبة المدير امرأة ناضجة ذات وجه رزين ولمسة من المزاج الهادئ. ارتدت زوجًا من النظارات ذات الحواف الحمراء، وجلست في المقعد الأمامي.
لاحظ لين شينغ أن التحديدين الآخرين أيضًا مهمات سهلة. على ما يبدو، تم تصميم هذه البعثات الثلاث خصيصًا لهم. لكن مفتاح المهمات هو الوقت. إنها قصيرة جدا. 20 ساعة معتمدة لمدة أسبوعين. إذا كان محظوظًا ولم يحدث شيء سيء، فسيكون الأمر أشبه بأخذ إجازة. الحصول على 20 ساعة معتمدة سيكون أمرا سهلا. على الرغم من وجود مستوى معين من المخاطر، إلا أنه أبسط بكثير من البعثات الأخرى. بغض النظر عن مدى سهولة مهام المدرسة، تُعد المخاطرة جزءًا أساسيًا من المهمة وستكون عنصر اختبار. بعد كل شيء، لن تشبه العبقرية إلا زهرة مغطاة بالدفيئة دون تعريضها للطقس في الخارج. لن يصمد أمام النكسات.
ربما عرف لين شينغ حده الأعلى الآن. ما لم يتمكن من إعادة إنشاء الشكل السابق، والذي كان لديه احتمال ضئيل لإيذاء رأس غريفين. خلاف ذلك، كانت الأساليب الأخرى بلا معنى.
اختار لين شينغ مهمة الدورية. في مربع الحوار الذي ظهر، نقر على “موافق”، واكتمل التحديد.
بعد الانفجار، لم يتعرض رأس جريفين لخدش واحد فحسب، بل تعرض الجدار الصخري المحيط لأضرار طفيفة. توقع ذلك.
ممكن تلاحظوا تغيير في بعض اسماء المعامل عشان انا مراجعتش اسمائهم لما ترجمتهم قبل كده
في تلك اللحظة، تذكر المعلومات التي رآها من قبل. تُعد سونا سداسيّة الأجنحة القصوى في جامعة باين وهي أقوى شخص باستثناء المدير.
“اذهب. خطوة إلى الأمام.” دفع اولدمانديلر لين شينغ.
نظر لين شينغ في الآخرين. أمام العديد من المرشدين الآخرين، وُضعت لوحات تحمل أسماء منزل بالمينسار و العصا الكريستالية ثانوي لم يستطع التعرف على أسماء الآخرين، لكنهم لم يكونوا معامل سيئة.
