الفصل 244 - سيد الزنزانة (2)
الفصل 244 – سيد الزنزانة (2)
“سيدي، هذا…”
كاد الشاب ينكمش عندما التفت جميع الناس ذوي المظهر المنحرف في الغرفة نحوه في وقت واحد. واصل الشاب.
توقف إيفار لودبروك عن الكلام. لم يستطع إكمال جملته.
“…….”
أنا أعرف مقدار كره هذا الشخص لسادة الشياطين. في لعبة “هجوم الخنادق”، انضم إيفار لودبروك إلى جيش البشر على الرغم من أنه أحد أبرز أعضاء عالم الشياطين.
تمتمت بمرارة:
هناك طريقة للشيطان للهرب من السيطرة الفطرية التي يمارسها سادة الشياطين عليهم… بمعنى آخر، وضع ختم العبيد على نفسه ومنح سلطة تحكم أقوى لشخص آخر. اختار إيفار لودبروك طواعية أن يصبح عبدًا للبطل.
“سيدي”.
حدث هذا في الوقت الذي هزم فيه البطل حتى المرتبة 20 من سادة الشياطين فقط.
كان الشاب مندهشًا بعدما رأى المدينة المعقولة المقامة بالقرب من قلعة سيد الشياطين.
لم يكن أغاريس فحسب، بل كان بارباتوس لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. لم يصدق أحد أن مجرد مبارز بشري يستطيع ذبح جميع سادة الشياطين ذوي المرتبة العالية. “بشري يعرف كيفية تحريك سيفه قليلاً”، هذا كان الانطباع الذي كان لديهم.
“……”
ومع ذلك، تخلى إيفار لودبروك عن المهنة، والعلاقات، والمال الذي بناه لآلاف السنين في عالم الشياطين من أجل الانضمام إلى مجموعة البطل. كان رهانًا.
حدث هذا في الوقت الذي هزم فيه البطل حتى المرتبة 20 من سادة الشياطين فقط.
كانت فرص النجاح ضئيلة للغاية، لكن إمكانية قتل كل سيد شياطين كانت كافية بالنسبة لإيفار لودبروك. كان يكره سادة الشياطين بما يكفي لإلقاء عمل حياته في النار. من المحتمل ألا يرغب في إظهار جسده الحقيقي حتى لو كلفه ذلك حياته. وخاصة لسيد شياطين مشبوه مثلي.
يعيش التجار على الثقة. كان سادة الشياطين مثل شهادات الثقة لشركات التجار في عالم الشياطين. شراء سيد شياطين للبضائع من شركتك كان بمثابة علامة شرف.
سألته سؤالاً:
هناك طريقة للشيطان للهرب من السيطرة الفطرية التي يمارسها سادة الشياطين عليهم… بمعنى آخر، وضع ختم العبيد على نفسه ومنح سلطة تحكم أقوى لشخص آخر. اختار إيفار لودبروك طواعية أن يصبح عبدًا للبطل.
“يا رئيس كوينكوسكا، أليس هناك طريقة للالتفاف حول هذا؟”
لم يكن أغاريس فحسب، بل كان بارباتوس لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. لم يصدق أحد أن مجرد مبارز بشري يستطيع ذبح جميع سادة الشياطين ذوي المرتبة العالية. “بشري يعرف كيفية تحريك سيفه قليلاً”، هذا كان الانطباع الذي كان لديهم.
لم أكن أوبخه. تحدثت بنبرة متضايقة.
هززت رأسي كما لو أنني متعب. لم أذكر ذلك ليشكرني على محمل الجد.
“هناك الكثير مما بُني بيننا. ومع ذلك، لم أهاجم أو أنتقدك أبدًا. لست أدري إن كنت على علم بهذا، لكن علاقاتي ليست ضئيلة أيضًا. لو أردت، لكنت قلت لبارباتوس، مارباس، وغاميغن التوقف عن الثقة في كوينكوسكا”.
“فقط انتظر. عندما أصبح بطلا وأصبح اسمي معروفا على نطاق واسع ، لن أصبح فارسا حتى لو جاءوا يتسولون لي! ”
“……”
“فقط انتظر. عندما أصبح بطلا وأصبح اسمي معروفا على نطاق واسع ، لن أصبح فارسا حتى لو جاءوا يتسولون لي! ”
استمع إيفار لودبروك إلى كلماتي هادئًا. كانت تعابيره متزنة، لكن من يدري ما الذي يجول في ذهنه.
ومع ذلك، تخلى إيفار لودبروك عن المهنة، والعلاقات، والمال الذي بناه لآلاف السنين في عالم الشياطين من أجل الانضمام إلى مجموعة البطل. كان رهانًا.
يعيش التجار على الثقة. كان سادة الشياطين مثل شهادات الثقة لشركات التجار في عالم الشياطين. شراء سيد شياطين للبضائع من شركتك كان بمثابة علامة شرف.
Ο
ماذا سيحدث إذا تخلى أولئك الذين يعتمدون عليهم جدًا عنهم؟ مهما كان أداء شركة كوينكوسكا جيدًا، سيتلقون ضربة هائلة. هذا شيء لا يريده إيفار لودبروك بالتأكيد.
“كما تعرفون جميعًا، إن سيد الشياطين دانتاليان مجرم ارتكب فظائع لا تغتفر ضدنا نحن البشر. لن تغفر لنا الآلهة إذا لم نقتله!”
“لكنني لم أفعل ذلك”.
صرخ الشاب بصوت جهوري:
“……”
“بيننا، أليس أنت من يرفض النظر إلى الطرف الآخر بشكل صحيح؟ أنت تحكم عليّ وفقًا لتقديرك الخاص. لا أستطيع تحمل هذا”.
“أتعرف لماذا؟ لأنني ممتن لك. إرغام بايمون خلال تحالف الهلال كان أمرًا مستحيلاً بدونك”.
“أنا لا أنسى امتناني للآخرين. أشكل علاقاتي مع الناس مع الأخذ بعين الاعتبار الأشياء التي فعلوها من أجلي في الماضي. هذا هو كيف أظهر أنني أعامل الشخص الآخر كمساوٍ لي. وهذا مستحيل إذا لم ينظر ذلك الشخص مباشرة إلى الوراء نحوي”.
انحنى إيفار لودبروك باحترام.
مع وجود هذا الحلم السخيف في متناول اليد ، بدأ السيوف يتجمعون في قلعة لورد شيطان دانتاليان.
“أنا مشرف”.
ومع ذلك، لم يقدم له المغامرون رد الفعل الذي توقعه.
“أنت لا تفهم على الإطلاق……. ”
أنا أعرف مقدار كره هذا الشخص لسادة الشياطين. في لعبة “هجوم الخنادق”، انضم إيفار لودبروك إلى جيش البشر على الرغم من أنه أحد أبرز أعضاء عالم الشياطين.
هززت رأسي كما لو أنني متعب. لم أذكر ذلك ليشكرني على محمل الجد.
لم يكن الأمر كثيرًا ، ولكن لأنه لم يكن لديه أي شيء آخر ، شعرت قطعة الورق بأنها ذات قيمة هائلة لها.
“ألا تزال لا تفهم؟ أنا أعاملك كشخص على قدم المساواة معي”.
لحسن الحظ ، استعاد قلة منهم رشدهم. سوف يبذلون قصارى جهدهم ليُظهروا لمعلميهم أنهم كانوا مفيدين. فقط هؤلاء الأشخاص سيكونون قادرين على أن يصبحوا ضباط صف ويصبحوا فرسان أحد اللوردات في الطرف السفلي.
“……!”
كان اللورد الشيطاني دانتاليان في المرتبة الأدنى حقيقة مهمة أيضًا. قد يكون الشاب أحمق ، لكنه لن يفكر أبدًا في مواجهة زعيم شياطين رفيع المستوى. ومع ذلك ، ألا يجب أن يكون قادرًا على الأقل على هزيمة زعيم الشياطين من رتبة 71؟ حتى لو كان لا يستطيع أن يفعل ذلك بمفرده ، ألا يمكنه أن يفعل ذلك إذا جمع بعض الرفاق؟
بدا إيفار لودبروك مصدومًا.
كان هذا الشاب واحداً منهم. كان غاضبًا للغاية. لقد أصيب بخيبة أمل من المدربين الذين فشلوا في ملاحظة إمكاناته وكان يشعر بالغيرة من زملائه في الفصل الذين نجحوا على الرغم من أنهم لم يكونوا صالحين مثله.
“أنا لا أنسى امتناني للآخرين. أشكل علاقاتي مع الناس مع الأخذ بعين الاعتبار الأشياء التي فعلوها من أجلي في الماضي. هذا هو كيف أظهر أنني أعامل الشخص الآخر كمساوٍ لي. وهذا مستحيل إذا لم ينظر ذلك الشخص مباشرة إلى الوراء نحوي”.
“سأخضع لورد الشياطين.”
تمتمت بمرارة:
سيتم تغذية المتقدمين من الفرسان بهذه الكلمات باستمرار قبل أن تنضج أدمغتهم بشكل صحيح. التعليم الذي تجاوز إمكانياتهم كان محفورًا في عظامهم. إذا أضفتهم إلى جيش عادي ، فإنهم سيخلقون الخطاب فقط بسبب أنوفهم العالية بلا جدوى.
“لقد حاولت إقامة هذا النوع من العلاقة معك منذ وقت طويل، لكن يبدو أنني لا أختلف عن سادة الشياطين الآخرين في نظرك…….”
عاد المغامرون إلى محادثاتهم السابقة.
جاءني إيفار لودبروك على الفور بعد الخطب الافتتاحية ونوح كما لو أنه يصرخ. صرخ عن كيف أن عرق الشياطين لم يكن سوى حيوانات أليفة لسادة الشياطين. أنهم لم يمنحوا الحرية في النهاية…….”
“…….”
“بيننا، أليس أنت من يرفض النظر إلى الطرف الآخر بشكل صحيح؟ أنت تحكم عليّ وفقًا لتقديرك الخاص. لا أستطيع تحمل هذا”.
بدا الشاب راضيًا وهو يومئ لنفسه. كان هذا هو المكان المثالي لبدء رحلته كبطل. دخل الشاب النقابة ممتلئًا بالأمل.
“سيدي”.
“سأخضع لورد الشياطين.”
“حسنًا. سأترك حقوق الوساطة في أدوات السحر لشركة كوينكوسكا”.
بالطبع ، لم يكن لدى الشاب أي شيء منذ أن كان من عامة الشعب. كان لديه فقط شهادته الرائعة في يده. بعبارة أخرى ، وثيقة تُظهر أن لديه ديونًا على مدى عقود لسدادها.
قمت وأدرت ظهري لإيفار. كان هذا علامة واضحة على الطرد.
“…….”
“آمل لك التوفيق مع هذا العمل، يا رئيس كوينكوسكا”.
“لا، كيف يصح 1 ذهبة للشخص الواحد؟! إننا بالكاد نستطيع كسب لقمة العيش بالفعل!”
“…….”
اعتقد الشاب أنه ألقى خطابًا جيدًا إلى حد ما. لم يكن صوته مرتفعًا أو ضعيفًا إلى حد مفرط. لم ينظر إليهم من أعلى أو يمدحهم كثيرًا. اعتقد الشاب أن هناك جمالًا كلاسيكيًا في الخطابات.
لم يستطع إيفار لودبروك قول أي شيء. شعرت بمشاعره المرتبكة من خلف ظهري. كان يشعر بالاضطراب حيث لم يكن يعرف كيفية رد فعله. غادر إيفار لودبروك غرفة الاستقبال وكأنه يهرب.
بدأ أكثر من أربعين مغامرًا في الضحك في وقت واحد. حتى موظفو الاستقبال خلف مكتب الاستقبال كانوا يتغامزون. بالإضافة إلى ذلك، لم يضحك المغامرون طويلاً حيث توقفوا بالضبط بعد 5 ثوانٍ من بدء الضحك. أعرضوا كما لو لم يحدث شيء.
غرفة الاستقبال. تم عمل غرفة مثل هذه حيث أصبح قلعة سيد الشياطين الخاصة بي أكثر تطورًا. تم تعليق أعمال فنية شهيرة من عالم الشياطين والقارة الرئيسية مثل ورق الحائط. على إحدى الجدران كان رأس أوغر، الذي لم أصطاده من قبل، مقطوعًا بوضوح ومحنطًا.
انحنى إيفار لودبروك باحترام.
كانت الغرفة فاخرة وهادئة.
“أليس دانتاليان سيد الشياطين الذي سخر من البشرية وتملقها؟ ههه. كيف يمكن لشخص أن يمد يده إلى زعيم شياطين مثله لكي يعيش؟ سأخضع لورد الشياطين دانتاليان! ”
“حسنًا. برج الساحرة الذي تديره الشياطين مثير للدهشة لأنه يستحق الثقة. كنت مترددًا في البداية أيضًا، ولكن بعد أن اعتدت عليهم، حسنًا، كان كل شيء على ما يرام”.
Ο
“…….”
* * *
لم يكن هناك الكثير من المسارات التي يمكن لهذا الشاب أن يسلكها. إذا أدار رأسه قليلاً ، فسوف يرى في الواقع الكثير من المسارات ، لكنه لم يكن لديه رغبة في قلب رأسه. كان يبحث عن طريق يرضي فخره ويؤكد نجاحه أيضًا …….
Ο
Ο
سرعان ما انتشرت الشائعات حول قلعة سيد الشياطين دانتاليان في جميع أنحاء القارة بأكملها.
ومع ذلك، تخلى إيفار لودبروك عن المهنة، والعلاقات، والمال الذي بناه لآلاف السنين في عالم الشياطين من أجل الانضمام إلى مجموعة البطل. كان رهانًا.
تجمع اللاجئون كما لو كانوا يتشبثون بالقش ، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص توجهوا إلى قلعة لورد الشياطين بعداء واضح.
كانت فرص النجاح ضئيلة للغاية، لكن إمكانية قتل كل سيد شياطين كانت كافية بالنسبة لإيفار لودبروك. كان يكره سادة الشياطين بما يكفي لإلقاء عمل حياته في النار. من المحتمل ألا يرغب في إظهار جسده الحقيقي حتى لو كلفه ذلك حياته. وخاصة لسيد شياطين مشبوه مثلي.
“أليس دانتاليان سيد الشياطين الذي سخر من البشرية وتملقها؟ ههه. كيف يمكن لشخص أن يمد يده إلى زعيم شياطين مثله لكي يعيش؟ سأخضع لورد الشياطين دانتاليان! ”
كانوا عادة شبابًا يتمتعون بإحساس قوي بالعدالة.
أطلق الشاب صرخة بهجة في عقله. كان المغامرون يستمعون إليه. كما توقع، المغامرون بشر أيضًا. حتى لو لم يفعلوا الآن، من المحتمل أن يكون هناك وقت تطلعوا فيه إلى قتل سيد شياطين.
كان هناك عدد لا بأس به من المتقدمين الفرسان بينهم. كان معظمهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عامًا والذين تم قبولهم في الأكاديمية لأن لديهم بعض المواهب عندما كانوا صغارًا ولكن تم الكشف لاحقًا على أنهم “معيبون”.
بالطبع ، لم يكن لدى الشاب أي شيء منذ أن كان من عامة الشعب. كان لديه فقط شهادته الرائعة في يده. بعبارة أخرى ، وثيقة تُظهر أن لديه ديونًا على مدى عقود لسدادها.
كانت رسوم التعليم للأكاديميات شيئًا لا يستطيع عامة الناس التعامل معه. سيتعين عليهم العمل كقطاعيين في ظل اللوردات لعدة عقود من أجل سداد ديونهم. كانت المشكلة هي حقيقة أنه حتى اللوردات سيشعرون بالتردد في استخدام المنتجات المعيبة كقطاع تابع.
بالطبع ، لم يكن لدى الشاب أي شيء منذ أن كان من عامة الشعب. كان لديه فقط شهادته الرائعة في يده. بعبارة أخرى ، وثيقة تُظهر أن لديه ديونًا على مدى عقود لسدادها.
كانوا بالتأكيد أكثر فائدة من جنود المشاة العاديين. كان من الطبيعي فقط لأنهم تعلموا أن يكونوا فرسانًا لعدة سنوات.
لم أكن أوبخه. تحدثت بنبرة متضايقة.
ومع ذلك ، كان فخرهم عاليا بلا داع.
أنا أعرف مقدار كره هذا الشخص لسادة الشياطين. في لعبة “هجوم الخنادق”، انضم إيفار لودبروك إلى جيش البشر على الرغم من أنه أحد أبرز أعضاء عالم الشياطين.
“ستكبرون جميعًا لتصبحوا فرسانًا سيحمون يومًا ما سيدنا وملكنا. كن فخورًا كفرسان وتصرف دائمًا كمحاربين شرفاء بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه “.
كان اللورد الشيطاني دانتاليان في المرتبة الأدنى حقيقة مهمة أيضًا. قد يكون الشاب أحمق ، لكنه لن يفكر أبدًا في مواجهة زعيم شياطين رفيع المستوى. ومع ذلك ، ألا يجب أن يكون قادرًا على الأقل على هزيمة زعيم الشياطين من رتبة 71؟ حتى لو كان لا يستطيع أن يفعل ذلك بمفرده ، ألا يمكنه أن يفعل ذلك إذا جمع بعض الرفاق؟
سيتم تغذية المتقدمين من الفرسان بهذه الكلمات باستمرار قبل أن تنضج أدمغتهم بشكل صحيح. التعليم الذي تجاوز إمكانياتهم كان محفورًا في عظامهم. إذا أضفتهم إلى جيش عادي ، فإنهم سيخلقون الخطاب فقط بسبب أنوفهم العالية بلا جدوى.
حدث هذا في الوقت الذي هزم فيه البطل حتى المرتبة 20 من سادة الشياطين فقط.
لحسن الحظ ، استعاد قلة منهم رشدهم. سوف يبذلون قصارى جهدهم ليُظهروا لمعلميهم أنهم كانوا مفيدين. فقط هؤلاء الأشخاص سيكونون قادرين على أن يصبحوا ضباط صف ويصبحوا فرسان أحد اللوردات في الطرف السفلي.
“حسنًا. سأترك حقوق الوساطة في أدوات السحر لشركة كوينكوسكا”.
ومع ذلك ، سيكون هناك دائمًا أشخاص يرفضون التقليل من كبريائهم في أي وقت.
عرف معظم البشر جبال بلاك على أنها مكان تكثر فيه الوحوش مثل الحصى. كان حقيقة وجود مدينة مثل هذه تحت جبال بلاك مفاجئة.
كان هذا الشاب واحداً منهم. كان غاضبًا للغاية. لقد أصيب بخيبة أمل من المدربين الذين فشلوا في ملاحظة إمكاناته وكان يشعر بالغيرة من زملائه في الفصل الذين نجحوا على الرغم من أنهم لم يكونوا صالحين مثله.
لحسن الحظ ، استعاد قلة منهم رشدهم. سوف يبذلون قصارى جهدهم ليُظهروا لمعلميهم أنهم كانوا مفيدين. فقط هؤلاء الأشخاص سيكونون قادرين على أن يصبحوا ضباط صف ويصبحوا فرسان أحد اللوردات في الطرف السفلي.
“فقط انتظر. عندما أصبح بطلا وأصبح اسمي معروفا على نطاق واسع ، لن أصبح فارسا حتى لو جاءوا يتسولون لي! ”
واصل بنشاط.
بالطبع ، لم يكن لدى الشاب أي شيء منذ أن كان من عامة الشعب. كان لديه فقط شهادته الرائعة في يده. بعبارة أخرى ، وثيقة تُظهر أن لديه ديونًا على مدى عقود لسدادها.
“أيها المغامرون! أولئك الذين تقترب حياتهم من حياة المحاربين!”
كانت الشهادة مجرد فخر للشاب.
Ο
“أنا شخص تخرجت من أكاديمية فريدريك.”
تجمع اللاجئون كما لو كانوا يتشبثون بالقش ، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص توجهوا إلى قلعة لورد الشياطين بعداء واضح.
لم يكن الأمر كثيرًا ، ولكن لأنه لم يكن لديه أي شيء آخر ، شعرت قطعة الورق بأنها ذات قيمة هائلة لها.
لم يكن أغاريس فحسب، بل كان بارباتوس لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. لم يصدق أحد أن مجرد مبارز بشري يستطيع ذبح جميع سادة الشياطين ذوي المرتبة العالية. “بشري يعرف كيفية تحريك سيفه قليلاً”، هذا كان الانطباع الذي كان لديهم.
لم يكن هناك الكثير من المسارات التي يمكن لهذا الشاب أن يسلكها. إذا أدار رأسه قليلاً ، فسوف يرى في الواقع الكثير من المسارات ، لكنه لم يكن لديه رغبة في قلب رأسه. كان يبحث عن طريق يرضي فخره ويؤكد نجاحه أيضًا …….
بدأ أكثر من أربعين مغامرًا في الضحك في وقت واحد. حتى موظفو الاستقبال خلف مكتب الاستقبال كانوا يتغامزون. بالإضافة إلى ذلك، لم يضحك المغامرون طويلاً حيث توقفوا بالضبط بعد 5 ثوانٍ من بدء الضحك. أعرضوا كما لو لم يحدث شيء.
“سأخضع لورد الشياطين.”
الآن أفلس الشاب تمامًا. انفق المبلغ الصغير من المال الذي جمعه أيضًا أثناء السفر إلى قلعة سيد الشياطين. توجه الشاب على وجه السرعة إلى نقابة المغامرين بالمدينة.
وهكذا ، حزم الشاب معدات السفر الخاصة به وتوجه إلى قلعة سيد الشياطين.
“أقول لك، إن برج هيلينا للسحرة يقدم أكثر من ذلك البرج السحري الآخر. لقد عشت على خسارة معقولة كل هذا الوقت، لعنة.”
كان اللورد الشيطاني دانتاليان في المرتبة الأدنى حقيقة مهمة أيضًا. قد يكون الشاب أحمق ، لكنه لن يفكر أبدًا في مواجهة زعيم شياطين رفيع المستوى. ومع ذلك ، ألا يجب أن يكون قادرًا على الأقل على هزيمة زعيم الشياطين من رتبة 71؟ حتى لو كان لا يستطيع أن يفعل ذلك بمفرده ، ألا يمكنه أن يفعل ذلك إذا جمع بعض الرفاق؟
* * *
مع وجود هذا الحلم السخيف في متناول اليد ، بدأ السيوف يتجمعون في قلعة لورد شيطان دانتاليان.
* * *
“… اعتقدت أنها ستكون مقفرة أكثر هنا ، لكنها ليست كذلك.”
لحسن الحظ ، استعاد قلة منهم رشدهم. سوف يبذلون قصارى جهدهم ليُظهروا لمعلميهم أنهم كانوا مفيدين. فقط هؤلاء الأشخاص سيكونون قادرين على أن يصبحوا ضباط صف ويصبحوا فرسان أحد اللوردات في الطرف السفلي.
كان الشاب مندهشًا بعدما رأى المدينة المعقولة المقامة بالقرب من قلعة سيد الشياطين.
لم يستطع إيفار لودبروك قول أي شيء. شعرت بمشاعره المرتبكة من خلف ظهري. كان يشعر بالاضطراب حيث لم يكن يعرف كيفية رد فعله. غادر إيفار لودبروك غرفة الاستقبال وكأنه يهرب.
عرف معظم البشر جبال بلاك على أنها مكان تكثر فيه الوحوش مثل الحصى. كان حقيقة وجود مدينة مثل هذه تحت جبال بلاك مفاجئة.
جعل صوته العالي المغامرين الذين كانوا يتحدثون بصخب أن يتوقفوا لينظروا إليه.
الآن أفلس الشاب تمامًا. انفق المبلغ الصغير من المال الذي جمعه أيضًا أثناء السفر إلى قلعة سيد الشياطين. توجه الشاب على وجه السرعة إلى نقابة المغامرين بالمدينة.
“بيننا، أليس أنت من يرفض النظر إلى الطرف الآخر بشكل صحيح؟ أنت تحكم عليّ وفقًا لتقديرك الخاص. لا أستطيع تحمل هذا”.
كان مبنى النقابة مبنى لائقًا. لم يكن هيكلًا قديمًا يبدو وكأنه على وشك الانهيار. إنشاء قاعة النقابة بالطوب بشكل صحيح يعني أن النقابة ستعمل بشكل صحيح أيضًا.
لم يستطع إيفار لودبروك قول أي شيء. شعرت بمشاعره المرتبكة من خلف ظهري. كان يشعر بالاضطراب حيث لم يكن يعرف كيفية رد فعله. غادر إيفار لودبروك غرفة الاستقبال وكأنه يهرب.
“ممم”.
“سآخذ فقط عملتين فضيتين لكل غوبلن-.”
بدا الشاب راضيًا وهو يومئ لنفسه. كان هذا هو المكان المثالي لبدء رحلته كبطل. دخل الشاب النقابة ممتلئًا بالأمل.
“ألا تزال لا تفهم؟ أنا أعاملك كشخص على قدم المساواة معي”.
كان داخل النقابة ضجيجًا إلى حد ما.
“سيدي”.
“هل هناك أي شخص يرغب في الذهاب لقمع الغوبلنز؟ عملة فضية واحدة لكل غوبلن.”
‘أنا مختلف عن هؤلاء العامة. لقد حملت السيف منذ صغري. لا يوجد ما يخيفني من سيد شياطين. سأنجح هنا وأعود إلى المنزل مكلّلاً بالمجد. حسنًا، فلنفعل هذا. فلنفعل هذا بصوتٍ عالٍ.’
“لا، كيف يصح 1 ذهبة للشخص الواحد؟! إننا بالكاد نستطيع كسب لقمة العيش بالفعل!”
أطلق الشاب صرخة بهجة في عقله. كان المغامرون يستمعون إليه. كما توقع، المغامرون بشر أيضًا. حتى لو لم يفعلوا الآن، من المحتمل أن يكون هناك وقت تطلعوا فيه إلى قتل سيد شياطين.
“أقول لك، إن برج هيلينا للسحرة يقدم أكثر من ذلك البرج السحري الآخر. لقد عشت على خسارة معقولة كل هذا الوقت، لعنة.”
بدأ أكثر من أربعين مغامرًا في الضحك في وقت واحد. حتى موظفو الاستقبال خلف مكتب الاستقبال كانوا يتغامزون. بالإضافة إلى ذلك، لم يضحك المغامرون طويلاً حيث توقفوا بالضبط بعد 5 ثوانٍ من بدء الضحك. أعرضوا كما لو لم يحدث شيء.
كان المغامرون ذوي المظهر الخشن إما يحاولون تجنيد أعضاء لفرقهم، أو يستأجرون أناسًا مقابل أجر، أو يتشاركون معلومات مفيدة مع بعضهم البعض. كانوا جميعًا أكبر بأربع سنوات على الأقل من الشاب.
كاد الشاب ينكمش عندما التفت جميع الناس ذوي المظهر المنحرف في الغرفة نحوه في وقت واحد. واصل الشاب.
شعر الشاب بعصبية قليلة، لكنه اعتقد أنه يجب عليه التصرف بثقة أكبر. بعد التسجيل كمغامر في مكتب الاستقبال ━ لم يكن لديه ذهبة واحدة لرسوم التسجيل، لذلك اضطر الشاب إلى المزيد من الديون ━ مشى الشاب إلى وسط المبنى بخطى جريئة.
سألته سؤالاً:
‘يمكنك فعل ذلك، يا شيلر. أنت شخص قادر.’
“……”
استنشق الشاب نفسًا عميقًا.
‘أنا مختلف عن هؤلاء العامة. لقد حملت السيف منذ صغري. لا يوجد ما يخيفني من سيد شياطين. سأنجح هنا وأعود إلى المنزل مكلّلاً بالمجد. حسنًا، فلنفعل هذا. فلنفعل هذا بصوتٍ عالٍ.’
تمتمت بمرارة:
صرخ الشاب بصوت جهوري:
“كما تعرفون جميعًا، إن سيد الشياطين دانتاليان مجرم ارتكب فظائع لا تغتفر ضدنا نحن البشر. لن تغفر لنا الآلهة إذا لم نقتله!”
“أيها المغامرون! أولئك الذين تقترب حياتهم من حياة المحاربين!”
“كما تعرفون جميعًا، إن سيد الشياطين دانتاليان مجرم ارتكب فظائع لا تغتفر ضدنا نحن البشر. لن تغفر لنا الآلهة إذا لم نقتله!”
جعل صوته العالي المغامرين الذين كانوا يتحدثون بصخب أن يتوقفوا لينظروا إليه.
الفصل 244 – سيد الزنزانة (2) “سيدي، هذا…”
كاد الشاب ينكمش عندما التفت جميع الناس ذوي المظهر المنحرف في الغرفة نحوه في وقت واحد. واصل الشاب.
“ممم”.
“يجب أن يكون لكم جميعًا شغف ذات يوم بإخضاع سيد شياطين، ولكن كيف أنتم الآن؟ أنتم سعداء لأنكم تستطيعون كسب لقمة العيش من ذبح بضعة غوبلنز بسطاء. ألستم تشعرون بالخزي من أنماط حياتكم الحالية!؟”
“اسمي شيلر. أنا فارس تخرجت من أكاديمية فريدريك. جئت كل هذه المسافة لإخضاع سيد الشياطين دانتاليان. إذا كان من بينكم من يرغب أيضًا في تسجيل أسمائهم في التاريخ، فلا تخجلوا وتقدموا! فلنهزم سيد الشياطين دانتاليان معًا!”
“…….”
وهكذا ، حزم الشاب معدات السفر الخاصة به وتوجه إلى قلعة سيد الشياطين.
“كما تعرفون جميعًا، إن سيد الشياطين دانتاليان مجرم ارتكب فظائع لا تغتفر ضدنا نحن البشر. لن تغفر لنا الآلهة إذا لم نقتله!”
“أليس دانتاليان سيد الشياطين الذي سخر من البشرية وتملقها؟ ههه. كيف يمكن لشخص أن يمد يده إلى زعيم شياطين مثله لكي يعيش؟ سأخضع لورد الشياطين دانتاليان! ”
لم تتغير تعبيرات المغامرين. نظروا جميعًا إلى الشاب هادئين.
سيتم تغذية المتقدمين من الفرسان بهذه الكلمات باستمرار قبل أن تنضج أدمغتهم بشكل صحيح. التعليم الذي تجاوز إمكانياتهم كان محفورًا في عظامهم. إذا أضفتهم إلى جيش عادي ، فإنهم سيخلقون الخطاب فقط بسبب أنوفهم العالية بلا جدوى.
أطلق الشاب صرخة بهجة في عقله. كان المغامرون يستمعون إليه. كما توقع، المغامرون بشر أيضًا. حتى لو لم يفعلوا الآن، من المحتمل أن يكون هناك وقت تطلعوا فيه إلى قتل سيد شياطين.
“ستكبرون جميعًا لتصبحوا فرسانًا سيحمون يومًا ما سيدنا وملكنا. كن فخورًا كفرسان وتصرف دائمًا كمحاربين شرفاء بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه “.
واصل بنشاط.
ومع ذلك، لم يقدم له المغامرون رد الفعل الذي توقعه.
“اسمي شيلر. أنا فارس تخرجت من أكاديمية فريدريك. جئت كل هذه المسافة لإخضاع سيد الشياطين دانتاليان. إذا كان من بينكم من يرغب أيضًا في تسجيل أسمائهم في التاريخ، فلا تخجلوا وتقدموا! فلنهزم سيد الشياطين دانتاليان معًا!”
“يا رئيس كوينكوسكا، أليس هناك طريقة للالتفاف حول هذا؟”
كان هناك لحظة طويلة من الصمت.
“سآخذ فقط عملتين فضيتين لكل غوبلن-.”
اعتقد الشاب أنه ألقى خطابًا جيدًا إلى حد ما. لم يكن صوته مرتفعًا أو ضعيفًا إلى حد مفرط. لم ينظر إليهم من أعلى أو يمدحهم كثيرًا. اعتقد الشاب أن هناك جمالًا كلاسيكيًا في الخطابات.
“لنذهب مع 5. هذا أقل ما أنا مستعد للقبول به. حسنًا؟ إذا كان لديك ضمير، إذن…….”
ومع ذلك، لم يقدم له المغامرون رد الفعل الذي توقعه.
ومع ذلك، لم يقدم له المغامرون رد الفعل الذي توقعه.
“”بوه فهههههههههههههههههه!””
الآن أفلس الشاب تمامًا. انفق المبلغ الصغير من المال الذي جمعه أيضًا أثناء السفر إلى قلعة سيد الشياطين. توجه الشاب على وجه السرعة إلى نقابة المغامرين بالمدينة.
ضحكة. تلقى قدرًا كبيرًا من الضحكات.
لم يستطع إيفار لودبروك قول أي شيء. شعرت بمشاعره المرتبكة من خلف ظهري. كان يشعر بالاضطراب حيث لم يكن يعرف كيفية رد فعله. غادر إيفار لودبروك غرفة الاستقبال وكأنه يهرب.
بدأ أكثر من أربعين مغامرًا في الضحك في وقت واحد. حتى موظفو الاستقبال خلف مكتب الاستقبال كانوا يتغامزون. بالإضافة إلى ذلك، لم يضحك المغامرون طويلاً حيث توقفوا بالضبط بعد 5 ثوانٍ من بدء الضحك. أعرضوا كما لو لم يحدث شيء.
صرخ الشاب بصوت جهوري:
عاد المغامرون إلى محادثاتهم السابقة.
“لنذهب مع 5. هذا أقل ما أنا مستعد للقبول به. حسنًا؟ إذا كان لديك ضمير، إذن…….”
“سآخذ فقط عملتين فضيتين لكل غوبلن-.”
كانت الشهادة مجرد فخر للشاب.
“لنذهب مع 5. هذا أقل ما أنا مستعد للقبول به. حسنًا؟ إذا كان لديك ضمير، إذن…….”
“حسنًا. برج الساحرة الذي تديره الشياطين مثير للدهشة لأنه يستحق الثقة. كنت مترددًا في البداية أيضًا، ولكن بعد أن اعتدت عليهم، حسنًا، كان كل شيء على ما يرام”.
“”بوه فهههههههههههههههههه!””
بعد تلك اللحظة القصيرة، عادت نقابة المغامرين فورًا إلى حالتها الضجيج المعتادة.
كان هناك لحظة طويلة من الصمت.
“…….”
“ممم”.
كان الشاب هو الوحيد الذي لم يفهم ما حدث. ما نوع هذا الرد؟
واصل بنشاط.
صرخ الشاب بصوت جهوري:
