تأسيس القوة
لقد تم سحق كرامتهم بالكامل. فخرهم بكونهم أمراء دُوس تحت أقدام سو مينغ ، وبعد بضع خطوات شريرة ، تم سحقه تمامًا.
تأسيس القوة
عندما رأى جميع المزارعين في المنطقة ذلك ، ربما أصبح سو مينغ على الفور كبيرًا مثل عاصفة. اجتاحت قوته المنطقة بأكملها وأصبحت أعمق ذاكرة محفورة في أذهان جميع المزارعين الحاضرين.
عندما تجمد باي بانغ ، اندفع رمح ظلم الحياة من أمامه بانفجار واندفع نحو داو فا. زأر الرجل ، واندفع الرجل العجوز الأسمر إلى الأمام ، لكن سرعته لا يمكن مقارنتها بسرعة رمح ظلم الحياة. عندما دوى انفجار قوي هز السماء في الهواء ، أطلق الرجل العجوز الأسمر صرخة حزينة نحو السماء.
”الأمير داو كونغ. الأمير داو كونغ. الأمير داو كونغ “.
في اللحظة التي ركع فيها الرجل العجوز لسو مينغ ، غرقت المنطقة على الفور في صمت ميت مرة أخرى. تجمعت كل النظرات على سو مينغ ، وامتلأت جميعها بأقصى قدر من عدم التصديق والصدمة ، إلى جانب الدهشة الشديدة. لقد تحولت عقول الناس إلى فراغ ، ودق انفجار عالٍ في السماء في رؤوسهم.
كان سادة الطائفة الآخران إلى جانبه نفس الشيء.
سعل العجوز الأسمر الدم. كانت هذه إصابة داخلية سببها قمع الجنون في قلبه. لم تكن هذه الإصابة خطيرة ، لكن قلبه كان مليئًا بالغضب والحزن في تلك اللحظة ، وكان هذا الشعور شيئًا لم يشعر به أبدًا منذ أن أصبح سيدًا للطائفة.
كان الأمر كما لو كانت هناك جملة يتردد صداها بلا توقف في رؤوس كل الناس في تلك اللحظة.
“هذا الشخص … هو الأمير داو كونغ !“
“الكبير باي بانغ ، بناءً على كلماتك السابقة ، من فضلك شفني.”
في اللحظة التي ركع فيها الرجل العجوز لسو مينغ ، غرقت المنطقة على الفور في صمت ميت مرة أخرى. تجمعت كل النظرات على سو مينغ ، وامتلأت جميعها بأقصى قدر من عدم التصديق والصدمة ، إلى جانب الدهشة الشديدة. لقد تحولت عقول الناس إلى فراغ ، ودق انفجار عالٍ في السماء في رؤوسهم.
وغني عن القول أن هذه الجملة كانت تردد عددًا لا حصر له من المرات في أذهان الجميع ، وتشكل انفجارًا صاخبًا يشبه صوت الرعد في أذهان عشرة ملايين مزارع.
سعل العجوز الأسمر الدم. كانت هذه إصابة داخلية سببها قمع الجنون في قلبه. لم تكن هذه الإصابة خطيرة ، لكن قلبه كان مليئًا بالغضب والحزن في تلك اللحظة ، وكان هذا الشعور شيئًا لم يشعر به أبدًا منذ أن أصبح سيدًا للطائفة.
كانت كلمات الرجل العجوز ، وتعبيراته ، وجسده المرتعش ، والنظرة التي لا تزال تحمل خوفًا ، دليلًا على عدم وجود أي تلميح للخداع في كلماته. لقد ذكر السلف لونغ هاي والقس زي لونغ من العالم الحقيقي الرابع ، وجعل تواجدهم من الصعب على أي شخص رفض ادعاءاته أو وصفها بالمبالغات.
كان الأمر كما لو كانت هناك جملة يتردد صداها بلا توقف في رؤوس كل الناس في تلك اللحظة.
ولكن كلما كان الأمر كذلك ، زادت الصدمة التي شعر بها العشرة ملايين مزارع في المنطقة. كان وجه الرجل العجوز الأسمر قد أصبح شاحبًا في تلك اللحظة. حتى عقل محارب قوي مثله أصبح فارغًا. ظل مشهد شخص واحد يدمر معسكرًا كاملاً من أحد العوالم الحقيقية يردد في ذهنه ، ولم يستطع إيقافه.
ألقى سو مينغ نظرة باردة على باي بانغ القديم أمامه. ولم يقل أي كلمات ازدراء كان باي بانغ مستعدًا لتلقيها. ولكنه قال ، “إذا ركع هؤلاء التسعة وصرخوا باسمي ثلاث مرات ، فسوف أعامل هذا كما لم يحدث أبدًا.”
كان سادة الطائفة الآخران إلى جانبه نفس الشيء.
نشأ في قلبه إحساس قوي بالخطر. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود نية قاتلة تأتي من مسافة بعيدة وتحيط به. كان هذا إحساسًا سماويًا ينتمي إلى شخص كان أقوى منه بوضوح والذي كاد أن يدخل عالم الموت. إذا فعل أي شيء متهور ، فمن المؤكد أن هذا الشخص سينفذ هجومًا من شأنه أن يهاجمه مثل صاعقة البرق.
أنزل الأمراء الثمانية الراكعين على المنصة ، بما في ذلك داو لين ، تم رؤوسهم جميعًا كما قالوا الجمل الثلاثة تجاه سو مينج.
أما بالنسبة لباي بانغ ، فقد أصبح تنفسه متسرعًا. عندما نظر إلى سو مينغ ، تغير تعبيره. لفترة من الوقت ، وجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
منذ البداية ، كان تعبير سو مينغ هو الهدوء. تم تدمير المعسكر من عالم يين المقدس الحقيقي في أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، وستنتشر هذه المسألة إلى جميع العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة دون شك. لقد كان شيئًا أعد سو مينغ نفسه لمواجهته منذ وقت طويل.
المظالم والإذلال من الاستسلام بسبب الخوف من الموت كان أسوأ من الموت … ولكن كانت هناك أوقات حتى لو عرف المرء أنه من خلال الركوع لن يكون له أي نوع من الهيبة ، لم يعد بإمكانه سوى الركوع ، وابتلاع إذلاله لينجو.
كانوا مثل دلو من الماء البارد سكب على رأس الرجل العجوز. ارتجف واضطر لدفع الغضب الشديد في قلبه. لقد تذكر كل ما سمعه عن داو كونغ في أراضي الجوهر السماوي القاحلة وأنه كان وجودًا مرعبًا يمكنه تدمير معسكر العالم الحقيقي بالكامل. كما تذكر كيف رفع باي بانغ يده اليمنى كما لو كان يريد إيقاف داو كونغ ، لكنه تجمد للحظة ، وكيف تغير تعبيره.
لا يهمه حتى لو تم الإعلان عن هذا الأمر في وقت أبكر مما كان متوقعًا. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين أتوا من عالم يين المقدس الحقيقي إلى حفل التعيين قد يظهرون في حالة من الغضب الشديد.
بالنسبة إلى سو مينغ ، لا يهم ما إذا كان الآخرون قد علموا بذلك لاحقًا أو قبل ذلك.
ولكن كلما كان الأمر كذلك ، زادت الصدمة التي شعر بها العشرة ملايين مزارع في المنطقة. كان وجه الرجل العجوز الأسمر قد أصبح شاحبًا في تلك اللحظة. حتى عقل محارب قوي مثله أصبح فارغًا. ظل مشهد شخص واحد يدمر معسكرًا كاملاً من أحد العوالم الحقيقية يردد في ذهنه ، ولم يستطع إيقافه.
كانت نظرة سو مينغ هادئة عندما جلس على منصة اللوتس. عندما أغمض عينيه ، قام بتعميم قاعدته الزراعية وامتصاص قدر كبير من قوة الحياة من المنصة.
في تلك اللحظة ، عندما كانت المنطقة بأكملها محاطة بالصمت ، ألقى سو مينغ نظرة غير مبالية أمامه. كان الأمراء التسع الذين وصلوا إلى منصته شاحبين تمامًا في تلك اللحظة. كلهم كان لديهم تعابير مصدومة ، كما لو أنهم لم يتعافوا بعد من صدمتهم. بعد كل شيء … كانت الأشياء التي قام بها سو مينغ كافية لصدمة وترويع جميع المزارعين.
في اللحظة التي ألقى فيها سو مينغ نظرته على الأمراء التسع ، ارتجفوا ، وشعروا كما لو أن جلدهم كان يزحف. بدا سو مينغ وكأنه مسن مريض مصاب منذ لحظة ، ولكن في غمضة عين ، تحول إلى روح قديمة شرسة. كان هذا التغيير كبيرًا لدرجة أن الأشخاص التسعة اتجهوا للخلف في وقت واحد دون أي تردد. ارتجفوا ، كل ما أرادوه هو مغادرة المنصة.
كان الاثنان المتبقيان هما داو لين و داو فا بشكل طبيعي. كانت تعابيرهم ملتوية. تدفق الدم من زوايا فم داو لين ، وهي علامة تدل على أنه صر أسنانه بشدة لدرجة أنه سحقها. دون أن ينبس ببنت شفة ، أنزل رأسه وجثا على ركبتيه. لقد حطم الإذلال الذي عانى منه كل كبريائه. عندما جثا على ركبتيه ، لم يكتف جسده بالخضوع. حتى روحه وشرفه وكبريائه خضعوا.
كانت كلمات الرجل العجوز ، وتعبيراته ، وجسده المرتعش ، والنظرة التي لا تزال تحمل خوفًا ، دليلًا على عدم وجود أي تلميح للخداع في كلماته. لقد ذكر السلف لونغ هاي والقس زي لونغ من العالم الحقيقي الرابع ، وجعل تواجدهم من الصعب على أي شخص رفض ادعاءاته أو وصفها بالمبالغات.
“ألا تريدون أن تتحدوني ؟ لماذا أنتم في عجلة من أمركم للمغادرة؟ “ سأل سو مينغ بشكل قاطع. وخطا خطوة إلى الأمام.
عندما كان على وشك الهجوم ، تغير تعبير باي بانغ القديم بشكل جذري. لقد تقدم للأمام ، وبقوته في عالم الحياة ، ظهر على منصة سو مينغ للوقوف بينه وبين الأمراء التسعة المنسحبين.
عندما كان على وشك الهجوم ، تغير تعبير باي بانغ القديم بشكل جذري. لقد تقدم للأمام ، وبقوته في عالم الحياة ، ظهر على منصة سو مينغ للوقوف بينه وبين الأمراء التسعة المنسحبين.
كانت كلمات الرجل العجوز ، وتعبيراته ، وجسده المرتعش ، والنظرة التي لا تزال تحمل خوفًا ، دليلًا على عدم وجود أي تلميح للخداع في كلماته. لقد ذكر السلف لونغ هاي والقس زي لونغ من العالم الحقيقي الرابع ، وجعل تواجدهم من الصعب على أي شخص رفض ادعاءاته أو وصفها بالمبالغات.
“الأمير داو كونغ ، من فضلك لا تكن متسرعا. يحظر على الأمراء القتال ضد بعضها البعض خلال مراسم التعيين “.
في تلك اللحظة ، عندما كانت المنطقة بأكملها محاطة بالصمت ، ألقى سو مينغ نظرة غير مبالية أمامه. كان الأمراء التسع الذين وصلوا إلى منصته شاحبين تمامًا في تلك اللحظة. كلهم كان لديهم تعابير مصدومة ، كما لو أنهم لم يتعافوا بعد من صدمتهم. بعد كل شيء … كانت الأشياء التي قام بها سو مينغ كافية لصدمة وترويع جميع المزارعين.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى نظرة داو كونغ الهادئة. في تلك اللحظة ، أصبح باي بانغ أكثر حذرًا. استدار على الفور وأرجح ذراعه نحو الأمراء التسع.
بمجرد أن قال باي بانغ هذه الكلمات ، شعر ببعض القلق في قلبه. لم يكن من الصعب تخيل أن هذا الداو كونغ سينظر إليه بالتأكيد في ازدراء بسبب هذا الأمر الآن ، وتنهد. كان يعلم أيضًا أنه كان متحيزًا قليلاً الآن.
كان آخر من بقي هو داو فا. كانت النظرة اللطيفة وجهه قد اختفت منذ فترة طويلة وأصبحت شريرة. حدق في سو مينغ بينما كان يقف وظهره مستقيم.
“هذا الشخص … هو الأمير داو كونغ !“
ومع ذلك ، وبغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أن يصبح داو كونغ … قويًا جدًا في أراضي الجوهر السماوي القاحلة . هذه الطريقة في فعل الأشياء لم تكن بالتأكيد شيئًا يمكن أن يقوم به مزارع عادي. في الواقع ، سيكون من الصعب حتى على باي بانغ نفسه أن يفعل شيئًا كهذا. تدمير معسكر عالم حقيقي كامل وأودي بحياة الجميع … شعر باي بانغ فجأة أنه يجب أن يكون هناك عدد لا يمكن تصوره من الأرواح المنتقمة المحيطة بـداو كونغ.
“لن أجرؤ على قتل فا ير فقط . إذا واصلت إثارة ضجة ، فسأجرؤ أيضًا على قتلك هنا والآن. أنت مجرد مزارع في عالم المصير ، فكيف تجرؤ على التصرف بغطرسة أمامي مرارًا وتكرارًا؟ “
في اللحظة التي دفع فيها رمح ظلم الحياة إلى الأمام ، تحدث سو مينغ بطريقة منعزلة. “تشو يو كاي.”
ألقى سو مينغ نظرة باردة على باي بانغ القديم أمامه. ولم يقل أي كلمات ازدراء كان باي بانغ مستعدًا لتلقيها. ولكنه قال ، “إذا ركع هؤلاء التسعة وصرخوا باسمي ثلاث مرات ، فسوف أعامل هذا كما لم يحدث أبدًا.”
عندما سمع باي بانغ كلماته ، لسبب غير معروف ، أطلق الصعداء في قلبه. أعطاه داو كونغ شعورًا لا يسبر غوره. حتى لو بدا كما لو أنه أصيب بجروح بالغة في تلك اللحظة ، فإن الشخص الذي يمكن أن يدمر معسكر عالم حقيقي كامل متمركز في أراضي الجوهر السماوي القاحلة لم يكن بالتأكيد شخصًا يمكن الاستهانة به حتى عندما أصيب بجروح خطيرة.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أن يصبح داو كونغ … قويًا جدًا في أراضي الجوهر السماوي القاحلة . هذه الطريقة في فعل الأشياء لم تكن بالتأكيد شيئًا يمكن أن يقوم به مزارع عادي. في الواقع ، سيكون من الصعب حتى على باي بانغ نفسه أن يفعل شيئًا كهذا. تدمير معسكر عالم حقيقي كامل وأودي بحياة الجميع … شعر باي بانغ فجأة أنه يجب أن يكون هناك عدد لا يمكن تصوره من الأرواح المنتقمة المحيطة بـداو كونغ.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى نظرة داو كونغ الهادئة. في تلك اللحظة ، أصبح باي بانغ أكثر حذرًا. استدار على الفور وأرجح ذراعه نحو الأمراء التسع.
كان الاثنان المتبقيان هما داو لين و داو فا بشكل طبيعي. كانت تعابيرهم ملتوية. تدفق الدم من زوايا فم داو لين ، وهي علامة تدل على أنه صر أسنانه بشدة لدرجة أنه سحقها. دون أن ينبس ببنت شفة ، أنزل رأسه وجثا على ركبتيه. لقد حطم الإذلال الذي عانى منه كل كبريائه. عندما جثا على ركبتيه ، لم يكتف جسده بالخضوع. حتى روحه وشرفه وكبريائه خضعوا.
”الأمير داو كونغ. الأمير داو كونغ. الأمير داو كونغ “.
“التسعة منكم كانوا من خالف القواعد أولاً. أركعوا الآن! “
لقد تم سحق كرامتهم بالكامل. فخرهم بكونهم أمراء دُوس تحت أقدام سو مينغ ، وبعد بضع خطوات شريرة ، تم سحقه تمامًا.
ركع خمسة من الأمراء التسع دون أي تردد . تردد اثنان من الأربعة الباقين ، لكن سرعان ما اختاروا الركوع لسو مينغ أيضًا.
كان الاثنان المتبقيان هما داو لين و داو فا بشكل طبيعي. كانت تعابيرهم ملتوية. تدفق الدم من زوايا فم داو لين ، وهي علامة تدل على أنه صر أسنانه بشدة لدرجة أنه سحقها. دون أن ينبس ببنت شفة ، أنزل رأسه وجثا على ركبتيه. لقد حطم الإذلال الذي عانى منه كل كبريائه. عندما جثا على ركبتيه ، لم يكتف جسده بالخضوع. حتى روحه وشرفه وكبريائه خضعوا.
كان آخر من بقي هو داو فا. كانت النظرة اللطيفة وجهه قد اختفت منذ فترة طويلة وأصبحت شريرة. حدق في سو مينغ بينما كان يقف وظهره مستقيم.
“فا إير ، اركع! اعتذروا للأمير داو كونغ! “ تغير تعبير الرجل العجوز الأسمر. عندما أعطى الأمر ، تقدم خطوة إلى الأمام ، عازمًا على التوجه إلى المنصة.
في تلك اللحظة ، فكر باي بانغ في كلمات الشخص الذي عاد من أراضي الجوهر السماوي القاحلة . من بين إنجازاته ، ذكر أن داو كونغ لديه تابع في عالم الحياة .
وغني عن القول أن هذه الجملة كانت تردد عددًا لا حصر له من المرات في أذهان الجميع ، وتشكل انفجارًا صاخبًا يشبه صوت الرعد في أذهان عشرة ملايين مزارع.
لكن في اللحظة التي رفع فيها قدمه ، رفع سو مينغ يده اليمنى. تحرك رمح ظلم الحياة ، وانطلق بقوة نحو داو فا.
في اللحظة التي ركع فيها الرجل العجوز لسو مينغ ، غرقت المنطقة على الفور في صمت ميت مرة أخرى. تجمعت كل النظرات على سو مينغ ، وامتلأت جميعها بأقصى قدر من عدم التصديق والصدمة ، إلى جانب الدهشة الشديدة. لقد تحولت عقول الناس إلى فراغ ، ودق انفجار عالٍ في السماء في رؤوسهم.
في اللحظة التي دفع فيها رمح ظلم الحياة إلى الأمام ، تحدث سو مينغ بطريقة منعزلة. “تشو يو كاي.”
…………
كان هذا اسمًا واضحًا ، لكن لم يفهم أحد سبب قول سو مينغ ذلك. رفع باي بانغ يده اليمنى ، ولكن بمجرد أن كان على وشك امساك رمح ظلم الحياة الذي ألقاه سو مينغ ، ارتجف جسده ، وتجمدت يده اليمنى المرفوعة في الجو.
نشأ في قلبه إحساس قوي بالخطر. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود نية قاتلة تأتي من مسافة بعيدة وتحيط به. كان هذا إحساسًا سماويًا ينتمي إلى شخص كان أقوى منه بوضوح والذي كاد أن يدخل عالم الموت. إذا فعل أي شيء متهور ، فمن المؤكد أن هذا الشخص سينفذ هجومًا من شأنه أن يهاجمه مثل صاعقة البرق.
“داو كونغ ، كيف تجرؤ على قتل فا ير !” التور وجه الرجل العجوز الأسمر وهو يزأر. قام بلف رأسه للنظر في سو مينغ ، وظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عينيه.
ربما يبدو أن كل هذا حدث على مدى فترة طويلة من الزمن ، ولكن في الحقيقة ، انتهى الأمر في لحظة. تدفق الدم في جميع الاتجاهات وسقط على الأمراء الثمانية الذين اختاروا الركوع. جعلهم ذلك يرتجفون ، وحتى وجه داو لين أصبح شاحبًا وبلا دم.
في تلك اللحظة ، فكر باي بانغ في كلمات الشخص الذي عاد من أراضي الجوهر السماوي القاحلة . من بين إنجازاته ، ذكر أن داو كونغ لديه تابع في عالم الحياة .
في اللحظة التي دفع فيها رمح ظلم الحياة إلى الأمام ، تحدث سو مينغ بطريقة منعزلة. “تشو يو كاي.”
عندما تجمد باي بانغ ، اندفع رمح ظلم الحياة من أمامه بانفجار واندفع نحو داو فا. زأر الرجل ، واندفع الرجل العجوز الأسمر إلى الأمام ، لكن سرعته لا يمكن مقارنتها بسرعة رمح ظلم الحياة. عندما دوى انفجار قوي هز السماء في الهواء ، أطلق الرجل العجوز الأسمر صرخة حزينة نحو السماء.
في اللحظة التي ألقى فيها سو مينغ نظرته على الأمراء التسع ، ارتجفوا ، وشعروا كما لو أن جلدهم كان يزحف. بدا سو مينغ وكأنه مسن مريض مصاب منذ لحظة ، ولكن في غمضة عين ، تحول إلى روح قديمة شرسة. كان هذا التغيير كبيرًا لدرجة أن الأشخاص التسعة اتجهوا للخلف في وقت واحد دون أي تردد. ارتجفوا ، كل ما أرادوه هو مغادرة المنصة.
عندما سمع باي بانغ كلماته ، لسبب غير معروف ، أطلق الصعداء في قلبه. أعطاه داو كونغ شعورًا لا يسبر غوره. حتى لو بدا كما لو أنه أصيب بجروح بالغة في تلك اللحظة ، فإن الشخص الذي يمكن أن يدمر معسكر عالم حقيقي كامل متمركز في أراضي الجوهر السماوي القاحلة لم يكن بالتأكيد شخصًا يمكن الاستهانة به حتى عندما أصيب بجروح خطيرة.
تمزق جسد داو فا إلى أشلاء. مع تناثر الدم في كل الاتجاهات ، تمزقت روحه الوليدة على الفور أيضًا. بمجرد أن تم اختراقهم بواسطة رمح ظلم الحياة ، تم تدميرهم.
في اللحظة التي ركع فيها الرجل العجوز لسو مينغ ، غرقت المنطقة على الفور في صمت ميت مرة أخرى. تجمعت كل النظرات على سو مينغ ، وامتلأت جميعها بأقصى قدر من عدم التصديق والصدمة ، إلى جانب الدهشة الشديدة. لقد تحولت عقول الناس إلى فراغ ، ودق انفجار عالٍ في السماء في رؤوسهم.
ربما يبدو أن كل هذا حدث على مدى فترة طويلة من الزمن ، ولكن في الحقيقة ، انتهى الأمر في لحظة. تدفق الدم في جميع الاتجاهات وسقط على الأمراء الثمانية الذين اختاروا الركوع. جعلهم ذلك يرتجفون ، وحتى وجه داو لين أصبح شاحبًا وبلا دم.
“داو كونغ ، كيف تجرؤ على قتل فا ير !” التور وجه الرجل العجوز الأسمر وهو يزأر. قام بلف رأسه للنظر في سو مينغ ، وظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عينيه.
كانت استجابة سو مينغ لزئير الرجل العجوز الأسمر عبارة عن سلسلة من الكلمات الهادئة.
“لن أجرؤ على قتل فا ير فقط . إذا واصلت إثارة ضجة ، فسأجرؤ أيضًا على قتلك هنا والآن. أنت مجرد مزارع في عالم المصير ، فكيف تجرؤ على التصرف بغطرسة أمامي مرارًا وتكرارًا؟ “
“الكبير باي بانغ ، بناءً على كلماتك السابقة ، من فضلك شفني.”
كانت استجابة سو مينغ لزئير الرجل العجوز الأسمر عبارة عن سلسلة من الكلمات الهادئة.
“هذا الشخص … هو الأمير داو كونغ !“
عندما تجمد باي بانغ ، اندفع رمح ظلم الحياة من أمامه بانفجار واندفع نحو داو فا. زأر الرجل ، واندفع الرجل العجوز الأسمر إلى الأمام ، لكن سرعته لا يمكن مقارنتها بسرعة رمح ظلم الحياة. عندما دوى انفجار قوي هز السماء في الهواء ، أطلق الرجل العجوز الأسمر صرخة حزينة نحو السماء.
كانوا مثل دلو من الماء البارد سكب على رأس الرجل العجوز. ارتجف واضطر لدفع الغضب الشديد في قلبه. لقد تذكر كل ما سمعه عن داو كونغ في أراضي الجوهر السماوي القاحلة وأنه كان وجودًا مرعبًا يمكنه تدمير معسكر العالم الحقيقي بالكامل. كما تذكر كيف رفع باي بانغ يده اليمنى كما لو كان يريد إيقاف داو كونغ ، لكنه تجمد للحظة ، وكيف تغير تعبيره.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما رأى نظرة داو كونغ الهادئة. في تلك اللحظة ، أصبح باي بانغ أكثر حذرًا. استدار على الفور وأرجح ذراعه نحو الأمراء التسع.
عندما كان على وشك الهجوم ، تغير تعبير باي بانغ القديم بشكل جذري. لقد تقدم للأمام ، وبقوته في عالم الحياة ، ظهر على منصة سو مينغ للوقوف بينه وبين الأمراء التسعة المنسحبين.
لكن الغضب والحزن في قلبه لم يكن شيئًا يمكنه قمعه بسهولة. ومع ذلك ، عندما رأى نظرة سو مينغ البارد مرة أخرى ، أخفى نية القتل التي ظهرت في قلبه. أدرك فجأة أنه إذا هاجم ، فسيكون مثل خرقه لقواعد الطائفة. يمكن لتابع داو كونغ بعد ذلك أن يقتله .
سعل العجوز الأسمر الدم. كانت هذه إصابة داخلية سببها قمع الجنون في قلبه. لم تكن هذه الإصابة خطيرة ، لكن قلبه كان مليئًا بالغضب والحزن في تلك اللحظة ، وكان هذا الشعور شيئًا لم يشعر به أبدًا منذ أن أصبح سيدًا للطائفة.
كان تعبير باي بانغ قاتمًا ، لكن القوة المخيفة كانت لا تزال تحيط به. في صمت ، تنهد في قلبه. لم يضايقه داو كونغ لعدم إيقاف التحدي من الأمراء الأخرين ، والذي كان يسمح له بالفعل بتجنب الإذلال. عندما تنهد لنفسه ، انتشرت قاعدته الزراعية من جسده ، وأصبحت قوة الحياة التي يمكن أن يمتصها سو مينغ على الفور أكبر.
نشأ في قلبه إحساس قوي بالخطر. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود نية قاتلة تأتي من مسافة بعيدة وتحيط به. كان هذا إحساسًا سماويًا ينتمي إلى شخص كان أقوى منه بوضوح والذي كاد أن يدخل عالم الموت. إذا فعل أي شيء متهور ، فمن المؤكد أن هذا الشخص سينفذ هجومًا من شأنه أن يهاجمه مثل صاعقة البرق.
”الأمير داو كونغ. الأمير داو كونغ. الأمير داو كونغ “.
أنزل الأمراء الثمانية الراكعين على المنصة ، بما في ذلك داو لين ، تم رؤوسهم جميعًا كما قالوا الجمل الثلاثة تجاه سو مينج.
كان هذا أيضًا هدف سو مينغ . كان بإمكانه قبول عدم قتل الثمانية ، لكنه بعد ذلك سيدمر روحهم المتمثلة في كونهم أمراء بطريقة غير مرئية ، وقد تمكن من فعل ذلك. كان هذا أيضًا شيئًا كان الرجل العجوز الأسمر يرغب في فعله به سابقًا.
لقد تم سحق كرامتهم بالكامل. فخرهم بكونهم أمراء دُوس تحت أقدام سو مينغ ، وبعد بضع خطوات شريرة ، تم سحقه تمامًا.
ربما يبدو أن كل هذا حدث على مدى فترة طويلة من الزمن ، ولكن في الحقيقة ، انتهى الأمر في لحظة. تدفق الدم في جميع الاتجاهات وسقط على الأمراء الثمانية الذين اختاروا الركوع. جعلهم ذلك يرتجفون ، وحتى وجه داو لين أصبح شاحبًا وبلا دم.
…………
المظالم والإذلال من الاستسلام بسبب الخوف من الموت كان أسوأ من الموت … ولكن كانت هناك أوقات حتى لو عرف المرء أنه من خلال الركوع لن يكون له أي نوع من الهيبة ، لم يعد بإمكانه سوى الركوع ، وابتلاع إذلاله لينجو.
كان هذا أيضًا هدف سو مينغ . كان بإمكانه قبول عدم قتل الثمانية ، لكنه بعد ذلك سيدمر روحهم المتمثلة في كونهم أمراء بطريقة غير مرئية ، وقد تمكن من فعل ذلك. كان هذا أيضًا شيئًا كان الرجل العجوز الأسمر يرغب في فعله به سابقًا.
عندما كان على وشك الهجوم ، تغير تعبير باي بانغ القديم بشكل جذري. لقد تقدم للأمام ، وبقوته في عالم الحياة ، ظهر على منصة سو مينغ للوقوف بينه وبين الأمراء التسعة المنسحبين.
لكن في اللحظة التي رفع فيها قدمه ، رفع سو مينغ يده اليمنى. تحرك رمح ظلم الحياة ، وانطلق بقوة نحو داو فا.
عندما رأى جميع المزارعين في المنطقة ذلك ، ربما أصبح سو مينغ على الفور كبيرًا مثل عاصفة. اجتاحت قوته المنطقة بأكملها وأصبحت أعمق ذاكرة محفورة في أذهان جميع المزارعين الحاضرين.
سعل العجوز الأسمر الدم. كانت هذه إصابة داخلية سببها قمع الجنون في قلبه. لم تكن هذه الإصابة خطيرة ، لكن قلبه كان مليئًا بالغضب والحزن في تلك اللحظة ، وكان هذا الشعور شيئًا لم يشعر به أبدًا منذ أن أصبح سيدًا للطائفة.
“الكبير باي بانغ ، بناءً على كلماتك السابقة ، من فضلك شفني.”
كانت نظرة سو مينغ هادئة عندما جلس على منصة اللوتس. عندما أغمض عينيه ، قام بتعميم قاعدته الزراعية وامتصاص قدر كبير من قوة الحياة من المنصة.
كانت استجابة سو مينغ لزئير الرجل العجوز الأسمر عبارة عن سلسلة من الكلمات الهادئة.
كان تعبير باي بانغ قاتمًا ، لكن القوة المخيفة كانت لا تزال تحيط به. في صمت ، تنهد في قلبه. لم يضايقه داو كونغ لعدم إيقاف التحدي من الأمراء الأخرين ، والذي كان يسمح له بالفعل بتجنب الإذلال. عندما تنهد لنفسه ، انتشرت قاعدته الزراعية من جسده ، وأصبحت قوة الحياة التي يمكن أن يمتصها سو مينغ على الفور أكبر.
كان تعبير باي بانغ قاتمًا ، لكن القوة المخيفة كانت لا تزال تحيط به. في صمت ، تنهد في قلبه. لم يضايقه داو كونغ لعدم إيقاف التحدي من الأمراء الأخرين ، والذي كان يسمح له بالفعل بتجنب الإذلال. عندما تنهد لنفسه ، انتشرت قاعدته الزراعية من جسده ، وأصبحت قوة الحياة التي يمكن أن يمتصها سو مينغ على الفور أكبر.
…………
كانت كلمات الرجل العجوز ، وتعبيراته ، وجسده المرتعش ، والنظرة التي لا تزال تحمل خوفًا ، دليلًا على عدم وجود أي تلميح للخداع في كلماته. لقد ذكر السلف لونغ هاي والقس زي لونغ من العالم الحقيقي الرابع ، وجعل تواجدهم من الصعب على أي شخص رفض ادعاءاته أو وصفها بالمبالغات.
Hijazi
نشأ في قلبه إحساس قوي بالخطر. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود نية قاتلة تأتي من مسافة بعيدة وتحيط به. كان هذا إحساسًا سماويًا ينتمي إلى شخص كان أقوى منه بوضوح والذي كاد أن يدخل عالم الموت. إذا فعل أي شيء متهور ، فمن المؤكد أن هذا الشخص سينفذ هجومًا من شأنه أن يهاجمه مثل صاعقة البرق.
