تجربة (3)
الفصل 308: تجربة: الجزء الثالث
“امونديكا!” عندما نطق لين شينغ بكلمة رئيسية أخرى، توقف وجه الشكل البشري الأحمر في الهواء، فقط على مسافة عرض كف يد الإنسان. وجهه الغامض ملتوي ويضحك ويحدق في لين شينغ. تلوّى فمه وكأنه يجعل الموجات الصوتية غير مسموعة لأذن الإنسان. وبالمثل، غمغم لين شينغ. باستخدام لهجة الشيطان، تساوم مع الشكل البشري.
هدأت ميليسا عقلها الذي يرفرف ونهضت واندفعت مع زملائها الآخرين.
وسط الصوت المدوي، تحطمت الدوامة واختفى الخشب الأحمر. اندفعت شخصية بشرية يكتنفها الضوء الأحمر من مركز دائرة الطقوس في لين شينغ.
“لا أستطيع أن أصدق أن مجموعة من إناث القرود في حالة تأهب!” استهزأت ميليسا، وضربت فنجانها على الطاولة. هي، ميليسا، لن تهتم أبدًا بالاختلاط بهؤلاء الأشخاص.
سُمعت صرخة من الضحك في الهواء، ورنين همسات في آذان لين شينغ.
واحسرتاه…
“امونديكا!” عندما نطق لين شينغ بكلمة رئيسية أخرى، توقف وجه الشكل البشري الأحمر في الهواء، فقط على مسافة عرض كف يد الإنسان. وجهه الغامض ملتوي ويضحك ويحدق في لين شينغ. تلوّى فمه وكأنه يجعل الموجات الصوتية غير مسموعة لأذن الإنسان. وبالمثل، غمغم لين شينغ. باستخدام لهجة الشيطان، تساوم مع الشكل البشري.
…
“امونديكا!” عندما نطق لين شينغ بكلمة رئيسية أخرى، توقف وجه الشكل البشري الأحمر في الهواء، فقط على مسافة عرض كف يد الإنسان. وجهه الغامض ملتوي ويضحك ويحدق في لين شينغ. تلوّى فمه وكأنه يجعل الموجات الصوتية غير مسموعة لأذن الإنسان. وبالمثل، غمغم لين شينغ. باستخدام لهجة الشيطان، تساوم مع الشكل البشري.
انقضى الوقت. بدأ الشكل البشري يفقد صبره. اقترب من وجه لين شينغ، ويبدو أنه يخيفه. لكن لين شينغ لم ينزعج، ووجهه صارم مثل الحديد والفم لا يزال يتذمر. هذا أثار غضب شخصية الإنسان الأحمر أكثر. بدأ يزمجر ويصرخ. ومع ذلك، ظل لين شينغ ثابتًا.
“جاك رجل لطيف للغاية. موته بالتأكيد ليس ثأرًا! بالطبع لا!” ظل يؤكد.
لقد فقدها الشكل البشري الأحمر أخيرًا مثل شخص ما يقلب الطاولة في مفاوضات. انحنى نحو لين شينغ، وأراد من هذا الإنسان أن يدفع الثمن. بغض النظر عما إذا قد تم التوصل إلى الصفقة، كان عليه أولاً تلبية احتياجاته الخاصة.
خلال المهمة، طوّرت العديد من الفتيات في الفريق عاطفة تجاه قائد فريقهن. في نظرهم، بدا لين شينغ طويلًا وبطوليًا ولطيفًا وشهوانيًا. كان مستمعًا جيدًا بشكل خاص وشخصًا مهتمًا جدًا. ناهيك عن أنه طالب متفوق في قلعة الروح مع مستقبل مشرق.
تمامًا كما أوشك على الوقوف أمام لين شينغ، انطلق الضوء الأبيض من العدم. اشتعلت النيران في جسد لين شينغ في جزء من الثانية، وتحول إلى شعلة بيضاء على شكل بشري. تحت اللهب الشرس، بدأ كل شبر وكل جزء من جسد لين شينغ في إطلاق كمية هائلة من القوة المقدسة المركزة.
بقي هؤلاء الأساتذة في منجم الفضة لفترة طويلة جدًا. على الرغم من أنهم يرسلون أخبارًا عن تقدمهم من حين لآخر، إلا أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول للقبض على الفأر الماكر. هذا يعني أنه يمكنه العودة لنفس المهمة مرة أخرى. وكان بحاجة إلى وقت لإجراء تجربته. إذا عاد إلى المدينة، فلن يجد مكانًا بهذه الحالة المثالية لمواصلة اختباره.
صرخت الروح الشريرة وكانت على وشك الانسحاب إلى الدائرة. لكن لين شينغ أمسك بكتفه، ضاحكًا وهو يسحب الروح الشريرة للخارج.
تجشأت ميليسا وهي تضع المشروب الغازي على الطاولة. كان فريق الدورية في خضم القيام بدورية روتينية. ابتسم قائد الفريق، لين شينغ، وهو يتحدث مع اثنين من زملائه حول متعة لعب الورق الليلة الماضية. الآن، كانوا يستريحون في متجر الفطائر الوحيد في المدينة.
اندلع انفجار عنيف في ذهن لين شينغ. اصطدم لهيبه الأبيض والروح الحمراء القاتمة وأباد كل منهما الآخر. تحولت الطقوس والجثث في الحفرة وجميع المواد إلى رماد أسود وتشتّتت مع الريح.
هدأت ميليسا عقلها الذي يرفرف ونهضت واندفعت مع زملائها الآخرين.
بعد فترة طويلة، عندما هدأ كل شيء، بدأت قطرات المطر بحجم حبة الفول تتساقط من سماء الليل.
جاءت زميلة في الفريق بصوت غنج وشعر أشقر مموج وشخصية متعرجة وجلست بجانب لين شينغ، مما حجب رؤية ميليسا.
خرج لين شينغ من العريشة وسار مباشرة نحو الباب الخلفي للقصر. على ما يبدو، وجد خرزة نصف شفافة حمراء فاتحة في يده.
…
واحسرتاه…
واحسرتاه…
عادت ميليسا إلى رشدها، حيث صعدت لتجلس بجانب لين شينغ.
تجشأت ميليسا وهي تضع المشروب الغازي على الطاولة. كان فريق الدورية في خضم القيام بدورية روتينية. ابتسم قائد الفريق، لين شينغ، وهو يتحدث مع اثنين من زملائه حول متعة لعب الورق الليلة الماضية. الآن، كانوا يستريحون في متجر الفطائر الوحيد في المدينة.
صرخت الروح الشريرة وكانت على وشك الانسحاب إلى الدائرة. لكن لين شينغ أمسك بكتفه، ضاحكًا وهو يسحب الروح الشريرة للخارج.
وجدوا فطائر الدب الأسود المطعم الوحيد الذي يبيع طعامًا مستساغًا لهم. لذلك عادة ما يأتون إلى هنا للحصول على لقمة سريعة. كان المطعم واسعًا ومضاء جيدًا. غُطيت الأرضية بالبلاط الأبيض والجدران والسقف باللون الأصفر الغامق المقاوم للبقع.
وسط الصوت المدوي، تحطمت الدوامة واختفى الخشب الأحمر. اندفعت شخصية بشرية يكتنفها الضوء الأحمر من مركز دائرة الطقوس في لين شينغ.
بصرف النظر عن التصميم الأقل من لطيف، عُلقت المفروشات من طراز الغابات مع رؤوس الغزلان والدب على الجدران. تم تصميم طاولة البار والكراسي على طراز السجل. حتى الأكواب صُنعت من الخشب.
وهي تأكل، نظرت إلى لين شينغ بزاوية عينها. لقد شعرت بطريقة ما أنه منذ الليلة الماضية، خضع قائد الفريق الجيد المزاج لبعض التغييرات. لم تستطع معرفة ما حدث، لكن لابد أن شيئًا ما قد حدث. وهي متأكدة من ذلك.
طلبت ميليسا فطيرة من الكمثرى الثلجية مع نقانق الجبن. عادت إلى مقعدها مع طبق من الأطعمة الشهية، وهي تذيب الفطيرة بعلبة من المشروبات الغازية.
فجأة، رصدت ميليسا لين شينغ يلقي نظرة خاطفة عليها. كانت مذهولة لثانية. خفضت رأسها وضغطت شفتيها، وأصبح وجهها المبتسم لطيفًا وخجلاً. عندما نظرت مرة أخرى، نظر لين شينغ بعيدًا.
وهي تأكل، نظرت إلى لين شينغ بزاوية عينها. لقد شعرت بطريقة ما أنه منذ الليلة الماضية، خضع قائد الفريق الجيد المزاج لبعض التغييرات. لم تستطع معرفة ما حدث، لكن لابد أن شيئًا ما قد حدث. وهي متأكدة من ذلك.
جاءت زميلة في الفريق بصوت غنج وشعر أشقر مموج وشخصية متعرجة وجلست بجانب لين شينغ، مما حجب رؤية ميليسا.
خلال المهمة، طوّرت العديد من الفتيات في الفريق عاطفة تجاه قائد فريقهن. في نظرهم، بدا لين شينغ طويلًا وبطوليًا ولطيفًا وشهوانيًا. كان مستمعًا جيدًا بشكل خاص وشخصًا مهتمًا جدًا. ناهيك عن أنه طالب متفوق في قلعة الروح مع مستقبل مشرق.
بينما خاضت ميليسا في ذلك، بدأ لين شينغ في فحص أماكن أخرى. لقد حقق للتو إنجازات جديدة الليلة الماضية. آخر شيء أراده هو المزيد من المفاجآت.
حتى الآن، أعربت فتاتان إما سرا أو علنا عن إعجابهما بـ لين شينغ. كانت الأمور غير واضحة، لكن ميليسا شعرت بها كامرأة.
واحسرتاه…
“لا أستطيع أن أصدق أن مجموعة من إناث القرود في حالة تأهب!” استهزأت ميليسا، وضربت فنجانها على الطاولة. هي، ميليسا، لن تهتم أبدًا بالاختلاط بهؤلاء الأشخاص.
عندما وصل لين شينغ إلى مكان الحادث، تجمع حشد في المنطقة المجاورة. كما وصل شخص من مركز الدفاع ليلتقط صوراً للمكان. فريق لين شينغ هو فرقة الدورية الوحيدة في المدينة. وبمجرد أن رأى الضابط من مركز الدفاع لين شينغ، اقترب منه على الفور.
فجأة، رصدت ميليسا لين شينغ يلقي نظرة خاطفة عليها. كانت مذهولة لثانية. خفضت رأسها وضغطت شفتيها، وأصبح وجهها المبتسم لطيفًا وخجلاً. عندما نظرت مرة أخرى، نظر لين شينغ بعيدًا.
فجأة، رصدت ميليسا لين شينغ يلقي نظرة خاطفة عليها. كانت مذهولة لثانية. خفضت رأسها وضغطت شفتيها، وأصبح وجهها المبتسم لطيفًا وخجلاً. عندما نظرت مرة أخرى، نظر لين شينغ بعيدًا.
جاءت زميلة في الفريق بصوت غنج وشعر أشقر مموج وشخصية متعرجة وجلست بجانب لين شينغ، مما حجب رؤية ميليسا.
ميليسا ضغطت على الكأس في يدها وعيناها صارمتان وهي تضغط على أسنانها. “يا له من قرد كبير **!”
بينما خاضت ميليسا في ذلك، بدأ لين شينغ في فحص أماكن أخرى. لقد حقق للتو إنجازات جديدة الليلة الماضية. آخر شيء أراده هو المزيد من المفاجآت.
فجأة، فُتح باب المطعم عندما اندفع أحد زملائه في الفريق بوجه شاحبًا.
الفصل 308: تجربة: الجزء الثالث
“قائد الفريق! هناك شيء خاطئ، تعال وانظر! ” سارع إلى طاولة لين شينغ.
لقد فقدها الشكل البشري الأحمر أخيرًا مثل شخص ما يقلب الطاولة في مفاوضات. انحنى نحو لين شينغ، وأراد من هذا الإنسان أن يدفع الثمن. بغض النظر عما إذا قد تم التوصل إلى الصفقة، كان عليه أولاً تلبية احتياجاته الخاصة.
أومأ لين شينغ وأشار إلى ميليسا قبل أن يقف ويخرج.
هدأت ميليسا عقلها الذي يرفرف ونهضت واندفعت مع زملائها الآخرين.
جاءت زميلة في الفريق بصوت غنج وشعر أشقر مموج وشخصية متعرجة وجلست بجانب لين شينغ، مما حجب رؤية ميليسا.
حدث شيء ما في البلدة قرب نهاية غابة الصنوبر. عُثر على رجل عجوز نهض لممارسة الرياضة في الصباح ميتًا في مكان وقوف السيارات المخصص لسيارات البريد السريع. ذبل الجسد كما لو أن أحدًا قد امتص الدم جافًا.
بقي هؤلاء الأساتذة في منجم الفضة لفترة طويلة جدًا. على الرغم من أنهم يرسلون أخبارًا عن تقدمهم من حين لآخر، إلا أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول للقبض على الفأر الماكر. هذا يعني أنه يمكنه العودة لنفس المهمة مرة أخرى. وكان بحاجة إلى وقت لإجراء تجربته. إذا عاد إلى المدينة، فلن يجد مكانًا بهذه الحالة المثالية لمواصلة اختباره.
عندما وصل لين شينغ إلى مكان الحادث، تجمع حشد في المنطقة المجاورة. كما وصل شخص من مركز الدفاع ليلتقط صوراً للمكان. فريق لين شينغ هو فرقة الدورية الوحيدة في المدينة. وبمجرد أن رأى الضابط من مركز الدفاع لين شينغ، اقترب منه على الفور.
صرخت الروح الشريرة وكانت على وشك الانسحاب إلى الدائرة. لكن لين شينغ أمسك بكتفه، ضاحكًا وهو يسحب الروح الشريرة للخارج.
“تعال وتحقق من ذلك. ما يجري بحق الجحيم؟ جاك يمارس كل صباح هنا على مدى السنوات العشر الماضية! ” قال هنري مدير مركز الدفاع. رجل أسود طويل القامة بخصر عريض وذراعان كبيرتان. لكن يبدو أنه لم يكن في مزاج جيد الآن لأن الرجل العجوز الميت لا يبدو أنه قُتل.
“جاك رجل لطيف للغاية. موته بالتأكيد ليس ثأرًا! بالطبع لا!” ظل يؤكد.
“قائد الفريق! هناك شيء خاطئ، تعال وانظر! ” سارع إلى طاولة لين شينغ.
عزاه لين شينغ. ثم طلب من الحشد إفساح الطريق عندما جاء وجلس القرفصاء أمام الجسد. بإصبعه يشير إلى جبين الجسد، تتخلل الطاقة المظلمة وتنتشر في الجسد، تمامًا مثل طريقة التحقيق القياسية المكتوبة في الكتاب المدرسي.
خرج لين شينغ من العريشة وسار مباشرة نحو الباب الخلفي للقصر. على ما يبدو، وجد خرزة نصف شفافة حمراء فاتحة في يده.
“أنا بحاجة لمساعدتكِ، ميليسا.” التفت لين شينغ للنظر إليها.
تجشأت ميليسا وهي تضع المشروب الغازي على الطاولة. كان فريق الدورية في خضم القيام بدورية روتينية. ابتسم قائد الفريق، لين شينغ، وهو يتحدث مع اثنين من زملائه حول متعة لعب الورق الليلة الماضية. الآن، كانوا يستريحون في متجر الفطائر الوحيد في المدينة.
عادت ميليسا إلى رشدها، حيث صعدت لتجلس بجانب لين شينغ.
انقضى الوقت. بدأ الشكل البشري يفقد صبره. اقترب من وجه لين شينغ، ويبدو أنه يخيفه. لكن لين شينغ لم ينزعج، ووجهه صارم مثل الحديد والفم لا يزال يتذمر. هذا أثار غضب شخصية الإنسان الأحمر أكثر. بدأ يزمجر ويصرخ. ومع ذلك، ظل لين شينغ ثابتًا.
همس لين شينغ: “أنا بحاجة إلى تجميد رأسه”.
الفصل 308: تجربة: الجزء الثالث
من ورشة العصا الكريستالية يمكن لتقنية الطاقة المظلمة لميليسا أن تجعل درجة حرارة الجسم تنخفض بشكل كبير. بتأثير فوري. مع وجود أكثر من 100 وحدة من الطاقة المظلمة، لم يكن تجميد رأس الجثة بهذه الصعوبة بالنسبة لها. “مفهوم.”
ميليسا ضغطت على الكأس في يدها وعيناها صارمتان وهي تضغط على أسنانها. “يا له من قرد كبير **!”
بينما خاضت ميليسا في ذلك، بدأ لين شينغ في فحص أماكن أخرى. لقد حقق للتو إنجازات جديدة الليلة الماضية. آخر شيء أراده هو المزيد من المفاجآت.
بصرف النظر عن التصميم الأقل من لطيف، عُلقت المفروشات من طراز الغابات مع رؤوس الغزلان والدب على الجدران. تم تصميم طاولة البار والكراسي على طراز السجل. حتى الأكواب صُنعت من الخشب.
بقي هؤلاء الأساتذة في منجم الفضة لفترة طويلة جدًا. على الرغم من أنهم يرسلون أخبارًا عن تقدمهم من حين لآخر، إلا أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول للقبض على الفأر الماكر. هذا يعني أنه يمكنه العودة لنفس المهمة مرة أخرى. وكان بحاجة إلى وقت لإجراء تجربته. إذا عاد إلى المدينة، فلن يجد مكانًا بهذه الحالة المثالية لمواصلة اختباره.
همس لين شينغ: “أنا بحاجة إلى تجميد رأسه”.
كانت كمية الدم التي يمتلكها كل متوحش أكثر من كمية الدم لدى الإنسان البالغ. وبطبيعة الحال، كان مكونًا جيدًا لاستدعاء الأرواح المظلمة. من خلال محاولة الليلة الماضية، تمكن لين شينغ بالفعل من تنقية الروح السوداء بقوته المقدسة واستيعابها كجزء من روحه من خلال نقطة استيعاب الطاقة. قد تكون هذه طريقة جديدة له لاكتساب قوة الروح ومكانًا رائعًا لتوسيع تجاربه. كان آخر شيء يريده هو أن يقاطع شخص ما عمله.
الفصل 308: تجربة: الجزء الثالث
همس لين شينغ: “أنا بحاجة إلى تجميد رأسه”.
