Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1836

الفصل 1836
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1836

 

 

“. إنه أمر مخيب للآمال من نواح كثيرة. ”

 

 

 

حدق بعل في سيف جريد الجديد – السيف الذي كسر قيود اللعنة – وقام من على عرشه. ثم نزل ببطء عبر آلاف الدرجات من العرش العالي إلى الصالة الكبرى . تم تثبيت عينيه الحمراوين على جريد.

أصبح سيف الشيطان الأسود ساطعًا. كانت قوة قاتل الإله.

 

غرق قلب جريد.

تداخلت جميع أنواع الحالات الشاذة وأثقلت كاهل جريد. أعطت إحساسًا بأنه كان مستهدفًا من قبل جميع تقنيات الضرر الموجودة في ساتسفاي. شعر جريد بإحساس كبير بالضغط. إذا وضعنا جانباً مقاومة الوضع غير الطبيعي ، فقد أصيب بالرعب والذهول نتيجة إحدى “نظرات” بعل.

 

 

“كوك. ” تأوه جريد عندما صُدم في الأرض أولاً من على بعد مئات الأمتار في الهواء.

“التلاعب بالأساطير في الوقت الفعلي لتحويل التدفق لصالحك. إنه موقف الغشاش المتواضع. أليست نف الخدعه كما كانت من قبل؟ ”

 

 

مع كل خطوة ينزل بها السلم ، تتكاثف الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد بعل بأكمله. بدأت القاعة الفسيحة التي احتوت حتى جسد بونهيلير الضخم في الاهتزاز.

 

 

كم هذا سيئة. لقيط شيطاني يؤذي الآخرين بسهولة. كان ممتنًا للحياة.

“بالحديث عن ذلك ، يبدو أنك تعتمد على بونهيلير وسلاح التنين تمامًا كما كان من قبل. لم تتحسن على الإطلاق “.

“انتهي الأمر بقطع قليل من بشرتك ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“هل هناك لعبة قمامة مثل هذه؟”

 

 

 

غرق قلب جريد.

 

 

محادثة كانت مستحيلة. بعد أن تم تذكيره بجوهر بعل ، بدأ جريد في استخدام رقصة سيف الاندماج الخمسة ورقصة سيف الاندماج الستة. التقنيات التي تسببت في وفاة بعل عدة مرات في الماضي تكشفت واحدة تلو الأخرى.

الطريقة اللائقة في الكلام.

 

 

بالكاد ابتلع الكلمات السيئة التي كادت تخرج من فمه. بعد تعرضه لكمين من قبل بعل ، كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أصعب مما كان متوقعا. كان محرجًا من الاعتقاد بأن بعل سيهرب إلى نهر التناسخ عندما يكون في موقف دفاعي.

الصوت المنخفض الجليل.

 

 

المسار الذي سلكه جريد. حتي الآن.

المظهر الذي طغى على كل شيء.

 

 

 

كان مظهر بعل مختلفا عن السابق. لم يستمتع بالوضع فقط واستخدم القوة. بدلا من ذلك ، تصرف بنية معينة.

 

 

 

النية؟ كان واضحا. كان بعل أيضًا مدركًا للملحمة. حافظ على وضعه حتى لا تجرؤ الملحمة على الاستهزاء به. لم يكن يريد أن يخافه الناس “بشكل مفاجئ” ، لذلك رتب كلماته وأفعاله حتى “أجبرهم على الخوف”.

 

 

“انتهي الأمر بقطع قليل من بشرتك ، أليس كذلك؟ ”

كان لأفعاله تأثير. تعمقت مخاوف الناس مرة أخرى. كانت الملحمة في حالة ركود لأنها لم تستطع التقليل من شأن بعل .

 

 

[الشيطان العظيم الأول ، “بعل” ، محصن ضد “سقوط التنين قمة قتل موجة. “]

“إنها لعبة قمامة حقا. ”

المظهر الذي طغى على كل شيء.

 

في عالم الصمت الميت –

استمر جريد في اللعن بداخله. كان يتوقع أن يكون بعل أقوى بكثير من ذي قبل. ومع ذلك ، لم يتخيل قط أن بعل قد تطور إلى مستوى استخدام النظام – الملحمة. قد يكون مميزًا ، لكن ألم يكن هذا ينتهك حقوق المستخدم في هذه المرحلة؟

 

 

 

“. آه. ” شيء ما أومض في ذهن جريد. كانت ريبيكا الماضية هي التي أعطت الرسائل الإلهية والبركات له ولبعض اللاعبين.

من حسن الحظ أن الملحمة كانت صامتة. بفضل هذا ، شعر جريد بالارتياح الكافي للتعبير عن أفكاره الحقيقية. على أية حال ، كانت كاميرات محطات البث بعيدة. لم يتمكنوا من التقاط صوت جريد لأنهم لم يتمكنوا من مطاردة جريد و بعل ، اللذين تغير موقعهما بسرعة.

 

 

هانول من مملكة هوان ، الذي خصص المجموعة المرغوبة ووزع مهمة واسعة النطاق.

 

 

 

تشيو ، الإله الوحيد الذي زاد من قدراته بشكل كبير بحجة “الإمكانات”.

 

 

“كوك. ” تأوه جريد عندما صُدم في الأرض أولاً من على بعد مئات الأمتار في الهواء.

صحيح. كان المطلقون يستخدمون النظام بالفعل منذ البداية. لقد حركوا الناس والعالم كما أرادوا. كان الأمر واضحًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك. على العكس من ذلك ، تدخل اللاعبون أيضًا في النظام من خلال إنشاء المهام بأنفسهم. كانت الملحمة هي القوة المطلقة.

تغيرت عيون جريد عندما أصبح على علم بذلك. وبينما كان يركز بصره على اقتراب بعل تدريجيًا ، تخيل المعركة التي ستنشب قريبًا ، تخلى عن الغطرسة القائلة بأنه بطل الرواية الوحيد في هذا العالم والوهم الذي أعده فقط لهذه اللحظة.

 

 

“الحق في تحريك العالم لا يخصني فقط”.

في هذه اللحظة تم الإمساك بكاحل جريد للمرة الأولى.

 

[تلقى الهدف 301،889،777 ضرر !!]

توقف العالم الذي كان يتحرك حول جريد. كانت الملحمة لا تزال صامتة. وانتهت من وصف ظهور بعل وراقبت الوضع في صمت. كان يعلم أن هذا لن يساعد جريد ، لكنه لا يمكن أن يساعده.

تغيرت عيون جريد عندما أصبح على علم بذلك. وبينما كان يركز بصره على اقتراب بعل تدريجيًا ، تخيل المعركة التي ستنشب قريبًا ، تخلى عن الغطرسة القائلة بأنه بطل الرواية الوحيد في هذا العالم والوهم الذي أعده فقط لهذه اللحظة.

 

الشيطان العظيم الأول – مصدر كل الشرور التي شوهت واغتصبت الجحيم. لم يكن عدوا عاديا.

كانت قوة بعل عظيمة جدا. كان من المرجح أن يتضرر جريد إذا وصف الأشياء بتهور.

 

 

[حاسمة!]

الشيطان العظيم الأول – مصدر كل الشرور التي شوهت واغتصبت الجحيم. لم يكن عدوا عاديا.

 

 

 

“. ”

. كانت الوجهة النهائية لهذا الرماد دائمًا بعل.

 

 

تغيرت عيون جريد عندما أصبح على علم بذلك. وبينما كان يركز بصره على اقتراب بعل تدريجيًا ، تخيل المعركة التي ستنشب قريبًا ، تخلى عن الغطرسة القائلة بأنه بطل الرواية الوحيد في هذا العالم والوهم الذي أعده فقط لهذه اللحظة.

 

 

الشيطان العظيم ذو التصنيف الأول ، بعل – مصدر كل الشرور جعل إله السطح يركع على ركبتيه.

في عالم الصمت الميت –

 

 

حتى النسخ على السطح كانت مصحوبة بأجزاء من جسد أسورا. لم يكن هناك سبب يمنع الجسم الرئيسي من التعامل مع أسورا. كان من الطبيعي أن يتعامل معه بطريقة أفضل. ثم اصطدمت ركلة بعل بفك جريد . تم كسر الدفاع المطلق الذي تم تفعيله وطار جسد جريد النازف على بعد مئات الأمتار. كان قريب من سقف القاعة الكبرى التي انهارت بالفعل.

“نعم ، هذا هو . من الصواب أن تكون يائسًا ضدي “. دوى صوت بعل. مثلت الابتسامة التي انتشرت على وجهه مشاعره. كان يستمتع بحق.

 

 

كلما تم تغيير صيغه التحدث الرسمية الى غير المهذبه- كان ذلك دليلًا على أن جريد قد فقد أعصابه. حتى خلال اللحظة القصيرة التي تحدث فيها ، كان متوترًا ومشغولًا جدًا في مراقبة كل حركات بعل ، ولم يتمكن من تقديم أي ادعاءات.

اختفت شخصية بعل. تجاهل الخطوات التي اتخذها واحدة تلو الأخرى حتى الآن ، قفز عبر آلاف الخطوات دفعة واحدة ووصل أمام جريد. طار جريد جريد بعيدًا ثم دوى انفجار. الارتداد الذي كان يسد كتف بعل المرتفع بسيفه حوّل وضعه إلى الوراء مئات الأمتار.

اختفت الابتسامة من وجه.بعل. طاقة السيف ، والألوهية ، والقوى المتكونة على الشفرة المتدفقة اختفت في كل مرة تقترب من جسد أسورا ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير.

 

توقف العالم الذي كان يتحرك حول جريد. كانت الملحمة لا تزال صامتة. وانتهت من وصف ظهور بعل وراقبت الوضع في صمت. كان يعلم أن هذا لن يساعد جريد ، لكنه لا يمكن أن يساعده.

“اممم. ” شم بونهيلير. كان يحاول فهم خطورة الموقف والتزام الهدوء.

[ضرية حاسمه!]

 

 

لقد رآه الآن فقط بعيون تنين – كان الجزء الأرجواني من الجسم الذي ارتفع مثل الوهم بما يتماشى مع حركات بعل. كان يشبه رأس أسورا الذي كان يزين البوابة. وهذا يعني أن بعل قد زرع أجزاء من جسد أسورا في جسده.

 

 

 

“. ”

 

 

“إنها سفسطة” ، رفضها بعل على الفور ، “إن الحياة المحدودة لا قيمة لها. ما هو الهدف من الحياة التي لا تصل إلا إلى الموت؟ أفضل الموت بسرعة والسقوط في الجحيم. فقط عندما تأتي إلى هنا يمكنك أن تجد أي قيمة “.

أستخدم بونهيلير التحول. تخلى عن جسده الكبير وتحول إلى رجل وسيم بشعر أسود. لقد كان من أجل التحرك خلسة. في هذه الأثناء ، كان جريد في وسط رقصة السيف ، قمة. كانت الضربة التي أوقفت تقدم بعل.

[حاسمة!]

 

آخر زعيم؟ كان مألوفا لجريد. في أي مكان كان هناك كثير من الخصوم كانوا مثل الرئيس الأخير ووقفوا فى طريق جريد. كان امعظم نهايات متشابهة. بعد أن تم تحويلهم إلى كيس رمل لقياس الضرر الذي ألحقه جريد بهم ، تم تحويلهم بعد ذلك إلى رماد

“إنه جنون”.

“إنه جنون”.

 

 

بالكاد ابتلع الكلمات السيئة التي كادت تخرج من فمه. بعد تعرضه لكمين من قبل بعل ، كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أصعب مما كان متوقعا. كان محرجًا من الاعتقاد بأن بعل سيهرب إلى نهر التناسخ عندما يكون في موقف دفاعي.

فحص جريد كتف بعل ومعصمه الأيمن بدوره. كانت تلك المناطق التي اصطدمت لتوها بتحدي النظام الطبيعي. كان جريد ينوي قطع بعل حتى الموت عند صد كتف بعل بتحدي النظام الطبيعي أو عند إيقاف تقدمه مع قمة. لكنه لم يستطع قطع بعل.

 

 

“انتهي الأمر بقطع قليل من بشرتك ، أليس كذلك؟ ”

كان جريد قوة بحتة.

 

 

فحص جريد كتف بعل ومعصمه الأيمن بدوره. كانت تلك المناطق التي اصطدمت لتوها بتحدي النظام الطبيعي. كان جريد ينوي قطع بعل حتى الموت عند صد كتف بعل بتحدي النظام الطبيعي أو عند إيقاف تقدمه مع قمة. لكنه لم يستطع قطع بعل.

 

 

 

تحملت كل من أكتاف ومعصمي بعل القوة التدميرية لتحدي النظام الطبيعي وكانا سليمين. كان ذلك في أعقاب ظهور جزء الجسم الأرجواني مثل الوهم وقمع قوة طاقة سيف جريد وقديس السيف الشرطي.

 

 

“اممم. ” شم بونهيلير. كان يحاول فهم خطورة الموقف والتزام الهدوء.

لقد تبددت القوة الهجومية الصافية لتحدي النظام الطبيعي إلى حد كبير في عملية اختراق الطاقة الشيطانية المستخدمة كقوة للدفاع عن النفس. نتيجة لذلك ، تعامل جلد بعل القاسي بسهولة مع القوة التدميرية المتبقية.

 

 

“هل هناك لعبة قمامة مثل هذه؟”

“قلت إنك ستصنع إله شر حقيقي مختلفًا عن ياتان ثم ستلتهمه؟”

 

 

كلما تم تغيير صيغه التحدث الرسمية الى غير المهذبه- كان ذلك دليلًا على أن جريد قد فقد أعصابه. حتى خلال اللحظة القصيرة التي تحدث فيها ، كان متوترًا ومشغولًا جدًا في مراقبة كل حركات بعل ، ولم يتمكن من تقديم أي ادعاءات.

“لقد أمسكتك. سأقضي عليك ايها العاهر. ”

 

 

“لا يزال جديدًا. لقد استعرتها لفترة من الوقت ، تمامًا مثل نسخي “.

 

 

 

حتى النسخ على السطح كانت مصحوبة بأجزاء من جسد أسورا. لم يكن هناك سبب يمنع الجسم الرئيسي من التعامل مع أسورا. كان من الطبيعي أن يتعامل معه بطريقة أفضل. ثم اصطدمت ركلة بعل بفك جريد . تم كسر الدفاع المطلق الذي تم تفعيله وطار جسد جريد النازف على بعد مئات الأمتار. كان قريب من سقف القاعة الكبرى التي انهارت بالفعل.

 

 

 

طارده بعل على الفور وأطلق العنان لعشرات الضربات. مع قوة فنان قتالي كان يتدرب طوال حياته ، قام بضرب جسد جريد بالكامل وقطعه وأمسكه وألقاه بحركات مبهرة ، قبل أن يضربه في النهاية بالأرض.

 

 

 

“كوك. ” تأوه جريد عندما صُدم في الأرض أولاً من على بعد مئات الأمتار في الهواء.

 

 

 

كان بعل يضحك لأنه اعتقد أنه كان مظهرًا جيدًا لـ جريد ، فقط للتعبير عن العبوس. لاحظ أن كاحله كان في يد جريد. كانت القبضة قوية للغاية. كان مستوى يصعب التخلص منه على الفور.

 

 

“. آه. ” شيء ما أومض في ذهن جريد. كانت ريبيكا الماضية هي التي أعطت الرسائل الإلهية والبركات له ولبعض اللاعبين.

“كان سيكون مناسبا حتى لو دعاه أحدهم بأنه إله القوة. ”

 

 

كانت قوة بعل عظيمة جدا. كان من المرجح أن يتضرر جريد إذا وصف الأشياء بتهور.

ضمت عيون بعل عن غير قصد مثل هذه المشاعر وانهارت تعبيراته أكثر. لقد لاحظ أن تأوه جريد كان في الواقع ضحكًا.

“إنها لعبة قمامة حقا. ”

 

 

“لقد أمسكتك. سأقضي عليك ايها العاهر. ”

الصوت المنخفض الجليل.

 

 

من حسن الحظ أن الملحمة كانت صامتة. بفضل هذا ، شعر جريد بالارتياح الكافي للتعبير عن أفكاره الحقيقية. على أية حال ، كانت كاميرات محطات البث بعيدة. لم يتمكنوا من التقاط صوت جريد لأنهم لم يتمكنوا من مطاردة جريد و بعل ، اللذين تغير موقعهما بسرعة.

الشيطان العظيم الأول – مصدر كل الشرور التي شوهت واغتصبت الجحيم. لم يكن عدوا عاديا.

 

 

قلب العالم رأساً على عقب – هذه المهارة لها تاريخ في وضع مواجهة إله السيف بيبان وإسقاطه على الأرض وكان لها تأثير هائل حيث تأثرت بإحصائيات جريد. كان لحقيقة أن شكل بعل يشبه الإنسان تأثير كبير. ثم سقط بعل على وجه الأرض أولاً ، تمامًا مثل جريد.

نافذة الإخطار السخيفة جعلت الأمر كذلك. توقف تدفق رقصة السيف. استغل بعل الفجوة التي كشفها جريد لفترة وجيزة وتصرف بسرعة عالية. تعافى تمامًا في لحظة واستعاد سيف الشيطان الذي كان يتبادل الضربات مع أيدي الإله.

 

 

تحرك جريد في الفجوة وطعنه على الفور بتحدي النظام الطبيعي. أصبحت رقصة السيف المدمجة القائمة على قمة وقتل متشابكة مع ظفر بعل. بما يليق بالرجل الذي تحرك متحديًا القوانين المادية ، كان بعل قادرًا على الرد على الهجوم تحت أي ظرف من الظروف. كان مستلقيًا تقريبًا عندما تصدى لسلسلة الهجمات من جريد.

تشيو ، الإله الوحيد الذي زاد من قدراته بشكل كبير بحجة “الإمكانات”.

 

[تلقى الهدف 120.623.800 ضرر !!]

ابتسم بعل وهو يرمم أظافره التي كسرت بعد عدة اصطدامات من خلال تجديدها. “هذا ممتع. كما هو متوقع ، من الجيد أن تكون على قيد الحياة “.

النية؟ كان واضحا. كان بعل أيضًا مدركًا للملحمة. حافظ على وضعه حتى لا تجرؤ الملحمة على الاستهزاء به. لم يكن يريد أن يخافه الناس “بشكل مفاجئ” ، لذلك رتب كلماته وأفعاله حتى “أجبرهم على الخوف”.

 

 

كان هذا هو الحال عادةً في المعارك بين المطلقين ، لكن المعركة بين جريد و بعل لم يتم تأسيسها بشكل صحيح. في اللحظة التي سمحوا فيها بالهجمات النهائية لبعضهم البعض ، سيكون من الصعب مواصلة المعركة. لذلك ، سيتم الانتهاء منها في لحظة تقريبًا.

 

 

 

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا هذه المرة.

 

 

 

جريد و بعل – لقد كانا متينين بما يكفي لتحمل الهجوم الساحق لخصومهما. هذا يعني أنه يمكنهم الاستمتاع به حتى ترضي قلوبهم.

 

 

 

حدق بعل المتحمس في جريد كما لو كان سيقتل جريد.

 

 

 

كم هذا سيئة. لقيط شيطاني يؤذي الآخرين بسهولة. كان ممتنًا للحياة.

توقف العالم الذي كان يتحرك حول جريد. كانت الملحمة لا تزال صامتة. وانتهت من وصف ظهور بعل وراقبت الوضع في صمت. كان يعلم أن هذا لن يساعد جريد ، لكنه لا يمكن أن يساعده.

 

 

“أنت. هل تعتقد أن الآخرين سيكونون مثلك؟ الحياة ثمينة للآخرين أيضًا “.

من حسن الحظ أن الملحمة كانت صامتة. بفضل هذا ، شعر جريد بالارتياح الكافي للتعبير عن أفكاره الحقيقية. على أية حال ، كانت كاميرات محطات البث بعيدة. لم يتمكنوا من التقاط صوت جريد لأنهم لم يتمكنوا من مطاردة جريد و بعل ، اللذين تغير موقعهما بسرعة.

 

 

“إنها سفسطة” ، رفضها بعل على الفور ، “إن الحياة المحدودة لا قيمة لها. ما هو الهدف من الحياة التي لا تصل إلا إلى الموت؟ أفضل الموت بسرعة والسقوط في الجحيم. فقط عندما تأتي إلى هنا يمكنك أن تجد أي قيمة “.

 

 

 

محادثة كانت مستحيلة. بعد أن تم تذكيره بجوهر بعل ، بدأ جريد في استخدام رقصة سيف الاندماج الخمسة ورقصة سيف الاندماج الستة. التقنيات التي تسببت في وفاة بعل عدة مرات في الماضي تكشفت واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

“. !”

 

 

[حاسمة!]

اختفت الابتسامة من وجه.بعل. طاقة السيف ، والألوهية ، والقوى المتكونة على الشفرة المتدفقة اختفت في كل مرة تقترب من جسد أسورا ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير.

جريد و بعل – لقد كانا متينين بما يكفي لتحمل الهجوم الساحق لخصومهما. هذا يعني أنه يمكنهم الاستمتاع به حتى ترضي قلوبهم.

 

 

 

“لا يزال جديدًا. لقد استعرتها لفترة من الوقت ، تمامًا مثل نسخي “.

 

النية؟ كان واضحا. كان بعل أيضًا مدركًا للملحمة. حافظ على وضعه حتى لا تجرؤ الملحمة على الاستهزاء به. لم يكن يريد أن يخافه الناس “بشكل مفاجئ” ، لذلك رتب كلماته وأفعاله حتى “أجبرهم على الخوف”.

[ضرية حاسمه!]

حتى النسخ على السطح كانت مصحوبة بأجزاء من جسد أسورا. لم يكن هناك سبب يمنع الجسم الرئيسي من التعامل مع أسورا. كان من الطبيعي أن يتعامل معه بطريقة أفضل. ثم اصطدمت ركلة بعل بفك جريد . تم كسر الدفاع المطلق الذي تم تفعيله وطار جسد جريد النازف على بعد مئات الأمتار. كان قريب من سقف القاعة الكبرى التي انهارت بالفعل.

 

 

[تلقى الهدف 79.554.405 ضررًا !!]

اختفت الابتسامة من وجه.بعل. طاقة السيف ، والألوهية ، والقوى المتكونة على الشفرة المتدفقة اختفت في كل مرة تقترب من جسد أسورا ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير.

 

 

[حاسمة!]

“. إنه أمر مخيب للآمال من نواح كثيرة. ”

 

كان هذا هو الحال عادةً في المعارك بين المطلقين ، لكن المعركة بين جريد و بعل لم يتم تأسيسها بشكل صحيح. في اللحظة التي سمحوا فيها بالهجمات النهائية لبعضهم البعض ، سيكون من الصعب مواصلة المعركة. لذلك ، سيتم الانتهاء منها في لحظة تقريبًا.

[تلقى الهدف 120.623.800 ضرر !!]

[ضرية حاسمه!]

 

 

[تلقى الهدف 301،889،777 ضرر !!]

 

 

 

[تلقى الهدف 676244050 ضرر !!]

“. إنه أمر مخيب للآمال من نواح كثيرة. ”

 

استمر ، تابع ، تابع. فقط قليلا أكثر. مجرد خطوة أخرى.

 

 

 

 

طاقة السيف ، والألوهية ، والقوى – كانت كلها عرضية.

 

 

“أنت. هل تعتقد أن الآخرين سيكونون مثلك؟ الحياة ثمينة للآخرين أيضًا “.

كانت قوة جريد هي قوته الخالصة. احصائيات أبعد من مستوى اللاعب. العناصر التي تضخيم إحصائياتها العالية ومارست قوة عظيمة. مهارات لجلب ضرر السلاح القوي إلى الحد الأقصى بالإضافة إلى الإحصائيات. كل العناوين ضاعفت قوة مهاراته.

“بالحديث عن ذلك ، يبدو أنك تعتمد على بونهيلير وسلاح التنين تمامًا كما كان من قبل. لم تتحسن على الإطلاق “.

 

 

كان جريد قوة بحتة.

 

 

“اممم. ” شم بونهيلير. كان يحاول فهم خطورة الموقف والتزام الهدوء.

“. كواك!” في النهاية صرخ بعل. الجلد الذي صمد أمام سلاح التنين والأظافر التي اخترقت درع التنين – كان ذلك في أعقاب مواجهة الجسم الجديد الذي تم تشكيله بناءً على خبرته ومعرفته من النسخ التي تم سحقها بشكل كارثي.

 

 

ابتسم بعل وهو يرمم أظافره التي كسرت بعد عدة اصطدامات من خلال تجديدها. “هذا ممتع. كما هو متوقع ، من الجيد أن تكون على قيد الحياة “.

آخر زعيم؟ كان مألوفا لجريد. في أي مكان كان هناك كثير من الخصوم كانوا مثل الرئيس الأخير ووقفوا فى طريق جريد. كان امعظم نهايات متشابهة. بعد أن تم تحويلهم إلى كيس رمل لقياس الضرر الذي ألحقه جريد بهم ، تم تحويلهم بعد ذلك إلى رماد

لقد رآه الآن فقط بعيون تنين – كان الجزء الأرجواني من الجسم الذي ارتفع مثل الوهم بما يتماشى مع حركات بعل. كان يشبه رأس أسورا الذي كان يزين البوابة. وهذا يعني أن بعل قد زرع أجزاء من جسد أسورا في جسده.

 

 

. كانت الوجهة النهائية لهذا الرماد دائمًا بعل.

ترجمة : PEKA

 

لقد تبددت القوة الهجومية الصافية لتحدي النظام الطبيعي إلى حد كبير في عملية اختراق الطاقة الشيطانية المستخدمة كقوة للدفاع عن النفس. نتيجة لذلك ، تعامل جلد بعل القاسي بسهولة مع القوة التدميرية المتبقية.

“. ؟!”

غرق قلب جريد.

 

 

استمر ، تابع ، تابع. فقط قليلا أكثر. مجرد خطوة أخرى.

لقد رآه الآن فقط بعيون تنين – كان الجزء الأرجواني من الجسم الذي ارتفع مثل الوهم بما يتماشى مع حركات بعل. كان يشبه رأس أسورا الذي كان يزين البوابة. وهذا يعني أن بعل قد زرع أجزاء من جسد أسورا في جسده.

 

 

تصلب جريد بينما كان يقوم بقطع وطعن بعل مرارًا وتكرارًا ، محاولًا قطعه .

 

 

 

 

قلب العالم رأساً على عقب – هذه المهارة لها تاريخ في وضع مواجهة إله السيف بيبان وإسقاطه على الأرض وكان لها تأثير هائل حيث تأثرت بإحصائيات جريد. كان لحقيقة أن شكل بعل يشبه الإنسان تأثير كبير. ثم سقط بعل على وجه الأرض أولاً ، تمامًا مثل جريد.

 

حدق بعل في سيف جريد الجديد – السيف الذي كسر قيود اللعنة – وقام من على عرشه. ثم نزل ببطء عبر آلاف الدرجات من العرش العالي إلى الصالة الكبرى . تم تثبيت عينيه الحمراوين على جريد.

[الشيطان العظيم الأول ، “بعل” ، محصن ضد “سقوط التنين قمة قتل موجة. “]

“التلاعب بالأساطير في الوقت الفعلي لتحويل التدفق لصالحك. إنه موقف الغشاش المتواضع. أليست نف الخدعه كما كانت من قبل؟ ”

 

 

 

 

 

 

نافذة الإخطار السخيفة جعلت الأمر كذلك. توقف تدفق رقصة السيف. استغل بعل الفجوة التي كشفها جريد لفترة وجيزة وتصرف بسرعة عالية. تعافى تمامًا في لحظة واستعاد سيف الشيطان الذي كان يتبادل الضربات مع أيدي الإله.

 

 

“انتهي الأمر بقطع قليل من بشرتك ، أليس كذلك؟ ”

أصبح سيف الشيطان الأسود ساطعًا. كانت قوة قاتل الإله.

 

 

“بالحديث عن ذلك ، يبدو أنك تعتمد على بونهيلير وسلاح التنين تمامًا كما كان من قبل. لم تتحسن على الإطلاق “.

تم ثقب قلب جريد على الفور بسيف الشيطان المتوهج. كانت الضربة التي أسكتت هتافات المشاهدين.

 

 

كانت قوة بعل عظيمة جدا. كان من المرجح أن يتضرر جريد إذا وصف الأشياء بتهور.

“هل تعرف؟” تغلغل صوت بعل في آذان جريد المذهلة. “جريد ، لقد قتلت كائنات أكثر مما قتلت انا”

في هذه اللحظة تم الإمساك بكاحل جريد للمرة الأولى.

 

“نعم ، هذا هو . من الصواب أن تكون يائسًا ضدي “. دوى صوت بعل. مثلت الابتسامة التي انتشرت على وجهه مشاعره. كان يستمتع بحق.

المسار الذي سلكه جريد. حتي الآن.

 

 

 

“كان العثور على أرواحهم واستيعاب معارفهم ومعلوماتهم وصقلها عملاً روتينيًا. الآن اتضح أنها كانت خطوه مجزية للغاية “.

 

 

“. ؟!”

في هذه اللحظة تم الإمساك بكاحل جريد للمرة الأولى.

 

 

النية؟ كان واضحا. كان بعل أيضًا مدركًا للملحمة. حافظ على وضعه حتى لا تجرؤ الملحمة على الاستهزاء به. لم يكن يريد أن يخافه الناس “بشكل مفاجئ” ، لذلك رتب كلماته وأفعاله حتى “أجبرهم على الخوف”.

الشيطان العظيم ذو التصنيف الأول ، بعل – مصدر كل الشرور جعل إله السطح يركع على ركبتيه.

“لقد أمسكتك. سأقضي عليك ايها العاهر. ”

 

“هل تعرف؟” تغلغل صوت بعل في آذان جريد المذهلة. “جريد ، لقد قتلت كائنات أكثر مما قتلت انا”

 

 

ترجمة : PEKA

حتى النسخ على السطح كانت مصحوبة بأجزاء من جسد أسورا. لم يكن هناك سبب يمنع الجسم الرئيسي من التعامل مع أسورا. كان من الطبيعي أن يتعامل معه بطريقة أفضل. ثم اصطدمت ركلة بعل بفك جريد . تم كسر الدفاع المطلق الذي تم تفعيله وطار جسد جريد النازف على بعد مئات الأمتار. كان قريب من سقف القاعة الكبرى التي انهارت بالفعل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط