Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1839

الفصل 1839
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1839

 

وبغض النظر عن ثناء العالم عليهم ، لم يكونوا بهذه الروعة في عيون هورنت. هذا يعني أنه شكك في نية لاويل من وراء إرسالهم لمرافقة بيارو ، الذي كان لديه قيود مختلفة أثناء إنشاء الحقول الزراعية. لأكون صادقًا ، شتم داخليًا قليلاً.

أثارت القوة السحرية المتكثفة في سيف الشيطان الأرض والسماء. كان على وشك الانفجار وتخريب المنطقة بأكملها. كانت هناك هدير مستمر بدا وكأنه يحث سيده.

 

 

 

“. ”

كان لجرام تعبير غير راضٍ على وجهه ، إلا أنه امتلأ بالفرح عندما وجد جريد. كانت عيناه تلمعان ثم اختفي. نعم ، لقد اختفى. تم امتصاصه من خلال الباب.

 

“تم هذا بواسطة يورا”.

كان بعل لا يزال صامتا. وقف ولم يمسك سيفه.

“قاتل الشياطين. ”

 

تباطأت مهارة سيف داميان ، الذي أصابت قشعريرة عموده الفقري. تعمد إبطاء وتيرة صيد الشياطين. لسبب ما ، شعر بنظرة هورنت الساخنة.

ظلت عيناه على جريد. كان الأمر أشبه بالتأمل. في الواقع ، كانت جفون بعل نصف مغلقة. كان يحاول تجاهل جريد الذي كان يشير بإصبعه إلى صدره ويستفزه. كان ذلك لأنه لم يكن يعرف نوع الهراء الذي ستقوله الملحمة إذا نظر إليه بوضوح.

“إنه على وشك أن يجعلني أعمل في هذا الحقل. ”

 

 

“هل هو شعور بأنه لعبة؟”

بعد ذلك ، تواصل مع الكتلة الحمراء من اللحم.

 

 

ضحك بعل. كان ذلك في أعقاب إدراكه أنه كان يلعب على راحة يد جريد. لقد كان يلعب بمصير الآخرين كما يشاء ويفرض خياراته ، لكن الآن انتهى به الأمر في الموقف المعاكس.

 

 

“ألا يمكنك الإسراع قليلاً؟”

اندفعت عليه كل أنواع العواطف.

 

 

 

“. إنه أمر غير سار. ”

 

 

 

ابتسم بعل وقمع روحه التنافسية. أعطى إجابة واضحة على الاختيار الذي قدمه جريد.

 

 

كان قبر آخر بعيدًا عن نهايته. إذا هاجم بعل حقًا الآن ، فلن يكون قادرًا على إحداث ضرر انعكاسي وسيرى بعل ضعفه.

من البداية ، قام بتنشيط مهد الشيطان.

 

 

الشخص الذي أصبح أقوى من خلال ضغط الوقت – في الوقت الحالي ، الشخص الذي كان يزداد قوة في الوقت الفعلي كان يتحدث بلا خجل ، لذلك ارتفعت نيته في القتل.

مهد الشيطان – وُلدت هناك معظم الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي سكنت الجحيم. خطط بعل لاستدعاء المخلوقات الشيطانية والشياطين المولودة حديثًا على الفور إلى جانبه واستخدامها كوسيلة لمهاجمة جريد.

 

 

اشتبك مير وجارام.

 

 

 

كان قبر آخر بعيدًا عن نهايته. إذا هاجم بعل حقًا الآن ، فلن يكون قادرًا على إحداث ضرر انعكاسي وسيرى بعل ضعفه.

***

 

 

 

 

استهلك اللحم الأحمر لحمه ليشكل جثث الموتى. لماذا تغير موقفه بشكل سلبي في كل مرة؟ كان ذلك لأنه أصبح ضعيفًا. ورأت أنه سيكون من الخطر إذا تعرضت للهجوم في هذا الوقت ، لذلك كانت تعتني بنفسها.

 

“هيك ~! شياطين! الشياطين تتدفق! ” أصيب زيدنوس بالذعر وهو يشاهد المشهد مع داميان.

داميان ، زعيم كنيسة مدجج بالعتاد – الذي كان ينظر بسعادة في السابق إلى صورة إيزابيل الحامل ، سأل بريبة ، “آه؟ ألا تتلوى فجأة هناك؟ ”

“تم هذا بواسطة يورا”.

 

 

تم لفت انتباه المجموعة التي كانت تطهر الأرض الملوثة إلى جانب . كان هناك ثقب أسود كبير يشبه الهاوية. كان مدخل المهد ، الذي كان يقذف بشكل متقطع مخلوقات شيطانية وشياطين مثل كائن حي. لقد كانت حركة تافهة ، مثل يرقه تمضغ الأوراق ، لكنه كان تغييرًا واضحًا.

كان لجرام تعبير غير راضٍ على وجهه ، إلا أنه امتلأ بالفرح عندما وجد جريد. كانت عيناه تلمعان ثم اختفي. نعم ، لقد اختفى. تم امتصاصه من خلال الباب.

 

كان بعل محرجًا من الإبادة المفاجئة للشياطين الذين ولدوا للتو في المهد. لقد عبس عندما أدرك أن جريد قد فعل شيئًا ، فقط ليشعر بالارتياح. كان ذلك لأن وجود الشياطين ، الذي اختفى مرارًا وتكرارًا بمجرد ولادتهم في المهد ، بدأ في الاستقرار. هذا يعني أن الشياطين دمرت الفخ الذي أعده جريد.

“هيك ~! شياطين! الشياطين تتدفق! ” أصيب زيدنوس بالذعر وهو يشاهد المشهد مع داميان.

انفجر المهد مثل حمم بركانية نشطة تنفجر ، كانت كميات كبيرة من الطاقة الشيطانية في كل مكان. ومضت عشرات الآلاف من الخرزات الحمراء عبر الضباب الملون للمنطقة. كانوا عيون الشياطين الذين ولدوا للتو.

 

 

انفجر المهد مثل حمم بركانية نشطة تنفجر ، كانت كميات كبيرة من الطاقة الشيطانية في كل مكان. ومضت عشرات الآلاف من الخرزات الحمراء عبر الضباب الملون للمنطقة. كانوا عيون الشياطين الذين ولدوا للتو.

 

 

 

نعم ، شياطين. كانت لديهم قوة لا تقارن بالمخلوقات الشيطانية. أظهر أولئك الذين تم الحكم عليهم على أنهم وحوش “النخبة” قوتهم الخاصة ، تمامًا مثل الشيطان العظيم.

كان بيارو لا يزال الأقوى في قلبه.

 

***

“ما الذي يحدث فجأة ؟!”

 

 

 

أصبح زيدنوس مرتبكًا في اللحظة التي سكب فيها المهد كمية كبيرة من الشياطين لأنه كان في الأصل يخرج الشياطين والمخلوقات الشيطانية على فترات منتظمة. اصبح متوترًا جدًا ، لذلك أطلق السحر عشوائيًا. وبغض النظر عن المظهر المضحك ، كانت النتائج هائلة.

“هيك ~! شياطين! الشياطين تتدفق! ” أصيب زيدنوس بالذعر وهو يشاهد المشهد مع داميان.

 

 

بصفته ساحرًا بدأ كساحر رياح ، تخصص في السحر على نطاق واسع. لقد زاد من ضرره بعشرات أو حتى مئات الوحدات مع كل ضربه من سحره. زاد فريقه من قوة الهجوم السحري مع زيادة عدد الأهداف التي تمت مهاجمتها ، لذا فقد ساعده سلاح تنين.

لقد كانت ولادة شيطان عظيم جديد من رقم واحد ، وكانت لاعبة . انقلب العالم رأساً على عقب.

 

“لقد تعلم العمل في الحقول قبلك . ”

“هذا المهد. يفكر مثل مخلوق ذكي. قال هورنت بتعبير جاد يبدو أنه سيحدث أمرًا مزعجًا عند اكتمال الحقول الزراعية. كان ذلك أثناء حرث الأرض بمئات المحاريث اليدوية المصنوعة من الهالة. ذهبت البذور التي نثرها بيارو فيها.

كان بعل يمسك بالسيف الذي يحتوي على قوة سحرية قوية وينتظر الوقت المناسب. لقد فكر بسعادة في كيفية الاستهزاء بـ جريد ، الذي سيتقلص مرة أخرى عند رؤية التعزيزات التي ستصل قريبًا.

 

هو وبيارو و داميان و زيدنوس – لم يكن سعيدًا جدًا عندما شاهد قائمة أعضاء الفريق لأول مرة.

“ألا يمكنك الإسراع قليلاً؟”

 

 

“لا. ”

“أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل. عليك أن تفهم أن الوتيرة بطيئة لأنه لا توجد مغذيات في الأرض “.

شعر بعل وكأن حشرة قذرة تمر عبر منزله بالكامل. كانت حقا شخص مزعج.

 

 

حتى النمو السريع لبيارو لم يستطع دفع المحاصيل على الفور إلى الازدهار الكامل. كانت أرض الجحيم قاحلة. لم تكن هناك طاقة في الأرض فحسب ، بل في الطبيعة ككل. لم يكن هناك فرق كبير حتى عندما استخدم بيارو حالة الطبيعة.

شعر بعل وكأن حشرة قذرة تمر عبر منزله بالكامل. كانت حقا شخص مزعج.

 

 

حدث ذلك عندما أصبح زيدنوس أكثر توتراً.

“. ”

 

 

“سأحاول الصمود قدر الإمكان ، لذلك لا تقلق وحافظ على وتيرتك. ”

 

 

 

حمل داميان صورة إيزابيل بين ذراعيه وتقدم إلى الأمام. كانت عواقب أفعاله تتجاوز الفطرة السليمة. لقد خطا خطوات قليلة فقط ، لكن جثث الشياطين التي اندفعت نحوه تحطمت وتحولت إلى رماد.

 

 

“. هاه؟”

داميان ، زعيم كنيسة الإله مدجج بالعتاد – وصل إلى المرحلة التي احتوت فيها كل خطوة على أسلوب رقصة السيف. تم إتقان رقصة السيف الخاصة به إلى ما لا نهاية ونشرها في الحياة اليومية. كان عبقريا يمثل اليابان.

 

 

 

“هووه” ، ترددت صافرة هورنت المعجبة.

ابتسم جريد لبعل ، الذي كان يحاول التحدث بوجه هادئ.

 

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لبعل ، حتى من دون دعم الجسد الأحمر. لقد أعطى الأوامر ليس فقط لمهد الشيطان ، ولكن أيضًا للشياطين العظماء الذين خدموه. سيصل حكام الجحيم قريبًا إلى هنا مع جيوشهم وسيستهلكون قوة جريد. كان عليه فقط إنهاء جريد المرهق.

في أسوأ السيناريوهات ، كان مصممًا على ترك تطهير الأرض لبيارو والمشاركة في المعركة بنفسه ، لكن مهارات داميان كانت تفوق الخيال. في هذه المرحلة ، شعر بطريقة ما بالأسف على لاويل.

“تم هذا بواسطة يورا”.

 

 

هو وبيارو و داميان و زيدنوس – لم يكن سعيدًا جدًا عندما شاهد قائمة أعضاء الفريق لأول مرة.

 

 

 

كان بيارو لا يزال الأقوى في قلبه.

كان الإجماع الذي تم تشكيله بين المزارعين. أصبح هورنت فضوليًا أيضًا بشأن مهارات داميان في العمل في الحقل.

 

 

كان داميان أوتاكو يحمل صورة إيزابيل على درعه ، بينما كان زيدنوس بنصف ذكاء وتديره لايلا كل يوم.

نقل بعل إرادته إلى الجسد الأحمر. جاء رد الفعل على الفور. تحت ظل بعل ، انفتح “باب” وارتفع رأس شخصية معينة.

 

 

وبغض النظر عن ثناء العالم عليهم ، لم يكونوا بهذه الروعة في عيون هورنت. هذا يعني أنه شكك في نية لاويل من وراء إرسالهم لمرافقة بيارو ، الذي كان لديه قيود مختلفة أثناء إنشاء الحقول الزراعية. لأكون صادقًا ، شتم داخليًا قليلاً.

 

 

 

“الآن بعد أن رأيت هذا ، كان مجرد تحيز مني”.

 

 

 

على ما يبدو ، كان لدى هورنت خبرة قليلة في القتال المشترك مع أعضاء مدجج بالعتاد. انضم إلى نقابة مدجج بالعتاد بعد فوات الأوان. حتى بعد الانضمام ، تابع بيارو أو ذهب في مهمات منفصلة مع كريس وهاستر. لذلك لم يقدّر زملائه.

جرييي. ”

 

تم لفت انتباه المجموعة التي كانت تطهر الأرض الملوثة إلى جانب . كان هناك ثقب أسود كبير يشبه الهاوية. كان مدخل المهد ، الذي كان يقذف بشكل متقطع مخلوقات شيطانية وشياطين مثل كائن حي. لقد كانت حركة تافهة ، مثل يرقه تمضغ الأوراق ، لكنه كان تغييرًا واضحًا.

أخبره بيارو المحرج إلى حد ما بالحقيقة ، “داميان أكبر منك. ”

“. هاه؟”

 

 

“. هاه؟”

 

 

نجح مير بالكاد في انتزاع جارام وسحبه ، والتحق به بعد غياب طويل.

“لقد تعلم العمل في الحقول قبلك . ”

 

 

 

“آه. لهذا السبب هو ماهر للغاية. ”

 

 

ركز الاثنان. لقد أبقوا أعينهم على الجسد الأحمر مع حفظ حركاتهم النهائية للحظة التي يظهر فيها وجودًا جديدًا.

كان الإجماع الذي تم تشكيله بين المزارعين. أصبح هورنت فضوليًا أيضًا بشأن مهارات داميان في العمل في الحقل.

 

 

 

“. ؟”

 

 

 

تباطأت مهارة سيف داميان ، الذي أصابت قشعريرة عموده الفقري. تعمد إبطاء وتيرة صيد الشياطين. لسبب ما ، شعر بنظرة هورنت الساخنة.

 

 

 

“إنه على وشك أن يجعلني أعمل في هذا الحقل. ”

 

 

لقد كانت لحظة متوترة لـ جريد.

كان داميان يلعب دور كيس الرمل في كل مرة يصنع فيها جريد سلاحًا جديدًا. دون علم منه ، أصبح سريعًا جدًا في ملاحظة الأشياء.

 

 

طنين طنين.

“لا ينبغي أن يكون على أيدي زعيم كنيسة الإله مدجج بالعتاد التراب”.

لأول مرة حدث ضرر كبير.

 

كان هذا عندما أصبح داميان مجنونًا وبدأ يتحرك و جميع مهاراته في فترة السكون. لقد أبطأ سرعة الصيد.

 

 

 

 

 

 

 

***

تلوت العروق على ظهر يد بعل وهو يمسك بسيفه الشيطاني. كان هدف إنزال السيف بزاوية نحو رقبة جريد.

 

 

 

حمل داميان صورة إيزابيل بين ذراعيه وتقدم إلى الأمام. كانت عواقب أفعاله تتجاوز الفطرة السليمة. لقد خطا خطوات قليلة فقط ، لكن جثث الشياطين التي اندفعت نحوه تحطمت وتحولت إلى رماد.

 

 

“. هل هو مستقر؟”

 

 

 

كان بعل محرجًا من الإبادة المفاجئة للشياطين الذين ولدوا للتو في المهد. لقد عبس عندما أدرك أن جريد قد فعل شيئًا ، فقط ليشعر بالارتياح. كان ذلك لأن وجود الشياطين ، الذي اختفى مرارًا وتكرارًا بمجرد ولادتهم في المهد ، بدأ في الاستقرار. هذا يعني أن الشياطين دمرت الفخ الذي أعده جريد.

بصفته ساحرًا بدأ كساحر رياح ، تخصص في السحر على نطاق واسع. لقد زاد من ضرره بعشرات أو حتى مئات الوحدات مع كل ضربه من سحره. زاد فريقه من قوة الهجوم السحري مع زيادة عدد الأهداف التي تمت مهاجمتها ، لذا فقد ساعده سلاح تنين.

 

 

ارتاح بعل وسحب انتباهه عن المهد.

 

 

 

بعد ذلك ، تواصل مع الكتلة الحمراء من اللحم.

تغيرت عيون بعل بطريقة مروعة.

 

 

الكتلة الحمراء من اللحم – كان السبب الرئيسي الذي شوه الجحيم من خلال إسقاط قمر الجحيم وكان أيضًا مادة إنتاج أسورا. ربما كان بعل هو الوحيد الذي يثق به أو يعتمد عليه.

“هاهو. إنها التعزيزات “.

 

“هووه” ، ترددت صافرة هورنت المعجبة.

“إرسال الأشياء التي قد تشكل تهديدًا لجريد”.

 

 

 

نقل بعل إرادته إلى الجسد الأحمر. جاء رد الفعل على الفور. تحت ظل بعل ، انفتح “باب” وارتفع رأس شخصية معينة.

كان داميان يلعب دور كيس الرمل في كل مرة يصنع فيها جريد سلاحًا جديدًا. دون علم منه ، أصبح سريعًا جدًا في ملاحظة الأشياء.

 

“. ؟”

الشخص الذي ظهر ببطء – كان لديه وجه جارام. نضح بهالة لا تضاهى . كان ذلك لأن بعل ساعد جارام عندما كان يعالج طاقة قاتل الإله. بالطبع ، لم يكن جارام يريد مثل هذه المساعدة. مزق بعل روح جارام واستخدمها كمصدر إلهام وتطور جارام بشكل طبيعي في هذه العملية.

 

 

 

جرييي. ”

 

 

 

كان لجرام تعبير غير راضٍ على وجهه ، إلا أنه امتلأ بالفرح عندما وجد جريد. كانت عيناه تلمعان ثم اختفي. نعم ، لقد اختفى. تم امتصاصه من خلال الباب.

كان عداؤهم ونية القتل موجهة الى مير. لقد ولدوا من جديد كمفهوم مشابه للشيطان وكانوا أقوياء .

 

كان داميان يلعب دور كيس الرمل في كل مرة يصنع فيها جريد سلاحًا جديدًا. دون علم منه ، أصبح سريعًا جدًا في ملاحظة الأشياء.

“. ؟”

وبغض النظر عن ثناء العالم عليهم ، لم يكونوا بهذه الروعة في عيون هورنت. هذا يعني أنه شكك في نية لاويل من وراء إرسالهم لمرافقة بيارو ، الذي كان لديه قيود مختلفة أثناء إنشاء الحقول الزراعية. لأكون صادقًا ، شتم داخليًا قليلاً.

 

حدث ذلك عندما أصبح زيدنوس أكثر توتراً.

كان بعل في حيرة من أمره. ذلك الباب الذي فُتح في الظل تحت قدميه أختفي دون أن يترك أثرا.

 

 

 

كان أعضاء مدجج بالعتاد نشيطين تحت الأرض. قامت يورا بقنص الموتى الذين ولدهم الجسد إلى ما لا نهاية واغتالهم فاكر. استهدفت هجمات الجسد التي تراوحت بين يورا أولاً ، ولكن تم منعهم بطريقة ما من قبل ليراجي وتوبان.

كان بعل يمسك بالسيف الذي يحتوي على قوة سحرية قوية وينتظر الوقت المناسب. لقد فكر بسعادة في كيفية الاستهزاء بـ جريد ، الذي سيتقلص مرة أخرى عند رؤية التعزيزات التي ستصل قريبًا.

 

كان عداؤهم ونية القتل موجهة الى مير. لقد ولدوا من جديد كمفهوم مشابه للشيطان وكانوا أقوياء .

نجح مير بالكاد في انتزاع جارام وسحبه ، والتحق به بعد غياب طويل.

مزيج من نصف إله وشيطان — لقد ولدوا من جديد كوجود لم يسبق له مثيل ود كان هناك جانب خاص لهم.

 

 

“مير ، أنت. هل أصبحت تابعًا لجريد؟ حتى لو خنت هانول لا أستطيع أن أفهم لماذا أصبحت تابعًا لـ جريد. أليس هذا إهدارًا للحرية التي اكتسبتها؟ ”

تلوت العروق على ظهر يد بعل وهو يمسك بسيفه الشيطاني. كان هدف إنزال السيف بزاوية نحو رقبة جريد.

 

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لبعل ، حتى من دون دعم الجسد الأحمر. لقد أعطى الأوامر ليس فقط لمهد الشيطان ، ولكن أيضًا للشياطين العظماء الذين خدموه. سيصل حكام الجحيم قريبًا إلى هنا مع جيوشهم وسيستهلكون قوة جريد. كان عليه فقط إنهاء جريد المرهق.

“حتى إذا بحثت في جميع أنحاء العالم ، فلا يوجد شيء أكثر قيمة من جريد. ”

“هل هو شعور بأنه لعبة؟”

 

كان عداؤهم ونية القتل موجهة الى مير. لقد ولدوا من جديد كمفهوم مشابه للشيطان وكانوا أقوياء .

“ههههه. ؟ أنت متعصب. أنت غير مهم ، تمامًا مثل اللقيط الذي وُلد ليكون دمية في يد إله في المقام الأول “.

يورا ، قاتل الشياطين الحالية ، قد تجاوزت أليكس في مرحلة ما. كان السبب في أنها كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من أليكس هو أنها كانت حذرة. لم تظهر يورا أبدًا أمام بعل ، على عكس أليكس الذي جاء إلى بعل بنفسه متوهمًا أنه أعلى بكثير من الشيطان. استخدمت إخفاقات أليكس كدرس وكانت تتحرك دائمًا وراء الكواليس.

 

 

اشتبك مير وجارام.

***

 

حتى النمو السريع لبيارو لم يستطع دفع المحاصيل على الفور إلى الازدهار الكامل. كانت أرض الجحيم قاحلة. لم تكن هناك طاقة في الأرض فحسب ، بل في الطبيعة ككل. لم يكن هناك فرق كبير حتى عندما استخدم بيارو حالة الطبيعة.

تدفق الدم من جسديهما في نفس الوقت. كان مير متفوقًا في مهارات السيف النقية ، لكن طاقة قاتل الإله كانت مشكلة. تركت طاقة قاتل الآلهة الموجودة في إرادة جارام التي لا شكل لها جروحًا في جسد مير وروحه بمجرد ملامستها له. إذا أصيبوا بالتساوي ، فسيكون مير هو الذي يتلقى خسارة أكبر.

 

 

 

حاليًا ، كان جسد جارام مكوّنًا من شظايا لحم أحمر. حتى لو أصيب ، فسوف يتجدد على الفور بسبب الجسد الأحمر.

 

 

 

“يا سجق. لماذا لا تستدعي أرواح اليانغبا الآخرين أيضًا؟ ” حثّ جارام كتلة من اللحم الأحمر.

 

 

“هل هو شعور بأنه لعبة؟”

جفول.

جفول.

 

الشخص الذي ظهر ببطء – كان لديه وجه جارام. نضح بهالة لا تضاهى . كان ذلك لأن بعل ساعد جارام عندما كان يعالج طاقة قاتل الإله. بالطبع ، لم يكن جارام يريد مثل هذه المساعدة. مزق بعل روح جارام واستخدمها كمصدر إلهام وتطور جارام بشكل طبيعي في هذه العملية.

هل لها حس العقل؟ ارتجفت الكتلة الحمراء من اللحم في حالة من الاستياء ولكنها سرعان ما بدأت في تكوين أجساد جديدة. كان اليانغبا الموتي. فتحوا عيونهم ببطء واصطفوا خلف جارام.

 

 

 

“لقد مات الكثير منكم. يجب أن تكون قد قتلتم من قبل جريد. ألا تشعر بالذنب عندما ترانا؟ ”

 

 

“هيك ~! شياطين! الشياطين تتدفق! ” أصيب زيدنوس بالذعر وهو يشاهد المشهد مع داميان.

كان عداؤهم ونية القتل موجهة الى مير. لقد ولدوا من جديد كمفهوم مشابه للشيطان وكانوا أقوياء .

كان داميان أوتاكو يحمل صورة إيزابيل على درعه ، بينما كان زيدنوس بنصف ذكاء وتديره لايلا كل يوم.

 

“لا. ”

مزيج من نصف إله وشيطان — لقد ولدوا من جديد كوجود لم يسبق له مثيل ود كان هناك جانب خاص لهم.

 

 

“ما الذي يحدث فجأة ؟!”

” يبدو مير في خطر. أعتقد أننا بحاجة إلى تنظيف اليانغبا أولاً “.

 

 

 

“لا. ”

 

 

 

هزت يورا رأسها في رأي فاكر.

“هذه هي الطريقة التي أختلف بها عنك .

 

بعد ذلك فقط ، وصلت روز الشيطان العظيمة إلى مكان الحادث. نظرًا لأنها كانت ضئيلة الأهمية ، يمكنها الرد على بعل دون أن يراقبها براهام.

قاتل الشياطين – كانت تهاجم الجحيم بمفردها وكانت عيناها غير العاديتين قادرتين على رؤية ضعف الجسد الأحمر.

 

 

 

“في كل مرة ينفصل فيها الجسد ويقلص حجمه من أجل تشكيل كائن آخر ، يتوقف هجومه للحظة. الهجوم لا يتوقف عندما يتجدد الجسد ، من الصعب القول أنه لا يستطيع فعل الأمرين في وقت واحد. أعتقد أنه من الصواب تفسيرها على أنها تغير موقفها بشكل سلبي “.

ومع ذلك ، كانت البيئة المحيطة هادئة مع مرور الوقت. لم تكن هناك مؤشرات على قدوم أى جيش.

 

 

استهلك اللحم الأحمر لحمه ليشكل جثث الموتى. لماذا تغير موقفه بشكل سلبي في كل مرة؟ كان ذلك لأنه أصبح ضعيفًا. ورأت أنه سيكون من الخطر إذا تعرضت للهجوم في هذا الوقت ، لذلك كانت تعتني بنفسها.

 

 

اقتنع فاكر بعد سماع تفسير يورا.

اقتنع فاكر بعد سماع تفسير يورا.

من البداية ، قام بتنشيط مهد الشيطان.

 

 

ركز الاثنان. لقد أبقوا أعينهم على الجسد الأحمر مع حفظ حركاتهم النهائية للحظة التي يظهر فيها وجودًا جديدًا.

حتى النمو السريع لبيارو لم يستطع دفع المحاصيل على الفور إلى الازدهار الكامل. كانت أرض الجحيم قاحلة. لم تكن هناك طاقة في الأرض فحسب ، بل في الطبيعة ككل. لم يكن هناك فرق كبير حتى عندما استخدم بيارو حالة الطبيعة.

 

كان قبر آخر بعيدًا عن نهايته. إذا هاجم بعل حقًا الآن ، فلن يكون قادرًا على إحداث ضرر انعكاسي وسيرى بعل ضعفه.

-. كيااااااه!

نعم ، شياطين. كانت لديهم قوة لا تقارن بالمخلوقات الشيطانية. أظهر أولئك الذين تم الحكم عليهم على أنهم وحوش “النخبة” قوتهم الخاصة ، تمامًا مثل الشيطان العظيم.

 

“أنت. لقد أعددت جيدًا هذه المرة. ”

لأول مرة حدث ضرر كبير.

 

 

***

 

أخبره بيارو المحرج إلى حد ما بالحقيقة ، “داميان أكبر منك. ”

***

 

 

لقد كانت لحظة متوترة لـ جريد.

 

“. همم. ” وبفضل هذا هدأ بعل. هدأ هيجانه واسترد سيف الشيطان.

“. ”

ظلت عيناه على جريد. كان الأمر أشبه بالتأمل. في الواقع ، كانت جفون بعل نصف مغلقة. كان يحاول تجاهل جريد الذي كان يشير بإصبعه إلى صدره ويستفزه. كان ذلك لأنه لم يكن يعرف نوع الهراء الذي ستقوله الملحمة إذا نظر إليه بوضوح.

 

 

الضوء الأحمر المتسرب إلى القاعة الكبرى المدمرة انحرف بزاوية. كانت آثار اهتزاز القمر هي التي زينت سماء الجحيم السوداء. كان هذا دليلًا على اهتزاز اللحم الأحمر الذي يعكس قمر الجحيم. دون علم ، كان البشر الذين تسللوا إلى باطن الأرض يلعبون دورهم.

تم لفت انتباه المجموعة التي كانت تطهر الأرض الملوثة إلى جانب . كان هناك ثقب أسود كبير يشبه الهاوية. كان مدخل المهد ، الذي كان يقذف بشكل متقطع مخلوقات شيطانية وشياطين مثل كائن حي. لقد كانت حركة تافهة ، مثل يرقه تمضغ الأوراق ، لكنه كان تغييرًا واضحًا.

 

 

“أنت. لقد أعددت جيدًا هذه المرة. ”

“ههههه. ؟ أنت متعصب. أنت غير مهم ، تمامًا مثل اللقيط الذي وُلد ليكون دمية في يد إله في المقام الأول “.

 

 

ابتسم جريد لبعل ، الذي كان يحاول التحدث بوجه هادئ.

 

 

هل كان من الممكن أن يكون جريد لا يقهر حقًا؟ مستحيل. حتى آلهة البداية والتنانين القديمة لم تكن لا تُقهر. في كل مرة تطعن الشياطين شفراتها في جريد أو تلقي السحر عليه ، من المؤكد أنه سيضعف.

“تم هذا بواسطة يورا”.

داميان ، زعيم كنيسة الإله مدجج بالعتاد – وصل إلى المرحلة التي احتوت فيها كل خطوة على أسلوب رقصة السيف. تم إتقان رقصة السيف الخاصة به إلى ما لا نهاية ونشرها في الحياة اليومية. كان عبقريا يمثل اليابان.

 

 

“قاتل الشياطين. ”

“هل هو شعور بأنه لعبة؟”

 

 

يورا ، قاتل الشياطين الحالية ، قد تجاوزت أليكس في مرحلة ما. كان السبب في أنها كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من أليكس هو أنها كانت حذرة. لم تظهر يورا أبدًا أمام بعل ، على عكس أليكس الذي جاء إلى بعل بنفسه متوهمًا أنه أعلى بكثير من الشيطان. استخدمت إخفاقات أليكس كدرس وكانت تتحرك دائمًا وراء الكواليس.

“لا. ”

 

“. ”

شعر بعل وكأن حشرة قذرة تمر عبر منزله بالكامل. كانت حقا شخص مزعج.

 

 

 

“حسنًا ، لا بأس. إذا قتلتك اليوم وتطورت أكثر. سأكون قادرًا على العثور على قاتل الشياطين والقضاء عليها دون صعوبة. ”

 

 

بعد ذلك ، تواصل مع الكتلة الحمراء من اللحم.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لبعل ، حتى من دون دعم الجسد الأحمر. لقد أعطى الأوامر ليس فقط لمهد الشيطان ، ولكن أيضًا للشياطين العظماء الذين خدموه. سيصل حكام الجحيم قريبًا إلى هنا مع جيوشهم وسيستهلكون قوة جريد. كان عليه فقط إنهاء جريد المرهق.

أثارت القوة السحرية المتكثفة في سيف الشيطان الأرض والسماء. كان على وشك الانفجار وتخريب المنطقة بأكملها. كانت هناك هدير مستمر بدا وكأنه يحث سيده.

 

“. ستكون هناك حدود للنمو. ”

هل كان من الممكن أن يكون جريد لا يقهر حقًا؟ مستحيل. حتى آلهة البداية والتنانين القديمة لم تكن لا تُقهر. في كل مرة تطعن الشياطين شفراتها في جريد أو تلقي السحر عليه ، من المؤكد أنه سيضعف.

“تم هذا بواسطة يورا”.

 

“قاتل الشياطين. ”

طنين طنين.

 

 

ترجمة : PEKA

كان بعل يمسك بالسيف الذي يحتوي على قوة سحرية قوية وينتظر الوقت المناسب. لقد فكر بسعادة في كيفية الاستهزاء بـ جريد ، الذي سيتقلص مرة أخرى عند رؤية التعزيزات التي ستصل قريبًا.

 

 

-. كيااااااه!

ومع ذلك ، كانت البيئة المحيطة هادئة مع مرور الوقت. لم تكن هناك مؤشرات على قدوم أى جيش.

 

 

استهلك اللحم الأحمر لحمه ليشكل جثث الموتى. لماذا تغير موقفه بشكل سلبي في كل مرة؟ كان ذلك لأنه أصبح ضعيفًا. ورأت أنه سيكون من الخطر إذا تعرضت للهجوم في هذا الوقت ، لذلك كانت تعتني بنفسها.

“هذه هي الطريقة التي أختلف بها عنك .

 

 

كان بعل محرجًا من الإبادة المفاجئة للشياطين الذين ولدوا للتو في المهد. لقد عبس عندما أدرك أن جريد قد فعل شيئًا ، فقط ليشعر بالارتياح. كان ذلك لأن وجود الشياطين ، الذي اختفى مرارًا وتكرارًا بمجرد ولادتهم في المهد ، بدأ في الاستقرار. هذا يعني أن الشياطين دمرت الفخ الذي أعده جريد.

تحدث جريد بأسف الى بعل ، الذي كان يفكر في الأسوأ.

 

 

“لا. ”

تغيرت عيون بعل بطريقة مروعة.

 

 

حاليًا ، كان جسد جارام مكوّنًا من شظايا لحم أحمر. حتى لو أصيب ، فسوف يتجدد على الفور بسبب الجسد الأحمر.

الشخص الذي أصبح أقوى من خلال ضغط الوقت – في الوقت الحالي ، الشخص الذي كان يزداد قوة في الوقت الفعلي كان يتحدث بلا خجل ، لذلك ارتفعت نيته في القتل.

ابتسم بعل وقمع روحه التنافسية. أعطى إجابة واضحة على الاختيار الذي قدمه جريد.

 

 

“. ستكون هناك حدود للنمو. ”

فقد جريد ما يقرب من عشر سنوات من حياته. حتى أن جريد شعر بإعجاب ضعيف تجاه روز.

 

“أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل. عليك أن تفهم أن الوتيرة بطيئة لأنه لا توجد مغذيات في الأرض “.

تلوت العروق على ظهر يد بعل وهو يمسك بسيفه الشيطاني. كان هدف إنزال السيف بزاوية نحو رقبة جريد.

 

 

 

“حتى لو كنت سأعاني من الموت مقابل قتلك وأصبحت أقوى بسببه مرارًا وتكرارًا ، ستكون هناك حدود في النهاية. هل يمكنك إنكار أن الأمر ليس كذلك؟ ”

“ألا يمكنك الإسراع قليلاً؟”

 

 

“لماذا هو في عجلة من أمره؟”

“قاتل الشياطين. ”

 

“. ؟”

كان قبر آخر بعيدًا عن نهايته. إذا هاجم بعل حقًا الآن ، فلن يكون قادرًا على إحداث ضرر انعكاسي وسيرى بعل ضعفه.

 

 

“الآن بعد أن رأيت هذا ، كان مجرد تحيز مني”.

لقد كانت لحظة متوترة لـ جريد.

كان بعل لا يزال صامتا. وقف ولم يمسك سيفه.

 

 

“هاهو. إنها التعزيزات “.

استهلك اللحم الأحمر لحمه ليشكل جثث الموتى. لماذا تغير موقفه بشكل سلبي في كل مرة؟ كان ذلك لأنه أصبح ضعيفًا. ورأت أنه سيكون من الخطر إذا تعرضت للهجوم في هذا الوقت ، لذلك كانت تعتني بنفسها.

 

 

بعد ذلك فقط ، وصلت روز الشيطان العظيمة إلى مكان الحادث. نظرًا لأنها كانت ضئيلة الأهمية ، يمكنها الرد على بعل دون أن يراقبها براهام.

كان بعل يمسك بالسيف الذي يحتوي على قوة سحرية قوية وينتظر الوقت المناسب. لقد فكر بسعادة في كيفية الاستهزاء بـ جريد ، الذي سيتقلص مرة أخرى عند رؤية التعزيزات التي ستصل قريبًا.

 

 

“. همم. ” وبفضل هذا هدأ بعل. هدأ هيجانه واسترد سيف الشيطان.

يورا ، قاتل الشياطين الحالية ، قد تجاوزت أليكس في مرحلة ما. كان السبب في أنها كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من أليكس هو أنها كانت حذرة. لم تظهر يورا أبدًا أمام بعل ، على عكس أليكس الذي جاء إلى بعل بنفسه متوهمًا أنه أعلى بكثير من الشيطان. استخدمت إخفاقات أليكس كدرس وكانت تتحرك دائمًا وراء الكواليس.

 

 

“. ”

 

 

كان بعل يمسك بالسيف الذي يحتوي على قوة سحرية قوية وينتظر الوقت المناسب. لقد فكر بسعادة في كيفية الاستهزاء بـ جريد ، الذي سيتقلص مرة أخرى عند رؤية التعزيزات التي ستصل قريبًا.

فقد جريد ما يقرب من عشر سنوات من حياته. حتى أن جريد شعر بإعجاب ضعيف تجاه روز.

 

 

 

لم يكن لدى بعل أي وسيلة لمعرفة نوايا جريد وأعلن ، “بسلطتي ، سأمنحك العرش التاسع ، روز”.

الشخص الذي أصبح أقوى من خلال ضغط الوقت – في الوقت الحالي ، الشخص الذي كان يزداد قوة في الوقت الفعلي كان يتحدث بلا خجل ، لذلك ارتفعت نيته في القتل.

 

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لبعل ، حتى من دون دعم الجسد الأحمر. لقد أعطى الأوامر ليس فقط لمهد الشيطان ، ولكن أيضًا للشياطين العظماء الذين خدموه. سيصل حكام الجحيم قريبًا إلى هنا مع جيوشهم وسيستهلكون قوة جريد. كان عليه فقط إنهاء جريد المرهق.

لقد كانت ولادة شيطان عظيم جديد من رقم واحد ، وكانت لاعبة . انقلب العالم رأساً على عقب.

 

 

“الآن بعد أن رأيت هذا ، كان مجرد تحيز مني”.

 

 

ترجمة : PEKA

“آه. لهذا السبب هو ماهر للغاية. ”

تحدث جريد بأسف الى بعل ، الذي كان يفكر في الأسوأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط