الروح الشريرة (1)
الفصل 309: الروح الشريرة الجزء 1
نظر لين شينغ إلى الرجل بتقدير، مع العلم أنهما في نفس القارب. يُعد القائد العام بيسيس قوياً، لكن وجب عليه أن يعتني بمسألة كبيرة. أعطى أولويته لنموذج المصير. إذا جاءت الدفعة لتندفع، فسيتعين على بيسيس الاعتماد على فريق الدورية ومحطة الدفاع.
“نادني دين. أعيش في المدينة منذ أكثر من عشر سنوات.” قال ضابط الشرطة الشاب “يمكنك القدوم لرؤيتي إذا احتجت إلى أي مساعدة”.
لم تكن وفاة السكان الأصليين في المدينة من مسؤولية مركز الدفاع فحسب، بل أيضًا من مسؤولية فريق الدورية المؤقت. نظرًا لقربها من جامعة باين، فقد أمّن الأقوياء المناطق المحيطة مثل حصن منيع. ربما تسللت بعض الآفات إلى الداخل.
تجول لين شينغ عبر غابة الصنوبر. منذ اكتشاف الحيوانات البرية خلال دوريته الأخيرة، درس توزيع السكان ومسارات هذه الكائنات. بدمج عاداتهم المعيشية، خمّن لين شينغ أن مخبأ الحيوانات البرية بالقرب من منجم الفضة. من ذكريات الباحثين في معهد الأبحاث والصيادين، وجد لين شينغ نقطة سرية محتملة للحيوانات البرية.
خاف بعض أعضاء فريق الدورية وبعضهم هادئ. أولئك الذين شعروا بالإثارة، على الرغم من دهشتهم في البداية، ربما نظروا إلى الحادث على أنه فرصة جيدة لكسب بعض الاعتمادات. لذلك نظروا إلى لين شينغ، متوقعين الاتجاه.
“أيها الضابط أنت؟” سأل لين شينغ.
“هل أنت جاهز؟” همس واحد.
بعد فحص الجسد، صعد لين شينغ على قدميه. “أي شهود في الجوار؟”
تحرك الرجال بسرعة نحو مدينة باين. “اذهب إلى القصر القريب من المدينة، حيث توجد قاعدة الدوريات. نحن بحاجة إلى إنهاء االمتسامين أولاً! ” نبح الرجل القائد القصير.
“لا. لقد سألت أولئك الذين يعيشون في الجوار “. تقدم شخص من مركز الدفاع إلى الأمام. ظلّ المدير هنري خائفًا، لذلك يجب أن يتقدم شخص ما لتولّي مسؤولية الوضع. تكونت الدوريات كلها من طلاب، مبتدئين. إذا فشلوا في التعامل مع القضية، فإن المحاربين القدامى سيتدخلون.
“ماذا عنك يا كابتن؟” لم تستطع ميليسا تجنب السؤال.
نظر لين شينغ إلى الرجل بتقدير، مع العلم أنهما في نفس القارب. يُعد القائد العام بيسيس قوياً، لكن وجب عليه أن يعتني بمسألة كبيرة. أعطى أولويته لنموذج المصير. إذا جاءت الدفعة لتندفع، فسيتعين على بيسيس الاعتماد على فريق الدورية ومحطة الدفاع.
تجول لين شينغ عبر غابة الصنوبر. منذ اكتشاف الحيوانات البرية خلال دوريته الأخيرة، درس توزيع السكان ومسارات هذه الكائنات. بدمج عاداتهم المعيشية، خمّن لين شينغ أن مخبأ الحيوانات البرية بالقرب من منجم الفضة. من ذكريات الباحثين في معهد الأبحاث والصيادين، وجد لين شينغ نقطة سرية محتملة للحيوانات البرية.
تم تجهيز أفراد الدفاع ببنادق رش قوية ومسدسات نصف آلية من طراز G25. البنادق بخير. ولكن نظرًا لتقسيم قوة الشحنة المحترقة بين الكريات، فليست طاقة أي كرة طلقة واحدة سوى منخفضة نسبيًا. ميزتها أن لها مساحة ضرر كبيرة. اما G25 شبه الأوتوماتيكي مختلف. فهو مسدس ثاقب عالي الطاقة مجهز خصيصًا لهذه المهمة ومصممًا للتعامل مع المتسامين الذين يتمتعون بقدرة دفاعية قوية.
“أين إناء الروح؟ هل أحضرته؟ ” همس أحدهم.
“أيها الضابط أنت؟” سأل لين شينغ.
“نعم!” أجاب البقية.
“نادني دين. أعيش في المدينة منذ أكثر من عشر سنوات.” قال ضابط الشرطة الشاب “يمكنك القدوم لرؤيتي إذا احتجت إلى أي مساعدة”.
….
“عظيم.” أومأ لين شينغ. “نحن لسنا على دراية بالمكان. هذا يجعل التحقيق صعبًا. لذا فإن مسؤولية التحقيق في القضية تقع على عاتق الضابط دين. ميليسا وبيلا. أحضرا رجلين لمساعدة الضابط دين. وتولوا مسؤولية السلامة الشخصية للضابط دين “.
تحرك الرجال بسرعة نحو مدينة باين. “اذهب إلى القصر القريب من المدينة، حيث توجد قاعدة الدوريات. نحن بحاجة إلى إنهاء االمتسامين أولاً! ” نبح الرجل القائد القصير.
خاف بعض أعضاء فريق الدورية وبعضهم هادئ. أولئك الذين شعروا بالإثارة، على الرغم من دهشتهم في البداية، ربما نظروا إلى الحادث على أنه فرصة جيدة لكسب بعض الاعتمادات. لذلك نظروا إلى لين شينغ، متوقعين الاتجاه.
أومأت ميليسا برأسها. هي وبيلا هما المظلمان الوحيدان اللذان يتمتعان بقدرة قتالية في العالم الحقيقي. مع أنهم مجرد أحاديّا أجنحة، لكنهم أكثر من قادرين بما يكفي للتعامل مع الجلادين، الذين هم في الغالب أيضًا أحديّو الأجنحة.
خاف بعض أعضاء فريق الدورية وبعضهم هادئ. أولئك الذين شعروا بالإثارة، على الرغم من دهشتهم في البداية، ربما نظروا إلى الحادث على أنه فرصة جيدة لكسب بعض الاعتمادات. لذلك نظروا إلى لين شينغ، متوقعين الاتجاه.
يمثل الجناح الواحد تهديدًا ساحقًا للإنسان العادي. حيث امتلكوا حماية من الطاقة المظلمة، وقدرة واعية على الدفاع عن النفس. إلى جانب السترة الواقية من الرصاص، فإن هذا من شأنه أن يجعل درعًا لا يمكن اختراقه. عززت الطاقة المظلمة اللياقة البدنية للفرد. جعلت حركة واحدة أسرع وأقوى والحواس أكثر حدة. بدون المتفجرات والأسلحة الخاصة، سيكون الإنسان العادي عاجزًا مثل دجاجة مقابل النسر.
مع ذلك، تجول على طول محيط البلدة وحده. لقد اعتقد أنه نظرًا لأن القاتل جريء للغاية لارتكاب جريمة قتل في وضح النهار، فمن المؤكد أنه سيترك وراءه أدلة. علم أيضًا أنه نظرًا لأن القاتل تجرأ على المجيء على الرغم مع إدراك وجود أساتذة من فئة المضطهد، فلا بد أنه ليس قاتلًا عاديًا.
“ماذا عنك يا كابتن؟” لم تستطع ميليسا تجنب السؤال.
بعد مغادرة ميليسا وبيلا، أرسل لين شينغ باقي زملائه إلى القصر الذي أشار إليه على أنه معسكر أساسي. لم يرد أن يبقى الفريق في الجوار. حيث انهم مسؤوليته. كما أنه لا يريد أن يتأذى، لأن ذلك سيكون له تأثير سلبي على الجامعة والأساتذة.
“سأرسل فريقًا آخر للتعامل مع القضية.” لم يرغب لين شينغ في صنع جبل من التراب. كل ما أراده هو الاستمتاع بإجازته وكسب الائتمانات والعيش بسلام مع الجميع. لكن اللعنة، لقد جاء في الوقت الخطأ.
“يبدو جيدا. لكن علينا التحرك بسرعة. وسرا. الوقت يضيع. ستكتشف طائفة الألف نعمة قريبًا “.
بعد مغادرة ميليسا وبيلا، أرسل لين شينغ باقي زملائه إلى القصر الذي أشار إليه على أنه معسكر أساسي. لم يرد أن يبقى الفريق في الجوار. حيث انهم مسؤوليته. كما أنه لا يريد أن يتأذى، لأن ذلك سيكون له تأثير سلبي على الجامعة والأساتذة.
بعد فحص الجسد، صعد لين شينغ على قدميه. “أي شهود في الجوار؟”
مع ذلك، تجول على طول محيط البلدة وحده. لقد اعتقد أنه نظرًا لأن القاتل جريء للغاية لارتكاب جريمة قتل في وضح النهار، فمن المؤكد أنه سيترك وراءه أدلة. علم أيضًا أنه نظرًا لأن القاتل تجرأ على المجيء على الرغم مع إدراك وجود أساتذة من فئة المضطهد، فلا بد أنه ليس قاتلًا عاديًا.
“أيها الضابط أنت؟” سأل لين شينغ.
لذلك أرسل لين شينغ ميليسا ورجال آخرين لمساعدة مركز الدفاع في التحقيق. كما قالوا، زاد الأمان في العدد. باستثناء أن لين شينغ يذهب وحده. ذهب هناك لكسب الائتمانات، وليس للمخاطرة بحياته. طالما لم يعبث معه أحد، كان سعيدًا بتركهم وشأنهم. أكثر من ذلك لأنه التهم روحًا مظلمة الليلة الماضية وكان في حاجة ماسة إلى المزيد من التضحيات الحية للقبض على المزيد من الأرواح المظلمة. كان البقاء بالقرب من الغابة الكثيفة يعني أن لديه الوقت لمطاردة الحيوانات البرية من أجل طقوس القرابين.
تأرجحت غابة الصنوبر الخضراء ذهابًا وإيابًا بينما تعصف الرياح القوية بالمنطقة. داخل الغابة على مرج أخضر على منحدر، تحركت التربة لتكشف عن مدخل شبه دائري، والذي اختفى جيدًا طوال هذا الوقت.
…
….
تأرجحت غابة الصنوبر الخضراء ذهابًا وإيابًا بينما تعصف الرياح القوية بالمنطقة. داخل الغابة على مرج أخضر على منحدر، تحركت التربة لتكشف عن مدخل شبه دائري، والذي اختفى جيدًا طوال هذا الوقت.
“أين إناء الروح؟ هل أحضرته؟ ” همس أحدهم.
واندفع عدد قليل من الرجال الملثمين يرتدون معاطف خضراء. ثم ضغطوا على زر مخفي على الأرض، وأغلق الفتحة نصف الدائرية من جديد، وعادوا إلى مظهر التمويه الأصلي.
أومأت ميليسا برأسها. هي وبيلا هما المظلمان الوحيدان اللذان يتمتعان بقدرة قتالية في العالم الحقيقي. مع أنهم مجرد أحاديّا أجنحة، لكنهم أكثر من قادرين بما يكفي للتعامل مع الجلادين، الذين هم في الغالب أيضًا أحديّو الأجنحة.
“هل أنت جاهز؟” همس واحد.
بعد أن هاجمت الدورية في المرة الأخيرة، بدأ بيسيس يراقبنا. إذا حدث خطأ ما مرة أخرى هذه المرة، فكيف سيدخل رجالنا؟ ” سأل شكل الضوء الأخضر بصوت بارد.
“مستعد.”
لذلك أرسل لين شينغ ميليسا ورجال آخرين لمساعدة مركز الدفاع في التحقيق. كما قالوا، زاد الأمان في العدد. باستثناء أن لين شينغ يذهب وحده. ذهب هناك لكسب الائتمانات، وليس للمخاطرة بحياته. طالما لم يعبث معه أحد، كان سعيدًا بتركهم وشأنهم. أكثر من ذلك لأنه التهم روحًا مظلمة الليلة الماضية وكان في حاجة ماسة إلى المزيد من التضحيات الحية للقبض على المزيد من الأرواح المظلمة. كان البقاء بالقرب من الغابة الكثيفة يعني أن لديه الوقت لمطاردة الحيوانات البرية من أجل طقوس القرابين.
“أنا لا أحب هذه الطريقة المتسترة. متى سيأتي القس؟ لا يمكنني الانتظار أكثر ورؤية الطلاب الصغار يتجولون في المدينة! ” شخص آخر ابتلع بشراهة.
“أين إناء الروح؟ هل أحضرته؟ ” همس أحدهم.
“أين إناء الروح؟ هل أحضرته؟ ” همس أحدهم.
تأرجحت غابة الصنوبر الخضراء ذهابًا وإيابًا بينما تعصف الرياح القوية بالمنطقة. داخل الغابة على مرج أخضر على منحدر، تحركت التربة لتكشف عن مدخل شبه دائري، والذي اختفى جيدًا طوال هذا الوقت.
“لدي واحد هنا،وريف لديها. ولدى القس يانغ هوي أيضًا. لكن خاصتها كبير.” قال أنحف رجل بصوت عميق.
“ماذا عن إناء الروح؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
“لدينا أوعية روحية غير كافية. لماذا لا نقتل المزيد من الناس لتعويضهم؟ ”
“لدينا أوعية روحية غير كافية. لماذا لا نقتل المزيد من الناس لتعويضهم؟ ”
“يبدو جيدا. لكن علينا التحرك بسرعة. وسرا. الوقت يضيع. ستكتشف طائفة الألف نعمة قريبًا “.
تحرك الرجال بسرعة نحو مدينة باين. “اذهب إلى القصر القريب من المدينة، حيث توجد قاعدة الدوريات. نحن بحاجة إلى إنهاء االمتسامين أولاً! ” نبح الرجل القائد القصير.
“أفهم.”
تحرك الرجال بسرعة نحو مدينة باين. “اذهب إلى القصر القريب من المدينة، حيث توجد قاعدة الدوريات. نحن بحاجة إلى إنهاء االمتسامين أولاً! ” نبح الرجل القائد القصير.
أومأت ميليسا برأسها. هي وبيلا هما المظلمان الوحيدان اللذان يتمتعان بقدرة قتالية في العالم الحقيقي. مع أنهم مجرد أحاديّا أجنحة، لكنهم أكثر من قادرين بما يكفي للتعامل مع الجلادين، الذين هم في الغالب أيضًا أحديّو الأجنحة.
“نعم!” أجاب البقية.
“لدينا أوعية روحية غير كافية. لماذا لا نقتل المزيد من الناس لتعويضهم؟ ”
“قف!” صاح صوت في الهواء. قفز شكل الضوء الأخضر من فوق أغصان الأشجار، وسقط أمام الرجال وسد طريقهم.
“أيها الضابط أنت؟” سأل لين شينغ.
“لا تلمس الدورية قبل وصول القس. حتى لو قتلت الدوريات الآن، فإن خطتنا ستفشل “. مرتديًا ملابس جلدية خضراء، اختفى وجه الشخص بالجلد الأخضر. لم يشابه الإنسان.
تأرجحت غابة الصنوبر الخضراء ذهابًا وإيابًا بينما تعصف الرياح القوية بالمنطقة. داخل الغابة على مرج أخضر على منحدر، تحركت التربة لتكشف عن مدخل شبه دائري، والذي اختفى جيدًا طوال هذا الوقت.
توقف الرجال القلائل في مساراتهم.
“لا تلمس الدورية قبل وصول القس. حتى لو قتلت الدوريات الآن، فإن خطتنا ستفشل “. مرتديًا ملابس جلدية خضراء، اختفى وجه الشخص بالجلد الأخضر. لم يشابه الإنسان.
بعد أن هاجمت الدورية في المرة الأخيرة، بدأ بيسيس يراقبنا. إذا حدث خطأ ما مرة أخرى هذه المرة، فكيف سيدخل رجالنا؟ ” سأل شكل الضوء الأخضر بصوت بارد.
“قف!” صاح صوت في الهواء. قفز شكل الضوء الأخضر من فوق أغصان الأشجار، وسقط أمام الرجال وسد طريقهم.
“ماذا عن إناء الروح؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
…
“لا تتعجل. سننتظر فقط! ” أجاب على رقم الضوء الأخضر.
….
….
….
تجول لين شينغ عبر غابة الصنوبر. منذ اكتشاف الحيوانات البرية خلال دوريته الأخيرة، درس توزيع السكان ومسارات هذه الكائنات. بدمج عاداتهم المعيشية، خمّن لين شينغ أن مخبأ الحيوانات البرية بالقرب من منجم الفضة. من ذكريات الباحثين في معهد الأبحاث والصيادين، وجد لين شينغ نقطة سرية محتملة للحيوانات البرية.
“ماذا عنك يا كابتن؟” لم تستطع ميليسا تجنب السؤال.
طافت الشمس في السماء، لكن درجة حرارة الهواء منخفضة. انطلق لين شينغ إلى الأمام، وفي غضون وقت قصير، صار على بعد 500 متر من المنجم وفي الغابة السوداء التي لا نهاية لها. غطت إبر الصنوبر أرضية الغابة، حيث رأى لين شينغ حشرات سامة تزحف من فجوة إلى أخرى.
“أفهم.”
“يجب أن يكون المتوحشون في مكان قريب.” جلس لين شينغ القرفصاء، والتقط التربة، ولكن لا شيء بدا غير عادي. مع ذكريات الكثير من الناس في ذهنه، أصبح لين شينغ كائنًا يعرف كل شيء.
أومأت ميليسا برأسها. هي وبيلا هما المظلمان الوحيدان اللذان يتمتعان بقدرة قتالية في العالم الحقيقي. مع أنهم مجرد أحاديّا أجنحة، لكنهم أكثر من قادرين بما يكفي للتعامل مع الجلادين، الذين هم في الغالب أيضًا أحديّو الأجنحة.
لم تكن وفاة السكان الأصليين في المدينة من مسؤولية مركز الدفاع فحسب، بل أيضًا من مسؤولية فريق الدورية المؤقت. نظرًا لقربها من جامعة باين، فقد أمّن الأقوياء المناطق المحيطة مثل حصن منيع. ربما تسللت بعض الآفات إلى الداخل.
