Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1841

الفصل 1841
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1841

 

***

كان إله السطح وملك الجحيم يتقاتلان بطريقة مدوية. مقارنة بهم ، اختبأ فأر أسود صغير جدًا وغير مهم في أنقاض القلعة المنهارة.

قد يكون ضعيفًا ، لكنه كان تنينًا قديمًا. كان سيد السحر. بعبارة أخرى ، كان من السهل على بونهيلير أن يمحو آثاره. كانت الطريقة الوحيدة التي تمكن بعل من العثور عليه هي اتباع بونهيلير بعينيه ، لكن بونهيلير لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان. يمكن ببساطة استنتاج أن بونهيلير “أصبح أصغر”.

 

 

“هذا هو الحل الأفضل الآن. ”

 

 

تحركت عيون قمر الجحيم مرة أخرى حسب إرادة بعل أثناء الاستفزاز. شاهد عشرات الآلاف من الشياطين عند مدخل قلعة بعل.

صرير صرير! صرير!

 

 

“بعل لديه دفاعات أفضل مما كنت أتوقع. إنه منقطع النظير عندما يتعلق الأمر بالحيل.

لم تهتز عيون الفأر المستديرة عندما كان ينظف فروه المبلل بالدماء التي تتساقط مثل الأمطار الغزيرة من قتال الاثنين. كان هذا دليلاً على ثقته في حكمه وأفعاله.

لم يكن هذا مجرد شجار. كانت أيضًا مرحلة كانت فيها حياة جريد قيد الاختبار. قبل كل شيء ، كان مستقبل البشرية على المحك.

 

 

كان هذا هو الطبيعي. كان التنين القديم كائنًا يؤمن بأن “طريقتي هو الافضل”. لقد تغير في شكل مخلوق وضيع لكن بونهيلير لم يشك في نفسه أبدًا. لم يشعر بالخجل حتى. كان ذلك لأن وجوده كان شرفًا. لا يهم شكله أو ما فعله. كانت قيمة التنين القديم ثابتة ، لكن.

”بونهيلير . ! لقد تمكنت من الاختباء جيدًا بطريقة لا تتناسب مع حجمك! ” صرخ بعل بعد أن فقد حياته مرة بسبب بونهيلير الذي ظهر من العدم وكأنه وهم. لم يفقد رباطة جأشه لمجرد أنه مات مرة. لقد رفع صوته للتو لاستفزاز بونهيلير.

 

 

“بعل لديه دفاعات أفضل مما كنت أتوقع. إنه منقطع النظير عندما يتعلق الأمر بالحيل.

“هذا هو الحل الأفضل الآن. ”

 

 

في عملية التعاون مع بعل في الماضي لدفع نيفارتان إلى الجنون ، كان بعل قد لعن بونهيلير دون علمه. لم يكن فقط غير قادر على ممارسة قوته الكاملة في الجحيم ، بل تم تقييده أيضًا بمجرد استهدافه من قبل بعل. لقد بذل قصارى جهده للمقاومة ، لكن ذلك لم يكن مجديًا. لقد أعد بعل المزيد من الوسائل والأساليب. كان بونهيلير في وضع غير مؤات لأن بعل كان في وضع يسمح له بالسيطرة على كل الجحيم.

لم يكن هذا مجرد شجار. كانت أيضًا مرحلة كانت فيها حياة جريد قيد الاختبار. قبل كل شيء ، كان مستقبل البشرية على المحك.

 

حتى التفكك والنيزك فشلت في اختراق دفاع بعل. ومع ذلك ، كان مبدأ تشغيل نيزك هو إنزال النيازك من الفضاء. كان هناك “وزن”. لم يكن جسد بعل قادراً على تحمل الوزن المتداخل وتم سحقه على الأرض.

على أية حال ، فإن مواجهة بعل وجهاً لوجه في وضعه الحالي لم يكن سوى انتحار. اختبأ على شكل فأر مثل السابق. اللحظة التي ركزت فيها حواس بعل على جريد وحصر رؤية قمر الجحيم –

★ يتم دائمًا زيادة معدل الإصابة المطلق.

 

 

خطط بونهيلير إلى الهدف في تلك اللحظة للركض إلى جريد .

 

 

 

 

قد يكون الأمر مختلفًا في عالم مدجج بالعتاد ، ولكن كان الاعتماد على رقصة سيف ذات ستة اندماجات أكثر من اللازم. في الأساس ، كان هناك الكثير من الحركات. كان عليه أن يفعل جميع رقصات السيف الست لإكمال رقصة سيف الستة. إذا تم حظره في هذه العملية ، فسيتم الحكم عليه على أنه رقصة سيف أقل من ستة .

 

★ كلما زاد عدد الأسهم على الوتر ، زاد معدل الدقة المطلقة.

***

 

 

 

 

وفقًا لخطة جريد ، كان يجب أن يموت بعل 20 مرة على الأقل حتى الآن. ومع ذلك ، أصبح بعل أقوى مما كان ولم يتمكن جريد من قتله إلا خمس مرات. لم يكن هذا كافيا لزعزعة عقلية بعل. لكن بينما كان يشعر بالتوتر ، شهد جريد تضحية بونهيلير.

 

 

”بونهيلير . ! لقد تمكنت من الاختباء جيدًا بطريقة لا تتناسب مع حجمك! ” صرخ بعل بعد أن فقد حياته مرة بسبب بونهيلير الذي ظهر من العدم وكأنه وهم. لم يفقد رباطة جأشه لمجرد أنه مات مرة. لقد رفع صوته للتو لاستفزاز بونهيلير.

 

 

بدأ الخبراء الذين دعموا جريد بصمت طوال المعركة في تقديم تفسير دقيق. كان هناك الكثير من المشاهدين الذين تعاطفوا. لكن لم يفهم أحد لماذا كان على جريد إخراج القوس.

كان هذا بلا معنى. على الرغم من الاستفزاز ، كان بونهيلير هادئًا مثل الفأر.

 

 

 

هذا صداع. لم يتم تحديده من مراقبة قمر الجحيم.

 

 

 

من خلال مشاركة حواسه مع القمر الذي شوه الجحيم ، امتدت رؤية بعل في جميع أنحاء الجحيم. يمكن مراقبة معظم المناطق في الوقت الفعلي ، باستثناء مناطق أموراكت و ليراج و إليجوس ، بالإضافة إلى بعض المناطق الآمنة. ولكن الآن كان استثناء. كان ذلك بسبب تركيز رؤية قمر الجحيم بشكل كبير على البحث عن بونهيلير.

في الواقع ، كان بعل حذرًا من بونهيلير منذ البداية. كان ذلك لأنه كان تنينًا قديمًا. لم يستطع التخلي عن إمكانات فارس التنين. جعل بعل من الفرضية الأساسية لهذه الحرب عدم السماح لـ جريد و بونهيلير بالتعاون.

 

 

في الواقع ، كان بعل حذرًا من بونهيلير منذ البداية. كان ذلك لأنه كان تنينًا قديمًا. لم يستطع التخلي عن إمكانات فارس التنين. جعل بعل من الفرضية الأساسية لهذه الحرب عدم السماح لـ جريد و بونهيلير بالتعاون.

 

 

أمر بالتجمع – تجمعت مئات من “أيادي الإله” حول جريد. تم إرجاع السيوف والدروع التي كانوا مسلحين بها إلى مخزون جريد.

ومع ذلك فقد سمح بذلك مرة واحدة. في مرحلة ما ، هرب بونهيلير من مراقبة قمر الجحيم وفجأة بدا أنه يتعاون مع جريد.

 

 

 

“هل يمكن أن يكون قد تحول إلى مخلوق أصغر من الإنسان؟”

على أية حال ، فإن مواجهة بعل وجهاً لوجه في وضعه الحالي لم يكن سوى انتحار. اختبأ على شكل فأر مثل السابق. اللحظة التي ركزت فيها حواس بعل على جريد وحصر رؤية قمر الجحيم –

 

 

قد يكون ضعيفًا ، لكنه كان تنينًا قديمًا. كان سيد السحر. بعبارة أخرى ، كان من السهل على بونهيلير أن يمحو آثاره. كانت الطريقة الوحيدة التي تمكن بعل من العثور عليه هي اتباع بونهيلير بعينيه ، لكن بونهيلير لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان. يمكن ببساطة استنتاج أن بونهيلير “أصبح أصغر”.

 

 

ترجمة : PEKA

“هناك فرصة كبيرة أنه مختلط بين الشياطين. ”

 

 

بدأ الضحك. عادة ما تتخذ الكائنات الشيطانيه التي كانت ترافق الشياطين شكل “كلاب”. أصيب بالذهول عندما تخيل أن تنينًا قديمًا قد يغير شكله إلى شكل كلب. كاد يشعر بالتعاطف.

تحول وعي بعل نحو البوابة. كان المكان الذي يحارب فيه رأس أسورا والشياطين التي تحميه ضد الدخلاء. كان هناك الآلاف من المخلوقات الشيطانية. كانت هناك فرصة كبيرة لأن يكون بونهيلير قد تغير إلى نفس مظهرهم واختلط معهم.

عندئذ يكون بعل محصنا.

 

 

بدأ الضحك. عادة ما تتخذ الكائنات الشيطانيه التي كانت ترافق الشياطين شكل “كلاب”. أصيب بالذهول عندما تخيل أن تنينًا قديمًا قد يغير شكله إلى شكل كلب. كاد يشعر بالتعاطف.

كانت أكبر ميزة للرماية هي أنه يمكن أن يتحرك بحرية من مسافة بعيدة. على عكس فن المبارزة ، حيث كان عليه أن يتحرك بعد وضع الهدف في “مسافة” في متناول اليد ، يمكنه إطلاق النار على الهدف كما يريد حتى من مسافة بعيدة باستخدام الرماية. ما لم يسمح للعدو بالاقتراب ، كان من الممكن إطلاق عشرات السهام في الوقت الذي استغرقه تحريك السيف عشر مرات. بالإضافة إلى ذلك ، زاد احتمال حدوث التفكك والنيازك بسبب الجشع بشكل كبير مع زيادة عدد الهجمات.

 

 

صحيح. حتى بعل الكبير اقتصر على التفكير في الكلاب. لم يتخيل أبدًا أن التنين سيتحول إلى فأر.

تذكر جريد مهاراته بخلاف المبارزة. كانت المهارات التي تم الحصول عليها من خلال إكمال المهام المختلفة ومن تقنيات الإله القتالى. كما قام بفحص أنواع ووظائف السحر الذي تعلمه من براهام والمهارات المرتبطة بعناصره.

 

 

” التنين بونهيلير. أنت لقيط ماكر غير مهووس بالفخر. أنت التنين القديم الوحيد الذي تحول إلى مخلوق شيطاني وزحف على الأرض ، وستكون الوحيد في المستقبل “.

من خلال مشاركة حواسه مع القمر الذي شوه الجحيم ، امتدت رؤية بعل في جميع أنحاء الجحيم. يمكن مراقبة معظم المناطق في الوقت الفعلي ، باستثناء مناطق أموراكت و ليراج و إليجوس ، بالإضافة إلى بعض المناطق الآمنة. ولكن الآن كان استثناء. كان ذلك بسبب تركيز رؤية قمر الجحيم بشكل كبير على البحث عن بونهيلير.

 

[★ هناك فرصة بنسبة 85٪ لتحييد مهارات الدفاع وسحر وقوى الهدف.

تحركت عيون قمر الجحيم مرة أخرى حسب إرادة بعل أثناء الاستفزاز. شاهد عشرات الآلاف من الشياطين عند مدخل قلعة بعل.

تمزق درع الدفاع الأسود النفاث إلى أشلاء. فاقت قوة رقصة سيف التي استخدمها تحدي النظام الطبيعي دفاع بعل. كان الاحتمال الكبير لضربة حرجة وهجوم على نقطة ضعف تهديدًا خاصًا.

 

“يجب أن أبذل قصارى جهدي أيضًا. ”

“. ”

 

 

 

لم يكن تعبير جريد مرتاح وهو يراقب الموقف بهدوء. لقد أدرك تضحية بونهيلير ، الذي خاطر بالإذلال بالتحول إلى فأر للهجوم على بعل على حين غرة. لقد شعر بالاحترام والامتنان لبونهيلير الذي ابتكر ونفذ أفضل طريقة في أسوأ الحالات.

كان بعل يضغط على جريد باستخدام قوة أولئك الذين قتلوا بواسطة جريد. بعبارة أخرى ، كان ينكر المسار الذي سلكه جريد. ومن المفارقات ، أن جريد كان عليه أن يثق ويعتمد على المسار الذي سلكه للقتال والفوز ضد بعل.

 

 

“يجب أن أبذل قصارى جهدي أيضًا. ”

 

 

 

وفقًا لخطة جريد ، كان يجب أن يموت بعل 20 مرة على الأقل حتى الآن. ومع ذلك ، أصبح بعل أقوى مما كان ولم يتمكن جريد من قتله إلا خمس مرات. لم يكن هذا كافيا لزعزعة عقلية بعل. لكن بينما كان يشعر بالتوتر ، شهد جريد تضحية بونهيلير.

 

 

★ يتم دائمًا زيادة معدل الإصابة المطلق.

أضعف وأسوأ تنين قديم —من نواحٍ عديدة ، لم يكن يفكر جيدًا في بونهيلير ، لكن بونهيلير كان لا يزال تنينًا قديمًا. بطريقة جديدة وغير متوقعة ، بدا رائعًا.

 

 

في الأساس ، كانت الرماية سيئة ضد المطلقين. بغض النظر عن مدى سرعة الهجوم ، لا يمكن أن تتجاوز سرعة رد الفعل المطلقة. بالطبع ، زئير تنين النار كان له معدل دقة مطلقة. السهم الذي أطلقه جريد طارد بعل مثل رصاصة موجهة ، مما جعل المراوغة بلا معنى.

أراد جريد تقليده. لقد هدأ عقله .

 

 

 

“رقصة السيف تحت خمسة اندماجات لا معنى لها”.

ومع ذلك فقد سمح بذلك مرة واحدة. في مرحلة ما ، هرب بونهيلير من مراقبة قمر الجحيم وفجأة بدا أنه يتعاون مع جريد.

 

لم يكن تعبير جريد مرتاح وهو يراقب الموقف بهدوء. لقد أدرك تضحية بونهيلير ، الذي خاطر بالإذلال بالتحول إلى فأر للهجوم على بعل على حين غرة. لقد شعر بالاحترام والامتنان لبونهيلير الذي ابتكر ونفذ أفضل طريقة في أسوأ الحالات.

قد يكون الأمر مختلفًا في عالم مدجج بالعتاد ، ولكن كان الاعتماد على رقصة سيف ذات ستة اندماجات أكثر من اللازم. في الأساس ، كان هناك الكثير من الحركات. كان عليه أن يفعل جميع رقصات السيف الست لإكمال رقصة سيف الستة. إذا تم حظره في هذه العملية ، فسيتم الحكم عليه على أنه رقصة سيف أقل من ستة .

لم تهتز عيون الفأر المستديرة عندما كان ينظف فروه المبلل بالدماء التي تتساقط مثل الأمطار الغزيرة من قتال الاثنين. كان هذا دليلاً على ثقته في حكمه وأفعاله.

 

 

عندئذ يكون بعل محصنا.

 

 

 

تذكر جريد مهاراته بخلاف المبارزة. كانت المهارات التي تم الحصول عليها من خلال إكمال المهام المختلفة ومن تقنيات الإله القتالى. كما قام بفحص أنواع ووظائف السحر الذي تعلمه من براهام والمهارات المرتبطة بعناصره.

 

 

 

كان بعل يضغط على جريد باستخدام قوة أولئك الذين قتلوا بواسطة جريد. بعبارة أخرى ، كان ينكر المسار الذي سلكه جريد. ومن المفارقات ، أن جريد كان عليه أن يثق ويعتمد على المسار الذي سلكه للقتال والفوز ضد بعل.

تمزق درع الدفاع الأسود النفاث إلى أشلاء. فاقت قوة رقصة سيف التي استخدمها تحدي النظام الطبيعي دفاع بعل. كان الاحتمال الكبير لضربة حرجة وهجوم على نقطة ضعف تهديدًا خاصًا.

 

وفقًا لخطة جريد ، كان يجب أن يموت بعل 20 مرة على الأقل حتى الآن. ومع ذلك ، أصبح بعل أقوى مما كان ولم يتمكن جريد من قتله إلا خمس مرات. لم يكن هذا كافيا لزعزعة عقلية بعل. لكن بينما كان يشعر بالتوتر ، شهد جريد تضحية بونهيلير.

لم يكن هذا مجرد شجار. كانت أيضًا مرحلة كانت فيها حياة جريد قيد الاختبار. قبل كل شيء ، كان مستقبل البشرية على المحك.

 

 

هذا صداع. لم يتم تحديده من مراقبة قمر الجحيم.

أمر بالتجمع – تجمعت مئات من “أيادي الإله” حول جريد. تم إرجاع السيوف والدروع التي كانوا مسلحين بها إلى مخزون جريد.

 

 

لم تهتز عيون الفأر المستديرة عندما كان ينظف فروه المبلل بالدماء التي تتساقط مثل الأمطار الغزيرة من قتال الاثنين. كان هذا دليلاً على ثقته في حكمه وأفعاله.

وردة شمس ذهبية. كانت شمس صنعتها أيدي الإله معًا لتشكل دائرة. كانت رائعة ، على عكس الشمس السوداء التي خلقها سحر بعل. وقف جريد في وسط الشمس واخرج الشفق. لقد كان قوسًا عظيمًا يشبه رأس تراوكا الصاخب. كان سلاح التنين الذي صنعه للجيشوكا.

 

 

 

 

تذكر جريد مهاراته بخلاف المبارزة. كانت المهارات التي تم الحصول عليها من خلال إكمال المهام المختلفة ومن تقنيات الإله القتالى. كما قام بفحص أنواع ووظائف السحر الذي تعلمه من براهام والمهارات المرتبطة بعناصره.

 

لم تهتز عيون الفأر المستديرة عندما كان ينظف فروه المبلل بالدماء التي تتساقط مثل الأمطار الغزيرة من قتال الاثنين. كان هذا دليلاً على ثقته في حكمه وأفعاله.

[زئير تنين النار]

على أية حال ، فإن مواجهة بعل وجهاً لوجه في وضعه الحالي لم يكن سوى انتحار. اختبأ على شكل فأر مثل السابق. اللحظة التي ركزت فيها حواس بعل على جريد وحصر رؤية قمر الجحيم –

 

 

[التصنيف: أسطورة.

 

 

 

المتانة: قوة الهجوم اللانهائية: 25.020

 

 

كان هذا هو الطبيعي. كان التنين القديم كائنًا يؤمن بأن “طريقتي هو الافضل”. لقد تغير في شكل مخلوق وضيع لكن بونهيلير لم يشك في نفسه أبدًا. لم يشعر بالخجل حتى. كان ذلك لأن وجوده كان شرفًا. لا يهم شكله أو ما فعله. كانت قيمة التنين القديم ثابتة ، لكن.

★ قم بإنشاء سهم سحري في كل مرة يتم فيها سحب الوتر. تتأثر قوة هجوم السهم السحري بقوة المستخدم والرشاقة والذكاء والعدد الإجمالي للموارد المستثمرة.

أراد جريد تقليده. لقد هدأ عقله .

 

 

★ ستكون هناك قوة هجوم إضافية كلما قل عدد الأسهم على الوتر.

 

 

أراد جريد تقليده. لقد هدأ عقله .

★ كلما زاد عدد الأسهم على الوتر ، زاد معدل الدقة المطلقة.

في الواقع ، كان بعل حذرًا من بونهيلير منذ البداية. كان ذلك لأنه كان تنينًا قديمًا. لم يستطع التخلي عن إمكانات فارس التنين. جعل بعل من الفرضية الأساسية لهذه الحرب عدم السماح لـ جريد و بونهيلير بالتعاون.

 

 

★ كلما طالت مدة سحب الوتر ، زادت قوة الهجوم.

★ يتم زيادة معدل إطلاق النار المستمر. ]

 

★ ستكون هناك قوة هجوم إضافية كلما قل عدد الأسهم على الوتر.

★ كلما قصر وقت سحب الوتر ، زادت سرعة إطلاق النار.

لم يكن هذا مجرد شجار. كانت أيضًا مرحلة كانت فيها حياة جريد قيد الاختبار. قبل كل شيء ، كان مستقبل البشرية على المحك.

 

 

★ يتم دائمًا زيادة معدل الإصابة المطلق.

 

 

 

★ يتم زيادة معدل إطلاق النار المستمر. ]

 

 

 

 

أثار المشهد المهيب – لجريد وهو يقطع رأس بعل ثم يتراجع مرة أخرى لتحميل المزيد من السهام – دهشة الجميع.

 

[★ هناك فرصة بنسبة 85٪ لتحييد مهارات الدفاع وسحر وقوى الهدف.

إلخ ، إلخ.

 

 

 

في الأصل ، تم تحسين التأثيرات الأساسية لقوس تنين النار. ومع ذلك ، تمت إضافة تأثيرات مختلفة إلى زئير تنين النار التي أعاد جريد إنتاجها مع الشفق. كان ذلك لأنه ، كما ثبت من خلال متانته اللانهائية متأثرًا بالمادة المسماة “الجشع”.

“هذا هو الحل الأفضل الآن. ”

 

 

 

قد يكون الأمر مختلفًا في عالم مدجج بالعتاد ، ولكن كان الاعتماد على رقصة سيف ذات ستة اندماجات أكثر من اللازم. في الأساس ، كان هناك الكثير من الحركات. كان عليه أن يفعل جميع رقصات السيف الست لإكمال رقصة سيف الستة. إذا تم حظره في هذه العملية ، فسيتم الحكم عليه على أنه رقصة سيف أقل من ستة .

 

كان هذا بلا معنى. على الرغم من الاستفزاز ، كان بونهيلير هادئًا مثل الفأر.

[★ هناك فرصة بنسبة 85٪ لتحييد مهارات الدفاع وسحر وقوى الهدف.

 

 

ومع ذلك فقد سمح بذلك مرة واحدة. في مرحلة ما ، هرب بونهيلير من مراقبة قمر الجحيم وفجأة بدا أنه يتعاون مع جريد.

★ يتم تطبيق قوة هجوم إضافية ضد الشياطين العظماء ورؤساء الملائكة والآلهة والتنانين.

أمر بالتجمع – تجمعت مئات من “أيادي الإله” حول جريد. تم إرجاع السيوف والدروع التي كانوا مسلحين بها إلى مخزون جريد.

 

 

★ في الأماكن المظلمة ، تزداد قوة الهجوم للسلاح بنسبة 80٪.

 

 

 

★ هناك احتمال حدوث تفكك وظهور نيزك أثناء الهجوم. ]

 

 

 

 

[التصنيف: أسطورة.

 

 

السلاح الذي أعاد جريد إنشاؤه باستخدام تحويل العنصر – شكله الحالي كان أقوى من الأصل. كان نتيجة نمو الجشع. كانت نتيجة عمله مع براهام.

 

 

لم يكن تعبير جريد مرتاح وهو يراقب الموقف بهدوء. لقد أدرك تضحية بونهيلير ، الذي خاطر بالإذلال بالتحول إلى فأر للهجوم على بعل على حين غرة. لقد شعر بالاحترام والامتنان لبونهيلير الذي ابتكر ونفذ أفضل طريقة في أسوأ الحالات.

سهم مصنوع من الألوهية البرتقالية – الوتر المسحوب بالكامل الذي يستهدف بعل ويطلق الزئير. كان التأثير هائلاً. كان مثل تنين حقيقي يطلق نفسًا.

“. ”

 

 

سخر بعل بينما كان العالم يشعر بالصدمة. “ماذا ستفعل بالقوس؟”

 

 

 

في الأساس ، كانت الرماية سيئة ضد المطلقين. بغض النظر عن مدى سرعة الهجوم ، لا يمكن أن تتجاوز سرعة رد الفعل المطلقة. بالطبع ، زئير تنين النار كان له معدل دقة مطلقة. السهم الذي أطلقه جريد طارد بعل مثل رصاصة موجهة ، مما جعل المراوغة بلا معنى.

 

 

كان الهرب عديم الفائدة. في المقام الأول ، لم يتجنب بعل السهم. لقد أرجح سيفه الشيطاني برفق. فشل سهم الألوهية في إصابة الهدف بعد قطعه الى نصفين بالسيف. انتشر الضوء وسقط بلا حول ولا قوة.

كان الهرب عديم الفائدة. في المقام الأول ، لم يتجنب بعل السهم. لقد أرجح سيفه الشيطاني برفق. فشل سهم الألوهية في إصابة الهدف بعد قطعه الى نصفين بالسيف. انتشر الضوء وسقط بلا حول ولا قوة.

 

 

 

『هذا هو السبب الذي يجعل الرماه لديهم معدلات نجاح منخفضة في الغارة الفردية. إنه ضعف يتجلى مع زيادة مستوى العدو. 』

لم تهتز عيون الفأر المستديرة عندما كان ينظف فروه المبلل بالدماء التي تتساقط مثل الأمطار الغزيرة من قتال الاثنين. كان هذا دليلاً على ثقته في حكمه وأفعاله.

 

 

بدأ الخبراء الذين دعموا جريد بصمت طوال المعركة في تقديم تفسير دقيق. كان هناك الكثير من المشاهدين الذين تعاطفوا. لكن لم يفهم أحد لماذا كان على جريد إخراج القوس.

 

 

“يجب أن أبذل قصارى جهدي أيضًا. ”

شخص واحد فقط – جيشوكا كانت الاستثناء الوحيد.

 

 

 

“أليس هذا هو الأفضل؟”

 

 

شخص واحد فقط – جيشوكا كانت الاستثناء الوحيد.

فلاش!

”بونهيلير . ! لقد تمكنت من الاختباء جيدًا بطريقة لا تتناسب مع حجمك! ” صرخ بعل بعد أن فقد حياته مرة بسبب بونهيلير الذي ظهر من العدم وكأنه وهم. لم يفقد رباطة جأشه لمجرد أنه مات مرة. لقد رفع صوته للتو لاستفزاز بونهيلير.

 

 

ومض ضوء على حافة رؤية جيشوكا وهي تفكر في ساحة المعركة مثل القمر الصناعي. لقد كان مسارًا تم إنشاؤه بسقوط رمح مصنوع من القوة السحرية. كان التفكك. لقد كان السحر الذي خلقه هجوم جريد.

 

 

 

“باه. ”

★ كلما طالت مدة سحب الوتر ، زادت قوة الهجوم.

 

كانت أكبر ميزة للرماية هي أنه يمكن أن يتحرك بحرية من مسافة بعيدة. على عكس فن المبارزة ، حيث كان عليه أن يتحرك بعد وضع الهدف في “مسافة” في متناول اليد ، يمكنه إطلاق النار على الهدف كما يريد حتى من مسافة بعيدة باستخدام الرماية. ما لم يسمح للعدو بالاقتراب ، كان من الممكن إطلاق عشرات السهام في الوقت الذي استغرقه تحريك السيف عشر مرات. بالإضافة إلى ذلك ، زاد احتمال حدوث التفكك والنيازك بسبب الجشع بشكل كبير مع زيادة عدد الهجمات.

سقط الرمح السحرى – استجاب له بعل بسهولة. كان هذا تكتيكًا تعامل معه بالفعل عدة مرات في المعارك السابقة. كان بعل قد تعلم أن هجمات جريد لها فرصة لإحداث التفكك والنيازك. لم يكن من السهل أن يتعرض للضرب.

واندفع سيل من السهام من كل الاتجاهات. تجمعت القوة السحرية والرماح والنيازك باتجاه رأس بعل. كان هناك الكثير منهم. أصبح من المستحيل المراوغة ، لذلك ركز بعل سحره على درع الدفاع بدلاً من سيف الشيطان.

 

لم يكن تعبير جريد مرتاح وهو يراقب الموقف بهدوء. لقد أدرك تضحية بونهيلير ، الذي خاطر بالإذلال بالتحول إلى فأر للهجوم على بعل على حين غرة. لقد شعر بالاحترام والامتنان لبونهيلير الذي ابتكر ونفذ أفضل طريقة في أسوأ الحالات.

بالطبع ، لم يعتقد جريد أن بعل سيصاب بسهولة أيضًا. لذلك أخرج القوس. نظرًا للجمع بين إتقان الأسلحة وإتقان القوس ، استمرت سرعة إطلاق جريد في التسارع. كان أيضًا مزيجًا من الالهام الذي استند إلى التصميم الذي حصلت عليه جيشوكا شخصيًا وزئير تنين النار.

إلخ ، إلخ.

 

 

كانت أكبر ميزة للرماية هي أنه يمكن أن يتحرك بحرية من مسافة بعيدة. على عكس فن المبارزة ، حيث كان عليه أن يتحرك بعد وضع الهدف في “مسافة” في متناول اليد ، يمكنه إطلاق النار على الهدف كما يريد حتى من مسافة بعيدة باستخدام الرماية. ما لم يسمح للعدو بالاقتراب ، كان من الممكن إطلاق عشرات السهام في الوقت الذي استغرقه تحريك السيف عشر مرات. بالإضافة إلى ذلك ، زاد احتمال حدوث التفكك والنيازك بسبب الجشع بشكل كبير مع زيادة عدد الهجمات.

★ هناك احتمال حدوث تفكك وظهور نيزك أثناء الهجوم. ]

 

 

واندفع سيل من السهام من كل الاتجاهات. تجمعت القوة السحرية والرماح والنيازك باتجاه رأس بعل. كان هناك الكثير منهم. أصبح من المستحيل المراوغة ، لذلك ركز بعل سحره على درع الدفاع بدلاً من سيف الشيطان.

 

 

 

حتى التفكك والنيزك فشلت في اختراق دفاع بعل. ومع ذلك ، كان مبدأ تشغيل نيزك هو إنزال النيازك من الفضاء. كان هناك “وزن”. لم يكن جسد بعل قادراً على تحمل الوزن المتداخل وتم سحقه على الأرض.

 

 

تمزق درع الدفاع الأسود النفاث إلى أشلاء. فاقت قوة رقصة سيف التي استخدمها تحدي النظام الطبيعي دفاع بعل. كان الاحتمال الكبير لضربة حرجة وهجوم على نقطة ضعف تهديدًا خاصًا.

كان هذا هو الوضع الذي كان جريد يهدف إليه. لم يتمكن من استخدام شونبو بسبب الحاجز الذي يمنع جميع أنواع المهارات الحركية ، لذلك اندفع إلى الأمام ووصل إلى بعل باستخدام السرعة الخالصة. أكمل رقصة سيف الاندماج الستة بينما كان بعل يرفع نفسه.

 

 

 

تمزق درع الدفاع الأسود النفاث إلى أشلاء. فاقت قوة رقصة سيف التي استخدمها تحدي النظام الطبيعي دفاع بعل. كان الاحتمال الكبير لضربة حرجة وهجوم على نقطة ضعف تهديدًا خاصًا.

 

 

كان إله السطح وملك الجحيم يتقاتلان بطريقة مدوية. مقارنة بهم ، اختبأ فأر أسود صغير جدًا وغير مهم في أنقاض القلعة المنهارة.

 

 

 

 

[سقط ملك الجحيم بعد أن ضربه الإله بسهم . ]

 

 

”بونهيلير . ! لقد تمكنت من الاختباء جيدًا بطريقة لا تتناسب مع حجمك! ” صرخ بعل بعد أن فقد حياته مرة بسبب بونهيلير الذي ظهر من العدم وكأنه وهم. لم يفقد رباطة جأشه لمجرد أنه مات مرة. لقد رفع صوته للتو لاستفزاز بونهيلير.

 

كان إله السطح وملك الجحيم يتقاتلان بطريقة مدوية. مقارنة بهم ، اختبأ فأر أسود صغير جدًا وغير مهم في أنقاض القلعة المنهارة.

 

كانت أكبر ميزة للرماية هي أنه يمكن أن يتحرك بحرية من مسافة بعيدة. على عكس فن المبارزة ، حيث كان عليه أن يتحرك بعد وضع الهدف في “مسافة” في متناول اليد ، يمكنه إطلاق النار على الهدف كما يريد حتى من مسافة بعيدة باستخدام الرماية. ما لم يسمح للعدو بالاقتراب ، كان من الممكن إطلاق عشرات السهام في الوقت الذي استغرقه تحريك السيف عشر مرات. بالإضافة إلى ذلك ، زاد احتمال حدوث التفكك والنيازك بسبب الجشع بشكل كبير مع زيادة عدد الهجمات.

تمت إضافة جملة إلى الملحمة.

في الأساس ، كانت الرماية سيئة ضد المطلقين. بغض النظر عن مدى سرعة الهجوم ، لا يمكن أن تتجاوز سرعة رد الفعل المطلقة. بالطبع ، زئير تنين النار كان له معدل دقة مطلقة. السهم الذي أطلقه جريد طارد بعل مثل رصاصة موجهة ، مما جعل المراوغة بلا معنى.

 

قد يكون ضعيفًا ، لكنه كان تنينًا قديمًا. كان سيد السحر. بعبارة أخرى ، كان من السهل على بونهيلير أن يمحو آثاره. كانت الطريقة الوحيدة التي تمكن بعل من العثور عليه هي اتباع بونهيلير بعينيه ، لكن بونهيلير لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان. يمكن ببساطة استنتاج أن بونهيلير “أصبح أصغر”.

حتى مهارته كرامي سهام كانت الافضل.

 

 

 

أثار المشهد المهيب – لجريد وهو يقطع رأس بعل ثم يتراجع مرة أخرى لتحميل المزيد من السهام – دهشة الجميع.

 

 

صحيح. حتى بعل الكبير اقتصر على التفكير في الكلاب. لم يتخيل أبدًا أن التنين سيتحول إلى فأر.

 

 

ترجمة : PEKA

إلخ ، إلخ.

وردة شمس ذهبية. كانت شمس صنعتها أيدي الإله معًا لتشكل دائرة. كانت رائعة ، على عكس الشمس السوداء التي خلقها سحر بعل. وقف جريد في وسط الشمس واخرج الشفق. لقد كان قوسًا عظيمًا يشبه رأس تراوكا الصاخب. كان سلاح التنين الذي صنعه للجيشوكا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط