Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1842

الفصل 1842

الفصل 1842

 

حلقة صغيرة – كانت في عالم مثالي أنشأه جريد باستخدام أيدي الإله. كان بعل يُجرح باستمرار. تم ثقب جميع نقاطه الحيوية ، الواحدة تلو الأخرى.

برية شاسعة مقفرة بدون عشب واحد. لم يكن هناك سوى أرض رمادية وقاحلة على مد البصر.

أنا ، براهام ، جيد على الرغم من أنني ولدت من ابنة الشيطان العظيم ، برياش.

 

 

كان هذا هو الحال حتى قبل فترة قصيرة.

 

 

 

كورورونج!

كان هناك زئير واهتزت الأرض. أخيرًا ، تصدعت وانهارت. كانت التضاريس الجبلية المتكونة واسعة جدًا. في وسطها ، تمت إضافة لون. كان ضوء أحمر. كان لونًا سببه تدفق الحمم البركانية أسفل كل فجوة في الأرض المتضررة بشكل رهيب.

 

 

كان هناك زئير واهتزت الأرض. أخيرًا ، تصدعت وانهارت. كانت التضاريس الجبلية المتكونة واسعة جدًا. في وسطها ، تمت إضافة لون. كان ضوء أحمر. كان لونًا سببه تدفق الحمم البركانية أسفل كل فجوة في الأرض المتضررة بشكل رهيب.

لكن هل سيكون ذلك سهلا؟

 

دفعت التعويذة المكتملة المانا إلى أبعد من ذلك. تم امتصاص كل المانا في المنطقة بما في ذلك مانا جريد من قبل بعل. تمامًا كما امتص براهام كل المانا من البحر الأحمر والهاوية ، أصبحت طاقة بعل الشيطانية قوية للغاية.

“كيكيك. لا أصدق ذلك. ”

 

 

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام وهو يوجه نظره نحو قلعة بعل. كانت أيضًا الوجهة النهائية للعمود الرمادي الذي صعد للتو.

في وسط منطقة التلال المشكلة حديثًا ، كان هناك شيطان ملقى بلا حراك ومغمور في الحمم البركانية. كان في الأصل شيطانًا عظيمًا.

 

 

 

الشيطان العظيم المكون رقم واحد والذي استخدم قوته لاحتلال العرش التاسع الذي أصبح شاغرًا بعد الحرب البشرية والشياطين – هرع إلى المدينة عند دعوة بعل ليهاجمه ساحر. عندما تم دفعه إلى موقع دفاعي ، تم تجريده من عرشه.

أتيقظ جريد بعل.

 

كان هذا هو الحال حتى قبل فترة قصيرة.

كان تدبير من بعل. العرش الذي أخذه بقوته الخاصة – الذي كان يؤمن به تمامًا ، تخلى عنه لحظة رغبته في ذلك.

“على طريقة براهام” ، فتح بعل فمه ببطء كما لو كان يتذوقه. تغير تدفق الغلاف الجوي في اللحظة التي ذكر فيها الاسم. بدأت كل المانا في المنطقة على الفور في الانجراف نحو بعل. حتى المانا في جسد جريد اندلعت في الاتجاه المعاكس. اتجهت إلى بعل وكأن هذا هو مكانها الأصلي.

 

 

“لقد كنت أرقص على راحة يده منذ البداية. كوكوك. ”

 

 

 

ضحك الشيطان الذي أصبح شيطانًا عظيمًا ، دالتونجيول. كان يكره بعل لا الساحر الذي أمامه الذي جعله هكذا.

الشيطان العظيم المكون رقم واحد والذي استخدم قوته لاحتلال العرش التاسع الذي أصبح شاغرًا بعد الحرب البشرية والشياطين – هرع إلى المدينة عند دعوة بعل ليهاجمه ساحر. عندما تم دفعه إلى موقع دفاعي ، تم تجريده من عرشه.

 

 

براهام الساحر الذي وقف وهو يدوس على كتفه فتح فمه ، “المشكلة أنك أيها الشيطان تثق وتكرس ولائك للآخرين. ”

 

 

“هل تغار من مظهره الوسيم؟” أشارت لايلا إلى موقف ذروة السيف.

كانت سخرية واضحة. كان الأمر كما لو كان يتحدث إلى الشياطين الذين يجب أن يشاهدوا المشهد من مكان ما.

 

 

 

“هل من المعقول للشيطان الشرير الذي يستمتع بخداع الآخرين وإيذائهم أن يثق بالآخرين ويخدمهم؟”

كانت تلك هي اللحظة التي أصبحت فيها الشمس الذهبية اللامعة والإلهية أكثر كآبة من قمر الجحيم.

 

هل كان هناك شيء آخر أكثر ملاءمة لوصف البعل؟ كان هذا الشر الخالص هو الشر الأصلي الذي يلطخ كل الكائنات في الجحيم . يجب أن يختفي من أجل المستقبل الذي حلم به جريد. حتى من أجل الانتقام لأمه.

خانت الشياطين بعضها بسهولة. كان من الصواب أن نضع في اعتبارنا أنه يمكن دائمًا أن يخونهم الآخرون أيضًا. لكن الشياطين الذين خدموا بعل قد وثقوا به جميعًا. خدموه كما لو كان ملكًا وأبًا ومعلمًا. في هذه المرحلة ، لم يكونوا شياطين شريرة بل كائنات أليفة. كان لديهم نظرة إيجابية للغاية عن العالم.

 

 

“اجل؟ أنا متأكد من أنه يفكر في شيء غريب “.

“نعم. لم يكن من المفترض أن يكون الأمر على هذا النحو. “اهتزت عيون دالتونجيول بعنف وهو يتمتم. بدا مرتبكًا. لماذا كان يثق ببعل وكان مخلصًا له؟ بغض النظر عن النعمة التي أظهرها له بعل ، كان من الصواب الشعور بالشك والتفكير فى الخيانة.

“أنا أتفق مع الآنسة لايلا. لكن بصرف النظر عن ذلك ، فإن عيون براهام تختلف عن المعتاد. إنها واضحة ولامعة. لا تناسب معه ”

 

 

ومع ذلك فهو لم يفعل ذلك هل تم غسل دماغه دون أن يعرف ذلك؟ بغض النظر عن كيفية نظره إلى الأمر ، لم تكن هناك علامات على ذلك.

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام وهو يوجه نظره نحو قلعة بعل. كانت أيضًا الوجهة النهائية للعمود الرمادي الذي صعد للتو.

 

لا ينبغي ترك شياطين الجحيم بمفردها لتكون مرتاحة. الشيء المخيف حقًا بشأن الشياطين لم يكن قوتهم. كان من الممكن أن يتحركوا في البلدات والمدن وهم متنكرين في زي بشر عاديين في أماكن غير معروفة لجريد والرسل.

نظر براهام إلى الشيطان المرتبك وأدرك شيئًا. “إنهم ليسوا شريرين بالفطرة”.

 

 

 

تم تشويه الجحيم الحالي. لقد تطور إلى شكل مختلف تمامًا عن نية ياتان في إنشاء هذا المكان كـ “ملجأ” للموتى.

 

 

 

هل كانت الشياطين شريرة في المقام الأول؟ هل كانوا يسمون شياطين في المقام الأول؟

 

 

 

قيل أن جحيم الماضي الذي رآه جريد في قبر لا نسل لم يكن مختلفًا كثيرًا عن السطح. كان عادي مثل المناطق الآمنة حيث توجد تماثيل ياتان. نعم ، لقد كانوا طبيعيين في البداية. لم يكن هناك سبب يجعل الكائنات المولودة في الجحيم تولد شريرة. تمامًا مثل البشر المولودين على السطح ، كان البعض طيبًا والبعض الآخر كان شريرًا. كان من المعقول الاعتقاد بأن الشياطين والمخلوقات الشيطانية في الجحيم لها صفات مختلفة.

 

 

نظر براهام إلى الشيطان المرتبك وأدرك شيئًا. “إنهم ليسوا شريرين بالفطرة”.

“أنا الدليل الآن. ”

 

 

تم تنشيط استنزاف المانا المحسن بأسلوب براهام. كان لامتصاص المانا من جسد دالتونجيول. تم تضخيم قوة سحر السمة المظلمة عدة مرات. ابتلعت موجات القوة السحرية السوداء كل الشياطين والمخلوقات الشيطانية.

أنا ، براهام ، جيد على الرغم من أنني ولدت من ابنة الشيطان العظيم ، برياش.

“أ- هل تقول أنه قد يتغير مرة أخرى؟”

 

في وسط منطقة التلال المشكلة حديثًا ، كان هناك شيطان ملقى بلا حراك ومغمور في الحمم البركانية. كان في الأصل شيطانًا عظيمًا.

“. ”

“هل من المعقول للشيطان الشرير الذي يستمتع بخداع الآخرين وإيذائهم أن يثق بالآخرين ويخدمهم؟”

 

الشيطان العظيم المكون رقم واحد والذي استخدم قوته لاحتلال العرش التاسع الذي أصبح شاغرًا بعد الحرب البشرية والشياطين – هرع إلى المدينة عند دعوة بعل ليهاجمه ساحر. عندما تم دفعه إلى موقع دفاعي ، تم تجريده من عرشه.

فوق التلال ، عبس ذروة السيف وهو يراقب الموقف مع هوروي و لايلا. انزعج عندما نظر إلى وجه براهام الحكيم وهو يدوس على الشيطان.

“. ”

 

“على طريقة براهام” ، فتح بعل فمه ببطء كما لو كان يتذوقه. تغير تدفق الغلاف الجوي في اللحظة التي ذكر فيها الاسم. بدأت كل المانا في المنطقة على الفور في الانجراف نحو بعل. حتى المانا في جسد جريد اندلعت في الاتجاه المعاكس. اتجهت إلى بعل وكأن هذا هو مكانها الأصلي.

“هل تغار من مظهره الوسيم؟” أشارت لايلا إلى موقف ذروة السيف.

حدث ذلك تمامًا عندما وصل سيف الشيطان إلى أسفل ذقن جريد.

 

“هل تغار من مظهره الوسيم؟” أشارت لايلا إلى موقف ذروة السيف.

هز ذروة السيف رأسه. “لا يوجد سبب يجعل شخص مثلي يغار من وجوه الآخرين. كيف أقول هذا. أشعر بالسوء فجأة؟ أليست عيون براهام مزعجة حقًا اليوم؟ ”

براهام الساحر الذي وقف وهو يدوس على كتفه فتح فمه ، “المشكلة أنك أيها الشيطان تثق وتكرس ولائك للآخرين. ”

 

 

“ألا تغار حقًا؟ لديك الوجه المناسب لكي تغار “.

“لقد تعلمت المبادئ. ”

 

كائن له أرواح لا نهائية – كان من المستحيل إطفاء الشخص الذي قام فورًا بعد مقتله. حتى براهام لم يستطع إيجاد طريق بكل معرفته.

“أنا أتفق مع الآنسة لايلا. لكن بصرف النظر عن ذلك ، فإن عيون براهام تختلف عن المعتاد. إنها واضحة ولامعة. لا تناسب معه ”

“هل تغار من مظهره الوسيم؟” أشارت لايلا إلى موقف ذروة السيف.

 

وبصدمة من الألم الشديد حاول بعل الهرب لكن ذلك كان صعبًا. لم يكن هناك طريقة للهروب من كرة الشمس التي أنشأتها أيدي الإله التي تضافرت مرة أخرى بعد تخفيف الصلابة. أغلقت أيدي الإله الفجوة. ضغطوا على بعل حتى لا يستطيع التحرك.

“اجل؟ أنا متأكد من أنه يفكر في شيء غريب “.

“على طريقة براهام” ، فتح بعل فمه ببطء كما لو كان يتذوقه. تغير تدفق الغلاف الجوي في اللحظة التي ذكر فيها الاسم. بدأت كل المانا في المنطقة على الفور في الانجراف نحو بعل. حتى المانا في جسد جريد اندلعت في الاتجاه المعاكس. اتجهت إلى بعل وكأن هذا هو مكانها الأصلي.

 

 

“أ- هل تقول أنه قد يتغير مرة أخرى؟”

 

 

لقد كانت عملية امتصت فيها قوة بعل ذكريات وقوة الموتى. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى توخي الحذر. كان ذلك لأن قوة وذكريات الكائنات العادية لم تكن ذات فائدة كبيرة لبعل. لكي يصبح بعل أقوى مما هو عليه الآن ، كان بحاجة إلى امتصاص قوة وذكريات الأساطير والمتسامين. تم منع موتهم من قبل جريد. حتى في هذه اللحظة ، كان أعضاء النقابة على السطح وحكام الأنواع المختلفة وقوات فالهالا يرافقون الشخصيات المهمة.

“ربما؟”

أدار براهام عينيه في الاتجاه المعاكس. الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي استجابت لنداء بعل كانت تأتي بأعداد كبيرة من وراء الأفق. كان العدد أقل بكثير مما كان عليه في البداية. بدا أن بيارو نجح في استكمال الحقول الزراعية وأضعف المهد.

 

“اجل؟ أنا متأكد من أنه يفكر في شيء غريب “.

كان لتفكير براهام تأثير كبير لدرجة أنه جعل ذروة السيف و هوروي و لايلا متوترين للغاية.

 

 

 

قرأ دالتونجيول أيضًا شيئًا غريبًا عنه. “ما هذه النظرة في عينيك. ؟ لا تقل لي أنك تشعر بالأسف من أجلي؟ هل تجرؤ. كيف تجرؤ على التعاطف مع هذا الجسد ، حاكم الجحيم؟ ”

 

 

كورورونج!

كان الغضب قد سيطر على دالتونجيول ولم يكن عقلانيًا. لقد نسي الموقف حيث أسقطه سحر براهام وصر أسنانه. كان ينوي ضرب براهام حتى الموت على الفور. زاد براهام وزنه آلاف المرات من خلال السحر وسحق جمجمة الشيطان. “هذا اللقيط صاخب. ”

 

 

كان براهام يشاهد ذروة السيف و لايلا و هوروي بطريقة راضية عندما اخترق صوت أذنيه. كان صوتًا لا ينبغي أن يُسمع هنا.

بام!

 

 

“مصدر كل شر”.

تم سحق رأس دالتونجيول مثل البطيخ. تشكلت بركة حمراء من الدم في وسط منطقة التلال نتيجة سقوطه.

كانت سخرية واضحة. كان الأمر كما لو كان يتحدث إلى الشياطين الذين يجب أن يشاهدوا المشهد من مكان ما.

 

 

تحولت عينا براهام وهو يدفع الدم بعيدًا بسحر الجاذبية. نظر في اتجاه ب قلعة بعل. كانت السماء مصبوغة بالأسود ولكن كان هناك ضوء غروب شمس يضيء ويختفي من لحظة إلى أخرى. كان مشهدا من المعركة بين جريد وبعل.

 

 

 

“مصدر كل شر”.

 

 

 

هل كان هناك شيء آخر أكثر ملاءمة لوصف البعل؟ كان هذا الشر الخالص هو الشر الأصلي الذي يلطخ كل الكائنات في الجحيم . يجب أن يختفي من أجل المستقبل الذي حلم به جريد. حتى من أجل الانتقام لأمه.

 

 

***

لكن هل سيكون ذلك سهلا؟

 

 

 

كائن له أرواح لا نهائية – كان من المستحيل إطفاء الشخص الذي قام فورًا بعد مقتله. حتى براهام لم يستطع إيجاد طريق بكل معرفته.

لا ينبغي ترك شياطين الجحيم بمفردها لتكون مرتاحة. الشيء المخيف حقًا بشأن الشياطين لم يكن قوتهم. كان من الممكن أن يتحركوا في البلدات والمدن وهم متنكرين في زي بشر عاديين في أماكن غير معروفة لجريد والرسل.

 

بناءً على ذكريات الكائنات التي قتلها جريد ، تعلم وحلل رقصة سيف جريد بالتفصيل. استند استنساخ سحر براهام على نفس المبدأ. قضى بعل الساعات القليلة الماضية في تعلم سحر براهام بناءً على ذكريات الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي قتلها براهام. مثل جريد ، أصبح أقوى في الوقت الفعلي.

ومع ذلك ، لم يناقش جريد ما هو ممكن وما هو مستحيل. لقد عرف ببساطة على أنه “شيء يجب القيام به” وبدأ الحرب.

توقف جريد مؤقتًا بينما كان يسحب القوس بتعبير غير مبالي.

 

 

‘هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. ‘

 

 

 

لا ينبغي ترك شياطين الجحيم بمفردها لتكون مرتاحة. الشيء المخيف حقًا بشأن الشياطين لم يكن قوتهم. كان من الممكن أن يتحركوا في البلدات والمدن وهم متنكرين في زي بشر عاديين في أماكن غير معروفة لجريد والرسل.

براهام الساحر الذي وقف وهو يدوس على كتفه فتح فمه ، “المشكلة أنك أيها الشيطان تثق وتكرس ولائك للآخرين. ”

 

 

كانت قوة الشياطين هي قدرتهم على الاندماج في المجتمع وقتل الناس. كان من المهم عدم منحهم فرصة للقيام بذلك.

 

 

 

“اقتل أكبر عدد ممكن”.

 

 

 

أدار براهام عينيه في الاتجاه المعاكس. الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي استجابت لنداء بعل كانت تأتي بأعداد كبيرة من وراء الأفق. كان العدد أقل بكثير مما كان عليه في البداية. بدا أن بيارو نجح في استكمال الحقول الزراعية وأضعف المهد.

تم سحق رأس دالتونجيول مثل البطيخ. تشكلت بركة حمراء من الدم في وسط منطقة التلال نتيجة سقوطه.

 

 

تم تنشيط استنزاف المانا المحسن بأسلوب براهام. كان لامتصاص المانا من جسد دالتونجيول. تم تضخيم قوة سحر السمة المظلمة عدة مرات. ابتلعت موجات القوة السحرية السوداء كل الشياطين والمخلوقات الشيطانية.

 

 

ومع ذلك ، لم يناقش جريد ما هو ممكن وما هو مستحيل. لقد عرف ببساطة على أنه “شيء يجب القيام به” وبدأ الحرب.

تم اعتراض البقايا الذين نجوا بمقاومتهم السحرية العالية بواسطة ذروة السيف. كان الهجوم المضاد شرسًا لكنه توقف بسبب سحر لايلا الحاسم. أولئك الذين حاولوا الفرار تم القبض عليهم من خلال استفزاز هوروي وتم الإمساك بهم.

 

 

 

الآلاف من الأعمدة الرمادية ارتفعت بشكل مذهل. لقد كان مشهدًا لا يمكن مقارنته بالألعاب النارية.

كان براهام يشاهد ذروة السيف و لايلا و هوروي بطريقة راضية عندما اخترق صوت أذنيه. كان صوتًا لا ينبغي أن يُسمع هنا.

 

تقلص حجم السيف الشيطاني وظهرت فجوة. استهدف جريد فجوة في وضع بعل المحرج وأمسك بمعصمه وسحبه مباشرة إلى مجال الشمس. أصدر تحويل العنصر وتجاهل القوس.

“لقد أصبحوا مفيدين. ”

أدار براهام عينيه في الاتجاه المعاكس. الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي استجابت لنداء بعل كانت تأتي بأعداد كبيرة من وراء الأفق. كان العدد أقل بكثير مما كان عليه في البداية. بدا أن بيارو نجح في استكمال الحقول الزراعية وأضعف المهد.

 

 

كان براهام يشاهد ذروة السيف و لايلا و هوروي بطريقة راضية عندما اخترق صوت أذنيه. كان صوتًا لا ينبغي أن يُسمع هنا.

 

 

هز ذروة السيف رأسه. “لا يوجد سبب يجعل شخص مثلي يغار من وجوه الآخرين. كيف أقول هذا. أشعر بالسوء فجأة؟ أليست عيون براهام مزعجة حقًا اليوم؟ ”

“لقد تعلمت المبادئ. ”

 

 

 

كان صوت بعل. كان له صدى من الآثار التي خلفها موت دالتونجيول.

 

 

 

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام وهو يوجه نظره نحو قلعة بعل. كانت أيضًا الوجهة النهائية للعمود الرمادي الذي صعد للتو.

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام وهو يوجه نظره نحو قلعة بعل. كانت أيضًا الوجهة النهائية للعمود الرمادي الذي صعد للتو.

 

الشمس المعدنية التي لا يمكن للمشاهدين النظر إلى داخلها – كانت تهتز باستمرار مع حبس بعل وجريد بداخلها. ثم بدأ الدم يتدفق مثل شلال. تم إراقة دماء أكثر مما يمكن أن يسفكه مئات البشر.

 

وبصدمة من الألم الشديد حاول بعل الهرب لكن ذلك كان صعبًا. لم يكن هناك طريقة للهروب من كرة الشمس التي أنشأتها أيدي الإله التي تضافرت مرة أخرى بعد تخفيف الصلابة. أغلقت أيدي الإله الفجوة. ضغطوا على بعل حتى لا يستطيع التحرك.

 

بام!

***

تم سحق رأس دالتونجيول مثل البطيخ. تشكلت بركة حمراء من الدم في وسط منطقة التلال نتيجة سقوطه.

 

الشمس المعدنية التي لا يمكن للمشاهدين النظر إلى داخلها – كانت تهتز باستمرار مع حبس بعل وجريد بداخلها. ثم بدأ الدم يتدفق مثل شلال. تم إراقة دماء أكثر مما يمكن أن يسفكه مئات البشر.

 

تم تنشيط استنزاف المانا المحسن بأسلوب براهام. كان لامتصاص المانا من جسد دالتونجيول. تم تضخيم قوة سحر السمة المظلمة عدة مرات. ابتلعت موجات القوة السحرية السوداء كل الشياطين والمخلوقات الشيطانية.

 

 

فلاش!

تم تنشيط استنزاف المانا المحسن بأسلوب براهام. كان لامتصاص المانا من جسد دالتونجيول. تم تضخيم قوة سحر السمة المظلمة عدة مرات. ابتلعت موجات القوة السحرية السوداء كل الشياطين والمخلوقات الشيطانية.

 

“استنزاف المانا المحسن. ”

فلاش فلاش!

 

 

فلاش فلاش!

كان الأمر أشبه بمشاهدة لاعب يصل إلى مستوى أعلى. كان هذا هو الانطباع الذي حصل عليه جريد عندما رأى بعل محاطًا بأعمدة رمادية لا نهاية لها. لم يكن منزعجا. لقد شاهدها عدة مرات بالفعل. الأعمدة الرمادية – صورة الموت التي كانت تمثل إشباعًا كانت دائمًا تصل إلى بعل.

وبصدمة من الألم الشديد حاول بعل الهرب لكن ذلك كان صعبًا. لم يكن هناك طريقة للهروب من كرة الشمس التي أنشأتها أيدي الإله التي تضافرت مرة أخرى بعد تخفيف الصلابة. أغلقت أيدي الإله الفجوة. ضغطوا على بعل حتى لا يستطيع التحرك.

 

 

لقد كانت عملية امتصت فيها قوة بعل ذكريات وقوة الموتى. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى توخي الحذر. كان ذلك لأن قوة وذكريات الكائنات العادية لم تكن ذات فائدة كبيرة لبعل. لكي يصبح بعل أقوى مما هو عليه الآن ، كان بحاجة إلى امتصاص قوة وذكريات الأساطير والمتسامين. تم منع موتهم من قبل جريد. حتى في هذه اللحظة ، كان أعضاء النقابة على السطح وحكام الأنواع المختلفة وقوات فالهالا يرافقون الشخصيات المهمة.

لوح بعل بيده وأطلق رصاصات طاقة شيطانية أكبر بعشرات المرات من ذي قبل. كانت أشعة الطاقة الشيطانية المنبعثة من عينيه وفمه أسرع بعشرات المرات. كانت قوية لدرجة أنه أصبح من الصعب مراوغتها.

 

“أنا الدليل الآن. ”

توقف جريد مؤقتًا بينما كان يسحب القوس بتعبير غير مبالي.

أنا ، براهام ، جيد على الرغم من أنني ولدت من ابنة الشيطان العظيم ، برياش.

 

“لقد أصبحوا مفيدين. ”

“على طريقة براهام” ، فتح بعل فمه ببطء كما لو كان يتذوقه. تغير تدفق الغلاف الجوي في اللحظة التي ذكر فيها الاسم. بدأت كل المانا في المنطقة على الفور في الانجراف نحو بعل. حتى المانا في جسد جريد اندلعت في الاتجاه المعاكس. اتجهت إلى بعل وكأن هذا هو مكانها الأصلي.

كانت تلك هي اللحظة التي أصبحت فيها الشمس الذهبية اللامعة والإلهية أكثر كآبة من قمر الجحيم.

 

تم سحق رأس دالتونجيول مثل البطيخ. تشكلت بركة حمراء من الدم في وسط منطقة التلال نتيجة سقوطه.

“استنزاف المانا المحسن. ”

كان لتفكير براهام تأثير كبير لدرجة أنه جعل ذروة السيف و هوروي و لايلا متوترين للغاية.

 

 

دفعت التعويذة المكتملة المانا إلى أبعد من ذلك. تم امتصاص كل المانا في المنطقة بما في ذلك مانا جريد من قبل بعل. تمامًا كما امتص براهام كل المانا من البحر الأحمر والهاوية ، أصبحت طاقة بعل الشيطانية قوية للغاية.

لقد كانت عملية امتصت فيها قوة بعل ذكريات وقوة الموتى. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى توخي الحذر. كان ذلك لأن قوة وذكريات الكائنات العادية لم تكن ذات فائدة كبيرة لبعل. لكي يصبح بعل أقوى مما هو عليه الآن ، كان بحاجة إلى امتصاص قوة وذكريات الأساطير والمتسامين. تم منع موتهم من قبل جريد. حتى في هذه اللحظة ، كان أعضاء النقابة على السطح وحكام الأنواع المختلفة وقوات فالهالا يرافقون الشخصيات المهمة.

 

حدث ذلك تمامًا عندما وصل سيف الشيطان إلى أسفل ذقن جريد.

بدأ بعل من مركز الطاقة الشيطانية التي امتدت وابتسم. كانت ابتسامة كبيرة لدرجة أن الأسنان الحادة مثل سمكة القرش انكشف عنها. “اذا الأمر هكذا. أشعر أنني أصبحت أقوى من خلال ضغط الوقت “.

كان تدبير من بعل. العرش الذي أخذه بقوته الخاصة – الذي كان يؤمن به تمامًا ، تخلى عنه لحظة رغبته في ذلك.

 

 

مثلما كان بعل عدو الإنسانية ، كان جريد عدو بعل.

“أ- هل تقول أنه قد يتغير مرة أخرى؟”

 

ومع ذلك ، لم يناقش جريد ما هو ممكن وما هو مستحيل. لقد عرف ببساطة على أنه “شيء يجب القيام به” وبدأ الحرب.

أتيقظ جريد بعل.

 

 

 

أراد بعل في الأصل انتظار قوة الموتى التي امتصها ليتم هضمها وتصبح ملكه بالكامل لكنه لم يعد ينتظر. ابتكر وسائل وطرق لهضمها بأسرع ما يمكن وبكفاءة. في هذه العملية ، تم تجهيزه بنظام جعله محصنًا ضد رقصة سيف جريد.

صمد جريد في الأصل في وجه هجوم بعل باستخدام المجال الشمسي ، لكنه بدأ الآن في الركض. ابتعد عن أشعة الطاقة الشيطانية التي كانت تتساقط. تباطأت سرعة تصويب القوس على بعل بشكل طبيعي. كان اختلافًا طفيفًا ، لكنه غير مسار المعركة بشكل كبير.

 

كان هذا هو الحال حتى قبل فترة قصيرة.

بناءً على ذكريات الكائنات التي قتلها جريد ، تعلم وحلل رقصة سيف جريد بالتفصيل. استند استنساخ سحر براهام على نفس المبدأ. قضى بعل الساعات القليلة الماضية في تعلم سحر براهام بناءً على ذكريات الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي قتلها براهام. مثل جريد ، أصبح أقوى في الوقت الفعلي.

هل كان هناك شيء آخر أكثر ملاءمة لوصف البعل؟ كان هذا الشر الخالص هو الشر الأصلي الذي يلطخ كل الكائنات في الجحيم . يجب أن يختفي من أجل المستقبل الذي حلم به جريد. حتى من أجل الانتقام لأمه.

 

 

لوح بعل بيده وأطلق رصاصات طاقة شيطانية أكبر بعشرات المرات من ذي قبل. كانت أشعة الطاقة الشيطانية المنبعثة من عينيه وفمه أسرع بعشرات المرات. كانت قوية لدرجة أنه أصبح من الصعب مراوغتها.

فوق التلال ، عبس ذروة السيف وهو يراقب الموقف مع هوروي و لايلا. انزعج عندما نظر إلى وجه براهام الحكيم وهو يدوس على الشيطان.

 

 

أصبحت حماية كرة الشمس التي أنشأتها أيدي الإله عاجزة إلى حد ما.

 

 

“كيكيك. لا أصدق ذلك. ”

صمد جريد في الأصل في وجه هجوم بعل باستخدام المجال الشمسي ، لكنه بدأ الآن في الركض. ابتعد عن أشعة الطاقة الشيطانية التي كانت تتساقط. تباطأت سرعة تصويب القوس على بعل بشكل طبيعي. كان اختلافًا طفيفًا ، لكنه غير مسار المعركة بشكل كبير.

 

 

كان لتفكير براهام تأثير كبير لدرجة أنه جعل ذروة السيف و هوروي و لايلا متوترين للغاية.

تجنب بعل السهام بسهولة نسبية واقترب بسرعة من جريد. تم حظر التفكك المتساقط بواسطة الطاقة الشيطانية الأكثر سمكًا وتم تقسيم النيزك بواسطة الحزم.

الشمس المعدنية التي لا يمكن للمشاهدين النظر إلى داخلها – كانت تهتز باستمرار مع حبس بعل وجريد بداخلها. ثم بدأ الدم يتدفق مثل شلال. تم إراقة دماء أكثر مما يمكن أن يسفكه مئات البشر.

 

 

“مت. ”

الشيطان العظيم المكون رقم واحد والذي استخدم قوته لاحتلال العرش التاسع الذي أصبح شاغرًا بعد الحرب البشرية والشياطين – هرع إلى المدينة عند دعوة بعل ليهاجمه ساحر. عندما تم دفعه إلى موقع دفاعي ، تم تجريده من عرشه.

 

 

أصبح سيف الشيطان أكبر بعشرات المرات من ذي قبل وقطع كرة الشمس. تفككت روابط أيدي الإله بقوة جسدية واندفعت في مجال الشمس.

ومع ذلك ، لم يناقش جريد ما هو ممكن وما هو مستحيل. لقد عرف ببساطة على أنه “شيء يجب القيام به” وبدأ الحرب.

 

لكن هل سيكون ذلك سهلا؟

حدث ذلك تمامًا عندما وصل سيف الشيطان إلى أسفل ذقن جريد.

 

 

بدأ بعل من مركز الطاقة الشيطانية التي امتدت وابتسم. كانت ابتسامة كبيرة لدرجة أن الأسنان الحادة مثل سمكة القرش انكشف عنها. “اذا الأمر هكذا. أشعر أنني أصبحت أقوى من خلال ضغط الوقت “.

أعلن جريد “لن أسمح لراحتك” بينما كانت عيناه تومضان بضوء مختلف عن ذي قبل. استنزاف مانا الذي زاد من كمية وقوة القوة السحرية – تم الحكم عليه على أنه سحر ومزقته عين الإخصاء.

الشمس المعدنية التي لا يمكن للمشاهدين النظر إلى داخلها – كانت تهتز باستمرار مع حبس بعل وجريد بداخلها. ثم بدأ الدم يتدفق مثل شلال. تم إراقة دماء أكثر مما يمكن أن يسفكه مئات البشر.

 

أعلن جريد “لن أسمح لراحتك” بينما كانت عيناه تومضان بضوء مختلف عن ذي قبل. استنزاف مانا الذي زاد من كمية وقوة القوة السحرية – تم الحكم عليه على أنه سحر ومزقته عين الإخصاء.

تقلص حجم السيف الشيطاني وظهرت فجوة. استهدف جريد فجوة في وضع بعل المحرج وأمسك بمعصمه وسحبه مباشرة إلى مجال الشمس. أصدر تحويل العنصر وتجاهل القوس.

 

 

 

استعاد الشفق مظهره الأصلي وتم دمجه مع تحدي النظام الطبيعي. تم تضخيم قوة سلاح التنين عدة مرات بعد الجمع وثقب رقبة بعل.

أصبحت حماية كرة الشمس التي أنشأتها أيدي الإله عاجزة إلى حد ما.

 

“على طريقة براهام” ، فتح بعل فمه ببطء كما لو كان يتذوقه. تغير تدفق الغلاف الجوي في اللحظة التي ذكر فيها الاسم. بدأت كل المانا في المنطقة على الفور في الانجراف نحو بعل. حتى المانا في جسد جريد اندلعت في الاتجاه المعاكس. اتجهت إلى بعل وكأن هذا هو مكانها الأصلي.

وبصدمة من الألم الشديد حاول بعل الهرب لكن ذلك كان صعبًا. لم يكن هناك طريقة للهروب من كرة الشمس التي أنشأتها أيدي الإله التي تضافرت مرة أخرى بعد تخفيف الصلابة. أغلقت أيدي الإله الفجوة. ضغطوا على بعل حتى لا يستطيع التحرك.

“على طريقة براهام” ، فتح بعل فمه ببطء كما لو كان يتذوقه. تغير تدفق الغلاف الجوي في اللحظة التي ذكر فيها الاسم. بدأت كل المانا في المنطقة على الفور في الانجراف نحو بعل. حتى المانا في جسد جريد اندلعت في الاتجاه المعاكس. اتجهت إلى بعل وكأن هذا هو مكانها الأصلي.

 

 

حلقة صغيرة – كانت في عالم مثالي أنشأه جريد باستخدام أيدي الإله. كان بعل يُجرح باستمرار. تم ثقب جميع نقاطه الحيوية ، الواحدة تلو الأخرى.

تحولت عينا براهام وهو يدفع الدم بعيدًا بسحر الجاذبية. نظر في اتجاه ب قلعة بعل. كانت السماء مصبوغة بالأسود ولكن كان هناك ضوء غروب شمس يضيء ويختفي من لحظة إلى أخرى. كان مشهدا من المعركة بين جريد وبعل.

 

 

الشمس المعدنية التي لا يمكن للمشاهدين النظر إلى داخلها – كانت تهتز باستمرار مع حبس بعل وجريد بداخلها. ثم بدأ الدم يتدفق مثل شلال. تم إراقة دماء أكثر مما يمكن أن يسفكه مئات البشر.

 

 

 

كانت تلك هي اللحظة التي أصبحت فيها الشمس الذهبية اللامعة والإلهية أكثر كآبة من قمر الجحيم.

 

 

 

كيف يمكن أن يكون البشر قساة؟ على الأقل ، يمكن أن يكون جريد وحشيًا مثل بعل. لذلك وقف عند أعلى نقطة.

 

 

قرأ دالتونجيول أيضًا شيئًا غريبًا عنه. “ما هذه النظرة في عينيك. ؟ لا تقل لي أنك تشعر بالأسف من أجلي؟ هل تجرؤ. كيف تجرؤ على التعاطف مع هذا الجسد ، حاكم الجحيم؟ ”

 

تحولت عينا براهام وهو يدفع الدم بعيدًا بسحر الجاذبية. نظر في اتجاه ب قلعة بعل. كانت السماء مصبوغة بالأسود ولكن كان هناك ضوء غروب شمس يضيء ويختفي من لحظة إلى أخرى. كان مشهدا من المعركة بين جريد وبعل.

ترجمة : PEKA

بناءً على ذكريات الكائنات التي قتلها جريد ، تعلم وحلل رقصة سيف جريد بالتفصيل. استند استنساخ سحر براهام على نفس المبدأ. قضى بعل الساعات القليلة الماضية في تعلم سحر براهام بناءً على ذكريات الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي قتلها براهام. مثل جريد ، أصبح أقوى في الوقت الفعلي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط