الفصل 1843
ومع ذلك ، لم يختبر ذلك بنفسه. وهكذا ، كان يستمتع دون أن يتعاطف مع مشاعر الموتى. لكن في هذه اللحظة ، أصبح الخوف حقيقة واقعة.
كان عدد الأعداء الذين قتلهم جريد كان لا يمكن فهمه. كان مستواه الذي وصل إلى 900 ، نتيجة لعدد لا يحصى من الوفيات.
[تلقى الهدف 58،012،600،339 ضررًا. ]
العاطفة التي ظهرت مع هذه الفكرة السخيفة – كانت الخوف. على مدى آلاف السنين الماضية ، خطط بعل وشهد وعرف عن عدد لا يحصى من الوفيات. لقد كان دائمًا يستمتع باليأس والحزن والألم والخوف الذي يشعر به الموتى ، وقد تجاوز ذلك مستوى الألفة.
من البشر إلى الوحوش وأنصاف الآلهة والشياطين – كان جريد قادرًا على رسم مخططاتهم التشريحية في رأسه بمجرد رؤيتهم بغض النظر عن شكل الهدف. كان من الممكن بسهولة التسبب في جرح مميت وتفكيكهم في أي بيئة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه الآن أقوى سيف على الإطلاق. سلاحا تنين مصنوعان من المنتجات الثانوية لتنين قديم – نتج السيف المصنوع من خلال دمجهما في سلاح واحد تقريبًا دون قيد أو شرط وأضعف العدو وكان حادًا بشكل لا يصدق. كان الأمر إلى الحد الذي شعر فيه جريد أن دفاع بعل كان “ضعيف بعض الشيء”.
[لماذا. لماذا كل شيء فوق رأسي. ؟]
ملك الجحيم ، الذي حكم ككائن لا يقهر وقرر مصير الجحيم والسطح تم تقليصه إلى وضع الماشية المراد ذبحها.
[لماذا. لماذا كل شيء فوق رأسي. ؟]
كان صدى صوت الدفاع السحري والجلد الذي يتم ثقبه وتقطيعه يتردد بشكل مخيف. كان صوت تحطيم العظام وانفجار الأعضاء .
“اللعنه. ! اللعنه!”
كان بعل يتوهم أن سربًا من النحل يطن في ذهنه. استمر في الشعور بالقشعريرة والوخز في ظهره.
أصدر جريد حكمًا واستخدم الحركة الحرة . بدلاً من تقييم مستوى العدو أثناء الدفاع ، اختار الهجوم المضاد على الفور. أخذ زمام المبادرة من أجل الحصول على تدفق مفيد.
“. ”
“الحداد خان . ! كان يجب أن أجره إلى الجحيم! ” قرأ بعل الامنية في درع جريد وصرخ وهو يرتجف. كم مرة عانى بالفعل من الإرادة التي يحتوي عليها هذا الدرع؟ في هذه النقطة شعرت أن خان وليس جريد هو سبب كل شيء. لقد شعر بالغضب من الآلهة السماوية الضعيفة الذين أخذوا خان من جريد .
تحولت رؤية بعل إلى اللون الأبيض وهو ينظر إلى بطنه التي انفصلت لحظة تجدده. إنه يؤلم بشدة. لقد كان دائمًا يتعامل مع جروحه باستخفاف لأنه كان في وضع يسمح له بالتغلب عليها. بعد أن شهد أعضائه يتم اقتلاعها وتحطيمها عدة مرات أمام عينيه ، سيطر مفهوم جديد على عقله.
“. كووك!”
قاوم بعل بشكل طبيعي. لقد استخدم قوته الطبيعية بنشاط من خلال استخدام المهارات التي سرقها من أولئك الذين ماتوا وسقطوا في الجحيم. ومع ذلك ، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. كان ذلك بسبب تشابك الأيدي المعدنية ببعضها البعض والضغط عليه مما يضيق الفجوة.
هبت عاصفة. كانت عاصفة أحدثتها قبضة بعل مما تسبب في إثارة الجو. ثم وقع زلزال. كان الزلزال الذي حدث عندما خطا بعل وانهارت القاعة الكبيرة المدمرة.
أيادي الإله – القطع الأثرية لجريد التي زادت إلى المئات ، خلقت مساحة دائرية وكان سجنًا لم يختبره بعل من قبل وحرمت بعل من حريته.
[خوف البشرية. ]
لم يستطع بعل التحرك بقدر ما يريد لأنهم لم ينكسروا حتى عندما ضربهم بكل قوته. في البداية ، اعتقد أنه بخير. كان قادرًا على التجدد بشكل أسرع مما تم قطعه وطعنه وجرحه بواسطة جريد. كان جريد قد تخلى عن معظم رقصات السيف ولم يكن قويًا بالضرورة . حتى لو مات بعل ، يمكنه التغلب عليه .
[تلاشى خوف البشرية. ]
تداخلت آلاف الصواعق. كان بسبب قبضة بعل. انتشر رماد فوق جريد وامتد إلى ما وراء الجدران المتهدمة نحو الأفق المكشوف. كانت منطقة الهجوم كبيرة بحيث كان من الصعب تفاديها.
كان بعل واثقًا من قدرته على الصمود إلى الأبد حتى يتم رفع هذا الضغط. كان هذا ما كان يعتقده منذ فترة.
كان بعل مفتونًا لفترة وجيزة ، فقط ليلهث. تم قطع رأسه ومات مرة أخرى وتم إحيائه.
بام بام!
“. كواااااك!”
أطلق بعل الصرخة التي تمكن من احتوائها بالكاد. في هذا الوقت تقريبًا ، أصبحت القوة الموجودة في سيف جريد أقوى من ذي قبل. قبل أن يتمكن من الانتهاء من التجدد ، مزقته جروح جديدة وألحقت به ألم أكبر.
[كؤاااااك. !!]
[لماذا. لماذا كل شيء فوق رأسي. ؟]
عندها فقط أدرك بعل موته. أصبح جريد أقوى في الوقت الحقيقي مما يعني أنه مات.
صوت ياتان المثير للاشمئزاز ظل يتردد في أذني بعل.
“هذا. هذا الحقير. ” لعن بعل بصوت منخفض. لم يكن هناك وقت لإدراك الملحمة. شعر بالارتباك. كان ذلك بسبب تدفق المشاعر التي لم يفهمها. هل كان هذا هو شعور الألعاب التي كان يلعب بها حتى الآن؟
عيناه ووجهه – أخيرًا ، نما جسده بالكامل عشرات ومئات المرات وهز السجن الذي أنشأته أيدي الإله. في نهاية المطاف ، تم تحرير قبضة أيدي الإله ، وتحطمت الشمس المعدنية بالدم المتدفق منها في النهاية وتشتت.
العاطفة التي ظهرت مع هذه الفكرة السخيفة – كانت الخوف. على مدى آلاف السنين الماضية ، خطط بعل وشهد وعرف عن عدد لا يحصى من الوفيات. لقد كان دائمًا يستمتع باليأس والحزن والألم والخوف الذي يشعر به الموتى ، وقد تجاوز ذلك مستوى الألفة.
ومع ذلك ، لم يختبر ذلك بنفسه. وهكذا ، كان يستمتع دون أن يتعاطف مع مشاعر الموتى. لكن في هذه اللحظة ، أصبح الخوف حقيقة واقعة.
فجأة كان لدى بعل سؤال – حتى لو تمكن من التغلب على الموت ، فهل يمكن حقًا أن يبقي حياً إذا استمر قتله على يد جريد؟ لم يكن يريد أن يشعر بهذا الألم في كل مرة يموت فيها.
الظلم – اعتبر بعل كل الظروف التي ولد فيها ظلمًا. وبطبيعة الحال ، بدأ يستاء من ياتان سبب ولادته. اصبح يكره العالم. كانت هذه هي الطريقة التي ولد بها الشر العظيم الذي أراد تدمير كل شيء وسحبه إلى الجحيم.
“اللعنه. ! اللعنه!”
[خوف البشرية. ]
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه الآن أقوى سيف على الإطلاق. سلاحا تنين مصنوعان من المنتجات الثانوية لتنين قديم – نتج السيف المصنوع من خلال دمجهما في سلاح واحد تقريبًا دون قيد أو شرط وأضعف العدو وكان حادًا بشكل لا يصدق. كان الأمر إلى الحد الذي شعر فيه جريد أن دفاع بعل كان “ضعيف بعض الشيء”.
فجر بعل درع الدفاع السحري الذي كان يرتديه. لم يكن لوسائل حماية جسده أي تأثير ، لذلك تخلى عنها بجرأة. كان لديه فكرة أنه إذا كان سيموت على أي حال ، فسوف يقتل جريد أيضًا. لذلك ، استخدم كل القوة السحرية لديه كوسيلة للهجوم.
الظلم – اعتبر بعل كل الظروف التي ولد فيها ظلمًا. وبطبيعة الحال ، بدأ يستاء من ياتان سبب ولادته. اصبح يكره العالم. كانت هذه هي الطريقة التي ولد بها الشر العظيم الذي أراد تدمير كل شيء وسحبه إلى الجحيم.
في كل مرة يحدث انفجار ، يتصدع دفاع جريد المطلق ويذوب في النهاية. أصبح الدرع الأحمر الذي كان غارقًا في دم بعل ، أكثر هشاشة مع تدفق حرارة السحر عبره. كان الجذع الموجود داخل الدرع قد تم طهيه.
ومع ذلك ، كان تعبير جريد هادئًا.
لا الحرارة ولا البرودة – كان الأمر نفسه سواء كانت نار الجحيم أو نفس ملكة الصقيع ، لم يتمكنوا من حرق أو تجميد جسد جريد. تم الحفاظ على درجة حرارة جسده. كان ذلك لأن إرادة خان دافعت عنه.
[تلاشى خوف البشرية. ]
“الحداد خان . ! كان يجب أن أجره إلى الجحيم! ” قرأ بعل الامنية في درع جريد وصرخ وهو يرتجف. كم مرة عانى بالفعل من الإرادة التي يحتوي عليها هذا الدرع؟ في هذه النقطة شعرت أن خان وليس جريد هو سبب كل شيء. لقد شعر بالغضب من الآلهة السماوية الضعيفة الذين أخذوا خان من جريد .
لا الحرارة ولا البرودة – كان الأمر نفسه سواء كانت نار الجحيم أو نفس ملكة الصقيع ، لم يتمكنوا من حرق أو تجميد جسد جريد. تم الحفاظ على درجة حرارة جسده. كان ذلك لأن إرادة خان دافعت عنه.
“. ”
“. كووك!”
تغيرت عيون جريد. كان وجهه الذي كان يحمل تعابير مملة كما لو كان يذبح الماشية ملتويًا.
هبت عاصفة. كانت عاصفة أحدثتها قبضة بعل مما تسبب في إثارة الجو. ثم وقع زلزال. كان الزلزال الذي حدث عندما خطا بعل وانهارت القاعة الكبيرة المدمرة.
بلع.
[“يمكنني أيضًا القيام بذلك. ربما. “]
ابتلع بعل دون أن يدرك ذلك. تذكر صورته التي عُرضت على عيون البشر الصغار. أعظم مخاوف البشرية – كان انعكاس جريد في عيون بعل يشبه ذلك.
“لاااااا . !”
ومع ذلك ، لم يعتقد جريد أنها كانت النهاية. بغض النظر عن الغارة ، كان من المفترض أن تكون المرحلة النهائية هي البداية وليس النهاية. لا يجب أن يكون متحمسًا. كان حقيقيا من الآن فصاعدا.
كان بعل مفتونًا لفترة وجيزة ، فقط ليلهث. تم قطع رأسه ومات مرة أخرى وتم إحيائه.
“. كووك!”
ظهر في الأفق وجه جريد المشوه.
“بعل ، أنت لا تستحق أن تلعن أحداً الآن. ” ملأ صوت جريد الغريب المساحة الضيقة. “هذا لأنني سأقتلك مرارًا وتكرارًا دون إعطائك فرصة للسب. ”
لقد كانت جملة جعلت أسوأ المواقف التي تخيلها بعل حقيقة واقعة. في الألم الذي أعقب ذلك ، تذكر بعل سؤالًا كان لديه في الماضي البعيد. كان ابنًا لإله البداية ، لكنه لم يكن إلهًا.
لا الحرارة ولا البرودة – كان الأمر نفسه سواء كانت نار الجحيم أو نفس ملكة الصقيع ، لم يتمكنوا من حرق أو تجميد جسد جريد. تم الحفاظ على درجة حرارة جسده. كان ذلك لأن إرادة خان دافعت عنه.
لماذا؟ لماذا ترك ياتان الجنة ليبني مأوى للموتى ويلقيه في هذا المكان؟
الظلم – اعتبر بعل كل الظروف التي ولد فيها ظلمًا. وبطبيعة الحال ، بدأ يستاء من ياتان سبب ولادته. اصبح يكره العالم. كانت هذه هي الطريقة التي ولد بها الشر العظيم الذي أراد تدمير كل شيء وسحبه إلى الجحيم.
“. لماذا؟ لماذا علي أن أتعامل مع لا شيء سوى الموت. ؟ ”
“. كواااااك!”
عادت عيون بعل ، التي فقدت تركيزها بسبب السيف الذي استقر في قلبه وأصبحت غير واضحة وحية مرة أخرى. لا ، كان الحقد هو الكلمة الأنسب. هل كانت حياة يسير فيها كل شيء في طريقه للحرية؟
كان بعل يتوهم أن سربًا من النحل يطن في ذهنه. استمر في الشعور بالقشعريرة والوخز في ظهره.
“. لماذا؟ لماذا علي أن أتعامل مع لا شيء سوى الموت. ؟ ”
عيون بعل التي كانت دائما على حالها كانن تعبر عن مشاعر مثل الغضب والاستياء ونية ااقتل النية دون إخفائها. في الوقت نفسه ، أصبحت ضخمة.
عيناه ووجهه – أخيرًا ، نما جسده بالكامل عشرات ومئات المرات وهز السجن الذي أنشأته أيدي الإله. في نهاية المطاف ، تم تحرير قبضة أيدي الإله ، وتحطمت الشمس المعدنية بالدم المتدفق منها في النهاية وتشتت.
عملاق – أصبح جسد بعل ضخم لدرجة أنه يمكن رؤيته من أي مكان في الجحيم وكان يقف شامخًا في وسط الجحيم.
بلع.
تذكر قلعة ماري روز. لقد تذكر السجلات الأسطورية التي رآها هناك ، وهو المكان الذي كان في الأصل قلعة بريآش. كانت سجلات تصويرية لميلاد الجحيم. من اللوحة الخامسة فصاعدًا ، تم تصوير صور شرور البداية الثلاثة.
السطح فوق السماء ، والسماء فوق ذلك – منذ لحظة ولادته انتشر كل شيء فوق رأسه. كان هذا على الرغم من أنه كان ابنًا لإله البداية. كان هذا على الرغم من ولادته بجسد أكبر من جسد أي شخص آخر. كان عليه أن يحدق إلى ما لا نهاية في أولئك الذين لا يمكن الوصول إليهم.
بام بام!
“أموراكت كانت أحمر ، وكانت بيرياش أخضر ، و. ”
عيون بعل التي كانت دائما على حالها كانن تعبر عن مشاعر مثل الغضب والاستياء ونية ااقتل النية دون إخفائها. في الوقت نفسه ، أصبحت ضخمة.
كان بعل عملاقًا. تمامًا مثل الآن.
“بهذا الجسد الكبير ، اعتنِ بالأموات الذين سيعانون من فقدان الموت والحزن. ”
هذا صحيح – عادة ما ينعكس بعل بشكل مختلف وفقًا لتصور المشاهد ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مظهره الحقيقي بالكامل. ربما كانت هذه هي المرحلة الرابعة بعد تجاوز مرحلته الطبيعية والمرحلة التي كان فيها عندما استخدم طاقة قاتل الإله ، والمرحلة التي امتص فيها قوة براهام. ظاهريًا ، كان من المحتمل أن يكون هذا هو شكله النهائي.
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه الآن أقوى سيف على الإطلاق. سلاحا تنين مصنوعان من المنتجات الثانوية لتنين قديم – نتج السيف المصنوع من خلال دمجهما في سلاح واحد تقريبًا دون قيد أو شرط وأضعف العدو وكان حادًا بشكل لا يصدق. كان الأمر إلى الحد الذي شعر فيه جريد أن دفاع بعل كان “ضعيف بعض الشيء”.
ومع ذلك ، لم يعتقد جريد أنها كانت النهاية. بغض النظر عن الغارة ، كان من المفترض أن تكون المرحلة النهائية هي البداية وليس النهاية. لا يجب أن يكون متحمسًا. كان حقيقيا من الآن فصاعدا.
“اللعنه. ! اللعنه!”
[لقد حطمت الرقم القياسي لأعلى ضرر يلحق بكائن واحد في العالم!]
رفع جريد القدرة على التحمل والتركيز التي استهلكها القتال لمدة نصف يوم وصك أسنانه.
هذا صحيح – عادة ما ينعكس بعل بشكل مختلف وفقًا لتصور المشاهد ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مظهره الحقيقي بالكامل. ربما كانت هذه هي المرحلة الرابعة بعد تجاوز مرحلته الطبيعية والمرحلة التي كان فيها عندما استخدم طاقة قاتل الإله ، والمرحلة التي امتص فيها قوة براهام. ظاهريًا ، كان من المحتمل أن يكون هذا هو شكله النهائي.
لماذا؟ لماذا ترك ياتان الجنة ليبني مأوى للموتى ويلقيه في هذا المكان؟
[لماذا. لماذا كل شيء فوق رأسي. ؟]
ترجمة : PEKA
ومن المفارقات أن الجسم الكبير كان بلا معنى. منذ اللحظة التي ولد فيها بعل ، كان عليه دائمًا أن ينظر إلى السماء. كان هناك سطح وراء السماء. أولئك الذين ماتوا هناك سقطوا في هذا المكان. لم يكن لديه خيار سوى البحث والانتظار.
تغيرت عيون جريد. كان وجهه الذي كان يحمل تعابير مملة كما لو كان يذبح الماشية ملتويًا.
.
“بهذا الجسد الكبير ، اعتنِ بالأموات الذين سيعانون من فقدان الموت والحزن. ”
كان عدد الأعداء الذين قتلهم جريد كان لا يمكن فهمه. كان مستواه الذي وصل إلى 900 ، نتيجة لعدد لا يحصى من الوفيات.
صوت ياتان المثير للاشمئزاز ظل يتردد في أذني بعل.
“أسجارد؟ إنها ما وراء السطح. إنها أبعد مكان من هنا ، لذلك ليس عليك أن تنظر هناك “.
من البشر إلى الوحوش وأنصاف الآلهة والشياطين – كان جريد قادرًا على رسم مخططاتهم التشريحية في رأسه بمجرد رؤيتهم بغض النظر عن شكل الهدف. كان من الممكن بسهولة التسبب في جرح مميت وتفكيكهم في أي بيئة.
السطح فوق السماء ، والسماء فوق ذلك – منذ لحظة ولادته انتشر كل شيء فوق رأسه. كان هذا على الرغم من أنه كان ابنًا لإله البداية. كان هذا على الرغم من ولادته بجسد أكبر من جسد أي شخص آخر. كان عليه أن يحدق إلى ما لا نهاية في أولئك الذين لا يمكن الوصول إليهم.
[كؤاااااك. !!]
[هذا سخيف ]
[كؤاااااك. !!]
تحولت رؤية بعل إلى اللون الأبيض وهو ينظر إلى بطنه التي انفصلت لحظة تجدده. إنه يؤلم بشدة. لقد كان دائمًا يتعامل مع جروحه باستخفاف لأنه كان في وضع يسمح له بالتغلب عليها. بعد أن شهد أعضائه يتم اقتلاعها وتحطيمها عدة مرات أمام عينيه ، سيطر مفهوم جديد على عقله.
الظلم – اعتبر بعل كل الظروف التي ولد فيها ظلمًا. وبطبيعة الحال ، بدأ يستاء من ياتان سبب ولادته. اصبح يكره العالم. كانت هذه هي الطريقة التي ولد بها الشر العظيم الذي أراد تدمير كل شيء وسحبه إلى الجحيم.
لقد كان نوعًا من الالتواء. على عكس ياتان الذي ترك أسجارد لأنه كان جيدًا ، فإن أطفاله لم يولدوا صالحين. لقد تحركوا ضد رغبات ياتان.
بلع.
[جريد الإله الواحد فقط. ]
“. ”
هبت عاصفة. كانت عاصفة أحدثتها قبضة بعل مما تسبب في إثارة الجو. ثم وقع زلزال. كان الزلزال الذي حدث عندما خطا بعل وانهارت القاعة الكبيرة المدمرة.
كان بعل يتوهم أن سربًا من النحل يطن في ذهنه. استمر في الشعور بالقشعريرة والوخز في ظهره.
كانت هذه أيضًا صرخة للآلهة الذين ينظرون إلى هذا المكان في الأسفل. كان بعل يطمح فقط إلى تدمير العالم. كان هدفه النهائي هو جر الآلهة الذين كان من المفترض أن يكونوا أقل منه أو على نفس مستواه إلى الجحيم. لا يمكن أن يمنعه إله السطح.
[اليأس. يخيفني. ]
رفع جريد القدرة على التحمل والتركيز التي استهلكها القتال لمدة نصف يوم وصك أسنانه.
مصدر كل الشرور ، الذي كانوا يخشونه طوال حياتهم ، لم يكن في الواقع مختلفًا عنهم.
كانت هذه أيضًا صرخة للآلهة الذين ينظرون إلى هذا المكان في الأسفل. كان بعل يطمح فقط إلى تدمير العالم. كان هدفه النهائي هو جر الآلهة الذين كان من المفترض أن يكونوا أقل منه أو على نفس مستواه إلى الجحيم. لا يمكن أن يمنعه إله السطح.
[خوف البشرية. ]
تداخلت آلاف الصواعق. كان بسبب قبضة بعل. انتشر رماد فوق جريد وامتد إلى ما وراء الجدران المتهدمة نحو الأفق المكشوف. كانت منطقة الهجوم كبيرة بحيث كان من الصعب تفاديها.
لقد كان نوعًا من الالتواء. على عكس ياتان الذي ترك أسجارد لأنه كان جيدًا ، فإن أطفاله لم يولدوا صالحين. لقد تحركوا ضد رغبات ياتان.
أصدر جريد حكمًا واستخدم الحركة الحرة . بدلاً من تقييم مستوى العدو أثناء الدفاع ، اختار الهجوم المضاد على الفور. أخذ زمام المبادرة من أجل الحصول على تدفق مفيد.
تم الكشف عن رقصة السيف المدمجة الستة بينما كان يحافظ على تركيب العناصر. تساقطت أمطار حمراء غزيرة على جريد بينما كان يتحرك ويخترق رقبة بعل التي كانت بعرض عشرات ملاعب كرة القدم معًا. تدفق الدم من رقبة بعل وغرق كل الجحيم.
بدأ الناس يشعرون به.
“. ”
[تلقى الهدف 58،012،600،339 ضررًا. ]
[لقد حطمت الرقم القياسي لأعلى ضرر يلحق بكائن واحد في العالم!]
لقد كان نوعًا من الالتواء. على عكس ياتان الذي ترك أسجارد لأنه كان جيدًا ، فإن أطفاله لم يولدوا صالحين. لقد تحركوا ضد رغبات ياتان.
[لاحظ شخص ما مسجون في سجن السماء إنجازك المذهل وتمتم بلا مبالاة. ]
كان بعل يتوهم أن سربًا من النحل يطن في ذهنه. استمر في الشعور بالقشعريرة والوخز في ظهره.
[“يمكنني أيضًا القيام بذلك. ربما. “]
صرخة بعل العالية التي وصلت إلى السطح كانت الزناد.
بعل ، الذي كشف مظهره الأصلي – كان قوياً بما يكفي لتهديد جريد بإيماءة واحدة ، لكن دفاعه كان ضعيفًا. كان هذا طبيعي. في الوقت الحالي ، كان مجرد عملاق وليس مفهومًا تم إنشاؤه من خلال بناء الخوف من الإنسانية. لقد فقد الميزة التي اكتسبها أثناء محاولته أن يصبح إلهاً. لقد عاد إلى شكله البدائي في محاولة للتخلص من الخوف من جريد ، لكنه أصبح سامًا بدلاً من ذلك.
“. كووك!”
ملك الجحيم ، الذي حكم ككائن لا يقهر وقرر مصير الجحيم والسطح تم تقليصه إلى وضع الماشية المراد ذبحها.
[كؤاااااك. !!]
أصدر جريد حكمًا واستخدم الحركة الحرة . بدلاً من تقييم مستوى العدو أثناء الدفاع ، اختار الهجوم المضاد على الفور. أخذ زمام المبادرة من أجل الحصول على تدفق مفيد.
صرخة بعل العالية التي وصلت إلى السطح كانت الزناد.
[تلاشى خوف البشرية. ]
[اليأس. يخيفني. ]
[تلاشى خوف البشرية. ]
ظهر في الأفق وجه جريد المشوه.
[خوف البشرية. ]
تم الكشف عن رقصة السيف المدمجة الستة بينما كان يحافظ على تركيب العناصر. تساقطت أمطار حمراء غزيرة على جريد بينما كان يتحرك ويخترق رقبة بعل التي كانت بعرض عشرات ملاعب كرة القدم معًا. تدفق الدم من رقبة بعل وغرق كل الجحيم.
تم الكشف عن رقصة السيف المدمجة الستة بينما كان يحافظ على تركيب العناصر. تساقطت أمطار حمراء غزيرة على جريد بينما كان يتحرك ويخترق رقبة بعل التي كانت بعرض عشرات ملاعب كرة القدم معًا. تدفق الدم من رقبة بعل وغرق كل الجحيم.
.
تغيرت عيون جريد. كان وجهه الذي كان يحمل تعابير مملة كما لو كان يذبح الماشية ملتويًا.
بدأ الناس يشعرون به.
“هذا. هذا الحقير. ” لعن بعل بصوت منخفض. لم يكن هناك وقت لإدراك الملحمة. شعر بالارتباك. كان ذلك بسبب تدفق المشاعر التي لم يفهمها. هل كان هذا هو شعور الألعاب التي كان يلعب بها حتى الآن؟
يمكن أن يشعر بعل أيضا بالألم. كان ضخمًا ، لكنه كان عملاقًا يشبه الإنسان.
بام بام!
لماذا؟ لماذا ترك ياتان الجنة ليبني مأوى للموتى ويلقيه في هذا المكان؟
مصدر كل الشرور ، الذي كانوا يخشونه طوال حياتهم ، لم يكن في الواقع مختلفًا عنهم.
كان بعل عملاقًا. تمامًا مثل الآن.
ترجمة : PEKA
“. ”
