3: 9
عندما بزغ فجر الصباح التالي، جلب معه شعورًا عميقًا بعدم الارتياح. لم يشعر غاريت أبدًا بأي شيء مثل ذلك من قبل، لكنه يعلم أنه على الأرجح أن عقله الباطن ينبهه إلى الخطر القادم. كلما تعمق ڤايبر وفريقه تحت الأرض، أصبح الشعور أقوى ومن الرموز المنحوتة على جدران الممر والأحجار الإرشادية، كان من الواضح أنهم يقتربون من القبر الأول. أصبحت الوحوش التي قاتلوها أكثر صرامة أيضًا، وظهرت بأعداد أكبر.
[لقد بدأت حرب الحاكم. إذا خسرت، فستُصادر حياتك وأراضيك. في حالة فوزك، يجب عليك السيطرة على أراضي خصمك وستنتهي حياته، مما يمنحك جزءًا من قوته. حتى نهاية الحرب، يُمنع الحكام العظماء الآخرون من دخول أراضيك. أقتل أو تُقتل.]
لذلك بقي غاريت في غرفته، ولم يتحرك من سريره وهو ينتظر ليرى ما سيحدث. كان قلقه الرئيسي هو أنهم سيواجهون مشاكل أثناء النهار عندما لا يتمكن من الوصول إلى عرش الحالم ولن يتمكن من المساعدة. لقد فكر في جعل ڤايبر يطلب منهم الانتظار، لكن لم يكن لديه تفسير جيد لسبب سفرهم ليلًا فقط، لذلك تخلى عن الأمر. ولم يكن غاريت هو الشخص الوحيد الذي كان يشعر بعدم الارتياح أيضًا. من الواضح أن آشر، الحالم الموقظ، الذي استعبدته اليد المظلمة، كان على حافة الهاوية أيضًا. ومع ذلك، لم يكن لدى غاريت أي رغبة في التسبب في حالة من الذعر، لذلك طلب من الجميع ممارسة أعمالهم كالمعتاد ولكن انتبه جيدًا في حالة ظهور علامات التحذير.
استقام غاريت قليلاً، وتضخمت قوة غاريت حول جسده، مما منحه المزيد من الجوهر والوزن في مساحة الحلم، وثبّت نظرة حادة على أجما يوث.
الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لإلهاء نفسه هو تجربة سارق الروح الذي استولت عليه غيلان الزهرة. لقد قاموا بسحب الوحش إلى أحد أحجار العش الأصغر، وبعد إطعام حجر العش إحدى جثث سارق الروح فقط للتأكد من أنه سيأخذه، حاول غاريت زرع زهرة الحلم في سارق الروح. كانت الغيلان، الذين لديهم قدر كبير من القوة العقلية للوحوش، أكثر عرضة لزهور الحلم مما أثبته سارق الروح، وواجهت زهرة الحلم الكثير من المتاعب في تكوين أي نوع من الاتصال الملموس. وبدلاً من التعجل، قرر غاريت العمل ببطء على حل المشكلة. يمكنه دائمًا الذهاب والقبض على المزيد من سارقي الروح، لكن إذا لم يكن مضطرًا إلى ذلك، فسيكون ذلك أفضل.
وبأمره، ظهرت الروح الرهيبة من المرآة، وهي تحني رأسها. بدت هادئة كعادتها دائمًا، لكن كان بوسع غاريت أن يعرف، من النظرات التي أرسلتها إلى الخارج والطريقة التي يتموج بها شعرها منفعلًا، أنها يمكن أن تشعر بالسوء القادم أيضًا.
لقد أخذ وقته، وقام بتغذية أجزاء صغيرة من الطاقة العقلية بعناية من خلال الاتصال بسارق الروح المحاصر. في البداية، ناضل محاولًا تحرير نفسه من البتلات الملفوفة بإحكام والتي كانت تربط ساقيه وذراعيه، ولكن في النهاية، بدا أنه أصبح مرتبكًا وتوقف عن الحركة. لقد أزهرت بذرة الحلم وتحولت إلى زهرة، لكنها كانت تكافح من أجل أن تتجذر في عقل الوحش، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عدم وجود الكثير من العقل لتتمكن من السيطرة عليه. بدلاً من إرباكها، اختار غاريت أن يغذي زهرة الحلم ما يكفي من الطاقة لإبقائها على قيد الحياة، حتى لا تذبل عندما تحاول مراراً وتكراراً أن تلتصق بنفسها.
ببطء، تحرك أجما يوث، وامتدت إحدى يديه الهيكليتين التي كانت متشابكة على صدره لتشير إلى غاريت.
بينما واصل تلك التجربة، راقب غاريت أيضًا ڤايبر والآخرين، للتأكد من أنه مستعد لأي شيء. بصراحة، لم يكن هناك الكثير من الدعم الذي يمكنه تقديمه نظرًا للمسافة، لكنه أراد أن يكون جاهزًا في حالة وجود شيء يمكنه القيام به. في حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر، وصل ڤايبر والآخرون أخيرًا إلى حيث وجد غالانت القبر الأول. بحلول هذا الوقت، كانوا على عمق ميل تقريبًا تحت الأرض، بعد أن مروا عبر أنفاق أعمق من أي وقت مضى كانت تنتهي تقريبًا مثل درج عملاق. عندما وصلوا إلى قوس حجري مصنوع بدقة، شعر غاريت بالضغط الغريب في الهواء وعرف من أين يأتي قلقه. لقد واجه الطاقة العقلية لأشخاص آخرين من قبل، بل وواجه طاقة عقلية قوية ووحشية من كوابيس على مستوى المشكل، لكنه لم يشعر قط بأي شيء من هذا القبيل. كان الهواء كثيفًا جدًا ويبدو أنه يمتلك الهواء نفسه، مما دفع غاريت إلى إيقاف ڤايبر قبل الدخول إلى المدخل. [**: الميل الواحد يعادل تقريبا 1.6 كيلومتر.]
“السيد يرغب في رؤيتك،” زمجر أحدهما وهو يلوح عاليًا فوق رأس غاريت.
عندما رآه يتوقف، توقف سينين أيضًا. “هل هناك خطب؟” سألت.
“أنت مسلي، لكن يا لك من أحمق. لقد رأيت الكثير من أمثالك وجميعهم سقطوا، سحقتهم القوة الحقيقية. كثيرون سحقتهم بنفسي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا بمجيئك إلى هنا، لكنه خطأ لا يمكن التراجع عنه. لقد بدأت الحرب، وحتى يُدمر أحدنا، ستستمر. ليس لديك أي أمل في كسر مملكتي، وفيلقي لا يحصى. سأغرق مملكتك بقوة الموت حتى لا يبقى شيء.”
“لقد وصلنا،” قال ڤايبر. “هل يمكنك الشعور بالحضور؟”
[أجما يوث، يد ليسراك الهيكلية، سعيد لأنك أتيت لرؤيته، ويعدك بطحن عظامك إلى غبار لتزيين نعشه.]
أظهر تعبير سينين ارتباكها عندما نظرت حولها.
يبدو أن ابتسامة أجما يوث نمت قليلاً، وشفتيه الضيقتين تنفجران تقريبًا وعيناه تتسعان.
“حضور؟ لا، لا أستطيع. هل يجب أن أكون قادرةً على ذلك؟”
الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لإلهاء نفسه هو تجربة سارق الروح الذي استولت عليه غيلان الزهرة. لقد قاموا بسحب الوحش إلى أحد أحجار العش الأصغر، وبعد إطعام حجر العش إحدى جثث سارق الروح فقط للتأكد من أنه سيأخذه، حاول غاريت زرع زهرة الحلم في سارق الروح. كانت الغيلان، الذين لديهم قدر كبير من القوة العقلية للوحوش، أكثر عرضة لزهور الحلم مما أثبته سارق الروح، وواجهت زهرة الحلم الكثير من المتاعب في تكوين أي نوع من الاتصال الملموس. وبدلاً من التعجل، قرر غاريت العمل ببطء على حل المشكلة. يمكنه دائمًا الذهاب والقبض على المزيد من سارقي الروح، لكن إذا لم يكن مضطرًا إلى ذلك، فسيكون ذلك أفضل.
ببطء، هز ڤايبر رأسه.
“سوف ترى،” قال. “الحاكم الحقيقي يعرف كيف يثبت وصوله إلى أي مكان يحتاج إليه. وحتى لو كنت هنا، فلن تتمكن سيوفك من جرحي. لن تتمكن قوتك من الوصول إلي. لا يوجد شيء يمكنك القيام به لإيذائي. لكن جسدك الضعيف قصة مختلفة.”
“لا، ليس بالضرورة، ولكن هناك حضور عقلي قوي جدًا هنا، على الأرجح فوق مستوى المشكل.”
استقام غاريت قليلاً، وتضخمت قوة غاريت حول جسده، مما منحه المزيد من الجوهر والوزن في مساحة الحلم، وثبّت نظرة حادة على أجما يوث.
“تقصد، مُجلي؟” سأل غيل وهو يتبادل نظرة قلقة مع غالانت ورئيسه.
لم يكن سؤالًا بقدر ما كان بيانًا، لكن غاريت أومأ برأسه نحو الرجل الهيكلي العملاق في النعش.
“لست متأكداً،” اعترف ڤايبر قائلاً. “قد يكون الأمر أعلى من ذلك. كل ما أعرفه هو أن من يعيش هنا خطيرٌ للغاية.”
ببطء، تحرك أجما يوث، وامتدت إحدى يديه الهيكليتين التي كانت متشابكة على صدره لتشير إلى غاريت.
بحذر، مد ڤايبر يده، مما سمح لها بالعبور عبر المدخل. بمجرد أن فعل ذلك، كان الأمر أشبه بصدمة كهربائية تخترق ذراعه، مما جعله يهتز فجأة. ومع ذلك، لم يتراجع، بل اتخذ خطوة للأمام بينما انفجرت المشاعل ذات اللون الأبيض على طول الممر. كان الضوء المفاجئ ساطعًا وأجبر الفريق على حماية أعينهم. عندما رمشوا لإزالة العمى الناجم عن التباين المفاجئ، رأوا كهفًا ضخمًا عبر المدخل، وفي وسط الكهف تواجد هرم ذو قمة مسطحة ومدخل يحرسه تمثالان ضخمان برأس ابن آوى. [**: ابن آوي، حيوان شبيه بالكلب.]
مع اتخاذ خطوة صغيرة إلى الأمام، هز غاريت رأسه.
قالت سينين، “هذا أمر لا يصدق.”
“السيد يرغب في رؤيتك،” زمجر أحدهما وهو يلوح عاليًا فوق رأس غاريت.
وأضاف غالانت، “ومرعب قليلًا أيضًا.”
مع اتخاذ خطوة صغيرة إلى الأمام، هز غاريت رأسه.
تحت سيطرة غاريت، دخل ڤايبر عبر المدخل، وشعر بالحضور الثقيل الذي يحيط به.
“حضور؟ لا، لا أستطيع. هل يجب أن أكون قادرةً على ذلك؟”
[لقد دخلت أراضي أجما يوث، يد ليسراك الهيكلية. الدخول إلى الأراضي الخاصة لحاكم عظيم آخر هو إعلان حرب.]
عبّر عن كلماته عن طريق إزالة قبعته والانحناء، وهو غير متأكد من الشكل الذي كان من المفترض أن تكون عليه التحية من حاكم عظيم إلى آخر. كما أنه لم يكن متأكدًا من سبب استخدامه لاسمه الحقيقي، لكنه كان يعلم بطريقة ما أن إعطاء اسم مزيف سيكون كارثيًا.
[أجما يوث، يد ليسراك الهيكلية، سعيد لأنك أتيت لرؤيته، ويعدك بطحن عظامك إلى غبار لتزيين نعشه.]
عندما بزغ فجر الصباح التالي، جلب معه شعورًا عميقًا بعدم الارتياح. لم يشعر غاريت أبدًا بأي شيء مثل ذلك من قبل، لكنه يعلم أنه على الأرجح أن عقله الباطن ينبهه إلى الخطر القادم. كلما تعمق ڤايبر وفريقه تحت الأرض، أصبح الشعور أقوى ومن الرموز المنحوتة على جدران الممر والأحجار الإرشادية، كان من الواضح أنهم يقتربون من القبر الأول. أصبحت الوحوش التي قاتلوها أكثر صرامة أيضًا، وظهرت بأعداد أكبر.
[لقد بدأت حرب الحاكم. إذا خسرت، فستُصادر حياتك وأراضيك. في حالة فوزك، يجب عليك السيطرة على أراضي خصمك وستنتهي حياته، مما يمنحك جزءًا من قوته. حتى نهاية الحرب، يُمنع الحكام العظماء الآخرون من دخول أراضيك. أقتل أو تُقتل.]
مرة أخرى، ضحك أجما يوث.
[أثناء حرب الحاكم لا يمكنك اكتساب الخبرة. ستُمنح كل الخبرة المكتسبة في النهاية، إذا نجوت من الحرب.]
اوف.
[**: خخخخ، اه، كم احب هذه الرواية.]
عندما رآه يتوقف، توقف سينين أيضًا. “هل هناك خطب؟” سألت.
كاد طوفان الإخطارات أن يطغى على غاريت، لكنه قام بمعالجتها بأسرع ما يمكن، وفهم ما كان يحدث. لقد أعلن للتو الحرب عن غير قصد على الحاكم العظيم أجما يوث. كائن خارج قدراته بشكل واضح. شعر غاريت بأنفاسه تقف في حلقه، وتمنى بشدة أن يجلس على عرش الحالم. ولكن لا يزال هناك ما لا يقل عن ساعتين ونصف حتى يتمكن من الوصول إلى العرش والقوة التي يحملها، ولذا اضطر للجلوس في سريره. النعمة الوحيدة هي أنه لم يكن بالقرب من القبر الموجود تحت الأرض، حيث اتخذه يد ليسراك الهيكلية منزلاً له.
بينما واصل تلك التجربة، راقب غاريت أيضًا ڤايبر والآخرين، للتأكد من أنه مستعد لأي شيء. بصراحة، لم يكن هناك الكثير من الدعم الذي يمكنه تقديمه نظرًا للمسافة، لكنه أراد أن يكون جاهزًا في حالة وجود شيء يمكنه القيام به. في حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر، وصل ڤايبر والآخرون أخيرًا إلى حيث وجد غالانت القبر الأول. بحلول هذا الوقت، كانوا على عمق ميل تقريبًا تحت الأرض، بعد أن مروا عبر أنفاق أعمق من أي وقت مضى كانت تنتهي تقريبًا مثل درج عملاق. عندما وصلوا إلى قوس حجري مصنوع بدقة، شعر غاريت بالضغط الغريب في الهواء وعرف من أين يأتي قلقه. لقد واجه الطاقة العقلية لأشخاص آخرين من قبل، بل وواجه طاقة عقلية قوية ووحشية من كوابيس على مستوى المشكل، لكنه لم يشعر قط بأي شيء من هذا القبيل. كان الهواء كثيفًا جدًا ويبدو أنه يمتلك الهواء نفسه، مما دفع غاريت إلى إيقاف ڤايبر قبل الدخول إلى المدخل. [**: الميل الواحد يعادل تقريبا 1.6 كيلومتر.]
على وشك الانفصال عن ڤايبر، شعر غاريت بسحب طفيف. لم يكن هناك أي شيء ضار في هذا الأمر، ولذلك سمح له بسحبه إلى الأمام. وبعد لحظة وجد نفسه داخل الحلم. لم تكن لديه أي فكرة عن كيفية دخوله إلى الحلم أثناء النهار، إلا أنه عندما بدأ في فحص المساحة التي وجد نفسه واقفًا فيها، أدرك أنها كانت أشبه بمساحة مجوفة لمرآة الشبح أكثر من الحلم نفسه. وبعد لحظة، أوضح إشعار ارتباكه.
مدركًا للقوة العقلية الكثيفة التي تحيط به، أدرك غاريت أن إسقاطه كان يقف في وسط عالم عقلي أعده عدوه. أمامه، كان بإمكانه رؤية الهرم ببابه المفتوح على مصراعيه، وحارسين كبيرين برأس ابن آوى يحدقان به.
[لقد دخلت إلى العالم العقلي لأجما يوث، يد ليسراك الهيكلية.]
“أعتقد أنني شخص متسامح إلى حد ما،” قال بصوت واضح في قاعة العرش. “لكنني لن أتسامح مع بعض الأشياء. ومن بينها التهديدات، خاصة من شخص مثلك.”
[**: خخخخخخخ، كفي، نأخذ الوضع الجدي لظهور يد ليسراك الأول.]
ببطء، تحرك أجما يوث، وامتدت إحدى يديه الهيكليتين التي كانت متشابكة على صدره لتشير إلى غاريت.
مدركًا للقوة العقلية الكثيفة التي تحيط به، أدرك غاريت أن إسقاطه كان يقف في وسط عالم عقلي أعده عدوه. أمامه، كان بإمكانه رؤية الهرم ببابه المفتوح على مصراعيه، وحارسين كبيرين برأس ابن آوى يحدقان به.
استقام غاريت قليلاً، وتضخمت قوة غاريت حول جسده، مما منحه المزيد من الجوهر والوزن في مساحة الحلم، وثبّت نظرة حادة على أجما يوث.
“السيد يرغب في رؤيتك،” زمجر أحدهما وهو يلوح عاليًا فوق رأس غاريت.
“أنا غاريت كلاين، في خدمتك.”
وجد غاريت، الذي كان يرتدي بدلته وقناعه لا يزال على وجهه، أنه لم يخيفه المخلوق العملاق على الإطلاق. كان الحارس الوحشي يمتلك قوة على مستوى المشكل، لكن غاريت عرف بطريقة ما أنه لن يؤذيه. من الواضح أن أجما يوث أراد التحدث معه، وحتى يتغير ذلك، فمن المحتمل ألا يكون في خطر. متجاهلاً النظرات الشرسة، دخل غاريت إلى القبر، وحذاؤه ينقر بهدوء على الحجر الصلب. عندما دخل، ظهرت المزيد من المشاعل العظمية أمامه، تومض بلهب أبيض وأسود متناوب، وتُلقي بظلال غريبة على الأرض. بدا أن الظلال تحتوي على كل أنواع المخلوقات الميتة، التي تتقدم إلى قدمي غاريت. لكنه سخر فقط وأظهر تلميحًا لقوته. مع كل خطوة، كانت الزهور الرائعة تتفتح من حوله، وتحميه من الظلال التي تصل إليه وتجعلها تتراجع.
“لست متأكداً،” اعترف ڤايبر قائلاً. “قد يكون الأمر أعلى من ذلك. كل ما أعرفه هو أن من يعيش هنا خطيرٌ للغاية.”
انتهى الممر الذي بدا ممتدًا إلى ما لا نهاية فجأة، ودخل غاريت إلى غرفة العرش الكبيرة. كانت هناك منصة في أحد الأطراف، مع ما يقرب من مائة درجة تؤدي إلى الأعلى، حيث، بدلاً من العرش، كان هناك نعش كبير مصنوع من حجر السج الأسود الداكن. كان الجزء الأمامي من النعش مفتوحًا ليكشف عن الرجل الذي كان يرقد فيه. قامته طويلة، إذ يبلغ ارتفاعه حوالي أحد عشر قدمًا، وكان نحيفًا جدًا لدرجة أنه بدا كأنه هيكل عظمي. كشفت الشفاه المسحوبة إلى الخلف عن ابتسامة خادعة، وحدقت العيون الزرقاء الثاقبة التي كانت تدور بنار الموتى الأحياء في غاريت.
اوف.
“أنت الحاكم الجديد.”
استقام غاريت قليلاً، وتضخمت قوة غاريت حول جسده، مما منحه المزيد من الجوهر والوزن في مساحة الحلم، وثبّت نظرة حادة على أجما يوث.
لم يكن سؤالًا بقدر ما كان بيانًا، لكن غاريت أومأ برأسه نحو الرجل الهيكلي العملاق في النعش.
لقد أخذ وقته، وقام بتغذية أجزاء صغيرة من الطاقة العقلية بعناية من خلال الاتصال بسارق الروح المحاصر. في البداية، ناضل محاولًا تحرير نفسه من البتلات الملفوفة بإحكام والتي كانت تربط ساقيه وذراعيه، ولكن في النهاية، بدا أنه أصبح مرتبكًا وتوقف عن الحركة. لقد أزهرت بذرة الحلم وتحولت إلى زهرة، لكنها كانت تكافح من أجل أن تتجذر في عقل الوحش، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عدم وجود الكثير من العقل لتتمكن من السيطرة عليه. بدلاً من إرباكها، اختار غاريت أن يغذي زهرة الحلم ما يكفي من الطاقة لإبقائها على قيد الحياة، حتى لا تذبل عندما تحاول مراراً وتكراراً أن تلتصق بنفسها.
“أنا غاريت كلاين، في خدمتك.”
“تقصد، مُجلي؟” سأل غيل وهو يتبادل نظرة قلقة مع غالانت ورئيسه.
عبّر عن كلماته عن طريق إزالة قبعته والانحناء، وهو غير متأكد من الشكل الذي كان من المفترض أن تكون عليه التحية من حاكم عظيم إلى آخر. كما أنه لم يكن متأكدًا من سبب استخدامه لاسمه الحقيقي، لكنه كان يعلم بطريقة ما أن إعطاء اسم مزيف سيكون كارثيًا.
“لا أعتقد أنك تفهم،” أجاب. “أنت عالق على طول الطريق هنا، وأنا بعيد بما فيه الكفاية بحيث لا يمكنك لمسي. لا أعرف كيف يعمل ذلك، ولكن من الواضح أنك محاصر في صندوقك هذا. لذا لا تحاول إخافتي.”
“أنا أجما يوث، يد ليسراك الهيكلية، حاكم المدينة السفلية. لقد سرقت مني، مرتين.”
“حضور؟ لا، لا أستطيع. هل يجب أن أكون قادرةً على ذلك؟”
بأخذ لحظة للتفكير، هز غاريت رأسه.
“أنا غاريت كلاين، في خدمتك.”
“لا أعتقد ذلك. أرى الأمر بشكل مختلف،” أجاب. “لديك منطقتك هنا. أنا لدي منطقتي هناك. لا ينبغي أن يكون أتباعك على السطح على أي حال.”
على الرغم من كل شجاعته في مواجهة أجما يوث، كان غاريت يعلم أنه مهزوم، على الأقل على المستوى الشخصي. كان حاليًا في المستوى الخامس، وهو الجزء السفلي من مستوى المشكل، وكان أجما يوث على الأقل مُجليًا، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون في المستوى الثامن، إن لم يكن أعلى. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن حتى من رفع مستواه في منتصف القتال نظرًا لأن اكتساب خبرته قد أُقفلَ. لحسن الحظ، لم يكن غاريت خاليًا من المزايا الخاصة به. وكان أكبر ما لديه هو أن أجما يوث بدا محدودًا في مقدار القوة التي يمكنه استخدامها بالفعل. يبدو أن الحاكم العظيم محاصر بالنعش الذي استراح فيه، وعلى الرغم من أن قوته العقلية كانت شديدة، إلا أنه لم يتمكن من استخدامها على غاريت مباشرة. على أمل أن يعني هذا أن أفضل ما يمكنه فعله هو إرسال أتباعه لملاحقة غاريت. إذا كان هذا هو الحال، كان هناك احتمال ضئيل لبقاء غاريت وعائلة كلاين على قيد الحياة بالفعل.
يبدو أن ابتسامة أجما يوث نمت قليلاً، وشفتيه الضيقتين تنفجران تقريبًا وعيناه تتسعان.
الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لإلهاء نفسه هو تجربة سارق الروح الذي استولت عليه غيلان الزهرة. لقد قاموا بسحب الوحش إلى أحد أحجار العش الأصغر، وبعد إطعام حجر العش إحدى جثث سارق الروح فقط للتأكد من أنه سيأخذه، حاول غاريت زرع زهرة الحلم في سارق الروح. كانت الغيلان، الذين لديهم قدر كبير من القوة العقلية للوحوش، أكثر عرضة لزهور الحلم مما أثبته سارق الروح، وواجهت زهرة الحلم الكثير من المتاعب في تكوين أي نوع من الاتصال الملموس. وبدلاً من التعجل، قرر غاريت العمل ببطء على حل المشكلة. يمكنه دائمًا الذهاب والقبض على المزيد من سارقي الروح، لكن إذا لم يكن مضطرًا إلى ذلك، فسيكون ذلك أفضل.
“أنا حاكم هذا المكان. أي شيء أقوله هو ملكي، فهو ملكي،” غمغم العملاق “بما في ذلك روحك، هل يجب أن أختار.”
ببطء، تحرك أجما يوث، وامتدت إحدى يديه الهيكليتين التي كانت متشابكة على صدره لتشير إلى غاريت.
استقام غاريت قليلاً، وتضخمت قوة غاريت حول جسده، مما منحه المزيد من الجوهر والوزن في مساحة الحلم، وثبّت نظرة حادة على أجما يوث.
“أنا حاكم هذا المكان. أي شيء أقوله هو ملكي، فهو ملكي،” غمغم العملاق “بما في ذلك روحك، هل يجب أن أختار.”
“أعتقد أنني شخص متسامح إلى حد ما،” قال بصوت واضح في قاعة العرش. “لكنني لن أتسامح مع بعض الأشياء. ومن بينها التهديدات، خاصة من شخص مثلك.”
كاد طوفان الإخطارات أن يطغى على غاريت، لكنه قام بمعالجتها بأسرع ما يمكن، وفهم ما كان يحدث. لقد أعلن للتو الحرب عن غير قصد على الحاكم العظيم أجما يوث. كائن خارج قدراته بشكل واضح. شعر غاريت بأنفاسه تقف في حلقه، وتمنى بشدة أن يجلس على عرش الحالم. ولكن لا يزال هناك ما لا يقل عن ساعتين ونصف حتى يتمكن من الوصول إلى العرش والقوة التي يحملها، ولذا اضطر للجلوس في سريره. النعمة الوحيدة هي أنه لم يكن بالقرب من القبر الموجود تحت الأرض، حيث اتخذه يد ليسراك الهيكلية منزلاً له.
بدا إعلان غاريت وكأنه يسلي أجما يوث، وهذه المرة ضحك مقهقهًا، وكان صوته يعلو وهو يرتد من الجدران والسقف.
“أريد أن أعرف ما يحدث في المدينة،” قال. “ابذلي قصارى جهدك للمشاهدة من الأعلى.”
“أنت مسلي، لكن يا لك من أحمق. لقد رأيت الكثير من أمثالك وجميعهم سقطوا، سحقتهم القوة الحقيقية. كثيرون سحقتهم بنفسي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا بمجيئك إلى هنا، لكنه خطأ لا يمكن التراجع عنه. لقد بدأت الحرب، وحتى يُدمر أحدنا، ستستمر. ليس لديك أي أمل في كسر مملكتي، وفيلقي لا يحصى. سأغرق مملكتك بقوة الموت حتى لا يبقى شيء.”
“لا أعتقد أنك تفهم،” أجاب. “أنت عالق على طول الطريق هنا، وأنا بعيد بما فيه الكفاية بحيث لا يمكنك لمسي. لا أعرف كيف يعمل ذلك، ولكن من الواضح أنك محاصر في صندوقك هذا. لذا لا تحاول إخافتي.”
مع اتخاذ خطوة صغيرة إلى الأمام، هز غاريت رأسه.
وجد غاريت، الذي كان يرتدي بدلته وقناعه لا يزال على وجهه، أنه لم يخيفه المخلوق العملاق على الإطلاق. كان الحارس الوحشي يمتلك قوة على مستوى المشكل، لكن غاريت عرف بطريقة ما أنه لن يؤذيه. من الواضح أن أجما يوث أراد التحدث معه، وحتى يتغير ذلك، فمن المحتمل ألا يكون في خطر. متجاهلاً النظرات الشرسة، دخل غاريت إلى القبر، وحذاؤه ينقر بهدوء على الحجر الصلب. عندما دخل، ظهرت المزيد من المشاعل العظمية أمامه، تومض بلهب أبيض وأسود متناوب، وتُلقي بظلال غريبة على الأرض. بدا أن الظلال تحتوي على كل أنواع المخلوقات الميتة، التي تتقدم إلى قدمي غاريت. لكنه سخر فقط وأظهر تلميحًا لقوته. مع كل خطوة، كانت الزهور الرائعة تتفتح من حوله، وتحميه من الظلال التي تصل إليه وتجعلها تتراجع.
“لا أعتقد أنك تفهم،” أجاب. “أنت عالق على طول الطريق هنا، وأنا بعيد بما فيه الكفاية بحيث لا يمكنك لمسي. لا أعرف كيف يعمل ذلك، ولكن من الواضح أنك محاصر في صندوقك هذا. لذا لا تحاول إخافتي.”
مع اتخاذ خطوة صغيرة إلى الأمام، هز غاريت رأسه.
مرة أخرى، ضحك أجما يوث.
[لقد بدأت حرب الحاكم. إذا خسرت، فستُصادر حياتك وأراضيك. في حالة فوزك، يجب عليك السيطرة على أراضي خصمك وستنتهي حياته، مما يمنحك جزءًا من قوته. حتى نهاية الحرب، يُمنع الحكام العظماء الآخرون من دخول أراضيك. أقتل أو تُقتل.]
“سوف ترى،” قال. “الحاكم الحقيقي يعرف كيف يثبت وصوله إلى أي مكان يحتاج إليه. وحتى لو كنت هنا، فلن تتمكن سيوفك من جرحي. لن تتمكن قوتك من الوصول إلي. لا يوجد شيء يمكنك القيام به لإيذائي. لكن جسدك الضعيف قصة مختلفة.”
لم يكن سؤالًا بقدر ما كان بيانًا، لكن غاريت أومأ برأسه نحو الرجل الهيكلي العملاق في النعش.
ببطء، تحرك أجما يوث، وامتدت إحدى يديه الهيكليتين التي كانت متشابكة على صدره لتشير إلى غاريت.
[أثناء حرب الحاكم لا يمكنك اكتساب الخبرة. ستُمنح كل الخبرة المكتسبة في النهاية، إذا نجوت من الحرب.]
“كما ترى، أنا أعرفك. لقد رأيتك. أعرف ضعفك.”
[**: خخخخخخخ، كفي، نأخذ الوضع الجدي لظهور يد ليسراك الأول.]
للحظة، شعر غاريت بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كان هناك شيء ما في كلمات الهيكل العظمي العملاق هزه، وزرع بذرة الخوف في قلبه. لكنه هز رأسه وتراجع، وعزز شجاعته.
“أنا أجما يوث، يد ليسراك الهيكلية، حاكم المدينة السفلية. لقد سرقت مني، مرتين.”
“هذا مضيعة للوقت. لقد جئت لقتلك، وهذا ما سأفعله. سنخوض معركة وسوف تُدمر.”
استقام غاريت قليلاً، وتضخمت قوة غاريت حول جسده، مما منحه المزيد من الجوهر والوزن في مساحة الحلم، وثبّت نظرة حادة على أجما يوث.
بهذه الكلمات، غادر غاريت المساحة العقلية، وعاد إلى ڤايبر للحظة وجيزة قبل أن يقفز مرة أخرى إلى جسده في النزل. لم تمر سوى دقائق قليلة منذ دخول ڤايبر إلى الغرفة الكبيرة تحت الأرض، ولكن بالفعل كان بإمكان غاريت أن يقول أن هناك شيئًا مختلفًا. وأظهرت نظرة سريعة على النافذة سحبًا سوداء كثيفة تتصاعد في السماء، وتتجمع فوق المقبرة العملاقة على حافة المدينة. هزت رياح شديدة مصاريع النزل، ويبدو أنها تحمل عواء روح انتقامية أثناء تسارعها في الشوارع. وبعد لحظة، بدأت قطرات المطر الغزيرة تتساقط، أولاً بشكل متقطع ثم على شكل صفائح كبيرة مع تساقط الرعد والبرق في الأعلى. كان هناك شيء كريه بشأن الريح، وكان غاريت يعلم أن الأمور على وشك أن تصبح صعبة.
لم يكن سؤالًا بقدر ما كان بيانًا، لكن غاريت أومأ برأسه نحو الرجل الهيكلي العملاق في النعش.
على الرغم من كل شجاعته في مواجهة أجما يوث، كان غاريت يعلم أنه مهزوم، على الأقل على المستوى الشخصي. كان حاليًا في المستوى الخامس، وهو الجزء السفلي من مستوى المشكل، وكان أجما يوث على الأقل مُجليًا، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون في المستوى الثامن، إن لم يكن أعلى. والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن حتى من رفع مستواه في منتصف القتال نظرًا لأن اكتساب خبرته قد أُقفلَ. لحسن الحظ، لم يكن غاريت خاليًا من المزايا الخاصة به. وكان أكبر ما لديه هو أن أجما يوث بدا محدودًا في مقدار القوة التي يمكنه استخدامها بالفعل. يبدو أن الحاكم العظيم محاصر بالنعش الذي استراح فيه، وعلى الرغم من أن قوته العقلية كانت شديدة، إلا أنه لم يتمكن من استخدامها على غاريت مباشرة. على أمل أن يعني هذا أن أفضل ما يمكنه فعله هو إرسال أتباعه لملاحقة غاريت. إذا كان هذا هو الحال، كان هناك احتمال ضئيل لبقاء غاريت وعائلة كلاين على قيد الحياة بالفعل.
[أجما يوث، يد ليسراك الهيكلية، سعيد لأنك أتيت لرؤيته، ويعدك بطحن عظامك إلى غبار لتزيين نعشه.]
“إيزابيل.”
“لا أعتقد أنك تفهم،” أجاب. “أنت عالق على طول الطريق هنا، وأنا بعيد بما فيه الكفاية بحيث لا يمكنك لمسي. لا أعرف كيف يعمل ذلك، ولكن من الواضح أنك محاصر في صندوقك هذا. لذا لا تحاول إخافتي.”
وبأمره، ظهرت الروح الرهيبة من المرآة، وهي تحني رأسها. بدت هادئة كعادتها دائمًا، لكن كان بوسع غاريت أن يعرف، من النظرات التي أرسلتها إلى الخارج والطريقة التي يتموج بها شعرها منفعلًا، أنها يمكن أن تشعر بالسوء القادم أيضًا.
انتهى الممر الذي بدا ممتدًا إلى ما لا نهاية فجأة، ودخل غاريت إلى غرفة العرش الكبيرة. كانت هناك منصة في أحد الأطراف، مع ما يقرب من مائة درجة تؤدي إلى الأعلى، حيث، بدلاً من العرش، كان هناك نعش كبير مصنوع من حجر السج الأسود الداكن. كان الجزء الأمامي من النعش مفتوحًا ليكشف عن الرجل الذي كان يرقد فيه. قامته طويلة، إذ يبلغ ارتفاعه حوالي أحد عشر قدمًا، وكان نحيفًا جدًا لدرجة أنه بدا كأنه هيكل عظمي. كشفت الشفاه المسحوبة إلى الخلف عن ابتسامة خادعة، وحدقت العيون الزرقاء الثاقبة التي كانت تدور بنار الموتى الأحياء في غاريت.
“أريد أن أعرف ما يحدث في المدينة،” قال. “ابذلي قصارى جهدك للمشاهدة من الأعلى.”
“سوف ترى،” قال. “الحاكم الحقيقي يعرف كيف يثبت وصوله إلى أي مكان يحتاج إليه. وحتى لو كنت هنا، فلن تتمكن سيوفك من جرحي. لن تتمكن قوتك من الوصول إلي. لا يوجد شيء يمكنك القيام به لإيذائي. لكن جسدك الضعيف قصة مختلفة.”
وفي لحظة، اختفت، وتحولت إلى انعكاس زجاج النافذة ثم ومضت على إحدى قطرات الماء في الخارج. في عاصفة ممطرة مثل هذه، يمكنها التمايل بحرية عبر السماء، وتغذية المعلومات إلى غاريت. وفي الوقت نفسه، ركز على علاقته بآلاف زهور الحلم المنتشرة في هذه المنطقة، مرسلاً رسالة بسيطة، “استعدوا للحرب. ستبدأ مسيرة ليسراك.”
[**: خخخخ، اه، كم احب هذه الرواية.]
اوف.
“كما ترى، أنا أعرفك. لقد رأيتك. أعرف ضعفك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“تقصد، مُجلي؟” سأل غيل وهو يتبادل نظرة قلقة مع غالانت ورئيسه.
“أريد أن أعرف ما يحدث في المدينة،” قال. “ابذلي قصارى جهدك للمشاهدة من الأعلى.”
“سوف ترى،” قال. “الحاكم الحقيقي يعرف كيف يثبت وصوله إلى أي مكان يحتاج إليه. وحتى لو كنت هنا، فلن تتمكن سيوفك من جرحي. لن تتمكن قوتك من الوصول إلي. لا يوجد شيء يمكنك القيام به لإيذائي. لكن جسدك الضعيف قصة مختلفة.”
