الرتبة الثالثة
تم تزويد طائفة الشيطان المطارد باستمرار بتقارير حول أرض الوراثة ، كانت مكافآت كل تجربة مثل المغناطيس الذي جذب جميع المزارعين الطموحين الذين كانوا يقتربون من دانتيان المرتبة الثالثة .
تم تزويد طائفة الشيطان المطارد باستمرار بتقارير حول أرض الوراثة ، كانت مكافآت كل تجربة مثل المغناطيس الذي جذب جميع المزارعين الطموحين الذين كانوا يقتربون من دانتيان المرتبة الثالثة .
كان هناك الكثير مثل نوح الذين كانوا في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية ، المزارع السابق الأقوى من المرتبة الثانية ، بيري ، مثال على ذلك.
تم تزويد طائفة الشيطان المطارد باستمرار بتقارير حول أرض الوراثة ، كانت مكافآت كل تجربة مثل المغناطيس الذي جذب جميع المزارعين الطموحين الذين كانوا يقتربون من دانتيان المرتبة الثالثة .
مع ذلك ، فإنهم يفضلون اتباع النهج البطيء و لكن الثابت عندما يتعلق الأمر بالاختراق إلى المرتبة الثالثة ، حيث يمكن أن تكون الإصابة خلال هذه العملية قاتلة لرحلة زراعة المزارع و يمكن حتى أن تأخذ حياته .
أما بالنسبة للفنون السرية ، فقد وضع دراستها للحظات في مؤخرة ذهنه.
مع ذلك ، تغير هذا النهج عندما أصبحت الشائعات حول المكاسب المحتملة وراء إختبارات البعد المنفصل علنية أكثر فأكثر.
مع ذلك ، كان يعلم أن الأمر استغرق ثلاث سنوات للوصول إلى ذروة كل مرحلة من المرحلة الثانية ، أكثر قليلاً عندما يتعلق الأمر بالمرحلة الصلبة.
بدأ عدد كبير من التلاميذ الذين كانوا في المرحلة الصلبة في عزل أنفسهم في كهوفهم ، محاولين التركيز فقط على الوصول إلى ذروة المرتبة الثانية.
في أكثر من عامين مرت منذ اكتشاف البعد المنفصل ، نجح العديد من المزارعين من المرتبة الثانية في الوصول إلى قمة الرتب البشرية.
في أكثر من عامين مرت منذ اكتشاف البعد المنفصل ، نجح العديد من المزارعين من المرتبة الثانية في الوصول إلى قمة الرتب البشرية.
مع وجود رون كيزر الرابع في حوزته ، تمكن نوح أخيرًا من عزل نفسه داخل كهفه بنية الخروج منه كمزارع من الرتبة الثالثة.
بالطبع ، كان هناك عدد كبير من الضحايا بسبب هذا النهج المتهور و لكن الطائفة لم تكن تهتم به كثيرًا ، يمكن رعاية المزارعين من المرتبة الثانية بسهولة بينما كان واحد في المرتبة الثالثة أحد الأصول القوية ، أي عدد من الضحايا تقريبًا تستحق زيادة أعدادهم.
ظهرت ابتسامة على وجهه عندما كان لديه هذا الفكر ، أصبحت مراكز قوته الآن مطابقة لوليام ، الرجل الذي عرفه على عالم الزراعة!
كان نوح يهدف إلى نفس الشيء لكن نهجه كان مختلفًا تمامًا.
بدأ عدد كبير من التلاميذ الذين كانوا في المرحلة الصلبة في عزل أنفسهم في كهوفهم ، محاولين التركيز فقط على الوصول إلى ذروة المرتبة الثانية.
منحته تقنية شق الدانتيان الكثير من وقت الفراغ ، حيث تم استخدام ثلاثة أيام فقط كل أسبوع لهذه الممارسة إذا تم تلخيص الإجراءات و وقت الراحة.
دخل نوح في المرتبة الثانية عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ، وهو إنجاز ممكن فقط بفضل التشكيل المبكر لدانتيان الذي منحه الأفضلية.
لهذا السبب كان بإمكانه التركيز على تراكم نقاط الجدارة في تلك السنوات ، المكافآت السخية للطائفة و نقص القوى العاملة سمحت له بالوصول إلى المبلغ المطلوب لرون كيزر الرابع حتى لو قام فقط بمهام مناسبة للمزارعين من المرتبة الثانية.
في الداخل ، تم احتواء خيط من الغاز الأسود اللامع بسهولة من خلال مركز قوته المحسّن ، لم يستطع نوح إلا أن يتفاجأ عندما شعر بمقدار القوة الموجودة في تلك الكمية الضئيلة من “التنفس”.
أما بالنسبة للفنون السرية ، فقد وضع دراستها للحظات في مؤخرة ذهنه.
لم يكن لدى نوح طرق واضحة للمقارنة ، فقد ظهر المزارعون من المرتبة الثالثة دائمًا كأشخاص في منتصف العمر بين الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرهم ، لذلك لم يستطع حقًا معرفة مدى السرعة التي كان يتحسن بها.
بعد كل شيء ، كان لمستوى مراكز قوته الأولوية و لأرض الميراث عناصر و تقنيات تجاوزت إلى حد كبير قيمة الفن السري ، الاختيار الصحيح هو تسريع دخوله الى البعد.
ذابت البلورات السوداء ثم تبخرت حيث تم طرد الشوائب الموجودة في تكوينها.
مع وجود رون كيزر الرابع في حوزته ، تمكن نوح أخيرًا من عزل نفسه داخل كهفه بنية الخروج منه كمزارع من الرتبة الثالثة.
لقد وصل هذا الاختراق في وقت أبكر مما توقعه نوح.
لقد وصل هذا الاختراق في وقت أبكر مما توقعه نوح.
بدأ عدد كبير من التلاميذ الذين كانوا في المرحلة الصلبة في عزل أنفسهم في كهوفهم ، محاولين التركيز فقط على الوصول إلى ذروة المرتبة الثانية.
لم يكن لدى نوح طرق واضحة للمقارنة ، فقد ظهر المزارعون من المرتبة الثالثة دائمًا كأشخاص في منتصف العمر بين الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرهم ، لذلك لم يستطع حقًا معرفة مدى السرعة التي كان يتحسن بها.
لم يكن لدى نوح طرق واضحة للمقارنة ، فقد ظهر المزارعون من المرتبة الثالثة دائمًا كأشخاص في منتصف العمر بين الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرهم ، لذلك لم يستطع حقًا معرفة مدى السرعة التي كان يتحسن بها.
مع ذلك ، كان يعلم أن الأمر استغرق ثلاث سنوات للوصول إلى ذروة كل مرحلة من المرحلة الثانية ، أكثر قليلاً عندما يتعلق الأمر بالمرحلة الصلبة.
‘دموع ثعبان البحر هي حقًا جرعة جيدة ، لم أكن بحاجة حتى للراحة لتخفيف الضغط عن دانتيان الخاص بي.’
دخل نوح في المرتبة الثانية عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ، وهو إنجاز ممكن فقط بفضل التشكيل المبكر لدانتيان الذي منحه الأفضلية.
نظر نوح بعناية إلى العملية حيث استخدم طاقته العقلية لإنشاء الجدار الذي يحتوي على الشوائب ، عليه أن يعترف بأنه بالغ في تقدير صعوبة العملية.
الآن ، بعد أكثر من ثماني سنوات بقليل من التدريب المنهجي و المعارك المستمرة ، كان أخيرًا يخطو إلى قمة الرتب البشرية!
في الداخل ، تم احتواء خيط من الغاز الأسود اللامع بسهولة من خلال مركز قوته المحسّن ، لم يستطع نوح إلا أن يتفاجأ عندما شعر بمقدار القوة الموجودة في تلك الكمية الضئيلة من “التنفس”.
لم يستغرق الدانتيان الكثير للوصول إلى ذروة المرحلة الصلبة ، فقد كان يستخدم تقنية غير تقليدية مقترنة بجرعة جيدة للغاية يمكن أن تزيل آثارها اللاحقة و نعمة “التنفس” التي خلقت بيئة تدريب مثالية.
مع ذلك ، كان يعلم أن الأمر استغرق ثلاث سنوات للوصول إلى ذروة كل مرحلة من المرحلة الثانية ، أكثر قليلاً عندما يتعلق الأمر بالمرحلة الصلبة.
بقي جسده في ذروة المستوى الأدنى من المرتبة الرابعة لفترة طويلة و عقله في المرتبة الثالثة لمدة ثلاث سنوات بالفعل ، لقد دفع المستوى المتفوق لمراكز قوته الى تحسين دانتيانه لمستوى أعلى بسرعة!
بالطبع ، كان هناك عدد كبير من الضحايا بسبب هذا النهج المتهور و لكن الطائفة لم تكن تهتم به كثيرًا ، يمكن رعاية المزارعين من المرتبة الثانية بسهولة بينما كان واحد في المرتبة الثالثة أحد الأصول القوية ، أي عدد من الضحايا تقريبًا تستحق زيادة أعدادهم.
كان لا يزال على بعد بضعة أشهر من بلوغه السابعة و العشرين ، لكن دانتيان لم يكن قادرًا على التوسع بعد الآن.
دخل نوح في المرتبة الثانية عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ، وهو إنجاز ممكن فقط بفضل التشكيل المبكر لدانتيان الذي منحه الأفضلية.
‘دموع ثعبان البحر هي حقًا جرعة جيدة ، لم أكن بحاجة حتى للراحة لتخفيف الضغط عن دانتيان الخاص بي.’
لم يستغرق الدانتيان الكثير للوصول إلى ذروة المرحلة الصلبة ، فقد كان يستخدم تقنية غير تقليدية مقترنة بجرعة جيدة للغاية يمكن أن تزيل آثارها اللاحقة و نعمة “التنفس” التي خلقت بيئة تدريب مثالية.
فكر نوح و هو يتفقد خصره المنخفض.
جدار غير قابل للاختراق ، بغض النظر عن سرعة أو كثافة الشوائب ، لم يكن بإمكانهم حتى أن يتسببوا في تشويه هذا الجدار غير المرئي و البارد.
وصل الدانتيان إلى أقصى قدر من التوسع و القوة، تراكمت بلورات سوداء لامعة في دواخله.
انطلقت الشوائب بسرعة عالية باتجاه جدران الدانتيان ، بدا أنها خالية من العوائق و مستعدة للعودة إلى العالم الخارجي.
ظهرت في يده زجاجة تحتوي على سائل كثيف لامع ، كان هذا هو الكاشف اللازم للاختراق الى المرتبة الثالثة ، لقد أعد نوح بضع زجاجات منه بالفعل.
في أكثر من عامين مرت منذ اكتشاف البعد المنفصل ، نجح العديد من المزارعين من المرتبة الثانية في الوصول إلى قمة الرتب البشرية.
سرعان ما شرب نوح محتويات الزجاجة ، كان عمليا في ذروة ذروته ، لا يوجد سبب للتردد.
لم تتمكن الشوائب سوى من الاندماج ببطء مع جدران الدانتيان ، مما منحه مظهرًا لامعًا ومعدنيًا ، بدا أنه أقوى بكثير من ذي قبل.
ارتفعت درجة حرارة خصره المنخفض على الفور عندما بدأ “التنفس” داخل دانتيانه يصبح اكثر سخونة.
فكر نوح و هو يتفقد خصره المنخفض.
ذابت البلورات السوداء ثم تبخرت حيث تم طرد الشوائب الموجودة في تكوينها.
لهذا السبب كان بإمكانه التركيز على تراكم نقاط الجدارة في تلك السنوات ، المكافآت السخية للطائفة و نقص القوى العاملة سمحت له بالوصول إلى المبلغ المطلوب لرون كيزر الرابع حتى لو قام فقط بمهام مناسبة للمزارعين من المرتبة الثانية.
انطلقت الشوائب بسرعة عالية باتجاه جدران الدانتيان ، بدا أنها خالية من العوائق و مستعدة للعودة إلى العالم الخارجي.
لهذا السبب كان بإمكانه التركيز على تراكم نقاط الجدارة في تلك السنوات ، المكافآت السخية للطائفة و نقص القوى العاملة سمحت له بالوصول إلى المبلغ المطلوب لرون كيزر الرابع حتى لو قام فقط بمهام مناسبة للمزارعين من المرتبة الثانية.
مع ذلك ، كان هناك جدار حول الدانتيان.
لهذا السبب كان بإمكانه التركيز على تراكم نقاط الجدارة في تلك السنوات ، المكافآت السخية للطائفة و نقص القوى العاملة سمحت له بالوصول إلى المبلغ المطلوب لرون كيزر الرابع حتى لو قام فقط بمهام مناسبة للمزارعين من المرتبة الثانية.
جدار غير قابل للاختراق ، بغض النظر عن سرعة أو كثافة الشوائب ، لم يكن بإمكانهم حتى أن يتسببوا في تشويه هذا الجدار غير المرئي و البارد.
بدأ عدد كبير من التلاميذ الذين كانوا في المرحلة الصلبة في عزل أنفسهم في كهوفهم ، محاولين التركيز فقط على الوصول إلى ذروة المرتبة الثانية.
لم تتمكن الشوائب سوى من الاندماج ببطء مع جدران الدانتيان ، مما منحه مظهرًا لامعًا ومعدنيًا ، بدا أنه أقوى بكثير من ذي قبل.
مع وجود رون كيزر الرابع في حوزته ، تمكن نوح أخيرًا من عزل نفسه داخل كهفه بنية الخروج منه كمزارع من الرتبة الثالثة.
نظر نوح بعناية إلى العملية حيث استخدم طاقته العقلية لإنشاء الجدار الذي يحتوي على الشوائب ،
عليه أن يعترف بأنه بالغ في تقدير صعوبة العملية.
‘دموع ثعبان البحر هي حقًا جرعة جيدة ، لم أكن بحاجة حتى للراحة لتخفيف الضغط عن دانتيان الخاص بي.’
لا يمكن لومه ، فقد كان عقله أقوى بكثير من دانتيانه ، الضغط الذي يصدره كافي لإجبار الشوائب على الاندماج مع الأخير.
لم تتمكن الشوائب سوى من الاندماج ببطء مع جدران الدانتيان ، مما منحه مظهرًا لامعًا ومعدنيًا ، بدا أنه أقوى بكثير من ذي قبل.
‘أتساءل عما إذا كان بإمكاني توفير الكواشف في المرة القادمة ، يجب أن أكون قادرًا على تنقية” التنفس”دون أي مساعدة خارجية.’
جدار غير قابل للاختراق ، بغض النظر عن سرعة أو كثافة الشوائب ، لم يكن بإمكانهم حتى أن يتسببوا في تشويه هذا الجدار غير المرئي و البارد.
كان لدى نوح هذه الفكرة و هو يشاهد كيف استقر الوضع في خصره المنخفض ، كان دانتيان أصغر من ذي قبل لكنه كان أكثر ثباتًا.
ظهرت في يده زجاجة تحتوي على سائل كثيف لامع ، كان هذا هو الكاشف اللازم للاختراق الى المرتبة الثالثة ، لقد أعد نوح بضع زجاجات منه بالفعل.
في الداخل ، تم احتواء خيط من الغاز الأسود اللامع بسهولة من خلال مركز قوته المحسّن ، لم يستطع نوح إلا أن يتفاجأ عندما شعر بمقدار القوة الموجودة في تلك الكمية الضئيلة من “التنفس”.
نظر نوح بعناية إلى العملية حيث استخدم طاقته العقلية لإنشاء الجدار الذي يحتوي على الشوائب ، عليه أن يعترف بأنه بالغ في تقدير صعوبة العملية.
‘مزارع مرتبة ثالثة ، المرحلة الغازية.’
ذابت البلورات السوداء ثم تبخرت حيث تم طرد الشوائب الموجودة في تكوينها.
ظهرت ابتسامة على وجهه عندما كان لديه هذا الفكر ، أصبحت مراكز قوته الآن مطابقة لوليام ، الرجل الذي عرفه على عالم الزراعة!
لم يستغرق الدانتيان الكثير للوصول إلى ذروة المرحلة الصلبة ، فقد كان يستخدم تقنية غير تقليدية مقترنة بجرعة جيدة للغاية يمكن أن تزيل آثارها اللاحقة و نعمة “التنفس” التي خلقت بيئة تدريب مثالية.
لا يمكن لومه ، فقد كان عقله أقوى بكثير من دانتيانه ، الضغط الذي يصدره كافي لإجبار الشوائب على الاندماج مع الأخير.
