القتل مع الإفلات من العقاب
كانت يدي كروس أقسى من يدي الشخص العادي. بسبب سنوات ممارسته للرماية، كان لديه العديد من النسيج السميك. عند المواجهة مع الذئاب ذات القشور السوداء، قاتل طوال النهار والليل. ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم تهتز يداه كما تفعل الآن. كان من المستحيل تخيل القتال الشرس الذي شارك فيه قبل وصول شو تشينغ.
ارتجف جميع الزبالين أمامه وتراجعوا. لقد رأوا أعمالا شريرة، لكن عادة ما يكون الكبار هم الذين يرتكبونها. وكان معظم الجناة خارجين عن القانون. ولكن شو تشينغ مراهقا فقط، ومع ذلك نفذ مذبوحه بهدوء تام. علاوة على ذلك، يبدو أنه لم ينته. لقد كان حقا مشهدا نادرا.
داخل القصر، كان مالك المخيم يشرب بعض الشاي. على الطاولة كان معه رجل عجوز متعجرف يرتدي رداء من الديباج. كان الاثنان يتحدثان.
من الواضح أنه واجه عدوا لم يستطع التعامل معه. خلاف ذلك، لن تكون أصابعه في مثل هذه الحالة السيئة، ولن يتم تغطيته بالجروح. وبالمثل، أظهرت حالة لوان توث المنهكة أنها دفعت نفسها إلى أقصى حد.
أمسك شو تشينغ بطرف السيف وشد السلاح لأعلى.
بالنظر إلى ما رآه شو تشينغ عند دخوله المخيم، بما في ذلك جميع الوجوه الغريبة، والعدد الكبير من أفراد مالك المخيم، والرجل الماعز، فقد خمن بالفعل من هو العدو.
لسوء الحظ، جعله ذلك أكثر قلقا. بناء على إلحاحه، أوضح كروس و لوان توث الوضع.
اندفع شو تشينغ إلى الأمام مرة أخرى، وحاول حراس المخيم المذعورون الركض، لكن بعد فوات الأوان. كان شو تشينغ سريعا جدا. بيده اليسرى لكم رأس أحد الحراس، فانفجر. ثم تحرك برشاقة تشبه الشبح ليظهر بجانب حارس آخر. وميض خنجره. ثم تحرك مرة أخرى، وظهر أمام حارس ثالث.
قبل سنوات عديدة، لم يكن كابتن لي زبالا، بل مواطنا عاديا في مدينة بعيدة. كونه شخصا موهوبا، انتهى به الأمر في النهاية كحارس مدينة. كان ذلك أيضا عندما تعلم كيفية ممارسة الزراعة. لقد حصل على صالح قاضي المدينة، وأصبح أيضا مخطوبا لحبيبة طفولته.
كانت الحياة جيدة في ذلك الوقت. ولكن بعد ذلك ظهرت قافلة، وتغير كل شيء.
كان رد فعل حارس المستوى السادس سريعا، حيث وضع حاجزا قويا روحيا سد الخنجر. ومع ذلك، لم يكن الرجل قويا بما يكفي للوقوف في وجه قوة شو تشينغ. دفع شو تشينغ الحاجز، ودفع الرجل للخلف عبر الأرض حتى اصطدم بالجدار خلفه. لصدمة حارس المستوى السادس، اخترق الخنجر حاجز قوة الروح وطعن في حلقه. في الواقع، كانت القوة كبيرة لدرجة أن الجدار خلف الرجل انهار.
أصبحت نية قتل شو تشينغ أقوى. هاجم بقبضة اصطدمت بصدر حارس خلفه. دوى دوي عندما نزف الدم من عيني الرجل وأذنيه وأنفه وفمه، وتحطمت أعضائه الداخلية. ثم طار إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع خيطها قبل أن يتخبط على الأرض.
حتى كروس و لوان توث لم يعرفوا كل التفاصيل. لقد عرفوا فقط أنه قبل بضع سنوات، عندما سكر كابتن لي في إحدى الليالي، تمتم كيف “فقد كل شيء”. توفيت خطيبته، وفي عملية الانتقام الصارم، أصيبت قاعدته الزراعية بالشلل. بعد أن نجا بالكاد، فر من مسقط رأسه وبدأ العملية المضنية لإعادة بدء زراعته. كان ذلك عندما أصبح زبالا.
مرت عقود حتى أصبح رجلا عجوزا بقدم واحدة في القبر. كان الكابتن قد تخلى منذ فترة طويلة عن حياته القديمة، وأراد ببساطة التقاعد. حتى….
المترجم ~ Kaizen
رأى شخصا معينا في قافلة زارت المخيم الزبالين. كان الشخص الذي دمر حياته، والذي اعتقد أنه قتله. إلا أن هذا الشخص لم يمت على الإطلاق.
ومع ذلك، اختار كابتن لي عدم السعي للانتقام، خوفا من أن يورط الأشخاص المقربين منه. بدلا من ذلك، اتخذ القرار الصعب بالإسراع إلى أشجار الصنوبر الضاحكة.
كانت يدي كروس أقسى من يدي الشخص العادي. بسبب سنوات ممارسته للرماية، كان لديه العديد من النسيج السميك. عند المواجهة مع الذئاب ذات القشور السوداء، قاتل طوال النهار والليل. ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم تهتز يداه كما تفعل الآن. كان من المستحيل تخيل القتال الشرس الذي شارك فيه قبل وصول شو تشينغ.
دون علمه، كان خصمه مدركا بالفعل لوجوده. قبل بضعة أيام، أرسل مالك المخيم أشخاصا إلى أشجار الصنوبر الضاحكة لسحب كابتن لي إلى الوراء وتقديمه كهدية لصديق. وكان هذا الصديق، بالطبع، نفس العدو الذي كان لدى كابتن لي منذ سنوات.
كانت يدي كروس أقسى من يدي الشخص العادي. بسبب سنوات ممارسته للرماية، كان لديه العديد من النسيج السميك. عند المواجهة مع الذئاب ذات القشور السوداء، قاتل طوال النهار والليل. ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم تهتز يداه كما تفعل الآن. كان من المستحيل تخيل القتال الشرس الذي شارك فيه قبل وصول شو تشينغ.
كانت الحياة جيدة في ذلك الوقت. ولكن بعد ذلك ظهرت قافلة، وتغير كل شيء.
“أحد أفراد مالك المخيم هو شخص أنقذت حياته منذ بعض الوقت”، قال كروس من خلال صرير أسنانه. “عندما عدت أنا و لوان توث قبل يومين، أخبرنا سرا بما حدث. بالطبع، بمجرد أن اكتشفنا ذلك، حاولنا إنقاذ كابتن، لكننا فشلنا…. بينما كنا في مكان مالك المخيم، رأينا عدو كابتن. يبدو أن قاعدته الزراعية قد تضررت أيضا منذ سنوات. مثل كابتن، تمكن من إعادة بنائه وتحقيق التقدم. إنه حتى أبعد من كابتن، وإن لم يكن بهذا القدر “.
قالت لوان توث بهدوء: “لقد قمنا ببعض الأسئلة حولنا، واكتشفنا أن القافلة التي هو جزء منها مدعومة من قبل منظمة غامضة تسمى حمامة الليل. إنها مجموعة ضخمة تدير عددا لا يحصى من القوافل في جميع أنحاء قارة نانهوانغ، وتزور جميع مخيمات الزبالين والمدن الصغيرة. غالبا ما يقومون بأعمال تجارية مع أصحاب المخيمات وقضاة المدينة، خاصة في تجارة … الكنوز الحية”.
ولم تنته المذبحة بعد.
“مالك المخيم، القافلة ….” تنفس شو تشينغ بصعوبة، وكانت عيناه مليئة بالفعل بنية قتل قوية. شعر وكأن هناك ألسنة اللهب بداخله، تحترق أكثر وسخونة، مما يجعل عينيه محتقنتين بالدماء، ويؤجج غضبه عاليا. استدار، مشى نحو البوابة.
“لا حاجة!” قال شو تشينغ. مد يده وأخذ السيف الطويل من ظهره.
توتر كروس ولوان توث على الفور.
خرج كروس و لوان توث، ودعموا بعضهم البعض كما فعلوا. عندما رأوا الجثث في كل مكان، وأضاء شو تشينغ في الشمس ومغطى بالدماء، اهتزوا بشدة.
“فتى”، قالت لوان توث بقلق، “نحن بحاجة إلى التحدث عن هذا. يجب أن نتحالف مع بعض الزبالين الآخرين، لأن هذا له علاقة بجميع الأشخاص المفقودين على مر السنين. نحن—”
جذبت المذبحة هنا انتباه العديد من الزبالين الذين يعيشون في مكان قريب، والذين خرجوا من مساكنهم وحدقوا في صدمة في مكان الحادث.
“لا حاجة!” قال شو تشينغ. مد يده وأخذ السيف الطويل من ظهره.
أصبح السيف خطا باردا من الضوء انطلق بأقصى سرعة نحو بوابة الفناء، مدعوما بقوة متفجرة. تحطمت بوابة الفناء، وكشفت عن تنصت أحد حراس مالك المخيم في الخارج.
—
كان لدى الرجل خنجر في يديه، وكانت عيناه واسعتين وهو ينظر إلى السيف الذي يخترق جذعه. ثم طار عائدا، والدم يرش من فمه، وتعبيره عن الصدمة.
فقط عندما أوقف الجدار ضرباته، نظر شو تشينغ حوله.
—
كان السيف قويا لدرجة أنه بعد اختراق الحارس، استمر في التقدم نحو زقاق قريب. هناك، أطلق الرجل الماعز صرخة مؤلمة بينما سقط السيف في فخذه، مما أدى إلى اختناقه على الأرض.
وسط الضجة، سار شو تشينغ نحو الرجل المرتعش، واستعاد خنجره والعصا على طول الطريق. سرعان ما وصل إلى الرجل الماعز ووقف فوقه.
تسببت الإصابتان المفاجئتان في أن يسود الصمت في الخارج. ثم ارتفع الصراخ بينما هرع حراس المخيم السبعة أو الثمانية في المنطقة نحو البوابة.
ارتجف، أطلق الرجل عواء يائسا وقفز إلى الأمام، ولف ذراعيه حول شو تشينغ. على ما يبدو، أراد الرجل إنهاء هذه المعركة في الموت المتبادل.
بدا كروس و لوان توث مذهولين عندما انطلق شو تشينغ مثل صاعقة البرق من الفناء.
توتر كروس ولوان توث على الفور.
جذبت المذبحة هنا انتباه العديد من الزبالين الذين يعيشون في مكان قريب، والذين خرجوا من مساكنهم وحدقوا في صدمة في مكان الحادث.
في اللحظة التي كان فيها بالخارج، أمسك الخنجر من يدي الحارس الميت واتخذ خطوة نحو أقرب عدو. دون أن ينظر، سار بجوار الحارس، مستخدما الخنجر لفتح حلقه. رش الدم مثل نافورة، ومع ذلك لا يمكن مقارنة هذا الدم بالاحمرار الذي ملأ عيون شو تشينغ. بدت عيناه المحتقنتان بالدماء وكأنها تنظر إلى كابتن لي في المخيم، وترى خصمه، وترتجف داخليا من الحزن والسخط.
كانت الحياة جيدة في ذلك الوقت. ولكن بعد ذلك ظهرت قافلة، وتغير كل شيء.
أصبحت نية قتل شو تشينغ أقوى. هاجم بقبضة اصطدمت بصدر حارس خلفه. دوى دوي عندما نزف الدم من عيني الرجل وأذنيه وأنفه وفمه، وتحطمت أعضائه الداخلية. ثم طار إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع خيطها قبل أن يتخبط على الأرض.
أخذ الرجل العجوز الذي يرتدي الرداء المزخرف رشفة من الشاي، ثم وضع الكوب وقال، “أفضل أن يكون على قيد الحياة”.
في الوقت نفسه، توجه ثلاثة حراس نحو شو تشينغ. من تلك المجموعة، كان اثنان في المستوى الخامس وواحد في المستوى السادس. ولكن مع اقترابهم، لوح شو تشينغ بيده اليمنى، وطارت العصا الحديدية.
اندفع شو تشينغ إلى الأمام مرة أخرى، وحاول حراس المخيم المذعورون الركض، لكن بعد فوات الأوان. كان شو تشينغ سريعا جدا. بيده اليسرى لكم رأس أحد الحراس، فانفجر. ثم تحرك برشاقة تشبه الشبح ليظهر بجانب حارس آخر. وميض خنجره. ثم تحرك مرة أخرى، وظهر أمام حارس ثالث.
ضرب ضوء الشمس شو تشينغ، وكل الدم مجتمعة جعله يبدو وكأنه شيطان.
اخترقت إحدى جماجم الرجال. ثم انحنى شو تشينغ، رشيقا مثل القط، وقفز إلى الأمام، وخنجره يقطع حلق الرجل الآخر وهو يقفز نحو حارس المستوى السادس.
خرج كروس و لوان توث، ودعموا بعضهم البعض كما فعلوا. عندما رأوا الجثث في كل مكان، وأضاء شو تشينغ في الشمس ومغطى بالدماء، اهتزوا بشدة.
قطعت من خلال ساق الرجل الماعز، إلى بطنه، وخرجت ذقنه. اندلع الدم مع صراخ مؤلم حيث انقسم الرجل الماعز إلى قسمين.
فطر!
أصبح السيف خطا باردا من الضوء انطلق بأقصى سرعة نحو بوابة الفناء، مدعوما بقوة متفجرة. تحطمت بوابة الفناء، وكشفت عن تنصت أحد حراس مالك المخيم في الخارج.
كان رد فعل حارس المستوى السادس سريعا، حيث وضع حاجزا قويا روحيا سد الخنجر. ومع ذلك، لم يكن الرجل قويا بما يكفي للوقوف في وجه قوة شو تشينغ. دفع شو تشينغ الحاجز، ودفع الرجل للخلف عبر الأرض حتى اصطدم بالجدار خلفه. لصدمة حارس المستوى السادس، اخترق الخنجر حاجز قوة الروح وطعن في حلقه. في الواقع، كانت القوة كبيرة لدرجة أن الجدار خلف الرجل انهار.
أصبحت نية قتل شو تشينغ أقوى. هاجم بقبضة اصطدمت بصدر حارس خلفه. دوى دوي عندما نزف الدم من عيني الرجل وأذنيه وأنفه وفمه، وتحطمت أعضائه الداخلية. ثم طار إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع خيطها قبل أن يتخبط على الأرض.
واقفا هناك، استدار شو تشينغ ببطء، وعيناه مليئة بنية القتل.
كان رد فعل حارس المستوى السادس سريعا، حيث وضع حاجزا قويا روحيا سد الخنجر. ومع ذلك، لم يكن الرجل قويا بما يكفي للوقوف في وجه قوة شو تشينغ. دفع شو تشينغ الحاجز، ودفع الرجل للخلف عبر الأرض حتى اصطدم بالجدار خلفه. لصدمة حارس المستوى السادس، اخترق الخنجر حاجز قوة الروح وطعن في حلقه. في الواقع، كانت القوة كبيرة لدرجة أن الجدار خلف الرجل انهار.
“مالك المخيم، القافلة ….” تنفس شو تشينغ بصعوبة، وكانت عيناه مليئة بالفعل بنية قتل قوية. شعر وكأن هناك ألسنة اللهب بداخله، تحترق أكثر وسخونة، مما يجعل عينيه محتقنتين بالدماء، ويؤجج غضبه عاليا. استدار، مشى نحو البوابة.
ارتجف الحفنة المتبقية من حراس المخيم، وأعينهم واسعة. على الرغم من أن جميعهم لديهم قواعد زراعة من المستوى السادس، إلا أنهم تراجعوا عنه ببطء. توقف صراخ الرجل الماعز، واستنزف وجهه من الدم مع تزايد قلقه.
توتر كروس ولوان توث على الفور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ولم تنته المذبحة بعد.
“إنه الفتى!”
“لا تقلق يا سيد صن. في الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، سيتم حل هذه المسألة. حتى عندما يتصرف الزبالون على هذا النحو، فإنهم ليسوا على نفس مستوى مزارعي الطوائف مثلنا. كنت أخطط لرعاية الطفل أكثر قليلا، وربما أوصي به للطائفة. ولكن بالنظر إلى مدى عناده، ربما يكون من الأفضل قتله “.
اندفع شو تشينغ إلى الأمام مرة أخرى، وحاول حراس المخيم المذعورون الركض، لكن بعد فوات الأوان. كان شو تشينغ سريعا جدا. بيده اليسرى لكم رأس أحد الحراس، فانفجر. ثم تحرك برشاقة تشبه الشبح ليظهر بجانب حارس آخر. وميض خنجره. ثم تحرك مرة أخرى، وظهر أمام حارس ثالث.
ارتجف، أطلق الرجل عواء يائسا وقفز إلى الأمام، ولف ذراعيه حول شو تشينغ. على ما يبدو، أراد الرجل إنهاء هذه المعركة في الموت المتبادل.
“لا حاجة!” قال شو تشينغ. مد يده وأخذ السيف الطويل من ظهره.
كانت يدي كروس أقسى من يدي الشخص العادي. بسبب سنوات ممارسته للرماية، كان لديه العديد من النسيج السميك. عند المواجهة مع الذئاب ذات القشور السوداء، قاتل طوال النهار والليل. ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم تهتز يداه كما تفعل الآن. كان من المستحيل تخيل القتال الشرس الذي شارك فيه قبل وصول شو تشينغ.
ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظره هو رأس شو تشينغ، الذي تحطم للأمام. انهارت جمجمة حارس المخيم ومات. تراجع شو تشينغ خطوة إلى الوراء، فقط ليصطدم بحارس آخر.
طعن الخنجر في يده إلى الوراء. مرة. مرتين. ثلاث مرات.
كان لدى الرجل خنجر في يديه، وكانت عيناه واسعتين وهو ينظر إلى السيف الذي يخترق جذعه. ثم طار عائدا، والدم يرش من فمه، وتعبيره عن الصدمة.
فقط عندما أوقف الجدار ضرباته، نظر شو تشينغ حوله.
“أحد أفراد مالك المخيم هو شخص أنقذت حياته منذ بعض الوقت”، قال كروس من خلال صرير أسنانه. “عندما عدت أنا و لوان توث قبل يومين، أخبرنا سرا بما حدث. بالطبع، بمجرد أن اكتشفنا ذلك، حاولنا إنقاذ كابتن، لكننا فشلنا…. بينما كنا في مكان مالك المخيم، رأينا عدو كابتن. يبدو أن قاعدته الزراعية قد تضررت أيضا منذ سنوات. مثل كابتن، تمكن من إعادة بنائه وتحقيق التقدم. إنه حتى أبعد من كابتن، وإن لم يكن بهذا القدر “.
دوت أصوات الضرب بينما سقط جميع حراس المخيم في المنطقة على الأرض، قتلى. ولم يمت أي منهم بجثث سليمة!
دون علمه، كان خصمه مدركا بالفعل لوجوده. قبل بضعة أيام، أرسل مالك المخيم أشخاصا إلى أشجار الصنوبر الضاحكة لسحب كابتن لي إلى الوراء وتقديمه كهدية لصديق. وكان هذا الصديق، بالطبع، نفس العدو الذي كان لدى كابتن لي منذ سنوات.
فطر!
بعد قتل الكثير من الناس، تناثرت الدماء في كل مكان. في شمس الظهيرة المتأخرة، كان مشهدا مروعا حقا.
قبل سنوات عديدة، لم يكن كابتن لي زبالا، بل مواطنا عاديا في مدينة بعيدة. كونه شخصا موهوبا، انتهى به الأمر في النهاية كحارس مدينة. كان ذلك أيضا عندما تعلم كيفية ممارسة الزراعة. لقد حصل على صالح قاضي المدينة، وأصبح أيضا مخطوبا لحبيبة طفولته.
ضرب ضوء الشمس شو تشينغ، وكل الدم مجتمعة جعله يبدو وكأنه شيطان.
أخذ الرجل العجوز الذي يرتدي الرداء المزخرف رشفة من الشاي، ثم وضع الكوب وقال، “أفضل أن يكون على قيد الحياة”.
في اللحظة التي كان فيها بالخارج، أمسك الخنجر من يدي الحارس الميت واتخذ خطوة نحو أقرب عدو. دون أن ينظر، سار بجوار الحارس، مستخدما الخنجر لفتح حلقه. رش الدم مثل نافورة، ومع ذلك لا يمكن مقارنة هذا الدم بالاحمرار الذي ملأ عيون شو تشينغ. بدت عيناه المحتقنتان بالدماء وكأنها تنظر إلى كابتن لي في المخيم، وترى خصمه، وترتجف داخليا من الحزن والسخط.
جذبت المذبحة هنا انتباه العديد من الزبالين الذين يعيشون في مكان قريب، والذين خرجوا من مساكنهم وحدقوا في صدمة في مكان الحادث.
“مالك المخيم، القافلة ….” تنفس شو تشينغ بصعوبة، وكانت عيناه مليئة بالفعل بنية قتل قوية. شعر وكأن هناك ألسنة اللهب بداخله، تحترق أكثر وسخونة، مما يجعل عينيه محتقنتين بالدماء، ويؤجج غضبه عاليا. استدار، مشى نحو البوابة.
“إنه الفتى!”
وسط الضجة، سار شو تشينغ نحو الرجل المرتعش، واستعاد خنجره والعصا على طول الطريق. سرعان ما وصل إلى الرجل الماعز ووقف فوقه.
“كيف … كيف هو قوي جدا؟
ولم تنته المذبحة بعد.
“كل هولاء هم أشخاص يعملون لدى مالك المخيم. هل هذا تمرد؟”
خرج كروس و لوان توث، ودعموا بعضهم البعض كما فعلوا. عندما رأوا الجثث في كل مكان، وأضاء شو تشينغ في الشمس ومغطى بالدماء، اهتزوا بشدة.
“إنه الفتى!”
وسط الضجة، سار شو تشينغ نحو الرجل المرتعش، واستعاد خنجره والعصا على طول الطريق. سرعان ما وصل إلى الرجل الماعز ووقف فوقه.
في الوقت نفسه، توجه ثلاثة حراس نحو شو تشينغ. من تلك المجموعة، كان اثنان في المستوى الخامس وواحد في المستوى السادس. ولكن مع اقترابهم، لوح شو تشينغ بيده اليمنى، وطارت العصا الحديدية.
ارتجف الرجل الماعز، والعرق يقطر من على وجهه. على الرغم من أنه يتألم، إلا أنه لم يستطع تجاوز الرعب الذي شعر به في قلبه. حاول أن يكافح، لكن طعن السيف الطويل في فخذه جعل من المستحيل عليه التحرك. اليأس ملئء عينيه، صرخ، “يا فتى، استمع إلي، أنت لا تفعل -“
في هذه الأثناء، كان كبار الخبراء بين حراس المخيم وغرباء القوافل يقتربون من شو تشينغ، على استعداد لقتله.
أمسك شو تشينغ بطرف السيف وشد السلاح لأعلى.
قالت لوان توث بهدوء: “لقد قمنا ببعض الأسئلة حولنا، واكتشفنا أن القافلة التي هو جزء منها مدعومة من قبل منظمة غامضة تسمى حمامة الليل. إنها مجموعة ضخمة تدير عددا لا يحصى من القوافل في جميع أنحاء قارة نانهوانغ، وتزور جميع مخيمات الزبالين والمدن الصغيرة. غالبا ما يقومون بأعمال تجارية مع أصحاب المخيمات وقضاة المدينة، خاصة في تجارة … الكنوز الحية”.
دون علمه، كان خصمه مدركا بالفعل لوجوده. قبل بضعة أيام، أرسل مالك المخيم أشخاصا إلى أشجار الصنوبر الضاحكة لسحب كابتن لي إلى الوراء وتقديمه كهدية لصديق. وكان هذا الصديق، بالطبع، نفس العدو الذي كان لدى كابتن لي منذ سنوات.
قطعت من خلال ساق الرجل الماعز، إلى بطنه، وخرجت ذقنه. اندلع الدم مع صراخ مؤلم حيث انقسم الرجل الماعز إلى قسمين.
ارتجف الرجل الماعز، والعرق يقطر من على وجهه. على الرغم من أنه يتألم، إلا أنه لم يستطع تجاوز الرعب الذي شعر به في قلبه. حاول أن يكافح، لكن طعن السيف الطويل في فخذه جعل من المستحيل عليه التحرك. اليأس ملئء عينيه، صرخ، “يا فتى، استمع إلي، أنت لا تفعل -“
بعد فعل هذا، وقف شو تشينغ هناك بوجه بلا تعبيرات، لكنه محاط بنية القتل المروعة. عندما انعكست الشمس على برك الدم، بدأ في المشي.
“كل هولاء هم أشخاص يعملون لدى مالك المخيم. هل هذا تمرد؟”
ارتجف جميع الزبالين أمامه وتراجعوا. لقد رأوا أعمالا شريرة، لكن عادة ما يكون الكبار هم الذين يرتكبونها. وكان معظم الجناة خارجين عن القانون. ولكن شو تشينغ مراهقا فقط، ومع ذلك نفذ مذبوحه بهدوء تام. علاوة على ذلك، يبدو أنه لم ينته. لقد كان حقا مشهدا نادرا.
دون علمه، كان خصمه مدركا بالفعل لوجوده. قبل بضعة أيام، أرسل مالك المخيم أشخاصا إلى أشجار الصنوبر الضاحكة لسحب كابتن لي إلى الوراء وتقديمه كهدية لصديق. وكان هذا الصديق، بالطبع، نفس العدو الذي كان لدى كابتن لي منذ سنوات.
“إنه ذاهب … نحو قصر مالك المخيم!”
عندما أدرك الناس إلى أين كان يتجه، أطلقوا تعجب من الصدمة. لقد ذهلوا جميعا، وبدون أي اتفاق منسق، بدأوا جميعا في المشي بعد شو تشينغ. من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن شو تشينغ كان يقود مجموعة كبيرة من الناس إلى قصر مالك المخيم. مع انتشار الخبر، وسمع المزيد من الزبالين عما كان يحدث، زاد حجم الحشد.
كان السيف قويا لدرجة أنه بعد اختراق الحارس، استمر في التقدم نحو زقاق قريب. هناك، أطلق الرجل الماعز صرخة مؤلمة بينما سقط السيف في فخذه، مما أدى إلى اختناقه على الأرض.
في هذه الأثناء، كان كبار الخبراء بين حراس المخيم وغرباء القوافل يقتربون من شو تشينغ، على استعداد لقتله.
اندفع شو تشينغ إلى الأمام مرة أخرى، وحاول حراس المخيم المذعورون الركض، لكن بعد فوات الأوان. كان شو تشينغ سريعا جدا. بيده اليسرى لكم رأس أحد الحراس، فانفجر. ثم تحرك برشاقة تشبه الشبح ليظهر بجانب حارس آخر. وميض خنجره. ثم تحرك مرة أخرى، وظهر أمام حارس ثالث.
داخل القصر، كان مالك المخيم يشرب بعض الشاي. على الطاولة كان معه رجل عجوز متعجرف يرتدي رداء من الديباج. كان الاثنان يتحدثان.
“لا تقلق يا سيد صن. في الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، سيتم حل هذه المسألة. حتى عندما يتصرف الزبالون على هذا النحو، فإنهم ليسوا على نفس مستوى مزارعي الطوائف مثلنا. كنت أخطط لرعاية الطفل أكثر قليلا، وربما أوصي به للطائفة. ولكن بالنظر إلى مدى عناده، ربما يكون من الأفضل قتله “.
أخذ الرجل العجوز الذي يرتدي الرداء المزخرف رشفة من الشاي، ثم وضع الكوب وقال، “أفضل أن يكون على قيد الحياة”.
—
ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظره هو رأس شو تشينغ، الذي تحطم للأمام. انهارت جمجمة حارس المخيم ومات. تراجع شو تشينغ خطوة إلى الوراء، فقط ليصطدم بحارس آخر.
المترجم ~ Kaizen
قبل سنوات عديدة، لم يكن كابتن لي زبالا، بل مواطنا عاديا في مدينة بعيدة. كونه شخصا موهوبا، انتهى به الأمر في النهاية كحارس مدينة. كان ذلك أيضا عندما تعلم كيفية ممارسة الزراعة. لقد حصل على صالح قاضي المدينة، وأصبح أيضا مخطوبا لحبيبة طفولته.
