الخاتمة الجزء 2: صلة الدم
م.ت/: نحن لا نعترف بمثل هذه الأشياء
الضوء الساطع من خلال المدخل جعل الغبار مرئيًا جدًا.
الخاتمة الجزء 2: صلة الدم
“ه هل تعد بعدم الغضب؟”
أثناء التحدث بحماقة مع لوكسون، تم طرق الباب بشكل ضعيف.
[أنا-إنه مختلف! السيد وماري في فئة منفصلة! لوكسون، لا تحدق بي فقط وتساعدني.]
“أوه، هل هذه أنت يا ماري؟” سأعد الشاي الآن. كانت ماري هي التي وقفت أمام الباب.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
ومع ذلك، كان هناك شيء خاطئ معها.
ماري، التي كانت مكتئبة وتتعرق، لم تحاول النظر إلي.
ومع ذلك، هناك حدود لما يمكن القيام به.
“… مهلا، ماذا فعلت؟”
أتذكر موقف ماري هذا من حياتي السابقة.
“اخي، -كما ترى…“
لقد حلمت بسعادة بأن تكون مع رجل رجولي.
أتذكر موقف ماري هذا من حياتي السابقة.
تمتمت كلير، كما لو كانت تشعر بأنني ولوكسون لن نتزحزح.
“…لا بأس إذا فهمت أن هذا يعني أنك متورط، أليس كذلك؟” وضعت المزيد من القوة في يدي التي أمسكت بكتفي ماري. ورغم ألمها، روت ماري التفاصيل.
كان هذا هو موقف ماري عندما ارتكبت خطأً فادحًا. أمسكت بوجه ماري المرتجف بكلتا يدي.
للحظة رفض عقلي استيعاب ما قاله.
ضاقت خدود ماري، وكان فمها مشدودًا بقوة، وكانت تبكي.
نظرت إلى ماري التي تنكرت لي بنظرة، لكن الجواب لم يتغير.
–“ما الذي فعلته!؟ أخبرني!“
للحظة رفض عقلي استيعاب ما قاله.
من الطريقة التي نظرت بها ماري إلي، تساءلت عما إذا كانت قد فعلت شيئًا لا رجعة فيه. كان لدي شعور سيء.
“ماذا؟ انتظر دقيقة.“
نظر لوكسون حوله بعدسته الحمراء.
هزت ماري رأسها.
[سيدي، لا أستطيع رؤية كلير في أي مكان. أعتقد أنها اختبأت وراء ميزة التخفي.]
[إ-إنه أمر فظيع. سيدي شيطان.]
كان شعوري السيئ يزداد قوة.
لو كنا نعلم أن هذا سيحدث، لما تركنا الأمر لماري والآخرين.
سألت ماري عن الوضع بابتسامة.
استسلمت ماري وحاولت التحدث، لذلك أطلقت سراحها.
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
[الأخلاق تنطبق فقط على البشر القدماء. لا ينطبق على البشر الجدد!]
وكانت البندقية محملة بالرصاص المطاطي غير القاتل.
“ه هل تعد بعدم الغضب؟”
للحظة رفض عقلي استيعاب ما قاله.
ذلك يعتمد على المحتوى.
في كل مرة يمسك فيها لوكسون دمية، كان يشعر بالإحباط.[سيدي، هنا!]
اعتادت ماري أن تطلب مثل هذا الوعد عندما تفاقمت المشكلة بشكل كبير. إنها تعلم أنني سأشعر بالانزعاج، لذا تريد مني أن أخبره أنني لن أفعل ذلك.
–“ماذا علينا ان نفعل؟”
في هذه المرحلة أعتقد أن ابتسامتي اختفت وربما لم يكن لها أي تعبير على الإطلاق.
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
استسلمت ماري وحاولت التحدث، لذلك أطلقت سراحها.
ثم تحدثت ماري وهي لا تزال تتصبب عرقًا باردًا وتجولت عيناها في أي مكان.
ثم روت ماري قصة لا تصدق ووجهها شاحب.
“كان الصبي الذي كانت كلير تجري تجارب عليه أحد الأهداف التي تم الاستيلاء عليها! في اللعبة، كان شخصية طالبة بارزة التحق بالأكاديمية العام الماضي!“
“…لقد حول أحد أهداف الأسرى إلى فتاة.“
***
–“ها؟”
[استمع إلى قصتي، يا معلمة! انا لم اعرف. لم أكن أعلم أنه كان هدفًا للقبض عليه!]
للحظة رفض عقلي استيعاب ما قاله.
الخاتمة الجزء 2: صلة الدم
التقاط الهدف ليس ذكرا؟ هل أصبحت امرأة؟
–“مستحيل؟”
“ماذا؟ انتظر دقيقة.“
لقد صدمت عندما تحول أحد أهداف الالتقاط، الذي التحق بالأكاديمية العام الماضي، إلى امرأة بسبب تجربة كلير.
لماذا تصبح امرأة؟ أو بالأحرى هل يمكن ذلك؟
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
“ماري، سوف نمر بهذا الأمر قليلًا في كل مرة.“
وكانت ماري، التي غطت وجهها بكلتا يديها، تبكي لأنه لم يعد يستطيع العودة إلى كونه رجلاً الآن.
“أوه، هل هذا يعني أنه ينطبق علي أيضًا؟“
–“جيد.“
[إ-إنه أمر فظيع. سيدي شيطان.]
“بادئ ذي بدء، كان هدف الالتقاط ذكرا، أليس كذلك؟” ليس الأمر كما لو أنها غيرت جنسها في وقت مبكر أو أي شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟
“…لقد حول أحد أهداف الأسرى إلى فتاة.“
فكرت في إمكانية ولادتي كامرأة على الرغم من أنه كان يجب أن أولد كرجل.
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
هزت ماري رأسها.
“ثم دعونا نذهب إلى الشيء التالي. أنت تقول أنها أصبحت امرأة، ولكن إلى أي مدى؟ يجب أن يكون هناك عدة أشياء مثل المتخنثين، أليس كذلك؟”
بعيون محتقنة بالدم، بحثت في كل زاوية.
ثم تحدثت ماري وهي لا تزال تتصبب عرقًا باردًا وتجولت عيناها في أي مكان.
لقد جهزت بندقيتي حتى تتمكن من إطلاق النار في أي لحظة، لذلك بدأت في استجواب كلير.
“ل- لقد أصبحت فتاة مثالية.“
لقد مررت عدة مرات أمام الطلاب الكبار والمستجدين، لكن لم ينظر إلي أحد أو يقترب مني.
“…لا بأس إذا فهمت أن هذا يعني أنك متورط، أليس كذلك؟” وضعت المزيد من القوة في يدي التي أمسكت بكتفي ماري. ورغم ألمها، روت ماري التفاصيل.
لقد صدمت عندما تحول أحد أهداف الالتقاط، الذي التحق بالأكاديمية العام الماضي، إلى امرأة بسبب تجربة كلير.
“كان الصبي الذي كانت كلير تجري تجارب عليه أحد الأهداف التي تم الاستيلاء عليها! في اللعبة، كان شخصية طالبة بارزة التحق بالأكاديمية العام الماضي!“
م.ت/: نحن لا نعترف بمثل هذه الأشياء
“لماذا لم تخبرني بذلك أولاً!؟ وأي تجربة!؟ لم تكن ملاحظة بل تجربة حقيقية!؟”
لقد نسيت أن هذا كان ذكاءً اصطناعيًا خطيرًا من جانب البشر القدماء.
“لقد اكتشفت ذلك مؤخرًا! لم أكن أعتقد أن كلير ستذهب إلى هذا الحد!“
كان شعوري السيئ يزداد قوة.
لقد صدمت عندما تحول أحد أهداف الالتقاط، الذي التحق بالأكاديمية العام الماضي، إلى امرأة بسبب تجربة كلير.
أثناء التحدث بحماقة مع لوكسون، تم طرق الباب بشكل ضعيف.
–“ماذا يفعل؟ وسنعيده إلى ما كان عليه فوراً. قل لي أين هو”
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
–“إنه مستحيل.“
لقد مررت عدة مرات أمام الطلاب الكبار والمستجدين، لكن لم ينظر إلي أحد أو يقترب مني.
–“مستحيل؟”
“ثم دعونا نذهب إلى الشيء التالي. أنت تقول أنها أصبحت امرأة، ولكن إلى أي مدى؟ يجب أن يكون هناك عدة أشياء مثل المتخنثين، أليس كذلك؟”
نظرت إلى ماري التي تنكرت لي بنظرة، لكن الجواب لم يتغير.
وبينما كنت أشاهد المكان غير الطبيعي بالداخل، أطلق لوكسون شعاعًا من الليزر للعثور على كلير، التي امتزجت بالمناظر الطبيعية المحيطة بالتمويه البصري.
“لأنه… قال بنفسه إنه يريد أن يصبح فتاة.”
“لقد استبعدت احتمالًا، وأنا لا أحب أسلوبك في الهروب دون ندم“. [قطعاً.]
“كلير، هل لديك أي كلمات أخيرة؟“
“أنت تكذبي، أليس كذلك؟ لماذا؟ ألم يكن طفلاً مستهدفاً للقبض عليه؟”
لم تكن كلير مختبئة فحسب، بل قامت أيضًا بإعداد الدمى لإلهائنا عن بحثنا.
كنت في حيرة من أمري وحاولت تجميع الأمور معًا بطريقة ما، لكن يبدو أن لوكسون قال إن الأمر صعب.
“… أخبرني أنه وجد نفسه الحقيقية. عندما غيرت كلير جنسها، بكت وكانت سعيدة جدًا. لقد شكرنا مراراً وتكراراً. قال إنه يستطيع أن يعيش حياة جديدة بفضل هذا. لا أستطيع أن أقول لها أن تعود إلى ما كانت عليه من قبل في هذه المرحلة.“
للحظة رفض عقلي استيعاب ما قاله.
لقد منعنا من محاولة إعادته بالقوة إلى جنسه السابق.[لا ينصح]
وكانت ماري، التي غطت وجهها بكلتا يديها، تبكي لأنه لم يعد يستطيع العودة إلى كونه رجلاً الآن.
نظرت ماري للأعلى وطلبت من لوكسون شرحًا تفصيليًا للاقتران.
“لكن لا يزال يتعين علينا اتباع السيناريو!”
لقد صدمت عندما تحول أحد أهداف الالتقاط، الذي التحق بالأكاديمية العام الماضي، إلى امرأة بسبب تجربة كلير.
كنت في حيرة من أمري وحاولت تجميع الأمور معًا بطريقة ما، لكن يبدو أن لوكسون قال إن الأمر صعب.
[كانت أول من هرب. إنها مسؤولة بنسبة 99٪ عن الفشل.]
لقد منعنا من محاولة إعادته بالقوة إلى جنسه السابق.[لا ينصح]
“اخي، -كما ترى…“
–“لماذا؟”
وسط هذه المعاناة تمنيت أنه حتى لو تحول إلى فتاة فإنه سيظل هدفًا للقبض عليه.
[لقد غيرت جنسها بإرادتها. نحن لا نعرف التفاصيل، لذلك لا يمكننا الحكم، ولكن إذا حاولنا إجبارها على العودة إلى جنسه الآخر، فسوف يقاوم. وأيضًا، إذا كانت أنثوية في ذهنها، فمن الممكن أن يكون تفضيلها مذكرًا. إذا حاولت إجباره على التراجع، فمن المحتمل أن تفشل.]
م.ت/: نحن لا نعترف بمثل هذه الأشياء
ما حاول لوكسون قوله هو أنه من غير المحتمل أن يتمكن من التواصل مع الشخصية الرئيسية إذا أُجبر على تغيير جنسه.
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
“…أنا-هل هناك نمط فتاة على فتاة؟“
نظر لوكسون حوله بعدسته الحمراء.
وسط هذه المعاناة تمنيت أنه حتى لو تحول إلى فتاة فإنه سيظل هدفًا للقبض عليه.
كان هذا هو موقف ماري عندما ارتكبت خطأً فادحًا. أمسكت بوجه ماري المرتجف بكلتا يدي.
ومع ذلك، عندما نظرت إلى ماري، كانت ترتجف وتثبت أن فكرة لوكسون صحيحة.
–“ماذا علينا ان نفعل؟”
لقد حلمت بسعادة بأن تكون مع رجل رجولي.
لقد ضغطت على الزناد دون تردد.
–“ماذا علينا ان نفعل؟”
“لماذا لم تخبرني بذلك أولاً!؟ وأي تجربة!؟ لم تكن ملاحظة بل تجربة حقيقية!؟”
ذهبت أنا وماري إلى أيدينا وركبنا على الأرض.
“ه هل تعد بعدم الغضب؟”
لو كنا نعلم أن هذا سيحدث، لما تركنا الأمر لماري والآخرين.
عندما وجهت فوهة بندقيتي نحوها، استسلمت كلير أخيرًا وصرخت. [أتمنى أن ينقرض البشر الجدد!]
“كنت أنا ولوكسون أكثر ملاءمة.“
–“مستحيل؟”
“…هل انت متاكد من ذلك؟ هناك مسألة التوفيق بين أخيه الأكبر. لو كان السيد، لكان الأمر أكثر صعوبة، أليس كذلك؟]
كنت أدخل مبنى المدرسة ببندقيتي.
نظرت ماري للأعلى وطلبت من لوكسون شرحًا تفصيليًا للاقتران.
إذا لم تفعل شيئًا، فهناك احتمال أن ينتهي الأمر بالهدف الذي تم التقاطه بجوار الشخصية الرئيسية.
–“ماذا؟ ماذا فعلوا بالمباراة؟”
لقد نسيت أن هذا كان ذكاءً اصطناعيًا خطيرًا من جانب البشر القدماء.
[كان لدى الأخ الأكبر سيدي ودوروثيا من عائلة روزبليد مباراة. لم يكن شقيقه الأكبر متحمسًا للفكرة وأراد أن تكون فاشلة. ومع ذلك، ساعد السيد في عملية التوفيق، والتي كانت ستفشل إذا لم يتم فعل أي شيء، مما يؤدي إلى النجاح. وعلاوة على ذلك، كان احتمال النجاح منخفضا جدا.]
وكانت البندقية محملة بالرصاص المطاطي غير القاتل.
نظرت ماري إلي بخدود مرسومة.
هل هي احمقاء؟
“–ماذا تفعل يا اخي؟”
التقاط الهدف ليس ذكرا؟ هل أصبحت امرأة؟
“لا أريد أن أسمع ذلك منك. أين كلير؟”
ومع ذلك، عندما نظرت إلى ماري، كانت ترتجف وتثبت أن فكرة لوكسون صحيحة.
[كانت أول من هرب. إنها مسؤولة بنسبة 99٪ عن الفشل.]
كلير، التي أصيبت برصاصة مطاطية وارتدت حول المستودع مثل الكرة والدبابيس، تدحرجت أخيرًا تحت قدمي.
***
لقد مررت عدة مرات أمام الطلاب الكبار والمستجدين، لكن لم ينظر إلي أحد أو يقترب مني.
كنت أدخل مبنى المدرسة ببندقيتي.
نظر لوكسون حوله بعدسته الحمراء.
–“أين أنت يا كلييييييييييييييييييييييييررر،،،،،،،،، أص أص أص الخاص أص أصي الخاص أص أصي الخاص أص أصي أصي…“
في كل مرة يمسك فيها لوكسون دمية، كان يشعر بالإحباط.[سيدي، هنا!]
بعيون محتقنة بالدم، بحثت في كل زاوية.
لم تكن كلير مختبئة فحسب، بل قامت أيضًا بإعداد الدمى لإلهائنا عن بحثنا.
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
في كل مرة يمسك فيها لوكسون دمية، كان يشعر بالإحباط.[سيدي، هنا!]
ذهبت أنا وماري إلى أيدينا وركبنا على الأرض.
لقد مررت عدة مرات أمام الطلاب الكبار والمستجدين، لكن لم ينظر إلي أحد أو يقترب مني.
لم ينظر إلي المعلمون عندما أدركوا أنه أنا. ولكن الآن لا أستطيع أن أقلق بشأن ذلك.
لم ينظر إلي المعلمون عندما أدركوا أنه أنا. ولكن الآن لا أستطيع أن أقلق بشأن ذلك.
توجه لوكسون إلى باب غرفة المعدات أسفل الدرج وأومأ بعينه الحمراء الوحيدة.
استسلمت ماري وحاولت التحدث، لذلك أطلقت سراحها.
“لكن لا يزال يتعين علينا اتباع السيناريو!”
“كلير هنا؟” [مما لا شك فيه.]
–“مستحيل؟”
عندما فتحت الباب، كانت الغرفة مظلمة ومغبرة.
لو كنا نعلم أن هذا سيحدث، لما تركنا الأمر لماري والآخرين.
الضوء الساطع من خلال المدخل جعل الغبار مرئيًا جدًا.
وبينما كنت أشاهد المكان غير الطبيعي بالداخل، أطلق لوكسون شعاعًا من الليزر للعثور على كلير، التي امتزجت بالمناظر الطبيعية المحيطة بالتمويه البصري.
–“ماذا يفعل؟ وسنعيده إلى ما كان عليه فوراً. قل لي أين هو”
[ليس هناك فائدة من الاختباء، كلير]
[هيي!؟]
“ثم دعونا نذهب إلى الشيء التالي. أنت تقول أنها أصبحت امرأة، ولكن إلى أي مدى؟ يجب أن يكون هناك عدة أشياء مثل المتخنثين، أليس كذلك؟”
وكانت البندقية محملة بالرصاص المطاطي غير القاتل.
نظرت إلى ماري التي تنكرت لي بنظرة، لكن الجواب لم يتغير.
لقد جهزت بندقيتي حتى تتمكن من إطلاق النار في أي لحظة، لذلك بدأت في استجواب كلير.
لو كنا نعلم أن هذا سيحدث، لما تركنا الأمر لماري والآخرين.
“إنه لأمر مؤسف، كان لدي آمال كبيرة بالنسبة لك.“
“كلير هنا؟” [مما لا شك فيه.]
[استمع إلى قصتي، يا معلمة! انا لم اعرف. لم أكن أعلم أنه كان هدفًا للقبض عليه!]
“أوه، هل هذا يعني أنه ينطبق علي أيضًا؟“
“اسكت! هل تعتقد أنه من المقبول تغيير الجنس حتى لو كنت لا تعرف؟ في هذا العالم هناك حدود! يبدو أن الأخلاق ليست في برمجتك.“
“ه هل تعد بعدم الغضب؟”
لقد تساهلتُ مع كلير، لأنها فعلت شيئًا مثل تغيير جنسها لإجراء تجربة.
“…أنا-هل هناك نمط فتاة على فتاة؟“
لقد نسيت أن هذا كان ذكاءً اصطناعيًا خطيرًا من جانب البشر القدماء.
استسلمت ماري وحاولت التحدث، لذلك أطلقت سراحها.
إنها كلير، لكنها كشفت عن طبيعتها الحقيقية أمامي.
“ثم دعونا نذهب إلى الشيء التالي. أنت تقول أنها أصبحت امرأة، ولكن إلى أي مدى؟ يجب أن يكون هناك عدة أشياء مثل المتخنثين، أليس كذلك؟”
[الأخلاق تنطبق فقط على البشر القدماء. لا ينطبق على البشر الجدد!]
“ماري، تحدثي دون إخفاء أي شيء.“
“أوه، هل هذا يعني أنه ينطبق علي أيضًا؟“
“…أنا-هل هناك نمط فتاة على فتاة؟“
[أنا-إنه مختلف! السيد وماري في فئة منفصلة! لوكسون، لا تحدق بي فقط وتساعدني.]
لقد منعنا من محاولة إعادته بالقوة إلى جنسه السابق.[لا ينصح]
طلبت كلير المساعدة من لوكسون، لكنه سئم لأنه أصيب بالإحباط من الاستيلاء على الدمى عدة مرات.
كان هذا هو موقف ماري عندما ارتكبت خطأً فادحًا. أمسكت بوجه ماري المرتجف بكلتا يدي.
[كلير، أشعر بخيبة أمل فيك. هذا لا يغير حقيقة أنك لم تنفذ أوامر سيدك.]
“كلير، هل لديك أي كلمات أخيرة؟“
[ما – ماذا؟ ماذا يهم إذا كان مع واحد فقط. لا تزال هناك بدائل.]
[لقد غيرت جنسها بإرادتها. نحن لا نعرف التفاصيل، لذلك لا يمكننا الحكم، ولكن إذا حاولنا إجبارها على العودة إلى جنسه الآخر، فسوف يقاوم. وأيضًا، إذا كانت أنثوية في ذهنها، فمن الممكن أن يكون تفضيلها مذكرًا. إذا حاولت إجباره على التراجع، فمن المحتمل أن تفشل.]
من المؤكد أنه لا تزال هناك أهداف للقبض عليها، ولكن إذا تم تقليل الفرص بمقدار هدف واحد، فإن القصة تتغير.
[سيدي، لا أستطيع رؤية كلير في أي مكان. أعتقد أنها اختبأت وراء ميزة التخفي.]
إذا لم تفعل شيئًا، فهناك احتمال أن ينتهي الأمر بالهدف الذي تم التقاطه بجوار الشخصية الرئيسية.
الخاتمة الجزء 2: صلة الدم
“لقد استبعدت احتمالًا، وأنا لا أحب أسلوبك في الهروب دون ندم“. [قطعاً.]
“أنت تكذبي، أليس كذلك؟ لماذا؟ ألم يكن طفلاً مستهدفاً للقبض عليه؟”
تمتمت كلير، كما لو كانت تشعر بأنني ولوكسون لن نتزحزح.
–“إنه مستحيل.“
[عليك تقديم التضحيات من أجل التقدم. وهكذا تقدمت البشرية. ليس خطأي أنه يقوم بتجربة أنواع جديدة. في المقام الأول، كان من قبيل الصدفة أنه بينما كنت أقوم بالتجربة أصابت هدف الالتقاط! أنا بريئة!]
[كانت أول من هرب. إنها مسؤولة بنسبة 99٪ عن الفشل.]
هل هي احمقاء؟
“ماذا؟ انتظر دقيقة.“
ومن المستحيل أن يكون الشخص الذي يجري عملية تغيير الجنس بحجة التجربة بريئاً.
للحظة رفض عقلي استيعاب ما قاله.
من المؤكد أنه لا يوجد قانون يمنعك من تغيير جنسك في مملكة هولفولت.
أولا، نحن لا نتوقع مثل هذا الوضع.
تمتمت كلير، كما لو كانت تشعر بأنني ولوكسون لن نتزحزح.
ومع ذلك، هناك حدود لما يمكن القيام به.
استسلمت ماري وحاولت التحدث، لذلك أطلقت سراحها.
“كلير، هل لديك أي كلمات أخيرة؟“
“إنه لأمر مؤسف، كان لدي آمال كبيرة بالنسبة لك.“
عندما وجهت فوهة بندقيتي نحوها، استسلمت كلير أخيرًا وصرخت. [أتمنى أن ينقرض البشر الجدد!]
–“ماذا يفعل؟ وسنعيده إلى ما كان عليه فوراً. قل لي أين هو”
لقد ضغطت على الزناد دون تردد.
من المؤكد أنه لا يوجد قانون يمنعك من تغيير جنسك في مملكة هولفولت.
كلير، التي أصيبت برصاصة مطاطية وارتدت حول المستودع مثل الكرة والدبابيس، تدحرجت أخيرًا تحت قدمي.
“كان الصبي الذي كانت كلير تجري تجارب عليه أحد الأهداف التي تم الاستيلاء عليها! في اللعبة، كان شخصية طالبة بارزة التحق بالأكاديمية العام الماضي!“
[إ-إنه أمر فظيع. سيدي شيطان.]
———–
“ليست فظيعة مثل تجربتك.” [فكري بهذا يا كلير]
من المؤكد أنه لا تزال هناك أهداف للقبض عليها، ولكن إذا تم تقليل الفرص بمقدار هدف واحد، فإن القصة تتغير.
أنا ولوكسون، الذين هزمنا كلير بهذه الطريقة، مازلنا نواجه هذه المشكلة الضخمة. لم يتوقع أن يصبح الصبي الذي سيتم استهدافه بالقبض عليه امرأة.
الضوء الساطع من خلال المدخل جعل الغبار مرئيًا جدًا.
ماذا سيحدث مع الدفعة الثالثة من لعبة أوتومي هذه؟
“كلير هنا؟” [مما لا شك فيه.]
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
أثناء التحدث بحماقة مع لوكسون، تم طرق الباب بشكل ضعيف.
———–
اعتادت ماري أن تطلب مثل هذا الوعد عندما تفاقمت المشكلة بشكل كبير. إنها تعلم أنني سأشعر بالانزعاج، لذا تريد مني أن أخبره أنني لن أفعل ذلك.
نظرت ماري للأعلى وطلبت من لوكسون شرحًا تفصيليًا للاقتران.
[كان لدى الأخ الأكبر سيدي ودوروثيا من عائلة روزبليد مباراة. لم يكن شقيقه الأكبر متحمسًا للفكرة وأراد أن تكون فاشلة. ومع ذلك، ساعد السيد في عملية التوفيق، والتي كانت ستفشل إذا لم يتم فعل أي شيء، مما يؤدي إلى النجاح. وعلاوة على ذلك، كان احتمال النجاح منخفضا جدا.]
