طموحات كقصيدة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
نتيجة لذلك ، لم يكن هناك أي ضمانات على الإطلاق. حتى ملوك الشيطان الذين كانوا على وشك مواجهة محنة لم يتمكنوا من قبول مصائرهم إلا عندما واجهوا مفترسًا قويًا.
“على ما يرام. إذا كنت تريد أن تموت بشدة ، فسأعطيك ما تريد! ”
“أنت مجرد استنساخ. لماذا تحتاج أن تأكل؟ ”
أخبره الروح المبجل لـ عودة المحيط أخيرًا طريقة دخول نهاية الخراب ، لكنه لم يذكر شيئًا عن البقاء داخلها.
نتيجة لذلك ، لم يكن هناك أي ضمانات على الإطلاق. حتى ملوك الشيطان الذين كانوا على وشك مواجهة محنة لم يتمكنوا من قبول مصائرهم إلا عندما واجهوا مفترسًا قويًا.
توقف لي تشينغشان عن التصرف بغطرسة واستمع بهدوء قبل أن ينحني بعمق. “شكرا لك أيها الروح المبجل!” ابتسم فجأة. “هل أنت قادر حقًا على القفز من رقعة الشطرنج الرائعة هذه والهروب من كل شيء؟”
قال لي تشينغشان بحزن ، “ألا يرحب بي أي منكم؟ لقد كنت الشخص الذي ساعدكم في إنشاء تشكيلات النقل الآني بعد كل شيء “.
لم يكن لديه الكثير من الصداقة مع الروح المبجل لـ عودة المحيط ، لذلك لم يكن هناك فائدة من أن يذهب إلى أبعد من إقناعه بخلاف ذلك. إذا كان يريد حقًا منعه من الذهاب إلى نهاية الخراب ، فلماذا أخبره بهذه الطريقة؟ ما زال لي تشينغشان لا يعتقد أنه يستطيع حقًا أن يهدد روح خالد.
“المعنى؟ لا ، هذا مفهوم أدنى من البشر لأنهم ليسوا من إبداعات الطبيعة. على هذا النحو ، فهم لا يولدون بمعنى ، وهذا هو سبب بحثهم اليائس عن معنى الحياة. لهذا السبب أنت لست سلحفاة روحية “. ضغط الروح المبجل لـ عودة المحيط على صدره ببطء. “هذه طبيعتنا. ”
فقط من كان الشخص الذي يتحكم في قطع الشطرنج خلف الروح المبجل لـ عودة المحيط.
“المعنى؟ لا ، هذا مفهوم أدنى من البشر لأنهم ليسوا من إبداعات الطبيعة. على هذا النحو ، فهم لا يولدون بمعنى ، وهذا هو سبب بحثهم اليائس عن معنى الحياة. لهذا السبب أنت لست سلحفاة روحية “. ضغط الروح المبجل لـ عودة المحيط على صدره ببطء. “هذه طبيعتنا. ”
تم ترك الروح المبجل لـ عودة المحيط عاجزًا عن الكلام. أجاب بعد لحظة جيدة: “السلاحف الروحية هم مؤرخو العالم. بالطبع ، لا يمكنهم تجنب كل هذا “.
ألقى راهو شياو مينغ السيف الضخم جانبًا. “هيه ، إذا كان جسدك الرئيسي هنا ، فسأقدم لك بالتأكيد” ترحيبًا “مناسبًا. ”
“مؤرخو العالم!”
“انس الأمر إذن. ” استسلم لي تشينغشان على الفور.
“أن تكتب التاريخ للعالم ، وأن تكتب أساطير عن الخالدين وبوذا ، وأن تبحث عن كل الحقائق التي لم يتم الإجابة عليها ، وأن تنقل كل الأسرار المنسية ، وكذلك تلك الأسرار التي لن يسأل عنها أحد مرة أخرى. ”
“الا يمكنني تذوق طعم؟”
وسع لي تشينغشان عينيه ، محدقًا في الروح المبجل لـ عودة المحيط في مفاجأة. لأول مرة ، رأى شيئًا يسمى “الفخر” على ذلك الوجه اللامبالي.
“بالتأكيد! لنفعلها!” أدارت غو يانيينغ عينيها ، مختبئة في الخلف الابتسامات. بأرجحة لطيفة من ذيلها ، غاصت في أعماق المحيط.
“هل هذا هو معنى وجود السلاحف الروحية؟”
“هل هذا هو معنى وجود السلاحف الروحية؟”
“المعنى؟ لا ، هذا مفهوم أدنى من البشر لأنهم ليسوا من إبداعات الطبيعة. على هذا النحو ، فهم لا يولدون بمعنى ، وهذا هو سبب بحثهم اليائس عن معنى الحياة. لهذا السبب أنت لست سلحفاة روحية “. ضغط الروح المبجل لـ عودة المحيط على صدره ببطء. “هذه طبيعتنا. ”
نظر لي تشينغشان إلى شخصيتها الجبلية وسألها ، “هل يمكنك العودة إلى شكل الإنسان؟”
توصل لي تشينغشان إلى إدراك. كانت محاولة فهم وقياس هذه المخلوقات الإلهية للطبيعة من منظور البشر أمرًا سخيفًا بكل بساطة. منذ لحظة ولادتهم ، ورثوا بعض المعرفة والتصرف. لن يضيعوا أبدًا في تعريفهم الخاص.
“المعنى؟ لا ، هذا مفهوم أدنى من البشر لأنهم ليسوا من إبداعات الطبيعة. على هذا النحو ، فهم لا يولدون بمعنى ، وهذا هو سبب بحثهم اليائس عن معنى الحياة. لهذا السبب أنت لست سلحفاة روحية “. ضغط الروح المبجل لـ عودة المحيط على صدره ببطء. “هذه طبيعتنا. ”
نتيجة لذلك ، لم يكن عليهم البحث عن شيء مثل “المعنى” ، ناهيك عن اتخاذ قرار بين جميع “المعاني”. كانوا بحاجة فقط إلى تتبع مسار القدر ، والانتقال من الحياة إلى الموت بشكل طبيعي. بالطبع ، لن يكون هناك الكثير من النضال والألم.
“مؤرخو العالم!”
فقط كم كان ذلك محظوظا؟ بالمقارنة مع ذلك ، لم يكن البشر ضعيفين في القوة فحسب ، بل كانوا أيضًا معاقين عقليًا تقريبًا.
مهما كان الأمر ، كان من المستحيل أن يبتلع “وحش” تلميذ مباشر من الطائفة اللانهائية في جرعة واحدة عندما يواجهون المحنة. كانت هذه ميزة المنظمات.
لم تكن الشياطين العادية تمتلك مثل هذه السلالات القوية والموروثات ، لكنها لا تزال من إبداعات الطبيعة ، لذلك لم يكن لديهم أي شياطين داخلية عشوائية مزعجة. كل ذلك نزل إلى النهب والفرار والقوة والانحدار والبقاء والموت.
نتيجة لذلك ، لم يكن هناك أي ضمانات على الإطلاق. حتى ملوك الشيطان الذين كانوا على وشك مواجهة محنة لم يتمكنوا من قبول مصائرهم إلا عندما واجهوا مفترسًا قويًا.
فقط البشر ، الوحوش الصغيرة التي شكلتها الإمبراطورة نوا من الطين ، والتماثيل الرديئة التي تم إنشاؤها بدافع الفائدة البحتة ، ستكون ضعيفة للغاية.
“انس الأمر إذن. ” استسلم لي تشينغشان على الفور.
انحنى لي تشينغشان بعمق مرة أخرى. “شكرا لك أيها الكبير. لقد أصبحت أكثر ثقة في أفكاري. لا أحد يعيش من أجل العيش. الإمبراطورة نوا لم تعط البشر معنى العيش ، ربما بالضبط حتى نتمكن من البحث عنه بأنفسنا “.
لم تكن هناك حاجة للبحث عن بعض المعاني. كانت الحرية قدرًا ، وكان القدر حرية. عاشوا بحرية وماتوا بحرية.
استدار وغادر.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم. مع رؤية مدى حريتكم ، لا داعي للقلق “.
شاهد الروح المبجل لـ عودة المحيط بينما ابتعد لي تشينغشان. عندما كان على وشك النزول من الدرج ، توقف فجأة ونظر إلى الوراء بابتسامة. “حسنًا ، تأكد من ترك مساحة كافية لي في سجلات العالم هذه ، أو من الأفضل ألا تلومني لعدم تحذيرك! ها ها ها ها!” بضحكة مكتومة كبيرة ، شق طريقه إلى أسفل ، يتلألأ ببطء.
بالنسبة إلى “النجوم” ، لم يكن هناك سوى نوعين منها. كان أحدهما العوالم الكونية الثلاثة ألف ، والآخر كان الخالدين والبوذا وراء السماوات التسع.
“كل هذه الجهود لمجرد كتاب مقدس ، لتسقط كل النجوم حولي. المشهد محطم ، كيف ستسير الأمور مرة أخرى؟ ايا كان. من في التاريخ تحدى الموت؟ قد أرتقي إلى مستوى التاريخ حتى أنفاسي الأخيرة! ”
توقف لي تشينغشان عن التصرف بغطرسة واستمع بهدوء قبل أن ينحني بعمق. “شكرا لك أيها الروح المبجل!” ابتسم فجأة. “هل أنت قادر حقًا على القفز من رقعة الشطرنج الرائعة هذه والهروب من كل شيء؟”
**(مترجم انجليزي / هناك مغزى مزدوج في هذه القصيدة. السطر الأول “كل هذه الجهود من أجل كتاب مقدس فقط ، أن تسقط كل النجوم حولي” يمكن أن تعني أيضًا “على الرغم من كل جهودي ، سقطت أسلحة الحرب في النجوم حولي”. يجب أن يكون الثاني هو ما يحاول لي تشينغشان قوله ، لكن يفسره الروح المبجل لـ عودة المحيط على أنه الأول. )
كانت سلالتها نصف إنسان ونصف شيطان ، لكنها كانت تمتلك دائمًا قلب صقر ، وتطارد حرية لا نهاية لها. خاصة بعد أن اندمجت مع ريشة تقليب السماء ، تخلت تمامًا عن سلالتها البشرية ، وتحولت إلى روح طبيعية ، كون بينغ ، على غرار السلحفاة الروحية وطائر العنقاء.
ارتجف الروح المبجل لـ عودة المحيط في الداخل ، أسقطت أسلحة الحرب النجوم حولي!
نتيجة لذلك ، اختار العديد من الشياطين العمل مع البشر ، ليصبحوا مطيات ويتركون هذه البيئة “الحرة” بشكل مفرط.
لم يقرأها بحزن القصيدة الأصلي ، بل كان يقرأها بحزن شديد!
أخبره الروح المبجل لـ عودة المحيط أخيرًا طريقة دخول نهاية الخراب ، لكنه لم يذكر شيئًا عن البقاء داخلها.
أطلقت البوذية على التعليمات الشفوية لبوذا اسم “الكتب المقدسة” ، والتي تتوافق مع طريقة زراعته.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم. مع رؤية مدى حريتكم ، لا داعي للقلق “.
بالنسبة إلى “النجوم” ، لم يكن هناك سوى نوعين منها. كان أحدهما العوالم الكونية الثلاثة ألف ، والآخر كان الخالدين والبوذا وراء السماوات التسع.
“لزيلرتك وتجربة الحياة. ”
أوضحت القصيدة ، ربما عن قصد أو غير ذلك ، تطلعاته.
لم يكن ذلك فقط بسبب الاختلافات المختلفة بين الأنواع وانخفاض ذكائهم العام مقارنة بالبشر. مال الشياطين العظماء بذكاء استثنائي نحو القيادة بمفردهم أيضًا.
طار الوقت. يختفي القمر تدريجيًا إلى الداخل والخارج.
وكان مثل هذا المصير شكلاً من أشكال القمع عليه.
كانت الحياة مثل ذبابة مايو ، بينما كان المحيط يقف بلا حدود.
لقد تجاوز اتساع المحيطات هنا بكثير عالم الانسان ، لكنه كان لا يزال مختلفًا عن نهاية الخراب. لم يكن نهاية الخراب محيطًا. بغض النظر عن مقدار ما اختبره ، كان عديم الفائدة.
من وجهة نظر عالية للغاية ، من خلال غيوم العاصفة الكثيفة وعبر السطح المضطرب ، سبحت بقعة ، ذبابة مايو ، عبر الأعماق ببطء.
توقف لي تشينغشان عن التصرف بغطرسة واستمع بهدوء قبل أن ينحني بعمق. “شكرا لك أيها الروح المبجل!” ابتسم فجأة. “هل أنت قادر حقًا على القفز من رقعة الشطرنج الرائعة هذه والهروب من كل شيء؟”
ومع ذلك ، عند النظر من داخل المحيط ، كان من المثير للصدمة اكتشاف أن “ذبابة مايو” كانت في الواقع بطول ثلاثين ألف متر ، على شكل حوت به أنماط ريش. مع اكتساح ذيله ، قفز فجأة إلى السطح ، ابتلع الملك الشيطان جراد البحر الذي كان يواجه المحنة السماوية على السطح بجرعة واحدة. ثم سقط مرة أخرى في المحيط ، وأطلق موجة هائلة.
وكان مثل هذا المصير شكلاً من أشكال القمع عليه.
أمطرت السماء المليئة بالبرق ، ولكن معظمها انجذب نحو “مانعة الصواعق على شكل الإنسان” فوق رأسها. سقطت البقية على جسدها الضخم ، تاركة وراءها فقط علامة باهتة.
طار الوقت. يختفي القمر تدريجيًا إلى الداخل والخارج.
تبعثرت غيوم العاصفة في السماء قريبًا جدًا.
نشر لي تشينغشان ذراعيه وامتص نفسا عميقا. سقط رذاذ البحر على وجهه مع رياح المحيط. “آه ، كم هو رائع!” ربت على الكون العظيم تحته. “يانيينغ ، هل تشعر فجأة بالحاجة إلى التزاوج؟”
سأل “مانعة الصواعق على شكل الإنسان” ، “كيف طعمها؟”
“الا يمكنني تذوق طعم؟”
“لذيذ جدا. ”
لم يقرأها بحزن القصيدة الأصلي ، بل كان يقرأها بحزن شديد!
“لماذا لم تحفظ أي شيء من أجلي؟”
سألت غو يانيينغ ، “لماذا أتيت بالضبط؟”
“أنت مجرد استنساخ. لماذا تحتاج أن تأكل؟ ”
لم تكن الشياطين العادية تمتلك مثل هذه السلالات القوية والموروثات ، لكنها لا تزال من إبداعات الطبيعة ، لذلك لم يكن لديهم أي شياطين داخلية عشوائية مزعجة. كل ذلك نزل إلى النهب والفرار والقوة والانحدار والبقاء والموت.
“الا يمكنني تذوق طعم؟”
“الا يمكنني تذوق طعم؟”
كان هذا هو عالم الوحش الشيطاني من عوالم السامسارا الستة ، أو يسمى بازدراء “عالم الحيوان”.
لم يقرأها بحزن القصيدة الأصلي ، بل كان يقرأها بحزن شديد!
كانت السماء طويلة والبحار شاسعة والجبال عميقة والأشجار كثيفة. كانت أرض العجائب لجميع الوحوش الشيطانية ، أرض العجائب العظيمة حيث يفترس القوي الضعيف وينجو المناسب. شكّل الصيد والهروب اللامحدود والبقاء والموت اللحن المطلق – الحرية المطلقة ، حيث ركضت الوحوش بلا قيد.
وسع لي تشينغشان عينيه ، محدقًا في الروح المبجل لـ عودة المحيط في مفاجأة. لأول مرة ، رأى شيئًا يسمى “الفخر” على ذلك الوجه اللامبالي.
بصرف النظر عن القطعان الطبيعية والتحالفات الفضفاضة ، لم يكن هناك شيء مثل المدن أو الطوائف الزراعية مثل عالم الانسان.
“مؤرخو العالم!”
لم يكن ذلك فقط بسبب الاختلافات المختلفة بين الأنواع وانخفاض ذكائهم العام مقارنة بالبشر. مال الشياطين العظماء بذكاء استثنائي نحو القيادة بمفردهم أيضًا.
كانت السماء طويلة والبحار شاسعة والجبال عميقة والأشجار كثيفة. كانت أرض العجائب لجميع الوحوش الشيطانية ، أرض العجائب العظيمة حيث يفترس القوي الضعيف وينجو المناسب. شكّل الصيد والهروب اللامحدود والبقاء والموت اللحن المطلق – الحرية المطلقة ، حيث ركضت الوحوش بلا قيد.
كانت هذه إرادة عالم الوحش الشيطاني ، متبعة الغرائز الطبيعية للجميع.
“بالتأكيد! لنفعلها!” أدارت غو يانيينغ عينيها ، مختبئة في الخلف الابتسامات. بأرجحة لطيفة من ذيلها ، غاصت في أعماق المحيط.
إذا حاول أي شخص إنشاء نوع من التحالف العظيم أو التنظيم العظيم ، فسيكتشف قريبًا أن زراعته قد توقفت وأن حظه قد ساء. حتى الأنظمة الفضفاضة للطوائف مثل ما كان لدى الطائفة اللانهائية كانت في الأساس الكثير من الانضباط ، خارج الحدود هنا.
أمطرت السماء المليئة بالبرق ، ولكن معظمها انجذب نحو “مانعة الصواعق على شكل الإنسان” فوق رأسها. سقطت البقية على جسدها الضخم ، تاركة وراءها فقط علامة باهتة.
نتيجة لذلك ، لم يكن هناك أي ضمانات على الإطلاق. حتى ملوك الشيطان الذين كانوا على وشك مواجهة محنة لم يتمكنوا من قبول مصائرهم إلا عندما واجهوا مفترسًا قويًا.
“بالتأكيد! لنفعلها!” أدارت غو يانيينغ عينيها ، مختبئة في الخلف الابتسامات. بأرجحة لطيفة من ذيلها ، غاصت في أعماق المحيط.
نتيجة لذلك ، اختار العديد من الشياطين العمل مع البشر ، ليصبحوا مطيات ويتركون هذه البيئة “الحرة” بشكل مفرط.
أطلقت البوذية على التعليمات الشفوية لبوذا اسم “الكتب المقدسة” ، والتي تتوافق مع طريقة زراعته.
مهما كان الأمر ، كان من المستحيل أن يبتلع “وحش” تلميذ مباشر من الطائفة اللانهائية في جرعة واحدة عندما يواجهون المحنة. كانت هذه ميزة المنظمات.
كانت الحياة مثل ذبابة مايو ، بينما كان المحيط يقف بلا حدود.
ومع ذلك ، كان هناك العديد من المزارعين البشريين الذين حولوا هذا الأمر أيضًا ، حيث قبلوا عن طيب خاطر خطر التحول إلى فريسة للعودة إلى الطبيعة الرائعة.
“لماذا لم تحفظ أي شيء من أجلي؟”
مثل “وحش ذبابة مايو” هذا.
ربما كان هذا هو المخلوق الأكثر توافقًا مع عالم الوحش الشيطاني من بين جميع الأنواع.
نشر لي تشينغشان ذراعيه وامتص نفسا عميقا. سقط رذاذ البحر على وجهه مع رياح المحيط. “آه ، كم هو رائع!” ربت على الكون العظيم تحته. “يانيينغ ، هل تشعر فجأة بالحاجة إلى التزاوج؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“بالتأكيد! لنفعلها!” أدارت غو يانيينغ عينيها ، مختبئة في الخلف الابتسامات. بأرجحة لطيفة من ذيلها ، غاصت في أعماق المحيط.
انحنى لي تشينغشان بعمق مرة أخرى. “شكرا لك أيها الكبير. لقد أصبحت أكثر ثقة في أفكاري. لا أحد يعيش من أجل العيش. الإمبراطورة نوا لم تعط البشر معنى العيش ، ربما بالضبط حتى نتمكن من البحث عنه بأنفسنا “.
نظر لي تشينغشان إلى شخصيتها الجبلية وسألها ، “هل يمكنك العودة إلى شكل الإنسان؟”
كانت السماء طويلة والبحار شاسعة والجبال عميقة والأشجار كثيفة. كانت أرض العجائب لجميع الوحوش الشيطانية ، أرض العجائب العظيمة حيث يفترس القوي الضعيف وينجو المناسب. شكّل الصيد والهروب اللامحدود والبقاء والموت اللحن المطلق – الحرية المطلقة ، حيث ركضت الوحوش بلا قيد.
“لا” ، أجابت غو يانيينغ بصراحة.
مثل “وحش ذبابة مايو” هذا.
“انس الأمر إذن. ” استسلم لي تشينغشان على الفور.
من وجهة نظر عالية للغاية ، من خلال غيوم العاصفة الكثيفة وعبر السطح المضطرب ، سبحت بقعة ، ذبابة مايو ، عبر الأعماق ببطء.
سألت غو يانيينغ ، “لماذا أتيت بالضبط؟”
نظر لي تشينغشان إلى شخصيتها الجبلية وسألها ، “هل يمكنك العودة إلى شكل الإنسان؟”
“لزيلرتك وتجربة الحياة. ”
ربما كان هذا هو المخلوق الأكثر توافقًا مع عالم الوحش الشيطاني من بين جميع الأنواع.
“هل انتهيت؟”
كان هذا هو عالم الوحش الشيطاني من عوالم السامسارا الستة ، أو يسمى بازدراء “عالم الحيوان”.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم. مع رؤية مدى حريتكم ، لا داعي للقلق “.
سأل “مانعة الصواعق على شكل الإنسان” ، “كيف طعمها؟”
بعد كل هذه السنوات من الزراعة ، خضعت غو يانيينغ لمحنة سماوية خامسة أيضًا.
ارتجف الروح المبجل لـ عودة المحيط في الداخل ، أسقطت أسلحة الحرب النجوم حولي!
كانت سلالتها نصف إنسان ونصف شيطان ، لكنها كانت تمتلك دائمًا قلب صقر ، وتطارد حرية لا نهاية لها. خاصة بعد أن اندمجت مع ريشة تقليب السماء ، تخلت تمامًا عن سلالتها البشرية ، وتحولت إلى روح طبيعية ، كون بينغ ، على غرار السلحفاة الروحية وطائر العنقاء.
كانت هذه إرادة عالم الوحش الشيطاني ، متبعة الغرائز الطبيعية للجميع.
ربما كان هذا هو المخلوق الأكثر توافقًا مع عالم الوحش الشيطاني من بين جميع الأنواع.
ابتسم لي تشينغشان. “آمل أن أرى شخصيتك الباسلة ترتفع إلى السماء قريبًا!”
لم تكن هناك حاجة للبحث عن بعض المعاني. كانت الحرية قدرًا ، وكان القدر حرية. عاشوا بحرية وماتوا بحرية.
“هل انتهيت؟”
حتى أنها تركت لي تشينغشان حسودًا إلى حد ما. إذا وصل جسده الرئيسي إلى عالم الوحش الشيطاني ، فمن المحتمل أن يكون قد باركه السماء أيضًا ، لكنه بالتأكيد لن يقترب منها في أي مكان.
حتى أنها تركت لي تشينغشان حسودًا إلى حد ما. إذا وصل جسده الرئيسي إلى عالم الوحش الشيطاني ، فمن المحتمل أن يكون قد باركه السماء أيضًا ، لكنه بالتأكيد لن يقترب منها في أي مكان.
وكان مثل هذا المصير شكلاً من أشكال القمع عليه.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “نعم. مع رؤية مدى حريتكم ، لا داعي للقلق “.
بعد كل شيء ، تصادمت الإلهية والشيطانية دائمًا في قلوب الإنسان.
بعد كل هذه السنوات من الزراعة ، خضعت غو يانيينغ لمحنة سماوية خامسة أيضًا.
سواء كان ذلك عناد شيطان الثور ، أو غضب شيطان النمر ، أو كبرياء العنقاء ، ومكائد السلحفاة الروحية ، وإحسان تشيلين ، فقد كانوا جميعًا شكلاً من أشكال العوائق أمام الحرية. فقط قلب شيطان القرد اقترب من الحرية ، لكنه كان محاطًا بها كثيرًا.
بفكرة ، انفتحت السماء المليئة بالدماء والأرض الملطخة بالدماء أمام عينيه.
كانت هذه في الأساس حالة من الطبيعة على التنشئة ، وهو شيء تفتقر إليه الطبيعة ولا يمكن تعويضه بالتنشئة. كان يتوق إلى الحرية ، ولكن ليس من أجل الحرية فقط. ومع ذلك ، كان ذلك جيدًا. كان من الرائع رؤيتها تحصل على الحرية.
وكان مثل هذا المصير شكلاً من أشكال القمع عليه.
ابتسم لي تشينغشان. “آمل أن أرى شخصيتك الباسلة ترتفع إلى السماء قريبًا!”
تبعثرت غيوم العاصفة في السماء قريبًا جدًا.
“لن أكون بعيدًا جدًا عنك. ”
“هل هذا هو معنى وجود السلاحف الروحية؟”
مد لي تشينغشان ذراعه ، واندمجت صورته مع تيارات المحيط ، تمامًا مثل صورة في الماء.
توصل لي تشينغشان إلى إدراك. كانت محاولة فهم وقياس هذه المخلوقات الإلهية للطبيعة من منظور البشر أمرًا سخيفًا بكل بساطة. منذ لحظة ولادتهم ، ورثوا بعض المعرفة والتصرف. لن يضيعوا أبدًا في تعريفهم الخاص.
لقد تجاوز اتساع المحيطات هنا بكثير عالم الانسان ، لكنه كان لا يزال مختلفًا عن نهاية الخراب. لم يكن نهاية الخراب محيطًا. بغض النظر عن مقدار ما اختبره ، كان عديم الفائدة.
قال لي تشينغشان بحزن ، “ألا يرحب بي أي منكم؟ لقد كنت الشخص الذي ساعدكم في إنشاء تشكيلات النقل الآني بعد كل شيء “.
بفكرة ، انفتحت السماء المليئة بالدماء والأرض الملطخة بالدماء أمام عينيه.
لم يكن لديه الكثير من الصداقة مع الروح المبجل لـ عودة المحيط ، لذلك لم يكن هناك فائدة من أن يذهب إلى أبعد من إقناعه بخلاف ذلك. إذا كان يريد حقًا منعه من الذهاب إلى نهاية الخراب ، فلماذا أخبره بهذه الطريقة؟ ما زال لي تشينغشان لا يعتقد أنه يستطيع حقًا أن يهدد روح خالد.
كان راهو شياو مينغ يحمل سيفًا ضخمًا التقطه من الأرض ، واقفًا في ساحة معركة مليئة بالجثث. نظر إليه وسأل نفس السؤال ، “لماذا أتيت؟”
ومع ذلك ، عند النظر من داخل المحيط ، كان من المثير للصدمة اكتشاف أن “ذبابة مايو” كانت في الواقع بطول ثلاثين ألف متر ، على شكل حوت به أنماط ريش. مع اكتساح ذيله ، قفز فجأة إلى السطح ، ابتلع الملك الشيطان جراد البحر الذي كان يواجه المحنة السماوية على السطح بجرعة واحدة. ثم سقط مرة أخرى في المحيط ، وأطلق موجة هائلة.
قال لي تشينغشان بحزن ، “ألا يرحب بي أي منكم؟ لقد كنت الشخص الذي ساعدكم في إنشاء تشكيلات النقل الآني بعد كل شيء “.
ابتسم لي تشينغشان. “آمل أن أرى شخصيتك الباسلة ترتفع إلى السماء قريبًا!”
ألقى راهو شياو مينغ السيف الضخم جانبًا. “هيه ، إذا كان جسدك الرئيسي هنا ، فسأقدم لك بالتأكيد” ترحيبًا “مناسبًا. ”
كان هذا هو عالم الوحش الشيطاني من عوالم السامسارا الستة ، أو يسمى بازدراء “عالم الحيوان”.
“هيه ، ألا تخشى أن تناديك والدتك للمنزل لتناول العشاء؟”
توقف لي تشينغشان عن التصرف بغطرسة واستمع بهدوء قبل أن ينحني بعمق. “شكرا لك أيها الروح المبجل!” ابتسم فجأة. “هل أنت قادر حقًا على القفز من رقعة الشطرنج الرائعة هذه والهروب من كل شيء؟”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
مهما كان الأمر ، كان من المستحيل أن يبتلع “وحش” تلميذ مباشر من الطائفة اللانهائية في جرعة واحدة عندما يواجهون المحنة. كانت هذه ميزة المنظمات.
كانت السماء طويلة والبحار شاسعة والجبال عميقة والأشجار كثيفة. كانت أرض العجائب لجميع الوحوش الشيطانية ، أرض العجائب العظيمة حيث يفترس القوي الضعيف وينجو المناسب. شكّل الصيد والهروب اللامحدود والبقاء والموت اللحن المطلق – الحرية المطلقة ، حيث ركضت الوحوش بلا قيد.
