أزمة الموت من العالم
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“لقد سمعت عن ذلك. ” أشار راهو شياو مينغ إلى رأسه. “في الذكريات القديمة لعشيرة راهو ، هذه أقدم معركة ، لكنها منذ زمن بعيد جدًا. في ذلك الوقت ، لم تكن عوالم السمسارا الستة موجودة. إنها مجرد أسطورة لا يمكن التحقق منها بأي شكل من الأشكال. إذا كانت نوا التي تتحدث عنها موجودة بالفعل ، فأين هي الآن؟ ”
أغمق وجه راهو شياو مينغ. أصبح تعبيره شرسًا ، لكنه أطلق هالة الإله الكريمة.
لم يكن لي تشينغشان يكره القتال ببسالة كقطعة شطرنج ، ولكن إذا كان كل شيء ضمن حسابات هؤلاء الآلهة وبوذا بغض النظر عما فعله ، فسيكون ذلك فظيعًا.
لم يكن ما يسمى بـ “ابن السماوات المبارك”. لقد كان إله أسورا في المقام الأول ، لذلك شارك نفس المصير مثل عالم أسورا.
أغمق وجه راهو شياو مينغ. أصبح تعبيره شرسًا ، لكنه أطلق هالة الإله الكريمة.
منذ أن عاد إلى عالم أسورا ، نمت قواه مع مرور كل يوم. الشيء الوحيد الذي كان ينقصه قبل أن يعود إلى وضعه كإله هو الوقت.
لم يكن هذا شيئًا أخبره به الروح المبجل لـ عودة المحيط ، ولكن ختام معركة إصلاح السماوات من ذكريات حياته السابقة.
ومع ذلك ، كان للآلهة خطوط أساسية أيضًا. فجأة ، ضرب ، وانفجرت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان بصوت عالٍ. اندفع الغبار في الهواء.
ابتسم راهو شياو مينغ وعقد ذراعيه. “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد كنت مجرد فانِ في البداية. ”
“ليس هناك أم أو ابن في ساحة المعركة!” كان صوته حازمًا ، لكنه كان أيضًا متعبًا.
قال لي تشينغشان ، “هذه هي البيانات التاريخية التي سجلتها السلاحف الروحية. ”
“هذا هو شيطانك الداخلي. إذا لم تتمكن من التغلب عليها ، فقد لا تتاح لك الفرصة لتتحد معها مرة أخرى في ساحة المعركة “. رن صوت لي تشينغشان من الغبار ببطء.
كانت هذه رواية روائي معين من حياته السابقة.
لم تشكل المحن السماوية القليلة الأولى أي تهديد لراهو شياو مينغ ، ولكن كلما اقترب من مكانة الإله ، أصبح الوضع أكثر خطورة. لم يكن لدى برق المحنة والمطاردات الشيطانية مفاهيم للمعارف القديمة. كانت الاختبارات التي واجهها رائعة بقدر قوته. أي فتحات كان بداخله يمكن أن تستخدمها الشياطين ، مما يؤدي إلى عواقب مدمرة.
كانت هذه كلها قصصًا صغيرة من التاريخ حصل عليها على مر السنين من الروح المبجل لـ عودة المحيط من خلال تقديم روايات من عالم القارات الخمس. سمح له باكتساب فهم أعمق للتحولات التسعة للشيطانية والإلهية ، وزادت زراعته. في هذا المستوى ، كانت المعرفة قوة.
عاد تعبير راهو شياو مينغ الملتوي والشرير إلى طبيعته. أظهر تلميحا من الحزن. “هذا هو قدري أيضًا. ”
“إذن من أين الراهو والكيتو؟”
فكر لي تشينغشان في شيء ما. “أوه صحيح ، هل سمعت عن نوا من قبل؟”
ترجمة: zixar لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“نوا؟” قام راهو شياو مينغ بتجعيد حواجبه. “من هذا؟”
ومع ذلك ، كان للآلهة خطوط أساسية أيضًا. فجأة ، ضرب ، وانفجرت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان بصوت عالٍ. اندفع الغبار في الهواء.
اكتسب لي تشينغشان فهمًا أعمق أن هذا كان حقًا سرًا عظيمًا. حتى إله سابق لم يكن يعرف عن نوا.
سحق لي تشينغشان الرجلين معًا ، وتفرقوا في مهب الريح. عاد الغبار إلى التراب ، وعادت الأرض إلى الأرض.
“إذن هل سمعت عن معركة إصلاح السماوات؟”
“باستثناء الراهو والكيتو ، كلهم. ”
“لقد سمعت عن ذلك. ” أشار راهو شياو مينغ إلى رأسه. “في الذكريات القديمة لعشيرة راهو ، هذه أقدم معركة ، لكنها منذ زمن بعيد جدًا. في ذلك الوقت ، لم تكن عوالم السمسارا الستة موجودة. إنها مجرد أسطورة لا يمكن التحقق منها بأي شكل من الأشكال. إذا كانت نوا التي تتحدث عنها موجودة بالفعل ، فأين هي الآن؟ ”
لم تشكل المحن السماوية القليلة الأولى أي تهديد لراهو شياو مينغ ، ولكن كلما اقترب من مكانة الإله ، أصبح الوضع أكثر خطورة. لم يكن لدى برق المحنة والمطاردات الشيطانية مفاهيم للمعارف القديمة. كانت الاختبارات التي واجهها رائعة بقدر قوته. أي فتحات كان بداخله يمكن أن تستخدمها الشياطين ، مما يؤدي إلى عواقب مدمرة.
“ماذا لو كانت الأسطورة صحيحة؟”
“منطقيا ، نعم ، ولكن ليس من الناحية العملية. بادئ ذي بدء ، إرادة الناس لا يمكن التنبؤ بها. عندما يصل الرقم إلى المليارات ، يمكن أن يشكل متغيرًا هائلاً. ثانيًا ، كيف يفترض أن يتنبأ الإله بأفكار إله آخر؟ ”
“كيف علمت بذلك؟” قال راهو شياو مينغ بدهشة ، “من الواضح أنك جاهل ، فكيف تعرف شيئًا قديمًا جدًا؟ لا تخبرني أنك اختلقتها بنفسك؟ ”
هيهي ، من خلال تعاليم ملك الشياطين العظيم ، قرر الملك السماوي شياو مينغ من الملوك السماويين الأربعة أخيرًا قتل والدته! يا لها من قصة مرعبة!
أشار لي تشينغشان إلى رأسه. “ذكريات الإرث. ”
“لإنقاذ جميع المخلوقات الواعية، هذه المخلوقات المتواضعة والمثيرة للشفقة. هيه ، وربما الآلهة والشياطين أيضًا “.
ابتسم راهو شياو مينغ وعقد ذراعيه. “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد كنت مجرد فانِ في البداية. ”
قال لي تشينغشان ، “هذه هي البيانات التاريخية التي سجلتها السلاحف الروحية. ”
نشر لي تشينغشان ذراعيه. “كم عدد الأشخاص في عالم أسورا كانوا في الأصل فانين؟”
“حتى لو كان ما قلته صحيحًا ، فمن أين البشر؟”
“باستثناء الراهو والكيتو ، كلهم. ”
ابتسم راهو شياو مينغ. “أليست القصة التي أتيت بها سخيفة للغاية؟ إذا كنت في عالم السماء ، يكفيهم أن يعدموك مائة مرة “.
“إذن من أين الراهو والكيتو؟”
“أزمة موت من العالم!”
“هذا….. يجب أن يكونوا فروع من الآلهة والشياطين البدائية. ”
“أزمة موت من العالم!”
“إذن من أين الآلهة والشياطين البدائية؟”
ومع ذلك ، كان للآلهة خطوط أساسية أيضًا. فجأة ، ضرب ، وانفجرت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان بصوت عالٍ. اندفع الغبار في الهواء.
“من الواضح أنهم ولدوا من العالم. ”
” كانت الغيوم حمراء دموية في الأفق ، كانت الشمس المجيدة مثل بعض الجرم السماوي من الذهب المكسو في نفايات الحمم البركانية القديمة. في المقابل ، بدا القمر الأبيض المتجمد كما لو كان مصنوعًا من الحديد. كان من الصعب تحديد أيهما كان أو الذي كان يرتفع. بعد أن استنفذت تمامًا ، سقطت نوا مرة أخرى بينهما ، ولم تعد تتنفس… ”
“الآلهة والشياطين بشر أيضًا ، بينما البشر لم يولدوا من العالم!”
“أنا؟”
أثناء ولادة العالم ، كان كل شيء جديدًا لدرجة أنه لم يتم بعد تسمية أشياء كثيرة. عندما تم ذكرهم ، كان لا يزال يتطلب الإيماءات. لم تكن مفاهيم “الآلهة” و “الشياطين” و “البشر” موجودة على الإطلاق. كانت جميع التفسيرات التي قدمها الأشخاص اللاحقون.
منذ أن عاد إلى عالم أسورا ، نمت قواه مع مرور كل يوم. الشيء الوحيد الذي كان ينقصه قبل أن يعود إلى وضعه كإله هو الوقت.
من المحتمل أن السلاحف الروحية فقط هي التي ترث هذه الذكريات القديمة ، ولا يمكن الحفاظ عليها سوى في نهاية خراب.
“من الواضح أنهم ولدوا من العالم. ”
عندما خلقت نوا الإنسانية ، لم تستخدم بعض الآلهة أو الشياطين كنموذج. ومع ذلك ، عندما صنعت الناس لأول مرة ، كانت ممتلئة بالاهتمام ، وصبتهم بعناية من الطين. بعد ذلك ، وجدت الأمر مزعجًا للغاية ، فغطت كرمة بالطين وأرجحتها بشكل عرضي ، ونثرت الأرض بالطين.
“ليس هناك أم أو ابن في ساحة المعركة!” كان صوته حازمًا ، لكنه كان أيضًا متعبًا.
تلك المصبوبة من الطين كانت تسمى “الآلهة”. أصبح الطين المتناثر ما يسمى بـ “البشر”.
“تقصد أن نوا خلقت…. ”
لم يكن هناك فرق جوهري بين الاثنين. يقود القادة الأقوياء قبائلهم لتخطي جميع العقبات على الأرض ، لذا فقد ازدهروا.
عاد تعبير راهو شياو مينغ الملتوي والشرير إلى طبيعته. أظهر تلميحا من الحزن. “هذا هو قدري أيضًا. ”
كانت هذه كلها قصصًا صغيرة من التاريخ حصل عليها على مر السنين من الروح المبجل لـ عودة المحيط من خلال تقديم روايات من عالم القارات الخمس. سمح له باكتساب فهم أعمق للتحولات التسعة للشيطانية والإلهية ، وزادت زراعته. في هذا المستوى ، كانت المعرفة قوة.
عندما خلقت نوا الإنسانية ، لم تستخدم بعض الآلهة أو الشياطين كنموذج. ومع ذلك ، عندما صنعت الناس لأول مرة ، كانت ممتلئة بالاهتمام ، وصبتهم بعناية من الطين. بعد ذلك ، وجدت الأمر مزعجًا للغاية ، فغطت كرمة بالطين وأرجحتها بشكل عرضي ، ونثرت الأرض بالطين.
“ماذا تخطط له؟”
“الآلهة والشياطين بشر أيضًا ، بينما البشر لم يولدوا من العالم!”
رفع راهو شياو مينغ حاجبًا. وجدها سخيفة. كانت عشيرة راهو آلهة طبيعية. حتى الأسورا العادية لم تقترب من أي مكان ، فكيف يمكن أن يولدوا مع البشر؟
أمسك لي تشينغشان حفنة من الطين بيده اليسرى وصنع شخصًا صغيرًا. “هذا هو أنت!” كما أنه أمسك بيده اليمنى حفنة من الطين وأدارها. كما أصبحت الأرض مغطاة بأناس صغار. أمسك واحدة عرضا. “هذا أنا. ”
قال لي تشينغشان ، “هذه هي البيانات التاريخية التي سجلتها السلاحف الروحية. ”
“لقد سمعت عن ذلك. ” أشار راهو شياو مينغ إلى رأسه. “في الذكريات القديمة لعشيرة راهو ، هذه أقدم معركة ، لكنها منذ زمن بعيد جدًا. في ذلك الوقت ، لم تكن عوالم السمسارا الستة موجودة. إنها مجرد أسطورة لا يمكن التحقق منها بأي شكل من الأشكال. إذا كانت نوا التي تتحدث عنها موجودة بالفعل ، فأين هي الآن؟ ”
“حتى لو كان ما قلته صحيحًا ، فمن أين البشر؟”
لم يكن ما يسمى بـ “ابن السماوات المبارك”. لقد كان إله أسورا في المقام الأول ، لذلك شارك نفس المصير مثل عالم أسورا.
أمسك لي تشينغشان حفنة من الطين بيده اليسرى وصنع شخصًا صغيرًا. “هذا هو أنت!” كما أنه أمسك بيده اليمنى حفنة من الطين وأدارها. كما أصبحت الأرض مغطاة بأناس صغار. أمسك واحدة عرضا. “هذا أنا. ”
ومع ذلك ، كان للآلهة خطوط أساسية أيضًا. فجأة ، ضرب ، وانفجرت الصخرة التي جلس عليها لي تشينغشان بصوت عالٍ. اندفع الغبار في الهواء.
نظر إليهم راهو شياو مينغ. كان كلا الشخصين الصغيرين قبيحين للغاية. لقد كان لديهم فقط شكل بشري غامض ، لكن الشخص الصغير الذي يمثله كان أكثر تفصيلاً قليلاً.
“هاها ، فهمت. لذلك أتيت مع إشارة استنتاج. أوه صحيح ، أي نوع من الأزمات؟ ”
“تقصد أن نوا خلقت…. ”
بعد أن تحرر من عبئه العقلي ، أظهرت هالته علامات الاختراق مرة أخرى في تلك اللحظة ، والتي كبحها بلطف.
قاطعه لي تشينغشان على عجل. “اسكت! لا تقل ذلك بلا مبالاة! سوف تصاب بالبرق! ”
“حسنا اذا!”
ابتسم راهو شياو مينغ. “أليست القصة التي أتيت بها سخيفة للغاية؟ إذا كنت في عالم السماء ، يكفيهم أن يعدموك مائة مرة “.
ترجمة: zixar لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان البشر نموذجًا للطبيعة والخلق ، بينما كان من الواضح أن ديفا هم الأشخاص الذين وقفوا فوق الناس ، وأرواح الأرواح. ومع ذلك ، فهو يدعي الآن أنها ليست من صنع الطبيعة ، بل مخلوقات مثل الدمى ، حتى تحت الوحوش العادية والطيور. كيف يمكن للديفا الفخورة أن تقبل ذلك؟
“أزمة موت من العالم!”
قال لي تشينغشان بجدية ، “هل تعرف لماذا ماتت نوا في الذكريات التي ورثتها؟”
“إذن من أين الراهو والكيتو؟”
“لماذا؟”
تلك المصبوبة من الطين كانت تسمى “الآلهة”. أصبح الطين المتناثر ما يسمى بـ “البشر”.
“لإنقاذ جميع المخلوقات الواعية، هذه المخلوقات المتواضعة والمثيرة للشفقة. هيه ، وربما الآلهة والشياطين أيضًا “.
أشار لي تشينغشان إلى رأسه. “ذكريات الإرث. ”
سحق لي تشينغشان الرجلين معًا ، وتفرقوا في مهب الريح. عاد الغبار إلى التراب ، وعادت الأرض إلى الأرض.
“هاها ، فهمت. لذلك أتيت مع إشارة استنتاج. أوه صحيح ، أي نوع من الأزمات؟ ”
لم يكن هذا شيئًا أخبره به الروح المبجل لـ عودة المحيط ، ولكن ختام معركة إصلاح السماوات من ذكريات حياته السابقة.
“إذن من أين الآلهة والشياطين البدائية؟”
” كانت الغيوم حمراء دموية في الأفق ، كانت الشمس المجيدة مثل بعض الجرم السماوي من الذهب المكسو في نفايات الحمم البركانية القديمة. في المقابل ، بدا القمر الأبيض المتجمد كما لو كان مصنوعًا من الحديد. كان من الصعب تحديد أيهما كان أو الذي كان يرتفع. بعد أن استنفذت تمامًا ، سقطت نوا مرة أخرى بينهما ، ولم تعد تتنفس… ”
عندما خلقت نوا الإنسانية ، لم تستخدم بعض الآلهة أو الشياطين كنموذج. ومع ذلك ، عندما صنعت الناس لأول مرة ، كانت ممتلئة بالاهتمام ، وصبتهم بعناية من الطين. بعد ذلك ، وجدت الأمر مزعجًا للغاية ، فغطت كرمة بالطين وأرجحتها بشكل عرضي ، ونثرت الأرض بالطين.
كانت هذه رواية روائي معين من حياته السابقة.
لم يكن ما يسمى بـ “ابن السماوات المبارك”. لقد كان إله أسورا في المقام الأول ، لذلك شارك نفس المصير مثل عالم أسورا.
ربما كان هذا شيئًا لم تكن السلحفاة الروحية البدائية قادرة على التنبؤ به. بغض النظر عن مدى روعة حساباتها ، لم تستطع التنبؤ بـ “الإله الأم العظيم” الذي ازدهر مع العالم وضحى بنفسه عن طيب خاطر من أجل الشخصيات والدمى الصغيرة التي صنعتها من الطين ، وبالتالي لم يكن بإمكانها تجنب مصيرها بالقتل.
أغمق وجه راهو شياو مينغ. أصبح تعبيره شرسًا ، لكنه أطلق هالة الإله الكريمة.
أصبح لي تشينغشان حزينًا أيضًا. “أم الإنسانية ضحت بنفسها من أجل الإنسانية. أليس هذا كما يجب أن يكون؟ ”
“منطقيا ، نعم ، ولكن ليس من الناحية العملية. بادئ ذي بدء ، إرادة الناس لا يمكن التنبؤ بها. عندما يصل الرقم إلى المليارات ، يمكن أن يشكل متغيرًا هائلاً. ثانيًا ، كيف يفترض أن يتنبأ الإله بأفكار إله آخر؟ ”
بعد فترة من الصمت ، شبك راهو شياو مينغ قبضته وانحنى. “أفهم!” ابتسم بحرية ، مبددًا الهموم في ذهنه. “نوا هي أمي من اليوم فصاعدًا! بالنسبة لتلك الأغلال التي لا معنى لها ، سأقطعها بنفسي! ”
بعد أن تحرر من عبئه العقلي ، أظهرت هالته علامات الاختراق مرة أخرى في تلك اللحظة ، والتي كبحها بلطف.
بعد أن تحرر من عبئه العقلي ، أظهرت هالته علامات الاختراق مرة أخرى في تلك اللحظة ، والتي كبحها بلطف.
“لقد سمعت عن ذلك. ” أشار راهو شياو مينغ إلى رأسه. “في الذكريات القديمة لعشيرة راهو ، هذه أقدم معركة ، لكنها منذ زمن بعيد جدًا. في ذلك الوقت ، لم تكن عوالم السمسارا الستة موجودة. إنها مجرد أسطورة لا يمكن التحقق منها بأي شكل من الأشكال. إذا كانت نوا التي تتحدث عنها موجودة بالفعل ، فأين هي الآن؟ ”
انحنى لي تشينغشان قليلا. “إنه شيء يجب أن أفعله. ”
“باستثناء الراهو والكيتو ، كلهم. ”
هيهي ، من خلال تعاليم ملك الشياطين العظيم ، قرر الملك السماوي شياو مينغ من الملوك السماويين الأربعة أخيرًا قتل والدته! يا لها من قصة مرعبة!
“يجب أن تعرف كم عدد المصائر الفوضوية والمتغيرة التي تم تقييدها من حولك! لقد ولدت لأزمة. أظن أنه حتى بوذا ليس لديه سيطرة كاملة على هذا ، ومع ذلك فأنا أواجه الأزمة معك الآن ، فمن لا يزال بإمكانه فهم آثاري؟ ” **(م.م / ما يعنيه هو من الصعب التكهن بالبطل كما حدث مع الروح المبجل … ولكونه مرتبط بالبطل تغير مصيره ومن الصعب التكهن به أيضا )
ثم قال راهو شياو مينغ: “حسنًا ، كما تعلم ، لست خائفًا من أن يتم اكتشافي. الآلهة ليسوا كلي العلم والقدرة أيضًا “.
عندما خلقت نوا الإنسانية ، لم تستخدم بعض الآلهة أو الشياطين كنموذج. ومع ذلك ، عندما صنعت الناس لأول مرة ، كانت ممتلئة بالاهتمام ، وصبتهم بعناية من الطين. بعد ذلك ، وجدت الأمر مزعجًا للغاية ، فغطت كرمة بالطين وأرجحتها بشكل عرضي ، ونثرت الأرض بالطين.
“لكن حسب معرفتي ، تمتلك الآلهة بشكل أساسي القدرة الطبيعية على النبوة. ”
أصبح لي تشينغشان حزينًا أيضًا. “أم الإنسانية ضحت بنفسها من أجل الإنسانية. أليس هذا كما يجب أن يكون؟ ”
لم يكن لي تشينغشان يكره القتال ببسالة كقطعة شطرنج ، ولكن إذا كان كل شيء ضمن حسابات هؤلاء الآلهة وبوذا بغض النظر عما فعله ، فسيكون ذلك فظيعًا.
“أزمة موت من العالم!”
“منطقيا ، نعم ، ولكن ليس من الناحية العملية. بادئ ذي بدء ، إرادة الناس لا يمكن التنبؤ بها. عندما يصل الرقم إلى المليارات ، يمكن أن يشكل متغيرًا هائلاً. ثانيًا ، كيف يفترض أن يتنبأ الإله بأفكار إله آخر؟ ”
تلك المصبوبة من الطين كانت تسمى “الآلهة”. أصبح الطين المتناثر ما يسمى بـ “البشر”.
“عندما تتباعد أفكارهم ، يصبح القدر فوضوياً ، ومع ذلك لا يمكنهم إهمال وجود بعضهم البعض أيضًا. حتى لو كانا متباعدين ، فكلما كان الاختلاف أكبر ، كلما كان أكثر فوضوية. سوف يقعون في فوضى “.
“ليس هناك أم أو ابن في ساحة المعركة!” كان صوته حازمًا ، لكنه كان أيضًا متعبًا.
“أرى. لا داعي للقلق بعد ذلك “.
“عندما تتباعد أفكارهم ، يصبح القدر فوضوياً ، ومع ذلك لا يمكنهم إهمال وجود بعضهم البعض أيضًا. حتى لو كانا متباعدين ، فكلما كان الاختلاف أكبر ، كلما كان أكثر فوضوية. سوف يقعون في فوضى “.
“لقد أحرقتني نيران الكارما. لقد بدأت بالفعل من جديد. لقد تم بالفعل فصل سلالة دمي عن والدتي ، وتغير مصيري تمامًا. ومع ذلك ، فإن السبب الذي يجعلني جريئًا بما يكفي للعودة هو في الواقع بسببك “.
“إذن هل سمعت عن معركة إصلاح السماوات؟”
“أنا؟”
“لا أعرف ، هذا ما كان يُطلق عليه دائمًا. ”
“يجب أن تعرف كم عدد المصائر الفوضوية والمتغيرة التي تم تقييدها من حولك! لقد ولدت لأزمة. أظن أنه حتى بوذا ليس لديه سيطرة كاملة على هذا ، ومع ذلك فأنا أواجه الأزمة معك الآن ، فمن لا يزال بإمكانه فهم آثاري؟ ”
**(م.م / ما يعنيه هو من الصعب التكهن بالبطل كما حدث مع الروح المبجل … ولكونه مرتبط بالبطل تغير مصيره ومن الصعب التكهن به أيضا )
تلك المصبوبة من الطين كانت تسمى “الآلهة”. أصبح الطين المتناثر ما يسمى بـ “البشر”.
“هاها ، فهمت. لذلك أتيت مع إشارة استنتاج. أوه صحيح ، أي نوع من الأزمات؟ ”
بعد أن تحرر من عبئه العقلي ، أظهرت هالته علامات الاختراق مرة أخرى في تلك اللحظة ، والتي كبحها بلطف.
“أزمة موت من العالم!”
سحق لي تشينغشان الرجلين معًا ، وتفرقوا في مهب الريح. عاد الغبار إلى التراب ، وعادت الأرض إلى الأرض.
“ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟”
“لقد سمعت عن ذلك. ” أشار راهو شياو مينغ إلى رأسه. “في الذكريات القديمة لعشيرة راهو ، هذه أقدم معركة ، لكنها منذ زمن بعيد جدًا. في ذلك الوقت ، لم تكن عوالم السمسارا الستة موجودة. إنها مجرد أسطورة لا يمكن التحقق منها بأي شكل من الأشكال. إذا كانت نوا التي تتحدث عنها موجودة بالفعل ، فأين هي الآن؟ ”
“لا أعرف ، هذا ما كان يُطلق عليه دائمًا. ”
أشار لي تشينغشان إلى رأسه. “ذكريات الإرث. ”
“حسنا اذا!”
قال لي تشينغشان ، “هذه هي البيانات التاريخية التي سجلتها السلاحف الروحية. ”
“ولكن الآن بعد أن ذكرت مسألة إصلاح السماوات ، لدي بعض الأفكار. لما كانت السلحفاة الروحية البدائية تقاتل؟ ومن الذي حجب هذه الأجزاء من التاريخ؟ من أين يأتي البرق الذي يحاول أن يضربك؟ ”
سحق لي تشينغشان الرجلين معًا ، وتفرقوا في مهب الريح. عاد الغبار إلى التراب ، وعادت الأرض إلى الأرض.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“تقصد أن نوا خلقت…. ”
“أزمة موت من العالم!”
