صعود سليل التنين
الفصل 375 – صعود سليل التنين
كان إدوارد ذو الأيدي المقص مرتبكًا ، ولكن بمهاراته القتالية الفائقة ، تمكن من قمع ارتباكه. رفع كل من السيف والمقص وصرخ في سليل التنين ، “تعال وقابل موتك أيها المحتال!”
“يا إلهي! علينا إنفاق نقاط السمعة؟ ” صرخ خذ ضربة من الرمح بغضب.
اصطدمت كلا من أسلحتهم. طار الشرر ، وامتلأ الهواء بأصوات اصطدام المعادن.
على الرغم من أن اللاعبين كانوا متشككين بشأن القيمة القتالية للملابس الداخلية ، إلا أن العديد من اللاعبين قدموا عرضًا مرتفعًا. كان هذا هو الزوج الوحيد من الملابس الداخلية التي تخص الزعيم القوي ، لذلك كانوا على يقين من أنه سيحقق سعر مرتفع في المستقبل!
عرف سليل التنين أنه غير قادر على هزيمة إدوارد ذو الأيدي المقص بمفرده.
سوف يموت.
“آه-!”
كان لدى إدوارد شعور سيء للغاية حيال ذلك.
حمل خذ ضربة من الرمح ترسه واتجه نحو إدوارد ذو الأيدي المقص وهو يصرخ ، “سألعن والدتك ، وسأكون والدك!”
“الإخوة! دعونا نهاجم! ” صرخ إدوارد بشراسة وهو يقود قطاع الطرق. تلا ذلك معركة وحشية.
اصبح إدوارد غاضبًا من كلمات خذ ضربة من الرمح ، حيث كان غير قادر على تحمل الإهانة.
قرر استخدام أكثر الطرق وحشية لقتل هذا الرجل ذو الفم القذر.
“أبحث عن لاعبين فرديين لتشكيل مجموعة! الزعيم يحتضر! “
أثناء تقدم خذ ضربة من الرمح للأمام ، طعن إدوارد معدة خذ ضربة من الرمح ورفعه قبل أن يسقطه على الأرض. قبل فترة طويلة ، أصبح خذ ضربة من الرمح بلا حراك. أما باقي اللاعبين ، فقد أوقفهم قطاع الطرق الآخرين.
لم يتوقع إدوارد ان يتم تشكيل درع بشري أمام لانسلوت.
على الرغم من عدم وجود الكثير من اللاعبين ، إلا أن المزيد من التعزيزات كانت متجهة اليهم. عرف إدوارد أنه لا ينبغي أن يبقى لفترة طويلة. ومع ذلك ، فقد أزعجه سليل التنين ، الذي هاجمه مرة أخرى.
بعد بضع جولات ، تم قطع ذراعي سليل التنين. لم يضيع إدوارد وقتًا ثمينًا وأنهى حياة سليل التنين بشكل حاسم.
على الرغم من أن سليل التنين كان ماهرًا ، إلا أنه لا يمكن مقارنته بإدوارد الخبير ، والذي يمكنه التعامل مع سليل التنين بسهولة.
ما الذي يصرخون به؟ هل كانوا ينتظرون أن أموت؟
بعد بضع جولات ، تم قطع ذراعي سليل التنين. لم يضيع إدوارد وقتًا ثمينًا وأنهى حياة سليل التنين بشكل حاسم.
لقد كان ملكًا بكرامة. كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب ، ولم يكن ينوي ذلك. قبل أن يموت ، كان عليه أن يقتل عددًا قليلاً!
لم يتردد إدوارد ، حيث قاد قطاع الطرق وخرج من الحصار.
بدأ هؤلاء المنحرفون العراة من البشر والجنيات والالف بالصراخ.
ومع ذلك ، تم محاصرتهم بطبقة كثيفة من المشاعل.
سقطت السهام على الدرع البشري.
“زعيم! نحن محاصرون! ” صرخ شخص ما.
وجه سليل التنين الضربة القاتلة لإدوارد ، لذلك حصل فريقه على الغنائم من النظام:
“ماذا؟ كيف حاصرونا؟ “
لم يتردد إدوارد ، حيث قاد قطاع الطرق وخرج من الحصار.
شعر إدوارد بقشعريرة في فروة رأسه. لقد تعاملوا للتو مع مجموعة من الفيكتوريين ، لكن مجموعة اخرى حلت محلهم. يجب أن يكون هذا فخ!
“لا تقتلوا لانسلوت خاصتي!”
“إدوارد!”
لقد تذكر رؤية مئات الخيول في البداية ، ولكن الآن لم يكن هناك حتى خيل ميت يمكن العثور عليه على الأرض.
عندما حاول إدوارد شق طريقه خلال الحشد ، اكتشف أن قائد الحشد كان فارسًا ذا معدات فائقة – لانسلوت!
رأى إدوارد السماء تدور بينما انهار جسده. تدفقت الدماء من الرقبة المقطوعة على الأرض. كانت أذناه تطنان وعيناه مملوءتان بالظلام …
لم يكن لانسلوت مثل باقي اللاعبين!
بدأ هؤلاء المنحرفون العراة من البشر والجنيات والالف بالصراخ.
أخرج إدوارد قوسه ووجهه نحو لانسلوت.
عرف سليل التنين أنه غير قادر على هزيمة إدوارد ذو الأيدي المقص بمفرده.
قام قطاع الطرق الآخرون بإخراج أقواسهم أيضًا. لعن لانسلوت خصومه الحقيرين ثم رفع ترسه المستدير للصد.
[تهانينا لفريق سليل التنين على هزيمة الزعيم ، إدوارد ذو الأيدي المقص. تم تخصيص سلاح إدوارد بشكل عشوائي ، السيف القرمزي. يرجى جمع الغنائم الخاصة بكم من مسؤول الخدمات اللوجستية في غضون يومين. سيكون استرداد السيف بـ 500 نقطة سمعة.]
لم يتوقع إدوارد ان يتم تشكيل درع بشري أمام لانسلوت.
قرر استخدام أكثر الطرق وحشية لقتل هذا الرجل ذو الفم القذر.
سقطت السهام على الدرع البشري.
لقد كان تحليلًا صحيحًا وفقًا لـ الألعاب الأخرى.
اندهش إدوارد وقطاع الطرق. ماذا كان يحدث؟
على الرغم من أن سليل التنين رغب في امتلاك السيف القرمزي ، إلا أنه لم يكن لاعبًا ثريًا. كان هناك عدد قليل من اللاعبين الأثرياء الذين انضموا إلى نقابة سليل التنين بناءً على سمعته. كانت تسمى سوفتي ، والتي لعبت دور أنثى بشرية. أنفقت أكثر من 50 عملة ذهبية واشترت السيف القرمزي. كان الجميع يغار منها.
“اقتلوهم!”
مع استمرار المعركة ، شعر إدوارد بأن قوته كانت تنضب. أصبح أتباعه أقل فأقل ، ولم يتمكن حتى من العثور على خيل واحد.
“لاجل خيولنا!”
الفصل 375 – صعود سليل التنين كان إدوارد ذو الأيدي المقص مرتبكًا ، ولكن بمهاراته القتالية الفائقة ، تمكن من قمع ارتباكه. رفع كل من السيف والمقص وصرخ في سليل التنين ، “تعال وقابل موتك أيها المحتال!”
“احموا لانسلوت! إذا مات ، فلن يكون لدينا مدرب للمبتدئين! “
سوف يموت.
“لا تقتلوا لانسلوت خاصتي!”
ومع ذلك ، تم محاصرتهم بطبقة كثيفة من المشاعل.
صرخ اللاعبون واندفعوا. حتى لانسلوت لم يكن قادرًا على الوقوف في المقدمة.
“أخي ، لا توجد طريقة لشحن رصيدك في هذه اللعبة …”
“الإخوة! دعونا نهاجم! ” صرخ إدوارد بشراسة وهو يقود قطاع الطرق. تلا ذلك معركة وحشية.
لن ينسى ابدا هذه الأوقات السعيدة…
كان إدوارد يقضي وقتًا ممتعًا في قطع اللاعبين المدرعين والعراة مثل الخضار. سيشترك لانسلوت من حين لآخر ، لكن اللاعبين سيدفعونه للخلف.
“إدوارد!”
كان محاربو مدينة فيكتوريا حذرين من انخراط لانسلوت في المعارك ، لذلك استخدموا كل الطرق والوسائل لمنعه من التعرض للأذى.
ومضت حياة إدوارد في ذهنه. أومأ برأسه لأنه فهم أخيرًا أنه سيموت مع كابوس حقيقي …
مع تقدم المعركة ، أصبح معظم اللاعبين عراة. في النهاية ، لم يستخدموا حتى الأسلحة.
كان قائد البشر!
كانوا مثل علف المدافع وهم يقفون عراة ويستخدمون قبضتهم لضرب خصومهم. لم يكن الأمر مختلفًا عن الانتحار.
“لا تقتلوا لانسلوت خاصتي!”
مع استمرار المعركة ، شعر إدوارد بأن قوته كانت تنضب. أصبح أتباعه أقل فأقل ، ولم يتمكن حتى من العثور على خيل واحد.
“ابدأوا في إلحاق الضرر بـ الزعيم!! أعدوا تحميل الأسهم! “
لقد تذكر رؤية مئات الخيول في البداية ، ولكن الآن لم يكن هناك حتى خيل ميت يمكن العثور عليه على الأرض.
اصطدمت كلا من أسلحتهم. طار الشرر ، وامتلأ الهواء بأصوات اصطدام المعادن.
بدأ هؤلاء المنحرفون العراة من البشر والجنيات والالف بالصراخ.
كانوا مثل علف المدافع وهم يقفون عراة ويستخدمون قبضتهم لضرب خصومهم. لم يكن الأمر مختلفًا عن الانتحار.
“ابدأوا في إلحاق الضرر بـ الزعيم!! أعدوا تحميل الأسهم! “
شعر إدوارد بقشعريرة في فروة رأسه. لقد تعاملوا للتو مع مجموعة من الفيكتوريين ، لكن مجموعة اخرى حلت محلهم. يجب أن يكون هذا فخ!
“قادة منظمة يوجا السفاح! تم بيع المقص والسيف ، لكن نرحب بكم للاحتفاظ بقطع الدروع الأخرى! سيبدأ المزاد من 10 عملات ذهبية! خمسون عملة ذهبية للشراء المباشر! “
“يا إلهي! يتم تخصيص معدات الزعيم حسب المجموعات المشاركة؟ المجموعة التي تلحق أكبر قدر من الضرر ستحصل على أفضل المكافآت؟ كيف يمكن للاعبين الفقراء مثلنا البقاء على قيد الحياة؟ “
“أبحث عن لاعبين فرديين لتشكيل مجموعة! الزعيم يحتضر! “
شعر إدوارد بقشعريرة في فروة رأسه. لقد تعاملوا للتو مع مجموعة من الفيكتوريين ، لكن مجموعة اخرى حلت محلهم. يجب أن يكون هذا فخ!
“يا إلهي! يتم تخصيص معدات الزعيم حسب المجموعات المشاركة؟ المجموعة التي تلحق أكبر قدر من الضرر ستحصل على أفضل المكافآت؟ كيف يمكن للاعبين الفقراء مثلنا البقاء على قيد الحياة؟ “
بعد بضع جولات ، تم قطع ذراعي سليل التنين. لم يضيع إدوارد وقتًا ثمينًا وأنهى حياة سليل التنين بشكل حاسم.
“أنا أحتج على النظام! يجب مكافأة المجموعة التي تلحق أكبر قدر من الضرر أو من يقوم بالضربة القاتلة! “
حصل المشاركين الأربعين على أكثر من عملة ذهبية ، مما سيسمح لهم بشراء مجموعة كاملة من المعدات ، لذلك لم يكن لديهم أي شكاوى.
“إذا حصلت المجموعة التي تلحق أكبر قدر من الضرر على الغنائم ، فكيف يمكن للاعبين الفرديين أن يلعبوا اللعبة؟ الا يحق لنا كسب الغنائم؟ “
سقطت السهام على الدرع البشري.
“نعم ، إذا لم يقم اللاعبون الفرديون بشحن حساباتهم بالمال ، فكيف يمكن أن يصبحوا أقوى؟”
على الرغم من أن سليل التنين كان ماهرًا ، إلا أنه لا يمكن مقارنته بإدوارد الخبير ، والذي يمكنه التعامل مع سليل التنين بسهولة.
“أخي ، لا توجد طريقة لشحن رصيدك في هذه اللعبة …”
ومع ذلك ، تم محاصرتهم بطبقة كثيفة من المشاعل.
ما الذي يصرخون به؟ هل كانوا ينتظرون أن أموت؟
كان معظمهم عراة ، لكن كانوا يمسكون بالتروس ويطرقونها عليها بصوت عالٍ وهم يهينونه.
كان لدى إدوارد شعور سيء للغاية حيال ذلك.
لم يتوقع إدوارد ان يتم تشكيل درع بشري أمام لانسلوت.
كان معظمهم عراة ، لكن كانوا يمسكون بالتروس ويطرقونها عليها بصوت عالٍ وهم يهينونه.
“ماذا؟ كيف حاصرونا؟ “
كان إدوارد مخدرًا من إذلالهم.
على الرغم من عدم وجود الكثير من اللاعبين ، إلا أن المزيد من التعزيزات كانت متجهة اليهم. عرف إدوارد أنه لا ينبغي أن يبقى لفترة طويلة. ومع ذلك ، فقد أزعجه سليل التنين ، الذي هاجمه مرة أخرى.
لم يستطع إلا أن يتذكر حياته كقاطع طريق ، وكيف أنه كان سعيدًا بخطف وقتل الناس مع رفاقه. تذكر أيضا وهو يجلب زوجة وبنات السجناء الى غرفته ليقوم بتعذيبهم!
“لا تقتلوا لانسلوت خاصتي!”
لن ينسى ابدا هذه الأوقات السعيدة…
كان إدوارد يقضي وقتًا ممتعًا في قطع اللاعبين المدرعين والعراة مثل الخضار. سيشترك لانسلوت من حين لآخر ، لكن اللاعبين سيدفعونه للخلف.
سوف يموت.
لم يتوقع إدوارد ان يتم تشكيل درع بشري أمام لانسلوت.
لقد كان ملكًا بكرامة. كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب ، ولم يكن ينوي ذلك. قبل أن يموت ، كان عليه أن يقتل عددًا قليلاً!
“أبحث عن لاعبين فرديين لتشكيل مجموعة! الزعيم يحتضر! “
ظهر أمامه بشري عاري يحمل سيفًا قصيرًا.
“نعم ، إذا لم يقم اللاعبون الفرديون بشحن حساباتهم بالمال ، فكيف يمكن أن يصبحوا أقوى؟”
انقبضت عيون إدوارد. البشري العاري هو سليل التنين ، الذي قتله مرتين!
“نعم ، إذا لم يقم اللاعبون الفرديون بشحن حساباتهم بالمال ، فكيف يمكن أن يصبحوا أقوى؟”
كان قائد البشر!
قرر استخدام أكثر الطرق وحشية لقتل هذا الرجل ذو الفم القذر.
هاجم سليل التنين إدوارد. في حالة ذهوله ، شعر إدوارد بالسيف القصير وهو يقطع جسده.
قرر استخدام أكثر الطرق وحشية لقتل هذا الرجل ذو الفم القذر.
ومضت حياة إدوارد في ذهنه. أومأ برأسه لأنه فهم أخيرًا أنه سيموت مع كابوس حقيقي …
رأى إدوارد السماء تدور بينما انهار جسده. تدفقت الدماء من الرقبة المقطوعة على الأرض. كانت أذناه تطنان وعيناه مملوءتان بالظلام …
“أنا أحتج على النظام! يجب مكافأة المجموعة التي تلحق أكبر قدر من الضرر أو من يقوم بالضربة القاتلة! “
حصلت عشر مجموعات على غنائم إدوارد. حتى الملابس الداخلية لإدوارد تم وضعها كمكافأة.
حصلت عشر مجموعات على غنائم إدوارد. حتى الملابس الداخلية لإدوارد تم وضعها كمكافأة.
على الرغم من أن اللاعبين كانوا متشككين بشأن القيمة القتالية للملابس الداخلية ، إلا أن العديد من اللاعبين قدموا عرضًا مرتفعًا. كان هذا هو الزوج الوحيد من الملابس الداخلية التي تخص الزعيم القوي ، لذلك كانوا على يقين من أنه سيحقق سعر مرتفع في المستقبل!
ظهر أمامه بشري عاري يحمل سيفًا قصيرًا.
لقد كان تحليلًا صحيحًا وفقًا لـ الألعاب الأخرى.
سوف يموت.
وجه سليل التنين الضربة القاتلة لإدوارد ، لذلك حصل فريقه على الغنائم من النظام:
“ابدأوا في إلحاق الضرر بـ الزعيم!! أعدوا تحميل الأسهم! “
[تهانينا لفريق سليل التنين على هزيمة الزعيم ، إدوارد ذو الأيدي المقص. تم تخصيص سلاح إدوارد بشكل عشوائي ، السيف القرمزي. يرجى جمع الغنائم الخاصة بكم من مسؤول الخدمات اللوجستية في غضون يومين. سيكون استرداد السيف بـ 500 نقطة سمعة.]
لن ينسى ابدا هذه الأوقات السعيدة…
“يا إلهي! علينا إنفاق نقاط السمعة؟ ” صرخ خذ ضربة من الرمح بغضب.
“إذا حصلت المجموعة التي تلحق أكبر قدر من الضرر على الغنائم ، فكيف يمكن للاعبين الفرديين أن يلعبوا اللعبة؟ الا يحق لنا كسب الغنائم؟ “
“إنه أمر طبيعي ، لم أعد متفاجئًا بعد الآن. من الجيد ألا نضطر إلى الدفع بالعملات بالرغم من أن 500 نقطة سمعة تعادل خمس ساعات من حمل الطوب! ” قال رأس الختم لينغ تشونغ.
شعر إدوارد بقشعريرة في فروة رأسه. لقد تعاملوا للتو مع مجموعة من الفيكتوريين ، لكن مجموعة اخرى حلت محلهم. يجب أن يكون هذا فخ!
تكون فريق سليل التنين من 40 شخص فقط ، لذا لم يكن تخصيص المعدات أمرًا مزعجًا.
حصلت عشر مجموعات على غنائم إدوارد. حتى الملابس الداخلية لإدوارد تم وضعها كمكافأة.
على الرغم من أن سليل التنين رغب في امتلاك السيف القرمزي ، إلا أنه لم يكن لاعبًا ثريًا. كان هناك عدد قليل من اللاعبين الأثرياء الذين انضموا إلى نقابة سليل التنين بناءً على سمعته. كانت تسمى سوفتي ، والتي لعبت دور أنثى بشرية. أنفقت أكثر من 50 عملة ذهبية واشترت السيف القرمزي. كان الجميع يغار منها.
كان محاربو مدينة فيكتوريا حذرين من انخراط لانسلوت في المعارك ، لذلك استخدموا كل الطرق والوسائل لمنعه من التعرض للأذى.
حصل المشاركين الأربعين على أكثر من عملة ذهبية ، مما سيسمح لهم بشراء مجموعة كاملة من المعدات ، لذلك لم يكن لديهم أي شكاوى.
“ماذا؟ كيف حاصرونا؟ “
بعد المزاد ، لم يتوقع سليل التنين أن تهرع سوفتي إليه وتقول بخجل ، “سليل التنين ، سأعطيك السيف القرمزي. هل يمكنك تعليمي مهارات القتال القريبة؟ ما رأيك؟”
لقد كان ملكًا بكرامة. كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب ، ولم يكن ينوي ذلك. قبل أن يموت ، كان عليه أن يقتل عددًا قليلاً!
“آه!”
“الإخوة! دعونا نهاجم! ” صرخ إدوارد بشراسة وهو يقود قطاع الطرق. تلا ذلك معركة وحشية.
سقطت السهام على الدرع البشري.
الترجمة: Hunter
بعد المزاد ، لم يتوقع سليل التنين أن تهرع سوفتي إليه وتقول بخجل ، “سليل التنين ، سأعطيك السيف القرمزي. هل يمكنك تعليمي مهارات القتال القريبة؟ ما رأيك؟”
لم يستطع إلا أن يتذكر حياته كقاطع طريق ، وكيف أنه كان سعيدًا بخطف وقتل الناس مع رفاقه. تذكر أيضا وهو يجلب زوجة وبنات السجناء الى غرفته ليقوم بتعذيبهم!
