الوداع الأبدي
5233 – الوداع الأبدي
“ما هذا؟” سأل أحدهم بعد أن رأى ملكيتها السحرية.
لا يبدو أن العرضين الأولين يثيران اهتمام الرئيس تانغ بدرجة كافية. لم يكن هذا يعني أنهم ليسوا ذو قيمة. لسوء الحظ، رأى الرئيس تانغ أعظم الكنوز لذا كان مستواه غير معقول.
Ghost Emperor
بالطبع، ربما لا يزال لي زيتيان و لورد الداو العالم بكل شيء يتراجعان لأنه لا يزال هناك مزادان آخران بعد ذلك.
كانت كل الأنظار عليه – لم يستطع الخيميائي المطلق الوصول إلى الحياة الأبدية. في النهاية، كان التناسخ هو الطريق الوحيد.
“لدي بذرة معينة.” أخيرًا قام حارس الترينت بتحركه، واستدعى بذرة سماوية بقوة حياة لا نهاية لها تتدفق في الأمواج.
“نعم.” أومأ الإمبراطور برأسه.
“رائع.” كان الرئيس تانغ رجل أعمال يمكن الاعتماد عليه. كان الإمبراطور بالفعل كريما بما يكفي للسماح له بذلك قبل إبرام الصفقة.
شعر سكان المدينة كما لو أنهم ينظرون إلى كوكب أخضر تلو الآخر، كل واحد منهم مليء بالحياة والإمكانيات.
“يمنحك حق دخول جنة الأحلام”. سلف عجوز ابتلع لعابه بعد رؤية هذا.
لم يكن بوسع الآخرين سوى أخذ أنفاس عميقة من أجل امتصاص أكبر قدر ممكن من جوهر الحياة. شعروا كما لو أنهم يكسبون أيامًا من العمر بعد استنشاقهم في كل مرة.
إن امتلاك شجرة إلهية يضمن بقاء طائفة في أي عصر. وهكذا، أصبح الجميع مهتمين بها.
“بذرة المجرة؟” تفاجأ الرئيس تانغ بعد رؤية هذا: “هل لديك واحدة بالفعل؟”
“ماذا لو طلبت أن أصبح غازيًا؟” شاب تخيل خياله.
“لدينا اثنتين، ولكن تم استخدام واحدة.” قال حارس الترينت.
فتح الصندوق وخرج منها مسك يوجد عادة في المكتبات. يبدو أن هذه المخطوطة قد تم حفظها بالعديد من الهالات. غمرت الرائحة وحدها الجميع في الداو العتيق قبل أن تتاح لهم الفرصة لقراءتها.
“ليس سيئًا على الإطلاق، إذا نبتت البذرة ونجت من المصائب الكافية، فسوف تنمو لتصبح شجرة إلهية.” حدق الرئيس تانغ في البذرة ولم يستطع تفادي نظراته لها.
إن امتلاك شجرة إلهية يضمن بقاء طائفة في أي عصر. وهكذا، أصبح الجميع مهتمين بها.
“هل يمكنك حقًا تقديم أي طلب هناك؟” لقد سمعت شخصية كبيرة بهذه الأسطورة سابقًا.
لم يكن بوسع الآخرين سوى أخذ أنفاس عميقة من أجل امتصاص أكبر قدر ممكن من جوهر الحياة. شعروا كما لو أنهم يكسبون أيامًا من العمر بعد استنشاقهم في كل مرة.
بعد رؤية اهتمام الرئيس تانغ بالبذرة، كان على الإمبراطور الخالد ياو زو الانضمام إلى المنافسة. أخرج صندوقًا وقال رسميًا: “لدي مخطوطة معينة”.
لم يكن بوسع الآخرين سوى أخذ أنفاس عميقة من أجل امتصاص أكبر قدر ممكن من جوهر الحياة. شعروا كما لو أنهم يكسبون أيامًا من العمر بعد استنشاقهم في كل مرة.
فتح الصندوق وخرج منها مسك يوجد عادة في المكتبات. يبدو أن هذه المخطوطة قد تم حفظها بالعديد من الهالات. غمرت الرائحة وحدها الجميع في الداو العتيق قبل أن تتاح لهم الفرصة لقراءتها.
شعر سكان المدينة كما لو أنهم ينظرون إلى كوكب أخضر تلو الآخر، كل واحد منهم مليء بالحياة والإمكانيات.
“ما هذا؟” سأل أحدهم بعد أن رأى ملكيتها السحرية.
“رائع.” كان الرئيس تانغ رجل أعمال يمكن الاعتماد عليه. كان الإمبراطور بالفعل كريما بما يكفي للسماح له بذلك قبل إبرام الصفقة.
“لدي بذرة معينة.” أخيرًا قام حارس الترينت بتحركه، واستدعى بذرة سماوية بقوة حياة لا نهاية لها تتدفق في الأمواج.
“هذا …” حدق الرئيس تانغ في الإمبراطور بدهشة.
“حسنًا، لست بحاجة إلى إضاعة الوقت في تقديم العنصر الثالث – أمر خالد الحلم.” قال الرئيس تانغ.
كانت كل الأنظار عليه – لم يستطع الخيميائي المطلق الوصول إلى الحياة الأبدية. في النهاية، كان التناسخ هو الطريق الوحيد.
“هل هذا عنصر آخر من الدرجة الخالدة؟” اندهش الحشد تمامًا على الرغم من أن المخطوطة لم تفتح بالكامل بعد.
“إنها مرتبط بأمر خالد الأحلام خاصتك. كنت في جنة الأحلام لفترة طويلة، وفي النهاية صادفت هذا المخطوطة السماوية الخالية من الكلمات “.
“اسمح لي أن ألقي نظرة سريعة؟” سأل الرئيس تانغ، من الواضح أنه كان مهتمًا بالمخطوطة أكثر من اهتمامه ببذرة المجرة.
ركز المشاركون الآخرون نظراتهم، راغبين في إلقاء نظرة فاحصة على المخطوطة.
“ماذا لو طلبت أن أصبح غازيًا؟” شاب تخيل خياله.
لا يبدو أن العرضين الأولين يثيران اهتمام الرئيس تانغ بدرجة كافية. لم يكن هذا يعني أنهم ليسوا ذو قيمة. لسوء الحظ، رأى الرئيس تانغ أعظم الكنوز لذا كان مستواه غير معقول.
“هدية من جنة الأحلام؟” سأل الرئيس تانغ بنبرة جادة.
“أيها الأحمق، أي أعداء يستحقون إضاعة هذا الأمر عليهم؟ بالإضافة إلى أنهم سيدخلون جنة الأحلام معك أيضًا؟ ” رد عليه شخص قريب.
“نعم، لن أخرجها إذا لم يكن ذلك من أجل حياتي الذابلة.” رد الإمبراطور.
تعاطف معه المتدربون الأكبر سنًا. كانت الكنوز التي لا تقدر بثمن عديمة الفائدة عندما كان الموت يطرق الباب.
عندما كانوا أصغر سناً، خاطروا بحياتهم وقضوا كل وقتهم في محاولة للحصول على كنوز منقطعة النظير. مع تقدمهم في السن، كانوا مهتمين فقط بالحصول على مزيد من الوقت أو في هذه الحالة، فرصة للتناسخ.
“اسمح لي أن ألقي نظرة سريعة؟” سأل الرئيس تانغ، من الواضح أنه كان مهتمًا بالمخطوطة أكثر من اهتمامه ببذرة المجرة.
على الرغم من أن هذه المخطوطة القديمة لا تقدر بثمن، إلا أن الإمبراطور لم يستخدمها الآن.
“اسمح لي أن ألقي نظرة سريعة؟” سأل الرئيس تانغ، من الواضح أنه كان مهتمًا بالمخطوطة أكثر من اهتمامه ببذرة المجرة.
“نعم.” أومأ الإمبراطور برأسه.
كانت كل الأنظار عليه – لم يستطع الخيميائي المطلق الوصول إلى الحياة الأبدية. في النهاية، كان التناسخ هو الطريق الوحيد.
“وداعا إلى الأبد، الجميع.” وضع الإمبراطور النبتة جانباً وقال.
اقترب الرئيس تانغ وأمسك بالمخطوطة. رفع زاويتها بلطف وملأ الإشراق السماوي الهواء، وألقى توهجًا ساحرًا على الجميع.
يبدو أن هذا الشيء قد دُفن تحت الأرض لفترة طويلة ويمكنه أخيرًا رؤية الشمس مرة أخرى الآن.
“هل هذا عنصر آخر من الدرجة الخالدة؟” اندهش الحشد تمامًا على الرغم من أن المخطوطة لم تفتح بالكامل بعد.
“اسمح لي أن ألقي نظرة سريعة؟” سأل الرئيس تانغ، من الواضح أنه كان مهتمًا بالمخطوطة أكثر من اهتمامه ببذرة المجرة.
5233 – الوداع الأبدي
“رائع.” كان الرئيس تانغ رجل أعمال يمكن الاعتماد عليه. كان الإمبراطور بالفعل كريما بما يكفي للسماح له بذلك قبل إبرام الصفقة.
“أنا أوافق.” اتخذ الرئيس تانغ قراره ووافق على ذلك.
أصيب المتدربون الأكبر سناً بصدمة عاطفية. بعد كل شيء، لن يكونوا محظوظين مثله في الحصول على هذا المنتج الخاص.
كان الإمبراطور منتشيًا لسماع ذلك. ارتجفت يديه وهو يمسك بالنبتة.
بالطبع، ربما لا يزال لي زيتيان و لورد الداو العالم بكل شيء يتراجعان لأنه لا يزال هناك مزادان آخران بعد ذلك.
كانت كل الأنظار عليه – لم يستطع الخيميائي المطلق الوصول إلى الحياة الأبدية. في النهاية، كان التناسخ هو الطريق الوحيد.
بعد السيطرة على حياتهم كلها، كانت اللحظة الأخيرة هي لحظة العجز. كانت عقيدة التدريب الخاصة هي إعادة تحديد مصير المرء من قبل السماء. لسوء الحظ، ظل الموت حتميًا بغض النظر عن ثقتهم السابقة.
أصيب المتدربون الأكبر سناً بصدمة عاطفية. بعد كل شيء، لن يكونوا محظوظين مثله في الحصول على هذا المنتج الخاص.
يبدو أن هذا الشيء قد دُفن تحت الأرض لفترة طويلة ويمكنه أخيرًا رؤية الشمس مرة أخرى الآن.
بعد السيطرة على حياتهم كلها، كانت اللحظة الأخيرة هي لحظة العجز. كانت عقيدة التدريب الخاصة هي إعادة تحديد مصير المرء من قبل السماء. لسوء الحظ، ظل الموت حتميًا بغض النظر عن ثقتهم السابقة.
“رائع.” كان الرئيس تانغ رجل أعمال يمكن الاعتماد عليه. كان الإمبراطور بالفعل كريما بما يكفي للسماح له بذلك قبل إبرام الصفقة.
“وداعا إلى الأبد، الجميع.” وضع الإمبراطور النبتة جانباً وقال.
وقف المشاركون لتحيته بشكل صحيح. انتهى عمره ولم يكن التناسخ حلاً مضمونًا. الفشل يعني أن تتحول إلى رماد.
لقد غادر أولاً، وقام حارس الترينت الذي جاء فقط للنبتة بتوديع الجميع.
“وداعا إلى الأبد، الجميع.” وضع الإمبراطور النبتة جانباً وقال.
“أنا أوافق.” اتخذ الرئيس تانغ قراره ووافق على ذلك.
تنفست المجموعة الصعداء – ذهب متنافسان آخران الآن.
لا يبدو أن العرضين الأولين يثيران اهتمام الرئيس تانغ بدرجة كافية. لم يكن هذا يعني أنهم ليسوا ذو قيمة. لسوء الحظ، رأى الرئيس تانغ أعظم الكنوز لذا كان مستواه غير معقول.
“حسنًا، لست بحاجة إلى إضاعة الوقت في تقديم العنصر الثالث – أمر خالد الحلم.” قال الرئيس تانغ.
يبدو أن هذا الشيء قد دُفن تحت الأرض لفترة طويلة ويمكنه أخيرًا رؤية الشمس مرة أخرى الآن.
شعر سكان المدينة كما لو أنهم ينظرون إلى كوكب أخضر تلو الآخر، كل واحد منهم مليء بالحياة والإمكانيات.
“يمنحك حق دخول جنة الأحلام”. سلف عجوز ابتلع لعابه بعد رؤية هذا.
لقد غادر أولاً، وقام حارس الترينت الذي جاء فقط للنبتة بتوديع الجميع.
“هل يمكنك حقًا تقديم أي طلب هناك؟” لقد سمعت شخصية كبيرة بهذه الأسطورة سابقًا.
“ما هذا؟” سأل أحدهم بعد أن رأى ملكيتها السحرية.
تعاطف معه المتدربون الأكبر سنًا. كانت الكنوز التي لا تقدر بثمن عديمة الفائدة عندما كان الموت يطرق الباب.
“ماذا لو طلبت أن أصبح غازيًا؟” شاب تخيل خياله.
“أنا أوافق.” اتخذ الرئيس تانغ قراره ووافق على ذلك.
“هذا يعتمد على موهبتك، أيها الشقي.” أجاب أحد الشيوخ: “إذا كنت شخصًا قادرًا، فستمنحك الجنة الفرصة”.
5233 – الوداع الأبدي
“هل يمكنني قتل أعدائي بها؟” سأل شاب آخر.
كان الإمبراطور منتشيًا لسماع ذلك. ارتجفت يديه وهو يمسك بالنبتة.
“أيها الأحمق، أي أعداء يستحقون إضاعة هذا الأمر عليهم؟ بالإضافة إلى أنهم سيدخلون جنة الأحلام معك أيضًا؟ ” رد عليه شخص قريب.
Ghost Emperor
“إنها مرتبط بأمر خالد الأحلام خاصتك. كنت في جنة الأحلام لفترة طويلة، وفي النهاية صادفت هذا المخطوطة السماوية الخالية من الكلمات “.
لا يبدو أن العرضين الأولين يثيران اهتمام الرئيس تانغ بدرجة كافية. لم يكن هذا يعني أنهم ليسوا ذو قيمة. لسوء الحظ، رأى الرئيس تانغ أعظم الكنوز لذا كان مستواه غير معقول.
