جوهر الضوء للمحكمة السماوية
5234 – جوهر الضوء للمحكمة السماوية
“هممم عنصر البركة؟ الأخ كل-الأشياء أظهره من قبل “. الرئيس تانغ قال، على ما يبدو أنه مدرك لما بداخل هذا الصندوق.
حتى القامع، و سيف السماء، والعالم بكل شيء أصبحوا جادين. لم يكونوا متأكدين من التفوق عليها في المعركة على الإطلاق.
ووفقًا للشائعات، فقد منح هذا الأمر حق الدخول إلى جنة الأحلام – وهو مكان يمكن أن يمنح الرغبات في الحدود.
وبالتالي، أراد بعضهم بالفعل شراء عدد قليل من الحبوب قبل أي تبادل محتمل مع الرئيس تانغ.
ومع ذلك، لم يعرف أحد من أين جاء سلاحها. على أقل تقدير، لا يمكن أن تكون منشئته.
وهكذا، طمعت جميع القارات الست بهذه الأوامر. وشمل ذلك الغزاة ولوردات الداو في القمة الذين كانت لديهم مساعي تفوق قدراتهم.
“صحيح.” أومأت يي فانتيان مرة أخرى.
“إذن هذا هو واحد من الأوامر الخمسة؟” سأل أحد المشاركين.
لم يكن أحد في عجلة من أمره هذه المرة، في انتظار قيام الآخرين بالخطوة أولاً. كانوا لا يزالون صبورين بما يكفي لانتظار العنصر الأخير، على عكس الغازي الهائل والإمبراطور الخالد ياو زو.
“إذا كان هناك خمسة، فهذا واحد منهم بالطبع.” قال الرئيس تانغ.
“إذا كان هناك خمسة، فهذا واحد منهم بالطبع.” قال الرئيس تانغ.
“هناك خمسة فقط.” قال لورد الداو العالم بكل شيء بكل تأكيد وتوقف للحظة لينظر إلى المجموعة: “علاوة على ذلك، وجِدَ البعض الآخر من قبل”.
لم يتمكن المتفرجون المحايدون الذين يقفون في الأسفل من التعامل مع الهالة الشديدة وسقطوا على الأرض.
لم يشك أحد في هذا لأن المخطوطة القديمة للإمبراطور ياو زو كانت هدية من جنة الأحلام.
“حسنًا، لنبدأ. اخرجوا عناصركم. ” صفق الرئيس تانغ وقال.
وهكذا، طمعت جميع القارات الست بهذه الأوامر. وشمل ذلك الغزاة ولوردات الداو في القمة الذين كانت لديهم مساعي تفوق قدراتهم.
لم يكن أحد في عجلة من أمره هذه المرة، في انتظار قيام الآخرين بالخطوة أولاً. كانوا لا يزالون صبورين بما يكفي لانتظار العنصر الأخير، على عكس الغازي الهائل والإمبراطور الخالد ياو زو.
“لدي زجاجة من أفضل درجة لـ العلاج الإمبراطوري ذو الأشكال التسعة، ثلاثين حبة.” قام العاهل المتألق أخيرًا بخطوته لأنه رغب في أمر خالد الحلم، غير قادر على انتظار أي شخص آخر.
“لدي زجاجة من أفضل درجة لـ العلاج الإمبراطوري ذو الأشكال التسعة، ثلاثين حبة.” قام العاهل المتألق أخيرًا بخطوته لأنه رغب في أمر خالد الحلم، غير قادر على انتظار أي شخص آخر.
“أفضل درجة؟” فوجئ كبار المتدربين بعد سماع هذا.
على الرغم من صعوبة إصابة الغزاة ولوردات الداو، فإن هذا يعني أيضًا أن علاج الجروح الخطيرة كانت مهمة صعبة. الطب العادي لم يكن كافيا.
ومع ذلك، فقد أثبت العلاج الإمبراطوري ذو الأشكال التسعة فعاليته منذ الحروب الكبرى. تمكنت الحكيمة السماوية يوان من إنقاذ العديد من الأباطرة ولوردات الداو بهذه الحبوب.
أصبح البعض الآخر فضوليًا بشكل طبيعي. بصفته أعظم تاجر في العالم، لم يعرب الرئيس تانغ أبدًا عن هذا المستوى من الاهتمام بكنز معين من قبل.
وبالتالي، أراد بعضهم بالفعل شراء عدد قليل من الحبوب قبل أي تبادل محتمل مع الرئيس تانغ.
“من لورد الداو المبارك؟” أراد الآخرون إلقاء نظرة ولكن لورد الداو سيف السماء لم يفتح الصندوق.
”أفضل درجة؟ لم أكن أعرف أن طائفتك كانت قادرة على ذلك منذ وفاة الحكيمة السماوية يوان “. قال الرئيس تانغ.
لم يشك أحد في هذا لأن المخطوطة القديمة للإمبراطور ياو زو كانت هدية من جنة الأحلام.
نظرًا لأنه لم يرفض على الفور، رأى المتألق شظية من الأمل.
حتى القامع، و سيف السماء، والعالم بكل شيء أصبحوا جادين. لم يكونوا متأكدين من التفوق عليها في المعركة على الإطلاق.
“أي كنز تريد؟” وصل جوي شيان’ير وصلت مباشرة إلى هذه النقطة.
“إذا كنتِ على استعداد لتداول مخترق الخالد، فأمر خالد الحلم لك.” حدق الرئيس تانغ في وجهها ولمس ذقنه.
“صحيح.” أومأت يي فانتيان مرة أخرى.
أومأت يي فانتيان برأسه وقال: “نعم، مأخوذ من سماء المحكمة السماوية وتم صقله بواسطة الحكماء الحكيمين منذ القدم.”
5234 – جوهر الضوء للمحكمة السماوية
بدأ الآخرون في التعرق بعد سماع هذا التعليق الانتحاري. من المؤكد أن عيناها تومض بنوايا قاتلة.
لم يشك أحد في هذا لأن المخطوطة القديمة للإمبراطور ياو زو كانت هدية من جنة الأحلام.
لم يتمكن المتفرجون المحايدون الذين يقفون في الأسفل من التعامل مع الهالة الشديدة وسقطوا على الأرض.
لم يشك أحد في هذا لأن المخطوطة القديمة للإمبراطور ياو زو كانت هدية من جنة الأحلام.
ووفقًا للشائعات، فقد منح هذا الأمر حق الدخول إلى جنة الأحلام – وهو مكان يمكن أن يمنح الرغبات في الحدود.
حتى القامع، و سيف السماء، والعالم بكل شيء أصبحوا جادين. لم يكونوا متأكدين من التفوق عليها في المعركة على الإطلاق.
من ناحية أخرى، لم يكن الرئيس تانغ يمانع. لقد تصرف كما لو أنه لم يرتكب أي خطأ وتابع: “أنا جاد، مخترق الخالد الخاص بك لديه تاريخ قديم معي.”
“ما رأيك في هذه الصفقة؟” سأل سيف السماء.
*ههههههههه, لمن لا يعرف, الرئيس تانغ هو بالتأكيد تانغ بين من عالم الخالدون الثلاثة الذي شارك في مزاد مع لي تشي هناك, لكنه بطريقة غريبة وصل إلى المقفرات الثمانية وأنشأ سلالة لكنه رحل إلى القارات الست. لذا أصله الحقيقي هو عالم الخالدون الثلاثة. ومخترق الخالد كما ذكرتُ في الفصول السابقة هو سلسلة السجن السماوي الذي سُجن بها سلف النار في عالم الخالدون الثلاثة*
“صحيح.” أومأت يي فانتيان مرة أخرى.
لقد أثار تعبيره الجاد اهتمام الجمهور. كان الجميع يعرف عن جوي شيان’ير – كان والدها لورد الداو الصالح وأمها تشترك في نفس اسمها.
ومع ذلك، لم يعرف أحد من أين جاء سلاحها. على أقل تقدير، لا يمكن أن تكون منشئته.
Ghost Emperor
“ما هذا؟” ارتجف لورد تنين عظيم من الخوف.
“أي تاريخ؟” لقد فوجئت بسماع هذا.
هذا اللقب شبه المنسي لا يزال يثير الحشد. كان الإمبراطور العميق أقدم بكثير من بدايات التحالفات الأخرى مثل الغازية المنشئة و الغازي تنين الضوء
“من لورد الداو المبارك؟” أراد الآخرون إلقاء نظرة ولكن لورد الداو سيف السماء لم يفتح الصندوق.
“إنه تاريخ شخصي.” هز الرئيس تانغ رأسه: “بالطبع، إذا كنتِ تريدين تداوله في أي وقت، فقط أخبرني في المستقبل ويمكننا التفاوض.”
أصبح البعض الآخر فضوليًا بشكل طبيعي. بصفته أعظم تاجر في العالم، لم يعرب الرئيس تانغ أبدًا عن هذا المستوى من الاهتمام بكنز معين من قبل.
Ghost Emperor
“أخي كل-الأشياء طلب مني أن آتي إلى هنا.” أخرج لورد الداو سيف السماء أيضًا صندوقًا: “يوجد بداخله عنصر من الأخ المبارك، موجود في الفضاء الخارجي.”
“من لورد الداو المبارك؟” أراد الآخرون إلقاء نظرة ولكن لورد الداو سيف السماء لم يفتح الصندوق.
“ما رأيك في هذه الصفقة؟” سأل سيف السماء.
لم يشك أحد في هذا لأن المخطوطة القديمة للإمبراطور ياو زو كانت هدية من جنة الأحلام.
كان لورد الداو المبارك له مكانة عالية في القارات الست. لقد وقف بعيدًا عن الغزاة ولوردات الداو الآخرين بسبب موقفه الفريد فيما يتعلق ببعض الأمور.
“هممم عنصر البركة؟ الأخ كل-الأشياء أظهره من قبل “. الرئيس تانغ قال، على ما يبدو أنه مدرك لما بداخل هذا الصندوق.
“هناك خمسة فقط.” قال لورد الداو العالم بكل شيء بكل تأكيد وتوقف للحظة لينظر إلى المجموعة: “علاوة على ذلك، وجِدَ البعض الآخر من قبل”.
“ما رأيك في هذه الصفقة؟” سأل سيف السماء.
وبالتالي، أراد بعضهم بالفعل شراء عدد قليل من الحبوب قبل أي تبادل محتمل مع الرئيس تانغ.
هذا اللقب شبه المنسي لا يزال يثير الحشد. كان الإمبراطور العميق أقدم بكثير من بدايات التحالفات الأخرى مثل الغازية المنشئة و الغازي تنين الضوء
“هاها، يبدو أن كل-الأشياء يريد هذا الأمر حقًا.” ضحك الرئيس تانغ، ولم يكن لديه أي قلق بشأن السخرية من لورد الداو كل-الأشياء.
“ما هذا؟” ارتجف لورد تنين عظيم من الخوف.
انضمت يي فانتيان إلى المنافسة، وأخرجت صندوقًا إلهيًا تمامًا مثل الآخرين. ومع ذلك، لم يكن الختم كافيًا لاحتواء كل ما بداخله. مع كل وميض، شعر الناس كما لو أن العالم على وشك الانفجار أيضًا.
“هممم عنصر البركة؟ الأخ كل-الأشياء أظهره من قبل “. الرئيس تانغ قال، على ما يبدو أنه مدرك لما بداخل هذا الصندوق.
“ما هذا؟” ارتجف لورد تنين عظيم من الخوف.
ووفقًا للشائعات، فقد منح هذا الأمر حق الدخول إلى جنة الأحلام – وهو مكان يمكن أن يمنح الرغبات في الحدود.
“صحيح.” أومأت يي فانتيان مرة أخرى.
“جوهر الضوء من المحكمة السماوية.” ضاقت أعين الرئيس تانغ.
“إذا كان هناك خمسة، فهذا واحد منهم بالطبع.” قال الرئيس تانغ.
أومأت يي فانتيان برأسه وقال: “نعم، مأخوذ من سماء المحكمة السماوية وتم صقله بواسطة الحكماء الحكيمين منذ القدم.”
“أعتقد أن المحكمة السماوية يجب أن يكون لديها واحد أو اثنين فقط. تحالفك الإلهي لديه بالفعل واحد؟ ” كشف الرئيس تانغ عن معرفته العميقة.
ومع ذلك، لم يعرف أحد من أين جاء سلاحها. على أقل تقدير، لا يمكن أن تكون منشئته.
“خَلَّفَه الإمبراطور العميق.” تدخل لورد الداو العالم بكل شيء.
“من لورد الداو المبارك؟” أراد الآخرون إلقاء نظرة ولكن لورد الداو سيف السماء لم يفتح الصندوق.
“صحيح.” أومأت يي فانتيان مرة أخرى.
*ههههههههه, لمن لا يعرف, الرئيس تانغ هو بالتأكيد تانغ بين من عالم الخالدون الثلاثة الذي شارك في مزاد مع لي تشي هناك, لكنه بطريقة غريبة وصل إلى المقفرات الثمانية وأنشأ سلالة لكنه رحل إلى القارات الست. لذا أصله الحقيقي هو عالم الخالدون الثلاثة. ومخترق الخالد كما ذكرتُ في الفصول السابقة هو سلسلة السجن السماوي الذي سُجن بها سلف النار في عالم الخالدون الثلاثة*
هذا اللقب شبه المنسي لا يزال يثير الحشد. كان الإمبراطور العميق أقدم بكثير من بدايات التحالفات الأخرى مثل الغازية المنشئة و الغازي تنين الضوء
Ghost Emperor
“إذا كان هناك خمسة، فهذا واحد منهم بالطبع.” قال الرئيس تانغ.
