بقايا السماويين
5297 – بقايا السماويين
في النهاية، طغى لورد الداو الشمس النقي وسيفه على الجميع. ضعف فرع المضيء، مما أدى إلى تنازله عن العرش وإنشاء المدرسة الأزورية.
لا يزال الحشد يتذكر كيف أوقف الغازي المضيء تحالف السماء وقتل العديد من لوردات التنانين والعواهل. في الواقع، حتى الأباطرة والغزاة سقطوا على يده.
“قعقعة!” خَلف الضراوة جاءت بوابة أخرى. كان يوجد خلف الباب معبدًا رائعًا.
بسبب نفوذه وقوته، حصل على العديد من المؤيدين خلال حرب الإمبراطور. فقط قلة مختارة كانت لها نفس السلطة التي يتمتع بها بين الشعب.
5298 – إتقان لورد الداو الشمس النقي
“ما علاقة السماوات الصغرى بالسماويين؟” سأل أحد الشباب.
علاوة على ذلك، لم يكن تهديده فارغًا لأنه من المحتمل أن يقتل الجميع من تحالف السماء في الحشد الآن.
“قعقعة!” خَلف الضراوة جاءت بوابة أخرى. كان يوجد خلف الباب معبدًا رائعًا.
“ومع ذلك، تستحق السماوات الصغرى الدمار أيضًا لإيوائها لحثالة سماوي. هذه كارثة تلوح في الأفق ويجب القضاء عليها “. أضاف.
“هذا سؤال جيد.” خلع لورد الداو سيف السماء الرداء الذي يحمل رمز تحالف الداو وقال: “أنا أمثل داو المقفرات الثمانية وأنا أقف مع السماوات الصغرى. إذا كنتم ترغبون في الضغط على القضية، فأنا مستعد للترفيه عن الجميع “.
أصيب الجميع بالذهول بعد سماع ذلك. حدق البعض في الضباب الغامض وكان لديهم تخمينات مختلفة حول الوضع.
عاش أعضاء السماوات لفترة طويلة الآن. على الرغم من أن المضيء كان نجمًا صاعدًا، إلا أنه لم يكن بحاجة إلى الخضوع له.
لا أحد يتوقع التغييرات الأخيرة في القيادة. على الرغم من أن لورد الداو كل-الأشياء كان لا يزال مسؤولًا عن تحالف الداو، إلا أن المدرسة الأزورية كانت تحقق عائدًا قويًا.
“ما علاقة السماوات الصغرى بالسماويين؟” سأل أحد الشباب.
“يأوون السماويين؟ ولكن من؟ ولماذا يريد الغازي المضيء القضاء عليهم؟ ” غمغم لورد تنين على نفسه.
كانت السماوات الصغرى موطنًا للأباطرة والعواهل القدامى من الشعب. ومع ذلك، فقد تم اتهامهم بإيواء الأعداء. ما هو موقفهم الفعلي؟
حافظت الاتفاقية على السلام لفترة طويلة ولكن الآن، يبدو أن المدرسة الأزروية والتحالف الإلهي وتحالف السماء مستعدين لكسرها. هذا يعني أن الحرب ستعود إلى القارات العليا.
“هذه مسألة داخلية خاصة بنا، لا داعي للقلق، أيها المضيء.” رد الإمبراطور الخالد غوان فينغ.
عاش أعضاء السماوات لفترة طويلة الآن. على الرغم من أن المضيء كان نجمًا صاعدًا، إلا أنه لم يكن بحاجة إلى الخضوع له.
كشف لورد داو أكاديمي عن جسده العضلي المختبئ تحت رداءه.
“يقع على عاتق الجميع مسؤولية القضاء على الكوارث المحتملة من أجل الصالح العام بينما نحاول دائمًا هزيمة العشائر القديمة.” استجاب المضيء.
بالطبع، فهموا أيضًا أن اتباع الاتفاقية كان مجرد إجراء شكلي فارغ في الوقت الحالي. لم يكن هناك ما يفرض قواعده.
كانت هذه المناورة محاولة لاختبار المياه. علاوة على ذلك، فهموا خطورة الحرب ولم يرغبوا في أن يبدؤوها دون مبرر حقيقي. كمتدربين في القمة، ما زالوا يهتمون بسمعتهم.
“احسنت القول! هذا هو عالمنا! ” وافقت بعض الشخصيات الكبيرة من الشعب بكل إخلاص على هذا التعليق واحترمته لتفكيره دائمًا في الشعب قبل كل شيء.
في هذه الأثناء، كشف لورد الداو سيف السماء عن جانب آخر منه، بدا غاضبًا ومستعدًا لقتل مطرقة السماء والآخرين.
طالما كان موجودًا، كان هناك أمل في القضاء على العشائر القديمة.
“إيواء المذنبين جريمة لا تغتفر”. صوت من الجانب الآخر من الفضاء كان له نفس الحضور الكريم.
“يأوون السماويين؟ ولكن من؟ ولماذا يريد الغازي المضيء القضاء عليهم؟ ” غمغم لورد تنين على نفسه.
أصيب الجميع بالذهول بعد سماع ذلك. حدق البعض في الضباب الغامض وكان لديهم تخمينات مختلفة حول الوضع.
“الفائق!” ارتجف الجميع بعد سماعه – زعيم تحالف السماء ولورد التنين النهائي.
حافظت الاتفاقية على السلام لفترة طويلة ولكن الآن، يبدو أن المدرسة الأزروية والتحالف الإلهي وتحالف السماء مستعدين لكسرها. هذا يعني أن الحرب ستعود إلى القارات العليا.
“السماوات الصغرى، سلموهم.” لقد طالب باستبداد، ولم يترك مجالًا للاعتراض.
كانت السماوات الصغرى موطنًا للأباطرة والعواهل القدامى من الشعب. ومع ذلك، فقد تم اتهامهم بإيواء الأعداء. ما هو موقفهم الفعلي؟
نظرًا لأنه لم يعد يمثل تحالف الداو، فقد اختفت القيود. في الواقع، قد يكون داو المقفرات الثمانية في الواقع أقوى من المدرسة الأزورية، ويتألفون من لوردات داو نشأوا من المقفرات الثمانية.
“لن أرحم بقايا الماضي.” تحدث المضيء.
“لن أرحم بقايا الماضي.” تحدث المضيء.
كانت السماوات الصغرى موطنًا للأباطرة والعواهل القدامى من الشعب. ومع ذلك، فقد تم اتهامهم بإيواء الأعداء. ما هو موقفهم الفعلي؟
حدق الجميع في اتجاه السماوات الصغرى، متسائلين عن الوجود في الداخل. أيا كان، فقد كرههم كل من تحالف السماء و المدرسة الأزورية.
على الرغم من مواقف القوى العظمى الثلاث ضد السماوات الصغرى، أعلن لورد الداو سيف السماء: “أيها السادة، اتركوا السماوات الصغرى للتعامل مع مشكلتها. يجب على الجميع المغادرة بدلاً من انتهاك ميثاق المبارك “.
بالطبع، كان لدى عدد قليل من المتدربين فكرة جيدة في هذه المرحلة.
كانت هذه القوة دائمًا طموحة ولديها تحيز قوي ضد الشعب. اعتبر أعضاؤها أنفسهم حكام القارات الست.
“بوووم!” اجتمع الفانوس و إله الغيوم معًا لفتح بوابة. سحب كل منهم جانبًا واحدًا من البوابة وخلق مسارًا لفيلق مهيب.
بالطبع، كان لدى عدد قليل من المتدربين فكرة جيدة في هذه المرحلة.
لقد خرجوا بزخم كافٍ لسحق النجوم.
اليوم، عاد الغازي المضيء، على ما يبدو يريد إنهاء ما بدأه. هذا أغضب الغازي سيف السماء بما يكفي لتجاهل عباءة تحالف الداو.
Ghost Emperor
“فيلق تحالف السماء.” وقال أحد أعضاء الحشد، مشيرا إلى أن الأعضاء جميعهم رفيعي المستوى.
“لا يمكنني تفويت هذه المتعة، هاها!” فجأة، ظهرت هالة برية في الواقع.
” الضراوة هنا أيضا؟” صاح الجميع بعد رؤية صاحب هذه الهالة.
بعض الشخصيات الكبيرة الذين عاشوا خلال الحروب لم تكن لديهم رغبة في العودة إلى فترة رهيبة مماثلة. علاوة على ذلك، سيضطرون إلى اختيار جانب، ناهيك عن معاملتهم كعلف للمدافع.
“قعقعة!” خَلف الضراوة جاءت بوابة أخرى. كان يوجد خلف الباب معبدًا رائعًا.
“إيواء المذنبين جريمة لا تغتفر”. صوت من الجانب الآخر من الفضاء كان له نفس الحضور الكريم.
بدأ المتدربون المذهلون من جميع أنحاء العالم في الخروج – لوردات التنانين العمالقة، وأباطرة الشياطين، والمخلوقات ذات الثمانية أعين …
“احسنت القول! هذا هو عالمنا! ” وافقت بعض الشخصيات الكبيرة من الشعب بكل إخلاص على هذا التعليق واحترمته لتفكيره دائمًا في الشعب قبل كل شيء.
في هذه الأثناء، كشف لورد الداو سيف السماء عن جانب آخر منه، بدا غاضبًا ومستعدًا لقتل مطرقة السماء والآخرين.
“برج المحاربين! التحالف الإلهي ينضم أيضًا … “همس أحد المتفرجين.
“أنشأ لورد الداو بحر السيف البرج وترك الضراوة يتولى زمام الأمور.” قال آخر.
على الرغم من مواقف القوى العظمى الثلاث ضد السماوات الصغرى، أعلن لورد الداو سيف السماء: “أيها السادة، اتركوا السماوات الصغرى للتعامل مع مشكلتها. يجب على الجميع المغادرة بدلاً من انتهاك ميثاق المبارك “.
لم يجبه أحد على الرغم من التحدي المباشر. لم يرغبوا في أن يكونوا هم من يخرق الاتفاق مباشرة.
حافظت الاتفاقية على السلام لفترة طويلة ولكن الآن، يبدو أن المدرسة الأزروية والتحالف الإلهي وتحالف السماء مستعدين لكسرها. هذا يعني أن الحرب ستعود إلى القارات العليا.
“ومع ذلك، تستحق السماوات الصغرى الدمار أيضًا لإيوائها لحثالة سماوي. هذه كارثة تلوح في الأفق ويجب القضاء عليها “. أضاف.
“الزميل الداوي سيف السماء، تم تأسيس تحالف الداو لحماية الشعب. هل أنت هنا كممثل لـ تحالف الداو؟ أنا متأكد من أن حماية السماوات ليست جزءًا من مهمتها. ربما تحتاج بشدة إلى قادة جدد “. شكك السماء المطرقة.
وافق العديد من المتدربين من الشعب بالفعل على هذا، ومن ثم دعمهم لـ الغازي المضيء.
بعض الشخصيات الكبيرة الذين عاشوا خلال الحروب لم تكن لديهم رغبة في العودة إلى فترة رهيبة مماثلة. علاوة على ذلك، سيضطرون إلى اختيار جانب، ناهيك عن معاملتهم كعلف للمدافع.
” الضراوة هنا أيضا؟” صاح الجميع بعد رؤية صاحب هذه الهالة.
عاش أعضاء السماوات لفترة طويلة الآن. على الرغم من أن المضيء كان نجمًا صاعدًا، إلا أنه لم يكن بحاجة إلى الخضوع له.
لم يعد الخلاف في تحالف الداو سرا. يبدو أن المدرسة الأزورية لديها رؤية لمستقبل مختلف عن القيادة الحالية في تحالف الداو.
“هذا سؤال جيد.” خلع لورد الداو سيف السماء الرداء الذي يحمل رمز تحالف الداو وقال: “أنا أمثل داو المقفرات الثمانية وأنا أقف مع السماوات الصغرى. إذا كنتم ترغبون في الضغط على القضية، فأنا مستعد للترفيه عن الجميع “.
“الأمور مختلفة الآن. ذهب الغازي المبدأ، وعاد المضيء. الفروع الحربية ترتفع مرة أخرى “. قال لورد تنين عجوز عاطفياً.
كانت السماوات الصغرى موطنًا للأباطرة والعواهل القدامى من الشعب. ومع ذلك، فقد تم اتهامهم بإيواء الأعداء. ما هو موقفهم الفعلي؟
كشف لورد داو أكاديمي عن جسده العضلي المختبئ تحت رداءه.
Ghost Emperor
“لا يمكنني تفويت هذه المتعة، هاها!” فجأة، ظهرت هالة برية في الواقع.
5298 – إتقان لورد الداو الشمس النقي
“أعتقد أننا متشائمون للغاية. تذكر، لقد استمتعنا بالسلام معًا لفترة طويلة، والأحقاد ليست قوية كما كانت في السابق. لن يكون لدى الغازي المضيء نفس الجاذبية “. علق سلف قديم قوي.
كشف لورد الداو اللطيف الذي كان يتحدث دائمًا بهالة أحد العلماء الآن عن انتفاخ عضلاته وذراعيه بسماكة.
بدا أنه مستعد لمحاربة أي شخص بما في ذلك الغازي المضيء والفائق. موقفه القوي فاجأ الأعضاء على الجانب الآخر.
بالطبع، فهموا أيضًا أن اتباع الاتفاقية كان مجرد إجراء شكلي فارغ في الوقت الحالي. لم يكن هناك ما يفرض قواعده.
تمكنت جميع التحالفات من أن تصبح أقوى دون خسائر من الحرب. علاوة على ذلك، أدى الازدهار والتناغم بين الفصيلين إلى تسريع النمو.
نظرًا لأنه لم يعد يمثل تحالف الداو، فقد اختفت القيود. في الواقع، قد يكون داو المقفرات الثمانية في الواقع أقوى من المدرسة الأزورية، ويتألفون من لوردات داو نشأوا من المقفرات الثمانية.
“الأمور مختلفة الآن. ذهب الغازي المبدأ، وعاد المضيء. الفروع الحربية ترتفع مرة أخرى “. قال لورد تنين عجوز عاطفياً.
“إنهم يظهرون أنيابهم الآن.” احدهم قال.
على الرغم من مواقف القوى العظمى الثلاث ضد السماوات الصغرى، أعلن لورد الداو سيف السماء: “أيها السادة، اتركوا السماوات الصغرى للتعامل مع مشكلتها. يجب على الجميع المغادرة بدلاً من انتهاك ميثاق المبارك “.
“تحالف الداو سيكون واحدًا مرة أخرى.” علق لورد داو من المقفرات الثمانية أثناء مراقبة الموقف.
في النهاية، طغى لورد الداو الشمس النقي وسيفه على الجميع. ضعف فرع المضيء، مما أدى إلى تنازله عن العرش وإنشاء المدرسة الأزورية.
في الآونة الأخيرة، كان تحالف الداو متخلفًا مقارنة بنظرائه. كان السبب الأكبر بسبب الصراعات الداخلية التي سببها المضيء.
“الزميل الداوي سيف السماء، نحن نقدر حقًا صدقك، ونفس الشيء بالنسبة لداو المقفرات الثمانية.” ضحك الإمبراطور الخالد غوان فينغ وقال: “لا بأس، سنستقبل ضيوفنا غير المدعوين. أجد أنه من الغريب أن أرى المدرسة الأزروية تتصرف كما لو كانت مسؤولة ”
على الرغم من أنه أنشأ تحالف الداو في البداية، إلا أن العديد من الأعضاء رفيعي المستوى كان لهم في النهاية وجهة نظر مختلفة عنه.
في الواقع، حدث هذا أيضًا في التحالف الإلهي. لم يشارك العديد من أعضائها نفس التحيز تجاه الشعب، ولم يكن لديهم أي رغبة في القضاء على أعدائهم. فضلوا العيش معا في وئام.
“فيلق تحالف السماء.” وقال أحد أعضاء الحشد، مشيرا إلى أن الأعضاء جميعهم رفيعي المستوى.
انتشر الإيمان بالانسجام من تحالف الداو إلى التحالف الإلهي قبل أن يصل إلى بقية الأرض.
“بوووم!” اجتمع الفانوس و إله الغيوم معًا لفتح بوابة. سحب كل منهم جانبًا واحدًا من البوابة وخلق مسارًا لفيلق مهيب.
حافظ المضيء على موقفه العدواني وحصل على العديد من المتابعين، وبدأ حربًا شرسة.
في النهاية، طغى لورد الداو الشمس النقي وسيفه على الجميع. ضعف فرع المضيء، مما أدى إلى تنازله عن العرش وإنشاء المدرسة الأزورية.
“الأمور مختلفة الآن. ذهب الغازي المبدأ، وعاد المضيء. الفروع الحربية ترتفع مرة أخرى “. قال لورد تنين عجوز عاطفياً.
حدث الشيء نفسه في التحالف الإلهي. كما خسر الفرع العدواني هناك الحرب، مما أفسح المجال للتفاوض.
تولى لورد الداو المبارك زمام الأمور وخلق ميثاقًا يركز على السلام والوئام.
بدأ المتدربون المذهلون من جميع أنحاء العالم في الخروج – لوردات التنانين العمالقة، وأباطرة الشياطين، والمخلوقات ذات الثمانية أعين …
اليوم، عاد الغازي المضيء، على ما يبدو يريد إنهاء ما بدأه. هذا أغضب الغازي سيف السماء بما يكفي لتجاهل عباءة تحالف الداو.
في الواقع، حدث هذا أيضًا في التحالف الإلهي. لم يشارك العديد من أعضائها نفس التحيز تجاه الشعب، ولم يكن لديهم أي رغبة في القضاء على أعدائهم. فضلوا العيش معا في وئام.
“ليس مثل هذا …” أولئك الذين اعتادوا على السلام لم يقدروا شرارة الحرب المحتملة هذه.
“بوووم!” اجتمع الفانوس و إله الغيوم معًا لفتح بوابة. سحب كل منهم جانبًا واحدًا من البوابة وخلق مسارًا لفيلق مهيب.
“الأمور مختلفة الآن. ذهب الغازي المبدأ، وعاد المضيء. الفروع الحربية ترتفع مرة أخرى “. قال لورد تنين عجوز عاطفياً.
“هذا هو بالضبط ما يريده تحالف السماء.” قالت شخصية كبيرة.
بدأ المتدربون المذهلون من جميع أنحاء العالم في الخروج – لوردات التنانين العمالقة، وأباطرة الشياطين، والمخلوقات ذات الثمانية أعين …
كانت هذه القوة دائمًا طموحة ولديها تحيز قوي ضد الشعب. اعتبر أعضاؤها أنفسهم حكام القارات الست.
ميثاق المبارك والظروف السياسية بعد حرب الإمبراطور كبح طموحهم. لكن مع السلام جاء التعافي والتغيير.
كانت هذه المناورة محاولة لاختبار المياه. علاوة على ذلك، فهموا خطورة الحرب ولم يرغبوا في أن يبدؤوها دون مبرر حقيقي. كمتدربين في القمة، ما زالوا يهتمون بسمعتهم.
تمكنت جميع التحالفات من أن تصبح أقوى دون خسائر من الحرب. علاوة على ذلك، أدى الازدهار والتناغم بين الفصيلين إلى تسريع النمو.
حافظ المضيء على موقفه العدواني وحصل على العديد من المتابعين، وبدأ حربًا شرسة.
لا أحد يتوقع التغييرات الأخيرة في القيادة. على الرغم من أن لورد الداو كل-الأشياء كان لا يزال مسؤولًا عن تحالف الداو، إلا أن المدرسة الأزورية كانت تحقق عائدًا قويًا.
“هل تريد قتال؟” نظر حوله وقال ببرود: “المضيء، الفائق، بحر السيف، تعالوا إلى هنا إذن! دعونا نقاتل حتى الموت! ”
في الواقع، حدث هذا أيضًا في التحالف الإلهي. لم يشارك العديد من أعضائها نفس التحيز تجاه الشعب، ولم يكن لديهم أي رغبة في القضاء على أعدائهم. فضلوا العيش معا في وئام.
“هل سيحدث نفس الشيء لتحالف الداو، لورد الداو كل-الأشياء يُجبَر على التنازل عن العرش؟” لورد تنين محايد قلق بشأن المستقبل.
بدا أنه مستعد لمحاربة أي شخص بما في ذلك الغازي المضيء والفائق. موقفه القوي فاجأ الأعضاء على الجانب الآخر.
حافظ المضيء على موقفه العدواني وحصل على العديد من المتابعين، وبدأ حربًا شرسة.
بعض الشخصيات الكبيرة الذين عاشوا خلال الحروب لم تكن لديهم رغبة في العودة إلى فترة رهيبة مماثلة. علاوة على ذلك، سيضطرون إلى اختيار جانب، ناهيك عن معاملتهم كعلف للمدافع.
“احسنت القول! هذا هو عالمنا! ” وافقت بعض الشخصيات الكبيرة من الشعب بكل إخلاص على هذا التعليق واحترمته لتفكيره دائمًا في الشعب قبل كل شيء.
“أعتقد أننا متشائمون للغاية. تذكر، لقد استمتعنا بالسلام معًا لفترة طويلة، والأحقاد ليست قوية كما كانت في السابق. لن يكون لدى الغازي المضيء نفس الجاذبية “. علق سلف قديم قوي.
حافظت الاتفاقية على السلام لفترة طويلة ولكن الآن، يبدو أن المدرسة الأزروية والتحالف الإلهي وتحالف السماء مستعدين لكسرها. هذا يعني أن الحرب ستعود إلى القارات العليا.
في هذه الأثناء، كشف لورد الداو سيف السماء عن جانب آخر منه، بدا غاضبًا ومستعدًا لقتل مطرقة السماء والآخرين.
وافق العديد من المتدربين من الشعب بالفعل على هذا، ومن ثم دعمهم لـ الغازي المضيء.
“هل تريد قتال؟” نظر حوله وقال ببرود: “المضيء، الفائق، بحر السيف، تعالوا إلى هنا إذن! دعونا نقاتل حتى الموت! ”
“ما علاقة السماوات الصغرى بالسماويين؟” سأل أحد الشباب.
لم يجبه أحد على الرغم من التحدي المباشر. لم يرغبوا في أن يكونوا هم من يخرق الاتفاق مباشرة.
كانت هذه المناورة محاولة لاختبار المياه. علاوة على ذلك، فهموا خطورة الحرب ولم يرغبوا في أن يبدؤوها دون مبرر حقيقي. كمتدربين في القمة، ما زالوا يهتمون بسمعتهم.
” الضراوة هنا أيضا؟” صاح الجميع بعد رؤية صاحب هذه الهالة.
حافظت الاتفاقية على السلام لفترة طويلة ولكن الآن، يبدو أن المدرسة الأزروية والتحالف الإلهي وتحالف السماء مستعدين لكسرها. هذا يعني أن الحرب ستعود إلى القارات العليا.
يجب أن يزداد دعم الحرب أكثر. يجب على كبار الأباطرة والغزاة التعبير بالإجماع عن رغبتهم في كسر الاتفاقية قبل اتخاذ الخطوة التالية.
كانت هذه القوة دائمًا طموحة ولديها تحيز قوي ضد الشعب. اعتبر أعضاؤها أنفسهم حكام القارات الست.
لم يجبه أحد على الرغم من التحدي المباشر. لم يرغبوا في أن يكونوا هم من يخرق الاتفاق مباشرة.
كونك الشخص الذي بدأ الحرب يعني العيش في حالة من العار. هذا قلل من رغبتهم في القضاء على الأعداء الأبديين.
عاش أعضاء السماوات لفترة طويلة الآن. على الرغم من أن المضيء كان نجمًا صاعدًا، إلا أنه لم يكن بحاجة إلى الخضوع له.
تمكنت جميع التحالفات من أن تصبح أقوى دون خسائر من الحرب. علاوة على ذلك، أدى الازدهار والتناغم بين الفصيلين إلى تسريع النمو.
بالطبع، فهموا أيضًا أن اتباع الاتفاقية كان مجرد إجراء شكلي فارغ في الوقت الحالي. لم يكن هناك ما يفرض قواعده.
يجب أن يزداد دعم الحرب أكثر. يجب على كبار الأباطرة والغزاة التعبير بالإجماع عن رغبتهم في كسر الاتفاقية قبل اتخاذ الخطوة التالية.
“لن أرحم بقايا الماضي.” تحدث المضيء.
“الزميل الداوي سيف السماء، نحن نقدر حقًا صدقك، ونفس الشيء بالنسبة لداو المقفرات الثمانية.” ضحك الإمبراطور الخالد غوان فينغ وقال: “لا بأس، سنستقبل ضيوفنا غير المدعوين. أجد أنه من الغريب أن أرى المدرسة الأزروية تتصرف كما لو كانت مسؤولة ”
“برج المحاربين! التحالف الإلهي ينضم أيضًا … “همس أحد المتفرجين.
“الفائق!” ارتجف الجميع بعد سماعه – زعيم تحالف السماء ولورد التنين النهائي.
Ghost Emperor
