شخصية وحيدة في ليلة ممطرة (2)
الفصل: 98 – شخصية وحيدة في ليلة ممطرة (2)
أخذتهم وشاهدت شو تشينغ يغادر. وفي أعماق روحها، وافقت على مطالبه.
كان هناك بعض التلاميذ في دورية، عند سماع الصراخ، هرعوا للتحقيق. ولكن عندما تعرفوا على سيد السحابة الخضراء، نظروا في حالة صدمة لتحديد من كان يجره في الشوارع.
التقت أعينهم.
يبدو أن شو تشينغ لم يلاحظ الوحوش المتحولة، أو الهالات القوية المقفلة عليه، أو الحبال. بدلا من ذلك، نظر فقط إلى الرجل العجوز.
بعد تأكيد العنوان، ذهب شو تشينغ إلى هناك ونظر حوله بحثًا عن الفخاخ. بمجرد دخوله، وجد نفسه في زنزانة سرية تحت الأرض تفوح منها رائحة الشر. هناك وجد مخبره، بصعوبة تتنفس.
يبدو أن شو تشينغ لم يلاحظ الوحوش المتحولة، أو الهالات القوية المقفلة عليه، أو الحبال. بدلا من ذلك، نظر فقط إلى الرجل العجوز.
في النهاية، عندما كان سيد السحابة الخضراء كتلة من اللحم المشوه، توقفت وهي تلهث. ثم نظرت إلى شو تشينغ، الذي وقف هناك بلا تعبير على الجانب.
عندما نظر إلى الرجل العجوز، ظهرت شخصية خلفه، عفريت مثل شبح شرير أسود قاتم، ينتظر الهجوم فقط. عندما نشط فن الجبال و البحار، بدا أن كل جزء من لحمه ودمه جاهز للنفجار. كان الأمر نفسه مع التحول البحري . توقفت كل مياه الأمطار من حوله في الجو، ثم بدأت تدور ببطء حوله استجابة لنداء بحر روحه الداخلي.
يبدو أنه مستعدا لإطلاق العنان للفنون الفتاكة في أي لحظة. كانت سمومه جاهزة، وظله، على الرغم من صمته وعدم اكتشافه، قد وصل بالفعل داخل النزل وكان أمام أقدام الرجل العجوز الشبيه بالبشاعة.
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى كيف بدا أن مياه الأمطار التي تدفقت فوق شو تشينغ تكشف عن الخطوط العريضة لسيف وهمي. كان بالكاد مرئيًا، لكنه احتوى على قوة مثيرة للإعجاب. وعلى الرغم من أنه بدا مقيدا في الوقت الحالي، إلا أنه كان قادرا على إرسال ذلك السيف السماوي إلى الأرض.
ضاق شو تشينغ عينيه. لم يبد أنه اهتز من مخالب الرجل العجوز، أو الطريقة التي كانت جبهته على وشك الانفتاح. كان بإمكانه أن يقول إن صاحب النزل كان قويًا، لكن في الوقت نفسه، لم يستطع التراجع ببساطة.
قال بتعبير هادئ، “لم أدخل إلى الداخل، لذلك، لم أخالف قواعد منزلك”.
نظر شو تشينغ حوله إلى الوضع البائس داخل الزنزانة، ثم استدار لسحب جثة سيد السحابة الخضراء بعيدًا. قبل مغادرته مباشرة، قال: “من الآن فصاعًدا، آمل أن تعملِ بجد كمخبر لي”.
تلألأت عيون الرجل العجوز بضوء غير عادي وهو ينظر إلى شو تشينغ للحظة طويلة، ثم ابتسم. “أفترض أنك على حق.”
التقت أعينهم.
اختفت جميع الهالات التي حاصرت شو تشينغ. عادت الأفعى مرة أخرى إلى عوارض السقف وعادت المئويات إلى الأرض.
اختفت الحبال أيضًا. بعد لحظة، لم يكن هناك شيء. بقي الرجل العجوز فقط، على الرغم من اختفاء المجسات والانقسام في جبهته، وبدا تمامًا كما كان من قبل. رجلا عجوزا يدخن الغليون.
اختفت الحبال أيضًا. بعد لحظة، لم يكن هناك شيء. بقي الرجل العجوز فقط، على الرغم من اختفاء المجسات والانقسام في جبهته، وبدا تمامًا كما كان من قبل. رجلا عجوزا يدخن الغليون.
“هل تريد بيع الجثة؟”
هز شو تشينغ رأسه. أمسك سيد السحابة الخضراء المرتعش من شعره، ونظر إلى الأسفل وقال، “أين المرأة التي اختطفتها قبل يومين؟”
بعد لحظة، دوى صراخ عندما أمسك شو تشينغ بذراع سيد السحابة الخضراء اليمنى وحطم العظام بداخله. ثم فعل الشيء نفسه بذراعه الأخرى. ارتجف سيد السحابة الخضراء من الألم، وصرخ دون حسيب ولا رقيب. ظل تعبير شو تشينغ هادئا. نظر إلى سيد السحابة الخضراء لأعلى ولأسفل، ثم شد يده في قبضة ولكم منطقة دانتيان للرجل، وسحق زراعته. الآن بعد أن لم يكن الرجل يمثل تهديدًا، تقدم شو تشينغ لاستعادة خنجره والعصا الحديدية. أخيرا، أمسك بقدم سيد السحابة الخضراء وجره بعيدًا.
كان شعر سيد السحابة الخضراء أشعثًا، ومغطى بالدماء، وبدا أنه في حالة سيئة للغاية. ولكن حتى عندما كان يرتجف، بدا أنه سيوضح أنه لن يتحدث … عن طريق البصق في وجه شو تشينغ.
……
في النهاية، عندما كان سيد السحابة الخضراء كتلة من اللحم المشوه، توقفت وهي تلهث. ثم نظرت إلى شو تشينغ، الذي وقف هناك بلا تعبير على الجانب.
قبل أن يتمكن من ذلك، ترك شو تشينغ شعره، مما سمح لرأسه بالتراجع إلى الأرض. ثم ربت على رأسه بلطف.
حل الفجر تقريبًا عندما أخرج شو تشينغ مظلة سوداء وبدأ في سحب جثة سيد السحابة الخضراء عبر الشوارع. [1]
بعد لحظة، دوى صراخ عندما أمسك شو تشينغ بذراع سيد السحابة الخضراء اليمنى وحطم العظام بداخله. ثم فعل الشيء نفسه بذراعه الأخرى. ارتجف سيد السحابة الخضراء من الألم، وصرخ دون حسيب ولا رقيب. ظل تعبير شو تشينغ هادئا. نظر إلى سيد السحابة الخضراء لأعلى ولأسفل، ثم شد يده في قبضة ولكم منطقة دانتيان للرجل، وسحق زراعته. الآن بعد أن لم يكن الرجل يمثل تهديدًا، تقدم شو تشينغ لاستعادة خنجره والعصا الحديدية. أخيرا، أمسك بقدم سيد السحابة الخضراء وجره بعيدًا.
تلألأت عيون الرجل العجوز بضوء غير عادي وهو ينظر إلى شو تشينغ للحظة طويلة، ثم ابتسم. “أفترض أنك على حق.”
تم تخفيف خط الدم المتبقي بسرعة بسبب المطر. ولكن عندما شعر سيد السحابة الخضراء بجسده الجريح يكشط الأرض، صرخ بصوت أكبر.
على ما يبدو مستشعرة وجود شو تشينغ، فتحت مخبرته عينيها. وعندما رأت سيد السحابة الخضراء اللاواعي، ارتفعت موجة من القوة بداخلها. اندفعت إلى الأمام مثل بري، مزقت قطعة من اللحم من كتف الرجل. استيقظ، صرخ، لكنها استمرت في عض وتمزيق قطع اللحم.
وهكذا، ابتعد شو تشينغ، تاركًا وراءه أثرا سريعا من الدم خلفه.
اختفت الحبال أيضًا. بعد لحظة، لم يكن هناك شيء. بقي الرجل العجوز فقط، على الرغم من اختفاء المجسات والانقسام في جبهته، وبدا تمامًا كما كان من قبل. رجلا عجوزا يدخن الغليون.
في النهاية، عندما كان سيد السحابة الخضراء كتلة من اللحم المشوه، توقفت وهي تلهث. ثم نظرت إلى شو تشينغ، الذي وقف هناك بلا تعبير على الجانب.
عند رؤية هذا، اتسعت عيون الرجل العجوز، وتمتم، “هذا الطفل بالتأكيد لا يرحم…”
تلاشى الجنون على وجهها، وعندما هدأت، أصبحت سهلة الانقياد ووديعة. حتى أنها بدأت ترتجف. ثم، بدا أنها تتذكر شيئا ما، ووقفت على قدميها وبدأت تنظر حولها.
……
لم يمر سيد السحابة الخضراء الصراخ دون أن يلاحظه أحد من قبل الناس الذين يتسللون في ظلام الليل. عندما رأوه، ارتجفوا بشدة، وبالطبع صُدموا بعمق أكبر من قبل الشاب عديم التعبير الذي جره على طول الطريق.
كان هناك بعض التلاميذ في دورية، عند سماع الصراخ، هرعوا للتحقيق. ولكن عندما تعرفوا على سيد السحابة الخضراء، نظروا في حالة صدمة لتحديد من كان يجره في الشوارع.
قد يكون سيد السحابة الخضراء من طائفة صغيرة فقط، لكنه كان لا يزال في المستوى التاسع من تكثيف تشي. ومع ذلك، لم يقبض عليه شو تشينغ حيا فحسب، بل تسبب في عذاب شديد في هذه العملية. لن يجرؤ أحد على العبث مع شخص يمكنه فعل ذلك.
“هل تريد بيع الجثة؟”
كانت هذه المعركة ستكسب شو تشينغ بعض المكانة في المدينة.
للأسف بالنسبة لتلك المرأة، حان دورها.
كان السيد السحابة الخضراء قوي الإرادة، وصمد لمدة ساعتين تقريبًا قبل الاستسلام. قبل أن يغمى عليه مباشرة، أعطى شو تشينغ المعلومات التي سعى إليها. مكان المخبر الذي اختطفه.
كما اتضح، قام سيد السحابة الخضراء بإعداد تلك المرأة كجاسوسة شخصية. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي فكرة أنها باعته إلى شو تشينغ. ومع ذلك، كان لديه عادة الاحتفاظ بجواسيسه لفترة محدودة فقط قبل التخلص منهم.
التقت أعينهم.
للأسف بالنسبة لتلك المرأة، حان دورها.
المترجم ~ Kaizen
بعد تأكيد العنوان، ذهب شو تشينغ إلى هناك ونظر حوله بحثًا عن الفخاخ. بمجرد دخوله، وجد نفسه في زنزانة سرية تحت الأرض تفوح منها رائحة الشر. هناك وجد مخبره، بصعوبة تتنفس.
اختفت جميع الهالات التي حاصرت شو تشينغ. عادت الأفعى مرة أخرى إلى عوارض السقف وعادت المئويات إلى الأرض.
في هذا العالم الوحشي والفوضوي، عليك أن تصبح قويا. هذه هي الطريقة الوحيدة … لتجنب أن تصبح لحمًا على لوح تقطيع!
لم يكن لديها العملة الروحية التي أعطاها لها شو تشينغ، وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل الرائحة الخافتة لمسحوق السم، إلا أن هذا الموقع كان مغلقًا من الخارج، ولهذا السبب لم يتمكن من العثور عليها. لم تكن ميتة، ولكن على يسارها ويمينها كانت جثث متعفنة لكل من الرجال والنساء. لقد ماتوا بشكل فظيع وفي عذاب. ما هو أكثر من ذلك، كان هناك تعويذة على الأرض. يبدو أن وفاتهم كانت جزءا من نوع من الطقوس.
حل الفجر تقريبًا عندما أخرج شو تشينغ مظلة سوداء وبدأ في سحب جثة سيد السحابة الخضراء عبر الشوارع. [1]
بعد تأكيد العنوان، ذهب شو تشينغ إلى هناك ونظر حوله بحثًا عن الفخاخ. بمجرد دخوله، وجد نفسه في زنزانة سرية تحت الأرض تفوح منها رائحة الشر. هناك وجد مخبره، بصعوبة تتنفس.
على ما يبدو مستشعرة وجود شو تشينغ، فتحت مخبرته عينيها. وعندما رأت سيد السحابة الخضراء اللاواعي، ارتفعت موجة من القوة بداخلها. اندفعت إلى الأمام مثل بري، مزقت قطعة من اللحم من كتف الرجل. استيقظ، صرخ، لكنها استمرت في عض وتمزيق قطع اللحم.
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى كيف بدا أن مياه الأمطار التي تدفقت فوق شو تشينغ تكشف عن الخطوط العريضة لسيف وهمي. كان بالكاد مرئيًا، لكنه احتوى على قوة مثيرة للإعجاب. وعلى الرغم من أنه بدا مقيدا في الوقت الحالي، إلا أنه كان قادرا على إرسال ذلك السيف السماوي إلى الأرض.
في النهاية، عندما كان سيد السحابة الخضراء كتلة من اللحم المشوه، توقفت وهي تلهث. ثم نظرت إلى شو تشينغ، الذي وقف هناك بلا تعبير على الجانب.
بعد تأكيد العنوان، ذهب شو تشينغ إلى هناك ونظر حوله بحثًا عن الفخاخ. بمجرد دخوله، وجد نفسه في زنزانة سرية تحت الأرض تفوح منها رائحة الشر. هناك وجد مخبره، بصعوبة تتنفس.
يبدو أن شو تشينغ لم يلاحظ الوحوش المتحولة، أو الهالات القوية المقفلة عليه، أو الحبال. بدلا من ذلك، نظر فقط إلى الرجل العجوز.
بدا طويلا ووسيمًا في ثوبه الرمادي، ولكن كان هناك أيضًا شيء بارد وكئيب عنه لم تستطع تحديده تمامًا. والهالة التي ينضح بها تركتها لاهثة قليلا.
كان السيد السحابة الخضراء قوي الإرادة، وصمد لمدة ساعتين تقريبًا قبل الاستسلام. قبل أن يغمى عليه مباشرة، أعطى شو تشينغ المعلومات التي سعى إليها. مكان المخبر الذي اختطفه.
تلاشى الجنون على وجهها، وعندما هدأت، أصبحت سهلة الانقياد ووديعة. حتى أنها بدأت ترتجف. ثم، بدا أنها تتذكر شيئا ما، ووقفت على قدميها وبدأت تنظر حولها.
تلاشى الجنون على وجهها، وعندما هدأت، أصبحت سهلة الانقياد ووديعة. حتى أنها بدأت ترتجف. ثم، بدا أنها تتذكر شيئا ما، ووقفت على قدميها وبدأت تنظر حولها.
في النهاية، وجدت زلة من اليشم. ركعت على ركبتيها أمام شو تشينغ في وضع عبادة تقريبًا، وقدمت له زلة اليشم بكلتا يديها.
للأسف بالنسبة لتلك المرأة، حان دورها.
أخذها وفحص محتوياتها. لقد وصفت تكوين من شأنه، عند تنشيطه، أن يمنح قوة لا يسبر غورها. من أجل تنشيط التكوين، يجب تغذية مشاعر الكائنات الحية. أشياء مثل السعادة، الغضب والحزن والكراهية.
نظر شو تشينغ حوله إلى الوضع البائس داخل الزنزانة، ثم استدار لسحب جثة سيد السحابة الخضراء بعيدًا. قبل مغادرته مباشرة، قال: “من الآن فصاعًدا، آمل أن تعملِ بجد كمخبر لي”.
في النهاية، عندما كان سيد السحابة الخضراء كتلة من اللحم المشوه، توقفت وهي تلهث. ثم نظرت إلى شو تشينغ، الذي وقف هناك بلا تعبير على الجانب.
كما ألقى لها عملة روحية وحبة ترياق.
اختفت جميع الهالات التي حاصرت شو تشينغ. عادت الأفعى مرة أخرى إلى عوارض السقف وعادت المئويات إلى الأرض.
اختفت جميع الهالات التي حاصرت شو تشينغ. عادت الأفعى مرة أخرى إلى عوارض السقف وعادت المئويات إلى الأرض.
أخذتهم وشاهدت شو تشينغ يغادر. وفي أعماق روحها، وافقت على مطالبه.
اختفت جميع الهالات التي حاصرت شو تشينغ. عادت الأفعى مرة أخرى إلى عوارض السقف وعادت المئويات إلى الأرض.
لم يكن لديها العملة الروحية التي أعطاها لها شو تشينغ، وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل الرائحة الخافتة لمسحوق السم، إلا أن هذا الموقع كان مغلقًا من الخارج، ولهذا السبب لم يتمكن من العثور عليها. لم تكن ميتة، ولكن على يسارها ويمينها كانت جثث متعفنة لكل من الرجال والنساء. لقد ماتوا بشكل فظيع وفي عذاب. ما هو أكثر من ذلك، كان هناك تعويذة على الأرض. يبدو أن وفاتهم كانت جزءا من نوع من الطقوس.
حل الفجر تقريبًا عندما أخرج شو تشينغ مظلة سوداء وبدأ في سحب جثة سيد السحابة الخضراء عبر الشوارع. [1]
قبل أن يتمكن من ذلك، ترك شو تشينغ شعره، مما سمح لرأسه بالتراجع إلى الأرض. ثم ربت على رأسه بلطف.
بدا أن الغيوم الداكنة في السماء تعكس مزاجه. في النهاية، ألقى الجثة في قسم جرائم القتل، مما صدم زملائه. بحلول ذلك الوقت، كانت الشمس مرئية في السماء، وكان بإمكانه أيضًا رؤية وجه المتسامي أعلاه. ظهر التصميم في عينيه.
يبدو أنه مستعدا لإطلاق العنان للفنون الفتاكة في أي لحظة. كانت سمومه جاهزة، وظله، على الرغم من صمته وعدم اكتشافه، قد وصل بالفعل داخل النزل وكان أمام أقدام الرجل العجوز الشبيه بالبشاعة.
في هذا العالم الوحشي والفوضوي، عليك أن تصبح قويا. هذه هي الطريقة الوحيدة … لتجنب أن تصبح لحمًا على لوح تقطيع!
اختفت الحبال أيضًا. بعد لحظة، لم يكن هناك شيء. بقي الرجل العجوز فقط، على الرغم من اختفاء المجسات والانقسام في جبهته، وبدا تمامًا كما كان من قبل. رجلا عجوزا يدخن الغليون.
……
ملاحظة المترجم الانجليزي:
الفصل: 98 – شخصية وحيدة في ليلة ممطرة (2)
1. لا يوجد وصف مفصل للمظلة. ومع ذلك، بالنظر إلى الإعداد، فمن المرجح أن تبدو وكأنها مظلة على الطراز الآسيوي، على عكس النمط الغربي الحديث. بمعنى آخر، يبدو مثل هذا … أو هذا. الش
“هل تريد بيع الجثة؟”
يء نفسه ينطبق على المظلات الأخرى التي تظهر لاحقا في الرواية.
……
الفصل: 98 – شخصية وحيدة في ليلة ممطرة (2)
نظر شو تشينغ حوله إلى الوضع البائس داخل الزنزانة، ثم استدار لسحب جثة سيد السحابة الخضراء بعيدًا. قبل مغادرته مباشرة، قال: “من الآن فصاعًدا، آمل أن تعملِ بجد كمخبر لي”.
المترجم ~ Kaizen
يء نفسه ينطبق على المظلات الأخرى التي تظهر لاحقا في الرواية.
