الفصل 3 الجزء 2: الانعكاس
الفصل 3 الجزء 2: الانعكاس
لكن عندما أخبرته، نظر إلي ماركو وكأنه لا يستطيع فهم ذلك.
“هذا اللقيط!“
ومع ذلك….. سرعان ما أدرك كلاهما حقيقة الوضع.
كنت واحدا منهم. لم أبكي ولكني تمنيت لهم الأفضل.
كان دانيال ينظر إلى الأسفل.
ومع ذلك، يبدو أن لوكسون كان قادرًا على التنبؤ بهذه النتيجة منذ البداية. [إذا سألتني، هذه النتيجة ضمن التوقعات.]
–“يؤلمني رؤية الفتيات اللاتي يحاولن جاهدين جذبنا، وكأننا نرى أنفسنا في السنة الأولى. لا أريد أن أكون مرحًا وأدير ظهري لهم. لذلك بدأت أشعر بعدم الارتياح تجاه دعوتهم لتناول الشاي.“
من المؤكد أنهم لا يريدون التخلي عنهم والعثور على شركاء جدد. خلع ريموند نظارته ومسح دموعه.
في السنة الأولى، كان الأولاد يطلبون من الفتيات الخروج، لكن يبدو الآن أن الفتيات يطلبن من الأولاد الخروج.
“م-لماذا أنت غاضبة؟“
أخذ ريموند رشفة من الشاي ووضع رأسه بين يديه وهو يفكر في كيفية تغيير الأمور.
عندما حاولت التحدث مع الفتاة التي كانت تتحدث كسيدة، تراجعت خطوة إلى الوراء.
“لكننا نعرف كيف مرت السنة الأولى ويمكننا أن نرى أن الفتيات يحاولن فقط أن يكن لطيفات من أجل الراحة. ولهذا السبب لا نتوصل إلى علاقة معهم.“
“……!”لن أخاف من مثل هذا التهديد.“
كنت أدرس في الخارج العام الماضي، لذلك لم أكن أعرف ظروف الأكاديمية. ولهذا السبب قررت أن أسمع كيف كانت الأكاديمية بالنسبة لهما.
عندما رأيت هذا، فهمت قصة ريموند.
ماذا حدث للمجموعات الأخرى؟
“هذان الشخصان لن ينهياهما أبدًا!. إنهم أشخاص مهمون دعمونا منذ أن كنا طلابًا جددًا، وقلنا أننا سنحميهم حتى النهاية! .لكن الأولاد الوسيمون سيظلون دائمًا أولادًا وسيمين في قلبها!“
يمكنه أن يسأل عن وضع مجموعة البارونات الفقيرة، لكن المشكلة تكمن في المجموعات الأخرى. كان هناك الكثير من المجموعات ذات المكانة العالية والثرية، وأردت أن أعرف ما الذي حدث معهم.
كانت أنجي هي الوحيدة التي زارت غرفتي.
رمقني دانيال بنظرة اشمئزاز وأخبرني عن مشهد المذبحة الذي حدث في العام الماضي.
–“أستسلم! أستسلم!“
“لقد كان الأسوأ. لقد اتخذت قرارًا جيدًا بالذهاب للدراسة في الخارج. في كل مكان ذهبنا إليه، كانت هناك ارتباطات فسخت وكانت “صرخات الألم” هي الكلمات المثالية لوصف الوضع.“
ومع ذلك….. سرعان ما أدرك كلاهما حقيقة الوضع.
ويبدو أن المشهد الجهنمي تكرر العام الماضي.
قرر الاثنان تنفيذ تقنية المفتاح المشترك معي واستسلمت على الفور.
نظر ريموند أيضًا إلى الأسفل وتحدث عن مدى فظاعة العام الماضي.
يمكنه أن يسأل عن وضع مجموعة البارونات الفقيرة، لكن المشكلة تكمن في المجموعات الأخرى. كان هناك الكثير من المجموعات ذات المكانة العالية والثرية، وأردت أن أعرف ما الذي حدث معهم.
“لقد تعهدت العديد من المجموعات، إلى جانبنا، بذلك. معظمهم فسخوا خطوبتهم لعدم رغبتهم في التسرع في الزواج، وتحول الأمر إلى مشهد مذبحة. كان من الصعب أن تبكي الفتيات كل يوم.“
—“مرحبًا!“
وضع دانيال يده على بطنه.
“لقد تعهدت العديد من المجموعات، إلى جانبنا، بذلك. معظمهم فسخوا خطوبتهم لعدم رغبتهم في التسرع في الزواج، وتحول الأمر إلى مشهد مذبحة. كان من الصعب أن تبكي الفتيات كل يوم.“
“لقد رأيت مشهد المذبحة بين الرجال والنساء كثيراً لدرجة أن معدتي تؤلمني بالفعل.“
وفي منتصف ذلك، كان هناك طرق على الباب عندما بدأنا نحن الثلاثة في المشاجرة.
أود أن أرى ذلك نوعًا ما، ولكن إذا كنتما تكرهانه كثيرًا، فمن المحتمل أن يكون عدم رؤيته هو الإجابة الصحيحة.
قالت ذلك بقسوة لدرجة أنني لم أستطع الرد، واختفى وجه أنجي الجدي. يبدو أنها تستمتع بمشاهدتنا نتفاعل.
“لقد تخلى معظمهم عن الخطوبة، هاه. مهلا، ماذا حدث لميلي وجيسيكا؟ إذا فسخت خطوبتك، يجب عليك الاتصال بهم على الفور.“
كانت نويل هي التي أتت لتتصل بي، وجاء معنا دانيال وريموند. أمسكت نويل بيدي بينما أسرعنا إلى مكان الحادث.
استمع إلى قصصهم واذكر أسماء ميلي وجيسيكا، اللتين تم معاملتهما كآلهة خلال عامنا الأول. كان الاثنان هما الوحيدان اللذان كانا لطيفين مع مجموعة الأولاد الفقراء عندما كان هناك الكثير من الفتيات الرهيبات.
نظر ريموند أيضًا إلى الأسفل وتحدث عن مدى فظاعة العام الماضي.
“لقد كان الأسوأ. لقد اتخذت قرارًا جيدًا بالذهاب للدراسة في الخارج. في كل مكان ذهبنا إليه، كانت هناك ارتباطات فسخت وكانت “صرخات الألم” هي الكلمات المثالية لوصف الوضع.“
ولما قررا الخطبة كان أغلب الشباب يبكون ويباركون لهما.
“……!”لن أخاف من مثل هذا التهديد.“
كنت واحدا منهم. لم أبكي ولكني تمنيت لهم الأفضل.
اعتقدت أنني أخطأت في الفهم وحوّلت نظري إلى أنجي. انحنت ويداها على وركها، ربما لأنها تعرف ما تريد قوله.
كان ذلك لأنهم كانوا فتيات لطيفات حقًا.
لم يكن هذا ممكنا من قبل، لكنه أصبح ممكنا الآن.
أصبحت وجوه دانيال وريموند قاتمة عندما تذكروا الاثنين.
—“خلافًا لعصرنا، يحظى الأولاد بمعاملة تفضيلية. السنوات الثانية مزعجة، لكن السنوات الأولى أسوأ.“
“قال خطيبا ميلي وجيسيكا إنهما لن يفسخا خطوبتهما أبدًا. كان هناك الكثير من الرجال الذين اعتقدوا أن بإمكانهم جذب الفتاتين الحزينتين، لذلك تحققنا بسرعة من الحقائق.“
“آه〜، لقد حدث ذلك.“
“لقد حاصرناهم بالفعل بالكثير من الأشخاص، وقيدناهم وعلقناهم“.
– “لم أحب أن يسيروا أمامي لأنهم أقل مكانة مني. الفتيات مثل هؤلاء يجب أن يكونوا منضبطين، كما تعلم.“
على ما يبدو، فقد استغلوا الضجة حول الانفصال وقاموا بإغلاق شركاء ميلي وجيسيكا.
ثم نظر إلي دانيال بحسد.
هؤلاء الرجال أيضًا متطرفون جدًا.
استمع إلى قصصهم واذكر أسماء ميلي وجيسيكا، اللتين تم معاملتهما كآلهة خلال عامنا الأول. كان الاثنان هما الوحيدان اللذان كانا لطيفين مع مجموعة الأولاد الفقراء عندما كان هناك الكثير من الفتيات الرهيبات.
خطرت لي فكرة عن النتيجة، فشربت الشاي، ثم طرحت سؤالاً.
شعرت أنه من غير المناسب أن يخافوا مني لسبب ما، لكنني اعتقدت أنه في هذه الحالة لا أستطيع سماع قصتهم، وعندما نظرت إلى الأولاد، بدوا أكثر ملاءمة.
“ولقد فشلوا، أليس كذلك؟“
“من حسن الحظ أن مدير الأكاديمية ليس امرأة. لو كانت امرأة لاخترتم مديرة الأكاديمية علينا.“
هز دانيال قبضته على الطاولة.
“إلى متى تخطط للقتال؟ ليس من المفترض أن يكون قتالاً، قم بإحداث مثل هذه الضجة.“
“هذان الشخصان لن ينهياهما أبدًا!. إنهم أشخاص مهمون دعمونا منذ أن كنا طلابًا جددًا، وقلنا أننا سنحميهم حتى النهاية! .لكن الأولاد الوسيمون سيظلون دائمًا أولادًا وسيمين في قلبها!“
ماذا تفكر سأل لوكسون أنجي إذا كان ما قاله ماركو ممكنًا.
قالوا إن شركاء ميلي وجيسيكا الأثرياء والوسيمين لن يقطعوا خطوبتهم معهم أبدًا. حسنا، حتى أود أن أقول ذلك.
الشخصان اللذان يتمتعان بشخصيات جيدة منذ البداية، رآهما ينسجمان مع شركائهما حتى بعد خطوبتهما.
–“تعال بسرعة.“
من المؤكد أنهم لا يريدون التخلي عنهم والعثور على شركاء جدد. خلع ريموند نظارته ومسح دموعه.
مهما كان الوضع، هناك فتيات سعداء.
“طالما أنهما سعيدان، فلا بأس.”
“لقد تخلى معظمهم عن الخطوبة، هاه. مهلا، ماذا حدث لميلي وجيسيكا؟ إذا فسخت خطوبتك، يجب عليك الاتصال بهم على الفور.“
على الرغم من أنه قال ذلك، إلا أنه ما زال متعلقًا بالرجلين الآخرين، أليس كذلك؟ لقد شعرت بالارتياح لأن ميلي وجيسيكا كانا سعيدين.
أعتقد أن هذا يوضح مدى أهمية السلوك اليومي.
“حتى بعد كل هذه المشاكل، لا تزال بعض الفتيات تحظى بالتقدير والبعض الآخر لا يحظى بالتقدير. يتم فصل الضوء والظلام بشكل واضح.“
“هل تريد مني أن أسامحه؟ أنا لست مخطئا. إنه هو الذي أتى ورائي ودفع صديقي!“
مهما كان الوضع، هناك فتيات سعداء.
“أريدك أن تنظف جهلك قليلاً. شيء من هذا القبيل، إذا أصدرت أمرًا يمكنني من خلاله طرد شخص ما، فماذا كان يفكر بحق الجحيم؟”
أعتقد أن هذا يوضح مدى أهمية السلوك اليومي.
من الذي وصفني بالضعيف؟ أنا رجل متعصب، لذا سأدع لوكسون يحقق في الأمر وأحصل على انتقامي لاحقًا.
أما بالنسبة للفتيات اللاتي فسخت خطوبتهن…… حسنًا، لا أستطيع إلا أن أقول إنهن يجب أن يبذلن قصارى جهدهن.
وجهت نظري إلى لوكسون لأطلب منه المساعدة، لكنه حرك عدسته من جانب إلى آخر.
ثم نظر إلي دانيال بحسد.
[يوجد بالفعل أشخاص احتياطيون، ولن يرث الطفل الخامس المنزل. لذلك لا بد أن تكون تربيته معتدلة.]
“عار عليك أن تمشي ببطء أمامي. يجب على الفتيات أن يفسحوا المجال للأولاد، أليس كذلك؟”
“أنت تقضي وقتًا رائعًا، أليس كذلك؟ أنت مخطوبة لابنة دوق وطالبة منحة دراسية، أليس كذلك؟ وفي الجمهورية خطبت أميرة!“
لقد قمت بتوبيخ لوكسون لقوله أن تأثير أنجي يتضاءل.
بفضل التزامي تجاه أنجي وليفيا وحتى نويل، تحررت من مشكلة الزواج. لا، بل هل ستبدأ المشكلة من الآن فصاعداً؟
“لا، لا أعتقد أن هذا هو الحال. أنا أحب شاي معلمي، بغض النظر عن الجنس!“
———–
شعرت بالغيرة في عيون ريموند.
“لا، أنت من يقع عليه اللوم. اعتذر بسرعة.“
“لم نتمكن من تحديد من نختار في هذه الحالة. لذلك فكرنا في التحدث إليك ومعرفة ما يمكنك فعله لمساعدتنا.“
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
–“ الحل بالنسبة لك؟ لقد كنت بعيدًا عن الأكاديمية العام الماضي، لذا فأنا أقل دراية بالوضع منك. اه صحيح……“
لقد بدأ الظلام بالخارج عندما غادرنا الغرفة.
قررت أن أعلمهم عن أكاديمية الجمهورية.
أصبحت وجوه دانيال وريموند قاتمة عندما تذكروا الاثنين.
“……في أكاديمية الجمهورية، حتى أنا أعامل كفارس خارق. وهناك تمكنت من التصرف كشخص عادي وكانت الفتيات سعيدات برؤيتي.“
كنت واحدا منهم. لم أبكي ولكني تمنيت لهم الأفضل.
بينما كان دانيال وريموند يتفاخران بذلك، بدا أنهما يعانيان من وريد منتفخ في جبهتيهما. كانوا يبتسمون، لكن يبدو أنهم غاضبون جدًا مني.
على الرغم من أنه قال ذلك، إلا أنه ما زال متعلقًا بالرجلين الآخرين، أليس كذلك؟ لقد شعرت بالارتياح لأن ميلي وجيسيكا كانا سعيدين.
“خ–هذا يحسد عليه للغاية.”
عندما اقتربت من أنجي وليفيا، وسألتهما عن التفاصيل، كان هناك ضجة عالية حولي.
“لقد قضيت وقتًا ممتعًا في الخارج بينما كنا نقضي وقتًا سيئًا.“ كنت سعيدا أمام الشخصين الذين حسدوني.
“م-لماذا أنت غاضبة؟“
—“حسنًا〜، لقد استمتعت بالشباب الثمين. لو كنت أنت أيضًا قد ذهبت للدراسة في الخارج، لكانت قد استمتعت بالتأكيد.“
“ليون، لديك تأثير أقوى في المملكة مما تدرك. هل تعرف قصة عرض راشيل مكافأة لك؟ خمسة ملايين ضياء، وهو مبلغ غير مسبوق. لقد حددوك كعدو للأمة.“
عندما طلبت منهم، قفزوا علي.
“أشعر بالارتياح لرؤيتهم. حسنًا، إذا قام ليون بتغطية الفتيات، فيجب على الأولاد أن يهدأوا قليلاً.“
“هذا اللقيط!“
اعتقدت أنني أخطأت في الفهم وحوّلت نظري إلى أنجي. انحنت ويداها على وركها، ربما لأنها تعرف ما تريد قوله.
“بعد كل شيء، أنت لا تزال كما انت! لا يمكنك حتى فهم ما نشعر به!“
–“تعال بسرعة.“
قرر الاثنان تنفيذ تقنية المفتاح المشترك معي واستسلمت على الفور.
كانت نويل هي التي أتت لتتصل بي، وجاء معنا دانيال وريموند. أمسكت نويل بيدي بينما أسرعنا إلى مكان الحادث.
–“أستسلم! أستسلم!“
–“أسوأ؟”
وفي منتصف ذلك، كان هناك طرق على الباب عندما بدأنا نحن الثلاثة في المشاجرة.
أشعر بالقلق بشأن الطريقة التي يفكر بها الناس من حولي، ولكن لسبب ما شعرت بعدم الارتياح.
***
كان دانيال ينظر إلى الأسفل.
“واو، هذا فظيع.“
لقد بدأ الظلام بالخارج عندما غادرنا الغرفة.
“إذا ذهبت ضد المركيز، فقد انتهيت.”
كانت نويل هي التي أتت لتتصل بي، وجاء معنا دانيال وريموند. أمسكت نويل بيدي بينما أسرعنا إلى مكان الحادث.
–“تعال بسرعة.“
“إلى متى تخطط للقتال؟ ليس من المفترض أن يكون قتالاً، قم بإحداث مثل هذه الضجة.“
“لقد اتصلت بي فجأة وكنت أتساءل ما الذي يحدث، ولكن هل هو مجرد قتال؟“
–“أسوأ؟”
–“. أنا لست على دراية بالمملكة، لكن أعتقد أن هذا أمر سيء.“
–“أنت تبالغ في رد فعلك. للوهلة الأولى، كان رجلاً غبيًا، وهو جاهل تمامًا”. [عدد الجهلاء يتزايد في جميع أنحاء الأكاديمية.]
سبب اتصالهم بي هو أنه كان هناك قتال في الأكاديمية.
لم تكن نويل لتأتي إلي لو كان شجارًا بين نفس الجنس. لكن هذه المرة كان القتال بين رجل وامرأة.
يبدو أن لوكسون ربما توقع ظهور وجود شبيه بماركو منذ البداية.
لم يكن هذا ممكنا من قبل، لكنه أصبح ممكنا الآن.
على ما يبدو، فقد استغلوا الضجة حول الانفصال وقاموا بإغلاق شركاء ميلي وجيسيكا.
“لا أعتقد أنني سأتمكن من التوسط إذا ذهبت. أنا لا أعرف حتى لماذا قاتلوا في المقام الأول”. عبست نويل على موقفي غير المحفز وتحدث دانيال من الخلف.
على الرغم من أنه قال ذلك، إلا أنه ما زال متعلقًا بالرجلين الآخرين، أليس كذلك؟ لقد شعرت بالارتياح لأن ميلي وجيسيكا كانا سعيدين.
“ألا تعلم يا ليون؟ أصبحت الأكاديمية الآن مختلفة تمامًا عما كنت تعرفه.“
كان دانيال ينظر إلى الأسفل.
–“ماهو الفرق؟”
“أنت تقضي وقتًا رائعًا، أليس كذلك؟ أنت مخطوبة لابنة دوق وطالبة منحة دراسية، أليس كذلك؟ وفي الجمهورية خطبت أميرة!“
بالنظر إلى الوراء بينما كنا نسير، زودني ريموند بالتفاصيل.
“آه〜، دعونا نرى ……“
—“خلافًا لعصرنا، يحظى الأولاد بمعاملة تفضيلية. السنوات الثانية مزعجة، لكن السنوات الأولى أسوأ.“
رمقني دانيال بنظرة اشمئزاز وأخبرني عن مشهد المذبحة الذي حدث في العام الماضي.
–“أسوأ؟”
———–
– “تم استبدال وضع البنات في السنة الأولى بالأولاد.“
اعتقدت أنني أخطأت في الفهم وحوّلت نظري إلى أنجي. انحنت ويداها على وركها، ربما لأنها تعرف ما تريد قوله.
وعندما اقتربنا من مكان الحادث، سمعنا الضجة.
“إذا كنت تعرف، لماذا لم تخبرني؟” [لم يطلب مني رأيي.]
أحاط المتفرجون بالطلاب والطالبات الجدد الذين كانوا يحدقون في بعضهم البعض. كان هناك أيضًا مدرس دخل كوسيط، لكن الشخصين اللذين كانا يحدقان في بعضهما البعض لم يسمعا ذلك.
في السنة الأولى، كان الأولاد يطلبون من الفتيات الخروج، لكن يبدو الآن أن الفتيات يطلبن من الأولاد الخروج.
وكان هناك شخص آخر، شخصية أنجي كانت هناك. كانت ليفيا وراءها. توسطت أنجي بين الاثنين ونظروا إلى بعضهم البعض بنظرة صارمة.
لماذا يعلمني الذكاء الاصطناعي عن قلوب النساء؟ تنهدت أنجي قليلاً ثم نظرت إلى وجهي.
“إلى متى تخطط للقتال؟ ليس من المفترض أن يكون قتالاً، قم بإحداث مثل هذه الضجة.“
“إلى متى تخطط للقتال؟ ليس من المفترض أن يكون قتالاً، قم بإحداث مثل هذه الضجة.“
عندما دفعتني نويل بين المتفرجين والداخل، كانت الطالبة غاضبة جدًا.
“من وجهة نظر مدير الأكاديمية، لديك مصداقية مختلفة عن الفتاة الجديدة. إذا قمت بتلفيق أي دليل لطردها، سيكون لديك الإذن بذلك.“
“هل تريد مني أن أسامحه؟ أنا لست مخطئا. إنه هو الذي أتى ورائي ودفع صديقي!“
“لكننا نعرف كيف مرت السنة الأولى ويمكننا أن نرى أن الفتيات يحاولن فقط أن يكن لطيفات من أجل الراحة. ولهذا السبب لا نتوصل إلى علاقة معهم.“
الفتاة التي يبدو أنها صديقتها خدشت نفسها عندما سقطت. خلف الطالبة التي كانت تتحدث كسيدة، قالت “أنا بخير” بطريقة خجولة.
وضع دانيال يده على بطنه.
ومن ناحية أخرى، كان الصبي يضحك ابتسامة مقززة.
شعرت أنه من غير المناسب أن يخافوا مني لسبب ما، لكنني اعتقدت أنه في هذه الحالة لا أستطيع سماع قصتهم، وعندما نظرت إلى الأولاد، بدوا أكثر ملاءمة.
“عار عليك أن تمشي ببطء أمامي. يجب على الفتيات أن يفسحوا المجال للأولاد، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، فإن الفتاة ذات لهجة سيدة أصبحت شاحبة وارتعشت ساقيها. شعرت وكأنها قررت طردها، لكن لم يكن لي الحق في اتخاذ هذا القرار.
–“ماذا تقصد؟”
–“لقد وصلت أخيرا. ليون، أنا آسف، ولكن عليك أن تتوسط.“
–“عاهرة. وبهذا الموقف، لن يمسك أحد بيدك ويأخذك كزوجة”.
الفصل 3 الجزء 2: الانعكاس
“……!”لن أخاف من مثل هذا التهديد.“
“لا بد أنك في السنة الثالثة ليون سينباي.” اسمي ماركو، الابن الخامس للفيكونت نولز. لقد سمعت شائعات عنك لفترة طويلة. كما أشاد به أخي الأكبر باعتباره البطل الذي كسر عادات الأكاديمية الفاسدة.“
قالت الفتاة إنها لن تخاف، لكن نظرتها تجولت في مكان آخر.
أود أن أرى ذلك نوعًا ما، ولكن إذا كنتما تكرهانه كثيرًا، فمن المحتمل أن يكون عدم رؤيته هو الإجابة الصحيحة.
عندما رأيت هذا، فهمت قصة ريموند.
“إذن أنت رجل جاهل.“
“واو، هذا فظيع.“
“خ–هذا يحسد عليه للغاية.”
لقد كان مشهدًا لم يكن من الممكن تصوره منذ وقت طويل، وقد صدمني.
“لقد تخلى معظمهم عن الخطوبة، هاه. مهلا، ماذا حدث لميلي وجيسيكا؟ إذا فسخت خطوبتك، يجب عليك الاتصال بهم على الفور.“
ليفيا، التي لاحظتني عندما رأيت ظاهرة الانعكاس القبيح بين الجنسين، أمسكت بذراع أنجي لتخبرها. عندما علمت أنجي بوصولي، تنفست الصعداء لأنني وصلت أخيرًا إلى هنا.
—“ماركو هو الطفل الخامس. سمعت أن الفيكونت نولز كان لديه ابن أكبر عاقل، وكان الأبناء من الثاني إلى الرابع ممتازين أيضًا.“
عندما اقتربت من أنجي وليفيا، وسألتهما عن التفاصيل، كان هناك ضجة عالية حولي.
“أنت تعرف نسبة الرجال إلى النساء في الطبقة الأرستقراطية، أليس كذلك؟ هناك عدد قليل من الرجال ومن الصعب على النساء الزواج. لقد تحولنا إلى مجتمع ذكوري، وازداد موقف البعض منهم سوءًا عندما علموا بالأمر. لم يكن الأمر سيئًا للغاية في العام الماضي، لكنني متأكد من أنه سيكون هناك المزيد من الأشخاص مثل هؤلاء هذا العام.“
“إنه السنة الثالثة ليون سينباي.”
“إنه ماركيز حقيقي.”
سبب اتصالهم بي هو أنه كان هناك قتال في الأكاديمية.
“يبدو أنك أضعف مما كنت أتوقع.”
[يوجد بالفعل أشخاص احتياطيون، ولن يرث الطفل الخامس المنزل. لذلك لا بد أن تكون تربيته معتدلة.]
من الذي وصفني بالضعيف؟ أنا رجل متعصب، لذا سأدع لوكسون يحقق في الأمر وأحصل على انتقامي لاحقًا.
لم أستطع أن أفهم ما كان ماركو يفكر فيه. في المقام الأول، ليس لدي تلك السلطة وليس لدي أي نية للقيام بذلك.
إذا تركنا ذلك جانبًا، أشعر بعدم الارتياح لأنني أتميز بطريقة غريبة.
عند سماع رد أنجي، تجمدت.
لقد اعتدت أن أتميز بشكل رهيب في سنتي الأولى، لكن الطريقة التي برزت بها الآن مزعجة بشكل غريب.
–“أسوأ؟”
سلمت نويل أنجي لي.
“……هل هذا صحيح؟“
–“عرضت عليه.“
“لا، لا أعتقد أن هذا هو الحال. أنا أحب شاي معلمي، بغض النظر عن الجنس!“
–“لقد وصلت أخيرا. ليون، أنا آسف، ولكن عليك أن تتوسط.“
“لدي ماركيز ليون سينباي بجانبي. سيتم طرد الفتيات مثلك على الفور”.
لو قالت لي إنجي سأطيع بلا مشكلة، لكن كيف أشفع؟ وبينما كنت أفكر بذلك، نظرت إلى الشخصين اللذين يتقاتلان.
“آه〜، دعونا نرى ……“
–“عرضت عليه.“
عندما حاولت التحدث مع الفتاة التي كانت تتحدث كسيدة، تراجعت خطوة إلى الوراء.
عند سماع رد أنجي، تجمدت.
—“مرحبًا!“
لم أستطع أن أفهم ما كان ماركو يفكر فيه. في المقام الأول، ليس لدي تلك السلطة وليس لدي أي نية للقيام بذلك.
شعرت أنه من غير المناسب أن يخافوا مني لسبب ما، لكنني اعتقدت أنه في هذه الحالة لا أستطيع سماع قصتهم، وعندما نظرت إلى الأولاد، بدوا أكثر ملاءمة.
“عار عليك أن تمشي ببطء أمامي. يجب على الفتيات أن يفسحوا المجال للأولاد، أليس كذلك؟”
“لا بد أنك في السنة الثالثة ليون سينباي.” اسمي ماركو، الابن الخامس للفيكونت نولز. لقد سمعت شائعات عنك لفترة طويلة. كما أشاد به أخي الأكبر باعتباره البطل الذي كسر عادات الأكاديمية الفاسدة.“
كنت أدرس في الخارج العام الماضي، لذلك لم أكن أعرف ظروف الأكاديمية. ولهذا السبب قررت أن أسمع كيف كانت الأكاديمية بالنسبة لهما.
–“وهذا موافق. لكن لماذا كانوا يتقاتلون في هذا المكان؟ مما سمعته من قبل، يبدو أنك طاردتها ودفعتها بعيدًا عن طريقك، لكن هل كان هناك سبب لذلك؟”
سألت إذا كانت هناك أي ظروف، ولكن الجواب كان أسوأ مما كنت أتوقع.
كان ذلك لأنهم كانوا فتيات لطيفات حقًا.
“لا، لقد كنت منزعجًا لأنهم كانوا يتحدثون بمرح.“
بينما كان دانيال وريموند يتفاخران بذلك، بدا أنهما يعانيان من وريد منتفخ في جبهتيهما. كانوا يبتسمون، لكن يبدو أنهم غاضبون جدًا مني.
-…“… ماذا؟”
“لا شيء، هاه؟ قلت أعتذر لهم لأنه كان خطأك. بماذا تفكر؟”
– “لم أحب أن يسيروا أمامي لأنهم أقل مكانة مني. الفتيات مثل هؤلاء يجب أن يكونوا منضبطين، كما تعلم.“
بفضل التزامي تجاه أنجي وليفيا وحتى نويل، تحررت من مشكلة الزواج. لا، بل هل ستبدأ المشكلة من الآن فصاعداً؟
اعتقدت أنني أخطأت في الفهم وحوّلت نظري إلى أنجي. انحنت ويداها على وركها، ربما لأنها تعرف ما تريد قوله.
-…“… ماذا؟”
“إذن أنت رجل جاهل.“
سألت إذا كانت هناك أي ظروف، ولكن الجواب كان أسوأ مما كنت أتوقع.
منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن معظم العائلات فوق رتبة إيرل في مملكة هولفولت كانت محترمة، مع استثناءات قليلة.
ومع ذلك، يبدو أن الصبي الذي أمامي هو أحد تلك الاستثناءات.
عندما اقتربت من أنجي وليفيا، وسألتهما عن التفاصيل، كان هناك ضجة عالية حولي.
لم يشك ماركو في أنني سأنحاز إليه، وعندما وقف بجانبي، أشار بإصبعه إلى الفتاة التي تحدثت كسيدة وأعلنت شيئًا ما.
“– يعجبني طيبتك، لكن هناك الكثير من الناس يعتبرونها إهانة. ومع ذلك، فإن النتيجة المؤسفة هي أن تنقلب مواقف الرجال والنساء.“
“لدي ماركيز ليون سينباي بجانبي. سيتم طرد الفتيات مثلك على الفور”.
لقد بدأ الظلام بالخارج عندما غادرنا الغرفة.
لم أستطع أن أفهم ما كان ماركو يفكر فيه. في المقام الأول، ليس لدي تلك السلطة وليس لدي أي نية للقيام بذلك.
بينما كان دانيال وريموند يتفاخران بذلك، بدا أنهما يعانيان من وريد منتفخ في جبهتيهما. كانوا يبتسمون، لكن يبدو أنهم غاضبون جدًا مني.
ماركو هو الذي كان مخطئًا تمامًا هنا.
–“…… اسف كثيرا. سأقوم بتجهيز المال في أسرع وقت ممكن، لذا يرجى إنقاذ حياتي. سأطلب من منزل والدي أن يجهزوا أكبر قدر ممكن من المال.“
ومع ذلك، فإن الفتاة ذات لهجة سيدة أصبحت شاحبة وارتعشت ساقيها. شعرت وكأنها قررت طردها، لكن لم يكن لي الحق في اتخاذ هذا القرار.
الفتاة التي يبدو أنها صديقتها خدشت نفسها عندما سقطت. خلف الطالبة التي كانت تتحدث كسيدة، قالت “أنا بخير” بطريقة خجولة.
سأقول ما هو واضح هنا لماركو، الذي اتخذني شريكًا له.
“أنت تقضي وقتًا رائعًا، أليس كذلك؟ أنت مخطوبة لابنة دوق وطالبة منحة دراسية، أليس كذلك؟ وفي الجمهورية خطبت أميرة!“
“لا، أنت من يقع عليه اللوم. اعتذر بسرعة.“
قررت أن أعلمهم عن أكاديمية الجمهورية.
لكن عندما أخبرته، نظر إلي ماركو وكأنه لا يستطيع فهم ذلك.
أصبحت نظرة أنجي أكثر حدة، على الرغم من أنني حاولت حل سوء الفهم.
–“ماذا؟”
حول لوكسون نظرته إلى أنجي، وأخبرته عن سبب زيادة عدد الأغبياء.
“لا شيء، هاه؟ قلت أعتذر لهم لأنه كان خطأك. بماذا تفكر؟”
عندما أجبت على الفور، بدا أن أنجي وضعت تعبيرًا معقدًا. يبدو أنها تلومني، لكنها شعرت أيضًا بالارتياح إلى حد ما.
كيف يمكنك فجأة دفع شخص ما من الخلف؟
“……هل هذا صحيح؟“
تحول ماركو فجأة إلى اللون الأحمر من الغضب، ثم بصق واشتكى لي.
“لا، لا أعتقد أن هذا هو الحال. أنا أحب شاي معلمي، بغض النظر عن الجنس!“
–“انا لا امزح! لماذا علي أن أعتذر!؟ أنا كونت!“
ليفيا، التي لاحظتني عندما رأيت ظاهرة الانعكاس القبيح بين الجنسين، أمسكت بذراع أنجي لتخبرها. عندما علمت أنجي بوصولي، تنفست الصعداء لأنني وصلت أخيرًا إلى هنا.
“إذا قلت ذلك، فإن أنجي، التي كانت تعمل كوسيط، هي دوقة.” لماذا لا تطيع؟ هيا، اسرع واعتذر. لقد حل الليل بالفعل، هل تعلم؟”
كان دانيال ينظر إلى الأسفل.
ويبدو أن المشهد الجهنمي تكرر العام الماضي.
إذا نظر المرء حوله، كان كل شيء مظلمًا تمامًا.
لقد بدأ الظلام بالخارج عندما غادرنا الغرفة.
لماذا يجب علي التعامل مع النطر في بداية العام الدراسي الجديد؟
عند سماع رد أنجي، تجمدت.
كان ماركو يرتجف ويحاول ضربي، لكن أحد زملائه حاول إيقافه. يبدو أنها كانت من حاشية ماركو.
ولما قررا الخطبة كان أغلب الشباب يبكون ويباركون لهما.
“—تذكر من هو الشخص الآخر، يا سيد ماركو! سوف يقتلك بالتأكيد.“
عندما رأيت هذا، فهمت قصة ريموند.
“ل-نحن آسفون جدًا. نحن آسفون حقا. يرجى أن يغفر لنا!“
وفي منتصف ذلك، كان هناك طرق على الباب عندما بدأنا نحن الثلاثة في المشاجرة.
اعتذر ماركو، الذي كان هادئًا بعد أن تلقى بلاغًا من مرؤوسه، وهو يرتجف.
[أنجليكا، هل كان بإمكان سيدي طرد ذلك الطالب إذا كان قد استخدم سلطته؟]
–“…… اسف كثيرا. سأقوم بتجهيز المال في أسرع وقت ممكن، لذا يرجى إنقاذ حياتي. سأطلب من منزل والدي أن يجهزوا أكبر قدر ممكن من المال.“
على ما يبدو، فقد استغلوا الضجة حول الانفصال وقاموا بإغلاق شركاء ميلي وجيسيكا.
“لا، لا تعتذر لي.“
لم أستطع أن أفهم ما كان ماركو يفكر فيه. في المقام الأول، ليس لدي تلك السلطة وليس لدي أي نية للقيام بذلك.
لماذا أنت خائفة جدا؟ وبينما كنت أفكر بهذا، سمعت بعض الأصوات من حولي تسخر من ماركو.
“آه〜، دعونا نرى ……“
“آه〜، لقد حدث ذلك.“
“أنت تقضي وقتًا رائعًا، أليس كذلك؟ أنت مخطوبة لابنة دوق وطالبة منحة دراسية، أليس كذلك؟ وفي الجمهورية خطبت أميرة!“
“إذا ذهبت ضد المركيز، فقد انتهيت.”
–“فإنه ليس من المستحيل. مدير الأكاديمية هو معلمي. لن أدع ذلك يحدث.“
“إنه هو الذي يجب طرده.“
—“ماركو هو الطفل الخامس. سمعت أن الفيكونت نولز كان لديه ابن أكبر عاقل، وكان الأبناء من الثاني إلى الرابع ممتازين أيضًا.“
أشعر بالقلق بشأن الطريقة التي يفكر بها الناس من حولي، ولكن لسبب ما شعرت بعدم الارتياح.
“بعد كل شيء، أنت لا تزال كما انت! لا يمكنك حتى فهم ما نشعر به!“
لاحظتني أنجي وبدأت في الحديث.
الفصل 3 الجزء 2: الانعكاس
–“أنا سعيد أنك جئت……. سأقوم بالباقي، لذا يرجى العودة إلى غرفتك أولا. سأتحدث عن هذا الوضع لاحقا.“
–“تعال بسرعة.“
“حسنا حسنا.“
ماذا تفكر سأل لوكسون أنجي إذا كان ما قاله ماركو ممكنًا.
***
ومع ذلك….. سرعان ما أدرك كلاهما حقيقة الوضع.
سبب اتصالهم بي هو أنه كان هناك قتال في الأكاديمية.
“…… سأترك هذا هناك.”
كان الليل.
وفي منتصف ذلك، كان هناك طرق على الباب عندما بدأنا نحن الثلاثة في المشاجرة.
كانت أنجي هي الوحيدة التي زارت غرفتي.
“لقد رأيت مشهد المذبحة بين الرجال والنساء كثيراً لدرجة أن معدتي تؤلمني بالفعل.“
بعد أن دعتها وأعدت لها الشراب، جلست أنجي على كرسي وأخذت الكوب وتحدثت معي عن تفاصيل ما حدث سابقًا.
“من حسن الحظ أن مدير الأكاديمية ليس امرأة. لو كانت امرأة لاخترتم مديرة الأكاديمية علينا.“
– “البطل لا يخافه أعداؤه فحسب، بل يخافه حلفاؤه أيضًا. لديك تأثير أكثر مما تعتقد يا ليون. أنا دوقة، لكنك ماركيز وبطل البلاد. هل رأيت كيف كان رد فعل الطلاب؟ الآن لديك تأثير أكثر مني.“
لم تكن نويل لتأتي إلي لو كان شجارًا بين نفس الجنس. لكن هذه المرة كان القتال بين رجل وامرأة.
– “كل هذا بفضل مساعدة لوكسون، أنا مجرد مزيف.“ ابتسمت أنجي بحزن على مظهري المثير.
كانت نويل هي التي أتت لتتصل بي، وجاء معنا دانيال وريموند. أمسكت نويل بيدي بينما أسرعنا إلى مكان الحادث.
لوكسون، الذي كان يستمع إلى القصة، سأل إنجي سؤالاً.
لم تكن نويل لتأتي إلي لو كان شجارًا بين نفس الجنس. لكن هذه المرة كان القتال بين رجل وامرأة.
[يبدو أن الابن الخامس لإيرل جاهل تمامًا بالمجتمع النبيل. ومن المدهش أنه يتجاهل تدخل أنجليكا ابنة الدوق. أم أن سلطتك قد تضاءلت يا أنجليكا؟]
[لا ينال الفضل على الأفعال السيئة التي يفعلها عادة. لماذا لا تتعلم المزيد عن قلوب النساء قبل الشاي؟]
لقد قمت بتوبيخ لوكسون لقوله أن تأثير أنجي يتضاءل.
عندما رأيت هذا، فهمت قصة ريموند.
–“أنت تبالغ في رد فعلك. للوهلة الأولى، كان رجلاً غبيًا، وهو جاهل تمامًا”. [عدد الجهلاء يتزايد في جميع أنحاء الأكاديمية.]
“……هل هذا صحيح؟“
استمع إلى قصصهم واذكر أسماء ميلي وجيسيكا، اللتين تم معاملتهما كآلهة خلال عامنا الأول. كان الاثنان هما الوحيدان اللذان كانا لطيفين مع مجموعة الأولاد الفقراء عندما كان هناك الكثير من الفتيات الرهيبات.
حول لوكسون نظرته إلى أنجي، وأخبرته عن سبب زيادة عدد الأغبياء.
لقد اعتدت أن أتميز بشكل رهيب في سنتي الأولى، لكن الطريقة التي برزت بها الآن مزعجة بشكل غريب.
“أنت تعرف نسبة الرجال إلى النساء في الطبقة الأرستقراطية، أليس كذلك؟ هناك عدد قليل من الرجال ومن الصعب على النساء الزواج. لقد تحولنا إلى مجتمع ذكوري، وازداد موقف البعض منهم سوءًا عندما علموا بالأمر. لم يكن الأمر سيئًا للغاية في العام الماضي، لكنني متأكد من أنه سيكون هناك المزيد من الأشخاص مثل هؤلاء هذا العام.“
“……في أكاديمية الجمهورية، حتى أنا أعامل كفارس خارق. وهناك تمكنت من التصرف كشخص عادي وكانت الفتيات سعيدات برؤيتي.“
“اعتقدت أن عائلات الإيرل ومن هم فوقهم كانوا محترمون.“
“لا، أنت من يقع عليه اللوم. اعتذر بسرعة.“
—“ماركو هو الطفل الخامس. سمعت أن الفيكونت نولز كان لديه ابن أكبر عاقل، وكان الأبناء من الثاني إلى الرابع ممتازين أيضًا.“
لقد كان مشهدًا لم يكن من الممكن تصوره منذ وقت طويل، وقد صدمني.
بعد سماع كل ذلك، بدا أن لوكسون مقتنع.
“لقد تخلى معظمهم عن الخطوبة، هاه. مهلا، ماذا حدث لميلي وجيسيكا؟ إذا فسخت خطوبتك، يجب عليك الاتصال بهم على الفور.“
[يوجد بالفعل أشخاص احتياطيون، ولن يرث الطفل الخامس المنزل. لذلك لا بد أن تكون تربيته معتدلة.]
يمكنه أن يسأل عن وضع مجموعة البارونات الفقيرة، لكن المشكلة تكمن في المجموعات الأخرى. كان هناك الكثير من المجموعات ذات المكانة العالية والثرية، وأردت أن أعرف ما الذي حدث معهم.
“ربما نتيجة إفساد الطفل الأصغر.” ومن المؤسف أنهم قاموا بتربية الطفل الرابع بشكل جيد فقط.“
رمقني دانيال بنظرة اشمئزاز وأخبرني عن مشهد المذبحة الذي حدث في العام الماضي.
بفضل أنجي، التي هي على دراية بالمجتمع النبيل، توصلت إلى فهمه بطريقة ما.
“إنه أمر فظيع، أليس كذلك؟” حاولت أن أتسبب بأقل قدر ممكن من الضرر.
لقد تورطت في الكثير من المشاكل غير الضرورية بسبب جهلي بالعالم.
ويبدو أن المشهد الجهنمي تكرر العام الماضي.
كان موقف ماركو فظيعًا حتى عندما أتذكره الآن.
لكن عندما أخبرته، نظر إلي ماركو وكأنه لا يستطيع فهم ذلك.
“أريدك أن تنظف جهلك قليلاً. شيء من هذا القبيل، إذا أصدرت أمرًا يمكنني من خلاله طرد شخص ما، فماذا كان يفكر بحق الجحيم؟”
وجهت نظري إلى لوكسون لأطلب منه المساعدة، لكنه حرك عدسته من جانب إلى آخر.
[أنجليكا، هل كان بإمكان سيدي طرد ذلك الطالب إذا كان قد استخدم سلطته؟]
“أنت تعرف نسبة الرجال إلى النساء في الطبقة الأرستقراطية، أليس كذلك؟ هناك عدد قليل من الرجال ومن الصعب على النساء الزواج. لقد تحولنا إلى مجتمع ذكوري، وازداد موقف البعض منهم سوءًا عندما علموا بالأمر. لم يكن الأمر سيئًا للغاية في العام الماضي، لكنني متأكد من أنه سيكون هناك المزيد من الأشخاص مثل هؤلاء هذا العام.“
ماذا تفكر سأل لوكسون أنجي إذا كان ما قاله ماركو ممكنًا.
لم يشك ماركو في أنني سأنحاز إليه، وعندما وقف بجانبي، أشار بإصبعه إلى الفتاة التي تحدثت كسيدة وأعلنت شيئًا ما.
سيكون الأمر مستحيلًا بالطبع، لكن أنجي وضعت كوبها ووضعت يدها على ذقنها وفكرت في الأمر.
———–
“هذا غير ممكن من خلال الإجراء الرسمي، لكنني متأكد من أنه يمكن القيام به مع ليون“. الشخص الآخر هو ابنة عائلة الفيكونت. يمكن أن يطرده ليون إذا أراد.“
لا أعتقد أن كلامي وحده سيحل المشكلة، لكن الأكاديمية في وضع أسوأ مما توقعت. لا، لم يتغير، أليس كذلك؟
عند سماع رد أنجي، تجمدت.
يمكنه أن يسأل عن وضع مجموعة البارونات الفقيرة، لكن المشكلة تكمن في المجموعات الأخرى. كان هناك الكثير من المجموعات ذات المكانة العالية والثرية، وأردت أن أعرف ما الذي حدث معهم.
–“فإنه ليس من المستحيل. مدير الأكاديمية هو معلمي. لن أدع ذلك يحدث.“
لقد تورطت في الكثير من المشاكل غير الضرورية بسبب جهلي بالعالم.
مدير الأكاديمية الحالية هو معلمي. إنه رجل نبيل تمامًا، ولن يطرد فتاة من الأكاديمية أبدًا بتهمة كاذبة.
عندما أجبت على الفور، بدا أن أنجي وضعت تعبيرًا معقدًا. يبدو أنها تلومني، لكنها شعرت أيضًا بالارتياح إلى حد ما.
ومع ذلك، قالت لي أنجي “أنت ساذج للغاية” ثم تحدثت معي عن الطريقة التي تقوم بها الأكاديمية بالأشياء.
–“ الحل بالنسبة لك؟ لقد كنت بعيدًا عن الأكاديمية العام الماضي، لذا فأنا أقل دراية بالوضع منك. اه صحيح……“
“من وجهة نظر مدير الأكاديمية، لديك مصداقية مختلفة عن الفتاة الجديدة. إذا قمت بتلفيق أي دليل لطردها، سيكون لديك الإذن بذلك.“
“لقد تخلى معظمهم عن الخطوبة، هاه. مهلا، ماذا حدث لميلي وجيسيكا؟ إذا فسخت خطوبتك، يجب عليك الاتصال بهم على الفور.“
“لا توجد طريقة على الإطلاق يمكنني من خلالها الاستفادة من ثقة معلمي!”
“أشعر بالارتياح لرؤيتهم. حسنًا، إذا قام ليون بتغطية الفتيات، فيجب على الأولاد أن يهدأوا قليلاً.“
عندما أجبت على الفور، بدا أن أنجي وضعت تعبيرًا معقدًا. يبدو أنها تلومني، لكنها شعرت أيضًا بالارتياح إلى حد ما.
“لا شيء، هاه؟ قلت أعتذر لهم لأنه كان خطأك. بماذا تفكر؟”
“من حسن الحظ أن مدير الأكاديمية ليس امرأة. لو كانت امرأة لاخترتم مديرة الأكاديمية علينا.“
[يبدو أن الابن الخامس لإيرل جاهل تمامًا بالمجتمع النبيل. ومن المدهش أنه يتجاهل تدخل أنجليكا ابنة الدوق. أم أن سلطتك قد تضاءلت يا أنجليكا؟]
“لا، لا أعتقد أن هذا هو الحال. أنا أحب شاي معلمي، بغض النظر عن الجنس!“
عندما رأيت هذا، فهمت قصة ريموند.
أصبحت نظرة أنجي أكثر حدة، على الرغم من أنني حاولت حل سوء الفهم.
“…… سأترك هذا هناك.”
كان دانيال ينظر إلى الأسفل.
“م-لماذا أنت غاضبة؟“
– “كل هذا بفضل مساعدة لوكسون، أنا مجرد مزيف.“ ابتسمت أنجي بحزن على مظهري المثير.
وجهت نظري إلى لوكسون لأطلب منه المساعدة، لكنه حرك عدسته من جانب إلى آخر.
ومع ذلك، يبدو أن الصبي الذي أمامي هو أحد تلك الاستثناءات.
[لا ينال الفضل على الأفعال السيئة التي يفعلها عادة. لماذا لا تتعلم المزيد عن قلوب النساء قبل الشاي؟]
لماذا يعلمني الذكاء الاصطناعي عن قلوب النساء؟ تنهدت أنجي قليلاً ثم نظرت إلى وجهي.
“من وجهة نظر مدير الأكاديمية، لديك مصداقية مختلفة عن الفتاة الجديدة. إذا قمت بتلفيق أي دليل لطردها، سيكون لديك الإذن بذلك.“
“ليون، لديك تأثير أقوى في المملكة مما تدرك. هل تعرف قصة عرض راشيل مكافأة لك؟ خمسة ملايين ضياء، وهو مبلغ غير مسبوق. لقد حددوك كعدو للأمة.“
–“فإنه ليس من المستحيل. مدير الأكاديمية هو معلمي. لن أدع ذلك يحدث.“
“إنه أمر فظيع، أليس كذلك؟” حاولت أن أتسبب بأقل قدر ممكن من الضرر.
“عار عليك أن تمشي ببطء أمامي. يجب على الفتيات أن يفسحوا المجال للأولاد، أليس كذلك؟”
“– يعجبني طيبتك، لكن هناك الكثير من الناس يعتبرونها إهانة. ومع ذلك، فإن النتيجة المؤسفة هي أن تنقلب مواقف الرجال والنساء.“
على الرغم من أنه قال ذلك، إلا أنه ما زال متعلقًا بالرجلين الآخرين، أليس كذلك؟ لقد شعرت بالارتياح لأن ميلي وجيسيكا كانا سعيدين.
في السابق كان الأولاد مظلومين، والآن البنات مظلومات. ونتيجة لذلك، بقي الوضع في الأكاديمية على حاله أو أصبح أسوأ.
–“ماذا تقصد؟”
ومع ذلك، يبدو أن لوكسون كان قادرًا على التنبؤ بهذه النتيجة منذ البداية. [إذا سألتني، هذه النتيجة ضمن التوقعات.]
“…… سأترك هذا هناك.”
يبدو أن لوكسون ربما توقع ظهور وجود شبيه بماركو منذ البداية.
استمع إلى قصصهم واذكر أسماء ميلي وجيسيكا، اللتين تم معاملتهما كآلهة خلال عامنا الأول. كان الاثنان هما الوحيدان اللذان كانا لطيفين مع مجموعة الأولاد الفقراء عندما كان هناك الكثير من الفتيات الرهيبات.
لقد شعرت بالغضب عندما رأيت لوكسون فخورًا بقول ذلك.
– “كل هذا بفضل مساعدة لوكسون، أنا مجرد مزيف.“ ابتسمت أنجي بحزن على مظهري المثير.
“إذا كنت تعرف، لماذا لم تخبرني؟” [لم يطلب مني رأيي.]
اعتذر ماركو، الذي كان هادئًا بعد أن تلقى بلاغًا من مرؤوسه، وهو يرتجف.
قالت ذلك بقسوة لدرجة أنني لم أستطع الرد، واختفى وجه أنجي الجدي. يبدو أنها تستمتع بمشاهدتنا نتفاعل.
لماذا يعلمني الذكاء الاصطناعي عن قلوب النساء؟ تنهدت أنجي قليلاً ثم نظرت إلى وجهي.
“أشعر بالارتياح لرؤيتهم. حسنًا، إذا قام ليون بتغطية الفتيات، فيجب على الأولاد أن يهدأوا قليلاً.“
“– يعجبني طيبتك، لكن هناك الكثير من الناس يعتبرونها إهانة. ومع ذلك، فإن النتيجة المؤسفة هي أن تنقلب مواقف الرجال والنساء.“
لا أعتقد أن كلامي وحده سيحل المشكلة، لكن الأكاديمية في وضع أسوأ مما توقعت. لا، لم يتغير، أليس كذلك؟
ومع ذلك….. سرعان ما أدرك كلاهما حقيقة الوضع.
شعرت بالغيرة في عيون ريموند.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
عند سماع رد أنجي، تجمدت.
———–
“م-لماذا أنت غاضبة؟“
اعتقدت أنني أخطأت في الفهم وحوّلت نظري إلى أنجي. انحنت ويداها على وركها، ربما لأنها تعرف ما تريد قوله.
