حثالة
انتظر نوح العودة إلى ذروته قبل الخروج من الكهف حيث استراح.
“صحيح ، المكافآت.”
لقد أعاد ملء مجاله العقلي بـ “التنفس” المصقول بالفعل لاستخدام فنون الحركة و تنين البحر المقيّد داخل الكهف لم يكن له أي فائدة ، قام بتنظيف المكان قبل المغادرة.
“صحيح ، المكافآت.”
كان الضغط الداخلي الناجم عن رفيق الدم الجديد قوياً لكن نوح قادر على تحمله ، عليه ببساطة أن يبدد “النفس” غير المجدي داخل عقله لتجنب التعرض للصداع المألوف.
‘تعويذة من نوع الحركة ، قد يكون هذا مزعجًا.’
لم يكن يعرف أي طريق سيقوده إلى نهاية أرض الوراثة و لا إلى أي مدى كان ، لكن البقاء في مكان واحد بلا فائدة: رمز الهروب لا يعمل ، لم يكن بإمكانه إلا أن يأمل في الخروج من البعد من خلال المزيد من الاستكشاف.
بدأ نوح بالسير نحو الهياكل التي رآها من بعيد ، كانت طاقته العقلية لا تزال مقيدة لكن رؤيته لم تكن كذلك ، فالضوء اللازوردي المشع من الرمال سمح له باستخدام حواس جسده إلى أقصى إمكاناتها.
‘تلك المباني الصخرية هي التغيير الوحيد في البيئة ، يجب أن يكون لديهم بعض الأدلة عن هذا المكان.’
السماء و الأرض عادلة ، التقنية التي يمكن أن تخلق إلى ما لا نهاية نسخ من التنانين المقيدة بدت قوية جدًا!
بدأ نوح بالسير نحو الهياكل التي رآها من بعيد ، كانت طاقته العقلية لا تزال مقيدة لكن رؤيته لم تكن كذلك ، فالضوء اللازوردي المشع من الرمال سمح له باستخدام حواس جسده إلى أقصى إمكاناتها.
‘قد أكون صدئًا بعض الشيء في هذا.’
على طول الطريق ، وجد نوح تلالًا أخرى بها كهوف على سطحها.
على طول الطريق ، وجد نوح تلالًا أخرى بها كهوف على سطحها.
تفاجأ عندما اكتشف أن هناك تنينًا حيًا محبوسًا في كل كهف ، أنواعها تتطابق مع تلك الموجودة في التجارب ، و بدأ نوح في فهم السبب وراء النقوش حول أقفاصهم.
‘بالطبع سيكون أول من قابلتهم غير ودودين ، سيكون الأمر غريبًا بخلاف ذلك.’
‘يتم استخدامهم لإنشاء التنانين المزيفة في المتاهة. إذا كانت هذه الفرضية صحيحة ، فإن منشئ البعد كان خبيرًا في التشكيلات و أيضًا خبير نقش. هذا العالم مليء بالوحوش.’
اشتبكت سيوف نوح السوداء مع التعويذة ، لم يكونوا قادرين على اختراق الجدار المصنوع من الهواء لكن المرأة لم تظهر تعبيرا سعيدا ، شحذت عيناها عندما رأت أن نوح لم يستخدم حتى فنه القتالي في ذلك الهجوم!
استنتج نوح في عقله.
في تلك اللحظة ، تمزقت ملابس نوح و طعنت أنياب التنين الحادة نفسها على خصر جريج ، مما أوقف هجومه و أصابه.
وفقًا لفكرته ، كان منشئ البعد قادرًا على وضع عدد كبير من التنانين المختلفة في أقفاص ، و إنشاء نظام يبقيهم على قيد الحياة ، أيضًا إنشاء شبكة تنسخ أشكالهم في المبنى الذي يعلوه.
لم يجد بشرًا آخرين إلا بعد ساعات قليلة من الاستكشاف.
“من الناحية الافتراضية ، سيكون هذا الخبير قادرًا على إنشاء عدد لا نهائي من التنانين المزيفة عن طريق نسخ ميزات واحد مسجون … هذا غير واقعي للغاية ، كم عدد القيود التي سيتم تطبيقها على تقنية من هذا القبيل؟”
كان الضغط الداخلي الناجم عن رفيق الدم الجديد قوياً لكن نوح قادر على تحمله ، عليه ببساطة أن يبدد “النفس” غير المجدي داخل عقله لتجنب التعرض للصداع المألوف.
السماء و الأرض عادلة ، التقنية التي يمكن أن تخلق إلى ما لا نهاية نسخ من التنانين المقيدة بدت قوية جدًا!
صرخ الرجل و هو يبصق على الأرض لإظهار اشمئزازه من أعضاء الخلية.
‘من هذا الشخص؟ كان الرعد غريب الأطوار وحشًا ، لكن بعده لم يكن له سوى وحوش رتبة ثالثة في أحسن الأحوال ، هذا المكان على مستوى مختلف تمامًا.’
اشتبكت سيوف نوح السوداء مع التعويذة ، لم يكونوا قادرين على اختراق الجدار المصنوع من الهواء لكن المرأة لم تظهر تعبيرا سعيدا ، شحذت عيناها عندما رأت أن نوح لم يستخدم حتى فنه القتالي في ذلك الهجوم!
عرف نوح أن الإجابات على شكوكه العديدة لا يمكن العثور عليها إلا في نهاية أرض الميراث ، لهذا السبب فقط قام بفحص كل كهف وجده بسرعة قبل متابعة استكشافه.
‘من هذا الشخص؟ كان الرعد غريب الأطوار وحشًا ، لكن بعده لم يكن له سوى وحوش رتبة ثالثة في أحسن الأحوال ، هذا المكان على مستوى مختلف تمامًا.’
لم يجد بشرًا آخرين إلا بعد ساعات قليلة من الاستكشاف.
أوقف نوح مساره ، كان أمامه مزارعان من الدرجة الثالثة ، رجل و امرأة.
أوقف نوح مساره ، كان أمامه مزارعان من الدرجة الثالثة ، رجل و امرأة.
لعن نوح سوء حظه و استمر في طريقه ، يفضل الحفاظ على طاقاته في تلك البيئة الخطرة.
ملامح وجوههم مكشوفة و على أرديةهم شعار الإمبراطورية.
‘من هذا الشخص؟ كان الرعد غريب الأطوار وحشًا ، لكن بعده لم يكن له سوى وحوش رتبة ثالثة في أحسن الأحوال ، هذا المكان على مستوى مختلف تمامًا.’
‘المنظمات القانونية!’
“صحيح ، المكافآت.”
كان نوح لا يزال يرتدي غطاء رأسه لأنه جزء من طائفة الشيطان المطارد بعد كل شيء ، منظمته لا تزال غير قانونية على السطح.
في الوقت نفسه ، أطلق الرجل النار في اتجاهه ، خرجت نيران من مطرقته و هو يوجهها نحو رأس نوح.
لاحظ المزارعان أيضًا نوح، فالتفتوا للنظر إليه ، أبدوا تعابير غير سعيدة عندما رأوا ملابسه.
تحدث نوح قبل أن تدوي موجة الصدمة عندما داس الأرض مرتين ، في لحظة ، ظهر أمام المرأة مع سيوفه موجهة نحو رأسها.
“حثالة غير تقليدي”
“همف!”
صرخ الرجل و هو يبصق على الأرض لإظهار اشمئزازه من أعضاء الخلية.
‘يتم استخدامهم لإنشاء التنانين المزيفة في المتاهة. إذا كانت هذه الفرضية صحيحة ، فإن منشئ البعد كان خبيرًا في التشكيلات و أيضًا خبير نقش. هذا العالم مليء بالوحوش.’
‘بالطبع سيكون أول من قابلتهم غير ودودين ، سيكون الأمر غريبًا بخلاف ذلك.’
بدأ نوح بالسير نحو الهياكل التي رآها من بعيد ، كانت طاقته العقلية لا تزال مقيدة لكن رؤيته لم تكن كذلك ، فالضوء اللازوردي المشع من الرمال سمح له باستخدام حواس جسده إلى أقصى إمكاناتها.
لعن نوح سوء حظه و استمر في طريقه ، يفضل الحفاظ على طاقاته في تلك البيئة الخطرة.
لاحظ المزارعان أيضًا نوح، فالتفتوا للنظر إليه ، أبدوا تعابير غير سعيدة عندما رأوا ملابسه.
“مرحبًا ، إلى أين أنت ذاهب؟”
أوقف نوح مساره ، كان أمامه مزارعان من الدرجة الثالثة ، رجل و امرأة.
تحدثت المرأة لكن نوح تجاهلها ، كانت نظرته ثابتة على الهياكل البعيدة.
حاولت تحذير الرجل من الفخ المحتمل لكن بعد فوات الأوان ، كان جريج بالفعل قريبًا جدًا من نوح لإيقاف الضربة الهابطة.
“همف!”
دوى صوت عالٍ في المنطقة حيث اختفت المرأة من مكانها و عادت للظهور أمام نوح ، كان ما يبدو على ظهرها أجنحة نصف شفافة عندما هبطت أمامه.
دوى صوت عالٍ في المنطقة حيث اختفت المرأة من مكانها و عادت للظهور أمام نوح ، كان ما يبدو على ظهرها أجنحة نصف شفافة عندما هبطت أمامه.
لعن نوح سوء حظه و استمر في طريقه ، يفضل الحفاظ على طاقاته في تلك البيئة الخطرة.
‘تعويذة من نوع الحركة ، قد يكون هذا مزعجًا.’
تفاجأ عندما اكتشف أن هناك تنينًا حيًا محبوسًا في كل كهف ، أنواعها تتطابق مع تلك الموجودة في التجارب ، و بدأ نوح في فهم السبب وراء النقوش حول أقفاصهم.
تقيم نوح و جزء منتركيزه على الرجل الذي ركض ليضع نفسه خلفه ، وجد نوح نفسه محاطًا في ثوانٍ قليلة.
كان الضغط الداخلي الناجم عن رفيق الدم الجديد قوياً لكن نوح قادر على تحمله ، عليه ببساطة أن يبدد “النفس” غير المجدي داخل عقله لتجنب التعرض للصداع المألوف.
“انصت بعناية ، ليس هناك ضغينة بين بعضنا البعض ، لذا فقط اعطنا مكافآت المحاكمة التاسعة وسنسمح لك بالرحيل.”
‘بالطبع سيكون أول من قابلتهم غير ودودين ، سيكون الأمر غريبًا بخلاف ذلك.’
“إذا لم تفعل …”
ملامح وجوههم مكشوفة و على أرديةهم شعار الإمبراطورية.
أطلق الرجل الذي يقف وراء نوح ضغطه و هو يواصل كلام المرأة.
على طول الطريق ، وجد نوح تلالًا أخرى بها كهوف على سطحها.
“صحيح ، المكافآت.”
لقد أعاد ملء مجاله العقلي بـ “التنفس” المصقول بالفعل لاستخدام فنون الحركة و تنين البحر المقيّد داخل الكهف لم يكن له أي فائدة ، قام بتنظيف المكان قبل المغادرة.
أضاءت عينا نوح و هو يتذكر تلك التفاصيل ، فقد كان شديد التركيز على الاستكشاف و على إنشاء رفيق الدم الجديد لدرجت انه نسي تمامًا أن كل من المزارعين الذين قابلهم في ذلك المكان يحملون مكافآت المحاكمة التاسعة معهم.
لاحظ المزارعان أيضًا نوح، فالتفتوا للنظر إليه ، أبدوا تعابير غير سعيدة عندما رأوا ملابسه.
‘لقد ركزت بشدة على إيجاد نهاية البعد و لم أضع في الاعتبار المكاسب الأخرى المتاحة هنا … لقد أصبحت ضعيفًا للغاية.’
“من الناحية الافتراضية ، سيكون هذا الخبير قادرًا على إنشاء عدد لا نهائي من التنانين المزيفة عن طريق نسخ ميزات واحد مسجون … هذا غير واقعي للغاية ، كم عدد القيود التي سيتم تطبيقها على تقنية من هذا القبيل؟”
قام نوح بقمع ضحكته عندما كان يركز على أعدائه ، فقد كانا اثنين من المزارعين من المرتبة الثالثة في المرحلة الغازية ، كلاهما سحرة من المرتبة الثالثة.
“همف!”
مع ذلك ، كانت مجالاتهم العقلية أضعف من نوح ، بإمكانه معرفة معظم قوتهم بفحص بسيط.
لاحظ المزارعان أيضًا نوح، فالتفتوا للنظر إليه ، أبدوا تعابير غير سعيدة عندما رأوا ملابسه.
‘قد أكون صدئًا بعض الشيء في هذا.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تحدث نوح قبل أن تدوي موجة الصدمة عندما داس الأرض مرتين ، في لحظة ، ظهر أمام المرأة مع سيوفه موجهة نحو رأسها.
‘تعويذة من نوع الحركة ، قد يكون هذا مزعجًا.’
كان الاثنان من المزارعين من المرتبة الثالثة ، لا يمكن أن يفاجئوا بهذه السهولة.
لم يكن يعرف أي طريق سيقوده إلى نهاية أرض الوراثة و لا إلى أي مدى كان ، لكن البقاء في مكان واحد بلا فائدة: رمز الهروب لا يعمل ، لم يكن بإمكانه إلا أن يأمل في الخروج من البعد من خلال المزيد من الاستكشاف.
استجابت المرأة بسرعة ، ظهرت أمامها طبقة كثيفة من الهواء ، مستعدة لصد هجوم نوح.
“جري-“
في الوقت نفسه ، أطلق الرجل النار في اتجاهه ، خرجت نيران من مطرقته و هو يوجهها نحو رأس نوح.
لم يجد بشرًا آخرين إلا بعد ساعات قليلة من الاستكشاف.
بدا أن كل شيء يحدث ببطء في عيونهم و لكن لم تمر ثانية واحدة منذ هجوم نوح.
لعن نوح سوء حظه و استمر في طريقه ، يفضل الحفاظ على طاقاته في تلك البيئة الخطرة.
اشتبكت سيوف نوح السوداء مع التعويذة ، لم يكونوا قادرين على اختراق الجدار المصنوع من الهواء لكن المرأة لم تظهر تعبيرا سعيدا ، شحذت عيناها عندما رأت أن نوح لم يستخدم حتى فنه القتالي في ذلك الهجوم!
تحدثت المرأة لكن نوح تجاهلها ، كانت نظرته ثابتة على الهياكل البعيدة.
“جري-“
دوى صوت عالٍ في المنطقة حيث اختفت المرأة من مكانها و عادت للظهور أمام نوح ، كان ما يبدو على ظهرها أجنحة نصف شفافة عندما هبطت أمامه.
حاولت تحذير الرجل من الفخ المحتمل لكن بعد فوات الأوان ، كان جريج بالفعل قريبًا جدًا من نوح لإيقاف الضربة الهابطة.
دوى صوت عالٍ في المنطقة حيث اختفت المرأة من مكانها و عادت للظهور أمام نوح ، كان ما يبدو على ظهرها أجنحة نصف شفافة عندما هبطت أمامه.
في تلك اللحظة ، تمزقت ملابس نوح و طعنت أنياب التنين الحادة نفسها على خصر جريج ، مما أوقف هجومه و أصابه.
‘تلك المباني الصخرية هي التغيير الوحيد في البيئة ، يجب أن يكون لديهم بعض الأدلة عن هذا المكان.’
كان نوح لا يزال يرتدي غطاء رأسه لأنه جزء من طائفة الشيطان المطارد بعد كل شيء ، منظمته لا تزال غير قانونية على السطح.
