الفصل 288 - حرب الدمى (5)
الفصل 288 – حرب الدمى (5)
الفصل 288 – حرب الدمى (5)
“لا شيء مؤكد بعد. لا يوجد ضمان بأن مؤنهم في الجنوب من النهر فعلاً. يجب أيضًا اعتبار موقع مستودع مؤنهم سرًا داخل جيشهم. من غير المحتمل أن يكون جيش سيد الشياطين قد تمكن من معرفة موقعه”.
“إنهم يهاجمون، نائبة القائد”.
اسودّ لون إليزابيث.
مر الوقت.
“……ومع ذلك، إذا تمكن جيش سيد الشياطين بطريقة ما من الحصول على هذه المعلومات، فسيكون الأمر سيئًا. سيتظاهر جيش سيد الشياطين بالتأكيد بالتوجه إلى باريسيوروم. هنرييتا في موقف لا يمكنها فيه خسارة الإمبراطورة الأرملة أو الإمبراطور. أنا متأكدة من أنها ستركض إلى باريسيوروم من أجل التحقق منهم”.
0
سيكون السيناريو الأسوأ هو إذا كانت الإمدادات موجودة في نفس اتجاه باريسيوروم. سيكون من الحتمي بالتأكيد الصعوبة في معرفة أين سيذهب العدو. ومع ذلك، لم تبذل إليزابيث جهدًا كبيرًا في ذكر هذا السيناريو الأسوأ.
‘ستكشف بريتانيا موقع مؤنها بنفسها’.
“إذا فقدوا إمداداتهم، فلن يكون أمام هنرييتا خيار سوى الاستمرار في التراجع. ستُجبر على النهب. سيتضاعف الكره تجاه بريتانيا داخل فرانكيا على الفور. لا، قد يكون هذا هو ما يسعى إليه دانتاليان…….”
أظهرت لورا ابتسامة مرحة.
“سعادة القنصل، ألا تدرك الأميرة هنرييتا أن إمداداتها قد تكون في خطر؟”
‘أنا فخورة جدًا بقدرتي على العقلانية في جميع الأوقات، الجنرال بيليث’.
تحدثت يوريا بتوتر.
‘أنا أفضل حقًا الجنود الشجعان. نظرًا لأن الجنرال بيليث يبدو وكأنه يحترق برغبة في القتال الآن على الفور، سأترك لك بسخاء أكثر المعارك حماسة. يرجى الاعتناء بأغاريس. إنها الخائنة أغاريس. يجب أن تكون معركة ممتعة’.
“لا أعتقد أنها ستكون غير مدركة تمامًا”.
‘الآنسة نائبة القائد، حاولي شرح الأمر لنا. أحذرك الآن، ولكن إذا لم يكن جوابك لائقًا، فسأقود وحدتي فقط للهجوم. إذا كنتِ خائفة، فأضيفي حراسًا إلى طريق الإمداد’.
أطلقت إليزابيث تنهيدة.
“يبدو أن ساحرًا من الدائرة السابعة، لا، من الدائرة الثامنة هو من ألقى تعويذة منع الاتصالات. إنها ليست شيئًا يمكنني…….”
“المشكلة هي حقيقة أنه لا يوجد طريقة لمعرفة نية جيش سيد الشياطين. قد يستهدفون باريسيوروم فعلاً. هل باريسيوروم هو مكان إمدادات بريتانيا؟ طالما لم يتأكد شيءٌ ما، فليس أمام هنرييتا خيار سوى تركيز جيشها في مكان واحد…….”
ان لم يكن لقلبي الطيب وأني أريد حقا أن أنهي الرواية لكنتم تقرأون فصليين فقط في اليوم بدل 5.
أمرت إليزابيث باستعادة الكرة السحرية احتياطًا. عملت يوريا بجد للوصول خلال تعويذة منع السحر. بعد حوالي عشرين دقيقة، تحدثت يوريا بصوت مهزوم:
“إذا فقدوا إمداداتهم، فلن يكون أمام هنرييتا خيار سوى الاستمرار في التراجع. ستُجبر على النهب. سيتضاعف الكره تجاه بريتانيا داخل فرانكيا على الفور. لا، قد يكون هذا هو ما يسعى إليه دانتاليان…….”
“سعادة القنصل، أعتذر، ولكن…….”
“بالطبع. مضايقتك هي الأكثر متعة في العالم”.
“لا يمكن استعادتها؟”
نهض الأخ بيليث خلال اجتماع. بمجرد أن التفت الجميع نحوه، حدق الأخ بيليث في لورا وهو يتحدث.
“نعم”.
‘حتى لو كان لدينا ما يكفي من المؤن لأسبوع واحد فقط، فسيكون انتصارنا إذا كان لدى العدو ما يكفيهم ليوم واحد فقط. نحتاج ببساطة إلى المزيد من المؤن من العدو’.
أطلقت إليزابيث تنهيدة أعمق. يمكن أن يؤدي إدراك نية العدو في وقت متأخر في نهاية المطاف إلى ضربة حرجة. يمكن أن يؤدي ملاحظة الأمور في وقت أبكر إلى استنتاج مختلف تمامًا. ومع ذلك، كان من المستحيل بالنسبة لإليزابيث إعطاء هنرييتا المعلومات التي لديها.
أطلقت لورا تذمرًا. بدت مثل هامستر محبب.
“يبدو أن ساحرًا من الدائرة السابعة، لا، من الدائرة الثامنة هو من ألقى تعويذة منع الاتصالات. إنها ليست شيئًا يمكنني…….”
“لا شيء مؤكد بعد. لا يوجد ضمان بأن مؤنهم في الجنوب من النهر فعلاً. يجب أيضًا اعتبار موقع مستودع مؤنهم سرًا داخل جيشهم. من غير المحتمل أن يكون جيش سيد الشياطين قد تمكن من معرفة موقعه”.
“ماذا لو استخدمنا جميع السحرة في متناولنا؟”
تذمرت لورا.
“أعتذر، ولكن هذا على مستوى لن يكون فيه حتى ذلك كافيًا. ليس فقط ساحرًا رفيع المستوى واحدًا يلقي التعويذة. يبدو أن أكثر من ثلاثين شيطانًا يدعمون التعويذة أيضًا”.
هذا ما قالته لورا بعد أن رأت أن بريتانيا قد نصبت معسكرها مع ظهورها نحو النهر.
كانت إليزابيث على دراية تامة بالفرق بين سحرة البشر والشياطين.
على العكس من الفرسان، لا توجد الكثير من الطرق لتدريب السحرة. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى الاعتماد على مواهبهم الخاصة إلى حد كبير. لتزيد الطين بلة، بدأ برج الساحر الذي كان يضم القليل من السحرة أصلاً في الانتقال إلى المنطقة الشمالية من هابسبورغ لسبب ما. وبفضل هذا، انخفض إمكانات السحر في هابسبورغ إلى حد كبير.
على العكس من الفرسان، لا توجد الكثير من الطرق لتدريب السحرة. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى الاعتماد على مواهبهم الخاصة إلى حد كبير. لتزيد الطين بلة، بدأ برج الساحر الذي كان يضم القليل من السحرة أصلاً في الانتقال إلى المنطقة الشمالية من هابسبورغ لسبب ما. وبفضل هذا، انخفض إمكانات السحر في هابسبورغ إلى حد كبير.
أولاً، بحثت عن مكان مستودع مؤن بريتانيا. لقد أكدنا بالفعل أنه لم يكن في باريسيوروم. ويرجع ذلك بفضل تسريب النبلاء في فرانكيا للمعلومات لنا باستمرار.
(دانتاليان بيسلم عليكم)
‘معذرة؟’
أطلقت القنصلة إليزابيث أنينًا طويلاً.
“يبدو أن ساحرًا من الدائرة السابعة، لا، من الدائرة الثامنة هو من ألقى تعويذة منع الاتصالات. إنها ليست شيئًا يمكنني…….”
“مهما بذلنا من سرعة، سيستغرق الأمر أكثر من خمسة أيام للوصول إلى باريسيوروم. ستكون المعركة قد انتهت بطريقة أو بأخرى بحلول ذلك الوقت. يوريا، لا شيء يمكننا فعله سوى تمني حظٍ سعيد لصديقتنا…….”
‘لا يمكننا. إذا حدث ضجيج، فسيدرك العدو أننا نبحث عن مؤنهم. يجب ألا يعرفوا نوايانا حتى اللحظة الأخيرة. همم. ليس لديك بالفعل موهبة في الحرب، أيها السيد’.
“سأرفع وتيرة سيرنا بقدر الإمكان”.
استسلمت. لا يمكنني الفوز ضد لورا.
يمكننا الوصول قبل يومين إذا قمنا باستمرار بتجديد نشاط خيولنا بالسحر. إذن حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام. لم تستطع إليزابيث إلا أن تشعر وكأنها تتشبث بقشة وهي تومئ برأسها….
تحدثت يوريا بتوتر.
Ο
‘سمعتَ بشكل صحيح. أنا عاقلة’.
* * *
‘دعنا نحاول إرسال أرواح لمهاجمتهم’.
Ο
“إذا فقدوا إمداداتهم، فلن يكون أمام هنرييتا خيار سوى الاستمرار في التراجع. ستُجبر على النهب. سيتضاعف الكره تجاه بريتانيا داخل فرانكيا على الفور. لا، قد يكون هذا هو ما يسعى إليه دانتاليان…….”
“إنهم يهاجمون، نائبة القائد”.
‘سمعتَ بشكل صحيح. أنا عاقلة’.
“يا لورد، هل تستمتع بمضايقة هذه السيدة الشابة؟”
أطلقت إليزابيث تنهيدة.
أطلقت لورا تذمرًا. بدت مثل هامستر محبب.
سيكون السيناريو الأسوأ هو إذا كانت الإمدادات موجودة في نفس اتجاه باريسيوروم. سيكون من الحتمي بالتأكيد الصعوبة في معرفة أين سيذهب العدو. ومع ذلك، لم تبذل إليزابيث جهدًا كبيرًا في ذكر هذا السيناريو الأسوأ.
“بالطبع. مضايقتك هي الأكثر متعة في العالم”.
أمرت إليزابيث باستعادة الكرة السحرية احتياطًا. عملت يوريا بجد للوصول خلال تعويذة منع السحر. بعد حوالي عشرين دقيقة، تحدثت يوريا بصوت مهزوم:
“بجدية…….”
“يا لورد، هل تستمتع بمضايقة هذه السيدة الشابة؟”
تذمرت لورا.
‘إنهم ينقلون إمداداتهم عبر القوارب. مستودعهم موجود على ضفة النهر. يا سيدي، كم عدد الحصون الملحقة بالنهر؟’
لو كان هناك أشخاص آخرون حولنا، لنصحتها بالحفاظ على كرامتها كنائبة للقائد، ولكن جميع قادة الفيالق عادوا إلى جيوشهم بسبب المعركة القادمة. كانت لورا وأنا فقط في الخيمة. كان هناك رسل غوبلين في انتظار، ولكن يجب أن يكون بإمكاننا تجاهلهم.
‘……أنا متأكد تقريبًا أنك قلتِ إنك عاقلة في وقت سابق. هل سمعت خطأ؟’
عادةً ما كنا نحافظ على اتصالنا من خلال الكرات البلورية، ولكن كانت هناك حاليًا تعويذة واسعة النطاق لتعطيل الاتصالات. لم يتمكن كل من العدو وحلفائنا من الاعتماد على الرسائل المنقولة سحريًا.
Ο
كان السبب في ذلك هو إحداث الارتباك. يميل الناس إلى القلق عندما يدركون أنهم فقدوا الاتصال بالأشخاص في الخارج. سيضع ضغطًا عقليًا أكبر إذا كان الشخص في حد ذاته حاكمًا مسؤولاً عن مصير أمة وحياة ثلاثين ألف جندي.
‘هاجم جيشنا من الجانب الشمالي لهابسبورغ. وبالتالي، كان المسار الوحيد المتاح لنا هو من الشمال. لو كنت مكانك، هل ستترك مؤنك في الجانب الذي يأتي منه العدو؟ أم ستضعه في الجانب المقابل؟’
تحدثت وأنا أراقب جيش بريتانيا وهو يقترب بسرعة من الأمام.
“إنهم يهاجمون، نائبة القائد”.
“بالنظر إلى مشاعلهم، يبدو أنهم جلبوا جيشهم بأكمله. هل أقول إنها مثيرة للإعجاب أم جريئة؟ كان يجب أن نحضر كمينًا لو كنا نعلم أن الأمر سيكون كذلك”.
“……ومع ذلك، إذا تمكن جيش سيد الشياطين بطريقة ما من الحصول على هذه المعلومات، فسيكون الأمر سيئًا. سيتظاهر جيش سيد الشياطين بالتأكيد بالتوجه إلى باريسيوروم. هنرييتا في موقف لا يمكنها فيه خسارة الإمبراطورة الأرملة أو الإمبراطور. أنا متأكدة من أنها ستركض إلى باريسيوروم من أجل التحقق منهم”.
“يا لورد، يجب أن تكون تمزح. حتى لو جعلنا بضعة جنود يكمنون، فسيتم محوهم على يد سيدة الشياطين أغاريس. لن يتمكنوا حتى من تعطيلهم”.
“المشكلة هي حقيقة أنه لا يوجد طريقة لمعرفة نية جيش سيد الشياطين. قد يستهدفون باريسيوروم فعلاً. هل باريسيوروم هو مكان إمدادات بريتانيا؟ طالما لم يتأكد شيءٌ ما، فليس أمام هنرييتا خيار سوى تركيز جيشها في مكان واحد…….”
“ماذا لو كان الكمين يضم أكثر من عشرة آلاف جندي؟”
* * *
“ثم سنضطر لاستقبال هجوم فرسان بريتانيا بعشرة آلاف جندي أقل. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد تم محو سيادتكم على يد فرسان أقل بكثير من هؤلاء. هل أنت واثق من أننا يمكننا فعل ذلك؟”
اسودّ لون إليزابيث.
استسلمت. لا يمكنني الفوز ضد لورا.
“لا شيء مؤكد بعد. لا يوجد ضمان بأن مؤنهم في الجنوب من النهر فعلاً. يجب أيضًا اعتبار موقع مستودع مؤنهم سرًا داخل جيشهم. من غير المحتمل أن يكون جيش سيد الشياطين قد تمكن من معرفة موقعه”.
“أعرف هذا. ليس أمامنا خيار سوى ترك الأمر لبارباتوس الآن”.
‘أنا فخورة جدًا بقدرتي على العقلانية في جميع الأوقات، الجنرال بيليث’.
“مهما كان منصب سعادتها، إلا أن دور البارونيت بيرسي أمر أساسي أيضًا. من الجيد لو تحرك في الوقت المناسب”.
“سعادة القنصل، أعتذر، ولكن…….”
لم يتحرك جيشنا لمدة نصف شهر. ومع ذلك، كنا في أزمنة نشاطنا حتى لو لم يكن جيشنا يتحرك.
“لا شيء مؤكد بعد. لا يوجد ضمان بأن مؤنهم في الجنوب من النهر فعلاً. يجب أيضًا اعتبار موقع مستودع مؤنهم سرًا داخل جيشهم. من غير المحتمل أن يكون جيش سيد الشياطين قد تمكن من معرفة موقعه”.
هذا ما قالته لورا بعد أن رأت أن بريتانيا قد نصبت معسكرها مع ظهورها نحو النهر.
كان السبب في ذلك هو إحداث الارتباك. يميل الناس إلى القلق عندما يدركون أنهم فقدوا الاتصال بالأشخاص في الخارج. سيضع ضغطًا عقليًا أكبر إذا كان الشخص في حد ذاته حاكمًا مسؤولاً عن مصير أمة وحياة ثلاثين ألف جندي.
‘لن نحارب’.
تذمرت لورا.
ماذا يعني قطع الانسحاب؟ هذا يعني أنهم مصممون على قتالنا بأي ثمن. بمجرد إدراك لورا لهذا، قررت استخدام شغفهم بمعركة قصيرة المدى ضدهم على الفور.
‘استخدم خيالك، أيها السيد’.
أولاً، بحثت عن مكان مستودع مؤن بريتانيا. لقد أكدنا بالفعل أنه لم يكن في باريسيوروم. ويرجع ذلك بفضل تسريب النبلاء في فرانكيا للمعلومات لنا باستمرار.
‘يجب أن نزيد عدد الحراس، أو، إذا لم ينجح ذلك، عندها يجب أن نسحق العدو قبل أن ننضب. وعلى الرغم من كل هذا، تقولين لنا أن نقطع الأشجار سلميًا. مهما نظرت إلى ذلك، تبدين وكأنك جبانة خائفة من القتال’.
لم يكن مستودعهم في باريسيوروم. وفي هذه الحالة، هذا يعني أنه كان في إحدى الحصون بالقرب من العاصمة…. كانت المشكلة هي حقيقة وجود 17 حصنًا صغيرًا وكبيرًا بالقرب من باريسيوروم. سيكون من غير المنطقي محاولة فتح كل هذه الحصون.
على العكس من الفرسان، لا توجد الكثير من الطرق لتدريب السحرة. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى الاعتماد على مواهبهم الخاصة إلى حد كبير. لتزيد الطين بلة، بدأ برج الساحر الذي كان يضم القليل من السحرة أصلاً في الانتقال إلى المنطقة الشمالية من هابسبورغ لسبب ما. وبفضل هذا، انخفض إمكانات السحر في هابسبورغ إلى حد كبير.
بعد يوم، تحدثت لورا بعد فحصها لمعسكر العدو.
كانت إليزابيث على دراية تامة بالفرق بين سحرة البشر والشياطين.
‘إنهم ينقلون إمداداتهم عبر القوارب. مستودعهم موجود على ضفة النهر. يا سيدي، كم عدد الحصون الملحقة بالنهر؟’
‘……أنا متأكد تقريبًا أنك قلتِ إنك عاقلة في وقت سابق. هل سمعت خطأ؟’
‘ستة. مم، هذا بالتأكيد يقلل العدد’.
مر الوقت.
أعطيت ابتسامة راضية، لكن لورا عقدت حاجبيها.
كانت إليزابيث على دراية تامة بالفرق بين سحرة البشر والشياطين.
‘الستة لا تزال كثيرة جدًا. ضيّق الخيارات على الحصون في الجانب الجنوبي من النهر وليس الشمالي’.
0
‘إذا فعلنا ذلك، فسنترك مع أربعة…. لماذا الجانب الجنوبي؟’
“سعادة القنصل، ألا تدرك الأميرة هنرييتا أن إمداداتها قد تكون في خطر؟”
أعطت لورا ردًا فوريًا.
“يا لورد، هل تستمتع بمضايقة هذه السيدة الشابة؟”
‘هاجم جيشنا من الجانب الشمالي لهابسبورغ. وبالتالي، كان المسار الوحيد المتاح لنا هو من الشمال. لو كنت مكانك، هل ستترك مؤنك في الجانب الذي يأتي منه العدو؟ أم ستضعه في الجانب المقابل؟’
تقلصت الأماكن المحتملة من سبعة عشر إلى أربعة في لمح البصر. طلبت من فاساغو إرسال أرواح المياه. كنا سنجعلهم يتتبعون السفن ويتتبعونها إلى مستودعهم. ومع ذلك، كانت الملكة هنرييتا دقيقة للغاية.
كان كما قالت.
ضمنت لورا أصابعها.
تقلصت الأماكن المحتملة من سبعة عشر إلى أربعة في لمح البصر. طلبت من فاساغو إرسال أرواح المياه. كنا سنجعلهم يتتبعون السفن ويتتبعونها إلى مستودعهم. ومع ذلك، كانت الملكة هنرييتا دقيقة للغاية.
ماذا يعني قطع الانسحاب؟ هذا يعني أنهم مصممون على قتالنا بأي ثمن. بمجرد إدراك لورا لهذا، قررت استخدام شغفهم بمعركة قصيرة المدى ضدهم على الفور.
لم ترسو السفن في مكان واحد فقط. كانت السفن تنزل من الحصن الشمالي وتذهب حتى الحصن الجنوبي مع الرسو في كل حصن بينهما. أخفوا كل شيء في صناديق لجعل الأمر صعبًا علينا معرفة ما كانوا يحملون. كان أحد الحصون الأربعة فقط هو المصدر الحقيقي لإمداداتهم على الأرجح.
ماذا تتحدثين عنه؟ بمجرد أن سألتها ذلك بتساؤل، أجابت لورا بثقة بأنني سأفهم إذا انتظرت وشاهدت فقط.
اعتقدت أن الخيار الوحيد المتبقي لنا هو التأكد بأنفسنا، لذلك اقترحت اقتراحًا.
لم ترسو السفن في مكان واحد فقط. كانت السفن تنزل من الحصن الشمالي وتذهب حتى الحصن الجنوبي مع الرسو في كل حصن بينهما. أخفوا كل شيء في صناديق لجعل الأمر صعبًا علينا معرفة ما كانوا يحملون. كان أحد الحصون الأربعة فقط هو المصدر الحقيقي لإمداداتهم على الأرجح.
‘دعنا نحاول إرسال أرواح لمهاجمتهم’.
“ثم سنضطر لاستقبال هجوم فرسان بريتانيا بعشرة آلاف جندي أقل. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد تم محو سيادتكم على يد فرسان أقل بكثير من هؤلاء. هل أنت واثق من أننا يمكننا فعل ذلك؟”
هزت لورا رأسها.
لم ترسو السفن في مكان واحد فقط. كانت السفن تنزل من الحصن الشمالي وتذهب حتى الحصن الجنوبي مع الرسو في كل حصن بينهما. أخفوا كل شيء في صناديق لجعل الأمر صعبًا علينا معرفة ما كانوا يحملون. كان أحد الحصون الأربعة فقط هو المصدر الحقيقي لإمداداتهم على الأرجح.
‘لا يمكننا. إذا حدث ضجيج، فسيدرك العدو أننا نبحث عن مؤنهم. يجب ألا يعرفوا نوايانا حتى اللحظة الأخيرة. همم. ليس لديك بالفعل موهبة في الحرب، أيها السيد’.
بعد يوم، تحدثت لورا بعد فحصها لمعسكر العدو.
‘……إذا لم نتمكن من معاينتهم بأنفسنا، فكيف سنكتشف ذلك؟ هل ستخمنين فقط؟’
“مهما كان منصب سعادتها، إلا أن دور البارونيت بيرسي أمر أساسي أيضًا. من الجيد لو تحرك في الوقت المناسب”.
‘استخدم خيالك، أيها السيد’.
‘معذرة؟’
ابتسمت لورا. كانت ابتسامة شريرة مثل الأشرار في الأفلام.
“إنهم يهاجمون، نائبة القائد”.
‘هل هناك سبب لنا لاكتشافها بأنفسنا؟’
‘إذا فعلنا ذلك، فسنترك مع أربعة…. لماذا الجانب الجنوبي؟’
‘معذرة؟’
Ο
‘ستكشف بريتانيا موقع مؤنها بنفسها’.
“أعتذر، ولكن هذا على مستوى لن يكون فيه حتى ذلك كافيًا. ليس فقط ساحرًا رفيع المستوى واحدًا يلقي التعويذة. يبدو أن أكثر من ثلاثين شيطانًا يدعمون التعويذة أيضًا”.
ماذا تتحدثين عنه؟ بمجرد أن سألتها ذلك بتساؤل، أجابت لورا بثقة بأنني سأفهم إذا انتظرت وشاهدت فقط.
‘……إذا لم نتمكن من معاينتهم بأنفسنا، فكيف سنكتشف ذلك؟ هل ستخمنين فقط؟’
مر الوقت.
“……ومع ذلك، إذا تمكن جيش سيد الشياطين بطريقة ما من الحصول على هذه المعلومات، فسيكون الأمر سيئًا. سيتظاهر جيش سيد الشياطين بالتأكيد بالتوجه إلى باريسيوروم. هنرييتا في موقف لا يمكنها فيه خسارة الإمبراطورة الأرملة أو الإمبراطور. أنا متأكدة من أنها ستركض إلى باريسيوروم من أجل التحقق منهم”.
خلال ذلك الوقت، كانت وحدات بريتانيا المنفصلة تضايقنا. كانت منطقة شمال شرق فرانكيا ترسل لنا المؤن تحت ذريعة “ضريبة الأمان”، ولكن كان بإمكان العدو سرقة تلك الإمدادات منا من حين لآخر لأننا كنا غير مألوفين بالمنطقة. تكونت وحدتهم المنفصلة فقط من فرسان، لذلك كان إرفاق بعض المرافقين بتلك الإمدادات عديم الجدوى.
بعد يوم، تحدثت لورا بعد فحصها لمعسكر العدو.
كان هناك حد لمدة بقائنا على قيد الحياة مع المؤن التي جلبناها بأنفسنا. وعلى الرغم من ذلك، أمرت لورا قواتنا بالحصول على خشب من الغابة وبدأنا في تحصين دفاعاتنا بهذا الخشب. بدا بوضوح أننا نستعد لمعركة طويلة المدى.
“مهما بذلنا من سرعة، سيستغرق الأمر أكثر من خمسة أيام للوصول إلى باريسيوروم. ستكون المعركة قد انتهت بطريقة أو بأخرى بحلول ذلك الوقت. يوريا، لا شيء يمكننا فعله سوى تمني حظٍ سعيد لصديقتنا…….”
في النهاية، لم يتمكن الأخ بيليث من كبت نفسه أكثر حيث انفجر.
لم يتحرك جيشنا لمدة نصف شهر. ومع ذلك، كنا في أزمنة نشاطنا حتى لو لم يكن جيشنا يتحرك.
‘أوي، الآنسة نائبة القائد’.
‘أنا أفضل حقًا الجنود الشجعان. نظرًا لأن الجنرال بيليث يبدو وكأنه يحترق برغبة في القتال الآن على الفور، سأترك لك بسخاء أكثر المعارك حماسة. يرجى الاعتناء بأغاريس. إنها الخائنة أغاريس. يجب أن تكون معركة ممتعة’.
نهض الأخ بيليث خلال اجتماع. بمجرد أن التفت الجميع نحوه، حدق الأخ بيليث في لورا وهو يتحدث.
“سأرفع وتيرة سيرنا بقدر الإمكان”.
‘قد تكونين عشيقة سعادة بارباتوس ودانتاليان، ولكن يجب أن أقول رأيي. هل أنتِ عاقلة؟’
‘هاجم جيشنا من الجانب الشمالي لهابسبورغ. وبالتالي، كان المسار الوحيد المتاح لنا هو من الشمال. لو كنت مكانك، هل ستترك مؤنك في الجانب الذي يأتي منه العدو؟ أم ستضعه في الجانب المقابل؟’
تلقت لورا التعليق بنظرة مستوية وهي ترد:
‘يجب أن تستمر طرق إمدادنا في أن تنهب’.
‘أنا فخورة جدًا بقدرتي على العقلانية في جميع الأوقات، الجنرال بيليث’.
‘الستة لا تزال كثيرة جدًا. ضيّق الخيارات على الحصون في الجانب الجنوبي من النهر وليس الشمالي’.
‘هاه. لقد سرق أولئك الصغار من بريتانيا من إمداداتنا. لن أوقفك عن جعل هذا معركة مطولة، لكننا لا نستطيع القتال بلا طعام، أليس كذلك؟’
“يا لورد، يجب أن تكون تمزح. حتى لو جعلنا بضعة جنود يكمنون، فسيتم محوهم على يد سيدة الشياطين أغاريس. لن يتمكنوا حتى من تعطيلهم”.
صرخ الأخ بيليث. في الواقع، كان هو الأكثر معارضة لترك إنسان يكون القائد، ولولا بارباتوس، لتمرد منذ وقت طويل.
‘ستكشف بريتانيا موقع مؤنها بنفسها’.
‘يجب أن نزيد عدد الحراس، أو، إذا لم ينجح ذلك، عندها يجب أن نسحق العدو قبل أن ننضب. وعلى الرغم من كل هذا، تقولين لنا أن نقطع الأشجار سلميًا. مهما نظرت إلى ذلك، تبدين وكأنك جبانة خائفة من القتال’.
“إنهم يهاجمون، نائبة القائد”.
‘……هاه’.
أظهرت لورا ابتسامة مرحة.
أطلقت بارباتوس تنهيدة من الجانب الآخر من الطاولة. ومع ذلك، لم يتراجع الأخ بيليث.
كانت إليزابيث على دراية تامة بالفرق بين سحرة البشر والشياطين.
‘الآنسة نائبة القائد، حاولي شرح الأمر لنا. أحذرك الآن، ولكن إذا لم يكن جوابك لائقًا، فسأقود وحدتي فقط للهجوم. إذا كنتِ خائفة، فأضيفي حراسًا إلى طريق الإمداد’.
‘لقد توصلت بالفعل إلى أي الحصون يحتوي على مؤنهم. الشيء الوحيد المتبقي لنا الآن هو حرق ذلك الحصن’.
‘هذا مستحيل، الجنرال بيليث’.
لو كان هناك أشخاص آخرون حولنا، لنصحتها بالحفاظ على كرامتها كنائبة للقائد، ولكن جميع قادة الفيالق عادوا إلى جيوشهم بسبب المعركة القادمة. كانت لورا وأنا فقط في الخيمة. كان هناك رسل غوبلين في انتظار، ولكن يجب أن يكون بإمكاننا تجاهلهم.
ضمنت لورا أصابعها.
‘يجب أن تستمر طرق إمدادنا في أن تنهب’.
‘يجب أن تستمر طرق إمدادنا في أن تنهب’.
أطلقت بارباتوس تنهيدة من الجانب الآخر من الطاولة. ومع ذلك، لم يتراجع الأخ بيليث.
‘……أنا متأكد تقريبًا أنك قلتِ إنك عاقلة في وقت سابق. هل سمعت خطأ؟’
Ο
‘سمعتَ بشكل صحيح. أنا عاقلة’.
“ثم سنضطر لاستقبال هجوم فرسان بريتانيا بعشرة آلاف جندي أقل. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد تم محو سيادتكم على يد فرسان أقل بكثير من هؤلاء. هل أنت واثق من أننا يمكننا فعل ذلك؟”
تحولت تعابير الأخ بيليث إلى عبوسة.
“ثم سنضطر لاستقبال هجوم فرسان بريتانيا بعشرة آلاف جندي أقل. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد تم محو سيادتكم على يد فرسان أقل بكثير من هؤلاء. هل أنت واثق من أننا يمكننا فعل ذلك؟”
‘ثم أنتِ تقولين علينا أن نخوض معركة ممتدة على الرغم من نفاد مؤننا؟ أوي، آنسة. يبدو أن أحدنا لا ينبغي أن يُسمح له بالحديث عن التكتيكات العسكرية. وأواصل الشعور بأن جانبك هو الذي يجب أن يبقى صامتًا’.
أعطت لورا ردًا فوريًا.
‘المؤن نسبية’.
مر الوقت.
أظهرت لورا ابتسامة مرحة.
أولاً، بحثت عن مكان مستودع مؤن بريتانيا. لقد أكدنا بالفعل أنه لم يكن في باريسيوروم. ويرجع ذلك بفضل تسريب النبلاء في فرانكيا للمعلومات لنا باستمرار.
‘حتى لو كان لدينا ما يكفي من المؤن لأسبوع واحد فقط، فسيكون انتصارنا إذا كان لدى العدو ما يكفيهم ليوم واحد فقط. نحتاج ببساطة إلى المزيد من المؤن من العدو’.
‘أعتقد أنك لن ترفض، يا جنرال’.
التفتت لورا إلى بيليث.
الفصل 288 – حرب الدمى (5)
‘لقد توصلت بالفعل إلى أي الحصون يحتوي على مؤنهم. الشيء الوحيد المتبقي لنا الآن هو حرق ذلك الحصن’.
بعد يوم، تحدثت لورا بعد فحصها لمعسكر العدو.
‘……. ‘
‘حتى لو كان لدينا ما يكفي من المؤن لأسبوع واحد فقط، فسيكون انتصارنا إذا كان لدى العدو ما يكفيهم ليوم واحد فقط. نحتاج ببساطة إلى المزيد من المؤن من العدو’.
‘أنا أفضل حقًا الجنود الشجعان. نظرًا لأن الجنرال بيليث يبدو وكأنه يحترق برغبة في القتال الآن على الفور، سأترك لك بسخاء أكثر المعارك حماسة. يرجى الاعتناء بأغاريس. إنها الخائنة أغاريس. يجب أن تكون معركة ممتعة’.
في النهاية، لم يتمكن الأخ بيليث من كبت نفسه أكثر حيث انفجر.
شحب وجه الأخ بيليث.
‘يجب أن نزيد عدد الحراس، أو، إذا لم ينجح ذلك، عندها يجب أن نسحق العدو قبل أن ننضب. وعلى الرغم من كل هذا، تقولين لنا أن نقطع الأشجار سلميًا. مهما نظرت إلى ذلك، تبدين وكأنك جبانة خائفة من القتال’.
ابتسمت لورا بشدة. كان وجهها المبتسم وحده مقارنًا بملاك طاهر. بالطبع، كانت الكلمات التي خرجت من فمها مثل حكم بالإعدام.
‘الستة لا تزال كثيرة جدًا. ضيّق الخيارات على الحصون في الجانب الجنوبي من النهر وليس الشمالي’.
‘أعتقد أنك لن ترفض، يا جنرال’.
“أعرف هذا. ليس أمامنا خيار سوى ترك الأمر لبارباتوس الآن”.
0
لم يتحرك جيشنا لمدة نصف شهر. ومع ذلك، كنا في أزمنة نشاطنا حتى لو لم يكن جيشنا يتحرك.
0
لم ترسو السفن في مكان واحد فقط. كانت السفن تنزل من الحصن الشمالي وتذهب حتى الحصن الجنوبي مع الرسو في كل حصن بينهما. أخفوا كل شيء في صناديق لجعل الأمر صعبًا علينا معرفة ما كانوا يحملون. كان أحد الحصون الأربعة فقط هو المصدر الحقيقي لإمداداتهم على الأرجح.
0
‘ستكشف بريتانيا موقع مؤنها بنفسها’.
0
“لا يمكن استعادتها؟”
0
“بجدية…….”
0
“بجدية…….”
جلست أنتظركم تتركوا خمس تعليقات على فصل واحد لأكثر من ثلاثة أيام هل لا تهتمون بالرواية حقاً لهذه الدرجة.
تحدثت يوريا بتوتر.
ان لم يكن لقلبي الطيب وأني أريد حقا أن أنهي الرواية لكنتم تقرأون فصليين فقط في اليوم بدل 5.
هذا ما قالته لورا بعد أن رأت أن بريتانيا قد نصبت معسكرها مع ظهورها نحو النهر.
‘حتى لو كان لدينا ما يكفي من المؤن لأسبوع واحد فقط، فسيكون انتصارنا إذا كان لدى العدو ما يكفيهم ليوم واحد فقط. نحتاج ببساطة إلى المزيد من المؤن من العدو’.
