الفصل 289 - حرب الدمى (6)
الفصل 289 – حرب الدمى (6)
كان كل من الداخل والخارج أمرًا حاسمًا. سيؤدي سقوط أحد الجانبين إلى خسارة الحرب. من هذه الناحية، لم تضيع لورا وقتها على الإطلاق خلال تلك الـ 15 يومًا.
كانت لورا تنظم أيضًا الشؤون الداخلية بينما كانت تحدد موقع مؤن العدو. بعبارة أخرى، جعلت هدفنا واضحًا وجمعت القوة اللازمة لتحقيق الهدف إلى جانب واحد.
‘ل-لحظة واحدة. يا آنسة، حتى أنا لا أستطيع مواجهة أغاريس بمفردي!’
“حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك.”
‘لا داعي للتواضع الآن.’
هذبته سيتري بلسانها . تضخمت العروق في جبهة الأخ بيليث.
كانت لورا تبتسم بشدة.
يا للهول، لا أستطيع هزيمتها في المحادثة أيضًا… هذا أمر محزن جدًا.
‘ألستَ شخصًا مثيرًا للإعجاب بحيث تستطيع تجاهل نائب القائد بحرية؟ بالمقارنة مع ذلك، قد تكون أغاريس قوية، لكنها تعمل تحت بريتانيا كضيفة. لن تكون على قدر المنافسة معك.’
“بالفعل.”
‘… ‘
‘… ‘
‘أو… ربما، هل اشتكيت من قدرتي على القيادة بالرغم من عدم ثقتك في قوتك الخاصة لمواجهة ضيف العدو؟’
‘سيدة الشياطين أغاريس عدو قوي. الجنرال بيليث قوي أيضًا، ولكن وضعه ضدها بمفرده أمر عبثي. سنناقش تدابير مضادة ضدها في وقت لاحق.’
كان الأخ بيليث يتعرق بغزارة.
“يحدث أن الرجل الذي أخدمه محترف في هذا المجال. تعلمت شيئًا أو اثنين بشكل طبيعي أثناء وجودي بجانبه. إنه سيد شرير بشكل رائع.”
– سويش.
‘أحم، لورا~.’
لقد التفت. لقد التفت ليلقي عليّ نظرة توسل. وعلى سبيل المرجع، كنت قد التفت بعيدًا منذ وقت طويل لأنني تنبأت بأن هذا سيحدث. أوه، لقد تم تصنيع هذا الخيمة بجلد فاخر للغاية… أتساءل كم سعرها…؟
0
– سويش.
‘بالتأكيد. ربما تم تحديد سادة الشياطين الذين سيواجهون أغاريس بالفعل. أنتَ، وأنا، وربما بعض الآخرين. سيسهل الأمر علىّ في النهاية إذا استطعت تحمل عشرين ضربة. هذا هو السبب في أنني طلبت منها تجاهلك. لا تحلم. لم يكن هذا من أجلك، يا مخصي!’
التفت الأخ بيليث هذه المرة إلى بارباتوس، ولكن بارباتوس ليست فتاة ستتراجع بسبب نظرة شخص ما إليها. كانت تهمهم بينما تحدق إلى الأرض.
على الرغم من أنه منتصف الليل، إلا أن هناك هالة حمراء متوهجة واضحة كالنهار. اقتربت قوة الجيش الواحد تحمل فأسًا وراكبة على ظهر ذئب كبير —
( – سويش. ألتفت هذه المرة الي المترجم والمتابعين فوجدهم يضحكون على مصيبته 😂😂)
عمدت لورا إلى عدم شرح خطتها للجنرالات. لماذا لم نفعل شيئًا عندما تم نهب خطوط الإمداد الخاصة بنا؟ لماذا نستعد لمعركة طويلة الأمد عندما نحتاج إلى معركة قصيرة؟ ولماذا كنا نبني زوارق بينما نقوم أيضًا ببناء حصن…؟
أشعر بالأسى من أجله، ولكن بارباتوس وأنا نعرف كيف يمكن أن تكون لورا ضيقة الأفق في بعض الأحيان. كانت ستتجاهل الأمور عادةً، ولكن عندما يكون الأشخاص مثل هذا، فمن المرجح أن يكونوا فظين عندما يتعدى أحدهم خطهم. على سبيل المثال، كانت قاسية للغاية مع بارباتوس عندما اختفت في اليوم التالي لممارسة الجنس معها. منذ القدم، كان الحكماء يتجنبون النساء مثل ذلك عندما يغضبن.
سرعان ما تحولت ملامح الأخ بيليث إلى اليأس. لقد تخلى عنه شقيقه وسيدته. يبدو أنه لا أمل.
‘سيدة الشياطين أغاريس عدو قوي. الجنرال بيليث قوي أيضًا، ولكن وضعه ضدها بمفرده أمر عبثي. سنناقش تدابير مضادة ضدها في وقت لاحق.’
‘أحم، لورا~.’
‘… ‘
لو لم يكن هناك ملاك في جيش سيد الشياطين.
عمدت لورا إلى عدم شرح خطتها للجنرالات. لماذا لم نفعل شيئًا عندما تم نهب خطوط الإمداد الخاصة بنا؟ لماذا نستعد لمعركة طويلة الأمد عندما نحتاج إلى معركة قصيرة؟ ولماذا كنا نبني زوارق بينما نقوم أيضًا ببناء حصن…؟
‘نعم، أختي الكبرى سيتري؟’
أجابتني على الفور.
‘أقر أن ذلك العجوز بيليث مزعج، ولكن ما زال من المستحيل مواجهة أغاريس بمفردها. هذا سيكون إهدارًا للقوى البشرية. أظهري له بعض الرحمة هذه المرة.’
0
ضمت سيتري يديها معًا وغمزت بطريقة مثيرة.
‘… ‘
فوجئ سادة الشياطين الآخرون. كانت سيتري المتشددة من حزب الجبال في حين أن بيليث كان المتشدد من حزب السهول. لطالما كان هذان الاثنان على وضع عدائي تجاه بعضهما البعض. لو طُلب من الأشخاص هنا اختيار من هو الأقل ترجيحًا بينهم لدعم بيليث، فسيختارون سيتري بشكل طبيعي.
انفلت ضحكة من شفتيّ. شعرت مرة أخرى أنني حصلت على تابعة سخيفة جدًا. إنها تشبه الهاكر حقًا.
وعلى الرغم من ذلك، أهملت سيتري مشاعرها الشخصية. كانت تتحدث فقط من أجل خير جيشنا ككل.
‘ل-لحظة واحدة. يا آنسة، حتى أنا لا أستطيع مواجهة أغاريس بمفردي!’
‘… الأخت الكبرى سيتري محقة.’
ربما كانت الملكة هنرييتا تشعر بعدم الصبر. حتى الآن، ما زال جيشنا يعبر النهر بواسطة زوارقنا والجسور العائمة. إذا أنهينا عبور النهر، فستنتهي كل جهود العدو سدى. من المرجح أنهم يريدون تجنب ذلك بأي ثمن.
أطلقت لورا تنهيدة. لم يكن هناك سوى سيتري التي تحدثت، لذا اضطرت لورا أن تتوقف عن التشبث.
“أصحاب السمو بارباتوس وبايمون ومارباس يدعمن هذه الفتاة الصغيرة، ولكن سادة الشياطين الآخرين لا يدعمونني. لديهم شكوكهم حول قدرتي على القيادة.
‘سيدة الشياطين أغاريس عدو قوي. الجنرال بيليث قوي أيضًا، ولكن وضعه ضدها بمفرده أمر عبثي. سنناقش تدابير مضادة ضدها في وقت لاحق.’
“إذا كان هذا ما تريده، فسأعطيك مائة نصر.”
‘ش-شكرًا لكِ يا نائبة القائد.’
من أجل بريتانيا! المجد لصاحبة الجلالة الملكة!
وقف الأخ بيليث منتصبًا وانحنى. لقد عاد من بين الأموات. كان جسده يشع بهذا الشعور. تلقت لورا الاعتذار على مضض.
“أهذا هو السبب في أنك جعلت الأخ بيليث ينفجر غضبًا جزئيًا عن قصد؟”
‘ليس هناك ما يجب أن تكون ممتنًا له. أعتقد أنك تعرف أين يجب أن تكون مواجهتك.’
“أريد رؤية الملكة هنرييتا وهي تسقط في اليأس.”
‘… ‘
‘بالتأكيد. ربما تم تحديد سادة الشياطين الذين سيواجهون أغاريس بالفعل. أنتَ، وأنا، وربما بعض الآخرين. سيسهل الأمر علىّ في النهاية إذا استطعت تحمل عشرين ضربة. هذا هو السبب في أنني طلبت منها تجاهلك. لا تحلم. لم يكن هذا من أجلك، يا مخصي!’
‘سأرفع الجلسة هنا. كن حذرًا من تحرك العدو.’
“أتمنى موت أغاريس.”
وقفت لورا. وقف سادة الشياطين الآخرون الجالسون على الطاولة في الوقت نفسه. سلم سادة الشياطين بينما كانوا يودعون لورا. في هذه اللحظة، تم تأسيس سلطة نائب القائد مرة أخرى بإحكام.
“يحدث أن الرجل الذي أخدمه محترف في هذا المجال. تعلمت شيئًا أو اثنين بشكل طبيعي أثناء وجودي بجانبه. إنه سيد شرير بشكل رائع.”
‘إيهم، إيهم. أوهم، يا سيتري.’
‘كنت ستموت ميتة كلب من ضربة واحدة من فأس أغاريس إذا حاولت مواجهتها بمفردك على أي حال. سمعت أنك فقدت ذراعك اليمنى بعد أن هجمت على أغاريس بغرور في المرة الماضية. هذا مفهوم بالنسبة لخنزير مترنح.’
اقترب الأخ بيليث من سيتري بحذر. مالت سيتري رأسها جانبًا.
‘… شكرًا لكِ على ما فعلتِه من قبل.’
‘ماذا، أيها الخنزير المترنح؟’
0
‘… شكرًا لكِ على ما فعلتِه من قبل.’
‘سأرفع الجلسة هنا. كن حذرًا من تحرك العدو.’
عقدت سيتري حاجبيها.
“ههه.”
‘لا تفهم الموضوع بشكل خاطئ. لم أقل ذلك لمساعدتك. من البداية إلى النهاية، كل ما تفعله هو خرخرة غبية.’
0
‘م-ماذا؟’
ضحكت سيتري وهي تغادر الخيمة. ضحك سادة الشياطين الآخرون من حزب الجبال تحت أنفاسهم وهم يتبعون سيتري خارجًا.
‘كنت ستموت ميتة كلب من ضربة واحدة من فأس أغاريس إذا حاولت مواجهتها بمفردك على أي حال. سمعت أنك فقدت ذراعك اليمنى بعد أن هجمت على أغاريس بغرور في المرة الماضية. هذا مفهوم بالنسبة لخنزير مترنح.’
‘لا تفهم الموضوع بشكل خاطئ. لم أقل ذلك لمساعدتك. من البداية إلى النهاية، كل ما تفعله هو خرخرة غبية.’
هذبته سيتري بلسانها . تضخمت العروق في جبهة الأخ بيليث.
“يا لورا، أريد النصر.”
‘لم تكن ضربة واحدة… تحملت عشرين ضربة على الأقل.’
ابتسمت بمرارة.
‘بالتأكيد. ربما تم تحديد سادة الشياطين الذين سيواجهون أغاريس بالفعل. أنتَ، وأنا، وربما بعض الآخرين. سيسهل الأمر علىّ في النهاية إذا استطعت تحمل عشرين ضربة. هذا هو السبب في أنني طلبت منها تجاهلك. لا تحلم. لم يكن هذا من أجلك، يا مخصي!’
0
ضحكت سيتري وهي تغادر الخيمة. ضحك سادة الشياطين الآخرون من حزب الجبال تحت أنفاسهم وهم يتبعون سيتري خارجًا.
“أهذا هو السبب في أنك جعلت الأخ بيليث ينفجر غضبًا جزئيًا عن قصد؟”
أسند الأخ بيليث رأسه. كانت كتفاه ترتجفان بشدة. اندمج بسرعة مع سادة الشياطين الآخرين وغادر الخيمة. وكما كنت أتوقع، أصدر الأخ بيليث زئيرًا من خلف ظهري.
نظرت لورا إلى الأمام بعينيها الزرقاوين.
‘كوااااااااااغ! سأقطعك يومًا ما، أيتها العاهرة!’
“إنها تأتي.”
كان هذا حدثًا أسبوعيًا تقريبًا خلال الـ 15 يومًا.
“… ”
كانت لورا تنظم أيضًا الشؤون الداخلية بينما كانت تحدد موقع مؤن العدو. بعبارة أخرى، جعلت هدفنا واضحًا وجمعت القوة اللازمة لتحقيق الهدف إلى جانب واحد.
‘نعم، أختي الكبرى سيتري؟’
كان كل من الداخل والخارج أمرًا حاسمًا. سيؤدي سقوط أحد الجانبين إلى خسارة الحرب. من هذه الناحية، لم تضيع لورا وقتها على الإطلاق خلال تلك الـ 15 يومًا.
“حتى اليوم الذي ألفظ فيه آخر أنفاسي، سيكون شرفي هو شرفك وكل ما أنجزه سيكون الأشياء التي تنجزها.”
“فيما يتعلق بالأخ بيليث، ألا تعتقد أنك كنت قاسية عليه بعض الشيء؟”
‘لم تكن ضربة واحدة… تحملت عشرين ضربة على الأقل.’
“كان ذلك أمرًا ضروريًا. لا أريد أحمقًا يتمرد على رؤسائه. لا يهم قوة ذلك الجندي.”
ضحكت سيتري وهي تغادر الخيمة. ضحك سادة الشياطين الآخرون من حزب الجبال تحت أنفاسهم وهم يتبعون سيتري خارجًا.
أجابت لورا ببرود.
“أصحاب السمو بارباتوس وبايمون ومارباس يدعمن هذه الفتاة الصغيرة، ولكن سادة الشياطين الآخرين لا يدعمونني. لديهم شكوكهم حول قدرتي على القيادة.
“أصحاب السمو بارباتوس وبايمون ومارباس يدعمن هذه الفتاة الصغيرة، ولكن سادة الشياطين الآخرين لا يدعمونني. لديهم شكوكهم حول قدرتي على القيادة.
نظرت لورا إلى الأمام بعينيها الزرقاوين.
لماذا يجب علينا الاستماع إلى إنسان؟ لا شك أن بعضهم حتى يحمل هذا النوع من الأفكار.”
سرعان ما تحولت ملامح الأخ بيليث إلى اليأس. لقد تخلى عنه شقيقه وسيدته. يبدو أنه لا أمل.
“حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك.”
حدقت في ساحة المعركة البعيدة.
ابتسمت بمرارة.
“كم أنتِ نظيفة، يا لورا. متى تعلمتِ تنفيذ مثل هذه المؤامرة الشريرة؟”
كان سادة الشياطين جميعهم أكوامًا من الكبرياء. لن يطيعوا أوامر فتاة بشرية حتى لو وافق قادة الفصائل عليها. هناك ألف عام من القتل بين الشياطين والبشر. كان الندب العميق بين العرقين أعمق مما قد يتوقع المرء…
كان هذا حدثًا أسبوعيًا تقريبًا خلال الـ 15 يومًا.
“أنا لست غير مدركة. ومع ذلك، فإن شيئًا مثل الفهم غير ضروري في الحرب.”
عقدت سيتري حاجبيها.
نظرت لورا إلى الأمام بعينيها الزرقاوين.
“إذا كان هذا ما تريده، فسأعطيك مائة نصر.”
“الأهم هو أداؤك. قتل المزيد، قتل المزيد بكفاءة، وقتل المزيد بهدوء. يجب علينا استئصال أي تهديد محتمل يمكن أن يتداخل مع هذا الذبح.”
“بالفعل.”
“أهذا هو السبب في أنك جعلت الأخ بيليث ينفجر غضبًا جزئيًا عن قصد؟”
‘أقر أن ذلك العجوز بيليث مزعج، ولكن ما زال من المستحيل مواجهة أغاريس بمفردها. هذا سيكون إهدارًا للقوى البشرية. أظهري له بعض الرحمة هذه المرة.’
“بالفعل.”
“وُلدت في أسرة دوقية وقضيت 15 عامًا محصورة في غرفة صغيرة. الشيء الوحيد الذي مُنحت إياه هو سجن يُدعى مكتبة. ناقشت مع نفسي الفلسفة والتاريخ ووجدت العزاء في هذا العالم الذي خلقته.”
عمدت لورا إلى عدم شرح خطتها للجنرالات. لماذا لم نفعل شيئًا عندما تم نهب خطوط الإمداد الخاصة بنا؟ لماذا نستعد لمعركة طويلة الأمد عندما نحتاج إلى معركة قصيرة؟ ولماذا كنا نبني زوارق بينما نقوم أيضًا ببناء حصن…؟
لقد التفت. لقد التفت ليلقي عليّ نظرة توسل. وعلى سبيل المرجع، كنت قد التفت بعيدًا منذ وقت طويل لأنني تنبأت بأن هذا سيحدث. أوه، لقد تم تصنيع هذا الخيمة بجلد فاخر للغاية… أتساءل كم سعرها…؟
لم يفهم الجنرالات. ربما كانوا محبطين. بيليث، الذي شخصيته مثل بركان، انفجر أولاً. لم يكن هذا شكوى خرجت عرضًا. رتبت لورا الأمور بحيث يخرج ذلك.
أسند الأخ بيليث رأسه. كانت كتفاه ترتجفان بشدة. اندمج بسرعة مع سادة الشياطين الآخرين وغادر الخيمة. وكما كنت أتوقع، أصدر الأخ بيليث زئيرًا من خلف ظهري.
“كم أنتِ نظيفة، يا لورا. متى تعلمتِ تنفيذ مثل هذه المؤامرة الشريرة؟”
0
“يحدث أن الرجل الذي أخدمه محترف في هذا المجال. تعلمت شيئًا أو اثنين بشكل طبيعي أثناء وجودي بجانبه. إنه سيد شرير بشكل رائع.”
“أراها أيضًا.”
يا للهول، لا أستطيع هزيمتها في المحادثة أيضًا… هذا أمر محزن جدًا.
أصداء صراخ الجنود كانت مسموعة في كل السماء. جعل دق الحوافر الأرض ترتجف. بدأ الفرسان هجومهم بينما يحملون رماحًا طويلة بشكل غير طبيعي. أعطى قادة الفيالق في جانبنا أوامر هادئة إلى قواتهم. ألقى الأوركس برماحهم.
ربما لن يأتي اليوم الذي أنتصر فيه على تابعي. في تلك الليلة، عندما تغير مصيرها. الفتاة التي استاءت من مزاحي الخفيف وحاولت عض لسانها رحلت الآن. كان هناك فقط قائدة تبلغ من العمر 20 عامًا تتحكم في 50،000 جندي واقفة بجانبي الآن.
‘… ‘
في تلك اللحظة، شعرت بشيء يمسك يدي اليمنى. نظرت إلى أسفل لأرى يد لورا اليسرى.
“كنت بالفعل عبدة جنس عندما غادرت المنزل لأول مرة. أليس هذا مضحكًا؟ كنت محتجزة في المنزل عندما كنت نبيلة. عندما ظننت أنني أخيرًا حرة من ذالك السجن، غادرت كعبدة. اعتقدت أن هذا ببساطة مصير هذه الفتاة الصغيرة وأنه لم يُسمح لي بالحرية.”
“أنا لست مثيرة للإعجاب.”
اصطدم الجيشان. ارتطمت الرماح والحراب ببعضها البعض.
تكلمت لورا، ووجهها ما زال متجهًا للأمام.
التفت الأخ بيليث هذه المرة إلى بارباتوس، ولكن بارباتوس ليست فتاة ستتراجع بسبب نظرة شخص ما إليها. كانت تهمهم بينما تحدق إلى الأرض.
“وُلدت في أسرة دوقية وقضيت 15 عامًا محصورة في غرفة صغيرة. الشيء الوحيد الذي مُنحت إياه هو سجن يُدعى مكتبة. ناقشت مع نفسي الفلسفة والتاريخ ووجدت العزاء في هذا العالم الذي خلقته.”
فجأة أصبح السماء الليلية ساطعة. لقد أطلق سحرة بريتانيا كرات من الضوء في الهواء. ربما كانت هذه لإضاءة ساحة المعركة. لمع جيش بريتانيا المقبل بشدة مثل موجة شاسعة.
‘نعم، أختي الكبرى سيتري؟’
“كنت بالفعل عبدة جنس عندما غادرت المنزل لأول مرة. أليس هذا مضحكًا؟ كنت محتجزة في المنزل عندما كنت نبيلة. عندما ظننت أنني أخيرًا حرة من ذالك السجن، غادرت كعبدة. اعتقدت أن هذا ببساطة مصير هذه الفتاة الصغيرة وأنه لم يُسمح لي بالحرية.”
“يا لورا، أريد النصر.”
من أجل بريتانيا! المجد لصاحبة الجلالة الملكة!
‘سيدة الشياطين أغاريس عدو قوي. الجنرال بيليث قوي أيضًا، ولكن وضعه ضدها بمفرده أمر عبثي. سنناقش تدابير مضادة ضدها في وقت لاحق.’
أصداء صراخ الجنود كانت مسموعة في كل السماء. جعل دق الحوافر الأرض ترتجف. بدأ الفرسان هجومهم بينما يحملون رماحًا طويلة بشكل غير طبيعي. أعطى قادة الفيالق في جانبنا أوامر هادئة إلى قواتهم. ألقى الأوركس برماحهم.
كان كل من الداخل والخارج أمرًا حاسمًا. سيؤدي سقوط أحد الجانبين إلى خسارة الحرب. من هذه الناحية، لم تضيع لورا وقتها على الإطلاق خلال تلك الـ 15 يومًا.
“هل تعلم؟ أصبحت حياتي مستنيرة في اللحظة التي التقيت فيها بسيادتك.”
“ههه.”
اخترقت الرماح أجساد الفرسان. طوت أجسادهم مثل قطع الورق عند سقوطها على الأرض. سُحقت الأجساد التي سقطت على الأرض بلا رحمة تحت حوافر الخيل الحربية الأخرى التي تبعتها. واصل الفرسان هجومهم دون مبالاة برفاقهم الساقطين.
اخترقت الرماح أجساد الفرسان. طوت أجسادهم مثل قطع الورق عند سقوطها على الأرض. سُحقت الأجساد التي سقطت على الأرض بلا رحمة تحت حوافر الخيل الحربية الأخرى التي تبعتها. واصل الفرسان هجومهم دون مبالاة برفاقهم الساقطين.
“… ”
0
“حتى اليوم الذي ألفظ فيه آخر أنفاسي، سيكون شرفي هو شرفك وكل ما أنجزه سيكون الأشياء التي تنجزها.”
لم يكن هجوم الفرسان فعالًا جدًا. كان هذا لأننا حفرنا خنادق وكنا ندافع عنها. كنا مثل القنفذ مع الطريقة التي كانت بها حرابنا تنتصب من الخنادق. لم يتمكن الفرسان من الحصول على زاوية جيدة علينا، لذلك لم يتمكنوا من التحرك بقوة كاملة.
لم أرد عليها. بدلاً من ذلك، شددت قبضتي على يدها اليسرى.
‘ل-لحظة واحدة. يا آنسة، حتى أنا لا أستطيع مواجهة أغاريس بمفردي!’
حدقت في ساحة المعركة البعيدة.
ربما كانت الملكة هنرييتا تشعر بعدم الصبر. حتى الآن، ما زال جيشنا يعبر النهر بواسطة زوارقنا والجسور العائمة. إذا أنهينا عبور النهر، فستنتهي كل جهود العدو سدى. من المرجح أنهم يريدون تجنب ذلك بأي ثمن.
“يا لورا، أريد النصر.”
‘أقر أن ذلك العجوز بيليث مزعج، ولكن ما زال من المستحيل مواجهة أغاريس بمفردها. هذا سيكون إهدارًا للقوى البشرية. أظهري له بعض الرحمة هذه المرة.’
“إذا كان هذا ما تريده، فسأعطيك مائة نصر.”
نظرت لورا إلى الأمام بعينيها الزرقاوين.
أجابتني على الفور.
من أجل بريتانيا! المجد لصاحبة الجلالة الملكة!
“أريد رؤية الملكة هنرييتا وهي تسقط في اليأس.”
( – سويش. ألتفت هذه المرة الي المترجم والمتابعين فوجدهم يضحكون على مصيبته 😂😂)
“سَتُمزَّق الزنبقة السوداء ولن تترك أثرًا وراءها وهي تموت.”
“يا لورا، أريد النصر.”
“أتمنى موت أغاريس.”
ضمت سيتري يديها معًا وغمزت بطريقة مثيرة.
“ممم، آمل على الأقل أن تهديني جمجمتها.”
“سَتُمزَّق الزنبقة السوداء ولن تترك أثرًا وراءها وهي تموت.”
“ههه.”
‘أو… ربما، هل اشتكيت من قدرتي على القيادة بالرغم من عدم ثقتك في قوتك الخاصة لمواجهة ضيف العدو؟’
انفلت ضحكة من شفتيّ. شعرت مرة أخرى أنني حصلت على تابعة سخيفة جدًا. إنها تشبه الهاكر حقًا.
في تلك اللحظة، شعرت بشيء يمسك يدي اليمنى. نظرت إلى أسفل لأرى يد لورا اليسرى.
اصطدم الجيشان. ارتطمت الرماح والحراب ببعضها البعض.
أسند الأخ بيليث رأسه. كانت كتفاه ترتجفان بشدة. اندمج بسرعة مع سادة الشياطين الآخرين وغادر الخيمة. وكما كنت أتوقع، أصدر الأخ بيليث زئيرًا من خلف ظهري.
لم يكن هجوم الفرسان فعالًا جدًا. كان هذا لأننا حفرنا خنادق وكنا ندافع عنها. كنا مثل القنفذ مع الطريقة التي كانت بها حرابنا تنتصب من الخنادق. لم يتمكن الفرسان من الحصول على زاوية جيدة علينا، لذلك لم يتمكنوا من التحرك بقوة كاملة.
كان هذا حدثًا أسبوعيًا تقريبًا خلال الـ 15 يومًا.
كان فاساغو هو الذي حفر الخنادق حول نقطة عبور النهر لدينا.
أجابتني على الفور.
استخدم فاساغو ملك الأرواح لحفر خنادق سرًا بينما كنا نواجه جيش العدو لمدة 15 يومًا. تذمر من أننا نجعل سادة الشياطين السابقين من الدرجة 3، الذين يتحكمون حتى في ملوك الأرواح، يحفرون لنا الخنادق.
أغاريس:
وعلى الرغم من ذلك، قام ذلك الرجل العجوز بعمله المفاجئ بشكل جيد عندما طلبنا منه القيام بذلك. تذمر، ولكنه ما زال يؤدي عمله بشكل صحيح. ربما كان هذا لأنه كان يعرف مدى خطورة وضعه. ما أجمله من ولد. هذا هو السبب في أن الناس بحاجة إلى معرفة مكانهم.
‘… شكرًا لكِ على ما فعلتِه من قبل.’
حاول الفرسان الهجوم ثلاث مرات، ولكن كل ما فعلوه هو إهدار رماحهم دون أي نتيجة أخرى.
كانت لورا تبتسم بشدة.
استمر سقوط الجنود عن خيولهم إذ طعنتهم الرماح. تمكنت خنادقنا ورماحنا من حجب تقدم العدو بشكل شبه مثالي.
ربما كانت الملكة هنرييتا تشعر بعدم الصبر. حتى الآن، ما زال جيشنا يعبر النهر بواسطة زوارقنا والجسور العائمة. إذا أنهينا عبور النهر، فستنتهي كل جهود العدو سدى. من المرجح أنهم يريدون تجنب ذلك بأي ثمن.
نظرت لورا إلى الأمام بعينيها الزرقاوين.
وبالفعل كان لدى الملكة هنرييتا بطاقة رابحة فعليًا.
‘ألستَ شخصًا مثيرًا للإعجاب بحيث تستطيع تجاهل نائب القائد بحرية؟ بالمقارنة مع ذلك، قد تكون أغاريس قوية، لكنها تعمل تحت بريتانيا كضيفة. لن تكون على قدر المنافسة معك.’
“إنها تأتي.”
“الأهم هو أداؤك. قتل المزيد، قتل المزيد بكفاءة، وقتل المزيد بهدوء. يجب علينا استئصال أي تهديد محتمل يمكن أن يتداخل مع هذا الذبح.”
“أراها أيضًا.”
0
على الرغم من أنه منتصف الليل، إلا أن هناك هالة حمراء متوهجة واضحة كالنهار. اقتربت قوة الجيش الواحد تحمل فأسًا وراكبة على ظهر ذئب كبير —
وقفت لورا. وقف سادة الشياطين الآخرون الجالسون على الطاولة في الوقت نفسه. سلم سادة الشياطين بينما كانوا يودعون لورا. في هذه اللحظة، تم تأسيس سلطة نائب القائد مرة أخرى بإحكام.
كانت سيدة الشياطين أغاريس تقترب.
استمر سقوط الجنود عن خيولهم إذ طعنتهم الرماح. تمكنت خنادقنا ورماحنا من حجب تقدم العدو بشكل شبه مثالي.
0
“حسنًا، لا يمكنني إنكار ذلك.”
0
فوجئ سادة الشياطين الآخرون. كانت سيتري المتشددة من حزب الجبال في حين أن بيليث كان المتشدد من حزب السهول. لطالما كان هذان الاثنان على وضع عدائي تجاه بعضهما البعض. لو طُلب من الأشخاص هنا اختيار من هو الأقل ترجيحًا بينهم لدعم بيليث، فسيختارون سيتري بشكل طبيعي.
0
“كم أنتِ نظيفة، يا لورا. متى تعلمتِ تنفيذ مثل هذه المؤامرة الشريرة؟”
0
‘أقر أن ذلك العجوز بيليث مزعج، ولكن ما زال من المستحيل مواجهة أغاريس بمفردها. هذا سيكون إهدارًا للقوى البشرية. أظهري له بعض الرحمة هذه المرة.’
0
عمدت لورا إلى عدم شرح خطتها للجنرالات. لماذا لم نفعل شيئًا عندما تم نهب خطوط الإمداد الخاصة بنا؟ لماذا نستعد لمعركة طويلة الأمد عندما نحتاج إلى معركة قصيرة؟ ولماذا كنا نبني زوارق بينما نقوم أيضًا ببناء حصن…؟
0
“بالفعل.”
0
لم يكن هجوم الفرسان فعالًا جدًا. كان هذا لأننا حفرنا خنادق وكنا ندافع عنها. كنا مثل القنفذ مع الطريقة التي كانت بها حرابنا تنتصب من الخنادق. لم يتمكن الفرسان من الحصول على زاوية جيدة علينا، لذلك لم يتمكنوا من التحرك بقوة كاملة.
أغاريس:
‘إيهم، إيهم. أوهم، يا سيتري.’

‘… ‘
وقفت لورا. وقف سادة الشياطين الآخرون الجالسون على الطاولة في الوقت نفسه. سلم سادة الشياطين بينما كانوا يودعون لورا. في هذه اللحظة، تم تأسيس سلطة نائب القائد مرة أخرى بإحكام.
