الفصل 290 - حرب الدمى (7)
الفصل 290 – حرب الدمى (7)
– ما أحزنني…… يبدو أنك أصبحتِ مختلة بالفعل. لم يمر 2455 عامًا. مر 2454 عامًا. وبالتحديد، مر 2454 عامًا و67 يومًا و7 ساعات و48 دقيقة.
“ماذا تعني بضمان سلامتي، يا صبية…..”!؟
لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص. كان فاساغو أحدهم.
تمتم فاساغو من بين أسنانه المقروصة.
ومع ذلك، كان فاساغو محقًا في هذا الصدد. كان بيليث وستري يحملان بالفعل أسلحتهما ومستعدين للقتال. كانت هناك رغبة دموية تنبعث من الجانب الآخر من الساحة. اقترب ذلك العطش الدموي تدريجيًا قبل أن يضغط في نهاية المطاف على الأرض من حولهم.
في هذه الحملة، كان سيد الشياطين فاساغو الأقل حماسة بين سادة الشياطين. كان شخصًا يشعر بالرضا طالما شعر بالراحة. لما كان سيشارك في هذه الحرب لو لم يضمن له دانتاليان السلامة بعد ذلك.
“أرى. هكذا ستلعبون؟”
ومع ذلك، ذهب هذا ضد ما قيل له.
“إنها أجاريس!”
الدائرة السحرية التي يتم صياغتها حاليًا هي شيء لا يستطيع سوى فاساغو القيام به. ربما كان الأمر هكذا على مر التاريخ أيضًا. لا، كم عدد الأشخاص القادرين على خلق واحدة من تلك الدوائر الصغيرة؟
“أجاريس تقترب!”
مرت الفأس في الهواء وأخطأت وجه ستري بمسافة شعرة. نظرت أجاريس إلى الأسفل لترى جذور الأشجار ملتفة حول كاحلها.
اندلعت الصيحات من هنا وهناك في جميع أنحاء الجيش. بدأ الشياطين في الانسحاب على عجل. حتى لو التصق عشرات أو مئات أو حتى آلاف الجنود العاديين معًا، فلن يتمكنوا من وقف الفرد المقترب. استمع الجنود إلى الضباط وغادروا الخنادق بطريقة منظمة.
“….همم. هذا مؤسف”.
لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص. كان فاساغو أحدهم.
“فاساغو. لا يهم إذا كان الشخص القوي الجديد الذي اكتشفته بعد بعل هو برباتوس أو بايمون أو مارباس. سأمنحك فرصة واحدة للإجابة عن هذا السؤال. – هل هم أقوى مني؟”
“لا يهمني ضمان سلامتي بعد كل هذا عندما أكون في خطر الآن—!”
انفجرت الدوائر السحرية الأصغر على الأرباع الأربعة بالقوة السحرية. اخترقت الأذرع والأرجل العاصفة. بلغ إجمالي عدد الكائنات التي خرجت أربعة.
هذا يغير الأمور حقًا. لو علم أنه سيضطر لمواجهة أجاريس، لفعل كل ما بوسعه لعدم المشاركة في هذه الحملة.
“إنها أجاريس!”
“هيا، لن تكون في خطر كبير على أي حال. العاهرة وأنا من سنقاتل عن كثب”.
في هذه الحملة، كان سيد الشياطين فاساغو الأقل حماسة بين سادة الشياطين. كان شخصًا يشعر بالرضا طالما شعر بالراحة. لما كان سيشارك في هذه الحرب لو لم يضمن له دانتاليان السلامة بعد ذلك.
“تغطيتنا لكم من الخلف أكثر من كافٍ، يا فاساغو. هيهي”.
– يجب أن يكون من الرائع امتلاك ذاكرة جيدة إلى هذا الحد. ولكن هل تعلمين؟ أنتِ مزعجة حقًا.
رد على صرخة فاساغو المعذبة الشخصان الآخران، بيليث وستري. كان السيّدان الشيطانيان يحملان فأسهما وسيف السوط على التوالي.
توقفت ملكات الروح عن ثرثرتهن العقيمة. التفتن جميعًا للنظر إلى فاساغو. كانت نظراتهن غائرة لدرجة أنك لن تعتقد أنهن ينظرن إلى مستدعيهن.
“أيها الأغبياء. هل تعرفان من نواجه؟”
“أجاريس تقترب!”
صرّ فاساغو بأسنانه.
“ماذا تعني بضمان سلامتي، يا صبية…..”!؟
“إنها أجاريس. أجاريس المذبحة. لا شك أنكما ستسقطان قبل تلقي ثلاثين ضربة حتى. أنا التالي بعد رحيلكما. كيف لا يكون ذلك خطيراً!؟”
الدائرة السحرية التي يتم صياغتها حاليًا هي شيء لا يستطيع سوى فاساغو القيام به. ربما كان الأمر هكذا على مر التاريخ أيضًا. لا، كم عدد الأشخاص القادرين على خلق واحدة من تلك الدوائر الصغيرة؟
“نعم. أنت على حق”.
“هذا يعتمد على الموقف، سأخسر اذا أستخدم أي شئ أخر غير جسدة. ربما كان لدي فرصة أربعين بالمائة للفوز. لماذا تسأل؟”
ابتسمت ستري ببرود.
امرأة ذات شعر أخضر، <ملكة الروح الأرضية>.
“لهذا السبب يجب عليك بذل قصارى جهدك لمنع نفسك من أن تكون في خطر!”
الفصل 290 – حرب الدمى (7)
“اللعنة، يا أحمق”.
كانت سيدة الشياطين أجاريس جالسة على ظهر ذلك الذئب الكبير.
لهذا السبب كره العضلات البشرية. لم تصلهم الكلمات. كان المزحة الأكبر هي حقيقة أنه اضطر للقتال مع هؤلاء الحمقى الجهلة.
تمتم فاساغو من بين أسنانه المقروصة.
تحدث بيليث بلا مبالاة:
توقفت ملكات الروح عن ثرثرتهن العقيمة. التفتن جميعًا للنظر إلى فاساغو. كانت نظراتهن غائرة لدرجة أنك لن تعتقد أنهن ينظرن إلى مستدعيهن.
“من الرائع أن نتداول أحاديث خفيفة وكل شيء، ولكن يجب علينا الآن البدء في الاستعدادات”.
“فاساغو. لا يهم إذا كان الشخص القوي الجديد الذي اكتشفته بعد بعل هو برباتوس أو بايمون أو مارباس. سأمنحك فرصة واحدة للإجابة عن هذا السؤال. – هل هم أقوى مني؟”
“أيتها الآلهات، يرجى وضع لعنة على دانتاليان!”
حدقت ملكات الروح في بعضهن البعض بابتسامة.
عض فاساغو إبهامه. اندفق الدماء عندما اخترقت أسنانه لحمه.
تمتم فاساغو.
توسع دائرة سحرية بلون أزرق سماوي مع فاساغو في المركز. توسعت الدائرة السحرية حوالي أربعين مترًا قبل أن تتوقف فجأة.
– يجب أن يكون من الرائع امتلاك ذاكرة جيدة إلى هذا الحد. ولكن هل تعلمين؟ أنتِ مزعجة حقًا.
مثل عنكبوت يضع البيض، ظهرت دوائر سحرية جديدة في الزوايا الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية من الدائرة السحرية الأصلية. كانت شدة السحر قوية إلى درجة أن تدفق الهواء حولها أصبح مشوهًا. تحولت الريح إلى هبوب عاصفة وهي تدور حول الدوائر السحرية.
– انظري من تتحدثين، أيتها العانس العجوز.
صفر بيليث. كانت الرياح العاتية تجعل شعره يرفرف.
كانت هذه أجاريس التي تسأله عن ذلك. كانت تعني أنه إذا كان غير متأكد من جانبه، فستغفر له إذا انتقل الآن.
الدائرة السحرية التي يتم صياغتها حاليًا هي شيء لا يستطيع سوى فاساغو القيام به. ربما كان الأمر هكذا على مر التاريخ أيضًا. لا، كم عدد الأشخاص القادرين على خلق واحدة من تلك الدوائر الصغيرة؟
– آه يا إلهي، إن كلام القبيحات قذر أيضًا.
نثر فاساغو دماءه في الهواء. كان وجه الشاب الوسيم، المصبوغ بضوء أزرق، مشوهًا إلى حد كبير. صرخ سيد الشياطين السابق في المرتبة الثالثة الذي يُشار إليه ذات مرة بأنه أحكم سيد شياطين:
لو رأى العامة هذا، فربما سقط هيبة فاساغو وسمعته أرضًا. كان فاساغو يعرف هذا أكثر من أي شخص آخر. أصدر أمرًا بنية إنهاء المعركة في أقرب وقت ممكن.
“- أسرعوا واخرجوا، أيها الخدم الجائعون”.
– آه يا إلهي، إن كلام القبيحات قذر أيضًا.
كانت الكلمات التي خرجت من فمه بذيئة جدًا بحيث لا يمكن وصفها بأنها ترديد سحري، ولكن التأثير كان مطلقًا على أي حال.
تمتم فاساغو.
انفجرت الدوائر السحرية الأصغر على الأرباع الأربعة بالقوة السحرية. اخترقت الأذرع والأرجل العاصفة. بلغ إجمالي عدد الكائنات التي خرجت أربعة.
ومع ذلك، كان فاساغو محقًا في هذا الصدد. كان بيليث وستري يحملان بالفعل أسلحتهما ومستعدين للقتال. كانت هناك رغبة دموية تنبعث من الجانب الآخر من الساحة. اقترب ذلك العطش الدموي تدريجيًا قبل أن يضغط في نهاية المطاف على الأرض من حولهم.
امرأة ذات شعر أحمر، <ملكة الروح النارية>.
الدائرة السحرية التي يتم صياغتها حاليًا هي شيء لا يستطيع سوى فاساغو القيام به. ربما كان الأمر هكذا على مر التاريخ أيضًا. لا، كم عدد الأشخاص القادرين على خلق واحدة من تلك الدوائر الصغيرة؟

توقفت ملكات الروح عن ثرثرتهن العقيمة. التفتن جميعًا للنظر إلى فاساغو. كانت نظراتهن غائرة لدرجة أنك لن تعتقد أنهن ينظرن إلى مستدعيهن.
. امرأة ذات شعر أزرق، <ملكة الروح المائية>.
“إنها أجاريس!”

– آه يا إلهي. أنتما تفيضان بالحيوية حقًا.
امرأة ذات شعر أخضر، <ملكة الروح الأرضية>.
– يجب أن يكون في وضع خطير للغاية إذا أخذنا في الاعتبار أنه استدعانا جميعًا.

ابتسمت أجاريس بفأسها في يدها.
امرأة ذات شعر أبيض، <ملكة الروح الهوائية>.
– نحن لا نمسح أدمغتنا بالمساحيق مثلكِ، لذلك لا نحتاج لنصيحتكِ.

“اللعنة، يا أحمق”.
إن القدرة على استدعاء واحدة منهن فقط ستثير اضطرابات داخل المجتمع الإنساني، لكن تم استدعاء الأربع مرة واحدة.
“لهذا السبب يجب عليك بذل قصارى جهدك لمنع نفسك من أن تكون في خطر!”
– يا إلهي، منذ متى؟
مثل عنكبوت يضع البيض، ظهرت دوائر سحرية جديدة في الزوايا الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية من الدائرة السحرية الأصلية. كانت شدة السحر قوية إلى درجة أن تدفق الهواء حولها أصبح مشوهًا. تحولت الريح إلى هبوب عاصفة وهي تدور حول الدوائر السحرية.
– ما المناسبة؟ استدعى الشاب البخيل جميعنا في وقت واحد. إذا خدعني ذاكرتي، فآخر مرة حدث فيها هذا كانت قبل 2455 عامًا.
“……أجاريس، دعيني أسألك سؤالًا أيضًا. هل أنتِ أقوى من بعل؟”
– ما أحزنني…… يبدو أنك أصبحتِ مختلة بالفعل. لم يمر 2455 عامًا. مر 2454 عامًا. وبالتحديد، مر 2454 عامًا و67 يومًا و7 ساعات و48 دقيقة.
توقفت ملكات الروح عن ثرثرتهن العقيمة. التفتن جميعًا للنظر إلى فاساغو. كانت نظراتهن غائرة لدرجة أنك لن تعتقد أنهن ينظرن إلى مستدعيهن.
عقدت ملكة الروح ذات الشعر الأزرق حاجبيها.
– ……الجميع. تعايشوا.
– يجب أن يكون من الرائع امتلاك ذاكرة جيدة إلى هذا الحد. ولكن هل تعلمين؟ أنتِ مزعجة حقًا.
“من الرائع أن نتداول أحاديث خفيفة وكل شيء، ولكن يجب علينا الآن البدء في الاستعدادات”.
– إن غيرة الشباب امتياز للكبار. إذا استطعتِ تسمية ذلك حقًا، أقر بأن لديكِ هذا الحق. همم. من هذه الناحية، أقر أن لديكِ هذا الحق.
“حسنًا، لا يهم. لا يمكنني لوم شخص ما على اتباع الجماعة. ولكن…….”
– آه يا إلهي. أنتما تفيضان بالحيوية حقًا.
الدائرة السحرية التي يتم صياغتها حاليًا هي شيء لا يستطيع سوى فاساغو القيام به. ربما كان الأمر هكذا على مر التاريخ أيضًا. لا، كم عدد الأشخاص القادرين على خلق واحدة من تلك الدوائر الصغيرة؟
– …….
“حسنًا، لا يهم. لا يمكنني لوم شخص ما على اتباع الجماعة. ولكن…….”
تجاهلت ملكات الروح مستدعيهن وهن يتحدثن. ظلت ملكة الروح ذات الشعر الأبيض صامتة فقط.
اصطفت ملكات الروح في خط. كانت تبرز علامات الإزعاج على وجوههن. مثل فتاة عاطلة كانت تسترخي في غرفها لأنها لا تريد العمل وتم استدعاؤها فجأة إلى لقاء عائلي. هذا يصفهن تمامًا. كان المشهد الذي كنّ يظهرنه بعيدًا مائة ألف سنة ضوئية عمّا سيتخيله الناس العاديون عندما يفكرون في ملكات الروح.
– على أي حال، مكياجك مبعثر. يجب أن تكوني مستعدة دائمًا للاستدعاء في أي وقت ومكان. كيف سمحتِ لوجهكِ أن يصبح زيتيًا إلى هذا الحد؟
. امرأة ذات شعر أزرق، <ملكة الروح المائية>.
– نحن لا نمسح أدمغتنا بالمساحيق مثلكِ، لذلك لا نحتاج لنصيحتكِ.
“فاساغو، لم أكن أعتقد أن حتى أنت ستلتصق بـ”تلك الجهة”.
– صحيح. لطالما كنتِ قبيحة منذ الولادة، لذلك عليكِ الاعتماد على المكياج، ولكنني لا أحتاج إلى أي شيء من هذا لأنني جميلة بشكل طبيعي.
“ماذا تعني بضمان سلامتي، يا صبية…..”!؟
حدقت ملكات الروح في بعضهن البعض بابتسامة.
ابتسمت ستري ببرود.
– آه يا إلهي، إن كلام القبيحات قذر أيضًا.
امرأة ذات شعر أبيض، <ملكة الروح الهوائية>.
– انظري من تتحدثين، أيتها العانس العجوز.
“حسنًا، لا يهم. لا يمكنني لوم شخص ما على اتباع الجماعة. ولكن…….”
– تريدين أن تتقاتلي؟
“أيتها الآلهات، يرجى وضع لعنة على دانتاليان!”
– ……الجميع. تعايشوا.
تحدث بيليث بلا مبالاة:
وضع فاساغو يده على جبهته. كان يعاني بالفعل من صداع. هذا هو السبب في تجنبه استدعاء الأربعة معًا في وقت واحد. كان هذا قرارًا التزم به لأكثر من 2000 عام، لكن لم يكن سوى دانتاليان من جعله يكسر عزمه.
– يجب أن يكون من الرائع امتلاك ذاكرة جيدة إلى هذا الحد. ولكن هل تعلمين؟ أنتِ مزعجة حقًا.
تمتم فاساغو.
ابتسمت أجاريس بفأسها في يدها.
“….تعالوا هنا قبل أن ألغي الاستدعاء”.
– آه يا إلهي. أنتما تفيضان بالحيوية حقًا.
توقفت ملكات الروح عن ثرثرتهن العقيمة. التفتن جميعًا للنظر إلى فاساغو. كانت نظراتهن غائرة لدرجة أنك لن تعتقد أنهن ينظرن إلى مستدعيهن.
“نعم. أنت على حق”.
– إيه. لا يهمني حقًا إذا ألغيت الاستدعاء.
لم يكن سيف السوط الخاص بستري سلاحًا عاديًا. يمكنه الامتداد بحرية والانحناء كيفما أراد، مما يسمح بهجمات من اتجاهات غير متوقعة. كان سلاحًا مزعجًا للتعامل معه. ولذلك اختارت أجاريس مهاجمة ستري أولاً قبل بيليث.
– يجب أن يكون في وضع خطير للغاية إذا أخذنا في الاعتبار أنه استدعانا جميعًا.
– ماذا يمكننا فعله؟ علينا فعل ما يقوله لنا مستدعينا.
– كم هذا مزعج. ما هذا التهديد المزعج؟
الفصل 290 – حرب الدمى (7)
– ……معرفة. مكانكم. مطلوب.
“….دائمًا ما كنتُ أتساءل لماذا كان فاساغو يكره الذهاب إلى الحرب”.
“اللعنة! إذا كنتم لا تريدون إلغاء استدعائكن وإبطال عقودكم، فتعالوا هنا!”
– …….
صرّ فاساغو بأسنانه وهو يصرخ. بمجرد أن فعل ذلك، شكت ملكات الروح بينما اقتربن ببطء.
“فاساغو، لم أكن أعتقد أن حتى أنت ستلتصق بـ”تلك الجهة”.
– أرى؟ ليس لهذا الرجل أي شعور بالرفقة. إنه دائمًا عقد هذا، عقد ذاك.
لهذا السبب كره العضلات البشرية. لم تصلهم الكلمات. كان المزحة الأكبر هي حقيقة أنه اضطر للقتال مع هؤلاء الحمقى الجهلة.
– تيش، لهذا السبب لا يمكننا الارتباط به. لم يكن رواد الروحانيات في الماضي مثل هذا.
“لهذا السبب يجب عليك بذل قصارى جهدك لمنع نفسك من أن تكون في خطر!”
– ماذا يمكننا فعله؟ علينا فعل ما يقوله لنا مستدعينا.
وضع فاساغو يده على جبهته. كان يعاني بالفعل من صداع. هذا هو السبب في تجنبه استدعاء الأربعة معًا في وقت واحد. كان هذا قرارًا التزم به لأكثر من 2000 عام، لكن لم يكن سوى دانتاليان من جعله يكسر عزمه.
– ……طغيان. ثورة، عاجلة.
– ……الجميع. تعايشوا.
اصطفت ملكات الروح في خط. كانت تبرز علامات الإزعاج على وجوههن. مثل فتاة عاطلة كانت تسترخي في غرفها لأنها لا تريد العمل وتم استدعاؤها فجأة إلى لقاء عائلي. هذا يصفهن تمامًا. كان المشهد الذي كنّ يظهرنه بعيدًا مائة ألف سنة ضوئية عمّا سيتخيله الناس العاديون عندما يفكرون في ملكات الروح.
– يجب أن يكون من الرائع امتلاك ذاكرة جيدة إلى هذا الحد. ولكن هل تعلمين؟ أنتِ مزعجة حقًا.
كانت ستري وبيليث تشاهدان المشهد وهو يتكشف من الجانب. تهامسا مع بعضهما البعض بحدة.
– يا إلهي، منذ متى؟
“….دائمًا ما كنتُ أتساءل لماذا كان فاساغو يكره الذهاب إلى الحرب”.
لم يكن الهجوم للتو هجومًا لاختبار المياه. كان ذلك أقوى هجوم لملكة الروح النارية. كان الهجوم المثالي في اللحظة المثالية، ولكن أجاريس صدته كإطفاء شمعة.
“….كذلك أنا. كنتُ أعتقد أن السبب هو أنه جبان، ولكن يبدو أن لديه مشاكله الخاصة”.
– يجب أن يكون من الرائع امتلاك ذاكرة جيدة إلى هذا الحد. ولكن هل تعلمين؟ أنتِ مزعجة حقًا.
لو رأى العامة هذا، فربما سقط هيبة فاساغو وسمعته أرضًا. كان فاساغو يعرف هذا أكثر من أي شخص آخر. أصدر أمرًا بنية إنهاء المعركة في أقرب وقت ممكن.
“….همم. هذا مؤسف”.
“العدو هو سيدة الشياطين أجاريس. هناك شيء واحد فقط عليكن أخذه في الاعتبار. هي أقوى من أي تنين رأيتنه من قبل. الشيء الجيد الوحيد هو أنه لا يمكنها استخدام السحر على الإطلاق. السيء، مع ذلك، هو أنها أقوى من أي تنين على الرغم من عدم قدرتها على استخدام السحر. بعبارة أخرى، هي وحش”.
– صحيح. لطالما كنتِ قبيحة منذ الولادة، لذلك عليكِ الاعتماد على المكياج، ولكنني لا أحتاج إلى أي شيء من هذا لأنني جميلة بشكل طبيعي.
كان في تلك النقطة أن أصبحت تعبيرات ملكات الروح جادة.
أومأ فاساغو.
“لدينا حليفان. سيّدا الشياطين هناك. وظائفكن هي دعمهما، والتعاون مع بعضكن البعض، وكسب الوقت قدر الإمكان. إذا أمكن، فسيكون رائعًا إذا استطعتن التغلب على أجاريس، ولكن اعتبرن ذلك مستحيلًا الآن”.
بعد اختفاء النيران، حلت هالة حمراء داكنة محلها.
– آه يا إلهي. خرجت للقتال وأنت تعلم أنك لا تستطيع الفوز؟ ما المناسبة؟ هل هددك أحد؟
نثر فاساغو دماءه في الهواء. كان وجه الشاب الوسيم، المصبوغ بضوء أزرق، مشوهًا إلى حد كبير. صرخ سيد الشياطين السابق في المرتبة الثالثة الذي يُشار إليه ذات مرة بأنه أحكم سيد شياطين:
“ممنوع الآن محادثات شخصية”.
– ……الجميع. تعايشوا.
أطلقت ملكات الروح تذمراتهن بينما حدقن إلى مستدعيهن.
“قتل هذا الجانب بعل. يجب أن يكون هذا جوابًا كافيًا لكِ”.
ومع ذلك، كان فاساغو محقًا في هذا الصدد. كان بيليث وستري يحملان بالفعل أسلحتهما ومستعدين للقتال. كانت هناك رغبة دموية تنبعث من الجانب الآخر من الساحة. اقترب ذلك العطش الدموي تدريجيًا قبل أن يضغط في نهاية المطاف على الأرض من حولهم.
“لا يهمني ضمان سلامتي بعد كل هذا عندما أكون في خطر الآن—!”
كان يُسمع صوت جنود يصرخون في المسافة. أضفى صدى اصطدام الرماح بعضها البعض صوتًا معدنيًا.
“أجاريس تقترب!”
ومع ذلك، كانت المنطقة المحيطة بهم هادئة بشكل غريب. لم يلتفت فرسان بريتانيا بخيولهم في اتجاههم ومر وقت طويل منذ انسحاب رماتهم. تردد صدى ذئب يقترب داخل هذا الفضاء غير الواضح حيث يبدو أن الهواء نفسه كان يحتفظ بأنفاسه.
حدقت ملكات الروح في بعضهن البعض بابتسامة.
“كان من المتوقع رؤية وجهين، ولكن واحدة منهما مفاجأة”.
أطلق ستري وبيليث صرخة وهجما على أجاريس من جانبيها. أدارت أجاريس فأسها وصدت فأس وسيف سيدي الشياطين في نفس الوقت. بعد صد الهجوم المنسق، قفزت أجاريس عن ذأبها وركضت نحو ستري.
كانت سيدة الشياطين أجاريس جالسة على ظهر ذلك الذئب الكبير.
– ……طغيان. ثورة، عاجلة.
“فاساغو، لم أكن أعتقد أن حتى أنت ستلتصق بـ”تلك الجهة”.
– على أي حال، مكياجك مبعثر. يجب أن تكوني مستعدة دائمًا للاستدعاء في أي وقت ومكان. كيف سمحتِ لوجهكِ أن يصبح زيتيًا إلى هذا الحد؟
“…….”
صرّ فاساغو بأسنانه وهو يصرخ. بمجرد أن فعل ذلك، شكت ملكات الروح بينما اقتربن ببطء.
“حسنًا، لا يهم. لا يمكنني لوم شخص ما على اتباع الجماعة. ولكن…….”
– ما المناسبة؟ استدعى الشاب البخيل جميعنا في وقت واحد. إذا خدعني ذاكرتي، فآخر مرة حدث فيها هذا كانت قبل 2455 عامًا.
في تلك اللحظة، بدأت حمم نارية تتدفق دون أي تحذير. ابتلعت النيران التي أطلقتها ملكة الروح النارية أجاريس على الفور. رعد صوت الأخشاب المحترقة بصوتٍ عالٍ. ومع ذلك، بعد ثلاث ثوانٍ فقط، انفجرت ريح عاتية من مركز النيران، مشطة النيران إلى نصفين.
– ……معرفة. مكانكم. مطلوب.
بعد اختفاء النيران، حلت هالة حمراء داكنة محلها.
“….تعالوا هنا قبل أن ألغي الاستدعاء”.
“ولكن، يتبع الضعفاء الجماعة فقط”.
“من الرائع أن نتداول أحاديث خفيفة وكل شيء، ولكن يجب علينا الآن البدء في الاستعدادات”.
ابتسمت أجاريس بفأسها في يدها.
كان في تلك النقطة أن أصبحت تعبيرات ملكات الروح جادة.
“فاساغو. لا يهم إذا كان الشخص القوي الجديد الذي اكتشفته بعد بعل هو برباتوس أو بايمون أو مارباس. سأمنحك فرصة واحدة للإجابة عن هذا السؤال. – هل هم أقوى مني؟”
مثل عنكبوت يضع البيض، ظهرت دوائر سحرية جديدة في الزوايا الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية من الدائرة السحرية الأصلية. كانت شدة السحر قوية إلى درجة أن تدفق الهواء حولها أصبح مشوهًا. تحولت الريح إلى هبوب عاصفة وهي تدور حول الدوائر السحرية.
“…….”
وجّهت أجاريس نهاية فأسها نحو سيديّ الشياطين. لم تُتبادل أسئلة أخرى.
لم يكن الهجوم للتو هجومًا لاختبار المياه. كان ذلك أقوى هجوم لملكة الروح النارية. كان الهجوم المثالي في اللحظة المثالية، ولكن أجاريس صدته كإطفاء شمعة.
“دعونا نكتشف إذا كانت ملكات الروح تصرخن أيضًا عندما يموتن”.
كانت هذه أجاريس التي تسأله عن ذلك. كانت تعني أنه إذا كان غير متأكد من جانبه، فستغفر له إذا انتقل الآن.
“…….”
التوت زوايا فم فاساغو.
امرأة ذات شعر أبيض، <ملكة الروح الهوائية>.
“……أجاريس، دعيني أسألك سؤالًا أيضًا. هل أنتِ أقوى من بعل؟”
أومأ فاساغو.
“هم؟ ربما؟ أتساءل ماذا سيحدث؟”
– آه يا إلهي. خرجت للقتال وأنت تعلم أنك لا تستطيع الفوز؟ ما المناسبة؟ هل هددك أحد؟
رفعت أجاريس حاجبًا.
“دعونا نكتشف إذا كانت ملكات الروح تصرخن أيضًا عندما يموتن”.
“هذا يعتمد على الموقف، سأخسر اذا أستخدم أي شئ أخر غير جسدة. ربما كان لدي فرصة أربعين بالمائة للفوز. لماذا تسأل؟”
أومأ فاساغو.
اصطفت ملكات الروح في خط. كانت تبرز علامات الإزعاج على وجوههن. مثل فتاة عاطلة كانت تسترخي في غرفها لأنها لا تريد العمل وتم استدعاؤها فجأة إلى لقاء عائلي. هذا يصفهن تمامًا. كان المشهد الذي كنّ يظهرنه بعيدًا مائة ألف سنة ضوئية عمّا سيتخيله الناس العاديون عندما يفكرون في ملكات الروح.
“قتل هذا الجانب بعل. يجب أن يكون هذا جوابًا كافيًا لكِ”.
– يجب أن يكون في وضع خطير للغاية إذا أخذنا في الاعتبار أنه استدعانا جميعًا.
“….همم. هذا مؤسف”.
– تريدين أن تتقاتلي؟
وجّهت أجاريس نهاية فأسها نحو سيديّ الشياطين. لم تُتبادل أسئلة أخرى.
بعد اختفاء النيران، حلت هالة حمراء داكنة محلها.
أطلق ستري وبيليث صرخة وهجما على أجاريس من جانبيها. أدارت أجاريس فأسها وصدت فأس وسيف سيدي الشياطين في نفس الوقت. بعد صد الهجوم المنسق، قفزت أجاريس عن ذأبها وركضت نحو ستري.
“قتل هذا الجانب بعل. يجب أن يكون هذا جوابًا كافيًا لكِ”.
لم يكن سيف السوط الخاص بستري سلاحًا عاديًا. يمكنه الامتداد بحرية والانحناء كيفما أراد، مما يسمح بهجمات من اتجاهات غير متوقعة. كان سلاحًا مزعجًا للتعامل معه. ولذلك اختارت أجاريس مهاجمة ستري أولاً قبل بيليث.
– كم هذا مزعج. ما هذا التهديد المزعج؟
شدت ستري فكها. فاتوا موعدهم. لم تتوقع أن يتم صد هجومهما المنسق بهذه السهولة. استهزأت أجاريس بتعبير ستري وأماحت بفأسها، ولكن-
أطلقت ملكات الروح تذمراتهن بينما حدقن إلى مستدعيهن.
“- هم؟”
كانت الكلمات التي خرجت من فمه بذيئة جدًا بحيث لا يمكن وصفها بأنها ترديد سحري، ولكن التأثير كان مطلقًا على أي حال.
مرت الفأس في الهواء وأخطأت وجه ستري بمسافة شعرة. نظرت أجاريس إلى الأسفل لترى جذور الأشجار ملتفة حول كاحلها.
“……أجاريس، دعيني أسألك سؤالًا أيضًا. هل أنتِ أقوى من بعل؟”
وضعت قوة صغيرة في ساقيها وسقطت الجذور عاجزة، ولكن ذلك كان طويلاً بما يكفي لستري لتوسيع الفجوة بينهما. قبل أن تدرك أجاريس، كانت ستري وبيليث قد أحاطا بها مرة أخرى. وراءهما، كانت ملكة الروح الأرضية بجوار فاساغو تبتسم بخبث.
كان يُسمع صوت جنود يصرخون في المسافة. أضفى صدى اصطدام الرماح بعضها البعض صوتًا معدنيًا.
“أرى. هكذا ستلعبون؟”
مثل عنكبوت يضع البيض، ظهرت دوائر سحرية جديدة في الزوايا الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية من الدائرة السحرية الأصلية. كانت شدة السحر قوية إلى درجة أن تدفق الهواء حولها أصبح مشوهًا. تحولت الريح إلى هبوب عاصفة وهي تدور حول الدوائر السحرية.
كانت ملكات الروح ستتدخل بينما تتبادل أجاريس الضربات مع بيليث وستري. ضحكت أجاريس بمجرد أن فهمت استراتيجية الجانب الآخر.
“ماذا تعني بضمان سلامتي، يا صبية…..”!؟
“لقد أدركت للتو…. سواء كانوا تنانين أو شياطين أو بشر أو سلالة الوحوش، فقد قتلت واحداً من كل شيء على الأقل، ولكنني لم أقتل ملكة روح من قبل. ما أغرب الأمر”.
انفجرت الدوائر السحرية الأصغر على الأرباع الأربعة بالقوة السحرية. اخترقت الأذرع والأرجل العاصفة. بلغ إجمالي عدد الكائنات التي خرجت أربعة.
عدلت أجاريس قبضتها على فأسها.
“….كذلك أنا. كنتُ أعتقد أن السبب هو أنه جبان، ولكن يبدو أن لديه مشاكله الخاصة”.
“دعونا نكتشف إذا كانت ملكات الروح تصرخن أيضًا عندما يموتن”.
“هذا يعتمد على الموقف، سأخسر اذا أستخدم أي شئ أخر غير جسدة. ربما كان لدي فرصة أربعين بالمائة للفوز. لماذا تسأل؟”
عض فاساغو إبهامه. اندفق الدماء عندما اخترقت أسنانه لحمه.
