“بسرعة ، عد إلى هنا! هل جننت؟!”
فجأة ، ذهلت الفتاة الصغيرة. بعد ذلك ، تغيرت نظرتها بشكل كبير.
كان تشو فنغ. مع سيف اله الشر في يده يندفع إلى مجموعة الكائنات الشيطانية. بدا وكأنه نملة تهاجم مجموعة من الفيلة.
تمكنت الفتاة الصغيرة من تخمين ما خطط تشو فنغ للقيام به ، وبدات تصرخ بصوت عال في وجهه. كانت تخشى أن يفعل شيئا متهورا.
في تلك اللحظة ، تحدث صوت بجانب تشو فنغ. كانت الفتاة الصغيرة.
“التشكيلات الدفاعية تساعد الكائنات الشيطانية. التشكيلات الدفاعية قادرة فقط على إلحاق الأذى بالكائنات الشيطانية ، وإذا كان تخميني صحيحا ، فإن التشكيلات الدفاعية فقط قادرة على تطوير الكائنات الشيطانية “.
كان هذا صحيحا بشكل خاص لتلك الابتسامة الشائنة على وجهه. أشارت تلك الابتسامة إلى أنه مستعد لبدء مذبحة.
“إذا كنا نرغب في منعهم من التطور ، فهناك طريقة واحدة فقط. وهو منعهم من المضي قدما أعمق، ومنعهم من الوصول إلى الطبقة التالية من التشكيلات الدفاعية»، قال تشو فنغ للفتاة الصغيرة.
“ما قلته صحيح! لكن كيف يفترض بك أن تمنعهم؟! لا تفعل أي شيء أحمق! بسرعة ، عد إلى هنا! صرخت الفتاة الصغيرة بصوت عال ، لدرجة أن صوتها أصبح أجش.
أصبح صوتها أجشا لدرجة أنه على الرغم من أنها كانت تبدو وكأنها طفلة صغيرة ، إلا أنها لم تعد تبدو وكأنها طفلة صغيرة.
كانت الفتاة الصغيرة قد طارت إلى تشو فنغ وأمسكت كمه بإحكام بيديها الصغيرتين الناعمتين. كانت تحاول جاهدة سحب تشو فنغ إلى الوراء.
في نفس الوقت الذي غطت فيه الغيوم القرمزية السماء ، ظهرت هالة مرعبة وغطت المنطقة بأكملها.
يمكن ملاحظة أن الفتاة الصغيرة كانت قلقة حقا بشأن تشو فنغ.
ومع ذلك ، كلما كان رد فعلها بهذه الطريقة ، كان تشو فنغ أكثر تصميما على حمايتها.
تجاهل تشو فنغ صيحات الفتاة الصغيرة ونظر إلى سيف اله الشر الذي كان يحمله في يده.
ظهرت مساحة واسعة من السحب القرمزية في سماء هذا العالم. كانت الغيوم القرمزية تتحرك بعنف ، وسرعان ما غطت السماء بأكملها.
في ذلك العالم ، كانت الفتاة الصغيرة وجودا غامضا. تم تعليم جميع طرق إنشاء تلك التشكيلات الدفاعية لتشو فنغ من قبلها.
“لقد مرت سنوات عديدة. بسبب خوفي من الموت، لم أستخدم هذا السيف”.
“اليوم ، أخشى أنه ليس لدي خيار سوى استخدامك. آمل… أنك لا تخيب ظني “.
“اليوم ، أخشى أنه ليس لدي خيار سوى استخدامك. آمل… أنك لا تخيب ظني “.
على هذا النحو ، كان من الطبيعي ألا تكون قادرة على سحبه إلى الوراء ، ووتكون غير قادرة على إيقافه.
عندما تحدث تشو فنغ ، لم يشدد قبضته على سيف اله الشر فحسب ، بل غرس أيضا هالته فيه.
ملأ التوتر وعدم الارتياح قلب تشو فنغ.
تمكنت الفتاة الصغيرة من تخمين ما خطط تشو فنغ للقيام به ، وبدات تصرخ بصوت عال في وجهه. كانت تخشى أن يفعل شيئا متهورا.
في مواجهة مثل هذه الوجودات المرعبة ، كان تشو فنغ غير متأكد أيضا مما إذا كان سيف اله الشر يمكنه بالفعل مواجهتهم.
آخر مرة أطلق فيها تشو فنغ العنان للقوة الساحقة لسيف اله الشر بالعودة إلى عالم المائة صقل العادي. كان الخصم الذي واجهه تشو فنغ في تلك المرة ، ناهيك عن سيف اله الشر ، خصما سيتمكن تشو فنغ الحالي من ذبحه بسهولة.
“إذا كنا نرغب في منعهم من التطور ، فهناك طريقة واحدة فقط. وهو منعهم من المضي قدما أعمق، ومنعهم من الوصول إلى الطبقة التالية من التشكيلات الدفاعية»، قال تشو فنغ للفتاة الصغيرة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة جدا الآن. الوحوش التي واجهها ، على الرغم من أنه لم يتمكن من تحديد تدريبها ، فقد خمن أنهم جميعا ، على الأقل ، بمستوى سامي عظيم.
في تلك اللحظة ، حتى الوحوش التي كانت تهاجم دون توقف أوقفت تحركاتها.
“الشقي الملعون! عد بحق الجحيم مرة أخرى الى هنا !!!”
كان من الممكن حتى أنهم كانوا أقوى من سامي عظيم.
بغض النظر عن أي من الحالتين، فقد كانت خطيرة للغاية بالنسبة لتشو فنغ.
يمكن ملاحظة أن الفتاة الصغيرة كانت قلقة حقا بشأن تشو فنغ.
في مواجهة مثل هذه الوجودات المرعبة ، كان تشو فنغ غير متأكد أيضا مما إذا كان سيف اله الشر يمكنه بالفعل مواجهتهم.
كان هذا صحيحا بشكل خاص لتلك الابتسامة الشائنة على وجهه. أشارت تلك الابتسامة إلى أنه مستعد لبدء مذبحة.
من ناحية أخرى ، إذا كان سيف اله الشر قادرا حقا على هجوم حتى الوجود على مستوى سامي عظيم ، فهذا يعني أنه سيكون من خطر حقا على تشو فنغ استخدامه.
“لقد مرت سنوات عديدة. بسبب خوفي من الموت، لم أستخدم هذا السيف”.
كان من الممكن جدا أن يلتهم سيف اله الشر جسد وروح تشو فنغ مرة أخرى. كان من الممكن جدا أن يفقد وعيه كما فعل في المرة السابقة. حتى الموت لن يكون مستحيلا.
بغض النظر عن أي من الحالتين، فقد كانت خطيرة للغاية بالنسبة لتشو فنغ.
ومع ذلك ، بناء على الوضع الحالي ، كان يأمل بالأحرى أن يتمكن سيف اله الشر من إطلاق العنان لقوته. حتى لو كان عليه أن يتحدى خطر ، فقد كان يأمل أن يتمكن من صد تلك الوحوش وحماية الفتاة الصغيرة باستخدام سيف اله الشر.
كان تشو فنغ. مع سيف اله الشر في يده يندفع إلى مجموعة الكائنات الشيطانية. بدا وكأنه نملة تهاجم مجموعة من الفيلة.
“الشقي الملعون! عد بحق الجحيم مرة أخرى الى هنا !!!”
“هذه الهالة؟”
في تلك اللحظة ، تحدث صوت بجانب تشو فنغ. كانت الفتاة الصغيرة.
كانت الفتاة الصغيرة قد طارت إلى تشو فنغ وأمسكت كمه بإحكام بيديها الصغيرتين الناعمتين. كانت تحاول جاهدة سحب تشو فنغ إلى الوراء.
لم يكن فقط تشو فنغ. حتى السماء بدأت تتغير.
لسوء الحظ ، حتى بعد أن أطلقت العنان لكل قوتها ، لم تتمكن من سحب تشو فنغ للخلف.
“بسرعة ، عد إلى هنا! هل جننت؟!”
في ذلك العالم ، كانت الفتاة الصغيرة وجودا غامضا. تم تعليم جميع طرق إنشاء تلك التشكيلات الدفاعية لتشو فنغ من قبلها.
ومع ذلك ، لم تكن قوية على الإطلاق. ربما لم يستطع قتلها هناك. ومع ذلك ، لم تستطع أيضا هزيمته.
لقد أدركت أن تشو فنغ لم يكن يحاول التباهي. بدا أنه قادر حقا على مواجهة تلك الوحوش.
على هذا النحو ، كان من الطبيعي ألا تكون قادرة على سحبه إلى الوراء ، ووتكون غير قادرة على إيقافه.
عندما تحدث تشو فنغ ، لم يشدد قبضته على سيف اله الشر فحسب ، بل غرس أيضا هالته فيه.
وهكذا ، كانت الفتاة الصغيرة قلقة للغاية. كانت تخشى أن يرمي تشو فنغ حياته بعيدا.
كان تشو فنغ. مع سيف اله الشر في يده يندفع إلى مجموعة الكائنات الشيطانية. بدا وكأنه نملة تهاجم مجموعة من الفيلة.
“هذه الهالة؟”
كان من الممكن جدا أن يلتهم سيف اله الشر جسد وروح تشو فنغ مرة أخرى. كان من الممكن جدا أن يفقد وعيه كما فعل في المرة السابقة. حتى الموت لن يكون مستحيلا.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي علامة على الخوف على وجهه. بدلا من ذلك ، ملأت الثقة وجهه.
فجأة ، ذهلت الفتاة الصغيرة. بعد ذلك ، تغيرت نظرتها بشكل كبير.
ملأ التوتر وعدم الارتياح قلب تشو فنغ.
لقد صدمت عندما اكتشفت أن ألسنة اللهب الغازية القرمزية قد ظهرت على جسد تشو فنغ.
لسوء الحظ ، حتى بعد أن أطلقت العنان لكل قوتها ، لم تتمكن من سحب تشو فنغ للخلف.
في الحقيقة ، كان تشو فنغ لا يزال غير متأكد من مدى قوة سيف اله الشر بالضبط.
لم يكن فقط تشو فنغ. حتى السماء بدأت تتغير.
فجأة ، ارتفع لهب غازي قرمزي في السماء. كان يهاجم مباشرة على الوحوش.
ظهرت مساحة واسعة من السحب القرمزية في سماء هذا العالم. كانت الغيوم القرمزية تتحرك بعنف ، وسرعان ما غطت السماء بأكملها.
من لمحة ، بدت الغيوم القرمزية مرعبة للغاية. لم يبدوا أدنى من الكائنات الشيطانية التي كانت تحاصرهم من جميع الاتجاهات باستمرار.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي علامة على الخوف على وجهه. بدلا من ذلك ، ملأت الثقة وجهه.
فجأة ، ذهلت الفتاة الصغيرة. بعد ذلك ، تغيرت نظرتها بشكل كبير.
في نفس الوقت الذي غطت فيه الغيوم القرمزية السماء ، ظهرت هالة مرعبة وغطت المنطقة بأكملها.
ومع ذلك ، لم تكن قوية على الإطلاق. ربما لم يستطع قتلها هناك. ومع ذلك ، لم تستطع أيضا هزيمته.
“بسرعة ، عد إلى هنا! هل جننت؟!”
في تلك اللحظة ، حتى الوحوش التي كانت تهاجم دون توقف أوقفت تحركاتها.
كانت تلك الهالة المرعبة قوية لدرجة أنها ببساطة لم تكن أدنى من الوحوش القادمة من جميع الاتجاهات.
“لقد مرت سنوات عديدة. بسبب خوفي من الموت، لم أستخدم هذا السيف”.
كل هذا كان بسبب السيف القرمزي الذي حمله تشو فنغ في يده.
“هذا السيف؟”
من ناحية أخرى ، إذا كان سيف اله الشر قادرا حقا على هجوم حتى الوجود على مستوى سامي عظيم ، فهذا يعني أنه سيكون من خطر حقا على تشو فنغ استخدامه.
تمكنت الفتاة الصغيرة من تخمين ما خطط تشو فنغ للقيام به ، وبدات تصرخ بصوت عال في وجهه. كانت تخشى أن يفعل شيئا متهورا.
كان لدى الفتاة الصغيرة تعبير مصدوم. في تلك اللحظة فقط أدركت أن تشو فنغ لم يكن يمزح معها. كان سيفه قويا بشكل استثنائي حقا.
“هذا الشعور ، لا يزال مألوفا جدا. يبدو أنك ايها الكيان الشرير ، لم تخيب ظني ، “قال تشو فنغ وهو ينظر إلى سيف اله الشر في يده.
يمكن ملاحظة أن الفتاة الصغيرة كانت قلقة حقا بشأن تشو فنغ.
“لقد مرت سنوات عديدة. بسبب خوفي من الموت، لم أستخدم هذا السيف”.
في تلك اللحظة ، اجتاحت الهالة المنبعثة من سيف اله الشر تشو فنغ. لقد بدا أن الاثنين قد اندمجا معا.
“إذا كنا نرغب في منعهم من التطور ، فهناك طريقة واحدة فقط. وهو منعهم من المضي قدما أعمق، ومنعهم من الوصول إلى الطبقة التالية من التشكيلات الدفاعية»، قال تشو فنغ للفتاة الصغيرة.
كان هذا هو الشعور الذي أعطاه سيف اله الشر لتشو فنغ. لقد كان شعورا بثقة لا مثيل لها.
وهكذا ، لم يكن أحد قادرا على الشعور بقوة سيف اله الشر أفضل من تشو فنغ.
“هذه الهالة؟”
في الحقيقة ، كان تشو فنغ لا يزال غير متأكد من مدى قوة سيف اله الشر بالضبط.
كانت تلك الهالة المرعبة قوية لدرجة أنها ببساطة لم تكن أدنى من الوحوش القادمة من جميع الاتجاهات.
ومع ذلك ، كان يعلم أنه مع سيف اله الشر في يده ، فإن تلك الكائنات الشيطانية أمامه لم تكن ببساطة شيئا يخاف منه.
من ناحية أخرى ، إذا كان سيف اله الشر قادرا حقا على هجوم حتى الوجود على مستوى سامي عظيم ، فهذا يعني أنه سيكون من خطر حقا على تشو فنغ استخدامه.
على الأرجح ، لن يكون أحد في العالم بأسره مطابقا له.
في نفس الوقت الذي غطت فيه الغيوم القرمزية السماء ، ظهرت هالة مرعبة وغطت المنطقة بأكملها.
كان هذا هو الشعور الذي أعطاه سيف اله الشر لتشو فنغ. لقد كان شعورا بثقة لا مثيل لها.
كان من الممكن حتى أنهم كانوا أقوى من سامي عظيم.
“ما قلته صحيح! لكن كيف يفترض بك أن تمنعهم؟! لا تفعل أي شيء أحمق! بسرعة ، عد إلى هنا! صرخت الفتاة الصغيرة بصوت عال ، لدرجة أن صوتها أصبح أجش.
“الطفلة ، تراجعي إلى الوراء.”
“اليوم ، أخشى أنه ليس لدي خيار سوى استخدامك. آمل… أنك لا تخيب ظني “.
نظر تشو فنغ إلى الفتاة الصغيرة بجانبه. في هذا الوقت ، حتى نبرة صوته قد تغيرت.
ومع ذلك ، بناء على الوضع الحالي ، كان يأمل بالأحرى أن يتمكن سيف اله الشر من إطلاق العنان لقوته. حتى لو كان عليه أن يتحدى خطر ، فقد كان يأمل أن يتمكن من صد تلك الوحوش وحماية الفتاة الصغيرة باستخدام سيف اله الشر.
تركت الفتاة الصغيرة على عجل كم تشو فنغ.
لقد أدركت أن تشو فنغ لم يكن يحاول التباهي. بدا أنه قادر حقا على مواجهة تلك الوحوش.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي علامة على الخوف على وجهه. بدلا من ذلك ، ملأت الثقة وجهه.
“ووش ~~~”
فجأة ، ارتفع لهب غازي قرمزي في السماء. كان يهاجم مباشرة على الوحوش.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي علامة على الخوف على وجهه. بدلا من ذلك ، ملأت الثقة وجهه.
كان تشو فنغ. مع سيف اله الشر في يده يندفع إلى مجموعة الكائنات الشيطانية. بدا وكأنه نملة تهاجم مجموعة من الفيلة.
“إذا كنا نرغب في منعهم من التطور ، فهناك طريقة واحدة فقط. وهو منعهم من المضي قدما أعمق، ومنعهم من الوصول إلى الطبقة التالية من التشكيلات الدفاعية»، قال تشو فنغ للفتاة الصغيرة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي علامة على الخوف على وجهه. بدلا من ذلك ، ملأت الثقة وجهه.
كان هذا هو الشعور الذي أعطاه سيف اله الشر لتشو فنغ. لقد كان شعورا بثقة لا مثيل لها.
كان هذا صحيحا بشكل خاص لتلك الابتسامة الشائنة على وجهه. أشارت تلك الابتسامة إلى أنه مستعد لبدء مذبحة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة جدا الآن. الوحوش التي واجهها ، على الرغم من أنه لم يتمكن من تحديد تدريبها ، فقد خمن أنهم جميعا ، على الأقل ، بمستوى سامي عظيم.
