اغتيال
مع اصطدام قوي، ثُبت كونغ إردونغ تحت الثريا الضخمة. بينما تدفق الدم الأرجواني العميق على الأرض، ظلت أرجل كونغ إردونغ ترتعش تحتها.
“أيها الرئيس، ربما عاش لأكثر من 200 عام” صاغ وانغ يون كلماته بحذر “ولكن يجب عليك أن تفكر في هذا أيضًا. لقد عاش التجارب الآخرون أيضًا لأكثر من 200 عام، ولكن أي نوع من المظاهر المروعة التي تعين عليهم التعايش معها؟”
في البداية، أراد فقط معرفة ما إذا هناك أي شيء يمكن الاستفادة منه، لكن وانغ يون لم يتوقع مثل هذه النتيجة الجيدة.
ألقى كونغ إردونغ نظرة سريعة على وانغ يون “حسنًا، لقد فهمت قصدك. ستقود فريقًا إلى الشمال هذه المرة وتراقب قتال كل من بيت أنجين واتحاد وانغ وشركة بيرو فيما بينهم. إذا حظيت بفرصة هناك، فأحضر لي هذا التجربة رقم 001”
كانت قافلة من السيارات السوداء تنتظر بالفعل خارج المدخل. بعد كل شيء، يتم ترتيب جدول كونغ إردونغ من قبل سكرتيرته بشكل دقيق.
كما يقول المثل، التواجد بصحبة الملك يعادل العيش مع نمر. لقد شعر وانغ يون، الذي بدا أنه المفضل منذ ثانية واحدة فقط، بتلميح من الانزعاج من كونغ إردونغ في هذه اللحظة.
في الوقت الحالي، سيُعتبر بلا شك أحد المرشحين الأوائل لتولي وكالة الاستخبارات. ولكن للتخلص من زملائه المنافسين، فإنه لا يزال بحاجة إلى هدية.
عندما يفقد رئيسه أعصابه، يدعو الجميع دائمًا وانغ يون. طالما تواجد وانغ يون هنا، فسيكون طريقة لجعل الزعيم كونغ سعيدًا. وذلك راجع لقدرته على حل العديد من المشاكل الصعبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ولكن الآن، شعر وانغ يون أن الزعيم كونغ أصبح مهووسًا بالتجربة رقم 001 لدرجة أنه رفض الاستماع إلى أي اقتراحات.
لقد أراد الإبلاغ عن شيء أكثر أهمية. ولكن يبدو الآن أنه سيتوجب عليه الانتظار لبعض الوقت أولاً.
ألقى الخادم الشخصي نظرة استقصائية على وانغ يون، لكن وانغ يون ابتسم بسخرية وهز رأسه.
قال وانغ يون باحترام “فهمت. سأعيد بالتأكيد هذا التجربة إلى اتحاد كونغ من أجلك”
عندما يفقد رئيسه أعصابه، يدعو الجميع دائمًا وانغ يون. طالما تواجد وانغ يون هنا، فسيكون طريقة لجعل الزعيم كونغ سعيدًا. وذلك راجع لقدرته على حل العديد من المشاكل الصعبة.
وقف كونغ إردونغ “همم، لا يزال يتعين علي الذهاب إلى منزل رئيسي لمناقشة بعض الأمور المهمة، لذلك لن أطلب منك البقاء لتناول الغداء. استعد للانطلاق في أقرب وقت ممكن”
قال الناس دائمًا أن ‘التواجد بصحبة ملك يعادل العيش مع نمر’. من إذن سيرغب في إبقاء نمر بجانبه وقد ينتهي الأمر بأكله في أي لحظة؟
“حاضر” توجه وانغ يون إلى رف المعاطف وأخذ معطف كونغ إردونغ من أجله “كم عدد الرجال الذين تقترح أن آخذهم معي؟”
عندما سمع الحراس الشخصيون في الخارج الضجة، هرعوا على الفور إلى الداخل. على قمة مبنى ليس بعيدًا عن الفيلا، ضحك فانيلا ثم قال لتانغ هوالونغ “لقد انتهى الأمر! حان وقت التراجع!”
“يمكنك التقرير بنفسك. أنا أثق في قدرتك. فقط قم بأخذ العدد الذي تراه مناسبًا” ارتدى كونغ إردونغ معطفه وخرج دون أن ينظر إلى الخلف.
عندما خرج كونغ إردونغ، وقف الضباط جميعًا بانضباط ورؤوسهم منخفضة. لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
أما الضباط الذين انتظروا خارج القاعة الرئيسية فلم يحدث أي شيء لهم هذه المرة.
صرخت المرأة وهربت فورا. أراد كونغ إردونغ المراوغة أيضًا، لكنه كبير في السن بالفعل ولم يكن يتمتع بنفس خفة الحركة التي تمتع بها عندما كان أصغر سناً.
عندما خرج كونغ إردونغ، وقف الضباط جميعًا بانضباط ورؤوسهم منخفضة. لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
سأل تانغ هوالونغ “أهذا كل شيء؟”
ألقى الخادم الشخصي نظرة استقصائية على وانغ يون، لكن وانغ يون ابتسم بسخرية وهز رأسه.
كما يقول المثل، التواجد بصحبة الملك يعادل العيش مع نمر. لقد شعر وانغ يون، الذي بدا أنه المفضل منذ ثانية واحدة فقط، بتلميح من الانزعاج من كونغ إردونغ في هذه اللحظة.
عندما يفقد رئيسه أعصابه، يدعو الجميع دائمًا وانغ يون. طالما تواجد وانغ يون هنا، فسيكون طريقة لجعل الزعيم كونغ سعيدًا. وذلك راجع لقدرته على حل العديد من المشاكل الصعبة.
كانت قافلة من السيارات السوداء تنتظر بالفعل خارج المدخل. بعد كل شيء، يتم ترتيب جدول كونغ إردونغ من قبل سكرتيرته بشكل دقيق.
عرف وانغ يون أن أهم شيء يجب فعله في هذه اللحظة هو بالتأكيد عدم تشكيل تحالف سياسي والانخراط في السياسة بل التوضيح لكونغ دونغهاي من هو الشخص المختص حقًا.
كان الزعيم الحالي لاتحاد كونغ، كونغ دونغهاي، متقدمًا أيضًا في العمر، لذا يجب أن يكون مهتمًا جدًا بالحصول على الخلود أيضًا.
بينما تحركت القافلة على طريق تونغ جي باتجاه شارع تشينغ هي، تقدمت سيارات الأمن للأمام بينما رافقتها المركبات المليئة بالحراس الشخصيين من الخلف.
ألقى كونغ إردونغ نظرة سريعة على وانغ يون “حسنًا، لقد فهمت قصدك. ستقود فريقًا إلى الشمال هذه المرة وتراقب قتال كل من بيت أنجين واتحاد وانغ وشركة بيرو فيما بينهم. إذا حظيت بفرصة هناك، فأحضر لي هذا التجربة رقم 001”
ومع ذلك، لم يكن كونغ إردونغ ينوي مقابلة كونغ دونغهاي، رئيس اتحاد كونغ. بعد مرور القافلة بشارع تشينغ هي، استدارت سيارة كونغ إردونغ إلى طريق صغير بمفردها. لقد انتظرته سيدة شابة مذهلة هناك.
توقفت السيارة الوحيدة المتبقية في القافلة، ولم يتبق سوى اثنين من الحراس الشخصيين معه. عند نزولهما، توجها لحراسة الباب الأمامي والخلفي الفيلا.
توقفت السيارة الوحيدة المتبقية في القافلة، ولم يتبق سوى اثنين من الحراس الشخصيين معه. عند نزولهما، توجها لحراسة الباب الأمامي والخلفي الفيلا.
فكر تانغ هوالونغ للحظة وقال “ربما اعتقد أنه يستطيع استعادة شبابه من خلال المغامرات مع هؤلاء الشابات؟ الكثير من الأشخاص ذوي السن والسلطة هم من هذا القبيل. إنه مثل السم الذي يجذبهم إليه”
انتظرت المرأة بالفعل عند الباب. نظرت إلى كونغ إردونغ، الذي أصبح شعره رماديًا بالفعل، وتذمرت بابتسامة “لماذا لم تأتي إلى هنا منذ مدة؟ ألم تعد تفتقدني بعد الآن؟”
عندما خرج كونغ إردونغ، وقف الضباط جميعًا بانضباط ورؤوسهم منخفضة. لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
كانت قافلة من السيارات السوداء تنتظر بالفعل خارج المدخل. بعد كل شيء، يتم ترتيب جدول كونغ إردونغ من قبل سكرتيرته بشكل دقيق.
عندما رأى كونغ إردونغ هذه المرأة الشابة، بدا أن المخاوف التي في ذهنه تبددت تمامًا. وضع إصبعه على أنف المرأة بخفة “أنت هريرة صغيرة جشعة”
لم يكن لدى وانغ يون أي تعبير على وجهه على الإطلاق. بدا الأمر كما لو أنه راقب فقط سقوط شخص آخر.
دخل الاثنان المنزل. نظرًا لأن هذه الفيلا منعزلة جدًا، فلم يكن عليه القلق بشأن أن يراهما أي شخص.
عندما فتح باب الفيلا، أحدث صريرًا. عبس كونغ إردونغ وقال “حان الوقت لاستبدال الباب”
قالت المرأة بحزن “أليس هذا بسبب نفاد المال؟ انظر، لقد حان الوقت لتجديد هذا المنزل. لقد كان هناك تسرب في العلية منذ بضعة أيام”
إن الزعيم الذي يسعى إلى الخلود لا يمكنه إلا أن يتسبب في كارثة لمرؤوسيه.
ضحك كونغ إردونغ “أنت تطلبين المال دائمًا بكل أنواع الطرق”
عندما دخل الاثنان إلى غرفة المعيشة، مدت المرأة يدها لفك أزرار قميص كونغ إردونغ. ولكن في هذه اللحظة، اهتزت الثريا الكريستالية المعلقة فوق غرفة المعيشة فجأة. نظر كونغ إردونغ إلى الأعلى بصدمة ورأى أن البراغي الموجودة في قاعدة الثريا مفكوك بالفعل.
كان الزعيم الحالي لاتحاد كونغ، كونغ دونغهاي، متقدمًا أيضًا في العمر، لذا يجب أن يكون مهتمًا جدًا بالحصول على الخلود أيضًا.
في البداية، أراد فقط معرفة ما إذا هناك أي شيء يمكن الاستفادة منه، لكن وانغ يون لم يتوقع مثل هذه النتيجة الجيدة.
صرخت المرأة وهربت فورا. أراد كونغ إردونغ المراوغة أيضًا، لكنه كبير في السن بالفعل ولم يكن يتمتع بنفس خفة الحركة التي تمتع بها عندما كان أصغر سناً.
أما الضباط الذين انتظروا خارج القاعة الرئيسية فلم يحدث أي شيء لهم هذه المرة.
مع اصطدام قوي، ثُبت كونغ إردونغ تحت الثريا الضخمة. بينما تدفق الدم الأرجواني العميق على الأرض، ظلت أرجل كونغ إردونغ ترتعش تحتها.
عندما رأى كونغ إردونغ هذه المرأة الشابة، بدا أن المخاوف التي في ذهنه تبددت تمامًا. وضع إصبعه على أنف المرأة بخفة “أنت هريرة صغيرة جشعة”
سأل تانغ هوالونغ “أهذا كل شيء؟”
عندما سمع الحراس الشخصيون في الخارج الضجة، هرعوا على الفور إلى الداخل. على قمة مبنى ليس بعيدًا عن الفيلا، ضحك فانيلا ثم قال لتانغ هوالونغ “لقد انتهى الأمر! حان وقت التراجع!”
سأل تانغ هوالونغ “أهذا كل شيء؟”
“بالطبع” قال فانيلا بابتسامة “افترضت أن كونغ إردونغ ليس لديه أي نقاط ضعف، وسيكون من الصعب قتله بوجود الكثير من الحراس الشخصيين حوله. من كان يعلم أن شخصًا شديد الحذر مثله سينغمس في شهوته للنساء الأصغر سنًا بعد أن بلغ من العمر عِتيا؟”
فكر تانغ هوالونغ للحظة وقال “ربما اعتقد أنه يستطيع استعادة شبابه من خلال المغامرات مع هؤلاء الشابات؟ الكثير من الأشخاص ذوي السن والسلطة هم من هذا القبيل. إنه مثل السم الذي يجذبهم إليه”
صرخت المرأة وهربت فورا. أراد كونغ إردونغ المراوغة أيضًا، لكنه كبير في السن بالفعل ولم يكن يتمتع بنفس خفة الحركة التي تمتع بها عندما كان أصغر سناً.
“صحيح” قال فانيلا مبتسما “دعنا نسرع ونغادر. على الرغم من أنني جعلت الأمر يبدو وكأنه حادث، إلا أن ضباط المخابرات في اتحاد كونغ سوف يشتبهون في الأمر بالتأكيد. علاوة على ذلك، يريدنا الزعيم أن نتجه شمالًا. يجب أن نكون هناك للعملية ضد شركة بيرو”
عندما فتح باب الفيلا، أحدث صريرًا. عبس كونغ إردونغ وقال “حان الوقت لاستبدال الباب”
“ما أتساءل عنه هو، بما أنه يمكنك القيام بذلك بمفردك، لماذا طلبت مني المجيء معك؟ لا تستطيع عظامي المتآكلة التعامل مع تجولك بهذه الطريقة” قاطع تانغ هوالونغ.
ظل وانغ يون مديرا لفترة طويلة ولم يمانع في القيام بذلك لفترة أطول قليلاً. ثم بعد تقاعد كونغ إردونغ، سيتولى منصب رئيس المخابرات الجديد.
كانت قافلة من السيارات السوداء تنتظر بالفعل خارج المدخل. بعد كل شيء، يتم ترتيب جدول كونغ إردونغ من قبل سكرتيرته بشكل دقيق.
أوضح فانيلا بصبر “كما ترى، كل الأشخاص الأقوياء لديهم شركاء. على سبيل المثال، لي شينتان وسي ليرين، تشينغ شين وليو لان، رين شياو سو ويانغ شياو جين، وأخيرًا، شو شيانشو ومرجله الأسود الكبير …”
“انتظر، لقد فهمت الثنائيات القليلة الأولى، ولكن ماذا عن تلك الأخيرة؟”
عندما دخل الاثنان إلى غرفة المعيشة، مدت المرأة يدها لفك أزرار قميص كونغ إردونغ. ولكن في هذه اللحظة، اهتزت الثريا الكريستالية المعلقة فوق غرفة المعيشة فجأة. نظر كونغ إردونغ إلى الأعلى بصدمة ورأى أن البراغي الموجودة في قاعدة الثريا مفكوك بالفعل.
أثناء المزاح والاستعداد للتراجع، توقف فانيلا فجأة لفترة من الوقت. نظر نحو سطح مبنى آخر لكنه لم ير شيئًا هناك “غريب، شعرت وكأن أحداً كان يراقبنا منذ لحظة. لنسرع. لا ينبغي لنا أن نبقى هنا لفترة أطول”
بعد مغادرة الاثنين، قفز وانغ يون، مدير قسم الاستخبارات العسكرية الثانية في اتحاد كونغ، من خزان المياه الموجود أعلى المبنى الشاهق “كاد يُكشف أمري!”
عندما دخل الاثنان إلى غرفة المعيشة، مدت المرأة يدها لفك أزرار قميص كونغ إردونغ. ولكن في هذه اللحظة، اهتزت الثريا الكريستالية المعلقة فوق غرفة المعيشة فجأة. نظر كونغ إردونغ إلى الأعلى بصدمة ورأى أن البراغي الموجودة في قاعدة الثريا مفكوك بالفعل.
نظر بهدوء إلى الفيلا التي وقع فيها الحادث. كان هناك بالفعل عدد لا يحصى من الناس مجتمعين هناك.
قال الناس دائمًا أن ‘التواجد بصحبة ملك يعادل العيش مع نمر’. من إذن سيرغب في إبقاء نمر بجانبه وقد ينتهي الأمر بأكله في أي لحظة؟
لم يكن لدى وانغ يون أي تعبير على وجهه على الإطلاق. بدا الأمر كما لو أنه راقب فقط سقوط شخص آخر.
كانت قافلة من السيارات السوداء تنتظر بالفعل خارج المدخل. بعد كل شيء، يتم ترتيب جدول كونغ إردونغ من قبل سكرتيرته بشكل دقيق.
في الماضي، كان كل فرد في شبكة المخابرات التابعة لاتحاد كونغ مهذبًا للغاية تجاه وانغ يون. وذلك لأن كونغ إردونغ ذكر في أكثر من مناسبة أنه يرغب في جعل شخص مثل وانغ يون يتولى رئاسة وكالة المخابرات في المستقبل.
“حاضر” توجه وانغ يون إلى رف المعاطف وأخذ معطف كونغ إردونغ من أجله “كم عدد الرجال الذين تقترح أن آخذهم معي؟”
في الواقع، على الرغم من أن وانغ يون كان مديرًا لقسم الاستخبارات العسكرية الثانية، إلا أنه تجاوز في كثير من الأحيان سلطته وأسند العمل إلى الفرقتين الأولى والثالثة. لم يكن الأمر أنه يريد تجاوز سلطته ولكن كونغ إردونغ أعطاه القدرة على القيام بذلك.
ظل وانغ يون مديرا لفترة طويلة ولم يمانع في القيام بذلك لفترة أطول قليلاً. ثم بعد تقاعد كونغ إردونغ، سيتولى منصب رئيس المخابرات الجديد.
لم يمانع في الانتظار لبعض الوقت، لكنه لم يستطع الاستمرار في الانتظار إلى الأبد.
دخل الاثنان المنزل. نظرًا لأن هذه الفيلا منعزلة جدًا، فلم يكن عليه القلق بشأن أن يراهما أي شخص.
إن الزعيم الذي يسعى إلى الخلود لا يمكنه إلا أن يتسبب في كارثة لمرؤوسيه.
قال الناس دائمًا أن ‘التواجد بصحبة ملك يعادل العيش مع نمر’. من إذن سيرغب في إبقاء نمر بجانبه وقد ينتهي الأمر بأكله في أي لحظة؟
لم يكن لدى وانغ يون أي تعبير على وجهه على الإطلاق. بدا الأمر كما لو أنه راقب فقط سقوط شخص آخر.
ألقى كونغ إردونغ نظرة سريعة على وانغ يون “حسنًا، لقد فهمت قصدك. ستقود فريقًا إلى الشمال هذه المرة وتراقب قتال كل من بيت أنجين واتحاد وانغ وشركة بيرو فيما بينهم. إذا حظيت بفرصة هناك، فأحضر لي هذا التجربة رقم 001”
بالطبع، لم يكن لدى وانغ يون الشجاعة لقتل كونغ إردونغ بيديه. لقد أخفى فقط حقيقة أنه اكتشف مكان وجود فانيلا وتانغ هوالونغ عن كونغ إردونغ.
لقد أراد الإبلاغ عن هذا الأمر، لكن الموقف الذي أظهره كونغ إردونغ جعله يقرر التزام الصمت بشأن ذلك.
توقفت السيارة الوحيدة المتبقية في القافلة، ولم يتبق سوى اثنين من الحراس الشخصيين معه. عند نزولهما، توجها لحراسة الباب الأمامي والخلفي الفيلا.
أوضح فانيلا بصبر “كما ترى، كل الأشخاص الأقوياء لديهم شركاء. على سبيل المثال، لي شينتان وسي ليرين، تشينغ شين وليو لان، رين شياو سو ويانغ شياو جين، وأخيرًا، شو شيانشو ومرجله الأسود الكبير …”
في البداية، أراد فقط معرفة ما إذا هناك أي شيء يمكن الاستفادة منه، لكن وانغ يون لم يتوقع مثل هذه النتيجة الجيدة.
وقف كونغ إردونغ “همم، لا يزال يتعين علي الذهاب إلى منزل رئيسي لمناقشة بعض الأمور المهمة، لذلك لن أطلب منك البقاء لتناول الغداء. استعد للانطلاق في أقرب وقت ممكن”
“أعتقد أنني سأتوجه إلى الشمال أولاً” انفجر وانغ يون ضاحكا.
كما يقول المثل، التواجد بصحبة الملك يعادل العيش مع نمر. لقد شعر وانغ يون، الذي بدا أنه المفضل منذ ثانية واحدة فقط، بتلميح من الانزعاج من كونغ إردونغ في هذه اللحظة.
في الوقت الحالي، سيُعتبر بلا شك أحد المرشحين الأوائل لتولي وكالة الاستخبارات. ولكن للتخلص من زملائه المنافسين، فإنه لا يزال بحاجة إلى هدية.
أوضح فانيلا بصبر “كما ترى، كل الأشخاص الأقوياء لديهم شركاء. على سبيل المثال، لي شينتان وسي ليرين، تشينغ شين وليو لان، رين شياو سو ويانغ شياو جين، وأخيرًا، شو شيانشو ومرجله الأسود الكبير …”
كان الزعيم الحالي لاتحاد كونغ، كونغ دونغهاي، متقدمًا أيضًا في العمر، لذا يجب أن يكون مهتمًا جدًا بالحصول على الخلود أيضًا.
عرف وانغ يون أن أهم شيء يجب فعله في هذه اللحظة هو بالتأكيد عدم تشكيل تحالف سياسي والانخراط في السياسة بل التوضيح لكونغ دونغهاي من هو الشخص المختص حقًا.
وقف كونغ إردونغ “همم، لا يزال يتعين علي الذهاب إلى منزل رئيسي لمناقشة بعض الأمور المهمة، لذلك لن أطلب منك البقاء لتناول الغداء. استعد للانطلاق في أقرب وقت ممكن”
قال الناس دائمًا أن ‘التواجد بصحبة ملك يعادل العيش مع نمر’. من إذن سيرغب في إبقاء نمر بجانبه وقد ينتهي الأمر بأكله في أي لحظة؟
نظر بهدوء إلى الفيلا التي وقع فيها الحادث. كان هناك بالفعل عدد لا يحصى من الناس مجتمعين هناك.
