شياطين الجفاف يمكن أن تُحرق جميع الكائنات الحية (2)
كان العنصر الأخير أيضًا أكثر قيمة بكثير من تعويذات الكنز. وكان ذلك بسبب… أنه سبق وأن رأى عنصرا كهذا من قبل، وإن كان مرة واحدة فقط.
أصبح شكله الجسدي أكثر دقة، بينما في الوقت نفسه، ملأه الألم الشديد. تشققت عظامه. تحطم لحمه ودمه. كان الأمر كما لو أنه لا يستطيع السيطرة على جسده المادي.
كانت قطعة حديد بحجم كف اليد تشبه الصندوق، لكنها لم تكن صندوقًا. بعد النظر إلى سطحه المعدني، أخرج شو تشينغ قطعة معدنية مماثلة من حقيبته.
في اللحظة التي فتح فيها شو تشينغ فمه ليتمتم “شيطان الجفاف”، اندلعت قوة مروعة من داخله.
كان قد حصل على هذا من الحصان الرباعي في مخيم الزبالين. كان شريك الرجل الجبل السمين يطمع في تلك القطعة من الحديد لدرجة أنه سمح عمدا لـ شو تشينغ بمهاجمته.
كان أقوى من العفريت الطيفي!
وضع شو تشينغ قطعتي الحديد بجانب بعضهما البعض، ودرسهما، وكان ذلك عندما أدرك أنهما يبدوان متماثلين تمامًا.
بعد حوالي أربع ساعات، بعد الظهر، فتح عينيه وتمدد. لقد شعر بالفعل بشعور رائع. والأفضل من ذلك كله، أنه شعر براحة أكبر بعد أحداث الليلة السابقة.
ما الذي يجري هنا؟ شعر شو تشينغ بالفضول أكثر من أي وقت مضى.
كان أخضر تمامًا، وبدا أنه ينفجر بجنون هائج. وهناك أيضًا شيء مزعج للغاية حول هذا الموضوع. كان جلده المتشقق والذائب يشبه الأرض أثناء الجفاف العميق.
دخل في العديد من المتاجر في منطقة الميناء، لكنه لم ير أبدا أي شيء مثل قطع الحديد هذه للبيع.
علاوة على ذلك، تسبب الضغط المنبعث من شو تشينغ في ارتعاشهم جميعا بعنف.
ومع ذلك، سواء كان جشع الجبل السمين للحصول عليها، أو حقيقة أنها كانت مخبأة في حقيبة الشاب ميرفولك ، فمن الواضح أنه كان هناك شيء غير عادي للغاية حول هذا النوع من المعدن.
لم تستطع دفاعات قارب الروح تحمل القوة وتحطمت، وحتى القارب نفسه تعرض لبعض الضرر.
أحتاج إلى معرفة طريقة للحصول على مزيد من المعلومات…
ولكن مع شو تشينغ، ظهر العفريت الطيفي البالغ في المستوى السابع. لم يكن لديه أي فكرة عما سيحدث بعد ذلك.
بعد بعض التفكير، وضع شو تشينغ كل شيء بعيداً، ونظر إلى السماء، ثم استلقى على سريره الخشبي وأغلق عينيه. لم يرتاح لفترة طويلة.
عندما قام شخص عادي بزراعة فن الجبال والبحار إلى الدائرة الكبرى، كانت النتيجة عفريت طيفي بالغ.
بعد حوالي أربع ساعات، بعد الظهر، فتح عينيه وتمدد. لقد شعر بالفعل بشعور رائع. والأفضل من ذلك كله، أنه شعر براحة أكبر بعد أحداث الليلة السابقة.
لقد أظهروا الاحترام للقوة. لهذا السبب أيضًا أطلقوا عليه اسم الأخ الأكبر.
بعد بعض التفكير، وضع شو تشينغ كل شيء بعيداً، ونظر إلى السماء، ثم استلقى على سريره الخشبي وأغلق عينيه. لم يرتاح لفترة طويلة.
وشعر أيضًا أن كل من التحول البحري و فن الجبال والبحار … على وشك الاختراق.
عندما وقف شو تشينغ هناك بصمت، شبك التلاميذ المحيطون أيديهم ونادوه باحترام.
المستوى السابع كان الدائرة الكبرى بالنسبة لي. فماذا سيحدث عندما أصل إلى المستوى الثامن….؟ أتساءل عما إذا كان سيكون لدي ما يكفي من البراعة القتالية لقتل سلف محارب فاجرا الذهبي.
في الواقع، شعر وكأنه قضى الكثير من الوقت في المستوى السابع.
لكن خلال ذلك الوقت، فن الجبال والبحار يستعد لنوع من التحول، والآن يمكنه أن يشعر أن الوقت قد حان.
ومع ذلك، سواء كان جشع الجبل السمين للحصول عليها، أو حقيقة أنها كانت مخبأة في حقيبة الشاب ميرفولك ، فمن الواضح أنه كان هناك شيء غير عادي للغاية حول هذا النوع من المعدن.
جلس متربع، قام بتنشيط تكوين تقارب الروح، ووضع حجر روحي، ثم أغلق عينيه وبدأ في الزراعة.
مر الوقت. وسرعان ما حل المساء. عندما جلس شو تشينغ هناك متربع، ارتجف فجأة، وأصبح لحمه ودمه مشدودين.
بعد بعض التفكير، وضع شو تشينغ كل شيء بعيداً، ونظر إلى السماء، ثم استلقى على سريره الخشبي وأغلق عينيه. لم يرتاح لفترة طويلة.
علاوة على ذلك… بإمكانه أن يقول، بسبب النتائج المتفجرة من فن الجبال والبحار، أن التحول البحري يتحرك الآن على وشك الاختراق.
بدأت عظامه في الصرير، وانتفخت أوعيته الدموية، وأصبحت مثل الثعابين الشريرة المنتشرة عبر جلده. كان مشهدًا صادمًا، ولكن في الوقت نفسه، ارتفعت قوة طاقته ودمه مع كل نبضة من قلبه.
حتى شو تشينغ لم يكن بإمكانه تخمين أن اختراقه في فن الجبال والبحار من شأنه أن يسبب مثل هذه الضجة.
بينما كانت قوة الطاقة والدم تدور حوله، ظهر العفريت الطيفي، يزمجر بلا صوت إلى السماء. كان تعبيره ملتويا ومشوها كما لو أن قوة هائلة تجبره على التحول!
عندما قام شخص عادي بزراعة فن الجبال والبحار إلى الدائرة الكبرى، كانت النتيجة عفريت طيفي بالغ.
ولكن مع شو تشينغ، ظهر العفريت الطيفي البالغ في المستوى السابع. لم يكن لديه أي فكرة عما سيحدث بعد ذلك.
وشعر أيضًا أن كل من التحول البحري و فن الجبال والبحار … على وشك الاختراق.
مع تدفق القوة، جذبت انتباه التلاميذ الآخرين في الميناء 79. عندما نظروا في دهشة، فتح شو تشينغ عينيه، وكانوا قرمزيين. تردد صدى صوت هدير هائل، مليء بصدى شخصية واحدة.
الحقيقة هي أنه حتى الشخص الذي اخترع فن الجبال والبحار لم يكن بإمكانه أن يخمن أن شخصًا مثل شو تشينغ سيأتي ويصل إلى الدائرة الكبرى مبكرًا.
بعد كل شيء، فن الجبال والبحار تقنية منخفضة المستوى كانت تزرع عادة مع الاضطرار في نفس الوقت إلى التعامل مع الطفرة.
“شيطان الجفاف!” تمتم شو تشينغ. كانت هذه هي الشخصية المحددة التي ملأت عقله. كان أيضًا الشكل التالي لإسقاط الطاقة والدم لفن الجبال والبحار.
لم يحدث من قبل أن فعل شخص ما ما فعله شو تشينغ، بمعنى آخر، قام بزراعته وهو خالِ تمامًا من الطفرات.
وقف شو تشينغ على قدميه، وانفجر بقوة جسدية اخترقت جميع الأغلال السابقة. الآن وصل لـ مستوى أعلى من تكثيف تشي!
كانت قطعة حديد بحجم كف اليد تشبه الصندوق، لكنها لم تكن صندوقًا. بعد النظر إلى سطحه المعدني، أخرج شو تشينغ قطعة معدنية مماثلة من حقيبته.
مع مرور الوقت، انتفخت الأوردة في شو تشينغ أكثر، حتى بدا أن جلده مغطى بشقوق لا حصر لها.
بدأ الدم ينزف في كل مكان، وبدت طاقته ودمه وكأنهما قد يجعلانه ينفجر. كان الأمر كما لو أن جسد شو تشينغ وعاءا من الطين، وكانت طاقته ودمه يحاولان الانفجار من الداخل.
كان شعره طويلًا وفوضويا وهو يتدلى على كتفيه، وكانت عيناه قرمزيتين. لع أنياب شريرة، بالإضافة إلى قرن أسود طويل يتشقق بالبرق.
ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع ضوء أرجواني من صدره، وغطاه، وإصلاح جميع الأضرار.
علاوة على ذلك… بإمكانه أن يقول، بسبب النتائج المتفجرة من فن الجبال والبحار، أن التحول البحري يتحرك الآن على وشك الاختراق.
وقف شو تشينغ على قدميه، وانفجر بقوة جسدية اخترقت جميع الأغلال السابقة. الآن وصل لـ مستوى أعلى من تكثيف تشي!
أصبح شكله الجسدي أكثر دقة، بينما في الوقت نفسه، ملأه الألم الشديد. تشققت عظامه. تحطم لحمه ودمه. كان الأمر كما لو أنه لا يستطيع السيطرة على جسده المادي.
ومع ذلك، فإن ضوء البلورة الأرجوانية أصلح كل شيء.
كان العنصر الأخير أيضًا أكثر قيمة بكثير من تعويذات الكنز. وكان ذلك بسبب… أنه سبق وأن رأى عنصرا كهذا من قبل، وإن كان مرة واحدة فقط.
أصبحت دورة، مرارا وتكرارا. نمت طاقته ودمه بشكل أقوى، لدرجة أن تكوين قارب الروح لم يستطع احتواء التقلبات. من بعيد، بدا الأمر وكأن قاربه كان مغمورا في وهج بلون الدم.
لكن خلال ذلك الوقت، فن الجبال والبحار يستعد لنوع من التحول، والآن يمكنه أن يشعر أن الوقت قد حان.
مع تدفق القوة، جذبت انتباه التلاميذ الآخرين في الميناء 79. عندما نظروا في دهشة، فتح شو تشينغ عينيه، وكانوا قرمزيين. تردد صدى صوت هدير هائل، مليء بصدى شخصية واحدة.
بدأ الدم ينزف في كل مكان، وبدت طاقته ودمه وكأنهما قد يجعلانه ينفجر. كان الأمر كما لو أن جسد شو تشينغ وعاءا من الطين، وكانت طاقته ودمه يحاولان الانفجار من الداخل.
لقد ملأت عقله بأذرع خارقة للسماء وسحق الأرض، وتسببت في اهتزازه من رأسه إلى أخمص قدميه. في هذه الأثناء، ازداد عواء العفريت الطيفي الصامت أكثر كثافة حيث بدأ في الانقسام و … اكشف عن جسم جديد!
ومع ذلك، سواء كان جشع الجبل السمين للحصول عليها، أو حقيقة أنها كانت مخبأة في حقيبة الشاب ميرفولك ، فمن الواضح أنه كان هناك شيء غير عادي للغاية حول هذا النوع من المعدن.
جلس متربع، قام بتنشيط تكوين تقارب الروح، ووضع حجر روحي، ثم أغلق عينيه وبدأ في الزراعة.
كان أخضر تمامًا، وبدا أنه ينفجر بجنون هائج. وهناك أيضًا شيء مزعج للغاية حول هذا الموضوع. كان جلده المتشقق والذائب يشبه الأرض أثناء الجفاف العميق.
يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن للعفاريت الطيفيه نقل البحار، ويمكن لشياطين الجفاف أن تحرق جميع الكائنات الحية!
كان شعره طويلًا وفوضويا وهو يتدلى على كتفيه، وكانت عيناه قرمزيتين. لع أنياب شريرة، بالإضافة إلى قرن أسود طويل يتشقق بالبرق.
وضع شو تشينغ قطعتي الحديد بجانب بعضهما البعض، ودرسهما، وكان ذلك عندما أدرك أنهما يبدوان متماثلين تمامًا.
بينما يزار بلا بصوت إلى السماء، بدأ مستعد لتمزيق قبة السماء. ما هو أكثر من ذلك، بدا أنه محاط، ليس ببخار الماء، ولكن بلهب أسود أحرق كل شيء من حوله.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن ألسنة اللهب، بل كانت نتيجة طبيعية لكل بخار الماء في المنطقة التي يتم امتصاصها.
لم يحدث من قبل أن فعل شخص ما ما فعله شو تشينغ، بمعنى آخر، قام بزراعته وهو خالِ تمامًا من الطفرات.
حتى شو تشينغ لم يكن بإمكانه تخمين أن اختراقه في فن الجبال والبحار من شأنه أن يسبب مثل هذه الضجة.
“شيطان الجفاف!” تمتم شو تشينغ. كانت هذه هي الشخصية المحددة التي ملأت عقله. كان أيضًا الشكل التالي لإسقاط الطاقة والدم لفن الجبال والبحار.
بعد كل شيء، فن الجبال والبحار تقنية منخفضة المستوى كانت تزرع عادة مع الاضطرار في نفس الوقت إلى التعامل مع الطفرة.
_____________
كان أقوى من العفريت الطيفي!
ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع ضوء أرجواني من صدره، وغطاه، وإصلاح جميع الأضرار.
يمكن للعفاريت تحريك الجبال، ويمكن للعفاريت الطيفيه نقل البحار، ويمكن لشياطين الجفاف أن تحرق جميع الكائنات الحية!
الحقيقة هي أنه حتى الشخص الذي اخترع فن الجبال والبحار لم يكن بإمكانه أن يخمن أن شخصًا مثل شو تشينغ سيأتي ويصل إلى الدائرة الكبرى مبكرًا.
“تهانينا، الأخ الأكبر شو تشينغ!”
في اللحظة التي فتح فيها شو تشينغ فمه ليتمتم “شيطان الجفاف”، اندلعت قوة مروعة من داخله.
كان العنصر الأخير أيضًا أكثر قيمة بكثير من تعويذات الكنز. وكان ذلك بسبب… أنه سبق وأن رأى عنصرا كهذا من قبل، وإن كان مرة واحدة فقط.
وقف شو تشينغ على قدميه، وانفجر بقوة جسدية اخترقت جميع الأغلال السابقة. الآن وصل لـ مستوى أعلى من تكثيف تشي!
لم تستطع دفاعات قارب الروح تحمل القوة وتحطمت، وحتى القارب نفسه تعرض لبعض الضرر.
بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن ألسنة اللهب، بل كانت نتيجة طبيعية لكل بخار الماء في المنطقة التي يتم امتصاصها.
في هذه الأثناء، نظر التلاميذ في الميناء 79 بعيون واسعة وقلوب مليئة بالصدمة.
حتى شو تشينغ لم يكن بإمكانه تخمين أن اختراقه في فن الجبال والبحار من شأنه أن يسبب مثل هذه الضجة.
لقد أظهروا الاحترام للقوة. لهذا السبب أيضًا أطلقوا عليه اسم الأخ الأكبر.
علاوة على ذلك… بإمكانه أن يقول، بسبب النتائج المتفجرة من فن الجبال والبحار، أن التحول البحري يتحرك الآن على وشك الاختراق.
ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع ضوء أرجواني من صدره، وغطاه، وإصلاح جميع الأضرار.
عندما وقف شو تشينغ هناك بصمت، شبك التلاميذ المحيطون أيديهم ونادوه باحترام.
“تهانينا، الأخ الأكبر شو تشينغ!”
مر الوقت. وسرعان ما حل المساء. عندما جلس شو تشينغ هناك متربع، ارتجف فجأة، وأصبح لحمه ودمه مشدودين.
عندما قام شخص عادي بزراعة فن الجبال والبحار إلى الدائرة الكبرى، كانت النتيجة عفريت طيفي بالغ.
“تهانينا أيها الأخ الأكبر!”
في هذه الأثناء، نظر التلاميذ في الميناء 79 بعيون واسعة وقلوب مليئة بالصدمة.
لقد أظهروا الاحترام للقوة. لهذا السبب أيضًا أطلقوا عليه اسم الأخ الأكبر.
كان قد حصل على هذا من الحصان الرباعي في مخيم الزبالين. كان شريك الرجل الجبل السمين يطمع في تلك القطعة من الحديد لدرجة أنه سمح عمدا لـ شو تشينغ بمهاجمته.
جلس متربع، قام بتنشيط تكوين تقارب الروح، ووضع حجر روحي، ثم أغلق عينيه وبدأ في الزراعة.
يمكنهم بسهولة تخيل القوة المذهلة المطلوبة لإحداث ضجة بهذه الطريقة أثناء الزراعة، وكذلك تحطيم دفاعات قارب الروح من الدرجة السادسة.
أصبحت دورة، مرارا وتكرارا. نمت طاقته ودمه بشكل أقوى، لدرجة أن تكوين قارب الروح لم يستطع احتواء التقلبات. من بعيد، بدا الأمر وكأن قاربه كان مغمورا في وهج بلون الدم.
في هذه الأثناء، نظر التلاميذ في الميناء 79 بعيون واسعة وقلوب مليئة بالصدمة.
علاوة على ذلك، تسبب الضغط المنبعث من شو تشينغ في ارتعاشهم جميعا بعنف.
كان هذا … ضغط خبير قوي حقا!
كان هذا … ضغط خبير قوي حقا!
كان العنصر الأخير أيضًا أكثر قيمة بكثير من تعويذات الكنز. وكان ذلك بسبب… أنه سبق وأن رأى عنصرا كهذا من قبل، وإن كان مرة واحدة فقط.
_____________
المترجم ~ Kaizen
