Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 703

ترجمة : [ Yama ]

“عندما تعود إلى المنزل، تأكد من الاغتسال والحصول على قسط من النوم!”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 431

“جبل الزهرة ليس بهذا الحجم.”

كانت الأمور تخرج عن السيطرة.

“دعونا نسرع.”

“الامور على ما يرام!”

أشار الشيطان إلى البرج الموجود في منتصف هذه المساحة. لم تكن هناك أي نتوءات فضائية على هذا البرج، ويبدو أنه أكثر سمكًا من الأبراج الأخرى بسطح داكن اللون لدرجة أنه ذكره بالهاوية.

كلمات پيل، التي كانت لا تزال تتظاهر بعدم معرفة أي شيء، كانت عكس أفكار لوكاس تمامًا.

“ولكن إذا تحدثت بأي هراء، فسوف أقتلك. بالكامل.”

…لا. هل كان هذا حقيقيا؟ هل كانت پيل تتصرف بهذه الطريقة حقًا الآن؟ لم يكن متأكدا.

“ألا أستطيع أن أكون هنا؟”

وفي هذه الأثناء، التفت الشيطان وقال:

“لماذا فجأة؟”

[اتبعني.]

[إنها ابنة بالتبني!]

ثم، دون انتظار الرد، داس بعيدا.

‘…هذا المكان.’

كيف يمكنه الالتفاف حول هذا؟

…ماذا سيحدث بعد ذلك؟

هل يجب أن يقول أن شيئًا ما حدث فجأة؟ أو أنه نسي شيئا؟ هز لوكاس رأسه. هذا لن ينجح. لو كان بمفرده، ربما كان بإمكانه تقديم عذر، لكن پيل كانت بجانبه حاليًا. سيكون من المحرج أن يأتي بالقوة بعذر. إذا كان رد فعله متهورًا، فقد ترتفع شكوكها المنخفضة مرة أخرى.

وبمجرد دخوله إلى الحفرة، عاد المنظر المائل للمدينة إلى طبيعته.

… لقد اختفى طريق الخروج بالفعل عندما حصل على قضيب التغطيس من ليشا.

وبطبيعة الحال، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمدينة تحت الأرض التي كان يملكها مايكل.

“هل ليس لدي خيار سوى مقابلتها؟”

نظرت إلى لوكاس وابتسمت.

سيدي ترومان.

‘انه ضخم.’

…ماذا سيحدث بعد ذلك؟

وفي هذه الأثناء، التفت الشيطان وقال:

ستتعرف عليه سيدي بالتأكيد. صحيح. بالطبع سوف تتعرف عليه. ثم هل ستكون سعيدة؟ أم حزينة؟

لم يستجب لوفيكين لهذه الكلمات وبدلاً من ذلك التفت لينظر إلى لوكاس.

إما ذلك أو…

وبينما كانت تتمتم لنفسها، غادرت پيل. على وجه الدقة، ألقت بنفسها من القلعة. وسرعان ما ابتلع الظلام جسدها المتساقط، وأصبح نقطة بالكاد يمكن رؤيتها. ربما كانت متجهة إلى إحدى المدن أو البلدات التي لا تعد ولا تحصى هناك.

[سيدي؟ من هي الذي؟]

“لم أراك منذ وقت طويل يا لوكاس.”

[سيدي، سيدي ترومان؟]

اهتز صوت لوكاس قليلاً.

[.ابنة .. ترومان؟!]

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 431

نادرًا ما كان لدى “لوكاسيس” حالة من الذعر الجماعي مثل هذا.

وبدلا من ذلك، قال اسما.

[لا أصدق ذلك. هذا الرجل خائن!]

“دعونا نسرع.”

[لا. انتظر، من السابق لأوانه القفز إلى الاستنتاجات. هناك احتمال أن يكون شيئًا مختلفًا…]

“لم أراك منذ وقت طويل يا لوكاس.”

[انتظر… سيدي ترومان لا علاقة له بالدم.]

قام كاساجين بفك الضمادات الملفوفة حول وجهه ببطء وابتسم.

[إنها ابنة بالتبني!]

“همم. ثم، أين يجب أن أذهب~”

[ثم أليس هذا آمنا؟]

[…]

عندما اندلعت الأصوات دفعة واحدة، لم يكن الأمر مختلفًا عن الاستيقاظ على آثار الكحول. قصف رأس لوكاس عندما أُجبر على الاستماع إلى هراءهم.

“لم أراك منذ وقت طويل يا لوكاس.”

ولم يكن أحد منهم يعلم بأمر سيدي. لكن أصواتهم الغريبة جعلت رأسه يؤلمه.

“حسنا. سأذهب لأتمشى لبعض الوقت.”

ولم يكن أحد منهم يعلم بأمر سيدي. كان هذا طبيعيا. كانت علاقة لوكاس بسيدي قد نشأت في عالم مختلف عندما كان مطلقًا.

بعد سماع كلمات لوكاس، تجعدت زوايا شفاه الشيطان، الذي كان يرفرف بجناحيه تحته، قليلاً.

اللوكاس من الكلمات المتوازية، عدد لا نهائي تقريبًا من اللوكاس…

[…لماذا أنت هنا؟]

كان لديهم جميعًا مواهبهم وشخصياتهم وسماتهم، وقبل كل شيء، إمكانياتهم، لكن لم يصل أي منهم إلى مستوى المطلق. لم يكن بإمكانهم فعل ذلك في المقام الأول. وبعبارة أخرى، فقط الساحر العظيم لوكاس كان قادرًا على أن يصبح مطلقًا.

ومع ذلك، لم يبدو الرجل متفاجئًا، بل أومأ برأسه.

“ألن تذهب؟”

[سيدي، سيدي ترومان؟]

دغدغ صوت پيل أذنه. شعرت بذلك لأنها اقتربت منه وهمست في أذنه. اهتزت قليلاً ونظرت إلى عينيها. نظرت إليه عيون تشبه البحر الأزرق العميق.

“هل تعرفني؟”

“سوف نفتقدها.”

لا، لم يكن المنظر مائلاً. بدلا من ذلك، كان يقف في زاوية. ربما، من وجهة نظر الكائنات في المدينة، كان لوكاس ملتصقًا بالجدار.

ثم، دون سابق إنذار، أمسكت لوكاس من معصمه وبدأت في قيادة لوكاس. حاول لوكاس تهدئة القشعريرة التي كادت أن ترتفع على ذراعه.

كانت سرعة طيران الشيطان سريعة جدًا. على الرغم من أن المسافة إلى القلعة لم تكن قريبة جدًا، إلا أنهم تمكنوا من الوصول في أقل من ساعة.

ضحكت پيل، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كانت لاحظت ذلك أم لا.

قام كاساجين بفك الضمادات الملفوفة حول وجهه ببطء وابتسم.

“دعونا نسرع.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 431

* * *

ترجمة : [ Yama ]

الكهف لم ينزل للأسفل على الأقل هذا ما أخبرته به حواس لوكاس.

“حقًا؟ حسنًا، ضع ذلك جانبًا.”

ولكن في مرحلة ما، أدرك أنه يستطيع رؤية المدينة من خلال ثقب أسود من منظور مائل.

ثم، دون انتظار الرد، داس بعيدا.

“…”

مدخل القلعة.

لا، لم يكن المنظر مائلاً. بدلا من ذلك، كان يقف في زاوية. ربما، من وجهة نظر الكائنات في المدينة، كان لوكاس ملتصقًا بالجدار.

والأمر الأكثر روعة هو المباني التي تم بناؤها في هذا الفضاء.

[مرحبًا بكما في ديمونسيو.]

‘انه ضخم.’

قال الشيطان وهو يشرع في السير داخل الحفرة. وفجأة، تضاعف حجم الشيطان وانفتحت أجنحته.

“هاه؟”

[اركبا.]

مع “هيه”، شاهدته پيل وهو يغادر ولوحت بيدها على ظهره عدة مرات.

على ظهرها؟ قبل أن يسأل لوكاس، جاءت پيل أولاً.

قام كاساجين بفك الضمادات الملفوفة حول وجهه ببطء وابتسم.

“رائع! إنها أكثر راحة مما كنت أعتقد! لكن رائحتها عفنة نوعًا ما. هل تغتسل من قبل؟”

كيف يمكنه الالتفاف حول هذا؟

[…]

“…”

ظهرت ومضة من الاستياء على وجه الشيطان.

أصبحت راحتيه رطبة. وكان هذا دليلا على مدى عصبيته. هل لأنه كان يعرف من هو هذا الرجل؟ أم كان ذلك بسبب قبضة پيل القوية على كتفه؟

سرعان ما تبع لوكاس پيل على ظهر الشيطان.

نية القتل الواردة في كلماتها لم تكن خفيفة.

أغلق الشيطان فمه نصف المفتوح ورفرف بجناحيه بقوة.

كان لديهم جميعًا مواهبهم وشخصياتهم وسماتهم، وقبل كل شيء، إمكانياتهم، لكن لم يصل أي منهم إلى مستوى المطلق. لم يكن بإمكانهم فعل ذلك في المقام الأول. وبعبارة أخرى، فقط الساحر العظيم لوكاس كان قادرًا على أن يصبح مطلقًا.

تاه.

نزلت پيل أولاً بتعبير غثيان. لقد ترنحت عدة مرات كما لو كانت على وشك الانهيار، لكن لوكاس، الذي نزل خلفها، لم يقم بأي محاولة لدعمها.

وبمجرد دخوله إلى الحفرة، عاد المنظر المائل للمدينة إلى طبيعته.

وفي النهاية، أي أن الجزء الذي يلامس السقف اتخذ شكل قلعة بطريقة سخيفة. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأنه قلعة ملكية اخترقتها رمح.

“-”

…لا. هل كان هذا حقيقيا؟ هل كانت پيل تتصرف بهذه الطريقة حقًا الآن؟ لم يكن متأكدا.

ثم لوكاس

وبدلا من ذلك، قال اسما.

أدرك أن هذا المكان لم يكن صغيرًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته ببساطة “إقليمًا”.

“…”

‘انه ضخم.’

اختبأت پيل بسرعة خلف لوكاس ووضعت رأسها حول كتفه.

لقد ارتجف قليلاً من ضخامة المنطقة.

…إقليم.

لم يدرك ذلك عندما كان واقفاً عند الحفرة، ولكن الآن بعد أن كان واقفاً على ظهر الشيطان، أدرك ذلك.

“إنها مزحة، استرخي. إنه أمر اللورد. لقد طُلب مني أن أكون مرشدهم”.

كان من الصعب أن تصور. لكن المساحة الموجودة أسفل الكهف كانت كبيرة مثل العالم.

نادرًا ما كان لدى “لوكاسيس” حالة من الذعر الجماعي مثل هذا.

وعلى الرغم من أن هذا كان مجرد افتراضه، إلا أنه يعتقد أن الفضاء يمتد لآلاف الكيلومترات. الشيء الذي كان مفاجئًا بشكل خاص هو العمق. لم يستطع لوكاس أن يتخيل مدى عمق أرض هذا الفضاء. ولعل النظر إلى سقف هذه المساحة من الأرض لا يختلف عن النظر إلى السماء بالخارج.

“…”

والأمر الأكثر روعة هو المباني التي تم بناؤها في هذا الفضاء.

فتحت أبواب القلعة وظهر شخص ما. كان مغطى بالكامل برداء أسود، ولكن من بنيته الجسدية، بدا أنهم رجل.

وهي أبراج تبدأ من أسفل الكهف وتمتد حتى السقف. لقد بدوا وكأنهم يدعمون السماء مما يثبت أن ارتفاع كل برج لا يقل عن عدة مئات من الكيلومترات. كان هناك عدد لا يحصى من المساحات على طول الأبراج التي تبرز مثل المطبات أو أوراق الشجر.

[اللورد…]

وتم تشييد المباني في المساحات الكبيرة بشكل خاص. كانت تلك الأماكن كبيرة بما يكفي ليتم تسميتها مدنًا أو بلدات.

“كيكيكي.”

…إقليم.

كان لديهم جميعًا مواهبهم وشخصياتهم وسماتهم، وقبل كل شيء، إمكانياتهم، لكن لم يصل أي منهم إلى مستوى المطلق. لم يكن بإمكانهم فعل ذلك في المقام الأول. وبعبارة أخرى، فقط الساحر العظيم لوكاس كان قادرًا على أن يصبح مطلقًا.

لم يكن هذا المكان صغيرًا جدًا حتى نطلق عليه هذا الاسم. كان حجمها مشابهًا لعالم. كان من المستحيل تخمين أين انتهى الأمر أو عدد الكائنات التي تعيش هنا.

انحنت عيون پيل إلى هلال. في حين أنه من الممكن أن يطلق عليها بالتأكيد ابتسامة عين، كان هناك غرابة خافتة في عينيها المكشوفتين قليلاً والتي يبدو أنها تكشف عن مشاعرها الحقيقية.

“جبل الزهرة ليس بهذا الحجم.”

“…”

وبطبيعة الحال، يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمدينة تحت الأرض التي كان يملكها مايكل.

“عمي، أعتقد أن هذا الشخص منحرف.”

“هذا المكان واسع بشكل لا يصدق.”

“خطأ… مثل ماذا؟”

بعد سماع كلمات لوكاس، تجعدت زوايا شفاه الشيطان، الذي كان يرفرف بجناحيه تحته، قليلاً.

“هل تعرفني؟”

[يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي تزور فيها منطقة أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.]

أغلق الشيطان فمه نصف المفتوح ورفرف بجناحيه بقوة.

“هذا صحيح، ولكن سمعت أن جبل الزهرة ليس كبيرا مثل هذا المكان.”

[سيدي، سيدي ترومان؟]

أجاب بهذه الطريقة لأنه كان يتذكر پيل. على الرغم من أنه تم الإفراط في استخدامه بعض الشيء بالفعل، إلا أنه لا يزال بإمكانه القول إنه سمع عنه من مايكل. بالطبع، لا يبدو أن پيل تهتم بمحادثته وبدت أكثر اهتمامًا بالنظر حولها إلى ديمونسيو بتعجب مفتوح الفم.

كما قال ذلك، أشار الرجل إلى لوكاس.

[جبل الزهرة خاص. الطريقة الوحيدة لاختيار سيد الفراغ الجديد هي من خلال جعل منافس يقاتل سيد الفراغ الحالي ويفوز. ولكن في كل مرة يحدث ذلك، يتم تحطيم المنطقة أو محوها. على وجه الخصوص، كان زعيم الطائفة، سيف البرقوق الأبدي يانغ إن هيون وسلفه حاكم السيف دانغ مو جي، من بين الخمسة الأوائل من أقوى لوردات الفراغ في تاريخ جبل الزهرة. وبطبيعة الحال، كانت آثار معركتهم غير مسبوقة.]

على الرغم من أنه لا يزال لديه بعض الأسئلة، إلا أنه لا يزال يفهم. الآن بعد أن فكر في الأمر، يجب أن يكون موقع المكب، التي يسيطر عليها شبح الجثة، منطقة أيضًا، ولكنها كانت أكبر بكثير من ديمونسيو.

“…”

[…لماذا أنت هنا؟]

[بسبب تلك المعركة، أصبحت المنطقة التي كانت تسمى موريم في الماضي أصغر وأصغر تدريجيًا لدرجة أنها كانت تسمى فقط جبل الزهرة.]

وترك لوكاس وحده مع الرجل.

صحيح.

“ألن تذهب؟”

على الرغم من أنه لا يزال لديه بعض الأسئلة، إلا أنه لا يزال يفهم. الآن بعد أن فكر في الأمر، يجب أن يكون موقع المكب، التي يسيطر عليها شبح الجثة، منطقة أيضًا، ولكنها كانت أكبر بكثير من ديمونسيو.

“ألا أستطيع أن أكون هنا؟”

[اللورد هناك.]

كانت عبارة “الجوع” مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بجوهر پيل.

أشار الشيطان إلى البرج الموجود في منتصف هذه المساحة. لم تكن هناك أي نتوءات فضائية على هذا البرج، ويبدو أنه أكثر سمكًا من الأبراج الأخرى بسطح داكن اللون لدرجة أنه ذكره بالهاوية.

أدرك أن هذا المكان لم يكن صغيرًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته ببساطة “إقليمًا”.

وفي النهاية، أي أن الجزء الذي يلامس السقف اتخذ شكل قلعة بطريقة سخيفة. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأنه قلعة ملكية اخترقتها رمح.

ولم يكن أحد منهم يعلم بأمر سيدي. لكن أصواتهم الغريبة جعلت رأسه يؤلمه.

‘…هذا المكان.’

“كيكيكي.”

كانت سرعة طيران الشيطان سريعة جدًا. على الرغم من أن المسافة إلى القلعة لم تكن قريبة جدًا، إلا أنهم تمكنوا من الوصول في أقل من ساعة.

سيدي ترومان.

“قرف. دوار الحركة.”

وفي هذه الأثناء، هبط الشيطان، الذي انخفض حجمه مرة أخرى، ببطء.

مدخل القلعة.

عندما اندلعت الأصوات دفعة واحدة، لم يكن الأمر مختلفًا عن الاستيقاظ على آثار الكحول. قصف رأس لوكاس عندما أُجبر على الاستماع إلى هراءهم.

نزلت پيل أولاً بتعبير غثيان. لقد ترنحت عدة مرات كما لو كانت على وشك الانهيار، لكن لوكاس، الذي نزل خلفها، لم يقم بأي محاولة لدعمها.

ترجمة : [ Yama ]

وفي هذه الأثناء، هبط الشيطان، الذي انخفض حجمه مرة أخرى، ببطء.

“عمي، أعتقد أن هذا الشخص منحرف.”

[سأذكرك أن تضع في اعتبارك ما تقوله وتفعله من هنا. الرسل الآخرون ليسوا كرماء مثلي.]

“همم. ثم، أين يجب أن أذهب~”

“… الرسل؟”

تاه.

كان في ذلك الحين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

فتحت أبواب القلعة وظهر شخص ما. كان مغطى بالكامل برداء أسود، ولكن من بنيته الجسدية، بدا أنهم رجل.

نظرت إلى لوكاس وابتسمت.

[هذا…]

دغدغ صوت پيل أذنه. شعرت بذلك لأنها اقتربت منه وهمست في أذنه. اهتزت قليلاً ونظرت إلى عينيها. نظرت إليه عيون تشبه البحر الأزرق العميق.

وبينما أظهر الشيطان تعبيرًا محيرًا، اقترب الرجل منهم دون تردد. ومع اقتراب الرجل، أدركوا أن وجهه بالكامل كان مغطى بالضمادات، لذلك كان من المستحيل معرفة شكله.

فتحت أبواب القلعة وظهر شخص ما. كان مغطى بالكامل برداء أسود، ولكن من بنيته الجسدية، بدا أنهم رجل.

“لوفيكين، اسمح لي أن أرشدهم من هنا.”

كيف يمكنه الالتفاف حول هذا؟

في اللحظة التي تحدث فيها، ارتفعت حواجب لوكاس.

…ماذا سيحدث بعد ذلك؟

[…لماذا أنت هنا؟]

“هل انت بخير؟”

“ألا أستطيع أن أكون هنا؟”

ولم يكن أحد منهم يعلم بأمر سيدي. لكن أصواتهم الغريبة جعلت رأسه يؤلمه.

[…]

لقد ارتجف قليلاً من ضخامة المنطقة.

“إنها مزحة، استرخي. إنه أمر اللورد. لقد طُلب مني أن أكون مرشدهم”.

“شكرًا لك. لقد عملت بجد لجلبهم إلى هنا.”

[اللورد…]

“…”

نظر الشيطان لوفيكن إلى الرجل بتعبير غير مفهوم لفترة من الوقت قبل أن يتنهد بتعبير مستسلم.

[لا. انتظر، من السابق لأوانه القفز إلى الاستنتاجات. هناك احتمال أن يكون شيئًا مختلفًا…]

[في هذه الحالة، ليس لدي خيار سوى الطاعة.]

[ثم أليس هذا آمنا؟]

“شكرًا لك. لقد عملت بجد لجلبهم إلى هنا.”

وعلى الرغم من أن هذا كان مجرد افتراضه، إلا أنه يعتقد أن الفضاء يمتد لآلاف الكيلومترات. الشيء الذي كان مفاجئًا بشكل خاص هو العمق. لم يستطع لوكاس أن يتخيل مدى عمق أرض هذا الفضاء. ولعل النظر إلى سقف هذه المساحة من الأرض لا يختلف عن النظر إلى السماء بالخارج.

[…]

“لماذا فجأة؟”

لم يستجب لوفيكين لهذه الكلمات وبدلاً من ذلك التفت لينظر إلى لوكاس.

ثم هز رأسه.

[يبدو أن هذا هو المكان الذي ينتهي فيه دوري. يمكنك فقط متابعة هذا الرجل من الآن فصاعدا. سأغادر الآن.]

“ثم اعتبرني أطلب معروفًا. هناك شيء أريد التحدث عنه مع هذا الصديق.”

ثم رفع جناحيه وطار بعيدا دون تردد.

“ألن تذهب؟”

مع “هيه”، شاهدته پيل وهو يغادر ولوحت بيدها على ظهره عدة مرات.

عندما اندلعت الأصوات دفعة واحدة، لم يكن الأمر مختلفًا عن الاستيقاظ على آثار الكحول. قصف رأس لوكاس عندما أُجبر على الاستماع إلى هراءهم.

“عندما تعود إلى المنزل، تأكد من الاغتسال والحصول على قسط من النوم!”

“كم مضى منذ آخر مرة أتيت فيها إلى ديمونسيو؟”

في النهاية، بعد أن اختفت شخصية لوفيكن تمامًا، نظر الرجل المضمد إلى پيل وقال.

ثم، دون سابق إنذار، أمسكت لوكاس من معصمه وبدأت في قيادة لوكاس. حاول لوكاس تهدئة القشعريرة التي كادت أن ترتفع على ذراعه.

“لقد مر وقت طويل.”

الكهف لم ينزل للأسفل على الأقل هذا ما أخبرته به حواس لوكاس.

“هاه؟”

[سأذكرك أن تضع في اعتبارك ما تقوله وتفعله من هنا. الرسل الآخرون ليسوا كرماء مثلي.]

“كم مضى منذ آخر مرة أتيت فيها إلى ديمونسيو؟”

وبينما كانت تتمتم لنفسها، غادرت پيل. على وجه الدقة، ألقت بنفسها من القلعة. وسرعان ما ابتلع الظلام جسدها المتساقط، وأصبح نقطة بالكاد يمكن رؤيتها. ربما كانت متجهة إلى إحدى المدن أو البلدات التي لا تعد ولا تحصى هناك.

كان رأس پيل مائلاً بمقدار 45 درجة.

كان رأس پيل مائلاً بمقدار 45 درجة.

“هل تعرفني؟”

في اللحظة التي تحدث فيها، ارتفعت حواجب لوكاس.

“بالطبع أنا أعرفك. أنت المرأة التي أعطتني العديد من التجارب الأولى.”

لقد ارتجف قليلاً من ضخامة المنطقة.

“يا إلهي.”

وبينما كانت تتمتم لنفسها، غادرت پيل. على وجه الدقة، ألقت بنفسها من القلعة. وسرعان ما ابتلع الظلام جسدها المتساقط، وأصبح نقطة بالكاد يمكن رؤيتها. ربما كانت متجهة إلى إحدى المدن أو البلدات التي لا تعد ولا تحصى هناك.

اختبأت پيل بسرعة خلف لوكاس ووضعت رأسها حول كتفه.

“دعونا نسرع.”

“عمي، أعتقد أن هذا الشخص منحرف.”

فتحت أبواب القلعة وظهر شخص ما. كان مغطى بالكامل برداء أسود، ولكن من بنيته الجسدية، بدا أنهم رجل.

“أنت لا تزال تتصرف بحماقة.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 431

“آه، حسنًا، لا أعرف أحدًا مثلك.”

وتم تشييد المباني في المساحات الكبيرة بشكل خاص. كانت تلك الأماكن كبيرة بما يكفي ليتم تسميتها مدنًا أو بلدات.

“حقًا؟ حسنًا، ضع ذلك جانبًا.”

سرعان ما تبع لوكاس پيل على ظهر الشيطان.

ابتسم الرجل واستمر.

“أعتقد أنه سيكون مفيدًا لذاكرتك.”

“لماذا لا تلقي نظرة حولك؟ استرخي وجدد نشاطك.”

بعد سماع كلمات لوكاس، تجعدت زوايا شفاه الشيطان، الذي كان يرفرف بجناحيه تحته، قليلاً.

“لماذا فجأة؟”

نظر الشيطان لوفيكن إلى الرجل بتعبير غير مفهوم لفترة من الوقت قبل أن يتنهد بتعبير مستسلم.

“أعتقد أنه سيكون مفيدًا لذاكرتك.”

إما ذلك أو…

بعد أن قال ذلك، أشار إلى المناظر الطبيعية البعيدة أسفل القلعة.

“هذا المكان واسع بشكل لا يصدق.”

“على سبيل المثال، يوجد جبل من الطعام في إحدى تلك البلدات التي قد تعجبك.”

[…لماذا أنت هنا؟]

“أم. لا أشعر بذلك.”

نزلت پيل أولاً بتعبير غثيان. لقد ترنحت عدة مرات كما لو كانت على وشك الانهيار، لكن لوكاس، الذي نزل خلفها، لم يقم بأي محاولة لدعمها.

“ثم اعتبرني أطلب معروفًا. هناك شيء أريد التحدث عنه مع هذا الصديق.”

بمجرد سماع تلك الكلمات، شعر لوكاس بالرغبة في البكاء لسبب ما. أراد أن يفتح فمه ويقول شيئًا، لكن صوته لم يخرج. بدلا من ذلك، كل ما بدا وكأنه يريد أن يتسرب هو تنهد أو كلمة مكسورة.

كما قال ذلك، أشار الرجل إلى لوكاس.

ضحكت پيل، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كانت لاحظت ذلك أم لا.

ثم هز رأسه.

اهتز صوت لوكاس قليلاً.

“ولكن إذا بقيت هنا، أعتقد أنني قد ارتكب خطأ.”

“كاساجين.”

“خطأ… مثل ماذا؟”

“حقًا؟ حسنًا، ضع ذلك جانبًا.”

“شيء مثل الحديث عن المرة الأولى التي التقينا فيها. أو ربما سأشرح جوع .

كانت الأمور تخرج عن السيطرة.

“…”

فتحت أبواب القلعة وظهر شخص ما. كان مغطى بالكامل برداء أسود، ولكن من بنيته الجسدية، بدا أنهم رجل.

انحنت عيون پيل إلى هلال. في حين أنه من الممكن أن يطلق عليها بالتأكيد ابتسامة عين، كان هناك غرابة خافتة في عينيها المكشوفتين قليلاً والتي يبدو أنها تكشف عن مشاعرها الحقيقية.

[…]

“هل هذا صحيح؟ سيكون من الأفضل لك أن تراقب فمك، أعتقد أنني أخبرتك بذلك من قبل. ”

بعد أن قال ذلك، أشار إلى المناظر الطبيعية البعيدة أسفل القلعة.

“ذاكرتي ضعيفة بعض الشيء، ولكن أعتقد أنه ربما كان الأمر كذلك. لكنني كثيف للغاية، لذلك من الصعب بالنسبة لي أن أفهم الأشياء التي قيلت لي مرة أو مرتين فقط.”

لذلك قرر لوكاس أن يتجاهل الكلمات التي كانت الأصوات تصرخ بها في رأسه.

لم ير لوكاس أي شخص يتصرف بهذه الوقاحة مع پيل من قبل. وكان من الواضح أن هويتها لم تكن مجهولة لهذا الرجل.

[سأذكرك أن تضع في اعتبارك ما تقوله وتفعله من هنا. الرسل الآخرون ليسوا كرماء مثلي.]

كانت عبارة “الجوع” مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بجوهر پيل.

والأمر الأكثر روعة هو المباني التي تم بناؤها في هذا الفضاء.

أصبحت راحتيه رطبة. وكان هذا دليلا على مدى عصبيته. هل لأنه كان يعرف من هو هذا الرجل؟ أم كان ذلك بسبب قبضة پيل القوية على كتفه؟

مع “هيه”، شاهدته پيل وهو يغادر ولوحت بيدها على ظهره عدة مرات.

“كيكي. يبدو أنك أصبحت أكثر خبثًا منذ أن رأيتك آخر مرة. ”

“كم مضى منذ آخر مرة أتيت فيها إلى ديمونسيو؟”

“شكرا لك.”

[ثم أليس هذا آمنا؟]

“كيكيكي.”

وهي أبراج تبدأ من أسفل الكهف وتمتد حتى السقف. لقد بدوا وكأنهم يدعمون السماء مما يثبت أن ارتفاع كل برج لا يقل عن عدة مئات من الكيلومترات. كان هناك عدد لا يحصى من المساحات على طول الأبراج التي تبرز مثل المطبات أو أوراق الشجر.

اختفى تعبير پيل الغريب. وعادت إلى موقفها الحيوي المعتاد كما قالت.

“ولكن إذا تحدثت بأي هراء، فسوف أقتلك. بالكامل.”

“حسنا. سأذهب لأتمشى لبعض الوقت.”

ولكن في مرحلة ما، أدرك أنه يستطيع رؤية المدينة من خلال ثقب أسود من منظور مائل.

نظرت إلى لوكاس وابتسمت.

مع “هيه”، شاهدته پيل وهو يغادر ولوحت بيدها على ظهره عدة مرات.

“ولكن إذا تحدثت بأي هراء، فسوف أقتلك. بالكامل.”

“عمي، أعتقد أن هذا الشخص منحرف.”

نية القتل الواردة في كلماتها لم تكن خفيفة.

ثم، دون انتظار الرد، داس بعيدا.

ومع ذلك، لم يبدو الرجل متفاجئًا، بل أومأ برأسه.

وتم تشييد المباني في المساحات الكبيرة بشكل خاص. كانت تلك الأماكن كبيرة بما يكفي ليتم تسميتها مدنًا أو بلدات.

“سأضع ذلك في الاعتبار.”

كما قال ذلك، أشار الرجل إلى لوكاس.

“همم. ثم، أين يجب أن أذهب~”

[سأذكرك أن تضع في اعتبارك ما تقوله وتفعله من هنا. الرسل الآخرون ليسوا كرماء مثلي.]

وبينما كانت تتمتم لنفسها، غادرت پيل. على وجه الدقة، ألقت بنفسها من القلعة. وسرعان ما ابتلع الظلام جسدها المتساقط، وأصبح نقطة بالكاد يمكن رؤيتها. ربما كانت متجهة إلى إحدى المدن أو البلدات التي لا تعد ولا تحصى هناك.

لم يكن هذا المكان صغيرًا جدًا حتى نطلق عليه هذا الاسم. كان حجمها مشابهًا لعالم. كان من المستحيل تخمين أين انتهى الأمر أو عدد الكائنات التي تعيش هنا.

“…”

وبمجرد دخوله إلى الحفرة، عاد المنظر المائل للمدينة إلى طبيعته.

“…”

“بالطبع أنا أعرفك. أنت المرأة التي أعطتني العديد من التجارب الأولى.”

وترك لوكاس وحده مع الرجل.

مع “هيه”، شاهدته پيل وهو يغادر ولوحت بيدها على ظهره عدة مرات.

“هل انت بخير؟”

“آه، حسنًا، لا أعرف أحدًا مثلك.”

“…هل أنا بخير؟”

بعد سماع كلمات لوكاس، تجعدت زوايا شفاه الشيطان، الذي كان يرفرف بجناحيه تحته، قليلاً.

اهتز صوت لوكاس قليلاً.

“هل هذا صحيح؟ سيكون من الأفضل لك أن تراقب فمك، أعتقد أنني أخبرتك بذلك من قبل. ”

فنظر إلى الرجل وسأل.

ابتسم الرجل واستمر.

“لماذا تسألني ذلك؟”

“لماذا فجأة؟”

“انه فقط. تبدو متعبا.”

عندما اندلعت الأصوات دفعة واحدة، لم يكن الأمر مختلفًا عن الاستيقاظ على آثار الكحول. قصف رأس لوكاس عندما أُجبر على الاستماع إلى هراءهم.

بمجرد سماع تلك الكلمات، شعر لوكاس بالرغبة في البكاء لسبب ما. أراد أن يفتح فمه ويقول شيئًا، لكن صوته لم يخرج. بدلا من ذلك، كل ما بدا وكأنه يريد أن يتسرب هو تنهد أو كلمة مكسورة.

[اركبا.]

كان هذا أيضًا شيئًا لم يحدث إلا بسبب تعدد لوكاس.

فتحت أبواب القلعة وظهر شخص ما. كان مغطى بالكامل برداء أسود، ولكن من بنيته الجسدية، بدا أنهم رجل.

لذلك قرر لوكاس أن يتجاهل الكلمات التي كانت الأصوات تصرخ بها في رأسه.

نزلت پيل أولاً بتعبير غثيان. لقد ترنحت عدة مرات كما لو كانت على وشك الانهيار، لكن لوكاس، الذي نزل خلفها، لم يقم بأي محاولة لدعمها.

وبدلا من ذلك، قال اسما.

[مرحبًا بكما في ديمونسيو.]

“كاساجين.”

بمجرد سماع تلك الكلمات، شعر لوكاس بالرغبة في البكاء لسبب ما. أراد أن يفتح فمه ويقول شيئًا، لكن صوته لم يخرج. بدلا من ذلك، كل ما بدا وكأنه يريد أن يتسرب هو تنهد أو كلمة مكسورة.

“أجل.”

على الرغم من أنه لا يزال لديه بعض الأسئلة، إلا أنه لا يزال يفهم. الآن بعد أن فكر في الأمر، يجب أن يكون موقع المكب، التي يسيطر عليها شبح الجثة، منطقة أيضًا، ولكنها كانت أكبر بكثير من ديمونسيو.

قام كاساجين بفك الضمادات الملفوفة حول وجهه ببطء وابتسم.

[لا أصدق ذلك. هذا الرجل خائن!]

“لم أراك منذ وقت طويل يا لوكاس.”

[…لماذا أنت هنا؟]

ترجمة : [ Yama ]

[يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي تزور فيها منطقة أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[…لماذا أنت هنا؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط