ممالك الاله الستة (2)
1974 ممالك الاله الستة (2)
لكن قد تكون هذه طريقته الوحيدة للعودة إلى الفوضى البدائية.
تابعت تشي ووياو، “مملكة الاله الثالثة تسمى ‘مملكة إله الليل الأبدي’ .”
“بفضل معرفة مو بيتشين، أنا قادرة على تأكيد شيء واحد. بالرغم من أنك مشهور خلال الفوضى البدائية، الهاوية ليس لديها معرفة بوجودك على الإطلاق. وهذا يعني أنه قد مر وقت طويل منذ أن سقط أي شخص في الهاوية … إلا هي”
“الليل الأبدي؟” لفت الاسم انتباه يون تشي على الفور. “هل يمكن أن يكونوا أحفاد عشيرة شيطان الليل الأبدي؟”
“بالنسبة لشخص عادي، كل ما يمكنهم استخلاصه من الاقتباس هو قسوة الإمبراطور. لكن بالنسبة للإمبراطور، فهي حقيقة مطلقة لا يمكن أبدا أن يأملوا في تغييرها”
“لا” هزّت تشي ووياو رأسها. “مملكة الاله هذه ليس لها علاقة بعشيرة شيطان الليل الأبدي التي نعرفها. وقد سمّيت ‘الليل الأبدي’ من قبل الإله الحقيقي الذي يحكمهم”
“هذا هو السبب في أن كل اتصال قد تقوم به في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟”
“إسمها هو ‘شينوو يانيي’، ولقبها الإلهي هو ‘بلا ضوء’ ”
“شينوو يانيي كانت استثناء للقاعدة. نجحت في وراثة الأصل الإلهي للإله حقيقي على الرغم من حقيقة أن جوهرها الإلهي كان مفتقدا. على ما يبدو، هوسها الشديد وقوة ارادتها جعلا المستحيل ممكنا”
(ملاحظة المؤلف: اللقب ‘شينوو (لا إلهي’)، الاسم ‘يانيي (مشمئز من الليل)’ )
“جيد جداً” أومأ يون تشي ببطء ووعد، “سواء الأحياء أو الموتى، كل شخص وكل شيء من الهاوية هو عدوي. كإمبراطور الفوضى البدائية، كل خيار أقوم به سيؤثر على مصير هذا العالم”
“بلا ضوء؟” يون تشي يعلّق بعبوس.
“لهذا السبب فإن مملكة اله فراشة البومة هي أضعف امة بينهم جميعا، ولماذا ان الههم الحقيقي معروف عموما بأنه اضعف جميع الآلهة الحقيقية”
قالت تشي ووياو “كما قلت من قبل، يتطلب المرء كمية كافية من الجوهر الإلهي ليكون قادرا على وراثة قوة الاله الحقيقي. وإلا، لن يفشل الميراث بشكل لا يصدق، بل سيعاني حامله أيضًا من قدر لا يصدق من الضرر”
فكرت للحظة قبل أن تصحح نفسها، “أو بالأحرى، يجب أن أقول أن ذكرياته أقل وضوحًا بكثير من ممالك الاله الخمس الأخرى. في الواقع، إنها مملكة الاله الأقل ترددا على مو بيتشين بعد أن أصبح فارسًا سحيقًا”
“شينوو يانيي كانت استثناء للقاعدة. نجحت في وراثة الأصل الإلهي للإله حقيقي على الرغم من حقيقة أن جوهرها الإلهي كان مفتقدا. على ما يبدو، هوسها الشديد وقوة ارادتها جعلا المستحيل ممكنا”
عرف يون تشي أنه قد يكون سؤالا لا طائل من ورائه، لكنه سأل على أية حال، “هل هما حقاً توأم؟”
“لسوء الحظ، لا تزال تدفع ثمنا باهظا بسبب افتقارها إلى الجوهر الإلهي. في حالتها، كان ثمن القوة المطلقة هو بصرها”
“لا” هزّت تشي ووياو رأسها. “مملكة الاله هذه ليس لها علاقة بعشيرة شيطان الليل الأبدي التي نعرفها. وقد سمّيت ‘الليل الأبدي’ من قبل الإله الحقيقي الذي يحكمهم”
لهذا السبب. فجر الإدراك أدركه وادهشه.
كان من الواضح أن الإله الحقيقي يحاول التنفيس عن طريق تغيير الأسماء.
“الليل أبدي لأنه لا يوجد نور، وهي تكره الليل لأنه أبدي”
“لهذا السبب، أي وجميع الصلات التي أقوم بها في الهاوية لن تكون حقيقية أبداً!”
في هذه المرحلة، كان من الواضح ان شينوو يانيي غيَّرت اسمها بعد ان اصبحت إلها حقيقيا. حتى اسم مملكتها قد تغير إلى “الليل الأبدي” لتعكس ذلك.
“شينوو يانيي كانت استثناء للقاعدة. نجحت في وراثة الأصل الإلهي للإله حقيقي على الرغم من حقيقة أن جوهرها الإلهي كان مفتقدا. على ما يبدو، هوسها الشديد وقوة ارادتها جعلا المستحيل ممكنا”
كان من الواضح أن الإله الحقيقي يحاول التنفيس عن طريق تغيير الأسماء.
حتى لو أصبح يون تشي قويا بما فيه الكفاية لإبادة إله حقيقي في نفسين فقط … تلك الأنفاس القليلة كانت أكثر من وقت كاف لإله حقيقي لتدمير كل الفوضى البدائية.
“علاوة على ذلك، بدا أن فقدان البصر الدائم لم يكن الثمن الوحيد الذي كان على شينوو يان أن تدفعه في سعيها إلى القوة المطلقة. هي سيئة السمعة في جميع أنحاء الهاوية لامتلاكها المزاج الأكثر رعبا من الآلهة الحقيقية السبعة. إذا افترضنا انها لم تكن في الاصل هكذا، فإن ذلك قد يعني ان طبعها انحرف كثيرا بسبب الميراث الناقص”
“تعرف مملكة الاله الخامسة باسم ‘مملكة إله النجم والقمر’ وهي أيضا المملكة الإلهية الوحيدة التي تمتلك أصلين إلهيين حقيقيين، هذا هو السبب في أنه يجب عليهم العثور على خلفين مع القدر المناسب من الجوهر الإلهي في كل مرة يحين الوقت لتمرير القوة. يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة ذلك”
“لم يكن لدى مو بيتشين انطباعات كثيرة عن شينوو يانيي، لكن كلمة ‘مرعبة’ كانت مهيمنة عليهم جميعا. كفارس سحيق، لم يكن هناك تهديد كان يخافه أكثر من مملكة إله الليل الأبدي”
“أنا متفهم” يون تشي أومأ. كان هناك ارتعاش في صوته عندما قال هاتين الكلمتين.
“إذا التوى مزاجها، فلا بد أن يكون مزاجها غير متوقع تماما أيضا” تمتم يون تشي لنفسه. “من بين كل ممالك الاله، يبدو أن هذه هي التي يجب تجنبها مهما حدث”
“أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله!”
تشي ووياو أومأت بالموافقة قبل استئناف تفسيرها، “مملكة الاله الرابعة معروفة باسم ‘مملكة إله ناسج الأحلام’. يحكمها الإله الحقيقي ‘مينغ كونغتشان’، بلقب ‘بلا أحلام’.
“ومع ذلك، فإن ممالك الاله الأخرى لا تحاول إساءة استخدام ديناميكية القوة هذه لأن مملكة اله فراشة البومة — على الأقل على السطح — هي (بركة/نعمة) العاهل السحيق. فراشة البومة نفسها لم تتدخل في أعمال مملكة أخرى أو تفاعلت معها كثيرًا أيضًا. لهذا السبب فإن حضورها هو الأضعف بين ممالك الاله الست”
“الممارسين العميقين لمملكة إله ناسج الأحلام هم خبراء في زراعة الروح. في حين أن قوتهم العميقة أقل من المتوسط مقارنة بممالك الآلهة الاخرى، فلا توجد روح أحد أعظم من روحهم. يشاع أنهم يمكن أن يحاصروا ممارسا عميقا قويا في كابوس أبدي مع نظرة واحدة”
“أتعرف ما الغريب؟ تم منح الاسم من قبل العاهل السحيق نفسه”
“تعرف مملكة الاله الخامسة باسم ‘مملكة إله النجم والقمر’ وهي أيضا المملكة الإلهية الوحيدة التي تمتلك أصلين إلهيين حقيقيين، هذا هو السبب في أنه يجب عليهم العثور على خلفين مع القدر المناسب من الجوهر الإلهي في كل مرة يحين الوقت لتمرير القوة. يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة ذلك”
“ومع ذلك، مملكة إله النجم والقمر قد حققت معجزة في هذا الجيل. زوج من التوائم المعجزة ورثوا القوى على أكمل وجه ممكن. اسميهما ‘وو شينشينغ’ و ‘وو شينيوي’، ويلقبان باللقب الإلهي ‘نجمة السماء’ و ‘هلال القمر’. ”
“ومع ذلك، مملكة إله النجم والقمر قد حققت معجزة في هذا الجيل. زوج من التوائم المعجزة ورثوا القوى على أكمل وجه ممكن. اسميهما ‘وو شينشينغ’ و ‘وو شينيوي’، ويلقبان باللقب الإلهي ‘نجمة السماء’ و ‘هلال القمر’. ”
“لا فكرة لدي” هزّت تشي ووياو رأسها. “كما قلت، ذكريات مو بيتشين عن مملكة اله فراشة البومة مشوشة جدا بحيث ان المعلومات الملموسة الوحيدة التي تمكنت من استخراجها هي اسمها. ومع ذلك، أستطيع أن أقول لكم أن لقب إلههم الحقيقي الإلهي يبدو أنه قد تم منحه من قبل العاهل السحيق أيضا. ويبدو أنهم لم يغيروا لقبهم أبدا”
عرف يون تشي أنه قد يكون سؤالا لا طائل من ورائه، لكنه سأل على أية حال، “هل هما حقاً توأم؟”
“فراشة البومة … فراشة البومة (شياو داي)…” كرر يون تشي الكلمة عدة مرات أخرى قبل أن يسأل فجأة “هل يمكن أن يكون اسم شخص؟”
“هذا صحيح” تشي ووياو أومأت. “لهذا السبب يعرفان باسم ‘التوأم المعجزة’. باعتبارها مملكة الاله الوحيدة التي تمتلك إلهين حقيقيين، النجم والقمر بطبيعة الحال أكثر تخويفا من الممالك الأخرى. قد تتوقع ان تكون قوتهما معا أعظم من ايّ اله حقيقي منفرد”
“أخبريني” التقى يون تشي بعينيها دون خوف.
“أخيرا وليس آخرا، مملكة الاله السادسة …” تشي ووياو توقفت لثانية قبل أن تتابع، “… وهي نوع خاص”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي مثل هذه النظرة عليها ؛ المرة الأولى التي رفضت فيها الرفض كإجابة.
لعب يون تشي دور المستمع الجيد وسأل “كيف ذلك؟”
“جيد جداً” أومأ يون تشي ببطء ووعد، “سواء الأحياء أو الموتى، كل شخص وكل شيء من الهاوية هو عدوي. كإمبراطور الفوضى البدائية، كل خيار أقوم به سيؤثر على مصير هذا العالم”
أجابت تشي ووياو “باستثناء الأرض النقية، فإن مملكة الآلهة الستة هي بسهولة أحد أبرز وجودات الهاوية. كل ما أخبرتك به هو شيء يعرفه كل سكان الهاوية”
لكن قد تكون هذه طريقته الوحيدة للعودة إلى الفوضى البدائية.
“ومع ذلك، انطباع مو بيتشين عن مملكة الاله هذه، حتى لو اعتبرَ ان ذكرياته مجزَّأة، ضبابية بشكل لا يصدق”
فكرت للحظة قبل أن تصحح نفسها، “أو بالأحرى، يجب أن أقول أن ذكرياته أقل وضوحًا بكثير من ممالك الاله الخمس الأخرى. في الواقع، إنها مملكة الاله الأقل ترددا على مو بيتشين بعد أن أصبح فارسًا سحيقًا”
فكرت للحظة قبل أن تصحح نفسها، “أو بالأحرى، يجب أن أقول أن ذكرياته أقل وضوحًا بكثير من ممالك الاله الخمس الأخرى. في الواقع، إنها مملكة الاله الأقل ترددا على مو بيتشين بعد أن أصبح فارسًا سحيقًا”
سيكون من المستحيل تقريباً أخذ مثل هذه القطعة الأثرية المكانية الهامة من العاهل السحيق.
يون تشي “…؟”
“بفضل معرفة مو بيتشين، أنا قادرة على تأكيد شيء واحد. بالرغم من أنك مشهور خلال الفوضى البدائية، الهاوية ليس لديها معرفة بوجودك على الإطلاق. وهذا يعني أنه قد مر وقت طويل منذ أن سقط أي شخص في الهاوية … إلا هي”
“نتيجة لذلك، فإن المعلومات الملموسة الوحيدة التي تمكنت من استخراجها من ذكريات مو بيتشين هي اسمها. ليس هذا فقط، بل له اسم غير عادي تماما”
تابعت تشي ووياو، “مملكة الاله الثالثة تسمى ‘مملكة إله الليل الأبدي’ .”
“يطلق عليها ‘مملكة اله فراشة البومة’. ” (نوع من انواع الفراشات)
“أخيرا وليس آخرا، مملكة الاله السادسة …” تشي ووياو توقفت لثانية قبل أن تتابع، “… وهي نوع خاص”
كان ذلك غريبا حقا. كل ممالك الاله التي سمع بها حتى هذه اللحظة كان لها اسم عظيم. تمثل بلا حدود النمو اللانهائي والحرية، ينطوي محطمة السماء على طموح ساحق وغطرسة، كان الليل الأبدي مخيفة كما كانت أبدية، استدعت النجم والقمر صور الفضاء اللانهائي، وغطت ناسج الحلم نفسها في ستار من الغموض والزوال. كل اسم كان مخيفاً في حد ذاته.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي مثل هذه النظرة عليها ؛ المرة الأولى التي رفضت فيها الرفض كإجابة.
“مملكة اله فراشة البومة” مع ذلك؟ حتى أن يون تشي كان بوسعه أن يقول إن التسمية لا تتناسب مع اصطلاحية التسمية.
“يطلق عليها ‘مملكة اله فراشة البومة’. ” (نوع من انواع الفراشات)
“فراشة البومة … فراشة البومة …” كرر يون تشي الاسم عدة مرات قبل النظر للأعلى. “هذا لا يبدو حتى كاسم بلد، ناهيك عن مملكة اله لإله حقيقي. هل أنتِ متأكدة من أن الأسم صحيح؟ ربما أخطأتي في قراءتها لأن شظية الذاكرة كانت ضبابية جدا؟”
تابعت تشي ووياو، “مملكة الاله الثالثة تسمى ‘مملكة إله الليل الأبدي’ .”
“لا، أنا متأكدة” هزّت تشي ووياو رأسها دون تردد. “الأحرف منقوشة بوضوح في ذكريات مو بيتشين. لا يمكن أن يكون هناك خطأ”
“أنا متفهم” يون تشي أومأ. كان هناك ارتعاش في صوته عندما قال هاتين الكلمتين.
“أتعرف ما الغريب؟ تم منح الاسم من قبل العاهل السحيق نفسه”
“ومع ذلك، فإن ممالك الاله الأخرى لا تحاول إساءة استخدام ديناميكية القوة هذه لأن مملكة اله فراشة البومة — على الأقل على السطح — هي (بركة/نعمة) العاهل السحيق. فراشة البومة نفسها لم تتدخل في أعمال مملكة أخرى أو تفاعلت معها كثيرًا أيضًا. لهذا السبب فإن حضورها هو الأضعف بين ممالك الاله الست”
“أيضا، ممالك الاله الخمس الأخرى قد غيرت أسمائها عدة مرات على مر التاريخ، لكن ليس مملكة اله فراشة البومة. قد ظل الاسم كما هو منذ القدم”
“مملكة اله فراشة البومة” مع ذلك؟ حتى أن يون تشي كان بوسعه أن يقول إن التسمية لا تتناسب مع اصطلاحية التسمية.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يقول “يبدو أن مملكة اله فراشة البومة هذه مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعاهل السحيق. ربما هي أمة خلقوها ليوازنوا هيكل السلطة ويراقبوا ممالك الاله الأخرى في ارض الاحياء؟”
في هذه المرحلة، كان من الواضح ان شينوو يانيي غيَّرت اسمها بعد ان اصبحت إلها حقيقيا. حتى اسم مملكتها قد تغير إلى “الليل الأبدي” لتعكس ذلك.
هزّت تشي ووياو رأسها مرة أخرى. “الأمر ليس كذلك. من بين جميع العناصر، الطاقة المظلمة العميقة هي أندر الطاقات العميقة في الهاوية. هذا هو السبب في أن الطاقة المظلمة في الفوضى البدائية لا تزال تتدفق إلى الهاوية بمعدل بطيء. نتيجة لذلك، من الصعب جدا زراعة الطاقة المظلمة العميقة في الهاوية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي مثل هذه النظرة عليها ؛ المرة الأولى التي رفضت فيها الرفض كإجابة.
“لهذا السبب فإن مملكة اله فراشة البومة هي أضعف امة بينهم جميعا، ولماذا ان الههم الحقيقي معروف عموما بأنه اضعف جميع الآلهة الحقيقية”
“إذا كان يمكن تدمـ —”
“ومع ذلك، فإن ممالك الاله الأخرى لا تحاول إساءة استخدام ديناميكية القوة هذه لأن مملكة اله فراشة البومة — على الأقل على السطح — هي (بركة/نعمة) العاهل السحيق. فراشة البومة نفسها لم تتدخل في أعمال مملكة أخرى أو تفاعلت معها كثيرًا أيضًا. لهذا السبب فإن حضورها هو الأضعف بين ممالك الاله الست”
تشي ووياو أومأت بالموافقة قبل استئناف تفسيرها، “مملكة الاله الرابعة معروفة باسم ‘مملكة إله ناسج الأحلام’. يحكمها الإله الحقيقي ‘مينغ كونغتشان’، بلقب ‘بلا أحلام’.
سأل يون تشي، “ما هو اسم إلههم الحقيقي؟”
“سبب قدرة الهاوية على إختراق كوننا يعود إلى تلك القطعة الأثرية المكانية المجهولة التي يمتلكها العاهل السحيق”
“لا فكرة لدي” هزّت تشي ووياو رأسها. “كما قلت، ذكريات مو بيتشين عن مملكة اله فراشة البومة مشوشة جدا بحيث ان المعلومات الملموسة الوحيدة التي تمكنت من استخراجها هي اسمها. ومع ذلك، أستطيع أن أقول لكم أن لقب إلههم الحقيقي الإلهي يبدو أنه قد تم منحه من قبل العاهل السحيق أيضا. ويبدو أنهم لم يغيروا لقبهم أبدا”
“أما لماذا أعطى العاهل السحيق مملكة اله فراشة البومة معاملة خاصة …” الضوء في عيون تشي ووياو خافت قليلا. “مو بيتشين لم يعرف. ليس لأن ذكرياته غير واضحة، لكن لأن لا أحد إكتشف السبب. هذا هو أحد أسرار الهاوية التي لم يتجرأ أحد على النظر إليها”
“أما لماذا أعطى العاهل السحيق مملكة اله فراشة البومة معاملة خاصة …” الضوء في عيون تشي ووياو خافت قليلا. “مو بيتشين لم يعرف. ليس لأن ذكرياته غير واضحة، لكن لأن لا أحد إكتشف السبب. هذا هو أحد أسرار الهاوية التي لم يتجرأ أحد على النظر إليها”
“مملكة اله فراشة البومة” مع ذلك؟ حتى أن يون تشي كان بوسعه أن يقول إن التسمية لا تتناسب مع اصطلاحية التسمية.
“فراشة البومة … فراشة البومة (شياو داي)…” كرر يون تشي الكلمة عدة مرات أخرى قبل أن يسأل فجأة “هل يمكن أن يكون اسم شخص؟”
في هذه المرحلة، كان من الواضح ان شينوو يانيي غيَّرت اسمها بعد ان اصبحت إلها حقيقيا. حتى اسم مملكتها قد تغير إلى “الليل الأبدي” لتعكس ذلك.
“أشك في ذلك” أجابت تشي ووياو “حرف (شياو/البومة) يرمز إلى القسوة وتحدي النظام العادي، في حين يرمز حرف (داي/الفراشة) إلى الأناقة والجمال. من غير المنطقي حقا الجمع بين الحرفين لصنع اسم”
كان من الواضح أن الإله الحقيقي يحاول التنفيس عن طريق تغيير الأسماء.
فكر يون تشي بالأمر قبل أن يومئ برأسه “أنتِ على حق”
“بلا ضوء؟” يون تشي يعلّق بعبوس.
فجأة، وقفت تشي ووياو على قدميها ومشيت أمام يون تشي. لاحظ أن انعكاسه كان يرتجف داخل بؤبؤ عينيها المظلمين والشيطانيين لسبب ما. ثم أدرك أنه لم يكن هو، بل هي.
فجأة، وقفت تشي ووياو على قدميها ومشيت أمام يون تشي. لاحظ أن انعكاسه كان يرتجف داخل بؤبؤ عينيها المظلمين والشيطانيين لسبب ما. ثم أدرك أنه لم يكن هو، بل هي.
“بفضل معرفة مو بيتشين، أنا قادرة على تأكيد شيء واحد. بالرغم من أنك مشهور خلال الفوضى البدائية، الهاوية ليس لديها معرفة بوجودك على الإطلاق. وهذا يعني أنه قد مر وقت طويل منذ أن سقط أي شخص في الهاوية … إلا هي”
“أولا …” أبطأت تشي ووياو كلماتها. “هناك اقتباس يقول شيئا من هذا القبيل: ليس هناك أحد أكثر قسوة في العالم من إمبراطور”
بؤبؤ عينيّ يون تشي توسّع على الفور.
انحنت تشي ووياو إلى الأمام وأمسكت بيدي يون تشي بلطف.
لم تنطق تشي ووياو باسمها. “أعلم أن الأمل قد انبعث فيك منذ أن تعلمت أن السقوط في الهاوية لا يعني الموت المطلق. أعلم أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يقوله أو يفعله لتغيير رأيك”
“لهذا يجب أن تتذكر هذا، يون تشي” تباطأت تشي ووياو بشكل أكبر كما لو كانت تحاول أن تحفر الكلمات بعمق أكبر في روحه. “أنت إمبراطور الفوضى البدائية. أنت لن تكون أبدا عضوا في الهاوية”
“بإفتراض أنها لا تزال على قيد الحياة، وبالنظر إلى ذكائها وحبها الأبدي لك، هي لن تكشفك إلى الهاوية”
لم تنطق تشي ووياو باسمها. “أعلم أن الأمل قد انبعث فيك منذ أن تعلمت أن السقوط في الهاوية لا يعني الموت المطلق. أعلم أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يقوله أو يفعله لتغيير رأيك”
“هذا يعني أن الهاوية غير جاهزة لك. يجب أن تستفيد جيدا من هذه الميزة”
كان ذلك غريبا حقا. كل ممالك الاله التي سمع بها حتى هذه اللحظة كان لها اسم عظيم. تمثل بلا حدود النمو اللانهائي والحرية، ينطوي محطمة السماء على طموح ساحق وغطرسة، كان الليل الأبدي مخيفة كما كانت أبدية، استدعت النجم والقمر صور الفضاء اللانهائي، وغطت ناسج الحلم نفسها في ستار من الغموض والزوال. كل اسم كان مخيفاً في حد ذاته.
“أنا متفهم” يون تشي أومأ. كان هناك ارتعاش في صوته عندما قال هاتين الكلمتين.
سيكون من المستحيل تقريباً أخذ مثل هذه القطعة الأثرية المكانية الهامة من العاهل السحيق.
انحنت تشي ووياو إلى الأمام وأمسكت بيدي يون تشي بلطف.
تابعت تشي ووياو، “مملكة الاله الثالثة تسمى ‘مملكة إله الليل الأبدي’ .”
كان صوتها حريري، لكن نظرتها ونغمتها كانت قاسية. “كل ما أخبرتك به الآن قد يكون عديم الفائدة بعد دخولك الهاوية. بعد كل شيء، لديك طريق طويل جدا لتقطعه قبل أن تتمكن من الوصول من مدخل الهاوية إلى ممالك الاله. في الهاوية، ليس فقط يجب أن تبدأ من الصفر، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تعتمد عليه حقا. بهذا المعنى، لا يهم حتى لو نسيت كل ما قلته لك للتو. ومع ذلك، أريدك أن تعدني بثلاثة أشياء. يجب أن تحافظ على كلمتك مهما حدث”
سيكون من المستحيل تقريباً أخذ مثل هذه القطعة الأثرية المكانية الهامة من العاهل السحيق.
عادة، كانت تشي ووياو تنغمس في يون تشي إلى حد الإفراط. كانت دائما تقريبا تتفق مع اختياراته حتى عندما كانت مناقضة تماما لنصيحتها.
“بالنسبة لشخص عادي، كل ما يمكنهم استخلاصه من الاقتباس هو قسوة الإمبراطور. لكن بالنسبة للإمبراطور، فهي حقيقة مطلقة لا يمكن أبدا أن يأملوا في تغييرها”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يون تشي مثل هذه النظرة عليها ؛ المرة الأولى التي رفضت فيها الرفض كإجابة.
“إذا كانت قوة عالم الانقراض الإلهي وحدها كافية بالفعل لدفع الفوضى البدائية إلى حافة الهاوية، فإن أمثال عالم الحدود الإلهية والآلهة الحقيقية يمكن أن تكون أسوأ. إذا تمكن أي منهم من الوصول إلى الفوضى البدائية، ستكون نهاية كل شيء حتى لو كنت مساويا لهم أو أفضل”
“أخبريني” التقى يون تشي بعينيها دون خوف.
“أخبريني” التقى يون تشي بعينيها دون خوف.
“أولا …” أبطأت تشي ووياو كلماتها. “هناك اقتباس يقول شيئا من هذا القبيل: ليس هناك أحد أكثر قسوة في العالم من إمبراطور”
كان ذلك غريبا حقا. كل ممالك الاله التي سمع بها حتى هذه اللحظة كان لها اسم عظيم. تمثل بلا حدود النمو اللانهائي والحرية، ينطوي محطمة السماء على طموح ساحق وغطرسة، كان الليل الأبدي مخيفة كما كانت أبدية، استدعت النجم والقمر صور الفضاء اللانهائي، وغطت ناسج الحلم نفسها في ستار من الغموض والزوال. كل اسم كان مخيفاً في حد ذاته.
“بالنسبة لشخص عادي، كل ما يمكنهم استخلاصه من الاقتباس هو قسوة الإمبراطور. لكن بالنسبة للإمبراطور، فهي حقيقة مطلقة لا يمكن أبدا أن يأملوا في تغييرها”
(ملاحظة المؤلف: اللقب ‘شينوو (لا إلهي’)، الاسم ‘يانيي (مشمئز من الليل)’ )
“لهذا يجب أن تتذكر هذا، يون تشي” تباطأت تشي ووياو بشكل أكبر كما لو كانت تحاول أن تحفر الكلمات بعمق أكبر في روحه. “أنت إمبراطور الفوضى البدائية. أنت لن تكون أبدا عضوا في الهاوية”
عرف يون تشي أنه قد يكون سؤالا لا طائل من ورائه، لكنه سأل على أية حال، “هل هما حقاً توأم؟”
“من اللحظة التي تطأ فيها قدمك الهاوية، فكل فكرة تمر في ذهنك، كل عمل تختاره لتتخذه، ستؤثر مباشرة في حياة هذا العالم وموته!”
لعب يون تشي دور المستمع الجيد وسأل “كيف ذلك؟”
“هذا هو السبب في أن كل اتصال قد تقوم به في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟”
“ومع ذلك، مملكة إله النجم والقمر قد حققت معجزة في هذا الجيل. زوج من التوائم المعجزة ورثوا القوى على أكمل وجه ممكن. اسميهما ‘وو شينشينغ’ و ‘وو شينيوي’، ويلقبان باللقب الإلهي ‘نجمة السماء’ و ‘هلال القمر’. ”
“أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله!”
“لم يكن لدى مو بيتشين انطباعات كثيرة عن شينوو يانيي، لكن كلمة ‘مرعبة’ كانت مهيمنة عليهم جميعا. كفارس سحيق، لم يكن هناك تهديد كان يخافه أكثر من مملكة إله الليل الأبدي”
كما يجب أن يتعلم الناس إخفاء لطفهم، يجب أن يتعلم الأباطرة إفراغ قلوبهم.
انحنت تشي ووياو إلى الأمام وأمسكت بيدي يون تشي بلطف.
“جيد جداً” أومأ يون تشي ببطء ووعد، “سواء الأحياء أو الموتى، كل شخص وكل شيء من الهاوية هو عدوي. كإمبراطور الفوضى البدائية، كل خيار أقوم به سيؤثر على مصير هذا العالم”
“ومع ذلك، فإن ممالك الاله الأخرى لا تحاول إساءة استخدام ديناميكية القوة هذه لأن مملكة اله فراشة البومة — على الأقل على السطح — هي (بركة/نعمة) العاهل السحيق. فراشة البومة نفسها لم تتدخل في أعمال مملكة أخرى أو تفاعلت معها كثيرًا أيضًا. لهذا السبب فإن حضورها هو الأضعف بين ممالك الاله الست”
“لهذا السبب، أي وجميع الصلات التي أقوم بها في الهاوية لن تكون حقيقية أبداً!”
“ومع ذلك، فإن ممالك الاله الأخرى لا تحاول إساءة استخدام ديناميكية القوة هذه لأن مملكة اله فراشة البومة — على الأقل على السطح — هي (بركة/نعمة) العاهل السحيق. فراشة البومة نفسها لم تتدخل في أعمال مملكة أخرى أو تفاعلت معها كثيرًا أيضًا. لهذا السبب فإن حضورها هو الأضعف بين ممالك الاله الست”
“جيد!” خففت عيون تشي ووياو قبل أن تواصل.
“هذا هو السبب في أن كل اتصال قد تقوم به في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟”
“ثانيا، قوة مو بيتشين كانت تقريبا كافية لإختلال توازن عالم الاله كله إلى حد الإنهيار. إذا لم تكن المعركة الأخيرة قد وقعت في عالم الاله للبداية المطلقة فإن الاله وحده يعلم ما نوع الكارثة التي كان يمكن أن تحدث”
“أنا أفهم” يون تشي أومأ بشدة. “سأفعل كل ما في وسعي لمنع أي شخص من الهاوية من الصعود إلى الفوضى البدائية!”
“إذا كانت قوة عالم الانقراض الإلهي وحدها كافية بالفعل لدفع الفوضى البدائية إلى حافة الهاوية، فإن أمثال عالم الحدود الإلهية والآلهة الحقيقية يمكن أن تكون أسوأ. إذا تمكن أي منهم من الوصول إلى الفوضى البدائية، ستكون نهاية كل شيء حتى لو كنت مساويا لهم أو أفضل”
في الوقت الحالي، قوانين وفضاء الفوضى البدائية كانت ضعيفة للغاية لدرجة أن الاله الرماد وحده يمكن أن يزعزع استقرار نصف عالم الاله. المعركة بين الآلهة الحقيقية ستبيد الكون في وقت قصير.
في الوقت الحالي، قوانين وفضاء الفوضى البدائية كانت ضعيفة للغاية لدرجة أن الاله الرماد وحده يمكن أن يزعزع استقرار نصف عالم الاله. المعركة بين الآلهة الحقيقية ستبيد الكون في وقت قصير.
قالت تشي ووياو “كما قلت من قبل، يتطلب المرء كمية كافية من الجوهر الإلهي ليكون قادرا على وراثة قوة الاله الحقيقي. وإلا، لن يفشل الميراث بشكل لا يصدق، بل سيعاني حامله أيضًا من قدر لا يصدق من الضرر”
حتى لو أصبح يون تشي قويا بما فيه الكفاية لإبادة إله حقيقي في نفسين فقط … تلك الأنفاس القليلة كانت أكثر من وقت كاف لإله حقيقي لتدمير كل الفوضى البدائية.
تشي ووياو أومأت بالموافقة قبل استئناف تفسيرها، “مملكة الاله الرابعة معروفة باسم ‘مملكة إله ناسج الأحلام’. يحكمها الإله الحقيقي ‘مينغ كونغتشان’، بلقب ‘بلا أحلام’.
“أنا أفهم” يون تشي أومأ بشدة. “سأفعل كل ما في وسعي لمنع أي شخص من الهاوية من الصعود إلى الفوضى البدائية!”
“بلا ضوء؟” يون تشي يعلّق بعبوس.
“سبب قدرة الهاوية على إختراق كوننا يعود إلى تلك القطعة الأثرية المكانية المجهولة التي يمتلكها العاهل السحيق”
“يطلق عليها ‘مملكة اله فراشة البومة’. ” (نوع من انواع الفراشات)
“إذا كان يمكن تدمـ —”
في الوقت الحالي، قوانين وفضاء الفوضى البدائية كانت ضعيفة للغاية لدرجة أن الاله الرماد وحده يمكن أن يزعزع استقرار نصف عالم الاله. المعركة بين الآلهة الحقيقية ستبيد الكون في وقت قصير.
قطعت نفسها قبل أن تتمكن من إنهاء الكلمة “إذا كان من الممكن أخذها، فإنه ليس من المستحيل أن تنتهي هذه الرحلة بنبرة مثالية”
“هذا هو السبب في أن كل اتصال قد تقوم به في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟”
سيكون من المستحيل تقريباً أخذ مثل هذه القطعة الأثرية المكانية الهامة من العاهل السحيق.
كان ذلك غريبا حقا. كل ممالك الاله التي سمع بها حتى هذه اللحظة كان لها اسم عظيم. تمثل بلا حدود النمو اللانهائي والحرية، ينطوي محطمة السماء على طموح ساحق وغطرسة، كان الليل الأبدي مخيفة كما كانت أبدية، استدعت النجم والقمر صور الفضاء اللانهائي، وغطت ناسج الحلم نفسها في ستار من الغموض والزوال. كل اسم كان مخيفاً في حد ذاته.
“سأتذكر هذا” قال يون تشي بإيماءة.
“أخبريني” التقى يون تشي بعينيها دون خوف.
لكن قد تكون هذه طريقته الوحيدة للعودة إلى الفوضى البدائية.
“أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله!”
“شينوو يانيي كانت استثناء للقاعدة. نجحت في وراثة الأصل الإلهي للإله حقيقي على الرغم من حقيقة أن جوهرها الإلهي كان مفتقدا. على ما يبدو، هوسها الشديد وقوة ارادتها جعلا المستحيل ممكنا”
