الغيمة تسقط في الهاوية
1980 الغيمة تسقط في الهاوية
مرة أخرى، شعرت هيليان لينغتشو أن أحدهم لسع روحها وتوقفت فجأة وتمتمت في ذهول، “هو … نحن … نحن بحاجة إلى العودة وإنقاذه! يجب علينا ذلك!”
ردًا على كلمات شين ووتشينغ، قالت شين وويي فقط “أنتِ من فشل في دخول عالم الانقراض الإلهي على الرغم من ألف عام من الاستثمار الذي يجري في عروقك. كنتِ أضحوكة جميع الممالك”
“شين وويي” نادت باسم وويي للمرة الأخيرة. “لقد خدمت شينوو ياني منذ ألف عام. أنا أعرف أفضل بكثير منك أي نوع من النساء المجنونات والشيطانية هي حقا!”
“كان يجب أن تعرفي أن هذا سيحدث منذ اللحظة التي خذلتِ فيها الأم ولطختي اسمها لكن … هذا ليس الشيء الوحيد الذي فعلته، أليس كذلك؟ هل اعتقدتِ حقا ان الأم لا تعلم بعلاقتك السرية مع مهدر النفس هذا؟”
“تجاهليه. هيا بنا” قال مو كانغيينغ بينما يسحب نظره.
“إذا كان هناك أي شيء، يجب ان تكوني شاكرة ان الام لم تبيد عائلتك كلها!”
“أنا مختلفة عنك”
استغرقت شين وتشينغ وقتا طويلا قبل أن تتمكن من استجماع نفسها. عندما نظرت للأعلى مرة أخرى، حدّقت في عيني شين وويي لنفَس واحد … نفَسين … ثلاثة أنفاس … ومع ذلك لم تستطع رؤية أي أثر للعاطفة خلف تلك العينين.
“لهذا السبب لا يجب ان تقلق الام ابدا بشأن عدم ولائها لي. بنفس الطريقة، لا يمكنني أبداً أن أخون أمي. الأم يمكنها أن تدمر كل ما لدي اليوم، ولا يمكنني إلا أن أرى ذلك على أنها تستعيد النعمة التي منحتني إياها. لن أشعر بأي ندم أو شكاوى. ألوم نفسي فقط على فشلي، وأندب على عدم قدرتي على رد ولو شظية على لطفها بعد الآن”
كيف يمكن أن تكون مشابهة جدا لتلك العيون التي كانت تخشاها وتكرهها أكثر؟
“تجاهليه. هيا بنا” قال مو كانغيينغ بينما يسحب نظره.
“إنها وحش” همست شين ووتشينغ. “لمجرد أنها تعرضت للأذى من قبل رجل، قررت أن جميع الرجال في العالم يجب أن يكونوا كلابا. ولأنها لن ترى النور مرة أخرى، قررت أن العالم بأسره يستحق كراهيتها!”
ومع ذلك، لم يكن اليوم يوما خاليا من الحياة. يمكن رؤية شخصين ينطلقان عبر السماء بعد أن هدأت العاصفة الرملية قليلا. كانا رجل وامرأة.
“لا تعتقدي أنكِ أو أنا معفيين من تلك الكراهية!”
“سنصل إلى العاصمة خلال تسع ساعات فقط” ظلت عيون المرأة تتوجه نحو جروح الرجل. “يجب أن تصمد حتى ذلك الحين، أخي الأكبر التاسع”
أصبح صوتها فجأة صاخبا وقاسيا.
عندما سحبت كفها وابتعدت، انهار جسد شين ووتشينغ الممزق إلى غبار جثة ناعم. اندمج بسرعة مع الضباب الرمادي الذي يتخلل القاعة المهجورة واختفى تماما.
“كنت البنت الالهية التي اختارتها! كنت مساعدها الأقرب! لكن لمجرد ظهورك، رُميت كالقمامة!”
“ماذا حدث لهذا الرجل؟ كيف أصابته هذه الإصابات حتى؟” هتفت هيليان لينغتشو وهي مصدومة.
“ألم تفكري أبداً أن حاضري قد يكون إنعكاساً لمستقبلك؟”
المرأة التي كانت بجانبه كانت ترتدي رداء أوزة أصفر. بدت صغيرة و حساسة بجانب الرجل. كان وجهها مذهلا، وأعطت هالة هائلة لا يمكن إلا للأحمق أن يقلل من شأنها. في الوقت الحالي، كانت عيناها مليئة بالقلق.
قلبت شين وويي يدها حولها، وخفت الأضواء العميقة في القاعة الخربة على الفور. حيث كاد إدراك شين ووتشينغ الروحي أن يختفي في هذه المرحلة، فقد حرمها فقدان الإضاءة من قدرتها على النظر إلى شين وويي في عينيها.
“لا أملك ذكريات ولا ماضي. الأم هي التي أنقذت حياتي ومنحتني قوتي. وهي أيضا التي شكلت عقلي ومصيري”
“أنا مختلفة عنك”
والمثير للدهشة أن شين ووتشينغ بدأت تضحك على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لديها سوى ثوان لتعيش. لم يكن هناك خوف ولا شوق في صوتها. لم يكن هناك سوى الحزن … والشفقة على شين وويي.
“لا أملك ذكريات ولا ماضي. الأم هي التي أنقذت حياتي ومنحتني قوتي. وهي أيضا التي شكلت عقلي ومصيري”
“…” شين ووتشينغ لم تتحرك لفترة طويلة جدا. حدّقت في شين وويي كما لو كانت تحدق في دمية يرثى لها على الرغم من أنها كانت الأكثر إثارة للشفقة بينهما.
“كل ما املك هو هدية من أمي، كما ان شكري لها لا يشوبه شائبة!”
فوجئ مو كانغيينغ بسبب ثورانها. قبل أن يعرف ذلك، كانت هيليان لينغتشو قد عادت بالفعل إلى جانب الرجل الجريح.
“لهذا السبب لا يجب ان تقلق الام ابدا بشأن عدم ولائها لي. بنفس الطريقة، لا يمكنني أبداً أن أخون أمي. الأم يمكنها أن تدمر كل ما لدي اليوم، ولا يمكنني إلا أن أرى ذلك على أنها تستعيد النعمة التي منحتني إياها. لن أشعر بأي ندم أو شكاوى. ألوم نفسي فقط على فشلي، وأندب على عدم قدرتي على رد ولو شظية على لطفها بعد الآن”
الرجل يمتلك بنية جسدية طويلة وعضلية. كانت ملامحه متينة كما كانت عيناه حادتان. نصف جسده كان ملطخاً بالدماء وكان يسحب ذراعاً نصف منحنية أمامه. كان هناك جرح مروع يمتد من ذراعه على طول الطريق إلى أضلاعه اليسرى، والنظر عن قرب ستكشف أن الجرح كان يتسرب منه ضباب رمادي.
“…” شين ووتشينغ لم تتحرك لفترة طويلة جدا. حدّقت في شين وويي كما لو كانت تحدق في دمية يرثى لها على الرغم من أنها كانت الأكثر إثارة للشفقة بينهما.
كانت هذه صحراء حيث يمكن أن تحدث عاصفة رملية رهيبة في أي لحظة. كما انه كان قريبا من حافة الضباب اللانهائي، لذلك يمكن ان يظهر في اي لحظة وحش سحيق — شيء أكثر فظاعة بكثير العاصفة الرملية. نتيجة لذلك، عدد قليل جدا من الناس يتردد على هذا المكان، هذا إذا إن وجد.
“من ناحية أخرى، لم تستطيعي حتى أن ترقي إلى ما يحمله اسمك. انتِ خيبة أمل لامي طوال الوقت”
العاصفة الرملية كانت لا تزال تهب، وبدا وكأنه قد ينهار على قدميه في أي لحظة، كل خطوة يخطوها كانت تخرج قليلا من جسده الممزق، لكنه استمر في المشي كما لو انه مدعوم بقوة الارادة الخالصة.
عيون وويي كانت هادئة تماما. صوتها ينقصه العاطفة التي يجب أن يمتلكها الإنسان. من المفارقات أنها كانت أكثر من شين ووتشينغ (عديمة المشاعر) من شين ووتشينغ نفسها.
كان الضوء الساطع في سماء الليل الأبدي لا يختلف عن الضوء في ممالك الاله الأخرى، ومع ذلك شعرت أنه لا يوجد ضوء على الإطلاق. كان هناك فقط ستار أبدي للظلام.
“لولا حقيقة أنه من الصعب العثور على حاملي الاله، كنتِ ستفقدين الحق في خدمة الأم منذ وقت طويل. ما تحصلين عليه اليوم هو ما تستحقيه!”
شهدوا عددا لا يحصى من الجرحى في حياتهم، لكن هذا كان بسهولة أسوأ ما واجهوه.
وميض الضوء العميق البارد فجأة بين أصابعها. ملأت نية القتل الرهيبة الغرفة في لحظة.
أنا آسفة …
منذ أن أصيبت شين ووتشينغ بالشلل التام، كادت هالة شين وويي وحدها أن تحول أعضائها الداخلية إلى عجينة. انهارت على الأرض وتحولت إلى كرة. بدأت حياتها تتلاشى بسرعة منها.
…
“هيه … هيهيهي… هاهاهاهاها…”
لن أتمكن أبدا من الاستجابة لآمالك وتوقعاتك مرة أخرى …
والمثير للدهشة أن شين ووتشينغ بدأت تضحك على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لديها سوى ثوان لتعيش. لم يكن هناك خوف ولا شوق في صوتها. لم يكن هناك سوى الحزن … والشفقة على شين وويي.
ومع ذلك، لم يكن اليوم يوما خاليا من الحياة. يمكن رؤية شخصين ينطلقان عبر السماء بعد أن هدأت العاصفة الرملية قليلا. كانا رجل وامرأة.
“شين وويي” نادت باسم وويي للمرة الأخيرة. “لقد خدمت شينوو ياني منذ ألف عام. أنا أعرف أفضل بكثير منك أي نوع من النساء المجنونات والشيطانية هي حقا!”
التقت عيونهم. في تلك اللحظة، شعرت وكأن أحدهم قد لدغها في روحها.
“لا أعرف ما إذا كنت سأذهب إلى الجنة أو الجحيم، لكنني سأراقبك من الجانب الآخر. لا استطيع الانتظار لمعرفة ما سيكون مصيرك النهائي … هاهاهاها…”
شهدوا عددا لا يحصى من الجرحى في حياتهم، لكن هذا كان بسهولة أسوأ ما واجهوه.
لأول مرة، كسر رباطة جأش شين وويي قليلا. عقدت حاجبيها باستياء، وبختها، “كيف تجرؤين على مخاطبة الأم باسمها! أنتِ تستحقين مليون موت!”
انفجر الضوء العميق على كفها على الفور في ضوء دمار لا يرحم. حطمت بسهولة جسد شين ووتشينغ وآخر جزء من قوة حياتها.
انفجر الضوء العميق على كفها على الفور في ضوء دمار لا يرحم. حطمت بسهولة جسد شين ووتشينغ وآخر جزء من قوة حياتها.
شهدوا عددا لا يحصى من الجرحى في حياتهم، لكن هذا كان بسهولة أسوأ ما واجهوه.
عندما سحبت كفها وابتعدت، انهار جسد شين ووتشينغ الممزق إلى غبار جثة ناعم. اندمج بسرعة مع الضباب الرمادي الذي يتخلل القاعة المهجورة واختفى تماما.
كان الثنائي يطير لفترة أطول قبل أن تنظر هيليان لينغتشو فجأة وراء نفسها. ربما لإرضاء فضولها أو ربما كان شيئاً آخر. بغض النظر عن ذلك، نظرت إلى الرجل الجريح ولاحظت أنه كان ينظر إلى الأعلى فقط.
انفتح الباب، وخطت شين وويي ببطء أمام المرأتين العجوزتين اللتين تحرسان خارج المدخل. الباب أغلق ورائها مرة أخرى.
“لا تعتقدي أنكِ أو أنا معفيين من تلك الكراهية!”
“كنت سأتجنب جسدها لإعادته إلى عائلتها، لكن بما انها تجرأت على عدم احترام الأم، لم يكن امامي سوى ان ابعثرها كالغبار”
لم تتردد هيليان لينغتشو في النظر بعيدا أيضا. في نفس الوقت، حددوا هالة الرجل الغامض العميقة. كان من المستوى العاشر لسيادي الإلهي، الذي كان حرفياً على وشك أن يصبح سيدا إلهياً. من العار…
“إيصال هذه الرسالة إلى عائلة شين ووتشينغ: بالرغم من كونها حاملة للجوهر الإلهي، إلا أن شين ووتشينغ كانت امرأة حمقاء عديمة الفائدة لم تشعر بالامتنان الذي أبدته لها الأم فحسب، بل تجرأت على أن تتحداها. كعقاب، تم تدمير جسدها وروحها ودفنها في غبار سحيق، وهما، عائلة شين ووتشينغ، لم يعودا يستحقان نعمة الأم الإلهية”
كيف يمكن أن تكون مشابهة جدا لتلك العيون التي كانت تخشاها وتكرهها أكثر؟
“لديهم أربع وعشرون ساعة ليخرجوا من مملكة إله الليل الأبدي. لن يعودا أبداً. إذا تجاسروا على العصيان، إبادتهم إلى حد تسعة أجيال!”
والمثير للدهشة أن شين ووتشينغ بدأت تضحك على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لديها سوى ثوان لتعيش. لم يكن هناك خوف ولا شوق في صوتها. لم يكن هناك سوى الحزن … والشفقة على شين وويي.
الإبنة الإلهية لمملكة اله كان يجب أن تكون شامخة مثل النجوم في السماء. لم يكن لأحد أن يصدق أن موت المرء سيكون بهذه السهولة والمأساوية.
بالنسبة لمواطني المناطق الإلهية الأربع، كان هذا مشهدًا قد يواجهونه من وقت لآخر.
لا أحد، إلا إذا كانت الإبنة الإلهية لمملكة اله الليل الأبدي.
كانت الأرض مقفرة وقاحلة. كانت السماء مظلمة جدا بحيث كان من الصعب رؤيتها من بعيد. الريح العاتية كانت صيحة ابدية لا تخبو أبدا.
كان الضوء الساطع في سماء الليل الأبدي لا يختلف عن الضوء في ممالك الاله الأخرى، ومع ذلك شعرت أنه لا يوجد ضوء على الإطلاق. كان هناك فقط ستار أبدي للظلام.
بالنسبة لمواطني المناطق الإلهية الأربع، كان هذا مشهدًا قد يواجهونه من وقت لآخر.
لهذا السبب كان عنوان إلهها الحقيقي: “ياني (مشمئز من الليل)”.
أنا آسفة …
داخل القاعة المهجورة، بدا صوت الروح ضعيف لدرجة أنه يكاد يكون غير محسوس:
كيف يمكن أن تكون مشابهة جدا لتلك العيون التي كانت تخشاها وتكرهها أكثر؟
الأخ الأكبر بان …
عيون وويي كانت هادئة تماما. صوتها ينقصه العاطفة التي يجب أن يمتلكها الإنسان. من المفارقات أنها كانت أكثر من شين ووتشينغ (عديمة المشاعر) من شين ووتشينغ نفسها.
أنا آسفة …
لم تتردد هيليان لينغتشو في النظر بعيدا أيضا. في نفس الوقت، حددوا هالة الرجل الغامض العميقة. كان من المستوى العاشر لسيادي الإلهي، الذي كان حرفياً على وشك أن يصبح سيدا إلهياً. من العار…
في النهاية… لم أستطع الهروب بعد كل شيء …
كانت هذه صحراء حيث يمكن أن تحدث عاصفة رملية رهيبة في أي لحظة. كما انه كان قريبا من حافة الضباب اللانهائي، لذلك يمكن ان يظهر في اي لحظة وحش سحيق — شيء أكثر فظاعة بكثير العاصفة الرملية. نتيجة لذلك، عدد قليل جدا من الناس يتردد على هذا المكان، هذا إذا إن وجد.
لن أتمكن أبدا من الاستجابة لآمالك وتوقعاتك مرة أخرى …
“لا تعتقدي أنكِ أو أنا معفيين من تلك الكراهية!”
لكن لم أندم أبداً على قراري، ولن أندم أبداً…
إنه فقط عندما أتذكر إسمك … أشعر أنني على قيد الحياة حقا …
إنه فقط عندما أتذكر إسمك … أشعر أنني على قيد الحياة حقا …
“هيه … هيهيهي… هاهاهاهاها…”
أنا آسفة…
لم تتردد هيليان لينغتشو في النظر بعيدا أيضا. في نفس الوقت، حددوا هالة الرجل الغامض العميقة. كان من المستوى العاشر لسيادي الإلهي، الذي كان حرفياً على وشك أن يصبح سيدا إلهياً. من العار…
بذلك اختفى إلى الأبد الصوت الحزين المفجع للقلب.
“كل ما املك هو هدية من أمي، كما ان شكري لها لا يشوبه شائبة!”
…
“من ناحية أخرى، لم تستطيعي حتى أن ترقي إلى ما يحمله اسمك. انتِ خيبة أمل لامي طوال الوقت”
كانت الأرض مقفرة وقاحلة. كانت السماء مظلمة جدا بحيث كان من الصعب رؤيتها من بعيد. الريح العاتية كانت صيحة ابدية لا تخبو أبدا.
لا أحد، إلا إذا كانت الإبنة الإلهية لمملكة اله الليل الأبدي.
بالنسبة لمواطني المناطق الإلهية الأربع، كان هذا مشهدًا قد يواجهونه من وقت لآخر.
“إيصال هذه الرسالة إلى عائلة شين ووتشينغ: بالرغم من كونها حاملة للجوهر الإلهي، إلا أن شين ووتشينغ كانت امرأة حمقاء عديمة الفائدة لم تشعر بالامتنان الذي أبدته لها الأم فحسب، بل تجرأت على أن تتحداها. كعقاب، تم تدمير جسدها وروحها ودفنها في غبار سحيق، وهما، عائلة شين ووتشينغ، لم يعودا يستحقان نعمة الأم الإلهية”
لكن هنا في هذا العالم، كانت القاعدة.
شهدوا عددا لا يحصى من الجرحى في حياتهم، لكن هذا كان بسهولة أسوأ ما واجهوه.
اسم هذا العالم كان “الهاوية”.
لأول مرة، كسر رباطة جأش شين وويي قليلا. عقدت حاجبيها باستياء، وبختها، “كيف تجرؤين على مخاطبة الأم باسمها! أنتِ تستحقين مليون موت!”
الكارثة المسماة “الغبار السحيق” كانت في أي مكان وفي كل مكان في هذا العالم. يتغذى باستمرار على كل شيء موجود سواء الأحياء أو غير الأحياء مثل الناس في الجانب الآخر من العالم الذين يتنفسون الهواء.
العاصفة الرملية كانت لا تزال تهب، وبدا وكأنه قد ينهار على قدميه في أي لحظة، كل خطوة يخطوها كانت تخرج قليلا من جسده الممزق، لكنه استمر في المشي كما لو انه مدعوم بقوة الارادة الخالصة.
بقعة من العشب الأخضر، زهرة لم تكن بحاجة إلى أن تكون جميلة جدا، كانت هذه معجزات يمكن للناس في هذا العالم أن يعيشوا حياة كاملة ولم يروها أبدا. كان ذلك لأنهم كانوا موجودين فقط في ممالك الاله، والأرض النهائية المعروفة باسم “الأرض النقية”.
التقت عيونهم. في تلك اللحظة، شعرت وكأن أحدهم قد لدغها في روحها.
بالنسبة لهم، الوضع الطبيعي في هذا العالم كان التعفن، العمر القصير، الموت، العظام الذابلة … الغبار السحيق، الوحوش السحيقة، والأشباح السحيقة.
كان شعرها الطويل مربوطاً خلف ظهرها. تحت شعرها كان هناك عباءة ذهبية خفيفة مع أنماط متقاطعة عليه. الضوء الأصفر العميق الذي يدور عبر الأنماط يميز بوضوح العباءة كعنصر دفاعي قوي مشبع بطاقة عميقة عالية المستوى للأرض.
ووش—
توقعت هيليان لينغتشو هذا الرد، لذلك لم تقل أي شيء آخر ونظرت بعيدا. بينما كانت تحدق في العاصفة الرملية التي لا نهاية لها أمامهم، قالت “الخبر السار هو أننا لم نخرج خالي الوفاض على الرغم من المخاطر التي واجهناها. الأخبار السيئة هي أنه لا يستحق المخاطرة في … هاه؟”
الرياح العاوية كانت صاخبة لدرجة أنها كانت مثل زئير وحش سحيق، لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يمحو بحر من الرمال السماء.
“لهذا السبب لا يجب ان تقلق الام ابدا بشأن عدم ولائها لي. بنفس الطريقة، لا يمكنني أبداً أن أخون أمي. الأم يمكنها أن تدمر كل ما لدي اليوم، ولا يمكنني إلا أن أرى ذلك على أنها تستعيد النعمة التي منحتني إياها. لن أشعر بأي ندم أو شكاوى. ألوم نفسي فقط على فشلي، وأندب على عدم قدرتي على رد ولو شظية على لطفها بعد الآن”
كانت هذه صحراء حيث يمكن أن تحدث عاصفة رملية رهيبة في أي لحظة. كما انه كان قريبا من حافة الضباب اللانهائي، لذلك يمكن ان يظهر في اي لحظة وحش سحيق — شيء أكثر فظاعة بكثير العاصفة الرملية. نتيجة لذلك، عدد قليل جدا من الناس يتردد على هذا المكان، هذا إذا إن وجد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉zain igbaria🔥 1004Basil Alfaifi🔥 1005husam Al marzouqi🔥 1006Nasser Bin zayed🔥 1007Abdullah Alzahrani🔥 1008A D🔥 1009Faisal Almulhim🔥 10010Humaid Alali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Youssef Ma💎 1008Zurg8_8💎 1009Ahmed khirallh💎 10010السيد الشاب💎 100
ومع ذلك، لم يكن اليوم يوما خاليا من الحياة. يمكن رؤية شخصين ينطلقان عبر السماء بعد أن هدأت العاصفة الرملية قليلا. كانا رجل وامرأة.
بذلك اختفى إلى الأبد الصوت الحزين المفجع للقلب.
الرجل يمتلك بنية جسدية طويلة وعضلية. كانت ملامحه متينة كما كانت عيناه حادتان. نصف جسده كان ملطخاً بالدماء وكان يسحب ذراعاً نصف منحنية أمامه. كان هناك جرح مروع يمتد من ذراعه على طول الطريق إلى أضلاعه اليسرى، والنظر عن قرب ستكشف أن الجرح كان يتسرب منه ضباب رمادي.
لهذا السبب كان عنوان إلهها الحقيقي: “ياني (مشمئز من الليل)”.
كان الرجل يصرّ على أسنانه قليلا، لكنه بدا غير مشوش. ظل يرسم هالة عميقة صفراء لإخماد جروحه.
لا أحد، إلا إذا كانت الإبنة الإلهية لمملكة اله الليل الأبدي.
المرأة التي كانت بجانبه كانت ترتدي رداء أوزة أصفر. بدت صغيرة و حساسة بجانب الرجل. كان وجهها مذهلا، وأعطت هالة هائلة لا يمكن إلا للأحمق أن يقلل من شأنها. في الوقت الحالي، كانت عيناها مليئة بالقلق.
كانت هذه صحراء حيث يمكن أن تحدث عاصفة رملية رهيبة في أي لحظة. كما انه كان قريبا من حافة الضباب اللانهائي، لذلك يمكن ان يظهر في اي لحظة وحش سحيق — شيء أكثر فظاعة بكثير العاصفة الرملية. نتيجة لذلك، عدد قليل جدا من الناس يتردد على هذا المكان، هذا إذا إن وجد.
كان شعرها الطويل مربوطاً خلف ظهرها. تحت شعرها كان هناك عباءة ذهبية خفيفة مع أنماط متقاطعة عليه. الضوء الأصفر العميق الذي يدور عبر الأنماط يميز بوضوح العباءة كعنصر دفاعي قوي مشبع بطاقة عميقة عالية المستوى للأرض.
كانت الأرض مقفرة وقاحلة. كانت السماء مظلمة جدا بحيث كان من الصعب رؤيتها من بعيد. الريح العاتية كانت صيحة ابدية لا تخبو أبدا.
“سنصل إلى العاصمة خلال تسع ساعات فقط” ظلت عيون المرأة تتوجه نحو جروح الرجل. “يجب أن تصمد حتى ذلك الحين، أخي الأكبر التاسع”
بالنسبة لمواطني المناطق الإلهية الأربع، كان هذا مشهدًا قد يواجهونه من وقت لآخر.
“لا تقلقي، الأخت الصغيرة لينغتشو” على الرغم من إصابته الشديدة، بدت عيون الرجل صلبة مثل السيف الثقيل.”هذا مجرد جرح سطحي. قد يبدو مخيفا، لكنه في الواقع لا شيء على الإطلاق”
“لا أعرف ما إذا كنت سأذهب إلى الجنة أو الجحيم، لكنني سأراقبك من الجانب الآخر. لا استطيع الانتظار لمعرفة ما سيكون مصيرك النهائي … هاهاهاها…”
“لكن …” القلق في عيني المرأة لم يخف على الإطلاق. همست بعد لحظة من التردد، “أنا قلقة من أنه سيؤثر على قدرتك على الأداء في المستقبل …”
“كنت البنت الالهية التي اختارتها! كنت مساعدها الأقرب! لكن لمجرد ظهورك، رُميت كالقمامة!”
“لن يحدث ذلك” غير الرجل الموضوع بقوة مع رد حازم، “سأعترف بأنها كانت تجربة أكثر ترويعا مما توقعت، لكن سلامتك تستحق التضحية. وإلا فسأموت ألف مرة دون ان اعوض اللورد او الطائفة”
كانت هذه صحراء حيث يمكن أن تحدث عاصفة رملية رهيبة في أي لحظة. كما انه كان قريبا من حافة الضباب اللانهائي، لذلك يمكن ان يظهر في اي لحظة وحش سحيق — شيء أكثر فظاعة بكثير العاصفة الرملية. نتيجة لذلك، عدد قليل جدا من الناس يتردد على هذا المكان، هذا إذا إن وجد.
هزّت المرأة رأسها قبل الإمساك بذراعه اليمنى برفق. “أنت لست بحاجة للذهاب إلى هذا الحد بالنسبة لي. كنت أفضل لو كنت تضع سلامتك في المقام الأول، كل شيء آخر في المقام الثاني. أنا لست وحدي من يفكر بهذه الطريقة أيضاً. سلالة هيليان والطائفة يعرفون أن سلامتك أهم بكثير من سلامتي. لذلك لا يجب ان تعرِّض حياتك للخطر مرة اخرى”
“لن يحدث ذلك” غير الرجل الموضوع بقوة مع رد حازم، “سأعترف بأنها كانت تجربة أكثر ترويعا مما توقعت، لكن سلامتك تستحق التضحية. وإلا فسأموت ألف مرة دون ان اعوض اللورد او الطائفة”
“لا تنس أنك مو كانغيينغ. أنت مستقبل وأمل سلالة هيليان!”
“شين وويي” نادت باسم وويي للمرة الأخيرة. “لقد خدمت شينوو ياني منذ ألف عام. أنا أعرف أفضل بكثير منك أي نوع من النساء المجنونات والشيطانية هي حقا!”
لكن مو كانغيينغ أجاب بلا مبالاة بنبرة لا تقبل أي توبيخ “لا يوجد شيء أكثر أهمية في هذا العالم من سلامتك”
“لديهم أربع وعشرون ساعة ليخرجوا من مملكة إله الليل الأبدي. لن يعودا أبداً. إذا تجاسروا على العصيان، إبادتهم إلى حد تسعة أجيال!”
توقعت هيليان لينغتشو هذا الرد، لذلك لم تقل أي شيء آخر ونظرت بعيدا. بينما كانت تحدق في العاصفة الرملية التي لا نهاية لها أمامهم، قالت “الخبر السار هو أننا لم نخرج خالي الوفاض على الرغم من المخاطر التي واجهناها. الأخبار السيئة هي أنه لا يستحق المخاطرة في … هاه؟”
“لا تقلقي، الأخت الصغيرة لينغتشو” على الرغم من إصابته الشديدة، بدت عيون الرجل صلبة مثل السيف الثقيل.”هذا مجرد جرح سطحي. قد يبدو مخيفا، لكنه في الواقع لا شيء على الإطلاق”
كل من نظراتهم تجمعت على نقطة واحدة من العاصفة الرملية في نفس الوقت.
كان الثنائي يطير لفترة أطول قبل أن تنظر هيليان لينغتشو فجأة وراء نفسها. ربما لإرضاء فضولها أو ربما كان شيئاً آخر. بغض النظر عن ذلك، نظرت إلى الرجل الجريح ولاحظت أنه كان ينظر إلى الأعلى فقط.
لأن صورة ظلية ظهرت خلف العاصفة الرملية المتغيرة.
“إذا كان هناك أي شيء، يجب ان تكوني شاكرة ان الام لم تبيد عائلتك كلها!”
على الفور، رفع الثنائي حراستهما وركَّزا نظرتهما الروحية. سرعان ما اكتسبت الصورة الظلية وضوحًا في رؤيتها.
منذ أن أصيبت شين ووتشينغ بالشلل التام، كادت هالة شين وويي وحدها أن تحول أعضائها الداخلية إلى عجينة. انهارت على الأرض وتحولت إلى كرة. بدأت حياتها تتلاشى بسرعة منها.
كان رجلا يرتدي خرقا ومغطى بالدماء.
بالنسبة لهم، الوضع الطبيعي في هذا العالم كان التعفن، العمر القصير، الموت، العظام الذابلة … الغبار السحيق، الوحوش السحيقة، والأشباح السحيقة.
جرح مو كانغيينغ كان سيئا بما فيه الكفاية، لكنه لم يحسب حتى كخدش بالمقارنة مع هذا الرجل.
أصبح صوتها فجأة صاخبا وقاسيا.
جسده كله كان مغطى بالدماء والندوب أينما نظروا، لم يروا سوى اللحم الممزق والعظام البيضاء … لم يكن هناك شبر واحد على جسده كان مرعبا للغاية للنظر إليه.
لا أحد، إلا إذا كانت الإبنة الإلهية لمملكة اله الليل الأبدي.
شهدوا عددا لا يحصى من الجرحى في حياتهم، لكن هذا كان بسهولة أسوأ ما واجهوه.
الأخ الأكبر بان …
ما كان غير معقول، أنه كان يمشي.
“شين وويي” نادت باسم وويي للمرة الأخيرة. “لقد خدمت شينوو ياني منذ ألف عام. أنا أعرف أفضل بكثير منك أي نوع من النساء المجنونات والشيطانية هي حقا!”
العاصفة الرملية كانت لا تزال تهب، وبدا وكأنه قد ينهار على قدميه في أي لحظة، كل خطوة يخطوها كانت تخرج قليلا من جسده الممزق، لكنه استمر في المشي كما لو انه مدعوم بقوة الارادة الخالصة.
“تجاهليه. هيا بنا” قال مو كانغيينغ بينما يسحب نظره.
“ماذا حدث لهذا الرجل؟ كيف أصابته هذه الإصابات حتى؟” هتفت هيليان لينغتشو وهي مصدومة.
انفجر الضوء العميق على كفها على الفور في ضوء دمار لا يرحم. حطمت بسهولة جسد شين ووتشينغ وآخر جزء من قوة حياتها.
“تجاهليه. هيا بنا” قال مو كانغيينغ بينما يسحب نظره.
ما كان غير معقول، أنه كان يمشي.
كان التعاطف مع الغرباء أغبى وأرخص الأفكار التي قد تكون لدى المرء في الهاوية. كان شيئاً تعلمه كل سكان الهاوية منذ ولادتهم وأهم القوانين الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
أصبح صوتها فجأة صاخبا وقاسيا.
لم تتردد هيليان لينغتشو في النظر بعيدا أيضا. في نفس الوقت، حددوا هالة الرجل الغامض العميقة. كان من المستوى العاشر لسيادي الإلهي، الذي كان حرفياً على وشك أن يصبح سيدا إلهياً. من العار…
العاصفة الرملية كانت لا تزال تهب، وبدا وكأنه قد ينهار على قدميه في أي لحظة، كل خطوة يخطوها كانت تخرج قليلا من جسده الممزق، لكنه استمر في المشي كما لو انه مدعوم بقوة الارادة الخالصة.
كان الثنائي يطير لفترة أطول قبل أن تنظر هيليان لينغتشو فجأة وراء نفسها. ربما لإرضاء فضولها أو ربما كان شيئاً آخر. بغض النظر عن ذلك، نظرت إلى الرجل الجريح ولاحظت أنه كان ينظر إلى الأعلى فقط.
ومع ذلك، لم يكن اليوم يوما خاليا من الحياة. يمكن رؤية شخصين ينطلقان عبر السماء بعد أن هدأت العاصفة الرملية قليلا. كانا رجل وامرأة.
التقت عيونهم. في تلك اللحظة، شعرت وكأن أحدهم قد لدغها في روحها.
انفجر الضوء العميق على كفها على الفور في ضوء دمار لا يرحم. حطمت بسهولة جسد شين ووتشينغ وآخر جزء من قوة حياتها.
ما رأته لم يكن زوج من العيون، بل زوج من البحيرات المرصعة بالنجوم مع ظلام لا نهائي كخلفية. كان وجهه مغطى بدماء متجلطة وندوب مخيفة، موضوعيا يجب أن ترحل كما لو أنها واجهت وحشا من كوابيسها. ومع ذلك، ملامحه الشبيهة بالبريق وتلك العيون التي بدت وكأنها تشد في روحها …
كل من نظراتهم تجمعت على نقطة واحدة من العاصفة الرملية في نفس الوقت.
تحركت شفاه الرجل كما لو كان يحاول أن يقول شيئا. ومع ذلك، قوته تعثرت، أغلقت عيناه ببطء قبل ان يتمكن من معرفة اي شيء.
إنه فقط عندما أتذكر إسمك … أشعر أنني على قيد الحياة حقا …
بعد خطوة اخيرة، سقط ببطء الى الامام وارتطم بالأرض برباط ثقيل لم يتحرك.
كانت الأرض مقفرة وقاحلة. كانت السماء مظلمة جدا بحيث كان من الصعب رؤيتها من بعيد. الريح العاتية كانت صيحة ابدية لا تخبو أبدا.
كما بدأت صورته الظلية تختفي بسرعة وراء العاصفة الرملية المتنامية.
“لديهم أربع وعشرون ساعة ليخرجوا من مملكة إله الليل الأبدي. لن يعودا أبداً. إذا تجاسروا على العصيان، إبادتهم إلى حد تسعة أجيال!”
مرة أخرى، شعرت هيليان لينغتشو أن أحدهم لسع روحها وتوقفت فجأة وتمتمت في ذهول، “هو … نحن … نحن بحاجة إلى العودة وإنقاذه! يجب علينا ذلك!”
“لا تنس أنك مو كانغيينغ. أنت مستقبل وأمل سلالة هيليان!”
فوجئ مو كانغيينغ بسبب ثورانها. قبل أن يعرف ذلك، كانت هيليان لينغتشو قد عادت بالفعل إلى جانب الرجل الجريح.
لا أحد، إلا إذا كانت الإبنة الإلهية لمملكة اله الليل الأبدي.
إنه فقط عندما أتذكر إسمك … أشعر أنني على قيد الحياة حقا …
