قاعة كل الأرواح (٣)
قاعة كل الأرواح (3)
تجعدت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. شاهد النسخة يتجه نحوه. سرعان ما أشرقت عيناه ، ورفع قدمه اليمنى ، وابتعد عن وي المستاء . في لحظة ، ظهر أمام النسخة. تغير تعبير النسخة بسرعة وكأنه قد لاحظه. أراد التراجع ، لكن الأوان كان قد فات. رفع سو مينغ يده اليمنى وذهب للقبض عليه بسرعة. أطلق النسخة هديرًا منخفضًا ، ثم رفع يده اليمنى ، وجمع كل قوته فيها ، وألقى بكمة تجاه اليد اليمنى القادمة لسو مينغ.
كان تعويذة غرق الشمس أحد الألغاز الثلاثة العظيمة في عالم داو الصباح الحقيقي . كان على نفس مستوى الغموض مثل رون البخور السماوي ومنطقة موت يين. لم يعرف أحد أصولها ، ومثل رون البخور السماوي ، كان موجودًا منذ ما قبل ولادة عالم داو الصباح الحقيقي .
هذا هو السبب في أنه بالمقارنة مع منطقة رون البخور السماوية وموت يين ، فقد زار المزيد من الناس تعويذة غرق الشمس ؛ بعد كل شيء ، كان المكان الأكثر أمانًا. ومع ذلك ، لكي يكون هذا صحيحًا … يجب ألا يكون هناك قتلة بين أولئك الذين دخلوا.
على مدى سنوات لا تحصى ، جاء عدد غير معروف من المزارعين إلى هذا المكان. لقد حاولوا جميعًا التحقيق في تعويذة غرق الشمس. حتى أن الكثيرين جاءوا بنية أخذ رمز الرونية لأنفسهم ويصبحوا سيدها.
كما أنه لم يكن لديه القوة الغريبة لرون البخور السماوي التي يمكن أن تجعل النسخ مستقلة وتجذب جميع المزارعين ، مما يجعلهم غير قادرين على تحرير أنفسهم من الشعور بالإدمان لاختراق مستويات زراعتهم الزائف . أصيبت أرواح كثيرة بهذا الشكل. في الواقع ، مع أقل قدر من الإهمال ، كان من الممكن أن تبقى في الرون طوال الوقت.
لكن لم ينجح أحد على الإطلاق. أتت أعداد كبيرة من المزارعين. كل واحد منهم قد غادر ، بينما بقي الرمز الروني في المجرة. يبدو أنه سيبقى هناك إلى الأبد ولن يختفي أبدًا. لقد شاهد عالم داو الصباح الحقيقي وهو يسير نحو مجده ، ثم كيف سقط في الفراغ.
Hijazi
طوال كل ذلك ، كانت تطفو بهدوء دون أن تقف في طريق أي شخص. بدا الأمر وكأنه سيكون على هذا النحو حتى لو مرت مليون سنة أخرى.
‘وعي. بمجرد حصوله على إرادته المستقلة ، كان يجب عليه إيقاظ الوعي داخل جسده المادي الذي يأتي من عنقاء الثعبان القرمزي. لهذا السبب يمكن أن تشعر بشكل غامض بوجودي في الظلام “.
مقارنة بالدوامة الموجودة في منطقة الموت يين ، والتي لم تسمح لأي شخص بالدخول ، كان تعويذة غرق الشمس بمثابة بوابة مفتوحة على مصراعيها تسمح لجميع المزارعين بالدخول.
بصوت عالٍ ، اندفع النسخة عبر العالم شديد السواد. وبنية القتل والجنون في عينيه بدأ يكتسح المكان.
كما أنه لم يكن لديه القوة الغريبة لرون البخور السماوي التي يمكن أن تجعل النسخ مستقلة وتجذب جميع المزارعين ، مما يجعلهم غير قادرين على تحرير أنفسهم من الشعور بالإدمان لاختراق مستويات زراعتهم الزائف . أصيبت أرواح كثيرة بهذا الشكل. في الواقع ، مع أقل قدر من الإهمال ، كان من الممكن أن تبقى في الرون طوال الوقت.
تجعدت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. شاهد النسخة يتجه نحوه. سرعان ما أشرقت عيناه ، ورفع قدمه اليمنى ، وابتعد عن وي المستاء . في لحظة ، ظهر أمام النسخة. تغير تعبير النسخة بسرعة وكأنه قد لاحظه. أراد التراجع ، لكن الأوان كان قد فات. رفع سو مينغ يده اليمنى وذهب للقبض عليه بسرعة. أطلق النسخة هديرًا منخفضًا ، ثم رفع يده اليمنى ، وجمع كل قوته فيها ، وألقى بكمة تجاه اليد اليمنى القادمة لسو مينغ.
وبالمقارنة ، فإن تعويذة غرق الشمس كانت ألطف في طبيعتها. إذا تمكن المزارعون من الوصول إليها ، فيمكنهم تركه كما يحلو لهم. لن تضرهم الزيارة.
الشيء الوحيد الذي كان عليهم أن يعانوه هو … أن يتم قمع قواعد زراعتهم في عالم حالك الظلمة. ستكون حواسهم السماوية مقيدة أيضًا ، مما يجعل من المستحيل عليهم أن يروا ما وراءهم . هذا حول كل المزارعين إلى بشر. حتى لو فتحوا عيونهم ، فسيكونون أعمى. ومع ذلك ، يبدو أن هذا هو الاستخدام الوحيد لتعويذة غرق الشمس.
الشيء الوحيد الذي كان عليهم أن يعانوه هو … أن يتم قمع قواعد زراعتهم في عالم حالك الظلمة. ستكون حواسهم السماوية مقيدة أيضًا ، مما يجعل من المستحيل عليهم أن يروا ما وراءهم . هذا حول كل المزارعين إلى بشر. حتى لو فتحوا عيونهم ، فسيكونون أعمى. ومع ذلك ، يبدو أن هذا هو الاستخدام الوحيد لتعويذة غرق الشمس.
في الواقع ، حتى لو لم يأت ، فسيظل لدى سو مينغ طرقه لتعقبه.
هذا هو السبب في أنه بالمقارنة مع منطقة رون البخور السماوية وموت يين ، فقد زار المزيد من الناس تعويذة غرق الشمس ؛ بعد كل شيء ، كان المكان الأكثر أمانًا. ومع ذلك ، لكي يكون هذا صحيحًا … يجب ألا يكون هناك قتلة بين أولئك الذين دخلوا.
“حتى لو كانت معظم قوته تأتي من جسده المادي ، فإنه لا يزال مقموعًا في هذا المكان. استنادًا إلى مقدار الوقت الذي استخدمه في جمع قوته ، كان من المفترض أن يتم قمع مستوى زراعته حتى يكون في عالم السيادة فقط. ”
بعد كل شيء ، دفع سو مينغ النسخة إلى عدم وجود خيار أفضل من المجيء إلى تعويذة غرق الشمس. من الواضح ، خلال المطاردة ، أن النسخة قد تحول إلى وجود يشبه فريسة في عينيه. بدفعات بارعة ومطاردة ، أصبح الخيار الوحيد للنسخة هو هذا المكان.
على مدى سنوات لا حصر لها ، مات الكثير من الناس في العالم الأسود المحيط بتعويذة غرق الشمس. ومع ذلك ، كان معروفًا للجميع أن الأشخاص الذين ماتوا لم يفعلوا ذلك لأنهم تعرضوا للهجوم من قبل نوع من القوة الغريبة من تعويذة غرق الشمس. لقد قُتلوا في الواقع على يد الأشخاص الذين دخلوا المكان معهم. هاجموا رفاقهم لغرابة المكان ودوافع أخرى.
بعد كل شيء ، دفع سو مينغ النسخة إلى عدم وجود خيار أفضل من المجيء إلى تعويذة غرق الشمس. من الواضح ، خلال المطاردة ، أن النسخة قد تحول إلى وجود يشبه فريسة في عينيه. بدفعات بارعة ومطاردة ، أصبح الخيار الوحيد للنسخة هو هذا المكان.
في تلك اللحظة ، كان من الواضح أن نسخة سو مينغ كان يفكر في هذا الأمر.
توقع سو مينغ هذا. بعد كل شيء ، جاء وي المستاء من الفراغ الموجود في مواقع الأنتقال داخل محيط الجوهر السماوي النجمي . ربما كان هذا العالم يبدو ملونًا ، لكن كان هناك الكثير من الأماكن فيه التي غمرها ظلام دامس طوال العام.
Hijazi
وقف سو مينغ على وي المستاء الذي اندفع إلى العالم الأسود. في اللحظة التي دخل فيها ، شعر سو مينغ بضغط قوي على إحساسه السماوي ، مما أجبره على الرجوع على الفور إلى جسده. كان بإمكانه فقط نشره على جلده وليس أبعد من ذلك.
الشيء الوحيد الذي كان عليهم أن يعانوه هو … أن يتم قمع قواعد زراعتهم في عالم حالك الظلمة. ستكون حواسهم السماوية مقيدة أيضًا ، مما يجعل من المستحيل عليهم أن يروا ما وراءهم . هذا حول كل المزارعين إلى بشر. حتى لو فتحوا عيونهم ، فسيكونون أعمى. ومع ذلك ، يبدو أن هذا هو الاستخدام الوحيد لتعويذة غرق الشمس.
بالنسبة للمزارعين ، فإن فقدان إحساسهم السماوي يعادل فقدان العين ، وإذا لم يكن ذلك كافيًا ، لم يكن هناك أيضًا ضوء في المكان. كان أسود قاتم. كان الظلام عميقًا لدرجة أنه حتى لو ركز شخص ما على رؤيته ، فلن يتمكن من رؤية أي شيء. كان هذا يعادل فقدان العيون الأخرى أيضًا. بعبارة أخرى ، بمجرد دخول أي مزارع إلى العالم الأسود ، كان أعمى تمامًا.
وقف سو مينغ على وي المستاء الذي اندفع إلى العالم الأسود. في اللحظة التي دخل فيها ، شعر سو مينغ بضغط قوي على إحساسه السماوي ، مما أجبره على الرجوع على الفور إلى جسده. كان بإمكانه فقط نشره على جلده وليس أبعد من ذلك.
بعد كل شيء ، دفع سو مينغ النسخة إلى عدم وجود خيار أفضل من المجيء إلى تعويذة غرق الشمس. من الواضح ، خلال المطاردة ، أن النسخة قد تحول إلى وجود يشبه فريسة في عينيه. بدفعات بارعة ومطاردة ، أصبح الخيار الوحيد للنسخة هو هذا المكان.
في الوقت نفسه ، تم قمع قاعدة زراعة سو مينغ بشكل كبير في اللحظة التي دخل فيها العالم الأسود. لم يكن هذا القمع ضعيفًا على الإطلاق ، لكنه قوي بشكل لا يصدق. سقط سو مينغ على الفور من عالم المصير إلى عالم السيادة ، واستناداً إلى حقيقة أنه لم يتوقف ، فمن المحتمل أنه كلما اقترب سو مينغ من المركز ، زاد قمع قاعدته الزراعية.
ظهرت سخرية باردة في زوايا شفتي سو مينغ. لم يتردد. لقد تقدم إلى الأمام مع وي المستاء ، ولم يبحث حتى عن النسخة. كان يعتقد أن النسخة سيأتي إليه من تلقاء نفسه.
في الواقع ، حتى لو لم يأت ، فسيظل لدى سو مينغ طرقه لتعقبه.
بعد كل شيء ، دفع سو مينغ النسخة إلى عدم وجود خيار أفضل من المجيء إلى تعويذة غرق الشمس. من الواضح ، خلال المطاردة ، أن النسخة قد تحول إلى وجود يشبه فريسة في عينيه. بدفعات بارعة ومطاردة ، أصبح الخيار الوحيد للنسخة هو هذا المكان.
“حتى لو كانت معظم قوته تأتي من جسده المادي ، فإنه لا يزال مقموعًا في هذا المكان. استنادًا إلى مقدار الوقت الذي استخدمه في جمع قوته ، كان من المفترض أن يتم قمع مستوى زراعته حتى يكون في عالم السيادة فقط. ”
طوال كل ذلك ، كانت تطفو بهدوء دون أن تقف في طريق أي شخص. بدا الأمر وكأنه سيكون على هذا النحو حتى لو مرت مليون سنة أخرى.
ظل تعبير سو مينغ كما هو مع تقدمه. قد لا يكون قادرًا على رؤية محيطه ، لكن وي المستاء كان مألوفًا بشكل لا يصدق مع هذا الظلام الكامل. مع تقدمه ، لم يبد أي إزعاج.
عندما شد بقبضته اليمنى ، تحرك النسخة في العالم الأسود على الجانب الآخر. أشرق عينيه على الفور. عندما أدار رأسه ، ارتفعت زوايا شفتيه في سخرية شرسة مليئة بالعجرفة.
توقع سو مينغ هذا. بعد كل شيء ، جاء وي المستاء من الفراغ الموجود في مواقع الأنتقال داخل محيط الجوهر السماوي النجمي . ربما كان هذا العالم يبدو ملونًا ، لكن كان هناك الكثير من الأماكن فيه التي غمرها ظلام دامس طوال العام.
كانت التموجات هي الكنز الأسمى لسو مينغ. في اللحظة التي دخل فيها المكان ، أرسل الكنز الأسمى بعيدًا عن جسده وجعله يطفو فوقه. توسع حتى غطى المنطقة بأكملها التي تنتمي إلى تعويذة غرق الشمس ، ثم تحولت إلى تموجات وشكلت ختمًا يشبه القفص.
لكن لم ينجح أحد على الإطلاق. أتت أعداد كبيرة من المزارعين. كل واحد منهم قد غادر ، بينما بقي الرمز الروني في المجرة. يبدو أنه سيبقى هناك إلى الأبد ولن يختفي أبدًا. لقد شاهد عالم داو الصباح الحقيقي وهو يسير نحو مجده ، ثم كيف سقط في الفراغ.
عاشت عائلة وي هناك ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون مألوف مع الظلام أكبر بكثير من الناس العاديين. كان هذا أحد أسباب اختيار سو مينغ لهذا المكان. عندما أغمض عينيه ، اندمج عقله مع وي المستاء. لقد استخدم عيون وي المستاء ورأى العالم المظلم ، وهو شيء لم يتمكن سوى القليل من المزارعين من رؤيته.
لقد كان عالمًا رماديًا لا يوجد فيه لون آخر. كانت المنطقة المحيطة به فارغة باستثناء شاشة ضوء رمادية ضخمة أمامه. كانت تتحرك باستمرار كما لو كانت كرة من اللهب.
بعد كل شيء ، دفع سو مينغ النسخة إلى عدم وجود خيار أفضل من المجيء إلى تعويذة غرق الشمس. من الواضح ، خلال المطاردة ، أن النسخة قد تحول إلى وجود يشبه فريسة في عينيه. بدفعات بارعة ومطاردة ، أصبح الخيار الوحيد للنسخة هو هذا المكان.
بعيون وي المستاء ، اجتاحت سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة. لم ير النسخة. ومع ذلك ، كان العالم الأسود شاسعًا حقًا ، لذلك لم يكن مفاجئًا بالنسبة له ألا يتمكن من العثور على النسخة داخل المنطقة الصغيرة التي يمكن أن تراها عيناه.
“إذا كنت تريد أن تموت ، فسأحقق أمنيتك!”
تحركت عيون سو مينغ المغلقة قليلا. لم يفتحهما ، بل رفع يده اليمنى وشد قبضته في الهواء.
الشيء الوحيد الذي كان عليهم أن يعانوه هو … أن يتم قمع قواعد زراعتهم في عالم حالك الظلمة. ستكون حواسهم السماوية مقيدة أيضًا ، مما يجعل من المستحيل عليهم أن يروا ما وراءهم . هذا حول كل المزارعين إلى بشر. حتى لو فتحوا عيونهم ، فسيكونون أعمى. ومع ذلك ، يبدو أن هذا هو الاستخدام الوحيد لتعويذة غرق الشمس.
“لا يهم ما إذا كنت على استعداد للبقاء هنا. منذ أن أتيت إلى هذا المكان ، لا تفكر في المغادرة. “ظهر تلميح من الغطرسة على وجه سو مينغ ، ثقة بأنه يمتلك كل شيء في قبضته.
لقد كان عالمًا رماديًا لا يوجد فيه لون آخر. كانت المنطقة المحيطة به فارغة باستثناء شاشة ضوء رمادية ضخمة أمامه. كانت تتحرك باستمرار كما لو كانت كرة من اللهب.
عندما شد بقبضته اليمنى ، تحرك النسخة في العالم الأسود على الجانب الآخر. أشرق عينيه على الفور. عندما أدار رأسه ، ارتفعت زوايا شفتيه في سخرية شرسة مليئة بالعجرفة.
“أنت الجسد الأصلي ، لذا فإن شخصيتي وطريقة تفكيري تتأثر بك. هذا هو السبب في أنه إذا كانت هناك إمكانية بالنسبة لك لفهم أفكاري ، فهناك أيضًا إمكانية بالنسبة لي لخداعك.
بينما كنت تطاردني ، كان تفكيري الغريزي هو العثور على مكان يمكن أن يحدك ويسمح لي بالتهامك. لهذا اخترت هذا المكان.
كان النسخة يتحرك في اتجاه آخر ، لكن شكله توقف فجأة في مساره ونظر إلى سو مينغ . ولد هذا المشهد فكرة في قلب سو مينغ.
” لكن هذا مجرد خداع. همف ، أردت أن أجذبك إلى هذا المكان ثم أتركك في هذا العالم المظلم. سو مينج ، استمر ، واصل الإيمان بنفسك. أعلم أنك متأكد من أنني سأهاجم بمفردي في هذا المكان. عندما تكتشف أن هناك شيئًا ما ، سأكون قد غادرت عالم داو الصباح الحقيقي منذ فترة طويلة!
أطلق النسخة ضحكة باردة واندفع بعيدًا. ومع ذلك ، عندما كان على وشك مغادرة المكان ، دوى صوت طنين في الفضاء. في اللحظة التي سمعه النسخة ، تغيرت تعابيره وتوقف فجأة.
أطلق النسخة ضحكة باردة واندفع بعيدًا. ومع ذلك ، عندما كان على وشك مغادرة المكان ، دوى صوت طنين في الفضاء. في اللحظة التي سمعه النسخة ، تغيرت تعابيره وتوقف فجأة.
كان وجهه داكنًا بشكل لا يصدق. لم يعد يتحرك للأمام ولكنه تراجع للخلف ، لأنه رأى طبقة تموجات بيضاء كانت تبدو وكأنها لوح أمامه ، وكانت تتجه نحوه. بمظهره ، كانت التموجات القريبة منه مجرد جزء صغير من الكل. لقد انتشروا في جميع أنحاء المنطقة التي تنتمي إلى تعويذة غرق الشمس!
توقع سو مينغ هذا. بعد كل شيء ، جاء وي المستاء من الفراغ الموجود في مواقع الأنتقال داخل محيط الجوهر السماوي النجمي . ربما كان هذا العالم يبدو ملونًا ، لكن كان هناك الكثير من الأماكن فيه التي غمرها ظلام دامس طوال العام.
“عليك اللعنة!”
كانت التموجات هي الكنز الأسمى لسو مينغ. في اللحظة التي دخل فيها المكان ، أرسل الكنز الأسمى بعيدًا عن جسده وجعله يطفو فوقه. توسع حتى غطى المنطقة بأكملها التي تنتمي إلى تعويذة غرق الشمس ، ثم تحولت إلى تموجات وشكلت ختمًا يشبه القفص.
تجعدت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. شاهد النسخة يتجه نحوه. سرعان ما أشرقت عيناه ، ورفع قدمه اليمنى ، وابتعد عن وي المستاء . في لحظة ، ظهر أمام النسخة. تغير تعبير النسخة بسرعة وكأنه قد لاحظه. أراد التراجع ، لكن الأوان كان قد فات. رفع سو مينغ يده اليمنى وذهب للقبض عليه بسرعة. أطلق النسخة هديرًا منخفضًا ، ثم رفع يده اليمنى ، وجمع كل قوته فيها ، وألقى بكمة تجاه اليد اليمنى القادمة لسو مينغ.
هذا يعني أن المكان قد تحول بالفعل إلى سجن. إذا حاول النسخة الخروج ، فقد يتم ختمه على الفور بالضغط الهائل للكنز الأسمى. أجبره هذا على التراجع والعودة إلى عالم الظلام في تعويذة غرق الشمس.
عاشت عائلة وي هناك ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون مألوف مع الظلام أكبر بكثير من الناس العاديين. كان هذا أحد أسباب اختيار سو مينغ لهذا المكان. عندما أغمض عينيه ، اندمج عقله مع وي المستاء. لقد استخدم عيون وي المستاء ورأى العالم المظلم ، وهو شيء لم يتمكن سوى القليل من المزارعين من رؤيته.
“عليك اللعنة!”
بعيون وي المستاء ، اجتاحت سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة. لم ير النسخة. ومع ذلك ، كان العالم الأسود شاسعًا حقًا ، لذلك لم يكن مفاجئًا بالنسبة له ألا يتمكن من العثور على النسخة داخل المنطقة الصغيرة التي يمكن أن تراها عيناه.
لقد كان عالمًا رماديًا لا يوجد فيه لون آخر. كانت المنطقة المحيطة به فارغة باستثناء شاشة ضوء رمادية ضخمة أمامه. كانت تتحرك باستمرار كما لو كانت كرة من اللهب.
لأول مرة ، ظهر الذعر على وجه النسخة. كان يعتقد أنه توقع كل تحركات سو مينغ ، ولكن في كل مرة ، كان سو مينغ يسبقه بخطوة. لم تكن هناك طريقة لمغادرة النسخة المنطقة.
بعيون وي المستاء ، اجتاحت سو مينغ بصره في جميع أنحاء المنطقة. لم ير النسخة. ومع ذلك ، كان العالم الأسود شاسعًا حقًا ، لذلك لم يكن مفاجئًا بالنسبة له ألا يتمكن من العثور على النسخة داخل المنطقة الصغيرة التي يمكن أن تراها عيناه.
في تلك اللحظة ، ظهر شخصية فجأة داخل العالم الرمادي. تم تشكيله من خيوط لا حصر لها ونضح وجود لا يختلط مع العالم. في اللحظة التي ظهر فيها الوجود ، التهم على الفور الظل الرمادي المحيط به.
“إذا كنت تريد أن تموت ، فسأحقق أمنيتك!”
هذا هو السبب في أنه بالمقارنة مع منطقة رون البخور السماوية وموت يين ، فقد زار المزيد من الناس تعويذة غرق الشمس ؛ بعد كل شيء ، كان المكان الأكثر أمانًا. ومع ذلك ، لكي يكون هذا صحيحًا … يجب ألا يكون هناك قتلة بين أولئك الذين دخلوا.
كانت التموجات هي الكنز الأسمى لسو مينغ. في اللحظة التي دخل فيها المكان ، أرسل الكنز الأسمى بعيدًا عن جسده وجعله يطفو فوقه. توسع حتى غطى المنطقة بأكملها التي تنتمي إلى تعويذة غرق الشمس ، ثم تحولت إلى تموجات وشكلت ختمًا يشبه القفص.
لم يعد للنسخة أي خيار آخر. صر على أسنانه ، وظهر الجنون على وجهه. حتى لو كانت قاعدته الزراعية مقيدة ولم يستطع نشر إحساسه السماوي ، فلا يهم النسخة. بالنسبة له ، كانت مجرد أشياء خارجية. تكمن قوته الحقيقية في جسده المادي.
بصوت عالٍ ، اندفع النسخة عبر العالم شديد السواد. وبنية القتل والجنون في عينيه بدأ يكتسح المكان.
بصوت عالٍ ، اندفع النسخة عبر العالم شديد السواد. وبنية القتل والجنون في عينيه بدأ يكتسح المكان.
مقارنة بالدوامة الموجودة في منطقة الموت يين ، والتي لم تسمح لأي شخص بالدخول ، كان تعويذة غرق الشمس بمثابة بوابة مفتوحة على مصراعيها تسمح لجميع المزارعين بالدخول.
وقف سو مينغ بتعبير هادئ على وي المستاء . داخل العالم شديد السواد ، رأى مجرة رمادية بعيون وي المستاء.
مع مرور الوقت ، تم قمع زراعة سو مينغ أكثر وأكثر. كلما اقترب من المركز ، أصبح الأمر أسوأ. سرعان ما تم قمعه إلى حالة التواجد فقط في عالم كالبا الشمسي .
ظل تعبير سو مينغ كما هو مع تقدمه. قد لا يكون قادرًا على رؤية محيطه ، لكن وي المستاء كان مألوفًا بشكل لا يصدق مع هذا الظلام الكامل. مع تقدمه ، لم يبد أي إزعاج.
في تلك اللحظة ، ظهر شخصية فجأة داخل العالم الرمادي. تم تشكيله من خيوط لا حصر لها ونضح وجود لا يختلط مع العالم. في اللحظة التي ظهر فيها الوجود ، التهم على الفور الظل الرمادي المحيط به.
حتى لو كان سو مينغ يمكنه رؤية المخطط فقط ، يمكنه أن يخبر للوهلة الأولى أنه نسخته. لم يستطع رؤية تعبير النسخة ، لكنه استطاع أن يشعر بهواء شرير كثيف من الخيوط التي تشكل الشكل.
كان النسخة يتحرك في اتجاه آخر ، لكن شكله توقف فجأة في مساره ونظر إلى سو مينغ . ولد هذا المشهد فكرة في قلب سو مينغ.
بصوت عالٍ ، اندفع النسخة عبر العالم شديد السواد. وبنية القتل والجنون في عينيه بدأ يكتسح المكان.
‘وعي. بمجرد حصوله على إرادته المستقلة ، كان يجب عليه إيقاظ الوعي داخل جسده المادي الذي يأتي من عنقاء الثعبان القرمزي. لهذا السبب يمكن أن تشعر بشكل غامض بوجودي في الظلام “.
توصل سو مينغ إلى فهم سريع لما حدث. في تلك اللحظة ، استدار النسخة واتجه نحوه دون صوت. كان قد رفع يده اليمنى بالفعل ، وبدا أن طافة قاتلة تتجمع بسرعة على قبضته.
توصل سو مينغ إلى فهم سريع لما حدث. في تلك اللحظة ، استدار النسخة واتجه نحوه دون صوت. كان قد رفع يده اليمنى بالفعل ، وبدا أن طافة قاتلة تتجمع بسرعة على قبضته.
“حتى لو كانت معظم قوته تأتي من جسده المادي ، فإنه لا يزال مقموعًا في هذا المكان. استنادًا إلى مقدار الوقت الذي استخدمه في جمع قوته ، كان من المفترض أن يتم قمع مستوى زراعته حتى يكون في عالم السيادة فقط. ”
ظل تعبير سو مينغ كما هو مع تقدمه. قد لا يكون قادرًا على رؤية محيطه ، لكن وي المستاء كان مألوفًا بشكل لا يصدق مع هذا الظلام الكامل. مع تقدمه ، لم يبد أي إزعاج.
تجعدت شفاه سو مينغ في سخرية باردة. شاهد النسخة يتجه نحوه. سرعان ما أشرقت عيناه ، ورفع قدمه اليمنى ، وابتعد عن وي المستاء . في لحظة ، ظهر أمام النسخة. تغير تعبير النسخة بسرعة وكأنه قد لاحظه. أراد التراجع ، لكن الأوان كان قد فات. رفع سو مينغ يده اليمنى وذهب للقبض عليه بسرعة. أطلق النسخة هديرًا منخفضًا ، ثم رفع يده اليمنى ، وجمع كل قوته فيها ، وألقى بكمة تجاه اليد اليمنى القادمة لسو مينغ.
على مدى سنوات لا تحصى ، جاء عدد غير معروف من المزارعين إلى هذا المكان. لقد حاولوا جميعًا التحقيق في تعويذة غرق الشمس. حتى أن الكثيرين جاءوا بنية أخذ رمز الرونية لأنفسهم ويصبحوا سيدها.
اندلعت أصوات الأنفجار في العالم الأسود ، وأطلق سو مينج شخير باردًا . لم يتراجع ، بل تقدم إلى الأمام. أما بالنسبة للنسخة ، فقد تغير تعبيره بشكل كبير. سعل الدم ، وطار للخلف بسرعة.
ظل تعبير سو مينغ كما هو مع تقدمه. قد لا يكون قادرًا على رؤية محيطه ، لكن وي المستاء كان مألوفًا بشكل لا يصدق مع هذا الظلام الكامل. مع تقدمه ، لم يبد أي إزعاج.
…….
Hijazi
وقف سو مينغ بتعبير هادئ على وي المستاء . داخل العالم شديد السواد ، رأى مجرة رمادية بعيون وي المستاء.
