الفصل 331 - عطر السرخس (1)
الفصل 331 – عطر السرخس (1)
فوجئت بأنها ستكون دوقية.
سيد شياطين دانتاليان وكونت بالاتين للإمبراطورية الهابسبورغية.
“على الرغم من مظهري، أنا قوي جدًا، تعرف؟ لست مجرد صياد يستطيع دائمًا اصطياد أيل أو أرنب عندما أذهب إلى الغابة، ولكنني رئيس قرية وأنا الآن لورد بالوكالة أيضًا. هل يعقل ألا تكون امرأة واحدة قد اقتربت مني بعد!؟”
هذه كانت الألقاب التي حصلت عليها رسميًا حتى الآن. تم منحي لقب نبالة آخر على رأس كل هذا وهو دوق توتون. هذا ما قدمته توتون في المقابل عندما عرضنا عليهم أرضًا خلال المعركة الدبلوماسية السابقة.
“دانتاليان كوستوس. اقبل هذا الاسم بتقوى ولا تهمل واجبك الممنوح لك من قِبل الآلهة. خدم الإلهة فوقك واعتنِ بالناس أسفلك. ومع ذلك، اعلم أن هذا الشرف يأتي من سيدنا. ليكن بركة الإلهة وثناء الناس أبديًا!”
وصلت رسالة ملكية بمجرد عودتي إلى قلعة سيد الشياطين الخاصة بي. قرأ رجل ذو شارب بني رائع الرسالة بنبرة جهورية.
أغلقت القديسة فمها.
“بما أن دانتاليان قد بذل جهده من أجل سلام واستقرار القارة، أنا، جورج فيلهيم ألبر ألكسندر، حاكم مملكة توتون، أرفع أرضه إلى دوقية وأمنحها اسم كوستوس والذي يعني <حارس القارة>”.
شربت نبيذي وأنا ألقي نظرة حول القاعة. أدركت فجأة أنني لا أستطيع رؤية أحد المسؤولين التنفيذيين لدي. تذكرت ذلك فقط لأنني رأيت لوك.
فوجئت بأنها ستكون دوقية.
وضعت يدي على كتف بارسي.
كانت إمارة ستكون كافية بالنسبة لي. ومع ذلك، يبدو أن العائلة المالكة في توتون كانت تفكر بشكل مختلف. حتى لو أصبحت منبلًا ككونت، فما زال هذا أقل بكثير من منصبي ككونت بالاتين للإمبراطورية. من الطبيعي فقط أن أتقدم بلقب نبيلي ككونت لإمبراطورية بدلاً من كونت لمملكة.
“دانتاليان كوستوس. اقبل هذا الاسم بتقوى ولا تهمل واجبك الممنوح لك من قِبل الآلهة. خدم الإلهة فوقك واعتنِ بالناس أسفلك. ومع ذلك، اعلم أن هذا الشرف يأتي من سيدنا. ليكن بركة الإلهة وثناء الناس أبديًا!”
ومع ذلك، كان منصب الدوق مختلفًا. قد يكون مجرد لقب شرفي، لكن هذا عالم يكفي فيه ذلك الشرف لوضع الطعام على المائدة. لم تأخذ بارباتوس لقب دوق أوسترليتز دون سبب.
ربما ألقت نظرة عاشقة على بارسي في وقت سابق لأنها كانت تحاول اكتشاف نقطة ضعف في أرضي. سأكون سعيدًا إذا لم تستخف بي. لا أجعل أي شخص تابعًا لي.
وبما أنني وعدت بالفعل سرًا بأنني لن أتدخل في سياستهم، يجب أن تكون توتون قد قررت المضي قدمًا مع لقب نبالتي لأن ذلك لم يكن مهمًا.
“حتى لو متُّ، أريد أن أفعل ذلك مع ابنتي الجميلة في أحضاني! يرجى إيجاد شريكة لي من مكان بعيد!”
“سيمنح كونت دانتاليان من كوستوس 3 امتيازات. أولاً، لن تحتاج إلى ذكر اسمك عندما ترغب في طلب مقابلة معي. ثانيًا، لست بحاجة إلى التحية لعلم مملكتنا عند دخول البرلمان. ثالثًا، لن تحتاج إلى نزع سلاحك عند دخول القصر الملكي”.
“وبما أنك ذكرت ذلك، مولاي!”
صفّرت جيريمي.
التفت قليلاً لأرى لوك على الجانب الآخر من قاعة البلدة محاطًا بالنساء وهو يبتسم.
كان ذلك افتقارًا للأدب للغاية في مراسم دبلوماسية مثل هذه، لكن لم يشر أحد إلى ذلك. حتى المبعوث كان هادئًا. كان الجميع المجتمعون هنا يعلمون تمامًا أن هذا مجرد شكليات فارغة وغرور.
هرب بارسي. يا إلهي. هل كان هذا بالفعل أفضل عذر لديك، يا بارسي؟ هل كان عقلك غير قادر على التفكير في عذر أفضل؟ أنا خجول كسيدك….
ابتسمت بمرارة وأنا أنزل من مقعد الشرف. انحنيت بلطف أمام المبعوث.
“كان يطلب مني أن أجد له شريكة”.
“دانتاليان كوستوس. اقبل هذا الاسم بتقوى ولا تهمل واجبك الممنوح لك من قِبل الآلهة. خدم الإلهة فوقك واعتنِ بالناس أسفلك. ومع ذلك، اعلم أن هذا الشرف يأتي من سيدنا. ليكن بركة الإلهة وثناء الناس أبديًا!”
“وبما أنك ذكرت ذلك، مولاي!”
سلمني المبعوث الرسالة الملكية.
كان وسيمًا لدرجة أنه كان كأنه نحت يوناني يمشي بمفرده. شعر ناعم مجعد، جبهة ناعمة، أنف حاد، وعيون ثوري تبدو مرحة ولكن يمكن أن تصبح جادة في لمح البصر.
يجب على المتفرجين عادةً البدء في الهتاف والتصفيق في هذه النقطة. ومع ذلك، كل ما كان موجودًا هو التصفيق غير المخلص من المسؤولين التنفيذيين لدي مثل لابيس. كان هذا لأنني لم أدعُ سكان أرضي.
كان بارسي مندهشًا. كانت خدوده حمراء فاقعة.
فكر في الأمر. كان متأخرًا في الشتاء الآن. لن يرغب أحد في الانتقال بسبب البرد. لم يكن هناك ما هو أكثر إزعاجًا من جعل مجموعة من الناس تجتمع لأن سيد الأرض سيقيم حدثًا.
“بارسي، أليس كذلك؟ أنا جاكلين لونغوي، خادمة متواضعة تخدم الإلهة أثينا. سمعت أنك، على الرغم من صغر سنك، تحكم في جميع أنواع المسائل في جميع أنحاء هذا الإقطاع. لقد سمعت كثيرًا عن سمعتك وأعجبت بك دائمًا”.
دع الأزواج يتدثرون في منازلهم الدافئة. إذا كانوا يريدون تهنئتي، فيمكنهم القيام بذلك في قلوبهم. أنا سخي جدًا مع شعبي.
رفعت زوايا فمي.
“نياكي. إذن لماذا استدعيتني؟”
“تسك. لا تمزحي مع بارسي”.
…. تذمر الدب بارسي وأنا أمدح نفسي.
لم يرد الزواج من عائلة مؤثرة؛ ومع ذلك، كان جميع القرويين العاديين الذين يمكن أن يصبحوا زوجته مأخوذين من قبل لوك. كان هذا ظلمًا. ما الذي كان فيه سيئًا؟ …. هذا كان سياق حوارنا.
أقمنا مهرجانًا في قاعة البلدة الكبيرة بمجرد انتهاء مراسم الخدمة. بدأ القرويون والأيتام والمغامرون الفقراء يتجمعون عندما شموا رائحة لحم الخنزير والدجاج التي كنا نشويها ونغليها.
“بما أن دانتاليان قد بذل جهده من أجل سلام واستقرار القارة، أنا، جورج فيلهيم ألبر ألكسندر، حاكم مملكة توتون، أرفع أرضه إلى دوقية وأمنحها اسم كوستوس والذي يعني <حارس القارة>”.
“هل أنت مواطن عادي؟ أنت رجلي”.
“يجب أن تكون سعيدًا لأنك تحولت من صياد إلى لورد بالوكالة. ما المزيد الذي يمكنك طلبه؟”
“يا إلهي، أي جرائم ارتكبتها في حياتي السابقة حتى تعاملني الإلهة بقسوة إلى هذا الحد؟”
في تلك اللحظة، سمعت نبرة ساخرة تأتي من الجانب.
“يجب أن تكون سعيدًا لأنك تحولت من صياد إلى لورد بالوكالة. ما المزيد الذي يمكنك طلبه؟”
“سيد يوصي علنًا بحي الدعارة لأحد مواطنيه. لقد وصلت أخلاقك بالتأكيد إلى أسفل الحضيض”.
في ملاحظة جانبية، بدأ وجه بارسي يبدو أكثر كرامة. كان يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط، ولكنه كان بالفعل يدير أرضًا. لم يكن هذا شيئًا يستطيع القيام به أي شخص.
“بارسي، أليس كذلك؟ أنا جاكلين لونغوي، خادمة متواضعة تخدم الإلهة أثينا. سمعت أنك، على الرغم من صغر سنك، تحكم في جميع أنواع المسائل في جميع أنحاء هذا الإقطاع. لقد سمعت كثيرًا عن سمعتك وأعجبت بك دائمًا”.
فجأة أضاءت عينا بارسي. كان يبدو وكأن دبًا أسود اكتشف بعض العسل.
صفّرت جيريمي.
“وبما أنك ذكرت ذلك، مولاي!”
التفت قليلاً لأرى لوك على الجانب الآخر من قاعة البلدة محاطًا بالنساء وهو يبتسم.
“تكلم بعد مسح حساء الدجاج من شواربك”.
ومع ذلك، كان منصب الدوق مختلفًا. قد يكون مجرد لقب شرفي، لكن هذا عالم يكفي فيه ذلك الشرف لوضع الطعام على المائدة. لم تأخذ بارباتوس لقب دوق أوسترليتز دون سبب.
أنت جاف للغاية بشكل خطير.
كان ماهرًا أيضًا في الأنشطة الليلية لأنه تلقى “تدريبًا شخصيًا” من جيريمي لبضع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أيضًا محبتي وأصبح نائب قائد ميليشيا مدنيي أرضي. على الرغم من أن عمره لا يتجاوز 15 عامًا فقط.
“لقد منحتني هذا المنصب المعجب به وكل شيء، لكن لماذا لم يتم إرسال وسيط زواج طريقي أبدًا!؟”
“من أجل مستقبل مشرق للإلهة”.
“لا تخبرني…. هل ما زلت غير مخطوب؟”
“هناك شيء ما يجب أن أبلغ به رؤساء القرى الآخرين! من فضلك اعذرني!”
“لست مخطوبًا فقط، ولكن لم تلقِ أي فتاة نظرة عاشقة إليّ من قبل!”
وفي النهاية، أطلق بارسي صرخة مرتبكة. كان غضب عذراء. هذا صحيح. إنه عذراء. على الرغم من مظهره الوعر، إلا أن بارسي كان لديه إحساس واضح بالفضيلة، لذلك كان متشبثًا جدًا بأن يكون أول مرة له مع الشخص الذي سيكون زوجته…. ما أبشع هذا الرجل. إنه يفرض على نفسه المعاناة.
أزأر الدب الأسود البري.
…. كسيدة شياطين، من الصعب عليّ البكاء بشأن الأمور، ولكن هذا يجعلني أبكي.
“على الرغم من مظهري، أنا قوي جدًا، تعرف؟ لست مجرد صياد يستطيع دائمًا اصطياد أيل أو أرنب عندما أذهب إلى الغابة، ولكنني رئيس قرية وأنا الآن لورد بالوكالة أيضًا. هل يعقل ألا تكون امرأة واحدة قد اقتربت مني بعد!؟”
هرب بارسي. يا إلهي. هل كان هذا بالفعل أفضل عذر لديك، يا بارسي؟ هل كان عقلك غير قادر على التفكير في عذر أفضل؟ أنا خجول كسيدك….
كان الأمر مفاجئًا قليلاً. قد يبدو قليلاً خشنًا، لكنه رجل قادر جدًا.
“من الأسهل الاستسلام. أليس هناك العديد من البيوت الدعارة في تل الفيمينال؟ يمكنك محاولة الحصول على عشيقة أو اثنتين هناك…..”
رغم أنه يبدو في الأربعينات أو الخمسينات من عمره على الرغم من أن عمره عشرون سنة.
أدرت رأسي مرة أخرى. من ناحية أخرى، بارسي الذي يُفترض أنه الند لنائب القبطان لوك….
على الرغم من أن الشعر على جسده يجعله يبدو وكأنه أورك جبلي.
“لست مخطوبًا فقط، ولكن لم تلقِ أي فتاة نظرة عاشقة إليّ من قبل!”
رغم أن آدابه المفترضة هي تركه حساء الدجاج يتناثر على شاربه.
صفّرت جيريمي.
…. هاه؟ لا أستطيع التفكير سوى في أسباب تمنعه من الزواج.
كان ذلك افتقارًا للأدب للغاية في مراسم دبلوماسية مثل هذه، لكن لم يشر أحد إلى ذلك. حتى المبعوث كان هادئًا. كان الجميع المجتمعون هنا يعلمون تمامًا أن هذا مجرد شكليات فارغة وغرور.
“لا، حتى عندها. يجب أن يجعل مكانتك زوجًا لائقًا، يا بارسي”.
التفت قليلاً لأرى لوك على الجانب الآخر من قاعة البلدة محاطًا بالنساء وهو يبتسم.
“كل هذا بسبب ذلك الصبي، لوك”.
“نعم. فوجئت بمعرفة أنه، على عكس شخصية سيدك، مواطن لك شخصية لطيفة إلى حد ما وإحساس عميق بالإيمان”.
لوك؟ لماذا يذكره الآن؟
كان ماهرًا أيضًا في الأنشطة الليلية لأنه تلقى “تدريبًا شخصيًا” من جيريمي لبضع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أيضًا محبتي وأصبح نائب قائد ميليشيا مدنيي أرضي. على الرغم من أن عمره لا يتجاوز 15 عامًا فقط.
“يذهب الصبي وينام مع جميع النساء اللواتي تجاوزن سن الزواج! نامت جميع النساء العازبات في القرية معه أو تخطط لممارسة الجنس معه! لماذا لم تحرقه الإلهات حيًا؟”
“آه”.
“آه”.
شربت نبيذي وأنا ألقي نظرة حول القاعة. أدركت فجأة أنني لا أستطيع رؤية أحد المسؤولين التنفيذيين لدي. تذكرت ذلك فقط لأنني رأيت لوك.
سمعت إشاعات عن كون لوك مغرمًا بالنساء. على الرغم من أن عمره حوالي أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا، ذهب يصطاد النساء كتجسيد للشهوة.
كان ماهرًا أيضًا في الأنشطة الليلية لأنه تلقى “تدريبًا شخصيًا” من جيريمي لبضع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أيضًا محبتي وأصبح نائب قائد ميليشيا مدنيي أرضي. على الرغم من أن عمره لا يتجاوز 15 عامًا فقط.
التفت قليلاً لأرى لوك على الجانب الآخر من قاعة البلدة محاطًا بالنساء وهو يبتسم.
أغلقت القديسة فمها.
كان لوك في الأصل بطل اللعبة. بطبيعة الحال، كان وسيمًا لدرجة أنك لن تصدق أنه من قرية الحرق والقطع.
كانت إمارة ستكون كافية بالنسبة لي. ومع ذلك، يبدو أن العائلة المالكة في توتون كانت تفكر بشكل مختلف. حتى لو أصبحت منبلًا ككونت، فما زال هذا أقل بكثير من منصبي ككونت بالاتين للإمبراطورية. من الطبيعي فقط أن أتقدم بلقب نبيلي ككونت لإمبراطورية بدلاً من كونت لمملكة.
كان وسيمًا لدرجة أنه كان كأنه نحت يوناني يمشي بمفرده. شعر ناعم مجعد، جبهة ناعمة، أنف حاد، وعيون ثوري تبدو مرحة ولكن يمكن أن تصبح جادة في لمح البصر.
…. ما أعذراء هذا. يتحول إلى أحمق مجرد أن تلقي امرأة جميلة عليه مجاملة.
كان فمه يعطي جوًا خاصًا يجعلك تشعر وكأنه سيعدك بوقت ممتع، وكان صوته ذا طبقة صوت باريتون ممتعة بعد أن مر بسن البلوغ.
فكر في الأمر. كان متأخرًا في الشتاء الآن. لن يرغب أحد في الانتقال بسبب البرد. لم يكن هناك ما هو أكثر إزعاجًا من جعل مجموعة من الناس تجتمع لأن سيد الأرض سيقيم حدثًا.
كان ماهرًا أيضًا في الأنشطة الليلية لأنه تلقى “تدريبًا شخصيًا” من جيريمي لبضع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أيضًا محبتي وأصبح نائب قائد ميليشيا مدنيي أرضي. على الرغم من أن عمره لا يتجاوز 15 عامًا فقط.
وبما أنني وعدت بالفعل سرًا بأنني لن أتدخل في سياستهم، يجب أن تكون توتون قد قررت المضي قدمًا مع لقب نبالتي لأن ذلك لم يكن مهمًا.
همم، لقد عاش حياة دلال بالمعنى الحرفي.
شربت نبيذي وأنا ألقي نظرة حول القاعة. أدركت فجأة أنني لا أستطيع رؤية أحد المسؤولين التنفيذيين لدي. تذكرت ذلك فقط لأنني رأيت لوك.
اضطرت الفتيات في أرضنا إلى النضوج مع لوك كمعيار لهن. بطبيعة الحال، لن يكون الرجال ذوو المظهر العادي كافيين لهم الآن.
“يا بارسي، دعني أقول لك هذا لست كسيدك، ولكن كرجل مثلك”.
أدرت رأسي مرة أخرى. من ناحية أخرى، بارسي الذي يُفترض أنه الند لنائب القبطان لوك….
“نياكي. إذن لماذا استدعيتني؟”
“ماذا؟ لماذا تنظر إليّ بتلك الطريقة؟”
اضطرت الفتيات في أرضنا إلى النضوج مع لوك كمعيار لهن. بطبيعة الحال، لن يكون الرجال ذوو المظهر العادي كافيين لهم الآن.
دب فظ مغطى بالشعر كله.
“لكنه كان يشتكي لك….”
…. كسيدة شياطين، من الصعب عليّ البكاء بشأن الأمور، ولكن هذا يجعلني أبكي.
…. هاه؟ لا أستطيع التفكير سوى في أسباب تمنعه من الزواج.
“سيدي، بهذه المعدلات، سأموت عازبًا”.
لماذا كانت هذه السيدة تتصرف هكذا أمام بارسي؟
توسل بارسي إليّ بيأس.
ابتسمت بمرارة وأنا أنزل من مقعد الشرف. انحنيت بلطف أمام المبعوث.
“حتى لو متُّ، أريد أن أفعل ذلك مع ابنتي الجميلة في أحضاني! يرجى إيجاد شريكة لي من مكان بعيد!”
هرب بارسي. يا إلهي. هل كان هذا بالفعل أفضل عذر لديك، يا بارسي؟ هل كان عقلك غير قادر على التفكير في عذر أفضل؟ أنا خجول كسيدك….
“يا بارسي، دعني أقول لك هذا لست كسيدك، ولكن كرجل مثلك”.
يجب على المتفرجين عادةً البدء في الهتاف والتصفيق في هذه النقطة. ومع ذلك، كل ما كان موجودًا هو التصفيق غير المخلص من المسؤولين التنفيذيين لدي مثل لابيس. كان هذا لأنني لم أدعُ سكان أرضي.
وضعت يدي على كتف بارسي.
كان لوك في الأصل بطل اللعبة. بطبيعة الحال، كان وسيمًا لدرجة أنك لن تصدق أنه من قرية الحرق والقطع.
“من الأسهل الاستسلام. أليس هناك العديد من البيوت الدعارة في تل الفيمينال؟ يمكنك محاولة الحصول على عشيقة أو اثنتين هناك…..”
عند التفكير في الأمر الآن، لم أرَ ديزي منذ مبكرًا.
“أوووووه!”
لم يرد الزواج من عائلة مؤثرة؛ ومع ذلك، كان جميع القرويين العاديين الذين يمكن أن يصبحوا زوجته مأخوذين من قبل لوك. كان هذا ظلمًا. ما الذي كان فيه سيئًا؟ …. هذا كان سياق حوارنا.
وفي النهاية، أطلق بارسي صرخة مرتبكة. كان غضب عذراء. هذا صحيح. إنه عذراء. على الرغم من مظهره الوعر، إلا أن بارسي كان لديه إحساس واضح بالفضيلة، لذلك كان متشبثًا جدًا بأن يكون أول مرة له مع الشخص الذي سيكون زوجته…. ما أبشع هذا الرجل. إنه يفرض على نفسه المعاناة.
كان وسيمًا لدرجة أنه كان كأنه نحت يوناني يمشي بمفرده. شعر ناعم مجعد، جبهة ناعمة، أنف حاد، وعيون ثوري تبدو مرحة ولكن يمكن أن تصبح جادة في لمح البصر.
في تلك اللحظة، سمعت نبرة ساخرة تأتي من الجانب.
لوك؟ لماذا يذكره الآن؟
“سيد يوصي علنًا بحي الدعارة لأحد مواطنيه. لقد وصلت أخلاقك بالتأكيد إلى أسفل الحضيض”.
“لكنه كان يشتكي لك….”
كانت القديسة جاكلين لونغوي. كانت ترتدي زيًا كهنوتيًا أبيض نقي. شعرت وكأنني مقاطع وأنا أتحدث مع صديق، لذلك أعطيت ردًا مرًا.
“يذهب الصبي وينام مع جميع النساء اللواتي تجاوزن سن الزواج! نامت جميع النساء العازبات في القرية معه أو تخطط لممارسة الجنس معه! لماذا لم تحرقه الإلهات حيًا؟”
“…. هل استمتعتِ بالوليمة؟”
اضطرت الفتيات في أرضنا إلى النضوج مع لوك كمعيار لهن. بطبيعة الحال، لن يكون الرجال ذوو المظهر العادي كافيين لهم الآن.
“نعم. فوجئت بمعرفة أنه، على عكس شخصية سيدك، مواطن لك شخصية لطيفة إلى حد ما وإحساس عميق بالإيمان”.
صفّرت جيريمي.
لماذا كانت هذه السيدة تتصرف هكذا أمام بارسي؟
كان الأمر مفاجئًا قليلاً. قد يبدو قليلاً خشنًا، لكنه رجل قادر جدًا.
أمام الجمهور، من المعروف أن القديسة وأنا لدينا رابطة صلبة للغاية. قد يكون بارسي تابعي، لكن من الخطر إظهار علاقتنا السيئة له. حدقت فيها بقوة.
“من أجل مستقبل مشرق للإلهة”.
تظاهرت القديسة لونغوي باللامبالاة وهي تبتسم بلطف لبارسي.
لم يرد الزواج من عائلة مؤثرة؛ ومع ذلك، كان جميع القرويين العاديين الذين يمكن أن يصبحوا زوجته مأخوذين من قبل لوك. كان هذا ظلمًا. ما الذي كان فيه سيئًا؟ …. هذا كان سياق حوارنا.
“بارسي، أليس كذلك؟ أنا جاكلين لونغوي، خادمة متواضعة تخدم الإلهة أثينا. سمعت أنك، على الرغم من صغر سنك، تحكم في جميع أنواع المسائل في جميع أنحاء هذا الإقطاع. لقد سمعت كثيرًا عن سمعتك وأعجبت بك دائمًا”.
“لقد منحتني هذا المنصب المعجب به وكل شيء، لكن لماذا لم يتم إرسال وسيط زواج طريقي أبدًا!؟”
“أ-أ-أعجبت؟”
“حاشا لله! أنا لست سوى تابع لمولاي! يرجى عدم التحدث عني بتلك الطريقة”.
كان بارسي مندهشًا. كانت خدوده حمراء فاقعة.
“كان يطلب مني أن أجد له شريكة”.
…. ما أعذراء هذا. يتحول إلى أحمق مجرد أن تلقي امرأة جميلة عليه مجاملة.
“حسنًا، نرحب بكِ. أقترح نسيان المؤامرات اليوم ومجرد الاستمتاع بالوليمة. يرجى أيضًا باركي شعبي. هذا واجبك”.
“حاشا لله! أنا لست سوى تابع لمولاي! يرجى عدم التحدث عني بتلك الطريقة”.
ابتسمت بمرارة وأنا أنزل من مقعد الشرف. انحنيت بلطف أمام المبعوث.
“ههه. صدفةً سمعت محادثتك مع صاحب السمو”.
تظاهرت القديسة لونغوي باللامبالاة وهي تبتسم بلطف لبارسي.
غطت القديسة فمها بيد واحدة وضحكت. حدق بارسي إليها عاجزًا. آه، تكلم عن أن تكون مغرمًا.
…. ما أعذراء هذا. يتحول إلى أحمق مجرد أن تلقي امرأة جميلة عليه مجاملة.
“أؤمن أيضًا أن المرء يجب عليه بشكل طبيعي الحفاظ على طهارته حتى الزواج. لا تقوم فقط بأداء واجب النبلاء بشكل رائع، بل أنت أيضًا مخلص للواجب الممنوح لنا من الآلهة. لم أتمكن من مساعدة نفسي سوى أنني انتقلت إلى هذا”.
كانت القديسة جاكلين لونغوي. كانت ترتدي زيًا كهنوتيًا أبيض نقي. شعرت وكأنني مقاطع وأنا أتحدث مع صديق، لذلك أعطيت ردًا مرًا.
“إمم، حسنًا، أنا….”
“إنه أكثر متعة بكثير من التعامل مع سيد شياطين مثلك”.
لم يتوقف احمرار خدود بارسي هناك حيث تحول وجهه بالكامل إلى تفاحة. تشتتت عيناه لبعض الوقت قبل أن يخرج أخيرًا “آه”.
هرب بارسي. يا إلهي. هل كان هذا بالفعل أفضل عذر لديك، يا بارسي؟ هل كان عقلك غير قادر على التفكير في عذر أفضل؟ أنا خجول كسيدك….
“هناك شيء ما يجب أن أبلغ به رؤساء القرى الآخرين! من فضلك اعذرني!”
…. كسيدة شياطين، من الصعب عليّ البكاء بشأن الأمور، ولكن هذا يجعلني أبكي.
هرب بارسي. يا إلهي. هل كان هذا بالفعل أفضل عذر لديك، يا بارسي؟ هل كان عقلك غير قادر على التفكير في عذر أفضل؟ أنا خجول كسيدك….
ومع ذلك، كان منصب الدوق مختلفًا. قد يكون مجرد لقب شرفي، لكن هذا عالم يكفي فيه ذلك الشرف لوضع الطعام على المائدة. لم تأخذ بارباتوس لقب دوق أوسترليتز دون سبب.
تنهدت.
سيد شياطين دانتاليان وكونت بالاتين للإمبراطورية الهابسبورغية.
“هل تستمتعين بمضايقة رجل بريء؟”
أراد زوجة من خارج المنطقة. تذمر بارسي مازحًا، لكن هذه مجرد شخصيته.
“إنه أكثر متعة بكثير من التعامل مع سيد شياطين مثلك”.
“لا تخبرني…. هل ما زلت غير مخطوب؟”
“تسك. لا تمزحي مع بارسي”.
وفي النهاية، أطلق بارسي صرخة مرتبكة. كان غضب عذراء. هذا صحيح. إنه عذراء. على الرغم من مظهره الوعر، إلا أن بارسي كان لديه إحساس واضح بالفضيلة، لذلك كان متشبثًا جدًا بأن يكون أول مرة له مع الشخص الذي سيكون زوجته…. ما أبشع هذا الرجل. إنه يفرض على نفسه المعاناة.
حدقت بي القديسة لونغوي. اختيار التظاهر بالجهل، أليس كذلك؟
“وبما أنك ذكرت ذلك، مولاي!”
“أقول إنه لا ينبغي لكِ محاولة تحويل بارسي إلى مخبر لبريتانيا. قد يبدو بارسي لطيفًا، لكنه شخص اخترته أنا، دانتاليان، كنائبي. هل تفهمين ما يعنيه هذا؟”
حدقت بي القديسة لونغوي. اختيار التظاهر بالجهل، أليس كذلك؟
“…. أنه لا ينبغي استخفافه به”.
“من الأسهل الاستسلام. أليس هناك العديد من البيوت الدعارة في تل الفيمينال؟ يمكنك محاولة الحصول على عشيقة أو اثنتين هناك…..”
رفعت زوايا فمي.
“دانتاليان كوستوس. اقبل هذا الاسم بتقوى ولا تهمل واجبك الممنوح لك من قِبل الآلهة. خدم الإلهة فوقك واعتنِ بالناس أسفلك. ومع ذلك، اعلم أن هذا الشرف يأتي من سيدنا. ليكن بركة الإلهة وثناء الناس أبديًا!”
“هل تعتقدين أن بارسي كان يتصرف بالفعل بهذه الطريقة لأنه لا يستطيع إيجاد شريك زواج؟ إنه يعرف موقفه. إذا تزوج بارسي من أسرة مؤثرة في إحدى القرى، فهناك خطر من أن تكتسب قريته الكثير من السلطة. لهذا السبب ظلّ يحافظ على طهارته”.
“لا، حتى عندها. يجب أن يجعل مكانتك زوجًا لائقًا، يا بارسي”.
“لكنه كان يشتكي لك….”
لوك؟ لماذا يذكره الآن؟
“كان يطلب مني أن أجد له شريكة”.
علنًا، كانت هنا لتتولى إدارة معبد أثينا بمجرد بنائه على أرضي. رحبت بها بكل تأكيد لأن ذلك يعني أن شخصية دينية سياسية كبيرة تمشي طوعًا إلى أرضي.
أراد زوجة من خارج المنطقة. تذمر بارسي مازحًا، لكن هذه مجرد شخصيته.
تبعتني القديسة لونغوي إلى أرضي، ولكن كان هناك سبب سياسي لذلك. إذا كان من المقرر أن تتأرجح حولي على أية حال، فقد أرادت الاحتفاظ برقابتي في نفس الوقت. ربما أمرتها الملكة هنرييتا بالقيام بذلك.
لم يرد الزواج من عائلة مؤثرة؛ ومع ذلك، كان جميع القرويين العاديين الذين يمكن أن يصبحوا زوجته مأخوذين من قبل لوك. كان هذا ظلمًا. ما الذي كان فيه سيئًا؟ …. هذا كان سياق حوارنا.
“لست مخطوبًا فقط، ولكن لم تلقِ أي فتاة نظرة عاشقة إليّ من قبل!”
أغلقت القديسة فمها.
اضطرت الفتيات في أرضنا إلى النضوج مع لوك كمعيار لهن. بطبيعة الحال، لن يكون الرجال ذوو المظهر العادي كافيين لهم الآن.
تبعتني القديسة لونغوي إلى أرضي، ولكن كان هناك سبب سياسي لذلك. إذا كان من المقرر أن تتأرجح حولي على أية حال، فقد أرادت الاحتفاظ برقابتي في نفس الوقت. ربما أمرتها الملكة هنرييتا بالقيام بذلك.
أراد زوجة من خارج المنطقة. تذمر بارسي مازحًا، لكن هذه مجرد شخصيته.
علنًا، كانت هنا لتتولى إدارة معبد أثينا بمجرد بنائه على أرضي. رحبت بها بكل تأكيد لأن ذلك يعني أن شخصية دينية سياسية كبيرة تمشي طوعًا إلى أرضي.
لوك؟ لماذا يذكره الآن؟
ربما ألقت نظرة عاشقة على بارسي في وقت سابق لأنها كانت تحاول اكتشاف نقطة ضعف في أرضي. سأكون سعيدًا إذا لم تستخف بي. لا أجعل أي شخص تابعًا لي.
فجأة أضاءت عينا بارسي. كان يبدو وكأن دبًا أسود اكتشف بعض العسل.
“حسنًا، نرحب بكِ. أقترح نسيان المؤامرات اليوم ومجرد الاستمتاع بالوليمة. يرجى أيضًا باركي شعبي. هذا واجبك”.
“هل تستمتعين بمضايقة رجل بريء؟”
“…. حسنًا جدًا، إذن”.
فجأة أضاءت عينا بارسي. كان يبدو وكأن دبًا أسود اكتشف بعض العسل.
مددت كأسًا. ارتطمت القديسة بكأسها بحذر ضد كأسي.
شربت نبيذي وأنا ألقي نظرة حول القاعة. أدركت فجأة أنني لا أستطيع رؤية أحد المسؤولين التنفيذيين لدي. تذكرت ذلك فقط لأنني رأيت لوك.
“من أجل مستقبل مشرق للإلهة”.
…. ما أعذراء هذا. يتحول إلى أحمق مجرد أن تلقي امرأة جميلة عليه مجاملة.
“من أجل سلامة الشعب”.
“حسنًا، نرحب بكِ. أقترح نسيان المؤامرات اليوم ومجرد الاستمتاع بالوليمة. يرجى أيضًا باركي شعبي. هذا واجبك”.
شربت نبيذي وأنا ألقي نظرة حول القاعة. أدركت فجأة أنني لا أستطيع رؤية أحد المسؤولين التنفيذيين لدي. تذكرت ذلك فقط لأنني رأيت لوك.
“هناك شيء ما يجب أن أبلغ به رؤساء القرى الآخرين! من فضلك اعذرني!”
عند التفكير في الأمر الآن، لم أرَ ديزي منذ مبكرًا.
دب فظ مغطى بالشعر كله.
رغم أنه يبدو في الأربعينات أو الخمسينات من عمره على الرغم من أن عمره عشرون سنة.
