Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 730

ترجمة : [ Yama ]

—.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 449

وعلى الفور تغير لون بشرتها وذابت. تمتمت وهي تمسحها بعيدًا بكمها تقريبًا.

كيف كان رد فعله؟

واستنادا إلى تحليله وتفسيره، قرر لوكاس أن يطلق عليه اسما آخر.

كيف أوقفه؟

من خلال هزيمة الشيطان 0، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر الذين حكموا عالم الفراغ، والاستيلاء على منصبه، يمكنها أيضًا أن تتمتع بقوة كبيرة.

قمعت سيدي شكوكها المتزايدة وهدأ هياجها.

لقد كانت طريقة ربما لا يستخدمها سوى لوكاس، لكن كان من الصعب عليه الاستمرار فيها لفترة طويلة. على أقل تقدير، إذا لم يستخدمه على فترات، فسينتهي به الأمر بحرق دماغه.

ثم قررت الحكم على الموقف بهدوء قدر الإمكان بناءً على الحقائق التي تم الكشف عنها.

ابتسمت سيدي.

وكان الاستنتاج الذي توصلت إليه بسيطا.

بمعنى آخر، كان من الممكن تقليد أشكال أخرى من الطاقة.

“لقد دخل.”

من وجهة نظرها، فإن معظم وسائل لوكاس ستكون مجرد مهارات عشوائية. لكن هذا لا يهم. كل تلك المهارات العشوائية لها استخداماتها الخاصة.

لقد دخل لوكاس نفس العالم الذي دخلت فيه، ولم يعد بإمكانها ضمان النصر على هذا الكائن.

“كان يجب أن تكون أكثر حسماً قليلاً في تلك اللحظة.”

كان قلبها يرتجف من نفاد الصبر. أصبح تنفسها مضطربًا، وبدأت رؤيتها تتلاشى. من الواضح أنها يمكن أن تشعر بإثارتها.

كان التلاعب بالفضاء أمرًا لم يتمكن من فهمه بشكل صحيح حتى باعتباره مطلقًا. في النهاية، انتهى به الأمر محاصرًا في الهاوية، لذلك لم يتمكن من الادعاء بأنه تعلم السيطرة عليها.

‘لا أستطبع.’

لكن الذي كان يتحدث هو لوكاس. لم يكن سوى لوكاس ترومان الذي قال هذه الكلمات.

قتله دون قصد.

ضحكت سيدي وهي تنزف.

كان هناك وميض من البرق في رأسها. تسبب هذا في نزيف في الأنف أجبر عقلها على الاستيقاظ.

واستنادا إلى تحليله وتفسيره، قرر لوكاس أن يطلق عليه اسما آخر.

كان العبء العقلي هائلا، لكنه كان خيارا لا مفر منه. الآن، كانت سيدي في وضع حيث بدأ هياجها في الارتفاع. ولو أنها لم تُخرج نفسها بالقوة من هذا الوضع، لكانت قد واجهت “أسوأ موقف” كانت تخشى حدوثه.

صحيح. لا يمكن أن يكون مقيدًا بالسحر إلى الأبد.

شعرت أنها كانت سخيفة، وحتى أكثر إثارة للشفقة.

بالطبع، كانت هذه مسافة يمكن تضييقها في أي وقت اعتمادًا على كيفية تقدم القتال، ولكن عادة ما كان من غير المتوقع إطلاق هجوم بعيد المدى من مثل هذا الموقع الغامض.

“هل يمكنني حقًا أن أكون مرتبكة الآن؟”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 449

في الواقع، كانت تدرك ذلك جيدًا.

كان الشر والغموض التي ينضح بها خانقا. للحظة، شعر لوكاس كما لو أن جسده كان محاطًا بمئات الأشواك الحادة التي كانت على بعد بوصات من ثقب جلده. أعطته الأشواك شعوراً بالضغط كما لو أن جسده بالكامل سوف يُثقب إذا تحرك ولو قليلاً.

كم كانت ملتوية الآن، وكم من الأنهار لم تستطع عبورها.

‘…صعب.’

“بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، ليس هناك عودة إلى الوراء.”

“قوة هيدرا.”

لقد فات الأوان للعودة الآن.

ولم يكن هذا التفسير الساخر خاطئا بأي حال من الأحوال.

لذلك لم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار. حتى لو عرفت أنها تتعمق في المستنقع، لم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار في استخدام ساقيها.

بمعنى آخر، كان من الممكن تقليد أشكال أخرى من الطاقة.

“ما قصة تلك النظرة على وجهك عندما تدخل هذا المكان للتو؟”

اجتاحت موجة من الهواء البارد الأمام عند تمتم لوكاس.

ابتسمت سيدي.

لكن الذي كان يتحدث هو لوكاس. لم يكن سوى لوكاس ترومان الذي قال هذه الكلمات.

“هل تعتقد أنك اكتشفت كل شيء؟ لا بد أنك مخمور من الشعور بالقدرة المطلقة وتشعر وكأنك مثل الحاكم، لكن لا تجعل الأمر ملتويًا. الأب يقف فقط في القاع. قمة الجبل ليست مكانًا يمكنك رؤيته من أسفله.”

صحيح. لا يمكن أن يكون مقيدًا بالسحر إلى الأبد.

وكان هذا استنتاجها.

—.

لا يمكن إنكار أن لوكاس تمكن بطريقة ما من دخول هذا العالم. ومع ذلك، هذا لا يهم.

همسة-

الخبرة والكفاءة ومن يقف وراءها. في هذه المرحلة، كانت سيدي متفوقة على لوكاس في كل شيء. على الرغم من أن “عملية التغلب عليه” ستكون أكثر صعوبة، إلا أن “النتيجة” التي سيحصلون عليها لن تتغير.

تحررت سيدي بسرعة من الجليد واستمر في التقدم. ولكن كان هناك تعبير عن الاستياء على وجهها.

“الانتقال من 0 إلى 1.”

تجمدت الجروح المتسارعة في الفضاء وعلقت في الهواء. كانت “نفس الصقيع” مجرد تعويذة من فئة 4 نجوم أدت إلى خفض درجة حرارة المنطقة المحيطة، ولكن القوة التي كانت تعرضها الآن تجاوزت بسهولة تعويذة 8 نجوم، وإن كان ذلك بنطاق محدود. حتى أقدام سيدي كانت مقيدة للحظة.

“…ماذا؟”

طارت العشرات من الشقوق إلى الأمام.

“وكان هذا هو الجزء الأصعب. بعد ذلك، كل شيء على ما يرام. حتى لو كان العدد المستهدف مائة، عشرة آلاف،، مائة مليون، أو عدد لا يحصى.

“لقد دخل.”

“…”

كيف أوقفه؟

لقد كان بيانًا كان ينبغي أن يجعلها تضحك. بعد كل شيء، معظم الناس الذين قالوا أشياء من هذا القبيل لم يعرفوا. ولم يدركوا وزن الرقم “مائة مليون”. ولهذا السبب يمكنهم قول مثل هذا الهراء.

همسة-

لكن الذي كان يتحدث هو لوكاس. لم يكن سوى لوكاس ترومان الذي قال هذه الكلمات.

لقد أرسل العشرات من التعويذات إلى سيدي عندما اقتربت، لكن لم ينجح أي منها.

لقد كان الشخص الذي كان لديه أقرب اتصال بكلمات الوقت والجهد والتحدي والقوة العقلية من أي شخص آخر عرفته سيدي.

“…سم؟”

بعد ذلك، كل شيء على ما يرام.

‘لا.’

“كان يقصد ذلك.”

كان حوالي قطرة واحدة. رش السائل الأرجواني على حافة خد سيدي.

كان لوكاس يعني حقًا أنه لا يشعر بأي خوف تجاه الخطوات الطويلة التي أمامه. بدلا من ذلك، كان يتخذ خطوة واحدة في كل مرة بابتسامة على وجهه. فبدلاً من اليأس من حقيقة أنه لا توجد نهاية، كان يشعر بالرضا لأنه كان قادرًا على إحراز تقدم مطرد خطوة بخطوة.

كان لا يزال يشعر وكأنه يطير، ولكن في الحقيقة، كانت احتمالاته أقل بكثير.

مرارا وتكرارا دون توقف، وإلى الأبد…

المنجل.

ربما لوكاس حقًا-

اجتاحت موجة من الهواء البارد الأمام عند تمتم لوكاس.

كوو-

هذه المرة، لم يكن الوحيد. ترنح جسد سيدي أيضًا. كما شعرت بألم حاد في صدرها.

بدأ الجو يهتز. مقدمة تعويذة. وإدراكًا لذلك، تغير تعبير سيدي وهالة أيضًا.

ولم يكن هذا التفسير الساخر خاطئا بأي حال من الأحوال.

كان هناك شيء واحد لم يعرفه لوكاس ترومان.

كان هناك صمت قصير، كان هناك شيء قادم.

لم تكن سيدي الحالية تحمل فقط قوة الحاكم الشيطاني خلفها.

لم تكن سيدي الحالية تحمل فقط قوة الحاكم الشيطاني خلفها.

من خلال هزيمة الشيطان 0، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر الذين حكموا عالم الفراغ، والاستيلاء على منصبه، يمكنها أيضًا أن تتمتع بقوة كبيرة.

كما توقعت، كان هناك شيء مختلف في السحر الذي يستخدمه لوكاس الآن. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيا.

كسر.

لقد كان متشككًا، لكن لم يكن لديه الوقت للنظر في الأمر. بدلا من ذلك، انعكس في عينيه المنجل الذي كان يتأرجح نحوه.

لكن لوكاس كان مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة أيضًا. لقد كسرت مفاصله.

ربما كان لديه عشرة آلاف حيل أو أكثر. ولكن حتى مع الوسائل التي كان لوكاس يمتلكها، لم يتمكن من تصور طريقة للتدمير. حتى لو أجرى عمليات محاكاة حتى يحترق دماغه، فإن النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يجدها لوكاس هي هزيمته.

كان لا يزال يشعر وكأنه يطير، ولكن في الحقيقة، كانت احتمالاته أقل بكثير.

لم يكن هناك صوت، وكان حضورهم خافتًا، لكن القوة التي تقف وراءهم كانت هائلة بشكل واضح.

حتى لو كانت أقل من 4 بالمئة. ومع ذلك، ظهرت ابتسامة على شفتيه.

عندما سمع لوكاس صراخها، أجاب داخليا.

بعد كل شيء، كان هناك شيء واحد واضح. كان لوكاس يزداد قوة دائمًا أثناء مواجهة أعداء ساحقين.

قام لوكاس بقبض أصابعه للحظة. نظر إلى سيدي الذي اقترب منه في لحظة. سيدي، التي لم تظهر سوى حركات معينة في المنطقة الزمنية الدنيا حتى الآن، زادت سرعتها فجأة بأكثر من خمس مرات.

لذا فهو سيستخدم هذه المعركة في الزراعة.

كان لا يزال يشعر وكأنه يطير، ولكن في الحقيقة، كانت احتمالاته أقل بكثير.

* * *

“الانتقال من 0 إلى 1.”

كانت عبارة [ما وراء الفضاء] مجردة تمامًا.

ترجمة : [ Yama ]

واستنادا إلى تحليله وتفسيره، قرر لوكاس أن يطلق عليه اسما آخر.

“لا يكفي، هذا ليس كافياً على الإطلاق! إلى متى ستبقى مقيدًا بالسحر؟!”

المنطقة الزمنية الدنيا. )

…كان من الممكن علاج الفراغ مثل المانا. لقد كان مفهومًا مختلفًا عن الاستبدال البسيط. على المستوى الأساسي، قوة الفراغ لا يمكن أن تتغير، لذلك كانت مجرد تقليد.

لقد قسم أصغر فترة زمنية يمكن للإنسان أن يدركها إلى آلاف الأجزاء المتساوية. لقد كان عالمًا تظل فيه قطرة المطر المتساقطة متجمدة في الهواء لفترة قصيرة.

كان لا يزال يشعر وكأنه يطير، ولكن في الحقيقة، كانت احتمالاته أقل بكثير.

سيكون من المستحيل حتى إدراك ثانية واحدة في هذا المكان من “الخارج”.

مهارات عشوائية

—.

بالطبع، كانت هذه مسافة يمكن تضييقها في أي وقت اعتمادًا على كيفية تقدم القتال، ولكن عادة ما كان من غير المتوقع إطلاق هجوم بعيد المدى من مثل هذا الموقع الغامض.

مع كل خطوة تخطوها سيدي، كانت الأرضية الحجرية تتحطم، لكن قطع الحجر لم تتناثر. وبدلا من ذلك، ظلت الشظايا مجمدة في الهواء مثل المنحوتات. لم يتوقف العالم بعد، لكن لن يكون من غير المعقول إساءة فهمه على هذا النحو.

وكما هو متوقع، فإنه لا يزال غير كاف.

أرجحت بمنجلها. كان الفارق بينها وبين لوكاس حوالي خمس خطوات.

لم يكن سلاحًا يمكنه عرض أساليب هجوم خفية أو معقدة. لم يكن لقوته الفتاكة أي علاقة بكفاءة مستخدمه. وكان هيكله من هذا القبيل. ولهذا السبب اعتبر بعض الخبراء المناجل زينة أو أدوات للإعدام بدلاً من الأسلحة.

بالطبع، كانت هذه مسافة يمكن تضييقها في أي وقت اعتمادًا على كيفية تقدم القتال، ولكن عادة ما كان من غير المتوقع إطلاق هجوم بعيد المدى من مثل هذا الموقع الغامض.

لقد كان الشخص الذي كان لديه أقرب اتصال بكلمات الوقت والجهد والتحدي والقوة العقلية من أي شخص آخر عرفته سيدي.

طارت العشرات من الشقوق إلى الأمام.

وكان هذا استنتاجها.

لم يكن هناك صوت، وكان حضورهم خافتًا، لكن القوة التي تقف وراءهم كانت هائلة بشكل واضح.

تحررت سيدي بسرعة من الجليد واستمر في التقدم. ولكن كان هناك تعبير عن الاستياء على وجهها.

“نفس الصقيع.”

لقد دخل لوكاس نفس العالم الذي دخلت فيه، ولم يعد بإمكانها ضمان النصر على هذا الكائن.

اجتاحت موجة من الهواء البارد الأمام عند تمتم لوكاس.

وكانت هذه ظاهرة طبيعية.

انتشر الهواء البارد من أطراف أصابع قدميه واجتاح المنطقة بأكملها. ولم يكن الهواء استثناءً.

تحررت سيدي بسرعة من الجليد واستمر في التقدم. ولكن كان هناك تعبير عن الاستياء على وجهها.

فرقعة…!

أظهر وجه سيدي أنها لم تهتم حتى عندما تم تقليص أراضيها إلى مثل هذه الحالة.

تجمدت الجروح المتسارعة في الفضاء وعلقت في الهواء. كانت “نفس الصقيع” مجرد تعويذة من فئة 4 نجوم أدت إلى خفض درجة حرارة المنطقة المحيطة، ولكن القوة التي كانت تعرضها الآن تجاوزت بسهولة تعويذة 8 نجوم، وإن كان ذلك بنطاق محدود. حتى أقدام سيدي كانت مقيدة للحظة.

فرقعة…!

كسر!

لم تكن سيدي الحالية تحمل فقط قوة الحاكم الشيطاني خلفها.

وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط لفترة وجيزة جدا.

لقد فات الأوان للعودة الآن.

تحررت سيدي بسرعة من الجليد واستمر في التقدم. ولكن كان هناك تعبير عن الاستياء على وجهها.

كيف أوقفه؟

لقد كانت منزعجة من تقييد قدميها للحظة بتعويذة 4 نجوم فقط.

بدلا من ذلك، ابتسمت بازدراء.

كما توقعت، كان هناك شيء مختلف في السحر الذي يستخدمه لوكاس الآن. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيا.

لم يكن الفهم أو الكفاءة أو النضج.

وهذا وحده لم يكن كافيا لتغيير الوضع أو هزيمة سيدي.

ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لوكاس بمثل هذا الشعور أثناء مشاهدة شخص يستخدم سلاحًا.

في تلك اللحظة، زادت سرعة سيدي في الوقت المتجمد.

مع كل خطوة تخطوها سيدي، كانت الأرضية الحجرية تتحطم، لكن قطع الحجر لم تتناثر. وبدلا من ذلك، ظلت الشظايا مجمدة في الهواء مثل المنحوتات. لم يتوقف العالم بعد، لكن لن يكون من غير المعقول إساءة فهمه على هذا النحو.

“…!”

ولم يكن هذا التفسير الساخر خاطئا بأي حال من الأحوال.

قام لوكاس بقبض أصابعه للحظة. نظر إلى سيدي الذي اقترب منه في لحظة. سيدي، التي لم تظهر سوى حركات معينة في المنطقة الزمنية الدنيا حتى الآن، زادت سرعتها فجأة بأكثر من خمس مرات.

لذا فهو سيستخدم هذه المعركة في الزراعة.

ما هو المبدأ؟

المنجل.

لقد كان متشككًا، لكن لم يكن لديه الوقت للنظر في الأمر. بدلا من ذلك، انعكس في عينيه المنجل الذي كان يتأرجح نحوه.

تحررت سيدي بسرعة من الجليد واستمر في التقدم. ولكن كان هناك تعبير عن الاستياء على وجهها.

ثم سقط فم لوكاس مفتوحًا عندما رأى أمامه.

في تلك اللحظة، زادت سرعة سيدي في الوقت المتجمد.

المنجل.

لقد تجاوزت مهاراتها تلك المفاهيم لفترة طويلة. لم يكن مستوى كونها واحدة مع سلاحها. في المقام الأول، كان لوكاس رأي سلبي حول مثل هذه الحالة.

لم يكن سلاحًا يمكنه عرض أساليب هجوم خفية أو معقدة. لم يكن لقوته الفتاكة أي علاقة بكفاءة مستخدمه. وكان هيكله من هذا القبيل. ولهذا السبب اعتبر بعض الخبراء المناجل زينة أو أدوات للإعدام بدلاً من الأسلحة.

“…ماذا؟”

ولم يكن هذا التفسير الساخر خاطئا بأي حال من الأحوال.

لم يكن الفهم أو الكفاءة أو النضج.

ومع ذلك، في كل شيء، كانت هناك دائمًا استثناءات، وكان المشهد الذي يشهده لوكاس حاليًا أمرًا يمكن اعتباره استثناءً بين الاستثناءات.

تحررت سيدي بسرعة من الجليد واستمر في التقدم. ولكن كان هناك تعبير عن الاستياء على وجهها.

كانت حركات المنجل الدقيقة وغير المتوقعة ماكرة مثل الثعبان. ومع ذلك، كان مثل الثعبان مع مائة رأس. لقد شعر حقًا كما لو أن هذا المخلوق كان يتمايل برأسه أمامه في تلك اللحظة.

كسر.

كان الشر والغموض التي ينضح بها خانقا. للحظة، شعر لوكاس كما لو أن جسده كان محاطًا بمئات الأشواك الحادة التي كانت على بعد بوصات من ثقب جلده. أعطته الأشواك شعوراً بالضغط كما لو أن جسده بالكامل سوف يُثقب إذا تحرك ولو قليلاً.

كان لا يزال يشعر وكأنه يطير، ولكن في الحقيقة، كانت احتمالاته أقل بكثير.

ما هو مستوى الكفاءة في استخدام المنجل الذي وصلت إليه سيدي؟

لم يتمكن لوكاس من الدخول إلى المنطقة الزمنية الدنيا بطريقة عادية. ولهذا السبب، كان عليه أن يطابق وعي عدد لا يحصى من “لوكاسيس” ويركز قوتهم العقلية للدخول بقوة إلى المنطقة الزمنية الدنيا.

‘لا.’

لكن الذي كان يتحدث هو لوكاس. لم يكن سوى لوكاس ترومان الذي قال هذه الكلمات.

لم يكن الفهم أو الكفاءة أو النضج.

ولم يكن هذا التفسير الساخر خاطئا بأي حال من الأحوال.

لقد تجاوزت مهاراتها تلك المفاهيم لفترة طويلة. لم يكن مستوى كونها واحدة مع سلاحها. في المقام الأول، كان لوكاس رأي سلبي حول مثل هذه الحالة.

وكان الاستنتاج الذي توصلت إليه بسيطا.

وفي رأيه أن الأسلحة مجرد أسلحة ولا ينبغي أبداً اعتبارها قطعة واحدة مع الجسد. لم يكن هناك أي نقطة لذلك. في المقام الأول، كان سبب استخدام السلاح هو التعويض عن عيوب الجسم الأعزل.

“وكان هذا هو الجزء الأصعب. بعد ذلك، كل شيء على ما يرام. حتى لو كان العدد المستهدف مائة، عشرة آلاف،، مائة مليون، أو عدد لا يحصى.

كانت الحدة والحزم والمدى كلها أشياء لا يستطيع اللحم الناعم تحقيقها أبدًا.

“لا يكفي، هذا ليس كافياً على الإطلاق! إلى متى ستبقى مقيدًا بالسحر؟!”

‘…صعب.’

“قوة هيدرا.”

ونوع غير پيل.

لكن لم يعد لديه الوقت للتردد أو التفكير في الأمر بعد الآن.

ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لوكاس بمثل هذا الشعور أثناء مشاهدة شخص يستخدم سلاحًا.

طالما كانت تمتلك هذا المنجل، فلن يتمكن لوكاس من الحصول على ميزة في القتال المباشر ضد سيدي.

فوش!

من خلال هزيمة الشيطان 0، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر الذين حكموا عالم الفراغ، والاستيلاء على منصبه، يمكنها أيضًا أن تتمتع بقوة كبيرة.

جاء الدم المتدفق من لوكاس. ظهرت ندبة من كتفيه إلى صدره. وبطبيعة الحال، لم يكن قادرا على شفاءها بقوة الفراغ. كان منجل سيدي مشبعًا بالقوة الخارجية للحاكم الشيطان.

“لا يكفي، هذا ليس كافياً على الإطلاق! إلى متى ستبقى مقيدًا بالسحر؟!”

“لقد خسرت المعركة.”

مرارا وتكرارا دون توقف، وإلى الأبد…

لقد اعترف بهذه الحقيقة بلطف، ولكن لا يزال هناك شعور بالاستياء في مكان ما في أعماق قلبه. ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى قبول ذلك. وكانت الندبة على صدره أفضل دليل.

أو على الأقل كان هذا هو الحال مع استثناء واحد.

لقد أرسل العشرات من التعويذات إلى سيدي عندما اقتربت، لكن لم ينجح أي منها.

‘لا أستطبع.’

طالما كانت تمتلك هذا المنجل، فلن يتمكن لوكاس من الحصول على ميزة في القتال المباشر ضد سيدي.

ربما كان لديه عشرة آلاف حيل أو أكثر. ولكن حتى مع الوسائل التي كان لوكاس يمتلكها، لم يتمكن من تصور طريقة للتدمير. حتى لو أجرى عمليات محاكاة حتى يحترق دماغه، فإن النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يجدها لوكاس هي هزيمته.

ربما كان لديه عشرة آلاف حيل أو أكثر. ولكن حتى مع الوسائل التي كان لوكاس يمتلكها، لم يتمكن من تصور طريقة للتدمير. حتى لو أجرى عمليات محاكاة حتى يحترق دماغه، فإن النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يجدها لوكاس هي هزيمته.

كان حوالي قطرة واحدة. رش السائل الأرجواني على حافة خد سيدي.

سيدي الملتوية خصرها بشدة. تم دمج مئات الصورة الثانوية في صورة واحدة. كانت تحمل المنجل في كلتا يديها.

واستنادا إلى تحليله وتفسيره، قرر لوكاس أن يطلق عليه اسما آخر.

كان هناك صمت قصير، كان هناك شيء قادم.

أرجحت بمنجلها. كان الفارق بينها وبين لوكاس حوالي خمس خطوات.

بوم!

قتله دون قصد.

وبطبيعة الحال، لم يكن هناك صوت. لكن لوكاس توهّم بأنه سمع صوتًا مشابهًا. كان الأمر كما لو أن المنجل تحطم في جسده مثل العلم الأسود. غير قادر على تحمل الصدمة، تم إرسال جسده يطير. كان هذا خطيرا. لو كان رد فعله ناقصًا ولو لأدنى حد، لكان جسده بأكمله قد انفصل بهذه الضربة.

أوقف جسده الذي كان يطير في الهواء. تمامًا مثلما اخترق سيدي جسده بشوكة ودفعه خارج القلعة، وجد لوكاس نفسه مرة أخرى يطوف فوق ديمونسيو.

‘علاوة على ذلك.’

غطت الجروح الصغيرة جسد سيدي بالكامل لكنها كانت مجرد جروح صغيرة.

هذه المرة، لم يكن الوحيد. ترنح جسد سيدي أيضًا. كما شعرت بألم حاد في صدرها.

لا يمكن إنكار أن لوكاس تمكن بطريقة ما من دخول هذا العالم. ومع ذلك، هذا لا يهم.

لذلك كان هذا هو الحال. لقد أطلق تعويذة قبل أن يتم إرساله طائرًا.

مهارات عشوائية

وهذا يعني أن لديه القدرة على إلقاء التعويذات دون ترديد أو قول الاسم أو استخدام الإيماءات.

كانت حركات المنجل الدقيقة وغير المتوقعة ماكرة مثل الثعبان. ومع ذلك، كان مثل الثعبان مع مائة رأس. لقد شعر حقًا كما لو أن هذا المخلوق كان يتمايل برأسه أمامه في تلك اللحظة.

“كان يجب أن تكون أكثر حسماً قليلاً في تلك اللحظة.”

“كان يقصد ذلك.”

ضحكت سيدي وهي تنزف.

جاء الدم المتدفق من لوكاس. ظهرت ندبة من كتفيه إلى صدره. وبطبيعة الحال، لم يكن قادرا على شفاءها بقوة الفراغ. كان منجل سيدي مشبعًا بالقوة الخارجية للحاكم الشيطان.

“هل هاذا هو؟ هاه؟ هل هذه هي النهاية!”

حتى لو كانت أقل من 4 بالمئة. ومع ذلك، ظهرت ابتسامة على شفتيه.

اخترق سيدي جدارًا تلو الآخر، وطاردت لوكاس، الذي كان لا يزال يطير بعيدًا. عندما تناثر دمه، أرسل لوكاس تعويذة بعد تعويذة إلى سيدي. طارت جميع أنواع التعويذات الصاروخية نحو سيدي.

…كان من الممكن علاج الفراغ مثل المانا. لقد كان مفهومًا مختلفًا عن الاستبدال البسيط. على المستوى الأساسي، قوة الفراغ لا يمكن أن تتغير، لذلك كانت مجرد تقليد.

البعض أخطأ والبعض الآخر أصاب. ومعظمهم تم حظرهم بمنجلها.

لقد كان الشخص الذي كان لديه أقرب اتصال بكلمات الوقت والجهد والتحدي والقوة العقلية من أي شخص آخر عرفته سيدي.

غطت الجروح الصغيرة جسد سيدي بالكامل لكنها كانت مجرد جروح صغيرة.

لم يكن هناك صوت، وكان حضورهم خافتًا، لكن القوة التي تقف وراءهم كانت هائلة بشكل واضح.

“لا يكفي، هذا ليس كافياً على الإطلاق! إلى متى ستبقى مقيدًا بالسحر؟!”

وكان الاستنتاج الذي توصلت إليه بسيطا.

عندما سمع لوكاس صراخها، أجاب داخليا.

بوم!

صحيح. لا يمكن أن يكون مقيدًا بالسحر إلى الأبد.

…كان من الممكن علاج الفراغ مثل المانا. لقد كان مفهومًا مختلفًا عن الاستبدال البسيط. على المستوى الأساسي، قوة الفراغ لا يمكن أن تتغير، لذلك كانت مجرد تقليد.

ربما لوكاس حقًا-

بمعنى آخر، كان من الممكن تقليد أشكال أخرى من الطاقة.

المنجل.

عندما مدّ لوكاس يده، انفجر السائل الأرجواني من يده. سيدي، التي كانت تطارده، ضيقت عينيها وأرجحت منجلها مثل طاحونة الهواء.

وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط لفترة وجيزة جدا.

كان حوالي قطرة واحدة. رش السائل الأرجواني على حافة خد سيدي.

المنطقة الزمنية الدنيا. )

همسة-

لم يكن انطباع سيدي عن القوة الإلهية خاطئًا. حتى لو كان من الممكن اعتبارها أقوى قوة في مسقط رأسه، فإنها لم تكن أكثر من مجرد مهارة عشوائية أمامها.

وعلى الفور تغير لون بشرتها وذابت. تمتمت وهي تمسحها بعيدًا بكمها تقريبًا.

“كان يجب أن تكون أكثر حسماً قليلاً في تلك اللحظة.”

“…سم؟”

لذلك كان هذا هو الحال. لقد أطلق تعويذة قبل أن يتم إرساله طائرًا.

“قوة هيدرا.”

وكما هو متوقع، فإنه لا يزال غير كاف.

القوة الإلهية.

كانت عبارة [ما وراء الفضاء] مجردة تمامًا.

وكما توقع، كان من الممكن له أن يقلد هذه القوة بالفراغ. توقفت حركات سيدي للحظة.

كان لوكاس يعني حقًا أنه لا يشعر بأي خوف تجاه الخطوات الطويلة التي أمامه. بدلا من ذلك، كان يتخذ خطوة واحدة في كل مرة بابتسامة على وجهه. فبدلاً من اليأس من حقيقة أنه لا توجد نهاية، كان يشعر بالرضا لأنه كان قادرًا على إحراز تقدم مطرد خطوة بخطوة.

كان هذا لأنها أصبحت حذرة بعض الشيء من هذا النوع الجديد من القوة التي لم تكن سحرية. أعطى ذلك لوكاس الوقت الكافي لجمع اتجاهاته.

ابتسمت سيدي.

أوقف جسده الذي كان يطير في الهواء. تمامًا مثلما اخترق سيدي جسده بشوكة ودفعه خارج القلعة، وجد لوكاس نفسه مرة أخرى يطوف فوق ديمونسيو.

مرارا وتكرارا دون توقف، وإلى الأبد…

وبعد فترة قصيرة، استعاد العالم الذي كان يتقاسمه الاثنان فقط تدفقه.

وفي رأيه أن الأسلحة مجرد أسلحة ولا ينبغي أبداً اعتبارها قطعة واحدة مع الجسد. لم يكن هناك أي نقطة لذلك. في المقام الأول، كان سبب استخدام السلاح هو التعويض عن عيوب الجسم الأعزل.

بوم! بوم! بوم! بوم!

كان هناك انفجار هائل.

همسة-

كما لو أن الطاقة المضغوطة قد تم إطلاقها في كل اتجاه في نفس الوقت، مزقت موجة صدمة هائلة ديمونسيو.

كما توقعت، كان هناك شيء مختلف في السحر الذي يستخدمه لوكاس الآن. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيا.

تم تدمير القلعة، التي كانت تنضح بالعظمة، على الفور تقريبًا. وتساقطت الهوابط التي كانت تتدلى من السقف مثل المطر، ويمكن رؤية الحرائق مشتعلة في عشرات المدن عبر الحفرة.

لقد كانت طريقة ربما لا يستخدمها سوى لوكاس، لكن كان من الصعب عليه الاستمرار فيها لفترة طويلة. على أقل تقدير، إذا لم يستخدمه على فترات، فسينتهي به الأمر بحرق دماغه.

تحطم الفضاء مثل مرآة مكسورة وكان عالم مختلف تمامًا مرئيًا خلفه. أظهر الزمان والمكان علامات الانهيار التام.

* * *

كان هذا في أعقاب معركة بين كائنين دخلا المنطقة الزمنية الدنيا.

لقد كانت طريقة ربما لا يستخدمها سوى لوكاس، لكن كان من الصعب عليه الاستمرار فيها لفترة طويلة. على أقل تقدير، إذا لم يستخدمه على فترات، فسينتهي به الأمر بحرق دماغه.

في الواقع، لم يقاتلوا حتى بكل قوتهم. وكان هذا نتيجة مجرد معركة التحقق.

“…سم؟”

أظهر وجه سيدي أنها لم تهتم حتى عندما تم تقليص أراضيها إلى مثل هذه الحالة.

قتله دون قصد.

“هل لديك الكثير من المهارات العشوائية؟”

المنطقة الزمنية الدنيا. )

بدلا من ذلك، ابتسمت بازدراء.

لكن لوكاس كان مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة أيضًا. لقد كسرت مفاصله.

“هوه.”

كان العبء العقلي هائلا، لكنه كان خيارا لا مفر منه. الآن، كانت سيدي في وضع حيث بدأ هياجها في الارتفاع. ولو أنها لم تُخرج نفسها بالقوة من هذا الوضع، لكانت قد واجهت “أسوأ موقف” كانت تخشى حدوثه.

وكما هو متوقع، فإنه لا يزال غير كاف.

لكن لم يعد لديه الوقت للتردد أو التفكير في الأمر بعد الآن.

حتى الآن، كان عقل لوكاس مثقلًا للغاية. في الواقع، حتى في تلك اللحظة، كان يشعر بالحرارة في جميع أنحاء جسده.

اجتاحت موجة من الهواء البارد الأمام عند تمتم لوكاس.

وكانت هذه ظاهرة طبيعية.

كان هناك وميض من البرق في رأسها. تسبب هذا في نزيف في الأنف أجبر عقلها على الاستيقاظ.

لم يتمكن لوكاس من الدخول إلى المنطقة الزمنية الدنيا بطريقة عادية. ولهذا السبب، كان عليه أن يطابق وعي عدد لا يحصى من “لوكاسيس” ويركز قوتهم العقلية للدخول بقوة إلى المنطقة الزمنية الدنيا.

وبطبيعة الحال، لم يكن هناك صوت. لكن لوكاس توهّم بأنه سمع صوتًا مشابهًا. كان الأمر كما لو أن المنجل تحطم في جسده مثل العلم الأسود. غير قادر على تحمل الصدمة، تم إرسال جسده يطير. كان هذا خطيرا. لو كان رد فعله ناقصًا ولو لأدنى حد، لكان جسده بأكمله قد انفصل بهذه الضربة.

لقد كانت طريقة ربما لا يستخدمها سوى لوكاس، لكن كان من الصعب عليه الاستمرار فيها لفترة طويلة. على أقل تقدير، إذا لم يستخدمه على فترات، فسينتهي به الأمر بحرق دماغه.

لقد كانت طريقة ربما لا يستخدمها سوى لوكاس، لكن كان من الصعب عليه الاستمرار فيها لفترة طويلة. على أقل تقدير، إذا لم يستخدمه على فترات، فسينتهي به الأمر بحرق دماغه.

مهارات عشوائية

ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لوكاس بمثل هذا الشعور أثناء مشاهدة شخص يستخدم سلاحًا.

من وجهة نظرها، فإن معظم وسائل لوكاس ستكون مجرد مهارات عشوائية. لكن هذا لا يهم. كل تلك المهارات العشوائية لها استخداماتها الخاصة.

لا يمكن إنكار أن لوكاس تمكن بطريقة ما من دخول هذا العالم. ومع ذلك، هذا لا يهم.

لم يكن انطباع سيدي عن القوة الإلهية خاطئًا. حتى لو كان من الممكن اعتبارها أقوى قوة في مسقط رأسه، فإنها لم تكن أكثر من مجرد مهارة عشوائية أمامها.

مع كل خطوة تخطوها سيدي، كانت الأرضية الحجرية تتحطم، لكن قطع الحجر لم تتناثر. وبدلا من ذلك، ظلت الشظايا مجمدة في الهواء مثل المنحوتات. لم يتوقف العالم بعد، لكن لن يكون من غير المعقول إساءة فهمه على هذا النحو.

أو على الأقل كان هذا هو الحال مع استثناء واحد.

“هل تعتقد أنك اكتشفت كل شيء؟ لا بد أنك مخمور من الشعور بالقدرة المطلقة وتشعر وكأنك مثل الحاكم، لكن لا تجعل الأمر ملتويًا. الأب يقف فقط في القاع. قمة الجبل ليست مكانًا يمكنك رؤيته من أسفله.”

“يمكنني استخدام ذلك.”

ثم سقط فم لوكاس مفتوحًا عندما رأى أمامه.

هذه المرة، سوف يستخدمها بشكل مثالي.

من أجلها، ومن أجل نفسه.

قوة اللورد.

كان هذا في أعقاب معركة بين كائنين دخلا المنطقة الزمنية الدنيا.

كان التلاعب بالفضاء أمرًا لم يتمكن من فهمه بشكل صحيح حتى باعتباره مطلقًا. في النهاية، انتهى به الأمر محاصرًا في الهاوية، لذلك لم يتمكن من الادعاء بأنه تعلم السيطرة عليها.

كان هذا في أعقاب معركة بين كائنين دخلا المنطقة الزمنية الدنيا.

لكن لم يعد لديه الوقت للتردد أو التفكير في الأمر بعد الآن.

وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط لفترة وجيزة جدا.

يمكنه استخدامه. سوف يستخدمه. لن تكون هناك مشكلة.

مرارا وتكرارا دون توقف، وإلى الأبد…

من أجلها، ومن أجل نفسه.

حتى لو كانت أقل من 4 بالمئة. ومع ذلك، ظهرت ابتسامة على شفتيه.

وكان عليه أن يفعل ذلك.

كيف كان رد فعله؟

ترجمة : [ Yama ]

انتشر الهواء البارد من أطراف أصابع قدميه واجتاح المنطقة بأكملها. ولم يكن الهواء استثناءً.

كان هناك وميض من البرق في رأسها. تسبب هذا في نزيف في الأنف أجبر عقلها على الاستيقاظ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط