“عقد الحياة والموت!!”
وفقا لمعرفتهم ، لا يبدو أن تشو فنغ لديه أي علاقة مع سامي القدر السماوي.
على الرغم من أنه شعر بالاستياء من عدم احترام تشو فنغ ، إلا أنه لم يستطع الكشف عن هذا علانية. وهكذا ، وضع عقد الحياة والموت بعيدا.
“إنه في الواقع عقد حياة أو موت؟! تشو فنغ… ما الذي يخطط للقيام به؟
” هو واثق جدا من أنه سيكون قادرا على هزيمة لينغهو هونغ فاي لدرجة أنه على استعداد للمراهنة بحياته بالفعل؟”
“لا. لا أريد حياتك، أريد عينيك فقط”.
“لا ، لا بد أنه سمع عن نبوءة سامي القدر السماوي. إنه يعلم أنه لن يكون قادرا على الهروب من الموت إذا ظهر اليوم. لهذا السبب… إنه يخطط للمخاطرة بكل شيء”.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة ل تشو لينغ شي. كشفت عيناها عن نوع مختلف من التعبير.
“بما أنه سيموت على أي حال ، فسوف يقدم كل ما لديه. ربما يكون قادرا على جر الآخرين لمشاركة مصيره قبل وفاته. يبدو أنه جاء إلى هنا بتصميم على موت مؤكد “.
“هل تعرف كم أنا قوي؟” سأل تشو فنغ.
” هو واثق جدا من أنه سيكون قادرا على هزيمة لينغهو هونغ فاي لدرجة أنه على استعداد للمراهنة بحياته بالفعل؟”
“ولكن ، إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون حقا كما تنبأ سامي القدر السماوي. لن تكون هذه مباراة عادية. بدلا من ذلك ، ستكون معركة حتى الموت “.
عند التفكير في كيف سينتهي الأمر بموت تشو فنغ بغض النظر عن مدى معاناته ، شعر الجمهور فجأة أن المباراة أصبحت أقل إثارة للاهتمام.
“وفقا لشخصية لينغهو هونغ فاي ، قد يكون متساهلا تجاه تشو فنغ إذا لم يوقعوا على عقد حياة أو موت. ومع ذلك ، إذا قاموا بالتوقيع عليه ، فلن ينجو تشو فنغ بالتأكيد “.
ومع ذلك ، تمكن الخدم بجانب سامي القدر السماوي من رؤية أن يده كانت ترتجف. لقد أدركوا أن سامي القدر السماوي كان غاضبا بالفعل.
في تلك اللحظة ، كان لدى عدد لا يحصى من الأشخاص الذين ملأوا السماء والأرض نفس النوع من التعبير.
على هذا النحو ، قال سامي القدر السماوي ، “لا توجد مشكلة”.
لم يتمكن أي منهم من فهم قرار تشو فنغ.
باستخدام إصبعه كفرشاة للكتابة ، وقع باسمه ، لينغهو هونغ فاي ، على عقد الحياة والموت.
” هو واثق جدا من أنه سيكون قادرا على هزيمة لينغهو هونغ فاي لدرجة أنه على استعداد للمراهنة بحياته بالفعل؟”
“هل تريد توقيع عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟ هل سئمت من العيش وتريدني أن اقتلك؟” سأل لينغهو هونغ فاي.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، ما كان يجب أن تظهر اليوم.”
بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، أدرك الحشد فجأة.
“إذا كنت سأخسر ، يمكنك قتلي. ومع ذلك ، يمكنك أن تطمئن. إذا كنت ستخسر ، فلن أطالب بحياتك ” قال تشو فنغ.
“لقد وقعت باسمي بالفعل. حان دورك»، قال تشو فنغ.
“ماذا؟ لا يريد حياة خصمه في عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟”
“لا تقل أنني ، لينغهو هونغ فاي ، لم أعطيك فرصة. إذا كنت ستتراجع الآن ، فلن يكون الأوان قد فات بعد ، “قال لينغهو هونغ فاي.
كان الحشد مرتبكا من كلمات تشو فنغ.
“تشو فنغ ، هل تحاول أن تخجلني؟” سأل لينغهو هونغ فاي.
” هو واثق جدا من أنه سيكون قادرا على هزيمة لينغهو هونغ فاي لدرجة أنه على استعداد للمراهنة بحياته بالفعل؟”
“لا تقل أنني ، لينغهو هونغ فاي ، لم أعطيك فرصة. إذا كنت ستتراجع الآن ، فلن يكون الأوان قد فات بعد ، “قال لينغهو هونغ فاي.
“لا. لا أريد حياتك، أريد عينيك فقط”.
“ماذا؟ لا يريد حياة خصمه في عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟”
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة ل تشو لينغ شي. كشفت عيناها عن نوع مختلف من التعبير.
أشار تشو فنغ إلى عيون لينغهو هونغ فاي.
لم يكن لدى تشو فنغ ابتسامة على وجهه فقط عندما سأل هذه الكلمات ، ولكنه كان أيضا ينبعث منه نوع من الهالة عندما قال هذه الكلمات.
بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، أدرك الحشد فجأة.
“هل تريد توقيع عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟ هل سئمت من العيش وتريدني أن اقتلك؟” سأل لينغهو هونغ فاي.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة ل تشو لينغ شي. كشفت عيناها عن نوع مختلف من التعبير.
“وفقا لشخصية لينغهو هونغ فاي ، قد يكون متساهلا تجاه تشو فنغ إذا لم يوقعوا على عقد حياة أو موت. ومع ذلك ، إذا قاموا بالتوقيع عليه ، فلن ينجو تشو فنغ بالتأكيد “.
كانت نوايا تشو فنغ واضحة للغاية. كان هناك للانتقام من تشو لينغ شي.
لم يتنبأ سامي القدر السماوي أبدا بشكل خاطئ.
بمجرد أن قال سامي القدر السماوي هذه الكلمات ، بدأ الحشد في المناقشة بحماس فيما بينهم. مرة أخرى ، بدأت آرائهم في التضارب.
“هذا هو الحال. الانتقام ، أليس كذلك؟ لسوء الحظ ، على الرغم من أن طريقة تفكيرك صحيحة ، إلا أنك تفتقر إلى القوة لدعمها ” هز لينغهو هونغ فاي رأسه بطريقة ساخرة.
“هل تعرف كم أنا قوي؟” سأل تشو فنغ.
لم يكن لدى تشو فنغ ابتسامة على وجهه فقط عندما سأل هذه الكلمات ، ولكنه كان أيضا ينبعث منه نوع من الهالة عندما قال هذه الكلمات.
كانت هالة الثقة ، ثقة هائلة!!
“لا. لا أريد حياتك، أريد عينيك فقط”.
عند رؤية تشو فنغ يبدو هكذا ، تغير تعبير لينغهو هونغ فاي. سرعان ما ظهر استياء كبير في عينيه.
كان تشو فنغ ببساطة مهيبا للغاية.
“يبدو أنك مصمم على الموت اليوم.”
“همف”. أطلق لينغهو هونغ فاي شخيرا باردا. ثم رفع إصبعه نحو السماء.
“إذا كنت سأوقع عقد الحياة والموت هذا ، فستكون حياتك لي.”
كان هذا الشخص سامي القدر السماوي.
منذ أن تنبأ سامي القدر السماوي بوفاته ، قرر تشو فنغ التوقيع عمدا على عقد حياة أو موت ليظهر للحشد ما إذا كان هو ، تشو فنغ ، سيموت أم لا.
“لا تقل أنني ، لينغهو هونغ فاي ، لم أعطيك فرصة. إذا كنت ستتراجع الآن ، فلن يكون الأوان قد فات بعد ، “قال لينغهو هونغ فاي.
“ماذا؟ لا يريد حياة خصمه في عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟”
“لقد وقعت باسمي بالفعل. حان دورك»، قال تشو فنغ.
“تشو فنغ ، هل تحاول أن تخجلني؟” سأل لينغهو هونغ فاي.
“همف”. أطلق لينغهو هونغ فاي شخيرا باردا. ثم رفع إصبعه نحو السماء.
“وششش ~~~”
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“لا ، لا بد أنه سمع عن نبوءة سامي القدر السماوي. إنه يعلم أنه لن يكون قادرا على الهروب من الموت إذا ظهر اليوم. لهذا السبب… إنه يخطط للمخاطرة بكل شيء”.
باستخدام إصبعه كفرشاة للكتابة ، وقع باسمه ، لينغهو هونغ فاي ، على عقد الحياة والموت.
“همف”. أطلق لينغهو هونغ فاي شخيرا باردا. ثم رفع إصبعه نحو السماء.
“وششش ~~~”
في مواجهة لينغهو هونغ فاي ، في مواجهة عشيرة لينغ هو السماوية ، في مواجهة أقوى قوة في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين ، لم يظهر تشو فنغ أي علامات على الخوف. علاوة على ذلك ، جعل سلوكه المهيب الأمر يبدو وكأن كل شيء أمامهم ينتمي إليه ، وأنه سيخرج منتصرا بلا شك.
لم يكن لدى تشو فنغ ابتسامة على وجهه فقط عندما سأل هذه الكلمات ، ولكنه كان أيضا ينبعث منه نوع من الهالة عندما قال هذه الكلمات.
بعد أن وقع لينغهو هونغ فاي اسمه ، قام تشو فنغ بعمل صادم آخر.
في تلك اللحظة ، أدرك الحشد أخيرا نوايا تشو فنغ.
كان هذا الشخص سامي القدر السماوي.
لم يضع عقد الحياة والموت بعيدا. بدلا من ذلك ، ألقاها إلى شخص حاضر.
عند رؤية تشو فنغ يبدو هكذا ، تغير تعبير لينغهو هونغ فاي. سرعان ما ظهر استياء كبير في عينيه.
كان تشو فنغ ببساطة مهيبا للغاية.
كان هذا الشخص سامي القدر السماوي.
“ولكن ، إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون حقا كما تنبأ سامي القدر السماوي. لن تكون هذه مباراة عادية. بدلا من ذلك ، ستكون معركة حتى الموت “.
عمل تشو فنغ أربك الحشد.
“بما أنه سيموت على أي حال ، فسوف يقدم كل ما لديه. ربما يكون قادرا على جر الآخرين لمشاركة مصيره قبل وفاته. يبدو أنه جاء إلى هنا بتصميم على موت مؤكد “.
لم يكن قادرا على الشعور بأي احترام من تشو فنغ.
وفقا لمعرفتهم ، لا يبدو أن تشو فنغ لديه أي علاقة مع سامي القدر السماوي.
“الكبير ، سأضطر إلى إزعاجك لتشهد على ذلك.” شبك تشو فنغ قبضته الى سامي القدر السماوي.
في تلك اللحظة ، أدرك الحشد أخيرا نوايا تشو فنغ.
لم يكن يبحث فقط عن سامي القدر السماوي ليشهد على ما سيحدث.
لم يضع عقد الحياة والموت بعيدا. بدلا من ذلك ، ألقاها إلى شخص حاضر.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يتصرف بلباقة شديدة ، إلا أن العديد من الحاضرين شعروا أنه كان يستفز سامي القدر السماوي.
على هذا النحو ، قال سامي القدر السماوي ، “لا توجد مشكلة”.
“هل تريد توقيع عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟ هل سئمت من العيش وتريدني أن اقتلك؟” سأل لينغهو هونغ فاي.
كان تشو فنغ يرفض قبول مصيره ، ويشكك في نبوءة سامي القدر السماوي.
“لا ، لا بد أنه سمع عن نبوءة سامي القدر السماوي. إنه يعلم أنه لن يكون قادرا على الهروب من الموت إذا ظهر اليوم. لهذا السبب… إنه يخطط للمخاطرة بكل شيء”.
كان طلبه “الشهادة” هو إخبار سامي القدر السماوي أنه ، تشو فنغ ، لم يؤمن بنبوءة وفاته.
منذ أن تنبأ سامي القدر السماوي بوفاته ، قرر تشو فنغ التوقيع عمدا على عقد حياة أو موت ليظهر للحشد ما إذا كان هو ، تشو فنغ ، سيموت أم لا.
ومع ذلك ، بصفته أحد الشيوخ ، لم يستطع أن يجعل الأمور صعبة عليه عمدا لمجرد أنه لم يحظى بالاحترام.
“أن تشو فنغ هو حقا زميل مهيب.”
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة ل تشو لينغ شي. كشفت عيناها عن نوع مختلف من التعبير.
“هذا الطفل شخص لا بأس به.”
في تلك اللحظة ، أدرك الحشد أخيرا نوايا تشو فنغ.
عند رؤية تشو فنغ يتصرف بهذه الطريقة ، بدأ بعض الناس يتساءلون عما إذا كان سيتمكن حقا من تحطيم النبوءة.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، هل تعتقد أن نبوءة هذا الرجل العجوز احتيال؟”
كان تشو فنغ ببساطة مهيبا للغاية.
كان طلبه “الشهادة” هو إخبار سامي القدر السماوي أنه ، تشو فنغ ، لم يؤمن بنبوءة وفاته.
في مواجهة لينغهو هونغ فاي ، في مواجهة عشيرة لينغ هو السماوية ، في مواجهة أقوى قوة في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين ، لم يظهر تشو فنغ أي علامات على الخوف. علاوة على ذلك ، جعل سلوكه المهيب الأمر يبدو وكأن كل شيء أمامهم ينتمي إليه ، وأنه سيخرج منتصرا بلا شك.
في تلك اللحظة ، أدرك الحشد أخيرا نوايا تشو فنغ.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، هل تعتقد أن نبوءة هذا الرجل العجوز احتيال؟”
“إذا كنت سأوقع عقد الحياة والموت هذا ، فستكون حياتك لي.”
“نبوءتي ليست احتيال. نبوءتي حقيقية. أنا لا أخدع أحدا”.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، ما كان يجب أن تظهر اليوم.”
“الصديق الشاب تشو فنغ ، ما كان يجب أن تظهر اليوم.”
“أكثر من ذلك ، لم يكن يجب عليك أبدا إجبار الصديق الشاب لينغهو هونغ فاي على توقيع عقد الحياة والموت هذا.”
كانت هالة الثقة ، ثقة هائلة!!
“هذا الرجل العجوز تنبأ بنهايتك منذ عدة أيام” ، قال سامي القدر السماوي لتشو فنغ.
“يبدو أنك مصمم على الموت اليوم.”
“وششش ~~~”
بمجرد أن قال سامي القدر السماوي هذه الكلمات ، بدأ الحشد في المناقشة بحماس فيما بينهم. مرة أخرى ، بدأت آرائهم في التضارب.
“نبوءتي ليست احتيال. نبوءتي حقيقية. أنا لا أخدع أحدا”.
لم يتنبأ سامي القدر السماوي أبدا بشكل خاطئ.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يمتلك رباطة جأش وثقة كبيرة ، إلا أن النتيجة كانت محددة بالفعل.
عند التفكير في كيف سينتهي الأمر بموت تشو فنغ بغض النظر عن مدى معاناته ، شعر الجمهور فجأة أن المباراة أصبحت أقل إثارة للاهتمام.
“هل تريد توقيع عقد حياة أو موت؟ ما هذا؟ هل سئمت من العيش وتريدني أن اقتلك؟” سأل لينغهو هونغ فاي.
“أن تشو فنغ هو حقا زميل مهيب.”
إن القصة التي كانت فيها النهاية معروفة بالفعل ستؤدي حتما إلى فقدان الناس للاهتمام.
لم يتنبأ سامي القدر السماوي أبدا بشكل خاطئ.
كان طلبه “الشهادة” هو إخبار سامي القدر السماوي أنه ، تشو فنغ ، لم يؤمن بنبوءة وفاته.
“الكبير ، هل هناك أي مشكلة في عقد الحياة والموت هذا؟”
“هذا الرجل العجوز تنبأ بنهايتك منذ عدة أيام” ، قال سامي القدر السماوي لتشو فنغ.
تجاهل تشو فنغ تماما كلمات سامي القدر السماوي ، وبدلا من ذلك ساله عن عقد الحياة والموت.
منذ أن تنبأ سامي القدر السماوي بوفاته ، قرر تشو فنغ التوقيع عمدا على عقد حياة أو موت ليظهر للحشد ما إذا كان هو ، تشو فنغ ، سيموت أم لا.
عند سماع هذه الكلمات ، ضيق سامي القدر السماوي حاجبيه.
لم يكن لدى تشو فنغ ابتسامة على وجهه فقط عندما سأل هذه الكلمات ، ولكنه كان أيضا ينبعث منه نوع من الهالة عندما قال هذه الكلمات.
“أكثر من ذلك ، لم يكن يجب عليك أبدا إجبار الصديق الشاب لينغهو هونغ فاي على توقيع عقد الحياة والموت هذا.”
لقد كان شخصا يتمتع بمكانة خاصة، وضعه لا علاقة له بقوته. كان كل ذلك لأنه يمتلك القدرة على التنبؤ بالمستقبل.
“أكثر من ذلك ، لم يكن يجب عليك أبدا إجبار الصديق الشاب لينغهو هونغ فاي على توقيع عقد الحياة والموت هذا.”
من خلال الاعتماد على هذه القدرة ، سيتعين على الجميع في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين إظهار الاحترام له.
كانت هالة الثقة ، ثقة هائلة!!
لم يكن احترامهم تجاهه فقط. أكثر منه ، كانوا يحترمون نبوءاته.
“بما أنه سيموت على أي حال ، فسوف يقدم كل ما لديه. ربما يكون قادرا على جر الآخرين لمشاركة مصيره قبل وفاته. يبدو أنه جاء إلى هنا بتصميم على موت مؤكد “.
“لا ، لا بد أنه سمع عن نبوءة سامي القدر السماوي. إنه يعلم أنه لن يكون قادرا على الهروب من الموت إذا ظهر اليوم. لهذا السبب… إنه يخطط للمخاطرة بكل شيء”.
لم يكن قادرا على الشعور بأي احترام من تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، أدرك الحشد أخيرا نوايا تشو فنغ.
“هذا الطفل شخص لا بأس به.”
ومع ذلك ، بصفته أحد الشيوخ ، لم يستطع أن يجعل الأمور صعبة عليه عمدا لمجرد أنه لم يحظى بالاحترام.
“يبدو أنك مصمم على الموت اليوم.”
من خلال الاعتماد على هذه القدرة ، سيتعين على الجميع في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين إظهار الاحترام له.
إلى جانب ذلك ، كان تشو فنغ يتصرف بلطف واحترام شديد على السطح. وبالتالي ، لم يستطع العثور على أي خطأ في سلوكه.
في تلك اللحظة ، كان لدى عدد لا يحصى من الأشخاص الذين ملأوا السماء والأرض نفس النوع من التعبير.
عند سماع هذه الكلمات ، ضيق سامي القدر السماوي حاجبيه.
على هذا النحو ، قال سامي القدر السماوي ، “لا توجد مشكلة”.
“بما أنه لا توجد مشكلة ، فهل يمكن أن يكون الكبير مستعد للشهادة على ذلك؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.
“هذه ليست مشكلة” ، قال سامي القدر السماوي.
لم يتمكن أي منهم من فهم قرار تشو فنغ.
كان الحشد مرتبكا من كلمات تشو فنغ.
على الرغم من أنه شعر بالاستياء من عدم احترام تشو فنغ ، إلا أنه لم يستطع الكشف عن هذا علانية. وهكذا ، وضع عقد الحياة والموت بعيدا.
“هذا الرجل العجوز تنبأ بنهايتك منذ عدة أيام” ، قال سامي القدر السماوي لتشو فنغ.
ومع ذلك ، تمكن الخدم بجانب سامي القدر السماوي من رؤية أن يده كانت ترتجف. لقد أدركوا أن سامي القدر السماوي كان غاضبا بالفعل.
“الكبير ، سأضطر إلى إزعاجك لتشهد على ذلك.” شبك تشو فنغ قبضته الى سامي القدر السماوي.
