عربة التنين البرونزية
الفصل 134: عربة التنين البرونزية
قادمة من اتجاه ميناء أعين الدم السبعة كان هناك سبعة أو ثمانية قارب الروح، والناس على متنها يصدرون قدرا كبيرًا من الضوضاء.
أشرقت الشمس فوق البحر المحرم، مما تسبب في عواء الأمواج الهائجة إلى السماء. تسببت الأمواج المتلاطمة في زبد الماء الأسود وتناثره على الدرع الدفاعي حول قارب روح شو تشينغ. عندما وقف عند المقدمة ينظر إلى البحر، تحركت يده في أختام تعويذة، مما تسبب في تقلبات قوة الروحية في الانتشار وتبديد الطفرة التي جلبتها المياه المتناثرة.
تم تصميم المقدمة لتبدو مثل طائر الفينيق، لذلك كان يجب أن تبدو أنيقة ورشيقة. ولكن مع كل الذهب والزينة الأخرى، بدا أن طائر الفينيق قد فقد روحه، وكان قلقا من أن الآخرين قد لا يلاحظون ذلك.
على غرار الوجه المكسور للإله أعلاه، تسبب البحر المحرم الذي أحاط قارة نانهوانغ إلى الأبد في شعور البشر بالرهبة والخشوع. لم يكن ذلك فقط لأن البحر واسعا وعميقا، ولكن أيضًا لأنه غامضًا إلى الأبد في قلوب البشر. كان هذا الشعور بالغموض هو الذي ملأ قلب شو تشينغ وهو يحدق في الأفق البعيد حيث تلامس السماء والبحر المحرم بعضهما البعض.
بالمقارنة مع البحر الشاسع، بدت القوارب والسفن القادمة والخارجة من أعين الدم السبعة وكأنها ريش صغير ينجرف على الماء. الناس على قوارب الروح كانوا متشابهين.
كانت عاصمة عيون الدم السبعة مكانا خطيرا ووحشيا، ولكن على الأقل كانت هناك قواعد هناك. على سبيل المثال، لا يمكن لمزارعي بناء الأساس أن يتسببوا في مشاكل لمزارعي تكثيف تشي. لكن شو تشينغ عرف أن هناك قاعدة واحدة فقط في البحر، وهي … الضعفاء فريسة للأقوياء.
ملاحظة المؤلف مترجمة من الصينية:
نظر شو تشينغ إلى اللاحدود وشعر بالضئيلة.
كانت صرخة الحوت مثل شيء من الماضي القديم، مثل الناي الذي يتردد صداه لجعل كل شيء ساكنا وفارغا. ثم تحطم الحوت، مما أدى إلى رش الماء وقطع شو تشينغ والشابة.
تذكر سجلات البحر أنه عندما يذهب التلاميذ إلى البحر لأول مرة، فإنهم يشعرون بأنهم صغار. إنه رد فعل طبيعي. في الوقت نفسه، يجعلك ترغب في الخروج وقهر العالم.
بخلاف قوارب الروح في الموضع الرائد، بدا أن معظمهم من الدرجة الخامسة أو السادسة.
عندما نظر شو تشينغ إلى المياه الاسود، أدرك أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يخرج فيها إلى البحر. كانت أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها البحر من البحر. ومع ذلك، لم يشعر بالحاجة إلى غزو العالم. لم يكن لديه مثل عليا أو تطلعات سامية. أراد فقط البقاء على قيد الحياة في العالم الفوضوي. وإذا تمكن من تحسين حياته قليلًا، فسيكون ذلك أفضل.
وهكذا، كان بيقظة كاملة أن شو تشينغ جلس متربع للزراعة، بينما كان يراقب في نفس الوقت كل شيء من حوله.
فقط عندما اختفت شخصية العملاق بعيدًا بدأ يهدأ، على الرغم من أن الخوف ظل بداخله.
مع سحب العملاق لعربة التنين، ومع كل خطوة يتم اتخاذها، تتصاعد كميات هائلة من الطمي من قاع البحر. يبدو أنه يمر ببساطة. وبفضل المسافة، لم يتمكن شو تشينغ من رؤيته بوضوح. ومع ذلك، على الرغم من المسافة، اخترق صوت الطحن لكل خطوة قلبه وعقله، وملأه بالخوف، وجعله يرتجف غريزيا.
مر الوقت دون أي شيء سوى تحطم الأمواج. ومع ذلك، في حوالي الظهر، لفتت انتباهه ضجة من خلفه.
أصبح تعبيره أكثر جدية، واستعد وتأكد من أن قارب الروح الخاص به في وضع دفاعي تمامًا. بينما ظل على أهبة الاستعداد، ظل يراقب من خلال عيون حوت تنين البحر المحرم. تدريجيا، رأى شيئا في قاع البحر. لقد كان مخلوقا بشريا عملاقا، مغطى بمخالب لا حصر لها تتمايل وتتلوى. كان ملفوفا على كتف واحد سلسلة ضخمة امتدت خلفها. بشكل مثير للصدمة، في نهاية السلسلة هناك عربة تنين برونزية. [2]
وهكذا، كان بيقظة كاملة أن شو تشينغ جلس متربع للزراعة، بينما كان يراقب في نفس الوقت كل شيء من حوله.
عيون تومض، نظر من فوق كتفه.
كانت صرخة الحوت مثل شيء من الماضي القديم، مثل الناي الذي يتردد صداه لجعل كل شيء ساكنا وفارغا. ثم تحطم الحوت، مما أدى إلى رش الماء وقطع شو تشينغ والشابة.
قادمة من اتجاه ميناء أعين الدم السبعة كان هناك سبعة أو ثمانية قارب الروح، والناس على متنها يصدرون قدرا كبيرًا من الضوضاء.
نظر شو تشينغ إلى اللاحدود وشعر بالضئيلة.
أما بالنسبة لحوت تنين البحر المحرم تحت السطح، فكل ما يمكن رؤيته هو ظل الغامض للعملاق.
بخلاف قوارب الروح في الموضع الرائد، بدا أن معظمهم من الدرجة الخامسة أو السادسة.
أما بالنسبة للقارب الرئيسي، فقد أشارت تقلبات القوة الروحية المنبعثة منه إلى أنه ربما أنه من الدرجة الثامنة أو التاسعة. بدا مذهلا، كونه ذهبي اللون، مع ريش ذهبي في كل مكان يتلألأ في الشمس. كان متفاخرًا بشكل خاص على عكس المياه السوداء للبحر المحرم. في الواقع، بدا وكأنه دجاجة تنشر ذيلها على أمل أن تبدو مثل الطاووس. إجمالا، مبتذلة وغير أنيقة.
تم تصميم المقدمة لتبدو مثل طائر الفينيق، لذلك كان يجب أن تبدو أنيقة ورشيقة. ولكن مع كل الذهب والزينة الأخرى، بدا أن طائر الفينيق قد فقد روحه، وكان قلقا من أن الآخرين قد لا يلاحظون ذلك.
الحق يقال، أنا لا أفكر كثيرا في الأحجار الروحية. عندما كانت الطائفة تضع تصنيفات القارب الروح، سألوني عن رأيي في ذلك. لقد أرادوا حقا أن يحتل قاربي المرتبة السابعة عشرة. على أي حال، أنا لا أهتم حقا بهذا النوع من الأشياء.
وهكذا، كان بيقظة كاملة أن شو تشينغ جلس متربع للزراعة، بينما كان يراقب في نفس الوقت كل شيء من حوله.
عند رؤيته، ضاقت عيون شو تشينغ، وأخرج خنجرًا.
مر الوقت. بينما يعمل على زراعته، استمر قاربه في عمق البحر المحرم. ببطء وبثبات، أصبحت الطبيعة المروعة والبشعة للبحر أكثر وضوحا له. لقد رأى مجموعة من أسماك الزومبي، التي بقيت قوة إرادتها بعد الموت، مثل ظل أسود ملوث امتد نحو قارب الروح. لقد رأى الظل المرعب لسمكة قرش عملاقة، شريرة بشكل لا يضاهى لأنها مزقت فريستها إلى أشلاء. [1]
كانت عاصمة عيون الدم السبعة مكانا خطيرا ووحشيا، ولكن على الأقل كانت هناك قواعد هناك. على سبيل المثال، لا يمكن لمزارعي بناء الأساس أن يتسببوا في مشاكل لمزارعي تكثيف تشي. لكن شو تشينغ عرف أن هناك قاعدة واحدة فقط في البحر، وهي … الضعفاء فريسة للأقوياء.
لا يهم إذا كنت تتعامل مع البشر أو غير البشر. لا يهم إذا كنت تتعامل مع زملائك أعضاء الطائفة، أو الكائنات الخطرة الأصلية في البحر المحرم. إذا واجهت عدوا على مستوى بناء الأساس، فقد تموت في لحظة.
تم تصميم المقدمة لتبدو مثل طائر الفينيق، لذلك كان يجب أن تبدو أنيقة ورشيقة. ولكن مع كل الذهب والزينة الأخرى، بدا أن طائر الفينيق قد فقد روحه، وكان قلقا من أن الآخرين قد لا يلاحظون ذلك.
هنا، يمكن لأي شخص أن يكون عدوا.
وهكذا، كان بيقظة كاملة أن شو تشينغ جلس متربع للزراعة، بينما كان يراقب في نفس الوقت كل شيء من حوله.
مع اقتراب قارب الروح المتفاخر، سمع شو تشينغ صوتًا من سطح السفينة يكرهه، يحمله إليه نسيم البحر.
2. يشير جانب “التنين” في هذه العربة إلى أنه شيء مرتبط بملك أو إمبراطور.
لم تدخل سجلات البحر في تفاصيل حول مثل هذه الوحوش. ومع ذلك، فإن التفكير فيهم جعل شو تشينغ ينتبه إلى كل حفيف من الرياح خلال ليلته الأولى.
“الأخت الكبرى، يشعر الكثير من الناس بالفضول حول عدد الأحجار الروحية التي أنفقتها على قارب طائر العنقاء. بصراحة، لا أريد الخوض في ذلك، لأن معظم الناس يصابون بالاكتئاب عندما يسمعون التفاصيل. كما أنا متأكد من أنكِ تعرفين، بالنسبة لأشخاص مثلنا، فإن الأحجار الروحية هي مصدر دائم للإحباط.
تراجع الجزء الأخير من الظلام قبل الفجر، وأصبحت السماء مشرقة. كانت الشمس مثل الشعلة، تبخر المياه السوداء لخلق السحب فوقها. انتشرت الحرارة، حتى أصبحت السماء حمراء زاهية. هذا وهج الصباح الجميل للفجر.
الفصل 134: عربة التنين البرونزية
الحق يقال، أنا لا أفكر كثيرا في الأحجار الروحية. عندما كانت الطائفة تضع تصنيفات القارب الروح، سألوني عن رأيي في ذلك. لقد أرادوا حقا أن يحتل قاربي المرتبة السابعة عشرة. على أي حال، أنا لا أهتم حقا بهذا النوع من الأشياء.
“في رأيي، لا يهم عدد الأحجار الروحية التي أنفقها على قارب طائر العنقاء. كل ما يهمني هو أن القارب يمكن أن يعزز حلمي. وما هو حلمي، قد تسألِ؟ يجب أن تكون مثل طائر العنقاء وتحلق عبر قبة السماء.
“الأخت الكبرى، آمل أيضًا أن يكون لدي رفيق يحلق بجانبي، ويرى المناظر الجميلة معي، ويشاركني مشاكلي.”
وهكذا، كان بيقظة كاملة أن شو تشينغ جلس متربع للزراعة، بينما كان يراقب في نفس الوقت كل شيء من حوله.
2. يشير جانب “التنين” في هذه العربة إلى أنه شيء مرتبط بملك أو إمبراطور.
لم يكن الصوت الذي حمله النسيم إلى شو تشينغ سوى الشخص الذي وصفه القائد بأنه أحمق، تشاو تشونغ هنغ. وقف على سطح قاربه الذهبي المسمى العنقاء، وبجانبه امرأة شابة ترتدي رداء داويست أرجواني شاحب. بدت في العشرينات من عمرها، ساحرة ونحيفة، ثوبها يجعلها تبدو وكأنها زهرة ارجوانية جميلة. عندما تحدث تشاو تشونغ هنغ، كان جبينها مجعدا قليلًا كما لو ان صبرها ينفذ. عندما تسبب نسيم البحر في تأرجح ثوبها الأرجواني، لاحظت شو تشينغ على قاربه الروح في المسافة.
لم تدخل سجلات البحر في تفاصيل حول مثل هذه الوحوش. ومع ذلك، فإن التفكير فيهم جعل شو تشينغ ينتبه إلى كل حفيف من الرياح خلال ليلته الأولى.
عندما أشرقت الشمس، اخترق حوت الماء بين شو تشينغ والشابة، وحلق عاليا في الهواء.
أشرقت الشمس فوق البحر المحرم، مما تسبب في عواء الأمواج الهائجة إلى السماء. تسببت الأمواج المتلاطمة في زبد الماء الأسود وتناثره على الدرع الدفاعي حول قارب روح شو تشينغ. عندما وقف عند المقدمة ينظر إلى البحر، تحركت يده في أختام تعويذة، مما تسبب في تقلبات قوة الروحية في الانتشار وتبديد الطفرة التي جلبتها المياه المتناثرة.
كانت صرخة الحوت مثل شيء من الماضي القديم، مثل الناي الذي يتردد صداه لجعل كل شيء ساكنا وفارغا. ثم تحطم الحوت، مما أدى إلى رش الماء وقطع شو تشينغ والشابة.
أما بالنسبة للشابة، فإن الشمس المشرقة في عينيها جعلت من المستحيل عليها رؤية وجه شو تشينغ بوضوح. ومع ذلك، هناك شيء عنه تعلم أنها لن تنساه.
ربما بسبب حوت تنين البحر المحرم لشو تشينغ، حافظ معظم سمك أبو سيف على مسافة. ومع ذلك، قفز عدد قليل واصطدم بدفاعات قارب الروح، التي هسهسة بصوت عال حيث تم إرجاع الأسماك لاحقا إلى الماء. عندما ضرب سمك أبو سيف الدرع، كانوا قريبين بما يكفي بحيث تمكن شو تشينغ من إلقاء نظرة فاحصة عليهم. كان لديهم صفوف من الأسنان الحادة المهددة، وعيون حمراء تتوهج بشراسة.
أشرقت الشمس فوق البحر المحرم، مما تسبب في عواء الأمواج الهائجة إلى السماء. تسببت الأمواج المتلاطمة في زبد الماء الأسود وتناثره على الدرع الدفاعي حول قارب روح شو تشينغ. عندما وقف عند المقدمة ينظر إلى البحر، تحركت يده في أختام تعويذة، مما تسبب في تقلبات قوة الروحية في الانتشار وتبديد الطفرة التي جلبتها المياه المتناثرة.
بعد لحظة، اختفت قافلة قارب الروح التي كانت جزءا منها في المسافة.
تراجع الجزء الأخير من الظلام قبل الفجر، وأصبحت السماء مشرقة. كانت الشمس مثل الشعلة، تبخر المياه السوداء لخلق السحب فوقها. انتشرت الحرارة، حتى أصبحت السماء حمراء زاهية. هذا وهج الصباح الجميل للفجر.
شاهدهم شو تشينغ يذهبون. بعد التأكد من أنهم كانوا يمرون للتو، وضع خنجره بعيدا واستمر في زراعته.
في النهاية، بدأت الشمس في الغروب، واستعد شو تشينغ لأول ليلة له في البحر. ربما لأن هذا الجزء من البحر كان قريبا جدًا من أعين الدم السبعة، لم يتعرض لأي مخاطر خلال النهار.
مر الوقت. بينما يعمل على زراعته، استمر قاربه في عمق البحر المحرم. ببطء وبثبات، أصبحت الطبيعة المروعة والبشعة للبحر أكثر وضوحا له. لقد رأى مجموعة من أسماك الزومبي، التي بقيت قوة إرادتها بعد الموت، مثل ظل أسود ملوث امتد نحو قارب الروح. لقد رأى الظل المرعب لسمكة قرش عملاقة، شريرة بشكل لا يضاهى لأنها مزقت فريستها إلى أشلاء. [1]
عندما نظر شو تشينغ إلى المياه الاسود، أدرك أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يخرج فيها إلى البحر. كانت أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها البحر من البحر. ومع ذلك، لم يشعر بالحاجة إلى غزو العالم. لم يكن لديه مثل عليا أو تطلعات سامية. أراد فقط البقاء على قيد الحياة في العالم الفوضوي. وإذا تمكن من تحسين حياته قليلًا، فسيكون ذلك أفضل.
كانت هناك بعض المناطق التي شعر فيها بقوة هائلة تنبعث من قاع البحر. عادة ما كان يحاول الالتفاف حول تلك المناطق، وعندما لم يستطع الالتفاف حولها، حافظ على حذره. بناء على دراسته لسجلات البحر، كان يعلم أن أيا من هذه الأشياء لم يكن غير عادي. لكنه لا يزال يشعر بالحاجة إلى البقاء يقظا تمامًا.
“في رأيي، لا يهم عدد الأحجار الروحية التي أنفقها على قارب طائر العنقاء. كل ما يهمني هو أن القارب يمكن أن يعزز حلمي. وما هو حلمي، قد تسألِ؟ يجب أن تكون مثل طائر العنقاء وتحلق عبر قبة السماء.
كان المغير في البحر المحرم قويا جدًا، كما لو كان البحر نفسه مصنوعا منه. وبسبب ذلك، نما ظل شو تشينغ أكثر سوادا، كما لو كان مصنوعا من الحبر. وبعد ذلك، فجأة، بدا الأمر كما لو أنه يريد التحرك من تلقاء نفسه … عندما لاحظ شو تشينغ ذلك، لم يتردد للحظة في استخدام قوة البلورة الأرجوانية لقمعه بشراسة. كان عليه تكرار العملية عدة مرات لجعله يعمل بشكل صحيح. فقط عندما بدا أن الظل أصبح خافتا إلى حد ما، شعر براحة أكبر.
ملاحظة المؤلف مترجمة من الصينية:
آه تشينغ خرج أخيرا إلى البحر ~~
في النهاية، بدأت الشمس في الغروب، واستعد شو تشينغ لأول ليلة له في البحر. ربما لأن هذا الجزء من البحر كان قريبا جدًا من أعين الدم السبعة، لم يتعرض لأي مخاطر خلال النهار.
مر الوقت. بينما يعمل على زراعته، استمر قاربه في عمق البحر المحرم. ببطء وبثبات، أصبحت الطبيعة المروعة والبشعة للبحر أكثر وضوحا له. لقد رأى مجموعة من أسماك الزومبي، التي بقيت قوة إرادتها بعد الموت، مثل ظل أسود ملوث امتد نحو قارب الروح. لقد رأى الظل المرعب لسمكة قرش عملاقة، شريرة بشكل لا يضاهى لأنها مزقت فريستها إلى أشلاء. [1]
مع امتداد ضوء المساء فوق الماء، ظهرت بعض أسماك أبو سيف العدوانية، تقفز داخل وخارج الماء، تاركة وراءها أقواس من الماء المتلألئ قبل أن تنطلق تحت السطح مرة أخرى. مع انعكاس الشمس على أجسادهم السماوية، بدا أنهم يتوهجون، مما يجعلها جميلة بشكل لا يصدق.
ربما بسبب حوت تنين البحر المحرم لشو تشينغ، حافظ معظم سمك أبو سيف على مسافة. ومع ذلك، قفز عدد قليل واصطدم بدفاعات قارب الروح، التي هسهسة بصوت عال حيث تم إرجاع الأسماك لاحقا إلى الماء. عندما ضرب سمك أبو سيف الدرع، كانوا قريبين بما يكفي بحيث تمكن شو تشينغ من إلقاء نظرة فاحصة عليهم. كان لديهم صفوف من الأسنان الحادة المهددة، وعيون حمراء تتوهج بشراسة.
تراجع الجزء الأخير من الظلام قبل الفجر، وأصبحت السماء مشرقة. كانت الشمس مثل الشعلة، تبخر المياه السوداء لخلق السحب فوقها. انتشرت الحرارة، حتى أصبحت السماء حمراء زاهية. هذا وهج الصباح الجميل للفجر.
في مرحلة معينة، لوح شو تشينغ بيده، مما تسبب في تكوين العديد من قطرات الماء خارج الدرع مباشرة وإنشاء منطقة عازلة. بهذه الطريقة، لن تقتل أي من الأسماك نفسها عن طريق الخطأ من ضرب الدرع. أكدت سجلات البحر أنه عندما خرج تلاميذ القمة السابعة إلى البحر المحرم، يجب عليهم تجنب قتل وحوش البحر قدر الإمكان. يمكن أن يجذب قتل وحوش البحر انتباه الوحوش الساكنة في أعماق البحر.
لم تدخل سجلات البحر في تفاصيل حول مثل هذه الوحوش. ومع ذلك، فإن التفكير فيهم جعل شو تشينغ ينتبه إلى كل حفيف من الرياح خلال ليلته الأولى.
وفقا لسجلات البحر، كان الليل أكثر خطورة من النهار. في البحر، كل شيء ممكنا. ومع ذلك، أوضحت سجلات البحر أيضًا أنه على الرغم من وجود خطر في كل مكان، إلا أن الكثير من الأشياء كانت محظوظة. قد يموت شخص سيئ الحظ في أول نزهة له. يمكن للشخص المحظوظ الخروج إلى البحر مرات لا تحصى دون أي مشكلة.
كانت العربة متهدمة للغاية، مغطاة بالصدأ وآثار أخرى من العمر الشديد. ومع ذلك، كان لجسم العربة منحوتات جميلة لا تزال تنبعث منها هواء إمبراطوري.
وفقا لسجلات البحر، كان الليل أكثر خطورة من النهار. في البحر، كل شيء ممكنا. ومع ذلك، أوضحت سجلات البحر أيضًا أنه على الرغم من وجود خطر في كل مكان، إلا أن الكثير من الأشياء كانت محظوظة. قد يموت شخص سيئ الحظ في أول نزهة له. يمكن للشخص المحظوظ الخروج إلى البحر مرات لا تحصى دون أي مشكلة.
أشرقت الشمس فوق البحر المحرم، مما تسبب في عواء الأمواج الهائجة إلى السماء. تسببت الأمواج المتلاطمة في زبد الماء الأسود وتناثره على الدرع الدفاعي حول قارب روح شو تشينغ. عندما وقف عند المقدمة ينظر إلى البحر، تحركت يده في أختام تعويذة، مما تسبب في تقلبات قوة الروحية في الانتشار وتبديد الطفرة التي جلبتها المياه المتناثرة.
يبدو أن حظ شو تشينغ كان جيدا، لأنه لم يختبر أي شيء مزعج في ليلته الأولى، ولم يسمع أي شيء آخر غير نسيم البحر وتحطم الأمواج.
عندما أشرقت الشمس، اخترق حوت الماء بين شو تشينغ والشابة، وحلق عاليا في الهواء.
كانت صرخة الحوت مثل شيء من الماضي القديم، مثل الناي الذي يتردد صداه لجعل كل شيء ساكنا وفارغا. ثم تحطم الحوت، مما أدى إلى رش الماء وقطع شو تشينغ والشابة.
مع اقتراب الفجر، فتح عينيه واستعد للاسترخاء قليلًا. ومع ذلك، في هذه اللحظة عندما اندلع إحساس مفاجئ بالخوف الشديد بداخله مثل البركان. فجأة أصبح متوترا من رأسه إلى أخمص قدميه، وفتحت عيناه على مصراعيها وهو يتدافع للتأكد من أن دفاعات قارب الروح كانت في الحد الأقصى.
في نفس الوقت الذي فتح فيه عينيه، فعل حوت تنين البحر المحرم الشيء نفسه. يمكن أن يكون حوت تنين البحر المحرم بمثابة عيون وآذان شو تشينغ، وبما أنه في الماء تحت قاربه، فقد كان قادرا على النظر إلى قاع البحر. ومع ذلك، لم ير شيئا في الظلام. لكنه سمع شيئا بدا وكأنه صرير الأسنان.
تسبب الصوت في أن تسارع أنفاس شو تشينغ وهو يفكر في الغناء في المنطقة المحرمة. البرودة التي شعر بها في ذلك الوقت كانت بالضبط ما يشعر به الآن.
شاهدهم شو تشينغ يذهبون. بعد التأكد من أنهم كانوا يمرون للتو، وضع خنجره بعيدا واستمر في زراعته.
أصبح تعبيره أكثر جدية، واستعد وتأكد من أن قارب الروح الخاص به في وضع دفاعي تمامًا. بينما ظل على أهبة الاستعداد، ظل يراقب من خلال عيون حوت تنين البحر المحرم. تدريجيا، رأى شيئا في قاع البحر. لقد كان مخلوقا بشريا عملاقا، مغطى بمخالب لا حصر لها تتمايل وتتلوى. كان ملفوفا على كتف واحد سلسلة ضخمة امتدت خلفها. بشكل مثير للصدمة، في نهاية السلسلة هناك عربة تنين برونزية. [2]
أما بالنسبة للقارب الرئيسي، فقد أشارت تقلبات القوة الروحية المنبعثة منه إلى أنه ربما أنه من الدرجة الثامنة أو التاسعة. بدا مذهلا، كونه ذهبي اللون، مع ريش ذهبي في كل مكان يتلألأ في الشمس. كان متفاخرًا بشكل خاص على عكس المياه السوداء للبحر المحرم. في الواقع، بدا وكأنه دجاجة تنشر ذيلها على أمل أن تبدو مثل الطاووس. إجمالا، مبتذلة وغير أنيقة.
كانت العربة متهدمة للغاية، مغطاة بالصدأ وآثار أخرى من العمر الشديد. ومع ذلك، كان لجسم العربة منحوتات جميلة لا تزال تنبعث منها هواء إمبراطوري.
مع سحب العملاق لعربة التنين، ومع كل خطوة يتم اتخاذها، تتصاعد كميات هائلة من الطمي من قاع البحر. يبدو أنه يمر ببساطة. وبفضل المسافة، لم يتمكن شو تشينغ من رؤيته بوضوح. ومع ذلك، على الرغم من المسافة، اخترق صوت الطحن لكل خطوة قلبه وعقله، وملأه بالخوف، وجعله يرتجف غريزيا.
فقط عندما اختفت شخصية العملاق بعيدًا بدأ يهدأ، على الرغم من أن الخوف ظل بداخله.
ماذا كان هذا؟
بخلاف قوارب الروح في الموضع الرائد، بدا أن معظمهم من الدرجة الخامسة أو السادسة.
بوجه شاحب، خرج إلى السطح الرئيسي ووقف بجانب المقدمة، ونظر إلى بتجاه العملاق.
أما بالنسبة لحوت تنين البحر المحرم تحت السطح، فكل ما يمكن رؤيته هو ظل الغامض للعملاق.
كانت هناك بعض المناطق التي شعر فيها بقوة هائلة تنبعث من قاع البحر. عادة ما كان يحاول الالتفاف حول تلك المناطق، وعندما لم يستطع الالتفاف حولها، حافظ على حذره. بناء على دراسته لسجلات البحر، كان يعلم أن أيا من هذه الأشياء لم يكن غير عادي. لكنه لا يزال يشعر بالحاجة إلى البقاء يقظا تمامًا.
تراجع الجزء الأخير من الظلام قبل الفجر، وأصبحت السماء مشرقة. كانت الشمس مثل الشعلة، تبخر المياه السوداء لخلق السحب فوقها. انتشرت الحرارة، حتى أصبحت السماء حمراء زاهية. هذا وهج الصباح الجميل للفجر.
***
_________________
المترجم ~ Kaizen
ملاحظة المترجم الانجليزي:
هنا، يمكن لأي شخص أن يكون عدوا.
1. القرش المذكور هنا يحمل نفس الاسم باللغة الصينية مثل ميغالودون. هناك مخلوقات عرضية في هذه الرواية أسماؤها هي نفس أسماء الديناصورات (أحيانا الديناصورات الشائعة، وأحيانا أخرى غامضة). في اللغة الصينية، غالبا ما تحتوي الديناصورات على كلمة “تنين” في اسمها، وعادة ما تبدو ملونة ورائعة للغاية. على سبيل المثال، ستيجوصور هو “تنين السيف”. في رأيي، عادة ما يكون استخدام أسماء الديناصورات الإنجليزية سخيفا. علاوة على ذلك، عندما ترى هذه المخلوقات في ألعاب xianxia وما إلى ذلك، فإنها غالبا لا تبدو مثل الديناصورات، بل التنانين أو الوحوش الأخرى التي تشترك ببساطة في نفس اسم الديناصورات. لذلك، سأقوم إما بترجمة أسماء هذه المخلوقات مباشرة (على سبيل المثال باستخدام “تنين السيف” )، أو سأقوم بإنشاء ترجمات شبه مباشرة تتعلق بالطريقة التي يتم بها وصف المخلوقات. سأدرج أيضًا شرحا في الحاشية السفلية عندما يحدث هذا. هذا اختيار أسلوبي. فهمت أن بعض الناس قد يعتقدون أن استخدام أسماء الديناصورات أمر أكثر روعة، وأنا أحترم ذلك. لكن بالنسبة لهذه الترجمة، سأميل إلى أسلوب ترجمة أكثر روعة أشعر أنه يناسب الأنواع الخيالية.
ملاحظة المترجم الانجليزي:
2. يشير جانب “التنين” في هذه العربة إلى أنه شيء مرتبط بملك أو إمبراطور.
أن يبدو وكأنه شخص رائع من جنوب الصين. اصطلاح تسمية “آه” أكثر شيوعا في الجنوب. (يمكن أن تكون مخطئة تمامًا في ذلك بالطبع لول)
ملاحظة المؤلف مترجمة من الصينية:
ملاحظة المؤلف مترجمة من الصينية:
ملاحظة المترجم الانجليزي:
أما بالنسبة للقارب الرئيسي، فقد أشارت تقلبات القوة الروحية المنبعثة منه إلى أنه ربما أنه من الدرجة الثامنة أو التاسعة. بدا مذهلا، كونه ذهبي اللون، مع ريش ذهبي في كل مكان يتلألأ في الشمس. كان متفاخرًا بشكل خاص على عكس المياه السوداء للبحر المحرم. في الواقع، بدا وكأنه دجاجة تنشر ذيلها على أمل أن تبدو مثل الطاووس. إجمالا، مبتذلة وغير أنيقة.
آه تشينغ خرج أخيرا إلى البحر ~~
“الأخت الكبرى، آمل أيضًا أن يكون لدي رفيق يحلق بجانبي، ويرى المناظر الجميلة معي، ويشاركني مشاكلي.”
***
بالمقارنة مع البحر الشاسع، بدت القوارب والسفن القادمة والخارجة من أعين الدم السبعة وكأنها ريش صغير ينجرف على الماء. الناس على قوارب الروح كانوا متشابهين.
آه تشينغ خرج أخيرا إلى البحر ~~
ملاحظة ديث بليد:
يبدو أن حظ شو تشينغ كان جيدا، لأنه لم يختبر أي شيء مزعج في ليلته الأولى، ولم يسمع أي شيء آخر غير نسيم البحر وتحطم الأمواج.
“في رأيي، لا يهم عدد الأحجار الروحية التي أنفقها على قارب طائر العنقاء. كل ما يهمني هو أن القارب يمكن أن يعزز حلمي. وما هو حلمي، قد تسألِ؟ يجب أن تكون مثل طائر العنقاء وتحلق عبر قبة السماء.
آه تشينغ تشير إلى شو تشينغ. وضع “آه” أمام إحدى الشخصيات في اسم الشخص يخلق نوعا من اللقب الشخصي أو الحميم. يبدو لطيفا. هذا مشابه لطريقة إضافة “إير” في نهاية الاسم. عندما سألت زوجتي لماذا تعتقدي أن إير جين أطلق عليه اسم آه تشينغ بدلا من تشينغ إير قالت إنه ربما لأنه منذ انتقال اير جين من شمال شرق الصين إلى شنغهاي، يريد
أن يبدو وكأنه شخص رائع من جنوب الصين. اصطلاح تسمية “آه” أكثر شيوعا في الجنوب. (يمكن أن تكون مخطئة تمامًا في ذلك بالطبع لول)
2. يشير جانب “التنين” في هذه العربة إلى أنه شيء مرتبط بملك أو إمبراطور.
