الفصل 113 – ظروف كوروساكي يوري
“كورغ! اورغ!”
مد فوجيموتو ريوما يده أمامه. كان يرتجف. بدءا من أطراف أصابع يده الممدودة، كان جسده كله يجف. وكان هذا بسبب استنفاد مانا. لقد استنفد كل ما لديه من طاقة أثناء استدعاء السوسانو والحفاظ عليه.
سقط نحو الأرض، لكن أوه كانغ وو أمسك به.
“همم…”
تمتم كانغ وو بينما وضع ريوما على السطح.
كان ريوما يقترب من الموت دون أن يكون كانغ وو قد فعل أي شيء.
“سعال! آآآه! س-ساعدني…” توسل ريوما بيأس والدموع تتدفق على خديه الذابلين.
كان يدفع ثمن السوسانو بالموت. كان ريوما متشنجًا كما لو كان يعاني من نوبة صرع. بدأ جلده يتدلى ويجف. كان يموت بشكل بائس مثل مصاص دماء بلا دم. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يسببه استنفاد المانا الطبيعي.
“يجب أن يكون ثمن استدعاء إله مرتفعًا”، قال كانغ وو.
نظر إلى ريوما بلامبالاة.
ثم فكر في السوسانو، إله موجود في بعد آخر إلى جانب الأرض أو الجحيم.
‘لقد كان قويا’.
كانت المعركة نفسها قصيرة، ولم يظهر السوسانو أي مستوى من القوة. القوة التي لم يكن كانغ وو قادرًا على التعامل معها في الوقت الحالي. ومع ذلك، بالنظر إلى أن سوسانو لم يكن بكامل قوته، فمن المؤكد أنه يمتلك قوة تليق بالإله. لم يكن كانغ وو متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من الفوز لو كان سوسانو قادرًا على بذل قصارى جهده.
‘هل سيظهر رجال مثل هؤلاء على الأرض أيضًا إذا استمر نظام غايا في الضعف؟’
كانغ وو عبس.
الكوارث الطبيعية التي تلت ذلك لا يمكن تصورها إذا ظهرت الآلهة على الأرض بقواها الكاملة.
‘ربما … طائفة الشياطين ليست المشكلة الوحيدة.’
كانت هناك فرصة لظهور كائنات أكثر إزعاجًا من طائفة الشياطين على الأرض. كان الحل الأفضل هو إصلاح نظام غايا الذي ألحق الضرر به… لكنه لم يجد بعد أي أدلة حول كيفية القيام بذلك.
“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله الآن هو…”
فتح كانغ وو نافذة الحالة.
“إله شيطان، هاه؟”
قرأ العبارة، “الخطوة الثانية لتصبح إلهًا شيطانيًا”.
لم يكن متأكدًا من عدد الخطوات التي يتعين عليه إكمالها، ولكن يبدو أنه سيصبح إلهًا شيطانيًا. كونه يشبه الإله بمجرد أن يحققها جميعًا.
‘النظام لم يكذب حتى الآن’.
لم يكن كانغ وو متأكدًا من كيفية عمله أو كيف كان ذلك ممكنًا، لكنه كان متأكدًا من أنه يستطيع الوثوق باللاعب النظام.
‘إنه أمر محرج بعض الشيء أنني بحاجة إلى أن أصبح إلهًا لإيقاف الآلهة بالرغم من ذلك.’
على أي حال، لم يستطع أن ينكر أنه بحاجة إلى الحصول على قدر مماثل من القوة لتلك التي للآلهة إذا أراد مواجهة الكائنات المجهولة.
نقر كانغ وو على لسانه “تسك”.
ومع ذلك، كانت المشكلة هي أنه تمامًا مثلما لم يكن يعرف كيفية استعادة نظام غايا، لم يكن متأكدًا من كيفية الوصول إلى الروح الشيطانية، وهي الخطوة الثانية في أن يصبح إلهًا شيطانيًا.
‘أما بالنسبة لما يمكنني فعله الآن…’
مشى كانغ وو نحو جثة ريوما المجففة. على الرغم من أن ريوما أصبح جافًا مثل المومياء، إلا أن عينه اليسرى كانت في حالة مثالية. أمسك كانغ وو بالعين اليسرى. عين السوسانو كان اسم هذه المعدات الأسطورية.
‘لكن كيف قام هذا الرجل بتجهيز هذه؟ هل أخرج عينه ووضعها في نفسه؟’
إذا كان هذا هو الحال، كان عليه أن يعترف بقوة إرادة ريوما. لم يكن من السهل على الشخص أن يفعل شيئًا مثل اقتلاع عينه.
فشششش.
تحولت العين إلى غبار وتناثرت كما لو كانت تجيب على سؤاله، تاركة وراءها كرة زرقاء بحجم كرة بينج بونج.
“أوه، كان يجب أن أعرف”.
بدا وكأن ريوما لم يخرج عينه.
أخذ كانغ وو الكرة الزرقاء ووضعها بالقرب من عينه.
رييينغ.
[تم طبع هذه المعدات بالفعل.]
“أعتقد أنني لا أستطيع استخدامها.”
لقد توقع أن يحدث ذلك.
كانغ وو أبعد عين السوسانو.
على أية حال، ما كان يحتاجه هو المادة الأسطورية الموجودة في عين السوسانو. يمكنه استخدام ذلك لإنشاء معدات جديدة باستخدام سمة “فن الإبداع الشيطاني”.
“لكنني سأحتفظ بذلك لوقت لاحق”.
استدار كانغ وو. قفز بخفة وطار في السماء.
‘دعنا نعود الآن.’
لم ير إيكيدنا وهان سيول-آه خلال الأيام الثلاثة الماضية لأنه كان يستعد لإفساد ريوما. لقد كان وحيدًا جدًا أن يكون بعيدًا عن الشخصين اللذين اعتاد رؤيتهما يوميًا. لقد ذكّره بالأيام المنعزلة التي قضاها في الجحيم.
* * *
كانت المجموعة تقيم في فندق أعمال من فئة ثلاث نجوم في طوكيو. بالنظر إلى الثروة التي يمتلكها تشا يون جو، وجانغ هيون جاي، وبيك هوا يون، فقد كانت باهتة للغاية بالنسبة لهم. من المحتمل أنهم اختاروا فندقًا رخيصًا معتقدين أنه سيكون من الخطأ بالنسبة لهم الإقامة في فندق فخم أثناء وجود كانغ وو في السجن.
‘أنا لست أنانيًا على الرغم من ذلك’.
ابتسم كانغ وو بمرارة و مشى إلى الفندق. ركض أعضاء مجموعته، الذين كانوا ينتظرون في الردهة، نحوه.
“مرحبًا! أين كنت؟!” سألت يون جو.
أجاب كانغ وو: “لقد ذهبت لإنهاء الأمور”.
“قريب…؟”
“نعم. كان علي أن أعطي كل ما لدي.”
كانغ وو جلس في الردهة وقدم شرحًا بسيطًا، لكنه لم يكن صادقًا تمامًا معهم. تمامًا كما فعل مع فكر تيان سويان، شرح الأشياء بحجة أن فوجيموتو ريوما كان من طائفة الشياطين.
“لذا، كنت تعلم أن فوجيموتو ريوما كان من طائفة الشياطين منذ البداية؟”
“لا، أنا أدركت ذلك فقط عندما ذهبت تحت الأرض. لقد انتقمت للتو بعد أن رأيت كيف كان هو ورئيس الوزراء يامادا يحاولان توريطني كطائفة الشياطين.”
“…لماذا لم تخبرنا؟”
“لأن هناك لم يكن الوقت كافيًا.”
“ولكن لا يزال!”
بام!
ضربت يون جو الطاولة بغضب.
ابتسم كانغ وو وقال، “اهدأ.”
“كيف يمكنني أن أهدأ؟! كان من الممكن أن يتم توريطك على أنك عضو طائفة الشياطين!”
“لكن كل شيء نجح في النهاية، أليس كذلك؟”
“هذا ليس المغزى من الأمر…”
وضعت سيول آه يدها على كتف يون جو وحثتها، “من فضلك اهدأ، يون جو. تمامًا كما قال كانغ وو، كل شيء سار على ما يرام في النهاية.”
“ولكن لا يزال…”
“كانغ وو لا بد أن تبعهم عن طيب خاطر لأن لديه خطة.”
استرخت يون جو بعد سماع شرح سيول آه الهادئ. ثم وضعت قدميها بقوة على الطاولة مع وضع ساق واحدة فوق الأخرى.
قالت سيول-آه: “كانغ وو”، جلست بجانبه ووضعت يدها على فخذه بينما كانت تعرب عن تعبير حزين. “أنا آسف لأنني… لم أتمكن من مساعدتك مرة أخرى.”
“لم أكن بحاجة إلى مساعدة،” أجاب كانغ وو.
“لا يزال…” ابتسمت سيول آه بمرارة. “هل سأطون… عوناً لك يوماً ما؟”
“…”
إذا حكمنا من خلال صوت سيول آه الخافت، فقد بدت محطمة القلب. قد تنكسر إذا تعامل معها كانغ وو بطريقة خاطئة.
نظر كانغ وو في عيني سيول آه.
‘لم يكن ذلك مفيدًا، هاه…؟’
لم يستطع أن ينكر ذلك.
سيول آه بالتأكيد لم تكن مفيدًا مثل كيم سي هون، أو يون جو، أو سويان، أو إيكيدنا من حيث القوة، ولكن…
“هل تقديم المساعدة أمر ضروري للغاية؟” سأل كانغ وو.
“…ماذا؟”
“أنا، على الأقل، لا أزن بين إيجابيات وسلبيات العيش معك.”
كان كانغ وو، بطبيعته، شخصًا يحسب. لن يفعل شيئًا لا يمكنه الاستفادة منه. ومع ذلك، كان مختلفًا عندما يتعلق الأمر بسيول-آه. لم يكن يعتبرها طباخة تعد له وجبات لذيذة، ولا يعتبرها أداة لإشباع رغباته. لو كان يفكر بها بهذه الطريقة، لما طلب منها أن تنتقل للعيش معه عندما حصل على الشقة بالقرب من محطة سيول.
كانت سيول-آه بمثابة عائلة بالنسبة له. ولم يقضي معها وقتًا ليكسب شيئًا؛ الوقت الذي أمضاه معها كان بالفعل ثمينًا بما فيه الكفاية.
‘رغم ذلك، لا أستطيع أن أقول لها ذلك’.
كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي كان لديه فيها شخص يريد أن يسميه “العائلة”. كان هذا شيئًا لم يشعر به طوال العشرة آلاف سنة الماضية. لا، لم يختبر شيئًا كهذا من قبل حتى قبل أن يسقط في الجحيم. لقد كان موقفًا غريبًا ومحرجًا بالنسبة له، لذلك كان لديه صعوبة في التعبير عن نفسه.
‘سينفجر الناس من الإحباط إذا عرفوا ذلك’.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله كانغ وو حيال ذلك. لم يكن إلهاً. لم يكن مثاليًا، ولم يكن جيدًا في كل شيء.
“أنا أيضًا!” صرخت سيول-آه بصوت عالٍ. احمرت خجلاً وأخفضت رأسها، مخبئة الزوايا المرتفعة لشفتيها.
“هل يمكنك ترك مشهد الدراما الرومانسية عندما تكونان بمفردكما؟” عبرت يون جو بصوت حاد.
هزت ساقيها في انزعاج كما لو أنها لم يعجبها ما كانت تراه.
“مرحبًا، لقد قلت أنك تريد الذهاب لتناول السوشي مبكرًا، أليس كذلك؟” قالت يون جو.
“لقد فعلت”، أجاب كانغ وو.
“اتبعني. أعرف مكانًا جيدًا”.
وقفت يون جو ونظرت إلى الجميع يحدقون بها بصراحة.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟” سألت.
“هاهاها. إنها المرة الأولى التي أراك فيها تتصرف بهذه الطريقة، يون جو،”أجابت هوا يون.
“اخرس!” صرخت يون جو في وجهها قبل أن تستدير وتبتعد.
ابتسم كانغ وو بمرارة ووقف.
“أوه، صحيح. ماذا حدث لكوروساكي يوري بعد ذلك؟”سأل.
” لقد عادت إلى المنزل بعد أن تحدثت مع الصحفيين لفترة من الوقت، لكنني سعيد لوجودها هناك. لو لم يكن لدى كوروساكي ذكريات حول ما حدث في ذلك الوقت، لما تم حل هذه الحادثة بهذه السهولة. ”
“أوه… نعم، أنت على حق.”
ضاق كانغ وو عينيه. ما زال لا يفهم سبب مساعدة كوروساكي يوري له.
‘هل لديها ضغينة شخصية ضد فوجيموتو؟’
لم تكن هناك طريقة لكي يعرف كانغ وو ذلك بالرغم من ذلك.
لقد تبع يون جو خارج الفندق.
* * *
داخل منزل ياباني تقليدي، كانت امرأة تجلس في غرفة بسيطة لا يوجد بها الكثير من الأشياء باستثناء بعض قطع الأثاث الأساسية. كانت كوروساكي يوري، حفيدة الإمبراطور وامرأة تحمل لقب ميكو السماء.
كانت يوري تنظر إلى المرآة الموضوعة أعلى طاولتها الأرضية.
تنهدت بعمق: “ها”.
في تلك اللحظة، فتح انعكاسها فمها.
– هل أنت راضية الآن؟
“لا، بالطبع لا”.
كانت يوري تتحدث إلى انعكاسها في المرآة. إذا رآها شخص ما الآن، فسيعتقد أنها أصيبت بالجنون.
“آه، أعتقد أنني لا أستطيع إلا أن أنظر إليه من بعيد حتى عندما قابلته أخيرًا. إنه يكسر قلبي.”
ضربت يوري على خدها. بينما تندب وضعها.
– ماذا ستفعل من الآن فصاعدا؟
“فوفو. بالطبع، سأقوم بالتحضيرات حتى أكون مفيدًا لذلك الشخص.”
ضحكت وهي تنظر في المرآة.
في تلك اللحظة، تدفقت الطاقة الجنسية بشكل لا يصدق من يوري ذات المظهر النقي عادة. لقد كانت مستوى أعلى من تيان سويان. أي رجل ذاق تلك الطاقة سيصبح على الفور عبدًا ليوري.
تحدى شعر يوري الأسود الجاذبية وارتفع، ويلتوي ويتحرك كما لو كان مخالب.
– إذا كنت مخلصًا له، فلماذا لا تذهب إليه؟ “سألت يوري داخل المرآة.
“يا، يا.”
عبست ي
وري كما لو كانت تسأل عما يتحدث عنه انعكاسها.
وضعت يديها على خديها وهزت رأسها، ولا تريد حتى أن تتخيل القيام بما يوحي به انعكاسها. .
“كيف يمكنني الذهاب إلى ذلك الشخص مع هذا الوجه القبيح؟”
– …
ظلت اليوري داخل المرآة صامتة.
كنت أعرف🤣🤣🤣🤣
#Stephan
