أستراحة - الجزء الثاني
مسارات الأوراكل – الفصل 32 – أستراحة – الجزء الثاني
“هذا لن يمنع الهاضمين أو الحيوانات والنباتات المحلية التي تكيفت على مدار الـ 22 عامًا الماضية في B842 من القضاء على مواطنيكم، ولكن على الأقل سيكون لديهم فرصة لمحاربة الهاضمين ذوي الرتبة صفر وواحد المفتشين بالفعل.
______________
قبل عشرين عامًا، كما هو الحال على الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الهاضمين النادرين ذوي المستوى صفر تفرخ من الغلاف الجوي. اليوم على الكوكب B842، صار أضعف الهاضمين من الرتبة واحد تقريبًا مشكلين خطورة كبيرة لجيوشهم، وذلك لكونهم قادرين على الظهور مباشرة في منتصف قاعدتهم.
بعد ثوان قليلة من اختفاء عمود الضوء، استعاد الجمهور بصره تدريجيًا. عندما حدق جميع المتفرجين الواقفين في مدرجاتهم أخيرًا في المخلوق الموجود وسط المنصة، صاروا عاجزين عن الكلام.
المشكلة أن هذا الاستيعاب تم بنفس الطريقة التي يتم بها ترتيب رسائل الألواح الخشبية. يمكن أن ينتهي الأمر بقطعة أرض في اليابان جنبًا إلى جنب مع سوبر ماركت تونسي. وفقًا للمعلومات التي جمعتها القوات الخاصة للأرض، كان هناك في كثير من الأحيان ما لا يقل عن اثني عشر عرقًا فضائيًا يتشاركون أراضيهم الجديدة، وكلها لا تمثل سوى جزء صغير من الكوكب B842.
امتلك بعض الفضائيين المشاركين في الاجتماع تشريح شبه بشري مقلق، ولكن تواجد انسجام من نوع ما، مما أعطى شعورًا بأنه منطقي بطريقة ما.
في نهاية جملته مباشرة، ظهر شكل مغاير بحجم رجل بالغ من الفراغ على ارتفاع بضعة أقدام فوق الأرض، انفتح صدع من العدم سامحًا لهاضم بالولادة.
بدا أن الصوت خرج من العدم وفي كل مكان بنفس الوقت. والأكثر إثارة للدهشة أن كل الأعراق الموجودة فهمت كلماته دون الحاجة إلى الترجمة. ومع ذلك، لو استطاع شخص ما تسجيل الأصوات المنبعثة من الكائن الفضائي، لحصل على ترددات متنافرة غريبة فحسب، شبيهة بالسونار أكثر من الصوت البشري.
كان مشرف أوراكل شكل حياة يتحدى الفطرة السليمة. بعيدًا عن كونه وحشًا مرعبًا مثل فرسان أوراكل الذين يحرسون المنصة، فقد كان المخلوق الذي واجههم مخلوق كسيح.
بهذه الكلمات القليلة، أعاد إحياء فزع ومخاوف جميع الأعراق الحاضرة في المدرجات. كان رئيس الأرض أكثر شحوبًا من أي وقت مضى، متعرق بغزارة.
————————————
بالكاد بلغ طوله 2 قدم، كان الفضائي يحوم قليلاً فوق الأرض، جالسًا على كرسي متحرك صغير يسبح في الهواء مستخدمًا عملية ما. رأسه، الذي بالكاد أكبر من كرة الغولف، وعنقه الطويل الرقيق مثل جذع الخيزران والذي أخذ حوالي نصف طول جسده، أعطى انطباعًا بأنه ينظر إلى كتاكيت غير مؤذية. بقية جسده الذي بلغ اقل من قدم، أخفي تحت سترة كهنوتية مبهمة. كان جلد المخلوق رماديً كالضفدع ولامعًا جراء مادة لزجة مجهولة الهوية متسربة من مساماته.
لم يكن للفضائي عيون ولا فم ولا أنف ولا آذان أيضًا. ومع ذلك، يمكن لجميع الحاضرين في هذا المدرج العملاق أن يشعروا بنظرة المخلوق الثاقبة، فاضحًا أرواحهم كما لو أنه لا يوجد سر يمكن أن يفلت منه.
— ترجمة Mark Max —
أما بالنسبة لوفد الأرض، فقد رجال الأعمال والسياسيون المتحمسون بعضًا من تألقهم، وبدأوا بالارتجاف وكأنهم خلعوا ملابسهم وسط عاصفة ثلجية في القطب الشمالي. لم يكن أحد مستعدًا لمثل هذه الهالة المهيمنة.
صحيح ان الهاضمين سيكونون أقوى في الكوكب B842، لكن على الأقل سيكون تركيز الأيثر أعلى بكثير ولا يزال بازدياد، مثلما تلاحظون.”
وقد قطعت العديد من الوعود للحفاظ على ولاء هذه القوات والشخصيات غير المقاتلة (كالسياسين رجال الأعمال.. الخ)، بما في ذلك ضمان سلامة أسرهم ومكان لهم في إحدى القواعد على B842. جعل إعلان مشرف أوراكل وعودهم فارغة وبلا فائدة.
ومع ذلك، في حين أن هالة مشرف الأوراكل كانت ساحقة، لم يكن هناك عداء تجاههم. بدا راضيًا بالطفو بهدوء على كرسيه، ورأس الشرغوف خاصته يتموج بهدوء يمينًا ويسارًا.
“هذا لن يمنع الهاضمين أو الحيوانات والنباتات المحلية التي تكيفت على مدار الـ 22 عامًا الماضية في B842 من القضاء على مواطنيكم، ولكن على الأقل سيكون لديهم فرصة لمحاربة الهاضمين ذوي الرتبة صفر وواحد المفتشين بالفعل.
بعد لحظة بدت لهم وكأنها لن تنتهي، سحبت يد ضعيفة، تبدو وكأنها مخلب أغوانا مع إصبعين إضافيين، نفسها من السترة، ملوحة لجذب انتباههم.
على أي حال، ستنتهي حصانتكم الدبلوماسية في غضون خمس سنوات. بعد ذلك، ستكون الكواكب الأخرى في النظام ZZ831 حيث يقع B842 قادرة على زيارتكم بحرية …”
“أهلاً بكم في الكوكب B842. أنا أوروس، مشرف أوراكل المسؤول عن هذا الكوكب.” قدم الفضائي الصغير نفسه، وصوته عالي النبرة تردد في أذهانهم مباشرة.
أما بالنسبة لزيادة تركيز الأيثر، فقد كانت بالفعل ظاهرة ذكرتها نخبتهم في الميدان. إذا لم يعرفوا لماذا أو كيف، فقد أصبح من الحقائق المعروفة الآن أنه كلما كانت أشكال الحياة أكثر تطورًا وتركيزًا، كلما زادت كمية الأيثر.
بهذه الكلمات القليلة، أعاد إحياء فزع ومخاوف جميع الأعراق الحاضرة في المدرجات. كان رئيس الأرض أكثر شحوبًا من أي وقت مضى، متعرق بغزارة.
بدا أن الصوت خرج من العدم وفي كل مكان بنفس الوقت. والأكثر إثارة للدهشة أن كل الأعراق الموجودة فهمت كلماته دون الحاجة إلى الترجمة. ومع ذلك، لو استطاع شخص ما تسجيل الأصوات المنبعثة من الكائن الفضائي، لحصل على ترددات متنافرة غريبة فحسب، شبيهة بالسونار أكثر من الصوت البشري.
بدا أن الصوت خرج من العدم وفي كل مكان بنفس الوقت. والأكثر إثارة للدهشة أن كل الأعراق الموجودة فهمت كلماته دون الحاجة إلى الترجمة. ومع ذلك، لو استطاع شخص ما تسجيل الأصوات المنبعثة من الكائن الفضائي، لحصل على ترددات متنافرة غريبة فحسب، شبيهة بالسونار أكثر من الصوت البشري.
“تعلمون جميعًا سبب وجودي هنا اليوم.” صرح أوروس بشكليات شبه غير مبالية. بدا وكأنه سيلقي خطابه أمام عش نمل بنفس اللامبالاة هذه بالضبط.
وقد قطعت العديد من الوعود للحفاظ على ولاء هذه القوات والشخصيات غير المقاتلة (كالسياسين رجال الأعمال.. الخ)، بما في ذلك ضمان سلامة أسرهم ومكان لهم في إحدى القواعد على B842. جعل إعلان مشرف أوراكل وعودهم فارغة وبلا فائدة.
بهذه الكلمات القليلة، أعاد إحياء فزع ومخاوف جميع الأعراق الحاضرة في المدرجات. كان رئيس الأرض أكثر شحوبًا من أي وقت مضى، متعرق بغزارة.
“تعلمون جميعًا سبب وجودي هنا اليوم.” صرح أوروس بشكليات شبه غير مبالية. بدا وكأنه سيلقي خطابه أمام عش نمل بنفس اللامبالاة هذه بالضبط.
“وقتي ثمين بالنسبة لي، لذلك لن أأجل الأمر أكثر من ذلك. أنا هنا لأن الكوكب B842 سينهي مرحلة نموه في غضون ساعات قليلة.” أعلن مشرف أوراكل، معطيًا لحظة صمت سامحًا للجمهور بهضم الأخبار.
وفقًا لتقديراتهم، من المفترض أن يمتلكوا بضعة أسابيع أو أشهر أخرى قبل أن يستقر الكوكب B842. كان ما لا يقل عن 20٪ من كواكبهم الأصلية لا تزال سليمة، في حين ان مجتمعاتهم قد تدهورت بالفعل إلى فوضى سياسية وتوتر، إلا انهم لا يزالون يمتلكون العديد من الأشياء التي يتطلعون إليها، مثل نقل الطعام أو الوقود أو الأسلحة إلى الكوكب B842.
بدأت الهمسات والنقرات والصرير والنقيق والاهتزازات بكل انواعها بالانتشار عبر الغرفة. انزعجت كل الوفود الفضائية بشدة من هذه الأخبار، متحمسين أحيانًا، وأحيانًا يظهرون تعبيرات يأس.
ومع ذلك، لم تكن فرصة الاصطدام بالبشر الآخرين صفرًا. امتصاص عالم البذور لم يكن عبثيًا بالكامل، وكذلك أجزاء الأرض في العادة ليست بعيدة كثيرًا عن بعضها البعض.
بدأت الهمسات والنقرات والصرير والنقيق والاهتزازات بكل انواعها بالانتشار عبر الغرفة. انزعجت كل الوفود الفضائية بشدة من هذه الأخبار، متحمسين أحيانًا، وأحيانًا يظهرون تعبيرات يأس.
وفقًا لتقديراتهم، من المفترض أن يمتلكوا بضعة أسابيع أو أشهر أخرى قبل أن يستقر الكوكب B842. كان ما لا يقل عن 20٪ من كواكبهم الأصلية لا تزال سليمة، في حين ان مجتمعاتهم قد تدهورت بالفعل إلى فوضى سياسية وتوتر، إلا انهم لا يزالون يمتلكون العديد من الأشياء التي يتطلعون إليها، مثل نقل الطعام أو الوقود أو الأسلحة إلى الكوكب B842.
خلاف ذلك، من المحتمل أن تضيع كل رؤوس أموالهم. يمكن أن ينتهي الأمر بدبابتين متوقفتين بجانب بعضهما البعض في قاعدة عسكرية على الأرض مفصولتان بعشرات الآلاف أو حتى ملايين الكيلومترات على الكوكب B842. أما بالنسبة للعثور على البنزين؟ لا حاجة للحلم. دبابة وسط البرية بدون وقود ليست أفضل من كومة حطام (يقصد بلا فائدة).
خلاف ذلك، من المحتمل أن تضيع كل رؤوس أموالهم. يمكن أن ينتهي الأمر بدبابتين متوقفتين بجانب بعضهما البعض في قاعدة عسكرية على الأرض مفصولتان بعشرات الآلاف أو حتى ملايين الكيلومترات على الكوكب B842. أما بالنسبة للعثور على البنزين؟ لا حاجة للحلم. دبابة وسط البرية بدون وقود ليست أفضل من كومة حطام (يقصد بلا فائدة).
ابتلع وفد الأرض لعابهم بصعوبة وهم يشاهدون عرض القوة هذا. اختار هذا الهاضم المسكين وقتًا ومكانًا سيئين للغاية لإزعاج مشرف أوراكل في منتصف خطابه. فليرقد بسلام. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعاطفون فيها مع هاضم.
في الواقع، حتى هؤلاء السياسيين العجائز الذين على مقربة من الموت، الذين أتوا الى ثيلما قبل بضعة أسابيع وحسب، قد اظهروا بالفعل قوة وقدرة تحمل وكأنهم رياضيين في العشرينات من عمرهم. بطبيعة الحال، لم يرغبوا في العودة إلى الأرض، بما ان ذلك عنى عودتهم الى عجائز متهالكين مجددًا.
امتص الكوكب B842 جميع الكواكب النجمية في عالم البذور الخاص بهم لتشكيل كوكب عملاق موحد. كان هناك مليارات من هذه الكواكب على الأقل، مما جعل احتمال الاصطدام بإنسان آخر منخفضًا للغاية.
ومع ذلك، لم تكن فرصة الاصطدام بالبشر الآخرين صفرًا. امتصاص عالم البذور لم يكن عبثيًا بالكامل، وكذلك أجزاء الأرض في العادة ليست بعيدة كثيرًا عن بعضها البعض.
______________
المشكلة أن هذا الاستيعاب تم بنفس الطريقة التي يتم بها ترتيب رسائل الألواح الخشبية. يمكن أن ينتهي الأمر بقطعة أرض في اليابان جنبًا إلى جنب مع سوبر ماركت تونسي. وفقًا للمعلومات التي جمعتها القوات الخاصة للأرض، كان هناك في كثير من الأحيان ما لا يقل عن اثني عشر عرقًا فضائيًا يتشاركون أراضيهم الجديدة، وكلها لا تمثل سوى جزء صغير من الكوكب B842.
نهاية مرحلة الامتصاص تعني نهاية استعداداتهم. كانت القواعد القليلة على B842 التي عززها أبناء الأرض و وحدها بالكاد كافية لإيواء بضعة ملايين من البشر، معظمهم من الجنود المهرة وأحيانًا عائلاتهم.
“لا يحتاج أوراكل إلى مخلوقات غير قادرة على التطور حتى مع ارتداؤها جهاز أوراكل. بالطبع، هناك طرق للتغلب على هذه القواعد، والأمر متروك لكم لاكتشافها.”
وقد قطعت العديد من الوعود للحفاظ على ولاء هذه القوات والشخصيات غير المقاتلة (كالسياسين رجال الأعمال.. الخ)، بما في ذلك ضمان سلامة أسرهم ومكان لهم في إحدى القواعد على B842. جعل إعلان مشرف أوراكل وعودهم فارغة وبلا فائدة.
قبل عشرين عامًا، كما هو الحال على الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الهاضمين النادرين ذوي المستوى صفر تفرخ من الغلاف الجوي. اليوم على الكوكب B842، صار أضعف الهاضمين من الرتبة واحد تقريبًا مشكلين خطورة كبيرة لجيوشهم، وذلك لكونهم قادرين على الظهور مباشرة في منتصف قاعدتهم.
بالكاد بلغ طوله 2 قدم، كان الفضائي يحوم قليلاً فوق الأرض، جالسًا على كرسي متحرك صغير يسبح في الهواء مستخدمًا عملية ما. رأسه، الذي بالكاد أكبر من كرة الغولف، وعنقه الطويل الرقيق مثل جذع الخيزران والذي أخذ حوالي نصف طول جسده، أعطى انطباعًا بأنه ينظر إلى كتاكيت غير مؤذية. بقية جسده الذي بلغ اقل من قدم، أخفي تحت سترة كهنوتية مبهمة. كان جلد المخلوق رماديً كالضفدع ولامعًا جراء مادة لزجة مجهولة الهوية متسربة من مساماته.
“السبب في تسريع هذه المرحلة فجأة هو بالطبع لأن هاضمين من الرتبة الثانية والثالثة قد بدأوا بالظهور في عوالمكم الأصلية و 10 أو 20٪ من هذه العوالم غير المندمجة غير قادرة على كبح جماح هذه الوحوش.” شرح أوروس للحشد الغاضب الجالس أمامه.
ومع ذلك، في حين أن هالة مشرف الأوراكل كانت ساحقة، لم يكن هناك عداء تجاههم. بدا راضيًا بالطفو بهدوء على كرسيه، ورأس الشرغوف خاصته يتموج بهدوء يمينًا ويسارًا.
“الآن بعد أن اقترب B842 من الأستقرار، سيبدأ العد التنازلي لحصانتكم الدبلوماسية. لن أتدخل لا أنا ولا فرسان أوراكل في أفعالكم على هذا الكوكب الجديد.
“تركيز الأيثر منخفض للغاية، مما يحد من القوة القتالية لأعراقكم المتدنية. ومن الناحية الأخرى، إذا كان تركيز الأيثر المنخفض يحد من عدد وقوة الهاضمين عند الولادة، فلن يكون لديهم أي عائق أمام تطورهم، طالما أن لديهم ما يكفي ليلتهموه. لقد أصبح موطنكم ماشيتهم ويجب عدم السماح باستمرار ذلك.
في نهاية جملته مباشرة، ظهر شكل مغاير بحجم رجل بالغ من الفراغ على ارتفاع بضعة أقدام فوق الأرض، انفتح صدع من العدم سامحًا لهاضم بالولادة.
صحيح ان الهاضمين سيكونون أقوى في الكوكب B842، لكن على الأقل سيكون تركيز الأيثر أعلى بكثير ولا يزال بازدياد، مثلما تلاحظون.”
“السبب في تسريع هذه المرحلة فجأة هو بالطبع لأن هاضمين من الرتبة الثانية والثالثة قد بدأوا بالظهور في عوالمكم الأصلية و 10 أو 20٪ من هذه العوالم غير المندمجة غير قادرة على كبح جماح هذه الوحوش.” شرح أوروس للحشد الغاضب الجالس أمامه.
في الواقع، حتى هؤلاء السياسيين العجائز الذين على مقربة من الموت، الذين أتوا الى ثيلما قبل بضعة أسابيع وحسب، قد اظهروا بالفعل قوة وقدرة تحمل وكأنهم رياضيين في العشرينات من عمرهم. بطبيعة الحال، لم يرغبوا في العودة إلى الأرض، بما ان ذلك عنى عودتهم الى عجائز متهالكين مجددًا.
بالكاد بلغ طوله 2 قدم، كان الفضائي يحوم قليلاً فوق الأرض، جالسًا على كرسي متحرك صغير يسبح في الهواء مستخدمًا عملية ما. رأسه، الذي بالكاد أكبر من كرة الغولف، وعنقه الطويل الرقيق مثل جذع الخيزران والذي أخذ حوالي نصف طول جسده، أعطى انطباعًا بأنه ينظر إلى كتاكيت غير مؤذية. بقية جسده الذي بلغ اقل من قدم، أخفي تحت سترة كهنوتية مبهمة. كان جلد المخلوق رماديً كالضفدع ولامعًا جراء مادة لزجة مجهولة الهوية متسربة من مساماته.
أما بالنسبة لزيادة تركيز الأيثر، فقد كانت بالفعل ظاهرة ذكرتها نخبتهم في الميدان. إذا لم يعرفوا لماذا أو كيف، فقد أصبح من الحقائق المعروفة الآن أنه كلما كانت أشكال الحياة أكثر تطورًا وتركيزًا، كلما زادت كمية الأيثر.
ومع ذلك، لم تكن فرصة الاصطدام بالبشر الآخرين صفرًا. امتصاص عالم البذور لم يكن عبثيًا بالكامل، وكذلك أجزاء الأرض في العادة ليست بعيدة كثيرًا عن بعضها البعض.
قبل عشرين عامًا، كما هو الحال على الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الهاضمين النادرين ذوي المستوى صفر تفرخ من الغلاف الجوي. اليوم على الكوكب B842، صار أضعف الهاضمين من الرتبة واحد تقريبًا مشكلين خطورة كبيرة لجيوشهم، وذلك لكونهم قادرين على الظهور مباشرة في منتصف قاعدتهم.
صحيح ان الهاضمين سيكونون أقوى في الكوكب B842، لكن على الأقل سيكون تركيز الأيثر أعلى بكثير ولا يزال بازدياد، مثلما تلاحظون.”
يمكنكم قتل بعضكم بعضًا، استعباد بعضكم بعضًا، شن الحروب، التغذية بجشع، أو الزنا، فهذا لا يهمنا. ومع ذلك، هذا يعني أيضًا أننا سندع الهاضمين يفعلون ما يحلو لهم، ونتركهم يتكاثرون دون إشراف.
“هذا لن يمنع الهاضمين أو الحيوانات والنباتات المحلية التي تكيفت على مدار الـ 22 عامًا الماضية في B842 من القضاء على مواطنيكم، ولكن على الأقل سيكون لديهم فرصة لمحاربة الهاضمين ذوي الرتبة صفر وواحد المفتشين بالفعل.
ومع ذلك، لم تكن فرصة الاصطدام بالبشر الآخرين صفرًا. امتصاص عالم البذور لم يكن عبثيًا بالكامل، وكذلك أجزاء الأرض في العادة ليست بعيدة كثيرًا عن بعضها البعض.
______________
بعد كل شيء، الأوراكل بجانبهم. الأمر متروك لهم لكي يستخدموه بشكل جيد.
لكن هذا ليس، للأسف، السبب الوحيد لوجودي هنا.” تحدث أوروس بنبرة نبوية.
امتلك بعض الفضائيين المشاركين في الاجتماع تشريح شبه بشري مقلق، ولكن تواجد انسجام من نوع ما، مما أعطى شعورًا بأنه منطقي بطريقة ما.
بعد لحظة بدت لهم وكأنها لن تنتهي، سحبت يد ضعيفة، تبدو وكأنها مخلب أغوانا مع إصبعين إضافيين، نفسها من السترة، ملوحة لجذب انتباههم.
“الآن بعد أن اقترب B842 من الأستقرار، سيبدأ العد التنازلي لحصانتكم الدبلوماسية. لن أتدخل لا أنا ولا فرسان أوراكل في أفعالكم على هذا الكوكب الجديد.
صحيح ان الهاضمين سيكونون أقوى في الكوكب B842، لكن على الأقل سيكون تركيز الأيثر أعلى بكثير ولا يزال بازدياد، مثلما تلاحظون.”
مسارات الأوراكل – الفصل 32 – أستراحة – الجزء الثاني
يمكنكم قتل بعضكم بعضًا، استعباد بعضكم بعضًا، شن الحروب، التغذية بجشع، أو الزنا، فهذا لا يهمنا. ومع ذلك، هذا يعني أيضًا أننا سندع الهاضمين يفعلون ما يحلو لهم، ونتركهم يتكاثرون دون إشراف.
“الوداع للأن، ومن فضلكم ادعوا من أجل ألا يكون هناك لقاء آخر كهذا. أكره النزول إلى مثل هذه الأماكن النائية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
على أي حال، ستنتهي حصانتكم الدبلوماسية في غضون خمس سنوات. بعد ذلك، ستكون الكواكب الأخرى في النظام ZZ831 حيث يقع B842 قادرة على زيارتكم بحرية …”
امتص الكوكب B842 جميع الكواكب النجمية في عالم البذور الخاص بهم لتشكيل كوكب عملاق موحد. كان هناك مليارات من هذه الكواكب على الأقل، مما جعل احتمال الاصطدام بإنسان آخر منخفضًا للغاية.
“هذا لن يمنع الهاضمين أو الحيوانات والنباتات المحلية التي تكيفت على مدار الـ 22 عامًا الماضية في B842 من القضاء على مواطنيكم، ولكن على الأقل سيكون لديهم فرصة لمحاربة الهاضمين ذوي الرتبة صفر وواحد المفتشين بالفعل.
خيم صمت قاتل على الجمهور. كان البعض ينوي بالفعل إبادة جيرانهم، لكنهم لم ينخدعوا. إذا تم غزوهم من قبل سكان الكواكب التي كانت جزءًا من الكون الموازي لفترة أطول بكثير مما كانوا عليه، فستكون تلك كارثة كبيرة بالنسبة لهم.
خيم صمت قاتل على الجمهور. كان البعض ينوي بالفعل إبادة جيرانهم، لكنهم لم ينخدعوا. إذا تم غزوهم من قبل سكان الكواكب التي كانت جزءًا من الكون الموازي لفترة أطول بكثير مما كانوا عليه، فستكون تلك كارثة كبيرة بالنسبة لهم.
“ولمن اطلع على الكتالوج في أحد المتاجر المرتبطة بنظام أوراكل، فمن المؤكد أنه يعلم أن أوراكل لا تدين العبودية. في الكون الموازي، كل شيء له ثمن.”
لكن هذا ليس، للأسف، السبب الوحيد لوجودي هنا.” تحدث أوروس بنبرة نبوية.
في نهاية جملته مباشرة، ظهر شكل مغاير بحجم رجل بالغ من الفراغ على ارتفاع بضعة أقدام فوق الأرض، انفتح صدع من العدم سامحًا لهاضم بالولادة.
بعدها، ضرب المسرح عمود ضوء أزرق آخر، مما أدى إلى إعمائهم مرة أخرى. عندما عاد بصرهم، اختفى مشرف أوراكل.
كان مشرف أوراكل شكل حياة يتحدى الفطرة السليمة. بعيدًا عن كونه وحشًا مرعبًا مثل فرسان أوراكل الذين يحرسون المنصة، فقد كان المخلوق الذي واجههم مخلوق كسيح.
سقطت الكتلة عديمة الشكل على المنصة، بعد التوائها لبضع ثوانٍ، اتخذت شكل عنكبوتي شفاف. قبل أن يتاح لهذه القذارة الوقت الكافي لإطلاق صرختها الأولى، سقط عليها ضغط عجيب يبلغ عدة مئات من الأطنان، مما أدى إلى تحولها إلى فتات. في المكان الذي تناثر فيه جسدها، أغرقت الأرض، المصنوعة من مادة غريبة، ولكنها بالتأكيد أكثر صلابة من الفولاذ، لعدة أمتار.
“وقتي ثمين بالنسبة لي، لذلك لن أأجل الأمر أكثر من ذلك. أنا هنا لأن الكوكب B842 سينهي مرحلة نموه في غضون ساعات قليلة.” أعلن مشرف أوراكل، معطيًا لحظة صمت سامحًا للجمهور بهضم الأخبار.
خيم صمت قاتل على الجمهور. كان البعض ينوي بالفعل إبادة جيرانهم، لكنهم لم ينخدعوا. إذا تم غزوهم من قبل سكان الكواكب التي كانت جزءًا من الكون الموازي لفترة أطول بكثير مما كانوا عليه، فستكون تلك كارثة كبيرة بالنسبة لهم.
ابتلع وفد الأرض لعابهم بصعوبة وهم يشاهدون عرض القوة هذا. اختار هذا الهاضم المسكين وقتًا ومكانًا سيئين للغاية لإزعاج مشرف أوراكل في منتصف خطابه. فليرقد بسلام. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعاطفون فيها مع هاضم.
كان مشرف أوراكل شكل حياة يتحدى الفطرة السليمة. بعيدًا عن كونه وحشًا مرعبًا مثل فرسان أوراكل الذين يحرسون المنصة، فقد كان المخلوق الذي واجههم مخلوق كسيح.
وفقًا لتقديراتهم، من المفترض أن يمتلكوا بضعة أسابيع أو أشهر أخرى قبل أن يستقر الكوكب B842. كان ما لا يقل عن 20٪ من كواكبهم الأصلية لا تزال سليمة، في حين ان مجتمعاتهم قد تدهورت بالفعل إلى فوضى سياسية وتوتر، إلا انهم لا يزالون يمتلكون العديد من الأشياء التي يتطلعون إليها، مثل نقل الطعام أو الوقود أو الأسلحة إلى الكوكب B842.
“في حالة اضطراري لإخراجكم من المشاكل، كما فعلت للتو من خلال القضاء على هذا الهاضم غير المرحب به، فاعلموا أنكم أصبحتم ملكًا لنظام أوراكل. سيتم فهرسة كل نبات وإنسان في قاعدة بياناتنا وإتاحته للشراء من قبل أي شخص يمكنه شرائكم بقيمة مناسبة من الأيثر.” حذرهم مشرف أوراكل بنبرة مشؤومة.
— ترجمة Mark Max —
“لا يحتاج أوراكل إلى مخلوقات غير قادرة على التطور حتى مع ارتداؤها جهاز أوراكل. بالطبع، هناك طرق للتغلب على هذه القواعد، والأمر متروك لكم لاكتشافها.”
بعد كل شيء، الأوراكل بجانبهم. الأمر متروك لهم لكي يستخدموه بشكل جيد.
نهاية مرحلة الامتصاص تعني نهاية استعداداتهم. كانت القواعد القليلة على B842 التي عززها أبناء الأرض و وحدها بالكاد كافية لإيواء بضعة ملايين من البشر، معظمهم من الجنود المهرة وأحيانًا عائلاتهم.
“الوداع للأن، ومن فضلكم ادعوا من أجل ألا يكون هناك لقاء آخر كهذا. أكره النزول إلى مثل هذه الأماكن النائية.”
“ولمن اطلع على الكتالوج في أحد المتاجر المرتبطة بنظام أوراكل، فمن المؤكد أنه يعلم أن أوراكل لا تدين العبودية. في الكون الموازي، كل شيء له ثمن.”
بعدها، ضرب المسرح عمود ضوء أزرق آخر، مما أدى إلى إعمائهم مرة أخرى. عندما عاد بصرهم، اختفى مشرف أوراكل.
بالكاد بلغ طوله 2 قدم، كان الفضائي يحوم قليلاً فوق الأرض، جالسًا على كرسي متحرك صغير يسبح في الهواء مستخدمًا عملية ما. رأسه، الذي بالكاد أكبر من كرة الغولف، وعنقه الطويل الرقيق مثل جذع الخيزران والذي أخذ حوالي نصف طول جسده، أعطى انطباعًا بأنه ينظر إلى كتاكيت غير مؤذية. بقية جسده الذي بلغ اقل من قدم، أخفي تحت سترة كهنوتية مبهمة. كان جلد المخلوق رماديً كالضفدع ولامعًا جراء مادة لزجة مجهولة الهوية متسربة من مساماته.
————————————
بالكاد بلغ طوله 2 قدم، كان الفضائي يحوم قليلاً فوق الأرض، جالسًا على كرسي متحرك صغير يسبح في الهواء مستخدمًا عملية ما. رأسه، الذي بالكاد أكبر من كرة الغولف، وعنقه الطويل الرقيق مثل جذع الخيزران والذي أخذ حوالي نصف طول جسده، أعطى انطباعًا بأنه ينظر إلى كتاكيت غير مؤذية. بقية جسده الذي بلغ اقل من قدم، أخفي تحت سترة كهنوتية مبهمة. كان جلد المخلوق رماديً كالضفدع ولامعًا جراء مادة لزجة مجهولة الهوية متسربة من مساماته.
امتص الكوكب B842 جميع الكواكب النجمية في عالم البذور الخاص بهم لتشكيل كوكب عملاق موحد. كان هناك مليارات من هذه الكواكب على الأقل، مما جعل احتمال الاصطدام بإنسان آخر منخفضًا للغاية.
— ترجمة Mark Max —
————————————
بالكاد بلغ طوله 2 قدم، كان الفضائي يحوم قليلاً فوق الأرض، جالسًا على كرسي متحرك صغير يسبح في الهواء مستخدمًا عملية ما. رأسه، الذي بالكاد أكبر من كرة الغولف، وعنقه الطويل الرقيق مثل جذع الخيزران والذي أخذ حوالي نصف طول جسده، أعطى انطباعًا بأنه ينظر إلى كتاكيت غير مؤذية. بقية جسده الذي بلغ اقل من قدم، أخفي تحت سترة كهنوتية مبهمة. كان جلد المخلوق رماديً كالضفدع ولامعًا جراء مادة لزجة مجهولة الهوية متسربة من مساماته.
