الاخت الكبرى البيضاء
1981 الاخت الكبرى البيضاء
كل شخص وكل شيء في هذا العالم هو عدوي اللدود.
مرت شخصية نحيلة عبر الرمال الكثيفة وسقطت أمام الرجل المصاب بجروح خطيرة. سعت لدعمه لكنها ترددت ليس لأنها لا تريد المساعدة، لكن لأنها كانت قلقة من أنه سيموت إذا فعلت. الرياح التي ضربت عباءتها في كل مكان يبدو أنها تجرح قلبها أيضاً.
“… !؟” كان الارتباك يمزق ملامح يون تشي قبل أن يدرك شيئا ما. “الأخت الكبرى البيضاء؟”
“الأخت الصغرى لينغتشو!” في هذه اللحظة ظهرت مو كانغيينغ بجانبها وأمسك بذراعها. “من الواضح من ملابسه أنه من الخارج. إننا نقوم بمخاطرة غير ضرورية هنا”
صدم يون تشي على أقل تقدير “اخبرتك؟ يمكنها دخول فضاء لؤلؤة السم السماوية؟”
“أيضا” أطلق على الرجل فاقد الوعي نظرة قبل أن يقول، “سيكون مضيعة كاملة للوقت والطاقة لمحاولة إنقاذه. من الواضح أنه سيموت. ربما كان يمشي وقت سابق، لكن ذلك لأنه كان يعاني من الوضوح النهائي. لن أتفاجأ إذا مات في أي لحظة الآن”
“… بماذا أخبرتك أيضاً؟” يون تشي مد إصبعه ودس هونغ إير في أنفها الصغير الجميل. “إذا أخبرتني، سأدعك تأكلين سيف قوس قزح الشرير ذو الظل القرمزي. أعلم أنكِ كنتِ تتطلعين إليه لفترة طويلة”
بدا مو كانغيينغ في حيرة حتى عندما حاول إقناع أخته الصغرى من هذه الحماقة. كان يعتقد أنه يعرف هيليان لينغتشو جيداً كشخص. كان يعلم أيضاً أنها ليست شخصاً يستسلم بشكل أعمى للخير الذي في قلبها. فقد وُلِدَت في عائلة ملكية حيث كان النزاع والسياسة المستديمان يشكلان القاعدة.
خلال المعركة النهائية ضد مو بيتشين، عانى من إصابات جسيمة لكنه استيقظ في غضون أيام فقط. اكتشف أن جروحه قد شفيت إلى حد كبير أيضا، أكثر بكثير مما ينبغي.
اعتقدت هيليان لينغتشو نفسها أنها تصرفت بتهور. حتى هي تفاجأت بأفعالها. على الرغم من هذا، حاولت أن تشرح نفسها، “ألقيت نظرة خاطفة عليه بدافع الفضول الآن، ولاحظت أن عينيه فخورتان على الرغم من حالته المروعة. أنا متأكدة من سنوات خبرتي أنه ليس شخصا عاديا”
لقد استيقظ في هذه الصحراء الهامدة مع عواصف رملية قوية لا تصدق وكأن الصحراء نفسها كانت تحاول دفنه في الرمال للأبد.
“علاوة على ذلك، هو سيادي إلهي على الرغم من صغر سنه… ماذا لو، أنا أقول فقط، لكن ماذا لو كان مقيما لمملكة إله؟ ستكون نعمة كبيرة لنا إذا أنقذناه، أليس كذلك؟”
“… بماذا أخبرتك أيضاً؟” يون تشي مد إصبعه ودس هونغ إير في أنفها الصغير الجميل. “إذا أخبرتني، سأدعك تأكلين سيف قوس قزح الشرير ذو الظل القرمزي. أعلم أنكِ كنتِ تتطلعين إليه لفترة طويلة”
“إذا تركناه هنا، فهو بالتأكيد سيموت من الغبار السحيق بالنظر إلى جروحه”
جروحه قد تبدو مرعبة من الخارج لكنها كانت فقط من الخارج كانت إصاباته الداخلية أخف بكثير من إصاباته الخارجية.
عبس مو كانغيينغ وحاول أن يقول شيئا، لكن هيليان لينغتشو كانت ترفع الرجل غير الواعي إلى قدميه بالفعل. لم تعر أي اهتمام للدماء الجافة التي لطخت يديها وقميصها.
حافظ يون تشي على كبح جماح مشاعره بينما بدأ ببطء في تدوير الطاقة العميقة في أعضائه الداخلية.
قام مو كانغيينغ على الفور بالتقاط الرجل الغائب عن الوعي حتى لا تضطر هيليان لينغتشو إلى ذلك. قال “يبدو أن طبيعتك اللطيفة لن تتغير مهما كانت العواصف التي تمر بها. جيد جدا. سنأخذه معنا”
كان يجب أن تموت إمبراطورة التنين الأزرق، لكنها أنقذت من قبل امرأة مجهولة تستخدم طاقة ضوئية عميقة!
أضاف بعد وقفة، “نأمل ألا يموت قبل أن نحصل له على المساعدة ونضيع لطفك”
يون تشي “!!”
حدقت هيليان لينغتشو في الرجل اللاوعي لثانية وكأنها تريد أن تلقي نظرة جيدة على وجهه، لكنها سرعان ما نظرت بعيدا وألقت ملامحها في ابتسامة. “أنت كذلك أيضاً أيها الأخ الأكبر التاسع. مهما تصرفت بحزم، تسامحني دائما في رغباتي”
بدا مو كانغيينغ في حيرة حتى عندما حاول إقناع أخته الصغرى من هذه الحماقة. كان يعتقد أنه يعرف هيليان لينغتشو جيداً كشخص. كان يعلم أيضاً أنها ليست شخصاً يستسلم بشكل أعمى للخير الذي في قلبها. فقد وُلِدَت في عائلة ملكية حيث كان النزاع والسياسة المستديمان يشكلان القاعدة.
حدس المرأة كان شيء غريب جدا. على سبيل المثال، شعرت هيليان لينغتشو بشدة أن هذا الرجل المصاب بجروح خطيرة لم يكن شخصا عاديا على الرغم من أنها لمحته مرة واحدة فقط من بعيد.
“… بماذا أخبرتك أيضاً؟” يون تشي مد إصبعه ودس هونغ إير في أنفها الصغير الجميل. “إذا أخبرتني، سأدعك تأكلين سيف قوس قزح الشرير ذو الظل القرمزي. أعلم أنكِ كنتِ تتطلعين إليه لفترة طويلة”
استأنفا رحلة عودتهما إلى “العاصمة” التي تحدثا عنها بينما حمل مو كانغيينغ الرجل الفاقد للوعي.
لكنه لم يحاول أن يشفي إصاباته الخارجية. قد لا يكون المظهر المشوَّه كافيا ليكسب شفقة شخص ما، لكنه كان جيدا بما فيه الكفاية ليخفِّض احتراسه.
هدأت العواصف الرملية ببطء ولكن بثبات عندما غادروا وسط الصحراء. من وقت لآخر، كانت هيليان لينغتشو تتفقد هالة الرجل الجريح.
“آيا! سيدي، أنت مستيقظ أخيرا. هل نحن في هذا العالم الغريب الذي تسمونه ‘الهاوية’ ؟”
على الرغم من أن هالة الرجل ظلت ضعيفة كالطفل، إلا أنها لم تتوقف تماما عن الحرق.
طاقة الضوء العميقة…
ظن مو كانغيينغ أن الرجل اللاواعي سيموت خلال ساعة على الأكثر كان أبعد من الذهول، بالطبع.
“كيف تبدو؟ هل هي شخص صادفته في الماضي؟” واصل يون تشي.
ما لم يعرفه مو كانغيينغ أو هيليان لينغتشو هو أن الرجل “اللاوعي” لم يفقد الوعي في الواقع. لقد كان مستيقظاً طوال الوقت.
“إذا تركناه هنا، فهو بالتأكيد سيموت من الغبار السحيق بالنظر إلى جروحه”
عالم غير مألوف، بيئة لم أختبرها من قبل …
على الرغم من أن هالة الرجل ظلت ضعيفة كالطفل، إلا أنها لم تتوقف تماما عن الحرق.
إذاً هذا هو العالم المعروف بالهاوية.
اعتقدت هيليان لينغتشو نفسها أنها تصرفت بتهور. حتى هي تفاجأت بأفعالها. على الرغم من هذا، حاولت أن تشرح نفسها، “ألقيت نظرة خاطفة عليه بدافع الفضول الآن، ولاحظت أن عينيه فخورتان على الرغم من حالته المروعة. أنا متأكدة من سنوات خبرتي أنه ليس شخصا عاديا”
لقد فعلتها.
حدقت هيليان لينغتشو في الرجل اللاوعي لثانية وكأنها تريد أن تلقي نظرة جيدة على وجهه، لكنها سرعان ما نظرت بعيدا وألقت ملامحها في ابتسامة. “أنت كذلك أيضاً أيها الأخ الأكبر التاسع. مهما تصرفت بحزم، تسامحني دائما في رغباتي”
هذه الخطوة الأولى كلفتني غاليا، لكنني ما زلت أفعل ذلك.
مو كانغيينغ كان لا يزال يحمل يون تشي بيد واحدة من البداية حتى النهاية، لم يهتم قط إن عاش أو مات. السبب الوحيد لإنقاذه هو الإنغماس في نزوة هيليان لينغتشو الخيالية.
حافظ يون تشي على كبح جماح مشاعره بينما بدأ ببطء في تدوير الطاقة العميقة في أعضائه الداخلية.
مع انه حافظ على صوته هادئا ووديا قدر الامكان، تابع “أنتِ الذي أنقذتِ إمبراطورة التنين الأزرق وعالجتِ إصاباتي في السر. أعلم أنكِ لستِ خبيثة تجاهي ولا أنتِ عدوي. لا أعتقد أن لديكِ سبب لإخفاء نفسك. من فضلك أظهري نفسك حتى أتمكن من شكرك شخصياً على الأقل”
لقد استيقظ في هذه الصحراء الهامدة مع عواصف رملية قوية لا تصدق وكأن الصحراء نفسها كانت تحاول دفنه في الرمال للأبد.
ما لم يعرفه مو كانغيينغ أو هيليان لينغتشو هو أن الرجل “اللاوعي” لم يفقد الوعي في الواقع. لقد كان مستيقظاً طوال الوقت.
جروحه قد تبدو مرعبة من الخارج لكنها كانت فقط من الخارج كانت إصاباته الداخلية أخف بكثير من إصاباته الخارجية.
دخل وعيه في فضاء لؤلؤة السم السماوية.
لكنه لم يحاول أن يشفي إصاباته الخارجية. قد لا يكون المظهر المشوَّه كافيا ليكسب شفقة شخص ما، لكنه كان جيدا بما فيه الكفاية ليخفِّض احتراسه.
حدس المرأة كان شيء غريب جدا. على سبيل المثال، شعرت هيليان لينغتشو بشدة أن هذا الرجل المصاب بجروح خطيرة لم يكن شخصا عاديا على الرغم من أنها لمحته مرة واحدة فقط من بعيد.
ما كان يحتاجه الآن ليس المساعدة، بل فرصة ليتناسب مع هذا العالم بسلاسة.
اعتقدت هيليان لينغتشو نفسها أنها تصرفت بتهور. حتى هي تفاجأت بأفعالها. على الرغم من هذا، حاولت أن تشرح نفسها، “ألقيت نظرة خاطفة عليه بدافع الفضول الآن، ولاحظت أن عينيه فخورتان على الرغم من حالته المروعة. أنا متأكدة من سنوات خبرتي أنه ليس شخصا عاديا”
ومع ذلك …
مرت شخصية نحيلة عبر الرمال الكثيفة وسقطت أمام الرجل المصاب بجروح خطيرة. سعت لدعمه لكنها ترددت ليس لأنها لا تريد المساعدة، لكن لأنها كانت قلقة من أنه سيموت إذا فعلت. الرياح التي ضربت عباءتها في كل مكان يبدو أنها تجرح قلبها أيضاً.
لم يفتح يون تشي عينيه حتى الآن. استشعر سلبية هالات منقذيه وتجسس على محادثتهم.
“حسناً، حسناً” استدعى يون تشي سيف قوس قزح الشرير ذو الظل القرمزي الذي كانت هونغ إير تتطلع إليه لفترة طويلة بموجة، على الفور أطلقت الفتاة صرخة من البهجة. عانقت على الفور السيف قبل ان تنحني للدغ. اصطدم المعدن الإلهي بالأسنان اللؤلؤية، فانتصرت الأسنان اللؤلؤية.
أنا غازي.
لا يجب أن يوجد شخص ثالث يمكنه استخدام طاقة الضوء العميقة إلى جانبه وشين شي، لكن لا يمكن أن تكون شين شي. لن تكون قادرة على الدخول إلى فضاء لؤلؤة السم السماوية، حتى لو استطاعت، لم يكن من الممكن أن لا تتعرّف عليها هونغ إير.
كل شخص وكل شيء في هذا العالم هو عدوي اللدود.
اعتقدت هيليان لينغتشو نفسها أنها تصرفت بتهور. حتى هي تفاجأت بأفعالها. على الرغم من هذا، حاولت أن تشرح نفسها، “ألقيت نظرة خاطفة عليه بدافع الفضول الآن، ولاحظت أن عينيه فخورتان على الرغم من حالته المروعة. أنا متأكدة من سنوات خبرتي أنه ليس شخصا عاديا”
إذا لم أتمكن من إبادة هذا العالم، فإن عالمي هو الذي سيبيد!
والآن هونغ إير كانت تقول أنها كانت موجودة في لؤلؤة السم السماوية طوال هذا الوقت دون علمه؟
كان هذا الشيء الوحيد الذي لا يجب أن ينساه مهما كان من أو ما واجهه في هذا العالم.
بدا مو كانغيينغ في حيرة حتى عندما حاول إقناع أخته الصغرى من هذه الحماقة. كان يعتقد أنه يعرف هيليان لينغتشو جيداً كشخص. كان يعلم أيضاً أنها ليست شخصاً يستسلم بشكل أعمى للخير الذي في قلبها. فقد وُلِدَت في عائلة ملكية حيث كان النزاع والسياسة المستديمان يشكلان القاعدة.
دخل وعيه في فضاء لؤلؤة السم السماوية.
حافظ يون تشي على كبح جماح مشاعره بينما بدأ ببطء في تدوير الطاقة العميقة في أعضائه الداخلية.
بدون هي لينغ، لؤلؤة السم السماوية كانت مجرد عالم خافت عديم الحياة.
إذاً هذا هو العالم المعروف بالهاوية.
“آيا! سيدي، أنت مستيقظ أخيرا. هل نحن في هذا العالم الغريب الذي تسمونه ‘الهاوية’ ؟”
“نحن نعرف” رمشت هونغ إير بعينيها القرمزية بلطف. “لقد عالجتك الأخت الكبرى البيضاء بالفعل من قبل. هذا هو السبب في أن يو إير وأنا لسنا قلقين على الإطلاق”
إذا كان هناك شيء واحد كان شاكراً له، هو أن هونغ إير ما زالت كما كانت من قبل. لا شيء يبدو أنه قادر على تحريكها.
ومع ذلك …
“هذا صحيح” يون تشي مرّ وأعطى هونغ إير ويو إير فرك الرأس. “هذه هي الهاوية، عالم مختلف تماماً عن العالم الذي نعرفه”
اعتقد يون تشي أنها كانت قلقة على إصاباته، لذلك قام بتهدئتها “استرخي. أنا بخير تماماً. لا اعالج اصاباتي الخارجية ليس لأنني لا استطيع ذلك، بل لأنني أرغب في المحافظة على هذه الحالة”
كانت عيناه ملطختان بالحزن. “هنا، لا يوجد سوى أنتما الاثنان بصحبتي”
جميع أنواع التكهّنات والإمكانيات إختلطت بشكل منفصل في دماغه حتى كلّ ما تبقى كان فوضى لا يمكن حلها.
أمسكت يو إير يده وفركت خدها الأبيض الحريري على راحة يده.
“كيف تبدو؟ أم…” هزّت هونغ إير حاجبيها في التفكير قبل أن تهز رأسها. “لم أستطع رؤيتها بوضوح، كل ما أعرفه هو أنها بيضاء حقيقية. صوتها جميل بشكل لا يصدق رغم ذلك. حتى أنها أخبرتنا ألا نخبرك عن وجودهـ… إيه؟”
اعتقد يون تشي أنها كانت قلقة على إصاباته، لذلك قام بتهدئتها “استرخي. أنا بخير تماماً. لا اعالج اصاباتي الخارجية ليس لأنني لا استطيع ذلك، بل لأنني أرغب في المحافظة على هذه الحالة”
إذاً من؟ من يمكن أن يكون؟
“نحن نعرف” رمشت هونغ إير بعينيها القرمزية بلطف. “لقد عالجتك الأخت الكبرى البيضاء بالفعل من قبل. هذا هو السبب في أن يو إير وأنا لسنا قلقين على الإطلاق”
قام مو كانغيينغ على الفور بالتقاط الرجل الغائب عن الوعي حتى لا تضطر هيليان لينغتشو إلى ذلك. قال “يبدو أن طبيعتك اللطيفة لن تتغير مهما كانت العواصف التي تمر بها. جيد جدا. سنأخذه معنا”
“… !؟” كان الارتباك يمزق ملامح يون تشي قبل أن يدرك شيئا ما. “الأخت الكبرى البيضاء؟”
حافظ يون تشي على كبح جماح مشاعره بينما بدأ ببطء في تدوير الطاقة العميقة في أعضائه الداخلية.
خلال المعركة النهائية ضد مو بيتشين، عانى من إصابات جسيمة لكنه استيقظ في غضون أيام فقط. اكتشف أن جروحه قد شفيت إلى حد كبير أيضا، أكثر بكثير مما ينبغي.
كانت عيناه ملطختان بالحزن. “هنا، لا يوجد سوى أنتما الاثنان بصحبتي”
كان هو نفسه هذه المرة!
“ماذا تعني؟ الاخت الكبرى البيضاء هي الأخت الكبرى البيضاء!” أجابت هونغ إير بجدية “ملابسها بيضاء، بشرتها بيضاء، حتى أنها تتوهج بلون أبيض جميل … لهذا السبب هي الأخت الكبرى البيضاء!”
جثم يون تشي وسأل بصبر “هونغ إير، من هي ‘الأخت الكبرى البيضاء’ ؟”
هذه الخطوة الأولى كلفتني غاليا، لكنني ما زلت أفعل ذلك.
“ماذا تعني؟ الاخت الكبرى البيضاء هي الأخت الكبرى البيضاء!” أجابت هونغ إير بجدية “ملابسها بيضاء، بشرتها بيضاء، حتى أنها تتوهج بلون أبيض جميل … لهذا السبب هي الأخت الكبرى البيضاء!”
لا عجب… كنت أتساءل لماذا إصاباتي الداخلية خفيفة جداً على الرغم من إصاباتي الخارجية. شخص ما عالجني بالفعل.
أومأت يو إير بالموافقة بجانب هونغ إير.
لا عجب… كنت أتساءل لماذا إصاباتي الداخلية خفيفة جداً على الرغم من إصاباتي الخارجية. شخص ما عالجني بالفعل.
“كيف تبدو؟ هل هي شخص صادفته في الماضي؟” واصل يون تشي.
كان من الواضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عن وجود هذه المرأة المجهولة أيضًا. وإلا لكانت أخبرته بالفعل، بإستثناء تلك المرّة، لم تخبىء عنه أيّ شيء.
“كيف تبدو؟ أم…” هزّت هونغ إير حاجبيها في التفكير قبل أن تهز رأسها. “لم أستطع رؤيتها بوضوح، كل ما أعرفه هو أنها بيضاء حقيقية. صوتها جميل بشكل لا يصدق رغم ذلك. حتى أنها أخبرتنا ألا نخبرك عن وجودهـ… إيه؟”
كانت عيناه ملطختان بالحزن. “هنا، لا يوجد سوى أنتما الاثنان بصحبتي”
أدركت هونغ إير فجأة شيئا وغطت فمها بكلتا يديها. كان واضحا من عينيها المفتوحتين على مصراعيها أنها عرفت أنها قد أخطأت.
لكنه لم يحاول أن يشفي إصاباته الخارجية. قد لا يكون المظهر المشوَّه كافيا ليكسب شفقة شخص ما، لكنه كان جيدا بما فيه الكفاية ليخفِّض احتراسه.
صدم يون تشي على أقل تقدير “اخبرتك؟ يمكنها دخول فضاء لؤلؤة السم السماوية؟”
مرت شخصية نحيلة عبر الرمال الكثيفة وسقطت أمام الرجل المصاب بجروح خطيرة. سعت لدعمه لكنها ترددت ليس لأنها لا تريد المساعدة، لكن لأنها كانت قلقة من أنه سيموت إذا فعلت. الرياح التي ضربت عباءتها في كل مكان يبدو أنها تجرح قلبها أيضاً.
ماذا يحدث؟ بدون إذني، لا أحد يجب أن يكون قادراً على دخول هذا المكان غيري، هي لينغ، هونغ إير ويو إير.
استأنفا رحلة عودتهما إلى “العاصمة” التي تحدثا عنها بينما حمل مو كانغيينغ الرجل الفاقد للوعي.
“… بماذا أخبرتك أيضاً؟” يون تشي مد إصبعه ودس هونغ إير في أنفها الصغير الجميل. “إذا أخبرتني، سأدعك تأكلين سيف قوس قزح الشرير ذو الظل القرمزي. أعلم أنكِ كنتِ تتطلعين إليه لفترة طويلة”
“دعنا نعود إلى الطائفة أولا” أطلقت هيليان لينغتشو على يون تشي نظرة بينما كانت تشعر بموجة هائلة من الارتياح.
اشرقت عيون هونغ إير مثل الاحجار الكريمة. سقطت يديها أسرع من أن ترمش بعينيك وتقول “حقاً!؟ من الأفضل لك ألا تكسر وعدك يا سيدي! إرم… الأخت الكبرى البيضاء لم تتحدث إلينا كثيراً، لكن دعنا نرى … في المرة الأولى التي ظهرت فيها، أعتقد أنها قالت شيئاً مثل … ‘هذا التنين الأزرق الصغير مخلص ونقي القلب … أفترض أنه من الجيد إبقائها على قيد الحياة …’ همم …”
يون تشي سحب وعيه في النهاية، لم يتمكن من تحديد أي وجود غير عادي في لؤلؤة السم السماوية.
يو إير أومأت مجدداً.
ظلت تصافح يون تشي بينما كانت تتوسل إليه كي يطعمها.
يون تشي “!!”
عالم غير مألوف، بيئة لم أختبرها من قبل …
“أوه صحيح!” أطلقت هونغ إير فجأة في انفجار متحرك آخر، “هناك بعض الأشياء التي أخبرتني بها الأخت الكبرى البيضاء والتي أتذكرها بوضوح! قالت أنها كانت موجودة دائماً، لا يمكنها أن تظهر نفسها بسبب الأخت هي لينغ. فقط بعد رحيل الأخت هي لينغ يمكنها أن تظهر نفسها؟ أعتقد أن هذا ما قالته …”
كان من الواضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عن وجود هذه المرأة المجهولة أيضًا. وإلا لكانت أخبرته بالفعل، بإستثناء تلك المرّة، لم تخبىء عنه أيّ شيء.
“… !!” هذه المرة، كان يون تشي صامتا لفترة طويلة جدا.
بدا مو كانغيينغ في حيرة حتى عندما حاول إقناع أخته الصغرى من هذه الحماقة. كان يعتقد أنه يعرف هيليان لينغتشو جيداً كشخص. كان يعلم أيضاً أنها ليست شخصاً يستسلم بشكل أعمى للخير الذي في قلبها. فقد وُلِدَت في عائلة ملكية حيث كان النزاع والسياسة المستديمان يشكلان القاعدة.
فجأة، نهض يون تشي على قدميه ونشر إدراكه الروحي عبر لؤلؤة السم السماوية بأكملها. ثم سأل “من أنتِ؟ من فضلك أظهري نفسك”
كان هذا الشيء الوحيد الذي لا يجب أن ينساه مهما كان من أو ما واجهه في هذا العالم.
لم يتلق أي رد على الرغم من انتظاره لفترة طويلة.
ظن مو كانغيينغ أن الرجل اللاواعي سيموت خلال ساعة على الأكثر كان أبعد من الذهول، بالطبع.
مع انه حافظ على صوته هادئا ووديا قدر الامكان، تابع “أنتِ الذي أنقذتِ إمبراطورة التنين الأزرق وعالجتِ إصاباتي في السر. أعلم أنكِ لستِ خبيثة تجاهي ولا أنتِ عدوي. لا أعتقد أن لديكِ سبب لإخفاء نفسك. من فضلك أظهري نفسك حتى أتمكن من شكرك شخصياً على الأقل”
ظن مو كانغيينغ أن الرجل اللاواعي سيموت خلال ساعة على الأكثر كان أبعد من الذهول، بالطبع.
كان يجب أن تموت إمبراطورة التنين الأزرق، لكنها أنقذت من قبل امرأة مجهولة تستخدم طاقة ضوئية عميقة!
على الرغم من أن هالة الرجل ظلت ضعيفة كالطفل، إلا أنها لم تتوقف تماما عن الحرق.
كان شفاؤه السريع بشكل غير طبيعي بفضلها أيضا.
اعتقدت هيليان لينغتشو نفسها أنها تصرفت بتهور. حتى هي تفاجأت بأفعالها. على الرغم من هذا، حاولت أن تشرح نفسها، “ألقيت نظرة خاطفة عليه بدافع الفضول الآن، ولاحظت أن عينيه فخورتان على الرغم من حالته المروعة. أنا متأكدة من سنوات خبرتي أنه ليس شخصا عاديا”
والآن هونغ إير كانت تقول أنها كانت موجودة في لؤلؤة السم السماوية طوال هذا الوقت دون علمه؟
حدقت هيليان لينغتشو في الرجل اللاوعي لثانية وكأنها تريد أن تلقي نظرة جيدة على وجهه، لكنها سرعان ما نظرت بعيدا وألقت ملامحها في ابتسامة. “أنت كذلك أيضاً أيها الأخ الأكبر التاسع. مهما تصرفت بحزم، تسامحني دائما في رغباتي”
ماذا قالت هونغ إير مجدداً؟ كانت دائماً بالجوار؟ لا يمكنها الظهور طالما هي لينغ موجودة؟
هذه الخطوة الأولى كلفتني غاليا، لكنني ما زلت أفعل ذلك.
كان من الواضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عن وجود هذه المرأة المجهولة أيضًا. وإلا لكانت أخبرته بالفعل، بإستثناء تلك المرّة، لم تخبىء عنه أيّ شيء.
اعتقد يون تشي أنها كانت قلقة على إصاباته، لذلك قام بتهدئتها “استرخي. أنا بخير تماماً. لا اعالج اصاباتي الخارجية ليس لأنني لا استطيع ذلك، بل لأنني أرغب في المحافظة على هذه الحالة”
جميع أنواع التكهّنات والإمكانيات إختلطت بشكل منفصل في دماغه حتى كلّ ما تبقى كان فوضى لا يمكن حلها.
“سلوب!” امتصت هونغ لعابها إلى فمها قبل أن تعبس، “لأن الأخت الكبرى البيضاء قالت أنها بحاجة للنوم بعد شفائك. في الواقع، سيتوجب عليها النوم لعدة أيام … آيا! أيمكننا التوقف عن الحديث عن الأخت الكبرى البيضاء؟ أريد السيف! اعطني السيف اعطني السيف اعطني السيف اعطني السيف!”
طاقة الضوء العميقة…
إذا لم أتمكن من إبادة هذا العالم، فإن عالمي هو الذي سيبيد!
لا يجب أن يوجد شخص ثالث يمكنه استخدام طاقة الضوء العميقة إلى جانبه وشين شي، لكن لا يمكن أن تكون شين شي. لن تكون قادرة على الدخول إلى فضاء لؤلؤة السم السماوية، حتى لو استطاعت، لم يكن من الممكن أن لا تتعرّف عليها هونغ إير.
اعتقد يون تشي أنها كانت قلقة على إصاباته، لذلك قام بتهدئتها “استرخي. أنا بخير تماماً. لا اعالج اصاباتي الخارجية ليس لأنني لا استطيع ذلك، بل لأنني أرغب في المحافظة على هذه الحالة”
إذاً من؟ من يمكن أن يكون؟
ماذا قالت هونغ إير مجدداً؟ كانت دائماً بالجوار؟ لا يمكنها الظهور طالما هي لينغ موجودة؟
“لا فائدة من الصراخ يا سيدي. الأخت الكبرى البيضاء لا تستطيع سماعك” قالت هونغ إير مع قهقهة ولعاب متزايد على زاوية شفتها.
“لماذا هذا؟” نظر يون تشي إلى الفتاة.
“لماذا هذا؟” نظر يون تشي إلى الفتاة.
ظلت تصافح يون تشي بينما كانت تتوسل إليه كي يطعمها.
“سلوب!” امتصت هونغ لعابها إلى فمها قبل أن تعبس، “لأن الأخت الكبرى البيضاء قالت أنها بحاجة للنوم بعد شفائك. في الواقع، سيتوجب عليها النوم لعدة أيام … آيا! أيمكننا التوقف عن الحديث عن الأخت الكبرى البيضاء؟ أريد السيف! اعطني السيف اعطني السيف اعطني السيف اعطني السيف!”
ماذا يحدث؟ بدون إذني، لا أحد يجب أن يكون قادراً على دخول هذا المكان غيري، هي لينغ، هونغ إير ويو إير.
ظلت تصافح يون تشي بينما كانت تتوسل إليه كي يطعمها.
“… !!” هذه المرة، كان يون تشي صامتا لفترة طويلة جدا.
يون تشي سحب وعيه في النهاية، لم يتمكن من تحديد أي وجود غير عادي في لؤلؤة السم السماوية.
مو كانغيينغ وهيليان لينغتشو غادرا الصحراء. لم يمض وقت طويل قبل أن يلتقط يون تشي هالات بشرية في جواره. بعد ساعة أخرى، مدينة ضخمة ارتفعت من الأفق.
لا عجب… كنت أتساءل لماذا إصاباتي الداخلية خفيفة جداً على الرغم من إصاباتي الخارجية. شخص ما عالجني بالفعل.
على الرغم من أن هالة الرجل ظلت ضعيفة كالطفل، إلا أنها لم تتوقف تماما عن الحرق.
“حسناً، حسناً” استدعى يون تشي سيف قوس قزح الشرير ذو الظل القرمزي الذي كانت هونغ إير تتطلع إليه لفترة طويلة بموجة، على الفور أطلقت الفتاة صرخة من البهجة. عانقت على الفور السيف قبل ان تنحني للدغ. اصطدم المعدن الإلهي بالأسنان اللؤلؤية، فانتصرت الأسنان اللؤلؤية.
كل شخص وكل شيء في هذا العالم هو عدوي اللدود.
على الجانب، كانت يو إير تراقب هونغ إير بهدوء بكلتا يديها على خديها. لم تأكل السيوف، لكنها استمتعت بسعادة توأمها عندما أكلت.
“سلوب!” امتصت هونغ لعابها إلى فمها قبل أن تعبس، “لأن الأخت الكبرى البيضاء قالت أنها بحاجة للنوم بعد شفائك. في الواقع، سيتوجب عليها النوم لعدة أيام … آيا! أيمكننا التوقف عن الحديث عن الأخت الكبرى البيضاء؟ أريد السيف! اعطني السيف اعطني السيف اعطني السيف اعطني السيف!”
مو كانغيينغ وهيليان لينغتشو غادرا الصحراء. لم يمض وقت طويل قبل أن يلتقط يون تشي هالات بشرية في جواره. بعد ساعة أخرى، مدينة ضخمة ارتفعت من الأفق.
كل شخص وكل شيء في هذا العالم هو عدوي اللدود.
“دعنا نعود إلى الطائفة أولا” أطلقت هيليان لينغتشو على يون تشي نظرة بينما كانت تشعر بموجة هائلة من الارتياح.
لكنه لم يحاول أن يشفي إصاباته الخارجية. قد لا يكون المظهر المشوَّه كافيا ليكسب شفقة شخص ما، لكنه كان جيدا بما فيه الكفاية ليخفِّض احتراسه.
رغم كل الصعاب، نجا الرجل الذي أصيب بجروح خطيرة من جروحه وتآكل الغبار السحيق تسع ساعات كاملة دون أن يموت. بمجرد وصولهم إلى الطائفة، الهواء سيكون أنظف بكثير، وفرصه للنجاة يجب أن ترتفع كذلك.
قام مو كانغيينغ على الفور بالتقاط الرجل الغائب عن الوعي حتى لا تضطر هيليان لينغتشو إلى ذلك. قال “يبدو أن طبيعتك اللطيفة لن تتغير مهما كانت العواصف التي تمر بها. جيد جدا. سنأخذه معنا”
“جيد جدا!” مو كانغيينغ لم يختلف. فسح كلاهما الطريق لأكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في المدينة.
كانت عيناه ملطختان بالحزن. “هنا، لا يوجد سوى أنتما الاثنان بصحبتي”
مو كانغيينغ كان لا يزال يحمل يون تشي بيد واحدة من البداية حتى النهاية، لم يهتم قط إن عاش أو مات. السبب الوحيد لإنقاذه هو الإنغماس في نزوة هيليان لينغتشو الخيالية.
صدم يون تشي على أقل تقدير “اخبرتك؟ يمكنها دخول فضاء لؤلؤة السم السماوية؟”
بالطبع، لا مو كانغيينغ ولا هيليان لينغتشو يمكن أن يتخيل أبدا أن الرجل العشوائي الذي “أنقذوه” هو الذي سيمزق مصير عالمهم كله إلى أشلاء …
“… !؟” كان الارتباك يمزق ملامح يون تشي قبل أن يدرك شيئا ما. “الأخت الكبرى البيضاء؟”
مرت شخصية نحيلة عبر الرمال الكثيفة وسقطت أمام الرجل المصاب بجروح خطيرة. سعت لدعمه لكنها ترددت ليس لأنها لا تريد المساعدة، لكن لأنها كانت قلقة من أنه سيموت إذا فعلت. الرياح التي ضربت عباءتها في كل مكان يبدو أنها تجرح قلبها أيضاً.
