ليلة مفرغة
الفصل 141: ليلة مفرغة
هناك ما مجموعه سبعة مهاجمين، وثلاثة يقودون الهجوم. من تلك المجموعة، ارتجف أحدهم عندما انقسمت جبهته بواسطة عصا حديدية. رش الدم من فم آخر عندما مر شو تشينغ بجانبه. مات الثالث في عذاب أكبر. لقد كان غير بشري يعاني من السمنة المفرطة. عندما اقترب من الشجرة، تومض خنجر، يمزق حلقه بقوة لدرجة أن رأسه طار عن كتفيه مع اندلاع الدم.
حجبت الغيوم الداكنة القمر ببطء وحولت البحر المحرم إلى اللون الأسود. في النهاية، لم تجرؤ حتى الريح على التدخل في الظلام، وتلاشت. تدريجيًا، أثقلت هالة قمعية على قمة الجبل الهادئة.
لم تكن هناك حاجة تذكر لذكر أن زراعة جسد شو تشينغ قد وصلت إلى مستوى لم يسمع به من قبل باستخدام فن الجبال والبحار. بعد كل شيء، يمكنه استدعاء شيطان الجفاف الطيفي. لذلك… بمجرد أن حقق اختراقا مع التحول البحري، سترتفع براعته القتالية بشكل كبير. عندما يحدث ذلك، سيتفوق على الناس في ذروة تكثيف تشي، ويمكن اعتباره قويا مثل خبير بناء الأساس. في الواقع، كان شو تشينغ مقتنعا بأنه بمجرد أن يصبح بهذه القوة، يمكنه هزيمة سلف محارب فاجرا الذهبي وحتى قتله، على الرغم من أنها ستكون معركة طويلة وصعبة.
في مرحلة ما، اخترق عواء من الألم الصمت. كان الجميع في حالة تأهب على الفور.
بعد عمليات القتل الثلاثة النظيفة، اندفع شو تشينغ للخلف، واصطدم بمزارع بشري كان في منتصف إطلاق العنان لهجوم سحري. دوى صوت جلبة عندما تدمر صدر الرجل، ورش الدم يمينا ويسارا. لم يكن هناك سوى ثلاثة مهاجمين آخرين، ورؤية ما حدث للتو، شهقوا جميعا.
فتح شو تشينغ عينيه. رأى شخصيات تنجرف خلال الليل، ومن الواضح أنها تستهدف الأشخاص الذين حصلوا على جلود السحالي خلال النهار. لم يدخر أي اهتمام للأطراف الثلاثة الأخرى التي اكتسبت جلود. بدلا من ذلك، ركز على سبعة شخصيات تقترب منه. لم يستطع نقص ضوء القمر منع عينيه من التألق ببرود بنية القتل. بمجرد أن بدأت الشخصيات تتحرك نحوه، اتخذ إجراء.
“أشباح البحر!”
“اللعنة، ماذا يفعلون هنا ؟؟”
اعتقد المهاجمون أن الظلام سيكون حليفهم، لكنهم لم يعرفوا أن شو تشينغ فضل هذا الظلام بالفعل.
متجاهلا المزارعين المحيطين، استعاد شو تشينغ خنجره والعصا الحديدية، وأخذ الأكياس التي كانت تخص خصومه، ثم عاد إلى قمة الشجرة للتأمل.
في غمضة عين، اختفى شو تشينغ من أعلى الشجرة.
على التلال المطلة على الحوض، انضم المزارع الوحيد غير البشري الذي حصل على جلد سحلية في اليوم السابق إلى مزارع زميل. على ما يبدو، توصلوا إلى اتفاق للعمل معا. الوافد الجديد هو المزارع في معطف واق من المطر المنسوج الذي اشتبك مع شو تشينغ لفترة وجيزة في اليوم السابق.
هناك ما مجموعه سبعة مهاجمين، وثلاثة يقودون الهجوم. من تلك المجموعة، ارتجف أحدهم عندما انقسمت جبهته بواسطة عصا حديدية. رش الدم من فم آخر عندما مر شو تشينغ بجانبه. مات الثالث في عذاب أكبر. لقد كان غير بشري يعاني من السمنة المفرطة. عندما اقترب من الشجرة، تومض خنجر، يمزق حلقه بقوة لدرجة أن رأسه طار عن كتفيه مع اندلاع الدم.
مر يومان آخران. في صباح اليوم الثالث، كان بحر روح شو تشينغ المتموج قريبًا جدًا من 270 مترا. عندما وصل إلى 270، سيصل التحول البحري إلى المستوى التاسع.
لم يكن حتى مات الثالث بالفعل أن صرخ الاثنان الآخران أثناء موتهما أيضًا.
متجاهلا المزارعين المحيطين، استعاد شو تشينغ خنجره والعصا الحديدية، وأخذ الأكياس التي كانت تخص خصومه، ثم عاد إلى قمة الشجرة للتأمل.
بعد عمليات القتل الثلاثة النظيفة، اندفع شو تشينغ للخلف، واصطدم بمزارع بشري كان في منتصف إطلاق العنان لهجوم سحري. دوى صوت جلبة عندما تدمر صدر الرجل، ورش الدم يمينا ويسارا. لم يكن هناك سوى ثلاثة مهاجمين آخرين، ورؤية ما حدث للتو، شهقوا جميعا.
لم تكن هناك حاجة تذكر لذكر أن زراعة جسد شو تشينغ قد وصلت إلى مستوى لم يسمع به من قبل باستخدام فن الجبال والبحار. بعد كل شيء، يمكنه استدعاء شيطان الجفاف الطيفي. لذلك… بمجرد أن حقق اختراقا مع التحول البحري، سترتفع براعته القتالية بشكل كبير. عندما يحدث ذلك، سيتفوق على الناس في ذروة تكثيف تشي، ويمكن اعتباره قويا مثل خبير بناء الأساس. في الواقع، كان شو تشينغ مقتنعا بأنه بمجرد أن يصبح بهذه القوة، يمكنه هزيمة سلف محارب فاجرا الذهبي وحتى قتله، على الرغم من أنها ستكون معركة طويلة وصعبة.
بعد لحظة، بدأ المزارع في شكل عفريت يهتز بشكل واضح. التفت لينظر إلى شو تشينغ، قال، “دعني أذهب ….”
“أنتما الاثنان تطلقان العنان لهجمات سحرية”، صرخ غير بشري. “سأعلقه!”
أما بالنسبة لمجموعة الخمسة الذين طالبوا بأحد جلود السحالي، فقد ماتوا الآن. في مكانهم كان غير بشري قوي البنية، الذي كان يقود مجموعة من سبعة مزارعين آخرين.
كان هذا غير البشري قصيرا للغاية، تقريبًا نفس طول طفل يبلغ من العمر خمس سنوات. ومع ذلك، عندما كان يتجه نحو شو تشينغ، بدا يكبر مع كل خطوة، حتى يبلغ طوله ثلاثة أمتار.
تعبير شو تشينغ هو نفسه كما كان دائما. متجاهلا المزارع العملاق الذي يتقدم نحوه، والاثنان الآخران خلفه يؤديان أختام التعويذة، رفع يده اليمنى وقام بحركة قرص. ملأ صوت طنين الهواء حيث ارتفعت قطرات لا حصر لها من الماء من النباتات المحيطة، ثم تقاربت في خيوط طويلة ورفيعة شكلت شبكة من الماء. تحت ضوء القمر الشاحب، تلألأت الخيوط ببرود، وانتشرت لتغطية المزارعين الآخرين، مع وجود شو تشينغ في المنتصف.
في هذه الأثناء، دفع صاحب الحانة العجوز الأفعى الضخمة بقدمه، وأعطى همف بارد.
لم يكن حتى مات الثالث بالفعل أن صرخ الاثنان الآخران أثناء موتهما أيضًا.
ملأت أصوات الحفيف الهواء، وبدا المزارعان اللذان يقومان بهجمات سحرية مصدومين عندما ضربتهما شبكة المياه. لم تقدم دفاعات قوتهم الروحية أي مقاومة تقريبًا. قطعت المياه من خلالهم، ثم ضربت المزارعين، وقطعتهم على الفور إلى قطع من اللحم الدموي.
أما بالنسبة للعملاق غير البشري الذي يندفع نحو شو تشينغ، فقد أصبح وجهه شاحبا، ولمعت عيناه بالرعب. فتح فمه ليتكلم، ولكن بعد ذلك بدأت بشرته تتحول إلى اللون الأسود المخضر. وهو يصرخ، ترنح إلى الوراء، ثم سقط على ظهره، حيث ارتعش عدة مرات قبل أن يموت.
ثم سقطت عليه شبكة المياه، وكذلك على المزارعين الآخرين الذين قتلوا مؤخرا، مما أدى إلى تقطيعهم جميعا إلى أجزاء.
“اللعنة، ماذا يفعلون هنا ؟؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
من الواضح أن المزارع البدين للغاية قد مات، ولكن عندما تم تقطيعه، أطلق العنان لصرخة دموية. ثم ظهر عفريت صغير يشبه الأشباح من داخله. كان لدى العديد من غير البشر طرق غير عادية للبقاء على قيد الحياة. باستخدام بعض التقنيات الغريبة، أصبح العفريت نحيفا جدًا، وانزلق عبر شبكة المياه، ثم هرب.
لم يكن حتى مات الثالث بالفعل أن صرخ الاثنان الآخران أثناء موتهما أيضًا.
لم يلاحقه شو تشينغ. لقد شاهد ببرود وعد في رأسه.
يجب أن أكون قادرًا على الاختراق في غضون ثلاثة أيام أو أقل.
واحد. اثنان. ثلاثة….
بعد لحظة، بدأ المزارع في شكل عفريت يهتز بشكل واضح. التفت لينظر إلى شو تشينغ، قال، “دعني أذهب ….”
ملأت أصوات الحفيف الهواء، وبدا المزارعان اللذان يقومان بهجمات سحرية مصدومين عندما ضربتهما شبكة المياه. لم تقدم دفاعات قوتهم الروحية أي مقاومة تقريبًا. قطعت المياه من خلالهم، ثم ضربت المزارعين، وقطعتهم على الفور إلى قطع من اللحم الدموي.
فتح شو تشينغ عينيه. رأى شخصيات تنجرف خلال الليل، ومن الواضح أنها تستهدف الأشخاص الذين حصلوا على جلود السحالي خلال النهار. لم يدخر أي اهتمام للأطراف الثلاثة الأخرى التي اكتسبت جلود. بدلا من ذلك، ركز على سبعة شخصيات تقترب منه. لم يستطع نقص ضوء القمر منع عينيه من التألق ببرود بنية القتل. بمجرد أن بدأت الشخصيات تتحرك نحوه، اتخذ إجراء.
قبل أن ينتهي من الكلمة الثالثة، بدأ جسده في الذوبان، بدءا من اللسان. حتى بدون لسان، كان قادرًا على الصراخ بشدة. كان الصوت عاليا وخارقا لدرجة أنه أغرق أصوات القتال القادمة من الاتجاهات الثلاثة الأخرى.
يجب أن أكون قادرًا على الاختراق في غضون ثلاثة أيام أو أقل.
نظر الجميع. بينما يشاهدون، سقط العفريت على الأرض، وهو يصرخ. في النهاية، توقف الصراخ عندما تحول إلى بركة من الدماء. رن اللهاث، لكن تم قطعه على الفور حيث سارع المزارعون المحيطون لسحب حبوب الترياق. الشخص الوحيد الذي لم يبد قلقا هو صاحب الحانة القديم.
“إنها أشباح البحر!”
في مرحلة ما، اخترق عواء من الألم الصمت. كان الجميع في حالة تأهب على الفور.
كان يستهلك حبوب الترياق بشكل مطرد منذ وصول شو تشينغ في اليوم السابق. بعد كل شيء، لديه بعض الخبرة في التعامل مع سموم شو تشينغ.
يجب أن أكون قادرًا على الاختراق في غضون ثلاثة أيام أو أقل.
متجاهلا المزارعين المحيطين، استعاد شو تشينغ خنجره والعصا الحديدية، وأخذ الأكياس التي كانت تخص خصومه، ثم عاد إلى قمة الشجرة للتأمل.
بدت الأفعى حزينة، حدقت بشوق في شو تشينغ الجالس في الجزء العلوي من الشجرة. عند رؤية هذا، تنهد صاحب الحانة. قال وهو يشعر بالسوء بعض الشيء، “الآن أنتِ تبكي؟ هيا. لا يستطيع الشقي التحدث بلغة الثعابين، لذلك بالطبع يتجاهلك …
ربما لأن هذه الجزيرة كانت حقا الجزء الخلفي من سحلية ضخمة، كانت القوة الروحية والطفرة قوية جدًا. اعتاد معظم المزارعين الذين قضوا فترات طويلة من الوقت في البحر على مثل هذه البيئات. كان لديهم جميعا تقنيات زراعة مختلفة لفصل الطفرة عن قوة الروحية. ومع ذلك، في مرحلة ما، سيتعين عليهم جميعا الذهاب إلى الشاطئ واستخدام الحبوب الطبية أو طرق أخرى لقذف الطفرة التي تراكمت لديهم.
“هل رأيتِ ذلك؟” قال صاحب الحانة. “إنه يتجاهلك. إذا كنت مكانكِ، فسأتوقف عن التفكير في الشرير الصغير طوال الوقت. أنا العائلة الوحيدة التي لديكِ في هذا العالم “.
لكن شو تشينغ لم يكن بحاجة إلى القيام بذلك. نتيجة لذلك، لم يكن لديه مخاوف بشأن تعزيز زراعته هنا. ما هو أكثر من ذلك، بسبب هالة البحر المحرم، من الأسهل إحراز تقدم في التحول البحري.
على الرغم من أن شو تشينغ كان جالسا هناك وعيناه مغمضتان، لم يفكر أحد في مهاجمته. في الواقع، حافظوا جميعا على مسافة بينهم، خوفا من التعرض للتسمم. أثر خوفهم على القتال بشكل عام، وسرعان ما هدأت الأمور مرة أخرى.
“اللعنة، ماذا يفعلون هنا ؟؟”
وهكذا، مرت الليل.
عندما جاء الفجر، كان الأمر كما لو أنه عض شفة الليل، مما تسبب في تسرب الدم. انتشر هذا الدم، وأصبح خافتا وخافتا حتى ملأ الضوء السماء.
كان هذا غير البشري قصيرا للغاية، تقريبًا نفس طول طفل يبلغ من العمر خمس سنوات. ومع ذلك، عندما كان يتجه نحو شو تشينغ، بدا يكبر مع كل خطوة، حتى يبلغ طوله ثلاثة أمتار.
وهكذا، مرت الليل.
على التلال المطلة على الحوض، انضم المزارع الوحيد غير البشري الذي حصل على جلد سحلية في اليوم السابق إلى مزارع زميل. على ما يبدو، توصلوا إلى اتفاق للعمل معا. الوافد الجديد هو المزارع في معطف واق من المطر المنسوج الذي اشتبك مع شو تشينغ لفترة وجيزة في اليوم السابق.
عندما تبلغ الفتاة سن الرشد، فكر صاحب الحانة، من الأفضل تزويجها. إنه نفس الشيء مع الثعابين الغبية.
مستشعرا أن هناك المزيد في المستقبل، لم يغادر شو تشينغ، بل ركز في الغالب على الزراعة. كانت قوة الروحية حية، والطفرة قوية. وبسبب ذلك، شعر شو تشينغ بشكل متزايد وكأنه كان في المنطقة المحرمة خارج مخيم الزبالين، حيث زادت سرعة زراعته بسرعة.
أما بالنسبة لمجموعة الخمسة الذين طالبوا بأحد جلود السحالي، فقد ماتوا الآن. في مكانهم كان غير بشري قوي البنية، الذي كان يقود مجموعة من سبعة مزارعين آخرين.
ملأت أصوات الحفيف الهواء، وبدا المزارعان اللذان يقومان بهجمات سحرية مصدومين عندما ضربتهما شبكة المياه. لم تقدم دفاعات قوتهم الروحية أي مقاومة تقريبًا. قطعت المياه من خلالهم، ثم ضربت المزارعين، وقطعتهم على الفور إلى قطع من اللحم الدموي.
في غمضة عين، اختفى شو تشينغ من أعلى الشجرة.
فقط شو تشينغ وصاحب الحانة من طريق بانكان لا يزالان وحدهما.
ملأت أصوات الحفيف الهواء، وبدا المزارعان اللذان يقومان بهجمات سحرية مصدومين عندما ضربتهما شبكة المياه. لم تقدم دفاعات قوتهم الروحية أي مقاومة تقريبًا. قطعت المياه من خلالهم، ثم ضربت المزارعين، وقطعتهم على الفور إلى قطع من اللحم الدموي.
كان الاختلاف الوحيد هو أن شو تشينغ محاطا بالدم والدماء، بينما … لا يمكن رؤية جثة واحدة بالقرب من صاحب الحانة.
نظر شو تشينغ إلى أفعى صاحب الحانة، ويبدو أن الأفعى لاحظت. نظرت إليه، أومأت برأسها كما لو أنها تلقي التحية. بدا ذلك غريبا بالنسبة لـ شو تشينغ، لكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا. أغمض عينيه، واصل التأمل.
يقترب الآن من المستوى التاسع من التحول البحري.
في هذه الأثناء، دفع صاحب الحانة العجوز الأفعى الضخمة بقدمه، وأعطى همف بارد.
يقترب الآن من المستوى التاسع من التحول البحري.
بعد عمليات القتل الثلاثة النظيفة، اندفع شو تشينغ للخلف، واصطدم بمزارع بشري كان في منتصف إطلاق العنان لهجوم سحري. دوى صوت جلبة عندما تدمر صدر الرجل، ورش الدم يمينا ويسارا. لم يكن هناك سوى ثلاثة مهاجمين آخرين، ورؤية ما حدث للتو، شهقوا جميعا.
“هل رأيتِ ذلك؟” قال صاحب الحانة. “إنه يتجاهلك. إذا كنت مكانكِ، فسأتوقف عن التفكير في الشرير الصغير طوال الوقت. أنا العائلة الوحيدة التي لديكِ في هذا العالم “.
“هسسس.”
264 متر. 267 متر.
بدت الأفعى حزينة، حدقت بشوق في شو تشينغ الجالس في الجزء العلوي من الشجرة. عند رؤية هذا، تنهد صاحب الحانة. قال وهو يشعر بالسوء بعض الشيء، “الآن أنتِ تبكي؟ هيا. لا يستطيع الشقي التحدث بلغة الثعابين، لذلك بالطبع يتجاهلك …
على الرغم من أن شو تشينغ كان جالسا هناك وعيناه مغمضتان، لم يفكر أحد في مهاجمته. في الواقع، حافظوا جميعا على مسافة بينهم، خوفا من التعرض للتسمم. أثر خوفهم على القتال بشكل عام، وسرعان ما هدأت الأمور مرة أخرى.
عند سماع هذا، سطعت عيون الأفعى قليلا.
خلال ذلك الوقت، جاء المزارعون وذهبوا. في بعض الأوقات، تجمع ما يقرب من مائة مزارع على التلال. في أوقات أخرى، لم يكن هناك سوى بضع عشرات. كان بعضهم مشغلين وحيدين. وكان آخرون قراصنة. كان بعضهم غير بشريين من جزر أخرى في البحر. بغض النظر، على الرغم من وجود قتال وقتل مستمر، هناك دائما مزارعون جدد ليحلوا محل المزارعين القدامى.
في مرحلة ما، اخترق عواء من الألم الصمت. كان الجميع في حالة تأهب على الفور.
عندما تبلغ الفتاة سن الرشد، فكر صاحب الحانة، من الأفضل تزويجها. إنه نفس الشيء مع الثعابين الغبية.
لم تكن هناك حاجة تذكر لذكر أن زراعة جسد شو تشينغ قد وصلت إلى مستوى لم يسمع به من قبل باستخدام فن الجبال والبحار. بعد كل شيء، يمكنه استدعاء شيطان الجفاف الطيفي. لذلك… بمجرد أن حقق اختراقا مع التحول البحري، سترتفع براعته القتالية بشكل كبير. عندما يحدث ذلك، سيتفوق على الناس في ذروة تكثيف تشي، ويمكن اعتباره قويا مثل خبير بناء الأساس. في الواقع، كان شو تشينغ مقتنعا بأنه بمجرد أن يصبح بهذه القوة، يمكنه هزيمة سلف محارب فاجرا الذهبي وحتى قتله، على الرغم من أنها ستكون معركة طويلة وصعبة.
للحظة، حاول الرجل العجوز أن يقرر ما إذا كان يجب عليه قتل شو تشينغ. ومع ذلك، فإن فكرة قسوة شو تشينغ جعلته يتخلى عن مثل هذه الأفكار.
الفصل 141: ليلة مفرغة
بينما كان يمر بتمارين التنفس، اندفعت إليه قوة الروحية، وغذته. ونتيجة لذلك، نما بحر روحه، الذي كان يبلغ طوله 261 مترا، بشكل أكبر.
بدأ الوقت يمر. مرت عشرة أيام.
لم تكن هناك حاجة تذكر لذكر أن زراعة جسد شو تشينغ قد وصلت إلى مستوى لم يسمع به من قبل باستخدام فن الجبال والبحار. بعد كل شيء، يمكنه استدعاء شيطان الجفاف الطيفي. لذلك… بمجرد أن حقق اختراقا مع التحول البحري، سترتفع براعته القتالية بشكل كبير. عندما يحدث ذلك، سيتفوق على الناس في ذروة تكثيف تشي، ويمكن اعتباره قويا مثل خبير بناء الأساس. في الواقع، كان شو تشينغ مقتنعا بأنه بمجرد أن يصبح بهذه القوة، يمكنه هزيمة سلف محارب فاجرا الذهبي وحتى قتله، على الرغم من أنها ستكون معركة طويلة وصعبة.
خلال ذلك الوقت، جاء المزارعون وذهبوا. في بعض الأوقات، تجمع ما يقرب من مائة مزارع على التلال. في أوقات أخرى، لم يكن هناك سوى بضع عشرات. كان بعضهم مشغلين وحيدين. وكان آخرون قراصنة. كان بعضهم غير بشريين من جزر أخرى في البحر. بغض النظر، على الرغم من وجود قتال وقتل مستمر، هناك دائما مزارعون جدد ليحلوا محل المزارعين القدامى.
ظهرت سحالي البحر في ثلاث مناسبات، وفي كل مرة، قاتل شو تشينغ بحسم لا يرحم. لم يكتسب المزيد من جلود السحالي فحسب، بل أصبحت المنطقة المحيطة ببقعة التأمل مكدسة بالجثث. في الواقع، بدت الشجرة بأكملها ملطخة بالدماء. لقد كان مشهدا مروعًا حقا. في النهاية، أصبحت منطقة مروعة لدرجة أن منطقة شو تشينغ كانت بالنسبة للناس في المنطقة مثل المنطقة المحرمة.
من الواضح أن المزارع البدين للغاية قد مات، ولكن عندما تم تقطيعه، أطلق العنان لصرخة دموية. ثم ظهر عفريت صغير يشبه الأشباح من داخله. كان لدى العديد من غير البشر طرق غير عادية للبقاء على قيد الحياة. باستخدام بعض التقنيات الغريبة، أصبح العفريت نحيفا جدًا، وانزلق عبر شبكة المياه، ثم هرب.
كان هناك آخرون لديهم سمعة مماثلة. أحدهما صاحب الحانة، والآخر كان فريقا جديدا مكونا من غير البشر في معطف واق من المطر المنسوج والمزارع القوي البنية. لقد حصلوا على عدد غير قليل من جلود السحالي، لكنهم لم يبدوا مستعدين للمغادرة. على ما يبدو، كانوا ينتظرون حدوث شيء ما.
الفصل 141: ليلة مفرغة
مستشعرا أن هناك المزيد في المستقبل، لم يغادر شو تشينغ، بل ركز في الغالب على الزراعة. كانت قوة الروحية حية، والطفرة قوية. وبسبب ذلك، شعر شو تشينغ بشكل متزايد وكأنه كان في المنطقة المحرمة خارج مخيم الزبالين، حيث زادت سرعة زراعته بسرعة.
هناك ما مجموعه سبعة مهاجمين، وثلاثة يقودون الهجوم. من تلك المجموعة، ارتجف أحدهم عندما انقسمت جبهته بواسطة عصا حديدية. رش الدم من فم آخر عندما مر شو تشينغ بجانبه. مات الثالث في عذاب أكبر. لقد كان غير بشري يعاني من السمنة المفرطة. عندما اقترب من الشجرة، تومض خنجر، يمزق حلقه بقوة لدرجة أن رأسه طار عن كتفيه مع اندلاع الدم.
يقترب الآن من المستوى التاسع من التحول البحري.
لكن شو تشينغ لم يكن بحاجة إلى القيام بذلك. نتيجة لذلك، لم يكن لديه مخاوف بشأن تعزيز زراعته هنا. ما هو أكثر من ذلك، بسبب هالة البحر المحرم، من الأسهل إحراز تقدم في التحول البحري.
للحظة، حاول الرجل العجوز أن يقرر ما إذا كان يجب عليه قتل شو تشينغ. ومع ذلك، فإن فكرة قسوة شو تشينغ جعلته يتخلى عن مثل هذه الأفكار.
يجب أن أكون قادرًا على الاختراق في غضون ثلاثة أيام أو أقل.
نظر الجميع. بينما يشاهدون، سقط العفريت على الأرض، وهو يصرخ. في النهاية، توقف الصراخ عندما تحول إلى بركة من الدماء. رن اللهاث، لكن تم قطعه على الفور حيث سارع المزارعون المحيطون لسحب حبوب الترياق. الشخص الوحيد الذي لم يبد قلقا هو صاحب الحانة القديم.
بينما كان يمر بتمارين التنفس، اندفعت إليه قوة الروحية، وغذته. ونتيجة لذلك، نما بحر روحه، الذي كان يبلغ طوله 261 مترا، بشكل أكبر.
264 متر. 267 متر.
مر يومان آخران. في صباح اليوم الثالث، كان بحر روح شو تشينغ المتموج قريبًا جدًا من 270 مترا. عندما وصل إلى 270، سيصل التحول البحري إلى المستوى التاسع.
التلميذ الذي وصل إلى المستوى التاسع من الزراعة باستخدام تقنيات أعين الدم السبعة سيكون قادرًا على السيطرة على أي مزارع بشري آخر في نفس المستوى في أي مكان في قارة نانهوانغ. يمكنهم حتى التفكير في محاربة مزارع بناء الأساس من طائفة صغيرة.
كان يستهلك حبوب الترياق بشكل مطرد منذ وصول شو تشينغ في اليوم السابق. بعد كل شيء، لديه بعض الخبرة في التعامل مع سموم شو تشينغ.
لم تكن هناك حاجة تذكر لذكر أن زراعة جسد شو تشينغ قد وصلت إلى مستوى لم يسمع به من قبل باستخدام فن الجبال والبحار. بعد كل شيء، يمكنه استدعاء شيطان الجفاف الطيفي. لذلك… بمجرد أن حقق اختراقا مع التحول البحري، سترتفع براعته القتالية بشكل كبير. عندما يحدث ذلك، سيتفوق على الناس في ذروة تكثيف تشي، ويمكن اعتباره قويا مثل خبير بناء الأساس. في الواقع، كان شو تشينغ مقتنعا بأنه بمجرد أن يصبح بهذه القوة، يمكنه هزيمة سلف محارب فاجرا الذهبي وحتى قتله، على الرغم من أنها ستكون معركة طويلة وصعبة.
بينما كان يمر بتمارين التنفس، اندفعت إليه قوة الروحية، وغذته. ونتيجة لذلك، نما بحر روحه، الذي كان يبلغ طوله 261 مترا، بشكل أكبر.
على التلال المطلة على الحوض، انضم المزارع الوحيد غير البشري الذي حصل على جلد سحلية في اليوم السابق إلى مزارع زميل. على ما يبدو، توصلوا إلى اتفاق للعمل معا. الوافد الجديد هو المزارع في معطف واق من المطر المنسوج الذي اشتبك مع شو تشينغ لفترة وجيزة في اليوم السابق.
سأخترق الليلة! بعيون مليئة بالترقب، استعد لمواصلة زراعته عندما، فجأة، تردد صدى خطى خطى من أسفل الجبل.
_____________
ثم سقطت عليه شبكة المياه، وكذلك على المزارعين الآخرين الذين قتلوا مؤخرا، مما أدى إلى تقطيعهم جميعا إلى أجزاء.
كل من يسير نحوهم لم يظهر وجوههم بعد، لكن هالة من الوحشية الباردة سبقتهم، وملأت الحوض، وجعلت الجميع ينظرون، وتعابيرهم تغيرت.
كان هناك آخرون لديهم سمعة مماثلة. أحدهما صاحب الحانة، والآخر كان فريقا جديدا مكونا من غير البشر في معطف واق من المطر المنسوج والمزارع القوي البنية. لقد حصلوا على عدد غير قليل من جلود السحالي، لكنهم لم يبدوا مستعدين للمغادرة. على ما يبدو، كانوا ينتظرون حدوث شيء ما.
القادمون الجدد … لم تكن سحلية، بل مزارعين!
بينما كان يمر بتمارين التنفس، اندفعت إليه قوة الروحية، وغذته. ونتيجة لذلك، نما بحر روحه، الذي كان يبلغ طوله 261 مترا، بشكل أكبر.
يرتدون تشكيلة غريبة من الملابس، لكنهم بدوا شرسين بشكل صادم، مثل نوع الأشخاص الذين يذبحون الآخرين دون أدنى وازع. هناك ستة عشر منهم، وكل واحد ينبعث منه هالة قوية في قاعدة الزراعة، وكان له هالات مروعة.
القادمون الجدد … لم تكن سحلية، بل مزارعين!
“أشباح البحر!”
حجبت الغيوم الداكنة القمر ببطء وحولت البحر المحرم إلى اللون الأسود. في النهاية، لم تجرؤ حتى الريح على التدخل في الظلام، وتلاشت. تدريجيًا، أثقلت هالة قمعية على قمة الجبل الهادئة.
“إنها أشباح البحر!”
“اللعنة، ماذا يفعلون هنا ؟؟”
على الفور، ترددت صرخات الدهشة في الحوض.
_____________
التلميذ الذي وصل إلى المستوى التاسع من الزراعة باستخدام تقنيات أعين الدم السبعة سيكون قادرًا على السيطرة على أي مزارع بشري آخر في نفس المستوى في أي مكان في قارة نانهوانغ. يمكنهم حتى التفكير في محاربة مزارع بناء الأساس من طائفة صغيرة.
_____________
المترجم ~ Kaizen
فقط شو تشينغ وصاحب الحانة من طريق بانكان لا يزالان وحدهما.
واحد. اثنان. ثلاثة….
