Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 146

صبغ جزيرة سحالي البحر بالدم

صبغ جزيرة سحالي البحر بالدم

الفصل 146: صبغ جزيرة سحالي البحر بالدم

ومع ذلك، قبل أن تستقر تلك الأوساخ، أنطلق شو تشينغ من الداخل مثل صاعقة البرق. ويحيط به ضوء أصفر متوهج يلقي به تعويذة كنز اخرى. على وجه التحديد، تعويذة طيران، تعلق على ساقه.

في ليالي البحر، يمكن أن تتغير الرياح دون سابق إنذار. والطقس لا يسبر غوره مثل أعماق البحر. في السماء فوق جزيرة سحلية البحر، يمكن رؤية الرعد الهادر وصواعق البرق في بعض الأحيان. يبدو أنها عاصفة قادمة.

قبل أن يتمكنوا من طلب الرحمة، دوت أصوات طقطقة بينما تم سحق أعناقهم.

بفضل إضاءة البرق، من الممكن رؤية مذبحة كبيرة مستمرة على أطول جبل في الجزيرة.

بدا يلهث من أجل التنفس، دعم شو تشينغ حوالي خمسة عشر مترا. توقف، ثني ساقيه، ثم انطلق من قدم واحدة، واندفع إلى الأمام مثل السهم. تاركًا وراءه سلسلة من الصور اللاحقة، أغلق على أحد مزارعي طائفة ليتو. احترقت عيون هذا المزارع أيضًا بالتوتر.

كانت ثلاثة جلود سحلية إلهية ذات قيمة كافية لدرجة أن أي مزارع مارق سيخاطر بحياته وأطرافه للحصول عليها.

هناك أكثر من أربعين جثة على الأرض، وكانت هالة الموت المنبثقة قوية بشكل لا يصدق. المزارعون المارقون الذين لا يزالون على قيد الحياة يرتجفون جميعا، ولم يجرؤوا على مواصلة القتال.

مع ازدهار الرعد في السماء، فاضت عيون شو تشينغ بنية القتل. اندفع إلى الأمام، وضرب جسده مزارعًا من طائفة ليتو، مما أدى إلى ترنح الرجل إلى الوراء.

هدفه الحالي هو القضاء على أعضاء طائفة ليتو! وذلك لأنهم أكبر تهديد.

لم يكلف شو تشينغ نفسه عناء انتظار هجوم مضاد، وتجاهل التقنيات السحرية القادمة، فقد أغرق العصا الحديدية في صدر الرجل ست أو سبع مرات، واخترق قلبه. ارتجف الرجل مع كل ضربة. ثم قفز شو تشينغ بعيدا مع وصول التقنيات السحرية. اصطدموا بجثة المزارع، ومزقوها إلى أشلاء.

في اللحظة التي ظهر فيها الصابر، شحب وجه شبح البحر القوي البنية، وشهق، “تنوير تكثيف تشي يمكن أن ينتج سحرا داويًا ؟؟ هذا … شيء يمكن أن يظهر في تكثيف تشي؟؟؟ “

في هذه الأثناء، عندما تراجع شو تشينغ، انتشر أربعة من غير البشر من أشباح البحر لمحاصرته. من الواضح أن جميعهم مزارعين أقوياء للجسد.

“أريد واحدة أيضًا”، قال الوجه على صدر شبح البحر قوي البنية. “إذا لم تتعاون، فستواجه صعوبة في الخروج من هنا على قيد الحياة.”

هناك أيضًا الرجل القوي البنية ذو الوجه الشرير على صدره. قام بأختام تعويذة مزدوجة اليد، استدعى كرة ضخمة من الدم تحولت بسرعة إلى خفاش قرمزي. عندما اندفع الخفاش نحو شو تشينغ، كشف عن أنيابه. من الواضح أن لدغة من هذا الخفاش ستؤدي إما إلى إصابة خطيرة أو الموت.

طار غطاء الذي غطاء وجه العضو الوحيد من طائفة ليتو الأسود إلى الوراء، وكشف عن وجه رجل في منتصف العمر بعيون باردة وهالة مذهلة. تجاوزت هالته الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، وقريبة جدًا من هالة بناء الأساس. وبينما يلوح بيده، اندلع ضباب أسود تحول إلى شكل شاهد قبر ضخم. مغطاة بالشقوق ومحاطة بالعديد من النفوس الشريرة. ومع ذلك، كانت الأرواح غامضة ويصعب رؤيتها بوضوح، مما يوضح أن هذا الرجل لا يمكنه الاستفادة الكاملة من هذه التقنية. بغض النظر، انطلق شاهد القبر الضباب الأسود مباشرة نحو شو تشينغ.

عند رؤية الخطر، ألقى شو تشينغ تعويذة كنز خلق درعا دفاعيا. عندما تم إيقاف الخفاش ومزارعي أشباح البحر الآخرين، استدار شو تشينغ بعد ذلك نحو ثلاثة مزارعين من طائفة ليتو.

عندما قام شو تشينغ بمسح المنطقة، كان الدم يقطر من خنجره ويختلط بالدم على الأرض. كان لدى شو تشينغ تعويذة طيران، وبالتالي بإمكانه الطيران بعيدا. لكن هؤلاء الناس أرادوا قتله. وفقا لقواعده الخاصة، لم يستطع المغادرة فقط. يجب عليه القضاء على أي تهديدات مستقبلية محتملة عن طريق قتل جميع الحاضرين.

هدفه الحالي هو القضاء على أعضاء طائفة ليتو! وذلك لأنهم أكبر تهديد.

هناك أكثر من أربعين جثة على الأرض، وكانت هالة الموت المنبثقة قوية بشكل لا يصدق. المزارعون المارقون الذين لا يزالون على قيد الحياة يرتجفون جميعا، ولم يجرؤوا على مواصلة القتال.

لم تهتم طائفة ليتو بالحياة. وهذا ينطبق على أعدائهم وعلى أنفسهم. نتيجة لذلك، كانوا مقاتلين هائلين.

كان طوله ثلاثين مترا، وعرضه تسعة أمتار، مصنوعا من الضوء الأرجواني، وحادا بشكل قمعي!

عندما اقترب شو تشينغ مع شيطان الجفاف الطيفي وبحر اللهب، تغيرت تعبيرات مزارعي طائفة ليتو. ومع ذلك، استمروا في هجومهم، حتى لو ان ذلك يعني إصابتهم أو وفاتهم.

هناك أكثر من أربعين جثة على الأرض، وكانت هالة الموت المنبثقة قوية بشكل لا يصدق. المزارعون المارقون الذين لا يزالون على قيد الحياة يرتجفون جميعا، ولم يجرؤوا على مواصلة القتال.

رن دوي الانفجارات عندما انفجر صدر أحد المزارعين الثلاثة. تمكن المزارع التالي من الإمساك بخصر شو تشينغ. طعنه شو تشينغ في رأسه، ولكن قبل أن يموت، أمسك الرجل بالعصا الحديدية، مما جعل من المستحيل على شو تشينغ سحبها.

في هذه الأثناء، فتح الوجه الميت على صدر شبح البحر القوي البنية عينيه فجأة، وظهر منه عفريت صغير بلون الدم. من الواضح أنها طريقة غير عادية للتهرب من الموت. في غمضة عين، انطلق العفريت إلى البحر، وهرب إلى المسافة.

كان المزارع الثالث أول من أظهر أي نوع من المشاعر في عينيه. لقد كان توترًا.

لم يستجب شو تشينغ. إلى الجانب هناك المزيد من المزارعين المارقين الذين هاجموه، وكانوا يفرون الآن في ارتباك. لم يطاردهم. كان يراقب عن كثب، قبل أن يتمكنوا من الوصول بعيدا، صرخوا، وتحولت أجسادهم إلى اللون الأسود المخضر وهم يسقطون فوق الموتى.

“مُت!” عوى، واشتعلت النيران في جسده بالكامل، وتحول إلى رمح مبهر اندفع نحو شو تشينغ بسرعة مذهلة.

تحطم السيف الطائر بلون الدم. انفجر شاهد القبر الأسود. اهتز كل شيء حيث تم تقطيع الحوض بأكمله إلى قسمين. أما بالنسبة لزعيم طائفة ليتو، فقد حدق بصدمة في شو تشينغ وهو مقطوع، ورش الدم في كل مكان.

تلألأت عيون شو تشينغ ببرود عندما اندلع بحر روحه فجأة، وظهر خارجه واندفع في جميع الاتجاهات.

انهارت جثتا مزارعي طائفة ليتو من القوة، ولم يكن لدى المزارعين الآخرين في المنطقة الذين كانوا يندفعون نحو شو تشينغ فرصة للخروج من الطريق، وتعرضوا للضرب.

وهناك المزيد. كان المزارعون المارقون المحيطون، بمن فيهم الأشخاص الذين هرعوا من الجبال الأخرى في الجزيرة، يتجهون إلى الأمام ويشنون هجماتهم الخاصة.

مستفيدا من هذه اللحظة، راوغ شو تشينغ، بالكاد تجنب الرمح المحترق، الذي مر بجوار صدره مباشرة.

لم تهتم طائفة ليتو بالحياة. وهذا ينطبق على أعدائهم وعلى أنفسهم. نتيجة لذلك، كانوا مقاتلين هائلين.

ومع ذلك، على الرغم من أنها لم تطعنه، إلا أنها لا تزال تمُزيق ملابسه وتقطع جسده.

بدا يلهث من أجل التنفس، دعم شو تشينغ حوالي خمسة عشر مترا. توقف، ثني ساقيه، ثم انطلق من قدم واحدة، واندفع إلى الأمام مثل السهم. تاركًا وراءه سلسلة من الصور اللاحقة، أغلق على أحد مزارعي طائفة ليتو. احترقت عيون هذا المزارع أيضًا بالتوتر.

بدا يلهث من أجل التنفس، دعم شو تشينغ حوالي خمسة عشر مترا. توقف، ثني ساقيه، ثم انطلق من قدم واحدة، واندفع إلى الأمام مثل السهم. تاركًا وراءه سلسلة من الصور اللاحقة، أغلق على أحد مزارعي طائفة ليتو. احترقت عيون هذا المزارع أيضًا بالتوتر.

لم تهتم طائفة ليتو بالحياة. وهذا ينطبق على أعدائهم وعلى أنفسهم. نتيجة لذلك، كانوا مقاتلين هائلين.

“مُت!” عوى، لأنه اختار أيضًا تفجير نفسه.

هناك أكثر من أربعين جثة على الأرض، وكانت هالة الموت المنبثقة قوية بشكل لا يصدق. المزارعون المارقون الذين لا يزالون على قيد الحياة يرتجفون جميعا، ولم يجرؤوا على مواصلة القتال.

لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص من طائفة ليتو. من تلك المجموعة، ظل أحدهم غير متحرك، بينما طار اثنان نحو شو تشينغ بأقصى سرعة. داخل عباءاتهم، احترقت عيونهم تماما مثل رفاقهم، حيث اختاروا أيضًا تفجير أنفسهم!

ومع ذلك، على الرغم من أنها لم تطعنه، إلا أنها لا تزال تمُزيق ملابسه وتقطع جسده.

على بعد مسافة، كانت عيون أشباح البحر ملطخة بالدماء وهم ينظرون. لديهم ما يقرب من اثني عشر مزارعًا متبقيًا، وجميعهم كانوا يطلقون العنان للأوراق الرابحة، بما في ذلك ثلاثة تعويذات كنز.

لم يمض وقت طويل، نظر إلى الأعلى فجأة، واندفع ظله نحو ثلاثة مزارعين مارقين كانوا يتظاهرون فقط بأنهم ماتوا. التف الظل حول أعناقهم ورفعهم في الهواء.

وهناك المزيد. كان المزارعون المارقون المحيطون، بمن فيهم الأشخاص الذين هرعوا من الجبال الأخرى في الجزيرة، يتجهون إلى الأمام ويشنون هجماتهم الخاصة.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من إرسال رسائلهم، اندلع تياران من الضوء نحوهم. ظهرت نظرات الصدمة لفترة وجيزة على وجوههم قبل أن يتم قطع حناجرهم. سقطوا على الأرض، ميتين.

من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن شو تشينغ في وضع خطير للغاية. في غمضة عين، قام ثلاثة مزارعين من طائفة ليتو بتفجير أنفسهم، وهاجمت جميع أشباح البحر، وانفجرت تعويذات الكنوز. انفجرت المنطقة المحيطة بـ شو تشينغ، وانهالت عليه موجات من الأوساخ.

كان الدم لا يزال ينزف من زوايا فمه، ورداءه الداوي الخاص بـ أعين الدم السبعة في حالة يرثى له. ومع ذلك، فإن الجليد في عينيه لم يظهر أي علامات على الذوبان. أينما ذهب، هناك الصرخات تتعالى وتسقط الجثث. انتشر الدم في كل مكان حتى تفوح رائحة الدم من الأرض الموحلة.

ومع ذلك، قبل أن تستقر تلك الأوساخ، أنطلق شو تشينغ من الداخل مثل صاعقة البرق. ويحيط به ضوء أصفر متوهج يلقي به تعويذة كنز اخرى. على وجه التحديد، تعويذة طيران، تعلق على ساقه.

من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن شو تشينغ في وضع خطير للغاية. في غمضة عين، قام ثلاثة مزارعين من طائفة ليتو بتفجير أنفسهم، وهاجمت جميع أشباح البحر، وانفجرت تعويذات الكنوز. انفجرت المنطقة المحيطة بـ شو تشينغ، وانهالت عليه موجات من الأوساخ.

مع ذلك، يمكنه تحقيق مستويات سرعة تفوق أي شيء من قبل. تحرك بأقصى سرعة، اصطدم بمزارع مارق يحمل خنجرا.

صرخ الرجل بينما انفجر جسده. لم يتوقف شو تشينغ، أمسك بالخنجر وأسرع نحو المزيد من الأعداء المحيطين.

طار غطاء الذي غطاء وجه العضو الوحيد من طائفة ليتو الأسود إلى الوراء، وكشف عن وجه رجل في منتصف العمر بعيون باردة وهالة مذهلة. تجاوزت هالته الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، وقريبة جدًا من هالة بناء الأساس. وبينما يلوح بيده، اندلع ضباب أسود تحول إلى شكل شاهد قبر ضخم. مغطاة بالشقوق ومحاطة بالعديد من النفوس الشريرة. ومع ذلك، كانت الأرواح غامضة ويصعب رؤيتها بوضوح، مما يوضح أن هذا الرجل لا يمكنه الاستفادة الكاملة من هذه التقنية. بغض النظر، انطلق شاهد القبر الضباب الأسود مباشرة نحو شو تشينغ.

كان الدم لا يزال ينزف من زوايا فمه، ورداءه الداوي الخاص بـ أعين الدم السبعة في حالة يرثى له. ومع ذلك، فإن الجليد في عينيه لم يظهر أي علامات على الذوبان. أينما ذهب، هناك الصرخات تتعالى وتسقط الجثث. انتشر الدم في كل مكان حتى تفوح رائحة الدم من الأرض الموحلة.

هناك أيضًا الرجل القوي البنية ذو الوجه الشرير على صدره. قام بأختام تعويذة مزدوجة اليد، استدعى كرة ضخمة من الدم تحولت بسرعة إلى خفاش قرمزي. عندما اندفع الخفاش نحو شو تشينغ، كشف عن أنيابه. من الواضح أن لدغة من هذا الخفاش ستؤدي إما إلى إصابة خطيرة أو الموت.

فقد العديد من مزارعي شبح البحر رؤوسهم عندما اندفع بجانبهم.

وهناك المزيد. كان المزارعون المارقون المحيطون، بمن فيهم الأشخاص الذين هرعوا من الجبال الأخرى في الجزيرة، يتجهون إلى الأمام ويشنون هجماتهم الخاصة.

وسط المذبحة الوحشية، انضم المزارع الوحيد المتبقي من طائفة ليتو وشبح البحر ذو الوجه الشرير على صدره وتمكنوا من إبعاد شو تشينغ مؤقتا.

تجاهلهم، ونشط شو تشينغ تعويذة الطيران للإسراع نحو المزارعين المارقين الفارين الذين هاجموه في وقت سابق. بعد لحظات، طارت رؤوسهم عن أكتافهم.

متجاهلًا هجومًا سحريًا من الاثنين، أغرق شو تشينغ يده اليمنى في صدر مزارع مارق، ثم ألقاه جانبا. طار إلى صخرة قريبة، وأنزل نفسه إلى مطاردته وحدق في الأعداء المحيطين.

هناك أكثر من أربعين جثة على الأرض، وكانت هالة الموت المنبثقة قوية بشكل لا يصدق. المزارعون المارقون الذين لا يزالون على قيد الحياة يرتجفون جميعا، ولم يجرؤوا على مواصلة القتال.

العضو المتبقي من طائفة ليتو هو زعيمهم.

_________________

كان هناك أربعة أشباح البحر، بما في ذلك الرجل الذي لديه وجه شرير على صدره.

اندلع البحر من جهة ساحل جزيرة سحالي البحر عندما انطلق تنين بطول 300 متر وابتلع العفريت بلون الدم في لقمة واحدة!

عندما قام شو تشينغ بمسح المنطقة، كان الدم يقطر من خنجره ويختلط بالدم على الأرض. كان لدى شو تشينغ تعويذة طيران، وبالتالي بإمكانه الطيران بعيدا. لكن هؤلاء الناس أرادوا قتله. وفقا لقواعده الخاصة، لم يستطع المغادرة فقط. يجب عليه القضاء على أي تهديدات مستقبلية محتملة عن طريق قتل جميع الحاضرين.

“مُت!” عوى، لأنه اختار أيضًا تفجير نفسه.

هناك أكثر من أربعين جثة على الأرض، وكانت هالة الموت المنبثقة قوية بشكل لا يصدق. المزارعون المارقون الذين لا يزالون على قيد الحياة يرتجفون جميعا، ولم يجرؤوا على مواصلة القتال.

وهناك المزيد. كان المزارعون المارقون المحيطون، بمن فيهم الأشخاص الذين هرعوا من الجبال الأخرى في الجزيرة، يتجهون إلى الأمام ويشنون هجماتهم الخاصة.

عبس شو تشينغ.

في هذه الأثناء، عوى شبح البحر القوي البنية وذبل جسده، بينما في الوقت نفسه، ارتفع الوجه الشرير بضوء بلون الدم. انتشر احمرار عينيه إلى الوجه بالكامل، ثم بصق فمه من الدم. تحول الدم على الفور إلى سيف طائر ينبض بهالة شريرة وهو ينطلق نحو شو تشينغ.

يجب عليه القضاء على أي شخص هاجمه اليوم. حتى شخص ذو زراعة أضعف من زراعته كان كارثة محتملة.

بدا يلهث من أجل التنفس، دعم شو تشينغ حوالي خمسة عشر مترا. توقف، ثني ساقيه، ثم انطلق من قدم واحدة، واندفع إلى الأمام مثل السهم. تاركًا وراءه سلسلة من الصور اللاحقة، أغلق على أحد مزارعي طائفة ليتو. احترقت عيون هذا المزارع أيضًا بالتوتر.

في هذه المرحلة، تحدث الناجي الوحيد من طائفة ليتو، زعيمهم، فجأة. “أريد فقط جلد سحلية واحد. أعطني إياها، وبمجرد أن أقدم تقريرا إلى رؤسائي، ستكسب صداقة طائفة ليتو!

عند رؤية الخطر، ألقى شو تشينغ تعويذة كنز خلق درعا دفاعيا. عندما تم إيقاف الخفاش ومزارعي أشباح البحر الآخرين، استدار شو تشينغ بعد ذلك نحو ثلاثة مزارعين من طائفة ليتو.

“أريد واحدة أيضًا”، قال الوجه على صدر شبح البحر قوي البنية. “إذا لم تتعاون، فستواجه صعوبة في الخروج من هنا على قيد الحياة.”

في اللحظة التي ظهر فيها الصابر، شحب وجه شبح البحر القوي البنية، وشهق، “تنوير تكثيف تشي يمكن أن ينتج سحرا داويًا ؟؟ هذا … شيء يمكن أن يظهر في تكثيف تشي؟؟؟ “

تجاهلهم، ونشط شو تشينغ تعويذة الطيران للإسراع نحو المزارعين المارقين الفارين الذين هاجموه في وقت سابق. بعد لحظات، طارت رؤوسهم عن أكتافهم.

بعد لحظة، صمت كل شيء في الحوض. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الرعد في السماء. المطر… قد بدأ أخيرا في السقوط.

عند رؤية هذا، انضم مزارع طائفة ليتو وشبح البحر القوي البنية مرة أخرى وشنوا هجوما.

“لم نتخذ خطوة واحدة ضدك !!”

طار غطاء الذي غطاء وجه العضو الوحيد من طائفة ليتو الأسود إلى الوراء، وكشف عن وجه رجل في منتصف العمر بعيون باردة وهالة مذهلة. تجاوزت هالته الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، وقريبة جدًا من هالة بناء الأساس. وبينما يلوح بيده، اندلع ضباب أسود تحول إلى شكل شاهد قبر ضخم. مغطاة بالشقوق ومحاطة بالعديد من النفوس الشريرة. ومع ذلك، كانت الأرواح غامضة ويصعب رؤيتها بوضوح، مما يوضح أن هذا الرجل لا يمكنه الاستفادة الكاملة من هذه التقنية. بغض النظر، انطلق شاهد القبر الضباب الأسود مباشرة نحو شو تشينغ.

“لم نتخذ خطوة واحدة ضدك !!”

في هذه الأثناء، عوى شبح البحر القوي البنية وذبل جسده، بينما في الوقت نفسه، ارتفع الوجه الشرير بضوء بلون الدم. انتشر احمرار عينيه إلى الوجه بالكامل، ثم بصق فمه من الدم. تحول الدم على الفور إلى سيف طائر ينبض بهالة شريرة وهو ينطلق نحو شو تشينغ.

متجاهلًا هجومًا سحريًا من الاثنين، أغرق شو تشينغ يده اليمنى في صدر مزارع مارق، ثم ألقاه جانبا. طار إلى صخرة قريبة، وأنزل نفسه إلى مطاردته وحدق في الأعداء المحيطين.

كما استخدم مزارعو أشباح البحر الآخرون الأوراق الرابحة لمهاجمة شو تشينغ.

نظر شو تشينغ بعيدا بهدوء. يعرف أنه على الرغم من عدم وجود مزارعين من بناء الأساس في جزيرة سحالي البحر، فإن هذا لا يعني أنهم لم يختبئوا في البحر. كان المزارعان اللذان قتلهما للتو على وشك إرسال رسائل، ولم يكن لديه شك في أن ذلك ان لهذا الغرض. لن يتوقف الناس العاديون لإرسال الرسائل في لحظة كهذه.

في تلك اللحظة الحرجة، ضاقت عيون شو تشينغ ورفع يده اليمنى فوق رأسه. وميض الضوء الأرجواني، يحوم حول الرأس ليشكل شكل صابر ضخم.

“حوت تنين البحر المحرم!”

كان طوله ثلاثين مترا، وعرضه تسعة أمتار، مصنوعا من الضوء الأرجواني، وحادا بشكل قمعي!

وقف شو تشينغ هناك، يلهث ومغطى بالجروح. على الرغم من أن معظم الجروح بدأت تلتئم بالفعل، إلا أن بعضها عميقا لدرجة أنه لا يبدو أنها ستخيط. لم تكن هذه معركة سهلة بالنسبة له، خاصة بالنظر إلى عدد المعارضين الذين كان عليه التعامل معهم.

مثل صابر سماوي يحوم في الهواء، ويضرب بداو متناغم لا يوصف، كما لو أن الصابر يحتوي على قوانين سحرية لكل من السماء والأرض.

“لم نهاجمك!”

في اللحظة التي ظهر فيها الصابر، شحب وجه شبح البحر القوي البنية، وشهق، “تنوير تكثيف تشي يمكن أن ينتج سحرا داويًا ؟؟ هذا … شيء يمكن أن يظهر في تكثيف تشي؟؟؟ “

“أريد واحدة أيضًا”، قال الوجه على صدر شبح البحر قوي البنية. “إذا لم تتعاون، فستواجه صعوبة في الخروج من هنا على قيد الحياة.”

سقط على الفور في رعب.

كما استخدم مزارعو أشباح البحر الآخرون الأوراق الرابحة لمهاجمة شو تشينغ.

كما اهتز زعيم طائفة ليتو، وكان وجهه شاحبا.

ومع ذلك، قبل أن تستقر تلك الأوساخ، أنطلق شو تشينغ من الداخل مثل صاعقة البرق. ويحيط به ضوء أصفر متوهج يلقي به تعويذة كنز اخرى. على وجه التحديد، تعويذة طيران، تعلق على ساقه.

كان ذلك عندما خفض شو تشينغ، بلا مبالاة تماما، يده.

بعد لحظة، صمت كل شيء في الحوض. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الرعد في السماء. المطر… قد بدأ أخيرا في السقوط.

تردد صدى هدير شديد عندما سقط الصابر الأرجواني من السماء، وقطع في الحوض ودمر كل شيء في طريقه!

سقط على الفور في رعب.

تحطم السيف الطائر بلون الدم. انفجر شاهد القبر الأسود. اهتز كل شيء حيث تم تقطيع الحوض بأكمله إلى قسمين. أما بالنسبة لزعيم طائفة ليتو، فقد حدق بصدمة في شو تشينغ وهو مقطوع، ورش الدم في كل مكان.

كان هناك أربعة أشباح البحر، بما في ذلك الرجل الذي لديه وجه شرير على صدره.

ارتجف شبح البحر القوي البنية بشكل واضح، وظهرت نظرة يأس في عينيه. أراد أن ينظر إلى خصره، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، قطع النصل من خلاله، وقطعته إلى نصفين. مـات، وكذلك الوجه على صدره.

رن دوي الانفجارات عندما انفجر صدر أحد المزارعين الثلاثة. تمكن المزارع التالي من الإمساك بخصر شو تشينغ. طعنه شو تشينغ في رأسه، ولكن قبل أن يموت، أمسك الرجل بالعصا الحديدية، مما جعل من المستحيل على شو تشينغ سحبها.

كما تمزق إلى أشلاء جميع مزارعي أشباح البحر الآخرين.

عند رؤية هذا، انضم مزارع طائفة ليتو وشبح البحر القوي البنية مرة أخرى وشنوا هجوما.

بعد لحظة، صمت كل شيء في الحوض. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الرعد في السماء. المطر… قد بدأ أخيرا في السقوط.

في هذه الأثناء، عندما تراجع شو تشينغ، انتشر أربعة من غير البشر من أشباح البحر لمحاصرته. من الواضح أن جميعهم مزارعين أقوياء للجسد.

سقطت قطرات المطر على الأرض، لكن لن يكون من السهل تطهير الدم.

ومع ذلك، قبل أن تستقر تلك الأوساخ، أنطلق شو تشينغ من الداخل مثل صاعقة البرق. ويحيط به ضوء أصفر متوهج يلقي به تعويذة كنز اخرى. على وجه التحديد، تعويذة طيران، تعلق على ساقه.

وقف شو تشينغ هناك، يلهث ومغطى بالجروح. على الرغم من أن معظم الجروح بدأت تلتئم بالفعل، إلا أن بعضها عميقا لدرجة أنه لا يبدو أنها ستخيط. لم تكن هذه معركة سهلة بالنسبة له، خاصة بالنظر إلى عدد المعارضين الذين كان عليه التعامل معهم.

لم تهتم طائفة ليتو بالحياة. وهذا ينطبق على أعدائهم وعلى أنفسهم. نتيجة لذلك، كانوا مقاتلين هائلين.

التفت، لاحظ ارتجاف الغير البشري في معطف واقٍ من المطر، والمزارع جذوع.

شاهدته شو تشينغ ببرود، ثم قال شيئا واحدا فقط.

“لم نهاجمك!”

كما تمزق إلى أشلاء جميع مزارعي أشباح البحر الآخرين.

“لم نتخذ خطوة واحدة ضدك !!”

لم يستجب شو تشينغ. إلى الجانب هناك المزيد من المزارعين المارقين الذين هاجموه، وكانوا يفرون الآن في ارتباك. لم يطاردهم. كان يراقب عن كثب، قبل أن يتمكنوا من الوصول بعيدا، صرخوا، وتحولت أجسادهم إلى اللون الأسود المخضر وهم يسقطون فوق الموتى.

كان الاثنان يرتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

كان هناك أربعة أشباح البحر، بما في ذلك الرجل الذي لديه وجه شرير على صدره.

لم يستجب شو تشينغ. إلى الجانب هناك المزيد من المزارعين المارقين الذين هاجموه، وكانوا يفرون الآن في ارتباك. لم يطاردهم. كان يراقب عن كثب، قبل أن يتمكنوا من الوصول بعيدا، صرخوا، وتحولت أجسادهم إلى اللون الأسود المخضر وهم يسقطون فوق الموتى.

المزارع في معطف واقٍ من المطر والرجل الجذع احتياطيا ببطء. عندما كانوا متأكدين من أن شو تشينغ لم ينتبه إليهم، بدأوا في الركض. لم يتنفسوا بارتياح حتى وصلوا على مسافة جيدة في الغابة.

ارتجف المزارع ذو الجذع وغير البشري في معطف واقٍ من المطر بشكل أقوى.

مثل صابر سماوي يحوم في الهواء، ويضرب بداو متناغم لا يوصف، كما لو أن الصابر يحتوي على قوانين سحرية لكل من السماء والأرض.

متجاهلا الاثنين، استدار شو تشينغ وقام بحركة إمساك بيده اليمنى. طارت العصا الحديدية إلى يده. ثم لوح بيده مرة أخرى، وأطلق العصا الحديدية ذهابا وإيابا بين جميع الجثث. هو بحاجة إلى التأكد من أن أيا منهم لم يتظاهر بالموت.

انهارت جثتا مزارعي طائفة ليتو من القوة، ولم يكن لدى المزارعين الآخرين في المنطقة الذين كانوا يندفعون نحو شو تشينغ فرصة للخروج من الطريق، وتعرضوا للضرب.

المزارع في معطف واقٍ من المطر والرجل الجذع احتياطيا ببطء. عندما كانوا متأكدين من أن شو تشينغ لم ينتبه إليهم، بدأوا في الركض. لم يتنفسوا بارتياح حتى وصلوا على مسافة جيدة في الغابة.

مثل صابر سماوي يحوم في الهواء، ويضرب بداو متناغم لا يوصف، كما لو أن الصابر يحتوي على قوانين سحرية لكل من السماء والأرض.

ومع ذلك، لم يتمكنوا حتى من قمع الجشع في قلوبهم، وكلاهما أخرج خلسة زلات اليشم التي يمكنهم استخدامها لإرسال رسائل إلى زعيمهم. كانوا قلقين من أنهم إذا انتظروا طويلا، فسوف يفلت شو تشينغ.

في هذه الأثناء، عوى شبح البحر القوي البنية وذبل جسده، بينما في الوقت نفسه، ارتفع الوجه الشرير بضوء بلون الدم. انتشر احمرار عينيه إلى الوجه بالكامل، ثم بصق فمه من الدم. تحول الدم على الفور إلى سيف طائر ينبض بهالة شريرة وهو ينطلق نحو شو تشينغ.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من إرسال رسائلهم، اندلع تياران من الضوء نحوهم. ظهرت نظرات الصدمة لفترة وجيزة على وجوههم قبل أن يتم قطع حناجرهم. سقطوا على الأرض، ميتين.

كما اهتز زعيم طائفة ليتو، وكان وجهه شاحبا.

نظر شو تشينغ بعيدا بهدوء. يعرف أنه على الرغم من عدم وجود مزارعين من بناء الأساس في جزيرة سحالي البحر، فإن هذا لا يعني أنهم لم يختبئوا في البحر. كان المزارعان اللذان قتلهما للتو على وشك إرسال رسائل، ولم يكن لديه شك في أن ذلك ان لهذا الغرض. لن يتوقف الناس العاديون لإرسال الرسائل في لحظة كهذه.

“مُت!” عوى، لأنه اختار أيضًا تفجير نفسه.

أثناء التحقق للتأكد من وفاة الجميع، قام شو تشينغ أيضًا بتنظيم جميع المسروقات.

وقف شو تشينغ هناك، يلهث ومغطى بالجروح. على الرغم من أن معظم الجروح بدأت تلتئم بالفعل، إلا أن بعضها عميقا لدرجة أنه لا يبدو أنها ستخيط. لم تكن هذه معركة سهلة بالنسبة له، خاصة بالنظر إلى عدد المعارضين الذين كان عليه التعامل معهم.

لم يمض وقت طويل، نظر إلى الأعلى فجأة، واندفع ظله نحو ثلاثة مزارعين مارقين كانوا يتظاهرون فقط بأنهم ماتوا. التف الظل حول أعناقهم ورفعهم في الهواء.

كما تمزق إلى أشلاء جميع مزارعي أشباح البحر الآخرين.

قبل أن يتمكنوا من طلب الرحمة، دوت أصوات طقطقة بينما تم سحق أعناقهم.

هناك أيضًا الرجل القوي البنية ذو الوجه الشرير على صدره. قام بأختام تعويذة مزدوجة اليد، استدعى كرة ضخمة من الدم تحولت بسرعة إلى خفاش قرمزي. عندما اندفع الخفاش نحو شو تشينغ، كشف عن أنيابه. من الواضح أن لدغة من هذا الخفاش ستؤدي إما إلى إصابة خطيرة أو الموت.

في هذه الأثناء، فتح الوجه الميت على صدر شبح البحر القوي البنية عينيه فجأة، وظهر منه عفريت صغير بلون الدم. من الواضح أنها طريقة غير عادية للتهرب من الموت. في غمضة عين، انطلق العفريت إلى البحر، وهرب إلى المسافة.

لم تهتم طائفة ليتو بالحياة. وهذا ينطبق على أعدائهم وعلى أنفسهم. نتيجة لذلك، كانوا مقاتلين هائلين.

شاهدته شو تشينغ ببرود، ثم قال شيئا واحدا فقط.

مع ذلك، يمكنه تحقيق مستويات سرعة تفوق أي شيء من قبل. تحرك بأقصى سرعة، اصطدم بمزارع مارق يحمل خنجرا.

“حوت تنين البحر المحرم!”

بعد لحظة، صمت كل شيء في الحوض. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الرعد في السماء. المطر… قد بدأ أخيرا في السقوط.

اندلع البحر من جهة ساحل جزيرة سحالي البحر عندما انطلق تنين بطول 300 متر وابتلع العفريت بلون الدم في لقمة واحدة!

كان الدم لا يزال ينزف من زوايا فمه، ورداءه الداوي الخاص بـ أعين الدم السبعة في حالة يرثى له. ومع ذلك، فإن الجليد في عينيه لم يظهر أي علامات على الذوبان. أينما ذهب، هناك الصرخات تتعالى وتسقط الجثث. انتشر الدم في كل مكان حتى تفوح رائحة الدم من الأرض الموحلة.

ثم تناثرت تحت السطح واختفت، تاركة وراءها موجات متدحرجة فقط.

التفت، لاحظ ارتجاف الغير البشري في معطف واقٍ من المطر، والمزارع جذوع.

سقط المطر بقوة.

في هذه الأثناء، عندما تراجع شو تشينغ، انتشر أربعة من غير البشر من أشباح البحر لمحاصرته. من الواضح أن جميعهم مزارعين أقوياء للجسد.

_________________

ارتجف شبح البحر القوي البنية بشكل واضح، وظهرت نظرة يأس في عينيه. أراد أن ينظر إلى خصره، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، قطع النصل من خلاله، وقطعته إلى نصفين. مـات، وكذلك الوجه على صدره.

المترجم ~ Kaizen

في هذه الأثناء، عوى شبح البحر القوي البنية وذبل جسده، بينما في الوقت نفسه، ارتفع الوجه الشرير بضوء بلون الدم. انتشر احمرار عينيه إلى الوجه بالكامل، ثم بصق فمه من الدم. تحول الدم على الفور إلى سيف طائر ينبض بهالة شريرة وهو ينطلق نحو شو تشينغ.

رن دوي الانفجارات عندما انفجر صدر أحد المزارعين الثلاثة. تمكن المزارع التالي من الإمساك بخصر شو تشينغ. طعنه شو تشينغ في رأسه، ولكن قبل أن يموت، أمسك الرجل بالعصا الحديدية، مما جعل من المستحيل على شو تشينغ سحبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط