لقاء غير متوقع (1)
الفصل 59 : لقاء غير متوقع (1)
***
الغرض من هذا التدريب هو تطوير مهاراتك العملية كساحر.
ربما كان ذلك بسبب الضغط الذي شعر به من والديه، لكنه لم يكن لديه أي تعاطف أو رحمة.
تركيز مانا جبل الظلام اليوم ليس بهذه القوة. وبالتالي، هناك فرصة ضئيلة جدًا لظهور الشياطين الأقوياء. ومع ذلك، ولأسباب تتعلق بالسلامة، فإن الدخول مقيد من ارتفاع 500 متر أو أعلى.
لم يكن هناك خيار سوى القيام بذلك. لقد كان ديكولاين، بعد كل شيء. كان عليه أن يطردهم.
يجب على المبتدئين ربح إجمالي 10 نقاط تدريب “جبل الظلام”. لا يوجد سوى ستة من هذه الفرص في كل فصل دراسي، لذا يرجى العمل الجاد.
- تحليل المكونات السحرية
“لقد بدأ عملاؤهم والشرطة بملاحقته، وطلبوا أيضًا تعاون الفرسان ومساعدتهم –”
– ثلاثة أو أكثر من تقارير تحليل المواد الصيدلانية/السحرية (نقطة واحدة لكل 3)
ضحك موركان بهدوء وهو يفكر في الأمر.
- ملاحظة الظواهر السحرية
“احتمالان؟”
– سجلات تجربة الفضاء-
“نعم. كل هذا إما عملية احتيال، خدعة أو…”
الوقت أو الأفكار/الظواهر المجردة (نقطتان لكل منهما)
وضعت سيلفيا يديها على صدرها، وشعرت بقلبها ينبض بقوة.
- مواجهة وحش
لقد كان “سحر الضوء”، وهي عبارة عن وجود يجمع بين سمات العناصر الأربعة جميعها. بحجم كرة صغيرة، حلق كلاهما حول السماء قبل أن يتسربا إلى جسد سيلفيا وإيفرين.
– جثة الوحش أو وثيقة تثبت قتله (نقطتان لكل منهما)
“نحن البالغين غالبًا ما يكون لدينا ظروفنا الخاصة، أليس كذلك؟”
“البروفيسور ديكولاين ليس صديقك.”
4. الإدراك السحري
كان الهدف الأسمى هو العثور على روهاكان قبل هؤلاء الفرسان.
– كتابة وتقديم تقرير عن النمو الذي حققته في جبل الظلام (نقطة واحدة، تقرير واحد كحد أقصى)
“نعم.”
الوقت أو الأفكار/الظواهر المجردة (نقطتان لكل منهما)
※ إذا صادفت شخصًا غريبًا غير متوقع، تأكد من إبلاغ مستشارك بذلك!
اتسعت عيون الأساتذة.
“نعم! سأفعل ذلك! الآن أخبرني!”
“تدريب جبل الظلام…”
أمسك الرجل المجهول بإحدى الأوراق التي وجدها متناثرة في جبل الظلام، وكانت شفتاه المغطاة باللحية ملتوية إلى الأعلى.
“التدريب… إنه يذكرني بما سبق”
“لقد تسبب حاجزي في حدوث هذه الفوضى في الوقت المناسب. يبدو أنكما لم تكونا محظوظتين بما يكفي للوقوع فيه أيضًا. أنا آسف.”
“ماذا…”
سرعان ما اشتعلت النيران في الورقة التي كانت في يده، وانتشرت إلى الجثث من حوله.
قبل وفاتهم، كانوا عملاء أرسلتهم وكالة المخابرات الإمبراطورية لمطاردته.
تحولت الورقة والجثث المتناثرة حوله إلى رماد، ولم تترك أي أثر وراءه.
اتسعت عيون الأساتذة.
“أنا آسف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به. يجب أن أعيش.”
“ومع ذلك، لا تثقا به كثيرًا. الاجتهاد لا يعني الشخصية، بعد كل شيء.”
بدأ الرجل بالابتعاد، تاركاً وراءه «حاجز الفوضى» الذي خلقه، الذي لا يزال يعمل بشكل مثالي.
نظر إليه ديكولاين باهتمام وهو يغلق كتابه.
ومع ذلك، سرعان ما لاحظ وجود مانا مميزة نقية للغاية بدت كأنها تأسر عقله.
أحكمت سيلفيا قبضتيها بصمت، وابتسمت إيفرين بمكر.
“همم…”
خلال تلك السنوات الثلاث، ربما يكون قد تعلم وجسد الإرث الكامل الذي تركه والدها. ربما عرف والدها بالموقف الأكثر تواضعًا وكرس نفسه له.
رمش بعينيه بدافع الفضول، وهو ينظر في اتجاهها. ألقت له روح الريح رائحتها العطرة.
“… أعتقد أنني كبير في السن. أجد الاهتمام في كل شيء” غير قادر على احتواء نفسه، تمتم الرجل بصوت منخفض وهو يغير طريقه.
كان جبل الظلام منطقة خطيرة على مشارف برج الجامعة الإمبراطورية. لقد كانت بعيدة جدًا لدرجة أنها كانت تقريبًا مثل جزيرة غير مأهولة.
“سوف تكونون جميعًا مجرد عبئًا. أنا أقول لكم أن تنقلعوا بشكل حسن”
ركضوا على الفور إلى ديكولاين وأبلغوه ، جالساً على كرسي على سفح الجبل يقرأ كتاباً قبل رفع رأسه.
كانت تحتوي على كميات هائلة من المانا، مما يسمح للقوى السحرية بالظهور من حين لآخر لتصبح ظواهرها السحرية غير عادية وغريبة.
“ستساعدكما هذه الكلمات على النمو من داخل أجسادكما. تعاليمي هي وقود للموهوبين ولكنها حمى للناس العاديين”
ومع ذلك، نظرًا لظروفها البيئية، لم تكن الأسماك التي يتم تربيتها في مبانيها لذيذة فحسب، بل كانت أيضًا مغذية ومليئة بالسعرات الحرارية.
قبل كل شيء، يبدو أنه لم يخترق أحد “حاجزه” بعد.
“آه… هذه هي الحياة…”
بقي طعم السمكة في فمها حيث اجتاحها الشعور بالامتلاء والنعاس.
“سوف تكونون جميعًا مجرد عبئًا. أنا أقول لكم أن تنقلعوا بشكل حسن”
– لذا؟
نظرت إيفرين إلى سيلفيا وهي تفرك بطنها الناعم.
نقر –
روهاكان لم يكن شريراً. بل كان أحد المفاتيح التي ستقود هذه المهمة الرئيسية إلى النهاية، و “شخص لا يمكن أن يموت أبدًا” حتى الزعيم الأخير.
“ما حدث لك، رغم ذلك؟”
“أعتقد أن المنطقة المحيطة بالنهر جيدة.”
وكان رد فعله غريباً. على الرغم من أنه سمع اسم روهاكان الهائل، إلا أنه ظل هادئًا. لا، بشكل أدق، بدا وكأنه منزعج من رائحة عرقهم أكثر من وجود شخص خطير.
أصبحت سيلفيا، التي كانت نائمة، في حالة تأهب مرة أخرى.
“تحرك”
“لقد تعطل الوقت، لكنك على الأرجح لم تدرك ذلك.”
“هممم… ليس لدي الكثير من الوقت، ولكن…”
“لقد فحصت الأعشاب.”
“تعطل؟”
هزت سيلفيا رأسها، لعدم رغبتها في إخباره بأنها ضاعت.
“لقد كنت أتجول لمدة 20 ساعة.”
“ماذا؟ 20 ساعة؟ مستحيل. الشمس لا تزال مشرقة.”
أصبحت سيلفيا، التي كانت نائمة، في حالة تأهب مرة أخرى.
ثم “رسمت” سيلفيا بندول الإيقاع ثلاثي الألوان بالسحر. كانت تدق كل ثانية، معلنة مرور الوقت.
“هكذا قررت ذلك. تحرك هذا الجهاز بالضبط 72653 مرة. عشرون ساعة وعشر دقائق وثلاث وخمسون ثانية”
“أوه، أنا آسف، أنا آسف.”
“… اعتقد ان ملابسك بمثابة دليل على ذلك.”
“… روهاكان هنا في جبل الظلام!”
“صحيح.” أومأت إيفرين. كانت المحتويات التي قرأتها في رسائل والدها تظهر ذلك.
فكرت إيفرين في الأمر، ثم أومأت برأسها. لم تكن سيلفيا من النوع الذي يصبح متسخًا جدًا خلال ثلاث أو أربع ساعات فقط.
لقد كان أحد أقارب الأركميج!
“… أعتقد أنني كبير في السن. أجد الاهتمام في كل شيء” غير قادر على احتواء نفسه، تمتم الرجل بصوت منخفض وهو يغير طريقه.
“لم أكن أعرف. هل هي ظاهرة سحرية؟”
“مرحبًا؟ أيمكنك سماعي؟”
“انت حمقاء.”
روهاكان لم يكن شريراً. بل كان أحد المفاتيح التي ستقود هذه المهمة الرئيسية إلى النهاية، و “شخص لا يمكن أن يموت أبدًا” حتى الزعيم الأخير.
“… لقد شعرت بذلك أيضًا، حسنًا؟ أولاً، دعينا نعثر على قطعة من الصلب الخشبي ونبلغ ديكولاين.”
تنهدت بارتياح ثم خاطبت سيلفيا.
– تخزين العملة +1
أظهرت سيلفيا وجهًا غير راضٍ إلى حد ما. كانت عيناها، التي ضاقت إلى خط، تحدق في إيفرين.
“إيفيرين المتغطرسة”
“إيفيرين المتغطرس.”
أخذها موركان وقرأ المقال.
“هاه…ماذا الآن؟”
“اعتقدت أنه لا يستطيع تحمل المزيد. لقد كان مصيرًا لا يمكن لأحد أن يتحمله بسهولة في المقام الأول.”
“البروفيسور ديكولاين ليس صديقك.”
هل أخذ ديكولاين نظرية والدها وارتكب خطايا لا تغتفر كجزء من جهوده؟
عند ذلك، ضحكت إيفرين، ووجدت تصريحاتها سخيفة.
“نحن البالغين غالبًا ما يكون لدينا ظروفنا الخاصة، أليس كذلك؟”
كان جبل الظلام منطقة خطيرة على مشارف برج الجامعة الإمبراطورية. لقد كانت بعيدة جدًا لدرجة أنها كانت تقريبًا مثل جزيرة غير مأهولة.
“…صحيح. “سيدي” البروفيسور ديكولاين. “سيدي” الأستاذ الرئيسي أخبرنا أن نبلغ أي شيء إلى الفولاذ الخشبي الخاص به إذا حدث شيء ما. ينبغي أن يكون في مكان قريب. دعينا نذهب.”
سارت على طول الدفق. تبعتها سيلفيا. بعد فترة ليست طويلة، وجدوا شوريكين من الصلب الخشبي يحوم في الهواء.
“هل يخص هذا ديكولاين …”
“إيفيرين المتغطرسة”
“أيخص هذا “سيدي” الأستاذ ديكولاين؟”
“ماذا…”
عن قرب، لم تستطع إلا أن تلاحظ شكله الغريب.
الفصل 59 : لقاء غير متوقع (1)
هل كان ذا طرفين حادين أم بلورة مستقيمة؟
بغض النظر عن ذلك، فقد استغلته.
“مرحبًا؟ أيمكنك سماعي؟”
“همم…”
انتظرت للحظة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك.
“لقد كان معجزة. لماذا لا يكون لديه الموهبة؟ هذا غباء.”
– ماذا؟
“يا للعجب.”
“ماذا؟”
‘يا للعجب… يا للعجب… أعتقد أن الأمر نجح.‘
تنهدت بارتياح ثم خاطبت سيلفيا.
كان يعرف من هو. حتى أنه يعرف سمعته السيئة الحالية.
“… هل كان يعمل بجد إلى ما لا نهاية؟”
“انت تحدثي.”
“تعطل؟”
هزت سيلفيا رأسها، لعدم رغبتها في إخباره بأنها ضاعت.
نقر –
تجمعت الكرات النارية خلف إيفرين بينما قامت سيلفيا بفك تشفير الحاجز في الحال.
“ماذا…”
“لقد تعطل الوقت، لكنك على الأرجح لم تدرك ذلك.”
“لقد كان معجزة. لماذا لا يكون لديه الموهبة؟ هذا غباء.”
على مضض، تحدثت إيفرين نيابة عنهم.
تنفستا بعمق، وربطتا جسديهما بالكرة النارية.
“يبدو أن هناك ظاهرة سحرية مستمرة. أعتقد أن الوقت قد تعطل”
– أرى.
عن قرب، لم تستطع إلا أن تلاحظ شكله الغريب.
“ماذا؟”
“نعم.”
“نعم. كل هذا إما عملية احتيال، خدعة أو…”
“آه… هذه هي الحياة…”
نقر –
تم إنهاء خط الاتصال الخاص بهم. مشوشة، أرسلت إشارة أخرى إليها.
اتسعت عيون الأساتذة.
“مرحبًا؟ أستاذ؟ قلت إننا حاليًا نواجه ظاهرة سحرية!”
حاول حشد من الأساتذة والشرطة والفرسان إيقاف ديكولاين.
– لذا؟
– كتالوج عنصر واحد
“ماذا؟”
– أنت في جلسة تدريبية. اذهبي واكتشفي ذلك بنفسك. إذا كنت تواجهين ظاهرة سحرية، فاكتبي تقريرًا عنها.
ومع ذلك، نظرًا لظروفها البيئية، لم تكن الأسماك التي يتم تربيتها في مبانيها لذيذة فحسب، بل كانت أيضًا مغذية ومليئة بالسعرات الحرارية.
انقطعت اتصالاتهم مرة أخرى، مما ترك إيفرين في حالة ذهول. هزت سيلفيا كتفيها. يبدو أنها كانت فخورة إلى حد ما.
“من أنت؟” سألت إيفرين، لا تزال يقظة. قفز الرجل في منتصف العمر واقترب منهم بسرعة. كان طويلًا مثل ديكولاين، وبدا جسده مدرباً جيداً.
العثور على مثل هؤلاء الأطفال الموهوبين بعد فترة طويلة أشعره بسعادة غامرة.
“أعتقد أن السبب هو أنت.”
“كيف كان في ذلك الوقت؟”
“… يا إلهي.” تشوه تعبير ايفيرين. “انسى ذلك. إذا كان هذا يعمل، أليس الوقت مناسباً؟”
لقد كان معجزة. على الرغم من عمره، سرعان ما أتقن الدورات الجامعية. لكن قلبه لم يكن لطيفًا.
“أعتقد أن المنطقة المحيطة بالنهر جيدة.”
– جثة الوحش أو وثيقة تثبت قتله (نقطتان لكل منهما)
“ليس كذلك”
لقد كان “سحر الضوء”، وهي عبارة عن وجود يجمع بين سمات العناصر الأربعة جميعها. بحجم كرة صغيرة، حلق كلاهما حول السماء قبل أن يتسربا إلى جسد سيلفيا وإيفرين.
رن صوت مجهول الهوية، مما جعل الاثنين يستديران في الاتجاه الذي جاء منه، حذرين بالفعل بسبب مفاجأتهم.
“اعتقدت أنه لا يستطيع تحمل المزيد. لقد كان مصيرًا لا يمكن لأحد أن يتحمله بسهولة في المقام الأول.”
حفيف-
“إيفيرين المتغطرس.”
في طريقه عبر الأدغال، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس قديمة.
“… روهاكان هنا في جبل الظلام!”
“لقد تسبب حاجزي في حدوث هذه الفوضى في الوقت المناسب. يبدو أنكما لم تكونا محظوظتين بما يكفي للوقوع فيه أيضًا. أنا آسف.”
أخذها موركان وقرأ المقال.
تجمعت الكرات النارية خلف إيفرين بينما قامت سيلفيا بفك تشفير الحاجز في الحال.
“اهدئي. لا يجب أن تتحدثي أيتها الفتاة الشقراء.”
“… أنتم متوحشون، هاه؟ لماذا تجدان أنه من الضروري إظهار العدوان عندما يكون كل ما أفعله هو شرح الأشياء؟”
الوقت أو الأفكار/الظواهر المجردة (نقطتان لكل منهما)
“أيخص هذا “سيدي” الأستاذ ديكولاين؟”
لم يظهر أي عداء تجاههم. بدلاً من ذلك، بدا أنه يجدهما مثيرتان للاهتمام.
“من أنت؟” سألت إيفرين، لا تزال يقظة. قفز الرجل في منتصف العمر واقترب منهم بسرعة. كان طويلًا مثل ديكولاين، وبدا جسده مدرباً جيداً.
“… أنتم متوحشون، هاه؟ لماذا تجدان أنه من الضروري إظهار العدوان عندما يكون كل ما أفعله هو شرح الأشياء؟”
“… هاهاها” ضحك موركان ونظر إلى سيلفيا، والنار في عينيه تومض بشكل مشرق. “أنت معجزة وعبقرية، أيتها الشقراء. كان ديكولاين كذلك، لكن كانت لديه حدود واضحة. لقد اكتشفت ذلك بمجرد أن التقيت به.
ابتسم لهم بحرارة. “سررت بلقائكم. أنا موركان، وهذه العصا بمثابة دليل على هويتي. كلاكما ساحران، لذا يمكنكما رؤية ذلك، أليس كذلك؟ شظايا شجرة العالم.”
“لقد تسبب حاجزي في حدوث هذه الفوضى في الوقت المناسب. يبدو أنكما لم تكونا محظوظتين بما يكفي للوقوع فيه أيضًا. أنا آسف.”
اتسعت عيونهم.
ومع ذلك، نظرًا لظروفها البيئية، لم تكن الأسماك التي يتم تربيتها في مبانيها لذيذة فحسب، بل كانت أيضًا مغذية ومليئة بالسعرات الحرارية.
أولئك الذين عاشوا في “صحراء غاهالا” على الطرف الجنوبي الشرقي من القارة كان لديهم أسماء أجنبية إلى حد ما. فيما بينها، أشهر وأبرز السحرة هم ديماكان وموركان وروهاكان.
روهاكان لم يكن شريراً. بل كان أحد المفاتيح التي ستقود هذه المهمة الرئيسية إلى النهاية، و “شخص لا يمكن أن يموت أبدًا” حتى الزعيم الأخير.
ربما كان ذلك بسبب الضغط الذي شعر به من والديه، لكنه لم يكن لديه أي تعاطف أو رحمة.
كان موركان معروفًا بأنه ابن الأخ الأصغر لديماكان.
لقد كان أحد أقارب الأركميج!
“لا أوصي بفعل ذلك. هل تعرف حقًا من هو روهاكان؟
“إيفيرين المتغطرس.”
م.م : تذكروا ، على حد علمي ، الأركميج أعلى رتبة للساحر. إذا كنت خاطئاً ولم تكن أعلى رتبة ، فرتبة الساحر العظيم تعلوها مباشرةً.
“لقد تسبب حاجزي في حدوث هذه الفوضى في الوقت المناسب. يبدو أنكما لم تكونا محظوظتين بما يكفي للوقوع فيه أيضًا. أنا آسف.”
***
“إيفيرين المتغطرسة”
في مدخل جبل الظلام.
– لقاء مع روهاكان.
بدأ تدريب المبتدئين عند الظهر، وبحلول الساعة الثالثة بعد الظهر، عادوا وأبلغوا المشرفين على هذا النشاط بأدائهم.
“أوه، أنا آسف، أنا آسف.”
“لقد فحصت الأعشاب.”
“حسنا ~”
“مرحبًا؟ أيمكنك سماعي؟”
——[المهمة الرئيسية: قصة روهاكان]─—
باستثناء ديكولاين، الشخص المسؤول، كان هناك ستة مشرفين في المجموع، جميعهم أساتذة جدد. لقد حملوا قوائم الفصل في أيديهم وقاموا بتدوين نتائج تدريب المبتدئين.
باستثناء ديكولاين، الشخص المسؤول، كان هناك ستة مشرفين في المجموع، جميعهم أساتذة جدد. لقد حملوا قوائم الفصل في أيديهم وقاموا بتدوين نتائج تدريب المبتدئين.
الوقت أو الأفكار/الظواهر المجردة (نقطتان لكل منهما)
“الأستاذ!”
“إنه أحد الأساتذة الأكثر موهبة وشهرة في عالم السحر في الوقت الحالي.”
في تلك اللحظة، اندفع نحوهم فارس شاب من البرج برفقة مجموعة من ضباط الشرطة.
“لقد تعطل الوقت، لكنك على الأرجح لم تدرك ذلك.”
“أحمل أخبارًا عاجلة!”
كما احتل مكانًا في المهمة الرئيسية.
“ماذا حدث؟” سأل البروفيسور كيلودان. وبسبب عدساته السميكة ونبرة صوته القديمة، كان يُعرف باسم “حامل النظارات”.
“إذا كان قد نما حقًا إلى هذا الحد، فلا بد أنه عمل بجد لدرجة أنه قاد نفسه عمليًا إلى حافة الموت. لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله، ولكن لا بد أنه كان على مستوى لا يمكنه تحمله إلا هو، وليس أي كائن آخر.”
ثم “رسمت” سيلفيا بندول الإيقاع ثلاثي الألوان بالسحر. كانت تدق كل ثانية، معلنة مرور الوقت.
“لقد وصل للتو تقرير طارئ من وكالة الاستخبارات الإمبراطورية. روهاكان يختبئ داخل جبل الظلام!”
“ماذا؟ ر- روهاكان -؟!”
[“أعتقد أن القوة القتالية الفعلية للأستاذ ديكولاين أقل بقليل من قوتي! كان رائعاً!” قالت الرئيسة أدريان، مقيمةً قدرات ديكولاين. “إنه شخص عملي تمامًا، سياسيًا وسحريًا.”]
“نعم! لقد تظاهر بأنه موركان لكن وكالة المخابرات ألقت القبض عليه”.
أصبحت سيلفيا، التي كانت نائمة، في حالة تأهب مرة أخرى.
اتسعت عيون الأساتذة.
انقطعت اتصالاتهم مرة أخرى، مما ترك إيفرين في حالة ذهول. هزت سيلفيا كتفيها. يبدو أنها كانت فخورة إلى حد ما.
“لقد بدأ عملاؤهم والشرطة بملاحقته، وطلبوا أيضًا تعاون الفرسان ومساعدتهم –”
“…صحيح. لقد مر وقت طويل.” صار وجه موركان مظلماً.
“… هاهاها” ضحك موركان ونظر إلى سيلفيا، والنار في عينيه تومض بشكل مشرق. “أنت معجزة وعبقرية، أيتها الشقراء. كان ديكولاين كذلك، لكن كانت لديه حدود واضحة. لقد اكتشفت ذلك بمجرد أن التقيت به.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، بدأوا بالفعل في تسلق الجبل.
أمال موركان رأسه. “متناقض؟”
ضغط – ضغط – ضغط
اتسعت عيون الأساتذة.
وقف ظل مظلم وسط الغابة.
وبسبب استجابتهم السريعة، وصلوا بسرعة إلى وجهتهم. وقد تضاعف بالفعل عدد الفرسان وضباط الشرطة معهم.
“إيفيرين المتغطرس.”
“رئيس الأساتذة! شيء ما حصل!”
تحرك ديكولاين في عزلة، تمامًا كما أعلن أنه سيفعل.
“سوف تكونون جميعًا مجرد عبئًا. أنا أقول لكم أن تنقلعوا بشكل حسن”
ركضوا على الفور إلى ديكولاين وأبلغوه ، جالساً على كرسي على سفح الجبل يقرأ كتاباً قبل رفع رأسه.
“اعتقدت أنه لا يستطيع تحمل المزيد. لقد كان مصيرًا لا يمكن لأحد أن يتحمله بسهولة في المقام الأول.”
“… روهاكان هنا في جبل الظلام!”
“…صحيح. لقد مر وقت طويل.” صار وجه موركان مظلماً.
وكان رد فعله غريباً. على الرغم من أنه سمع اسم روهاكان الهائل، إلا أنه ظل هادئًا. لا، بشكل أدق، بدا وكأنه منزعج من رائحة عرقهم أكثر من وجود شخص خطير.
باستثناء ديكولاين، الشخص المسؤول، كان هناك ستة مشرفين في المجموع، جميعهم أساتذة جدد. لقد حملوا قوائم الفصل في أيديهم وقاموا بتدوين نتائج تدريب المبتدئين.
“أم، بأي حال من الأحوال… ألا تعرف من هو روهاكان؟”
في هذا التقييم البارد، سقط فك إيفرين.
“ومع ذلك، لا تثقا به كثيرًا. الاجتهاد لا يعني الشخصية، بعد كل شيء.”
“كيف لا أستطيع؟”
“… هل كان يعمل بجد إلى ما لا نهاية؟”
“أوه، أنا آسف، أنا آسف.”
“… أعتقد أنني كبير في السن. أجد الاهتمام في كل شيء” غير قادر على احتواء نفسه، تمتم الرجل بصوت منخفض وهو يغير طريقه.
كان يعرف من هو. حتى أنه يعرف سمعته السيئة الحالية.
“بعض القصص المحرجة أولاً!”
العثور على مثل هؤلاء الأطفال الموهوبين بعد فترة طويلة أشعره بسعادة غامرة.
لقد كان أسوأ مجرم في عصرهم، مجرم مطلوب حصل على لقب “الوحش الأسود”، والذي تم منحه لعشرة أشخاص فقط في القارة حتى الآن.
– كتالوج عنصر واحد
——[المهمة الرئيسية: قصة روهاكان]─—
◆نظرة عامة
عن قرب، لم تستطع إلا أن تلاحظ شكله الغريب.
– قصة روهاكان
◆الهدف
– لقاء مع روهاكان.
تحولت الورقة والجثث المتناثرة حوله إلى رماد، ولم تترك أي أثر وراءه.
◆التعويض
لذلك، شعرت بغرابة بعض الشيء. كانت المشاعر الرقيقة تهز قلبها.
– كتالوج عنصر واحد
– تخزين العملة +1
هل كان ذا طرفين حادين أم بلورة مستقيمة؟
كما احتل مكانًا في المهمة الرئيسية.
روهاكان لم يكن شريراً. بل كان أحد المفاتيح التي ستقود هذه المهمة الرئيسية إلى النهاية، و “شخص لا يمكن أن يموت أبدًا” حتى الزعيم الأخير.
“سنواصل عملية البحث. هل ترغب في الانضمام إلينا؟” سأل الفارس لاوين.
بغض النظر عن مدى تفكيرهم في الأمر، لم يتمكنوا من تخيل أن ديكولاين يعمل بجد على الإطلاق.
نظر إليه ديكولاين باهتمام وهو يغلق كتابه.
“اعتقدت أنه لا يستطيع تحمل المزيد. لقد كان مصيرًا لا يمكن لأحد أن يتحمله بسهولة في المقام الأول.”
“حسناً. لكنني سأتحرك وحدي.”
◆التعويض
“لا أوصي بفعل ذلك. هل تعرف حقًا من هو روهاكان؟
“ستساعدكما هذه الكلمات على النمو من داخل أجسادكما. تعاليمي هي وقود للموهوبين ولكنها حمى للناس العاديين”
“صحيح. إنه القاتل سيئ السمعة الذي قتل العشرات من السحرة الإمبراطوريين…”
فرقعة-
تذكر موركان الأيام الخوالي.
حاول حشد من الأساتذة والشرطة والفرسان إيقاف ديكولاين.
ابتسم موركان. “لقد أصبحت رئيسة مجلس الإدارة في هذه السن المبكرة، ولكن يبدو أنها أصيبت بالشيخوخة بالفعل. لا أعتقد أن هذا هو الحال على الإطلاق. لم تكن موهبة هذا اللقيط خارجة عن المألوف”
“سوف تكونون جميعًا مجرد عبئًا. أنا أقول لكم أن تنقلعوا بشكل حسن”
“كيف لا أستطيع؟”
لكنه تركهم جميعًا بازدراء.
“تدريب جبل الظلام…”
لم يكن هناك خيار سوى القيام بذلك. لقد كان ديكولاين، بعد كل شيء. كان عليه أن يطردهم.
“… هاهاها” ضحك موركان ونظر إلى سيلفيا، والنار في عينيه تومض بشكل مشرق. “أنت معجزة وعبقرية، أيتها الشقراء. كان ديكولاين كذلك، لكن كانت لديه حدود واضحة. لقد اكتشفت ذلك بمجرد أن التقيت به.
ومع ذلك، فإن كل من لم يكن لديه طريقة لمعرفة ذلك كان عاجزًا عن الكلام بسبب ثقته الزائدة بنفسه، لموقفه المتعجرف الحدودي.
“… يا إلهي.” تشوه تعبير ايفيرين. “انسى ذلك. إذا كان هذا يعمل، أليس الوقت مناسباً؟”
ملاحظة الظواهر السحرية
“… أرى. حسناً إذاً.”
“ليس كذلك”
“انت حمقاء.”
في النهاية، قام الفرسان، بقيادة لاوين، بالضغط على أسنانهم ومروا بجانبه. أحنى الأساتذة ورجال الشرطة رؤوسهم بوجوه غير مريحة بعض الشيء.
– جثة الوحش أو وثيقة تثبت قتله (نقطتان لكل منهما)
أصبحت المنطقة بأكملها هادئة في تلك المرحلة.
***
[“أعتقد أن القوة القتالية الفعلية للأستاذ ديكولاين أقل بقليل من قوتي! كان رائعاً!” قالت الرئيسة أدريان، مقيمةً قدرات ديكولاين. “إنه شخص عملي تمامًا، سياسيًا وسحريًا.”]
تحرك ديكولاين في عزلة، تمامًا كما أعلن أنه سيفعل.
بالرغم من ذلك، كانت كفاءة بحثه متفوقة على الآخرين.
“بمجرد التفكير في ذلك. ماذا لو تم الإشادة بالطفل لكونه معجزة، فجأة ليشعر أنه أصبح عادياً عندما يكبر؟ وماذا لو رأى أطفالاً هم أسوأ منه يتقدمون عليه؟ وماذا لو تصور أنهم يوماً ما سيضحكون عليه ، هو الذي كان يستصغرهم؟”
واصلت إيفرين نقبها بينما ظلت سيلفيا صامتة. لقد كانت إحدى الطرق التي استخدم بها النبلاء العوام.
“تحرك”
“الأستاذ!”
في الجبال، تناثر الفولاذ الخشبي بسرعة.
“في حين أن السحرة عادة ما يكونون هكذا، إلا أنه كان أسوأ منهم بشكل خاص. حتى أنني افترضت أنه كان التجسيد المثالي للنظرية التي تدعي أن الطبيعة البشرية شريرة في الأساس.”
من خلال الصدى معهم، وجد موقع روهاكان بسهولة.
كان الهدف الأسمى هو العثور على روهاكان قبل هؤلاء الفرسان.
“نعم. لقد مضى وقت طويل” نظر ديكولاين في عينيه وأجاب. “روهاكان.”
“هذا اللقيط أصبح رئيس الأساتذة؟ ما نوع الخدعة التي استخدمها؟”
اتسعت عيون إيفرين وسيلفيا. ضحك موركان بمرارة. “… ماذا؟ هل هذا مفاجئ؟ يجب أن تكونا قادرين على معرفة الكثير بمجرد النظر إلى اسمي”
فرقعة-
“رئيس الأساتذة! شيء ما حصل!”
استمتع موركان بدفء النار المشتعلة أمامه.
في تلك اللحظة، اندفع نحوهم فارس شاب من البرج برفقة مجموعة من ضباط الشرطة.
أومأت إيفرين برأسها، وعضت سيلفيا شفتها السفلية قليلاً.
“التدريب… إنه يذكرني بما سبق”
“إنه أحد الأساتذة الأكثر موهبة وشهرة في عالم السحر في الوقت الحالي.”
“هل تعرف البروفيسور ديكولاين جيدًا؟”
“بالطبع. لقد كان تلميذي بعد كل شيء.”
“بالطبع. لقد كان تلميذي بعد كل شيء.”
“ماذا؟!”
لقد كان أحد أقارب الأركميج!
اتسعت عيون إيفرين وسيلفيا. ضحك موركان بمرارة. “… ماذا؟ هل هذا مفاجئ؟ يجب أن تكونا قادرين على معرفة الكثير بمجرد النظر إلى اسمي”
“إذا كان قد نما حقًا إلى هذا الحد، فلا بد أنه عمل بجد لدرجة أنه قاد نفسه عمليًا إلى حافة الموت. لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله، ولكن لا بد أنه كان على مستوى لا يمكنه تحمله إلا هو، وليس أي كائن آخر.”
“أم، متى علمته؟”
أومأت إيفرين برأسها، وعضت سيلفيا شفتها السفلية قليلاً.
“…!” اتبعت إيفرين وسيلفيا الاتجاه الذي جاءت منه بينما ارتفعت القشعريرة من ظهورهما.
واصلت إيفرين نقبها بينما ظلت سيلفيا صامتة. لقد كانت إحدى الطرق التي استخدم بها النبلاء العوام.
“رئيس الأساتذة! شيء ما حصل!”
“منذ حوالي 20 عامًا؟ في ذلك الوقت، كان لا يزال صغيرًا جدًا، وكنت في حاجة إلى المال في ذلك الوقت. لذلك، لقد أصبحت معلمه السحري.”
لم يظهر أي عداء تجاههم. بدلاً من ذلك، بدا أنه يجدهما مثيرتان للاهتمام.
“كيف كان في ذلك الوقت؟”
لم يعرف أحد عن طفولة ديكولاين.
“ها أنت ذا” سمعوا صوتًا ليس بعيدًا عنهم، لهجته الناعمة تقطع الغلاف الجوي مثل النصل.
ستكون قصة غير رسمية لا يمكن سماعها في أي مكان آخر في العالم.
“نعم! سأفعل ذلك! الآن أخبرني!”
بناءً على طلب إيفرين، قام موركان بمسح لحيته.
هزت سيلفيا رأسها، لعدم رغبتها في إخباره بأنها ضاعت.
لقد كان معجزة. على الرغم من عمره، سرعان ما أتقن الدورات الجامعية. لكن قلبه لم يكن لطيفًا.
ربما كان ذلك بسبب الضغط الذي شعر به من والديه، لكنه لم يكن لديه أي تعاطف أو رحمة.
◆نظرة عامة
عبس موركان وهو يتذكر الماضي.
“ليس كذلك”
“في حين أن السحرة عادة ما يكونون هكذا، إلا أنه كان أسوأ منهم بشكل خاص. حتى أنني افترضت أنه كان التجسيد المثالي للنظرية التي تدعي أن الطبيعة البشرية شريرة في الأساس.”
أحكمت سيلفيا قبضتيها بصمت، وابتسمت إيفرين بمكر.
“ما حدث لك، رغم ذلك؟”
في هذا التقييم البارد، سقط فك إيفرين.
“صحيح.” أومأت إيفرين. كانت المحتويات التي قرأتها في رسائل والدها تظهر ذلك.
أعربت سيلفيا عن استيائها.
“… روهاكان هنا في جبل الظلام!”
“إنه أحد الأساتذة الأكثر موهبة وشهرة في عالم السحر في الوقت الحالي.”
“هااه؟ ذلك الشاب؟”
“نعم.”
“… اعتقد ان ملابسك بمثابة دليل على ذلك.”
“لا تناديني بالفتاة الشقراء. اسمي سيلفيا.”
“كيف؟ لقد قطعت علاقاتي مع العالم لمدة خمس سنوات، ولكن لا يزال…”
إيفرين، مستمعةً بصمت إلى كلماته، واجهت صعوبة في تصديقه.
أخذت سيلفيا مجلة الساحر.
سار ديكولاين ببطء. بالنسبة لهما، كانت حركاته الرشيقة أكثر رعبًا من أي كارثة يمكن أن يواجهاها.
ارتعد المبتدئان، المنغمسان في أفكارهما، في نفس الوقت.
لقد احتوى على مقال يغطي مقابلة مع الرئيسة حول ديكولاين، كيفية كسر حاجز الشيطان، وما إلى ذلك.
“… ما هذا الآن؟ أسفل أدريان مباشرة؟”
أخذها موركان وقرأ المقال.
◆الهدف
حاول حشد من الأساتذة والشرطة والفرسان إيقاف ديكولاين.
“… ما هذا الآن؟ أسفل أدريان مباشرة؟”
“نعم.”
[“أعتقد أن القوة القتالية الفعلية للأستاذ ديكولاين أقل بقليل من قوتي! كان رائعاً!” قالت الرئيسة أدريان، مقيمةً قدرات ديكولاين. “إنه شخص عملي تمامًا، سياسيًا وسحريًا.”]
ابتسم موركان. “لقد أصبحت رئيسة مجلس الإدارة في هذه السن المبكرة، ولكن يبدو أنها أصيبت بالشيخوخة بالفعل. لا أعتقد أن هذا هو الحال على الإطلاق. لم تكن موهبة هذا اللقيط خارجة عن المألوف”
“هذا متناقض.” تدخلت سيلفيا.
“ماذا حدث؟” سأل البروفيسور كيلودان. وبسبب عدساته السميكة ونبرة صوته القديمة، كان يُعرف باسم “حامل النظارات”.
أمال موركان رأسه. “متناقض؟”
“لقد كان معجزة. لماذا لا يكون لديه الموهبة؟ هذا غباء.”
“… هاهاها” ضحك موركان ونظر إلى سيلفيا، والنار في عينيه تومض بشكل مشرق. “أنت معجزة وعبقرية، أيتها الشقراء. كان ديكولاين كذلك، لكن كانت لديه حدود واضحة. لقد اكتشفت ذلك بمجرد أن التقيت به.
“نعم. تعاليمي خاصة بعض الشيء. ألا تشعران بالفضول حول كيفية فهمي لموهبة ديكولاين؟”
“صحيح.” أومأت إيفرين. كانت المحتويات التي قرأتها في رسائل والدها تظهر ذلك.
في طريقه عبر الأدغال، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس قديمة.
“إيفيرين المتغطرس.”
لم تحب سيلفيا أن تتصرف إيفرين بهذه الطريقة.
“بمجرد التفكير في ذلك. ماذا لو تم الإشادة بالطفل لكونه معجزة، فجأة ليشعر أنه أصبح عادياً عندما يكبر؟ وماذا لو رأى أطفالاً هم أسوأ منه يتقدمون عليه؟ وماذا لو تصور أنهم يوماً ما سيضحكون عليه ، هو الذي كان يستصغرهم؟”
كما احتل مكانًا في المهمة الرئيسية.
تذكر موركان الأيام الخوالي.
“إيفيرين المتغطرسة”
لقد كان طفلاً صغيرًا حزينًا جدًا. ومع ذلك، بالنظر إلى ما فعله، لم يشعر بالشفقة. بدلاً من، كالعادة، انتهى به الأمر إلى التفكير: “أتمنى أن يعاني من مصير أسوأ”.
“اعتقدت أنه لا يستطيع تحمل المزيد. لقد كان مصيرًا لا يمكن لأحد أن يتحمله بسهولة في المقام الأول.”
ومنذ ذلك الحين، انهار ديكولاين ببطء.
روهاكان لم يكن شريراً. بل كان أحد المفاتيح التي ستقود هذه المهمة الرئيسية إلى النهاية، و “شخص لا يمكن أن يموت أبدًا” حتى الزعيم الأخير.
“ماذا؟”
“لكن بالنظر إلى هذه المقالات، يتبادر إلى ذهني احتمالان.”
“… ما هذا الآن؟ أسفل أدريان مباشرة؟”
“احتمالان؟”
“حسناً. هناك الكثير من المواقف المضحكة جدًا عندما كنت أعلمه”
“تدريب جبل الظلام…”
“نعم. كل هذا إما عملية احتيال، خدعة أو…”
قام موركان بالنقر على المقالة التي قدمتها له سيلفيا.
في تلك اللحظة، اندفع نحوهم فارس شاب من البرج برفقة مجموعة من ضباط الشرطة.
ضحك موركان بهدوء وهو يفكر في الأمر.
– أنت في جلسة تدريبية. اذهبي واكتشفي ذلك بنفسك. إذا كنت تواجهين ظاهرة سحرية، فاكتبي تقريرًا عنها.
“… هل كان يعمل بجد إلى ما لا نهاية؟”
“يعمل بجد؟” رفعت إيفرين حاجبيها. بدت سيلفيا فضولية أيضًا.
بغض النظر عن مدى تفكيرهم في الأمر، لم يتمكنوا من تخيل أن ديكولاين يعمل بجد على الإطلاق.
في طريقه عبر الأدغال، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس قديمة.
“ومع ذلك، هناك شرط. لدي زوجة وأطفال. أوصلا لهما هذه الرسالة”
“نعم. الرجل ليس بعبقري. أنا متأكد من ذلك. لكن، يمكن اعتبار اجتهاده وعمله الجاد موهبة بطريقة ما.”
لقد احتوى على مقال يغطي مقابلة مع الرئيسة حول ديكولاين، كيفية كسر حاجز الشيطان، وما إلى ذلك.
كان ديكولاين الذي يتذكره موركان مجتهدًا، على الأقل عندما كان صغيرًا. ولم يدخر جهداً ليتحسن بنفسه.
– سجلات تجربة الفضاء-
“همم؟ هل أنت فضولية بشأنه؟”
“بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت هذه الفكرة في حد ذاتها هي أنه يخدع الجميع، ولكن…”
تحرك ديكولاين في عزلة، تمامًا كما أعلن أنه سيفعل.
قام موركان بالنقر على المقالة التي قدمتها له سيلفيا.
عند سماع هذا الاسم، أمالت سيلفيا وإفيرين رؤوسهما ببساطة.
“إذا كان قد نما حقًا إلى هذا الحد، فلا بد أنه عمل بجد لدرجة أنه قاد نفسه عمليًا إلى حافة الموت. لا أعرف مقدار الجهد الذي بذله، ولكن لا بد أنه كان على مستوى لا يمكنه تحمله إلا هو، وليس أي كائن آخر.”
إيفرين، مستمعةً بصمت إلى كلماته، واجهت صعوبة في تصديقه.
ومنذ ذلك الحين، انهار ديكولاين ببطء.
هل أخذ ديكولاين نظرية والدها وارتكب خطايا لا تغتفر كجزء من جهوده؟
“إذا كان هذا الجهد كافيًا للتغلب على موهبتي… حسنًا، فلا بد أن هذا الرجل الجميل قد عمل بجد بما يكفي ليجعل طاقماً بأكمله يشعر بالعار.”
لكن، سرعان ما أدركت إيفرين أنه بغض النظر عن مدى رغبتها في إنكار ذلك، فقد حقق ديكولاين بالتأكيد تقدمًا نظريًا.
إذا كان الأمر كذلك… فربما حاول بلا هوادة استيعاب نظرية والدها.
بالرغم من ذلك، كانت كفاءة بحثه متفوقة على الآخرين.
بالرغم من ذلك، كانت كفاءة بحثه متفوقة على الآخرين.
خلال تلك السنوات الثلاث، ربما يكون قد تعلم وجسد الإرث الكامل الذي تركه والدها. ربما عرف والدها بالموقف الأكثر تواضعًا وكرس نفسه له.
الوقت أو الأفكار/الظواهر المجردة (نقطتان لكل منهما)
“ومع ذلك، لا تثقا به كثيرًا. الاجتهاد لا يعني الشخصية، بعد كل شيء.”
“يا للعجب.”
ومن ناحية أخرى، نظرت سيلفيا إلى الأسفل. منذ البداية، اعتقدت أن ديكولاين كان “تمثالًا مصنوعًا من الموهبة”، وأنه كان شخصًا مثلها.
“ماذا…”
لذلك، شعرت بغرابة بعض الشيء. كانت المشاعر الرقيقة تهز قلبها.
“كيف لا أستطيع؟”
كما احتل مكانًا في المهمة الرئيسية.
إذا كان، كما قال موركان، رجلاً يعمل بشكل يائس، وإذا كان الجهد وحده هو الذي جعله على ما هو عليه الآن…
وضعت سيلفيا يديها على صدرها، وشعرت بقلبها ينبض بقوة.
أخذ ديكولاين تعاليمه وعانى منها لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال، لكن الطفلين قاما بدمجها في أنظمتهما في أقل من 15 دقيقة.
“الآن، يكفي عن الماضي. ماذا عنكما؟ ألا تريدان مني أن أنقل تعاليمي إليكما أيضًا؟”
“تعاليم؟”
فرقعة-
ارتعد المبتدئان، المنغمسان في أفكارهما، في نفس الوقت.
قبل كل شيء، يبدو أنه لم يخترق أحد “حاجزه” بعد.
“نعم. تعاليمي خاصة بعض الشيء. ألا تشعران بالفضول حول كيفية فهمي لموهبة ديكولاين؟”
“نعم! نعم! نعم!”
“ماذا حدث؟” سأل البروفيسور كيلودان. وبسبب عدساته السميكة ونبرة صوته القديمة، كان يُعرف باسم “حامل النظارات”.
“نعم.”
لقد كان أسوأ مجرم في عصرهم، مجرم مطلوب حصل على لقب “الوحش الأسود”، والذي تم منحه لعشرة أشخاص فقط في القارة حتى الآن.
لم يكن هناك خيار سوى القيام بذلك. لقد كان ديكولاين، بعد كل شيء. كان عليه أن يطردهم.
أومآ على الفور.
طرق ــ طرق ــ
تعاليم قريب الأركميج؟ لم يتمكنوا من السماح لهذا بالمرور. وكان عليهم أن يضعوا أيديهم عليه، حتى لو كان ذلك يعني كسر طرف أو اثنين.
“ومع ذلك، هناك شرط. لدي زوجة وأطفال. أوصلا لهما هذه الرسالة”
سار ديكولاين ببطء. بالنسبة لهما، كانت حركاته الرشيقة أكثر رعبًا من أي كارثة يمكن أن يواجهاها.
أخرج موركان رسالة من جيبه. أخذتها إيفرين على عجل.
“ومع ذلك، لا تثقا به كثيرًا. الاجتهاد لا يعني الشخصية، بعد كل شيء.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، بدأوا بالفعل في تسلق الجبل.
“نعم! سأفعل ذلك! الآن أخبرني!”
“لقد بدأ عملاؤهم والشرطة بملاحقته، وطلبوا أيضًا تعاون الفرسان ومساعدتهم –”
بالرغم من ذلك، كانت كفاءة بحثه متفوقة على الآخرين.
“هيهيهي. طماعة. حسناً حسناً. تعاليمي… شاهدا هذا.”
لقد كان أسوأ مجرم في عصرهم، مجرم مطلوب حصل على لقب “الوحش الأسود”، والذي تم منحه لعشرة أشخاص فقط في القارة حتى الآن.
“لقد بدأ عملاؤهم والشرطة بملاحقته، وطلبوا أيضًا تعاون الفرسان ومساعدتهم –”
نشر موركان راحتيه ، وارتفعت الأرواح فوق يديه. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها أذهلت الاثنين.
“إذا كان هذا الجهد كافيًا للتغلب على موهبتي… حسنًا، فلا بد أن هذا الرجل الجميل قد عمل بجد بما يكفي ليجعل طاقماً بأكمله يشعر بالعار.”
زييييينغ…
لقد كان أسوأ مجرم في عصرهم، مجرم مطلوب حصل على لقب “الوحش الأسود”، والذي تم منحه لعشرة أشخاص فقط في القارة حتى الآن.
لقد كان “سحر الضوء”، وهي عبارة عن وجود يجمع بين سمات العناصر الأربعة جميعها. بحجم كرة صغيرة، حلق كلاهما حول السماء قبل أن يتسربا إلى جسد سيلفيا وإيفرين.
نظرت إيفرين إلى سيلفيا وهي تفرك بطنها الناعم.
ابتسم لهم بحرارة. “سررت بلقائكم. أنا موركان، وهذه العصا بمثابة دليل على هويتي. كلاكما ساحران، لذا يمكنكما رؤية ذلك، أليس كذلك؟ شظايا شجرة العالم.”
“قرف!”
بقي طعم السمكة في فمها حيث اجتاحها الشعور بالامتلاء والنعاس.
أمسكت إيفرين بصدرها بينما أخذت سيلفيا نفسًا عميقًا بهدوء.
الغرض من هذا التدريب هو تطوير مهاراتك العملية كساحر.
“نعم. تعاليمي خاصة بعض الشيء. ألا تشعران بالفضول حول كيفية فهمي لموهبة ديكولاين؟”
“خذا الأمر ببطء وهدوء. لا تثيرا ضجة. كوني هادئة وساكنة، مثل الفتاة الشقراء.”
“لا تناديني بالفتاة الشقراء. اسمي سيلفيا.”
“اهدئي. لا يجب أن تتحدثي أيتها الفتاة الشقراء.”
“ما حدث لك، رغم ذلك؟”
لذلك، شعرت بغرابة بعض الشيء. كانت المشاعر الرقيقة تهز قلبها.
شعرت بعدم الرضا، لكنها سرعان ما أغلقت عينيها لأنها شعرت وكأن كرة من النار الساخنة تحرق بطنها السفلي.
“انت حمقاء.”
تنفستا بعمق، وربطتا جسديهما بالكرة النارية.
“لكن بالنظر إلى هذه المقالات، يتبادر إلى ذهني احتمالان.”
‘يا للعجب… يا للعجب… أعتقد أن الأمر نجح.‘
“أهاهاها.” ضحك موركان في إعجاب. “في الواقع، كلاكما يحتويان على موهبة عظيمة، كما توقعت.”
– كتالوج عنصر واحد
إذا كان الأمر كذلك… فربما حاول بلا هوادة استيعاب نظرية والدها.
أخذ ديكولاين تعاليمه وعانى منها لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال، لكن الطفلين قاما بدمجها في أنظمتهما في أقل من 15 دقيقة.
“ستساعدكما هذه الكلمات على النمو من داخل أجسادكما. تعاليمي هي وقود للموهوبين ولكنها حمى للناس العاديين”
طرق ــ طرق ــ
عندما فتح الاثنان أعينهما، نظرت إيفرين إلى الرسالة التي في يدها وسألت. “لماذا لا تقوم بتسليم هذه الرسالة بنفسك؟”
“نعم.”
“نحن البالغين غالبًا ما يكون لدينا ظروفنا الخاصة، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، سرعان ما لاحظ وجود مانا مميزة نقية للغاية بدت كأنها تأسر عقله.
“همم.”
أومآ على الفور.
في ذلك الوقت، تحدثت سيلفيا، التي كانت تجلس على الأرض الحجرية. “أخبرني بالمزيد عن طفولة البروفيسور ديكولاين.”
“همم؟ هل أنت فضولية بشأنه؟”
إذا كان الأمر كذلك… فربما حاول بلا هوادة استيعاب نظرية والدها.
“نعم.”
“هممم… ليس لدي الكثير من الوقت، ولكن…”
“مرحبًا؟ أستاذ؟ قلت إننا حاليًا نواجه ظاهرة سحرية!”
العثور على مثل هؤلاء الأطفال الموهوبين بعد فترة طويلة أشعره بسعادة غامرة.
“كيف؟ لقد قطعت علاقاتي مع العالم لمدة خمس سنوات، ولكن لا يزال…”
قبل كل شيء، يبدو أنه لم يخترق أحد “حاجزه” بعد.
“حسناً. هناك الكثير من المواقف المضحكة جدًا عندما كنت أعلمه”
“يا للعجب.”
“أحمل أخبارًا عاجلة!”
أحكمت سيلفيا قبضتيها بصمت، وابتسمت إيفرين بمكر.
“أوه، أنا آسف، أنا آسف.”
“بعض القصص المحرجة أولاً!”
“احتمالان؟”
“كنت على وشك أن أخبرهم. ديكولاين، ألا يتبع ذلك الرجل آداب السلوك بشكل رائع؟ لقد اختبرت ما إذا كان سيحتفظ بها حتى عندما كنت أتبرز …”
“لقد تسبب حاجزي في حدوث هذه الفوضى في الوقت المناسب. يبدو أنكما لم تكونا محظوظتين بما يكفي للوقوع فيه أيضًا. أنا آسف.”
واصل موركان الحديث، على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا ينبغي له ذلك. كانت ردود أفعال الأطفال مليئة بالحماس لدرجة أنه لم يتمكن من التوقف. بدت إيفرين مهتمة حقًا، حتى أن سيلفيا قامت بتدوين الملاحظات.
لكن…
واصلت إيفرين نقبها بينما ظلت سيلفيا صامتة. لقد كانت إحدى الطرق التي استخدم بها النبلاء العوام.
“ها أنت ذا” سمعوا صوتًا ليس بعيدًا عنهم، لهجته الناعمة تقطع الغلاف الجوي مثل النصل.
“…!” اتبعت إيفرين وسيلفيا الاتجاه الذي جاءت منه بينما ارتفعت القشعريرة من ظهورهما.
لم يعرف أحد عن طفولة ديكولاين.
وقف ظل مظلم وسط الغابة.
كان وجهه باردًا للغاية، وكان الفولاذ يرفرف خلفه.
“اهدئي. لا يجب أن تتحدثي أيتها الفتاة الشقراء.”
طرق ــ طرق ــ
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
سار ديكولاين ببطء. بالنسبة لهما، كانت حركاته الرشيقة أكثر رعبًا من أي كارثة يمكن أن يواجهاها.
وسرعان ما وقف على مسافة قريبة إلى حد معقول بينما تجمدت سيلفيا وإيفرين في عرق بارد، خوفًا من مقدار ما سمعه.
قاتل الإمبراطور روهاكان.
ومنذ ذلك الحين، انهار ديكولاين ببطء.
“…صحيح. لقد مر وقت طويل.” صار وجه موركان مظلماً.
“لقد وصل للتو تقرير طارئ من وكالة الاستخبارات الإمبراطورية. روهاكان يختبئ داخل جبل الظلام!”
بناءً على طلب إيفرين، قام موركان بمسح لحيته.
“نعم. لقد مضى وقت طويل” نظر ديكولاين في عينيه وأجاب. “روهاكان.”
في مدخل جبل الظلام.
الوقت أو الأفكار/الظواهر المجردة (نقطتان لكل منهما)
كان العالم كله يعرف هذا الاسم، معتبراً أنه أحد أسوأ المجرمين في كل العصور وأشد أعداء الإمبراطورية المطلوبين.
“الآن، يكفي عن الماضي. ماذا عنكما؟ ألا تريدان مني أن أنقل تعاليمي إليكما أيضًا؟”
“هممم… ليس لدي الكثير من الوقت، ولكن…”
قاتل الإمبراطور روهاكان.
عند سماع هذا الاسم، أمالت سيلفيا وإفيرين رؤوسهما ببساطة.
واصلت إيفرين نقبها بينما ظلت سيلفيا صامتة. لقد كانت إحدى الطرق التي استخدم بها النبلاء العوام.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“هذا متناقض.” تدخلت سيلفيا.
ترجمة : Bolay
“همم.”
