Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 123

قناع أحمر (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قناع أحمر (2)

123 – قناع أحمر (2)

 

 

 

 

 

[تحويل مفتاح البحر الشيطاني إلى “جاي غولج”.]

#Stephan

 

 

[ممارسة 34٪ من قدرة المهارة.]

 

 

وتابع كانغ وو، “أنا متأكد من أن لديك قصة من شأنها أن تكون مثيرة للدموع إذا تم تحويلها إلى فيلم.”

ظهرت نافذة رسالة زرقاء أمام كانغ وو.

 

 

 

أمسك ب جاي بولج، ولفه بالطاقة الشيطانية ، وقام بتنشيط سلطة قوة العملاق.

 

 

 

‘كما اعتقدت ، تم التغلب على هذا الشيء.’

 

 

رفع اليك سيفه. اشتبك البشر الخارقان مرة أخرى ضد بعضهما البعض على سطح الفندق.

على الرغم من أنها تمتلك 34٪ فقط من قوة النسخة الأصلية ، إلا أنها كانت أكثر من كافية له. كان قادرا على الحفاظ على جاي بولج بدون طاقة شيطانية واستخدام سلطات أخرى فوق ذلك.

“سعال! سعال! دعني أذهب!” ضغط أليك للخارج.

 

“من… أنت؟” تحدث أليك بصوت منخفض.

تحقق من الوقت وهو يحمل سلاحه. أظهر الوقت على هاتفه الذكي الساعة 8:43 مساء.

أومأ كانغ وو برأسه وابتسم راضيًا.

 

كانت استراتيجية أليك مفيدة فقط عندما كان أقوى بأغلبية ساحقة من الخصم. بالنسبة لشخص مثل كانغ وو، الذي تجاوزت قوته قوة المصنفين العالميين، كان القتال ضد أليك مملًا ومزعجًا.

‘يجب أن يكون هنا بحلول الساعة 9 مساء’

 

 

 

ابتسم كانغ وو وخفض موقفه.

 

 

“كوه!”

كان هناك 15 دقيقة متبقية. سيكون من الصعب هزيمة أحد المصنفين العالميين في مثل هذا الوقت القصير، لكن كانغ وو لم يكن قلقًا.

“ماذا؟ هل تريد أن يفهم الآخرون ماضيك المأساوي؟ هل تريدهم أن يمسكوا بيدك ويتعاطفوا معك؟” بصق كانغ وو على الأرض. “سواء أغمضت عينيك أو أصبحت مصابًا بالتوحد بسبب مفككة البراغي في رأسك، فلن يكترث أحد لذلك، لذا يكفي عرض الشفقة.”

 

 

‘بعد كل شيء، أنا ضد هذا الرجل،’

انفجر ضوء أبيض منه وهو يدوس على الأرض. أطلق النار إلى الأمام، تاركًا وراءه صورة بيضاء. أرجح أليك سيفه، الذي كان مليئًا بالمانا الشديدة، نحو كانغ وو، مستهدفًا كتفه الأيمن.

 

“أنت شيطان!” صاح أليك بغضب. استخدم سيفه كعصا ونهض. لقد أظهر إراقة دماء شديدة لم يشهدها كانغ وو من قبل.

فكر كانغ وو أثناء النظر إلى أليك أوزبورن.

غلف كانغ وو نفسه بالطاقة الشيطانية، وغطى نفسه بالظلام.

 

 

تنهد أليك. وأمسك بسيفه. قال: “أنت لا تعطيني أي خيار”.

 

 

رفع اليك سيفه. اشتبك البشر الخارقان مرة أخرى ضد بعضهما البعض على سطح الفندق.

انفجر ضوء أبيض منه وهو يدوس على الأرض. أطلق النار إلى الأمام، تاركًا وراءه صورة بيضاء. أرجح أليك سيفه، الذي كان مليئًا بالمانا الشديدة، نحو كانغ وو، مستهدفًا كتفه الأيمن.

 

 

لم يكن متأكدًا من الغرض بالضبط من الحامي، ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن عليهم واجب حماية الأرض من الغزاة الخارجيين. والتي شملت قارة إيرنور التي ينتمي إليها رينالد وعالم الآلهة حيث يقيم السوسانو. إذا لم يتمكن أليك من قتل شيء ما لمجرد أنه يبدو كإنسان، فهذا يعني أنه عديم الفائدة كحامي.

كانت مهارة أليك في استخدام السيف تقليدية للغاية. ومع ذلك، فقد صقلها إلى أعلى حد، لذلك كان هجومه بسيطًا ولكنه حاد جدًا.

 

 

“بجدية، يا لها من مزحة سخيفة.”

“وماذا في ذلك؟” سخر كانغ وو ببرود.

 

 

استل كيم سي هون سيفه وصرخ، “من أنت؟!”

لقد أخرج كتفه ولف جسده، ليس لتفادي الهجوم ولكن للتأكد من أنه سيكون قاتلاً.

 

 

 

“نغه؟!”

 

 

 

أدرك أليك أنه كان على وشك قطع رقبة كانغ وو بدلاً من كتفه الأيمن. تفاجأ، أوقف سيفه في منتصف التأرجح.

“كورغ!”

 

 

ومع ذلك، لم يكن من السهل التوقف في منتصف الهجوم. ضغط هائل مثقل على يديه. صرخ جسده بالكامل من الألم بسبب القصور الذاتي الهائل الناتج، مثل شاحنة قام سائقها فجأة بالضغط على الفرامل.

انفجر ضوء أبيض منه وهو يدوس على الأرض. أطلق النار إلى الأمام، تاركًا وراءه صورة بيضاء. أرجح أليك سيفه، الذي كان مليئًا بالمانا الشديدة، نحو كانغ وو، مستهدفًا كتفه الأيمن.

 

‘ليس لديك الحق في أن تكون حاميًا’.

“أرأيت؟ كنت أعرف أنك ستفعل ذلك،” علق كانغ وو.

لم يعجبه ذلك على الإطلاق.

 

لقد شعر كان منتعشًا كما لو أنه تناول بعضًا من عصير التفاح البارد ليروي عطشه.

لقد نظر إلى أليك كما لو كان مثيرًا للشفقة وأرجح الجاي بولج. تحطمت رمح الرمح الأحمر الداكن في معدة أليك. تم إجباره على الانحناء إلى الأمام وأرسله يطير.

 

 

لقد تحدث لفترة طويلة، ولكن بطل الرواية لم يظهر بعد.

اضغط

 

 

‘ربما يكون ذلك بسبب مظهري’.

كانغ وو وسرعان ما لحق بأليك، الذي كان لا يزال في الجو. ثم ضرب كانغ وو برمحه للأعلى. قام أليك بلف جسده سريعًا لصد الهجوم، لكنه لم يتمكن من إبطال التأثير تمامًا في الجو بمثل هذه الحركة الغريبة.

 

 

 

فووش!

باش!

 

 

“كورغ!”

 

 

“أنت شيطان!” صاح أليك بغضب. استخدم سيفه كعصا ونهض. لقد أظهر إراقة دماء شديدة لم يشهدها كانغ وو من قبل.

انطلقت ألسنة اللهب السوداء من رأس حربة الجاي بولج. أحرقت النار أليك وتدحرج على الأرض على عجل لإخمادها.

في ذلك الوقت…

 

 

في تلك اللحظة، اندفع كانغ وو نحوه. ثم قفز أليك مرة أخرى وأرجح سيفه. ومع ذلك، كانغ وو لم يراوغ. دفع رأسه نحو مسار السيف. قام أليك على الفور بتغيير مسار سيفه، مما سمح له بتمرير خدود كانغ وو بدلاً من ذلك.

“نعم، هذا أفضل.”

 

“انسَ الأمر. دعنا نتوقف فقط. هذا ممل جدًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أزعج نفسي بمواجهتك.”

تم قطع القناع الأحمر قليلاً، وتسرب الدم الأسود من خلاله. تجاهل كانغ وو ذلك وشبك يده في قبضة. اتخذ خطوة إلى الأمام وحطم قدمه على الأرض. باستخدام عزم الدوران الناتج عن تلك الحركة، قام بلكم أليك.

 

 

 

باش!

“المرأة التي ماتت في الزقاق اليوم. لقد رأيتها، أليس كذلك؟”

 

 

“كارغ!”

لقد أخرج كتفه ولف جسده، ليس لتفادي الهجوم ولكن للتأكد من أنه سيكون قاتلاً.

 

 

خرج الدم من فم أليك، وسقط على الأرض بعد تلقيه ضربة مباشرة من كانغ وو، الذي استخدم محطم السماء.

الكراك!

 

ضيق كانغ وو عينيه. ومع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة للتخفيف من انزعاجه.

“كوه… ك-كيف؟” قال أليك بأعين مرتعشة.

 

 

“نغه؟!”

كانت قوة القاتل على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بذلك الصباح.

 

 

 

“تسك،” نقر كانغ وو على لسانه.

 

 

 

‘يجب أن أعترف بإرادته على الأقل’

 

 

 

رؤية كيف تجنب أليك قتله حتى في في منتصف مثل هذا الموقف، كان على كانغ وو أن يعترف بإرادة أليك القوية في عدم قتل أي شخص. لا، في هذه المرحلة، كان الأمر أقرب إلى التنويم المغناطيسي أو غسيل الدماغ.

فقط القناع الأحمر يمكن رؤيته في الظلام الحالك.

 

“كوه!”

‘لقد استمتعت أكثر ضد ذلك القاتل’.

 

 

 

لم يستطع كانغ وو أن يشعر بالإثارة والتوتر اللذين يأتيان مع المعركة.

 

 

تم قطع القناع الأحمر قليلاً، وتسرب الدم الأسود من خلاله. تجاهل كانغ وو ذلك وشبك يده في قبضة. اتخذ خطوة إلى الأمام وحطم قدمه على الأرض. باستخدام عزم الدوران الناتج عن تلك الحركة، قام بلكم أليك.

كانت استراتيجية أليك مفيدة فقط عندما كان أقوى بأغلبية ساحقة من الخصم. بالنسبة لشخص مثل كانغ وو، الذي تجاوزت قوته قوة المصنفين العالميين، كان القتال ضد أليك مملًا ومزعجًا.

 

 

أحكم كانغ وو قبضته حول رقبة أليك، مما تسبب في خروج صرخة يائسة من فم أليك.

‘حسنًا، إنه ليس الشخص المهم على أي حال’.

 

 

 

القتال مع أليك لم يكن مهمًا لخطة كانغ وو.

 

 

ضيق كانغ وو عينيه. ومع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة للتخفيف من انزعاجه.

تحقق كانغ وو من الوقت مرة أخرى.

لم يستطع كانغ وو أن يشعر بالإثارة والتوتر اللذين يأتيان مع المعركة.

 

 

“هاب!”

ضيق كانغ وو عينيه. ومع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة للتخفيف من انزعاجه.

 

أدرك أليك: ‘إنه ليس الشخص الذي رأيته في وقت سابق اليوم’.

بينما كان كانغ وو مشتتًا، اندفع أليك وأرجح سيفه. مرة أخرى، دفع كانغ وو نقطته الحيوية نحو مسار السيف، مما تسبب في توقف الهجوم.

 

 

‘ليس لديك الحق في أن تكون حاميًا’.

باش!

 

 

 

“اورغ!”

 

 

هذه التجربة مع أليك جعلته يدرك كم كان تيان ووتشين شخصًا لطيفًا.

“انسَ الأمر. دعنا نتوقف فقط. هذا ممل جدًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أزعج نفسي بمواجهتك.”

بوووووم!

 

 

كانغ وو، الذي قضى سنوات عديدة في معارك الجحيم وهو يخوض معارك عرضت حياته للخطر، وجد هذه المعركة مزعجة.

 

 

انفجر ضوء أبيض منه وهو يدوس على الأرض. أطلق النار إلى الأمام، تاركًا وراءه صورة بيضاء. أرجح أليك سيفه، الذي كان مليئًا بالمانا الشديدة، نحو كانغ وو، مستهدفًا كتفه الأيمن.

‘لم أكن آمل في قتال مثل هذا’.

 

 

في تلك اللحظة، اندفع كانغ وو نحوه. ثم قفز أليك مرة أخرى وأرجح سيفه. ومع ذلك، كانغ وو لم يراوغ. دفع رأسه نحو مسار السيف. قام أليك على الفور بتغيير مسار سيفه، مما سمح له بتمرير خدود كانغ وو بدلاً من ذلك.

لم يعجبه ذلك على الإطلاق.

“كن صادقا.” لوى كانغ وو فمه. “أنت تعلم، أليس كذلك؟”

 

يعتقد العديد من الأشخاص الذين وقعوا في اليأس أن العالم كان محبطًا. نظرًا لأنهم كانوا حزينين، فقد اعتقدوا أن أي شخص آخر يجب أن يكون حزينًا مثلهم تمامًا. لكن الواقع لم يكن هكذا. لم يكن الأمر هكذا من قبل.

ضيق كانغ وو عينيه. ومع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة للتخفيف من انزعاجه.

‘لقد استمتعت أكثر ضد ذلك القاتل’.

 

“كن صادقا.” لوى كانغ وو فمه. “أنت تعلم، أليس كذلك؟”

“من… أنت؟” تحدث أليك بصوت منخفض.

ابتسم كانغ وو وخفض موقفه.

 

 

أدرك أليك: ‘إنه ليس الشخص الذي رأيته في وقت سابق اليوم’.

تحقق من الوقت وهو يحمل سلاحه. أظهر الوقت على هاتفه الذكي الساعة 8:43 مساء.

 

رأى نفسه يتألم بسبب وفاة امرأة. لقد كان مشهدًا لم يره من قبل، مشهدًا لا يتذكره.

ترك القناع جانبًا، بدت الملابس والصوت مثل ملابس القاتل الذي التقى به أليك في وقت سابق من ذلك اليوم. وعلى الرغم من ذلك، كان يعتقد أنهم أشخاص مختلفون. كانت مهارات القاتل الذي أمامه الآن على مستوى آخر تمامًا مقارنة بمهارات القاتل في وقت سابق من ذلك اليوم.

 

 

 

“أنت تسمي نفسك الحامي، ولكنك لا تستطيع حتى معرفة ذلك؟” كانغ وو سخر من أليك. “هناك سبب واحد فقط يجعل عضو طائفة الشياطين تصبح قوية جدًا فجأة، أليس كذلك؟”

دعواتكم لاخواننا في فلسطين 💜

 

أحكم كانغ وو قبضته حول رقبة أليك، مما تسبب في خروج صرخة يائسة من فم أليك.

“لا تخبرني…”

“ماذا تفعل -”

 

ابتسم كانغ وو وخفض موقفه.

اتسعت عيون كاليك. لقد عض شفتيه. تمامًا كما قال الرجل، كانت هناك طريقة واحدة فقط يمكن أن يصبح بها عضو طائفة الشياطين قوية جدًا بهذه السرعة.

 

 

البشر لم ينكسروا بهذه السهولة. ربما كان أليك قد تعرض للكسر بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب الحزن الذي كان أكبر من أن يتحمله أي شخص.

“أنت شيطان!” صاح أليك بغضب. استخدم سيفه كعصا ونهض. لقد أظهر إراقة دماء شديدة لم يشهدها كانغ وو من قبل.

 

 

 

أومأ كانغ وو برأسه وابتسم راضيًا.

 

 

 

“نعم، هذا أفضل.”

رؤية كيف تجنب أليك قتله حتى في في منتصف مثل هذا الموقف، كان على كانغ وو أن يعترف بإرادة أليك القوية في عدم قتل أي شخص. لا، في هذه المرحلة، كان الأمر أقرب إلى التنويم المغناطيسي أو غسيل الدماغ.

 

كانت استراتيجية أليك مفيدة فقط عندما كان أقوى بأغلبية ساحقة من الخصم. بالنسبة لشخص مثل كانغ وو، الذي تجاوزت قوته قوة المصنفين العالميين، كان القتال ضد أليك مملًا ومزعجًا.

لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا أخيرًا على خوض معركة مناسبة. .

“هاب!”

 

 

رفع اليك سيفه. اشتبك البشر الخارقان مرة أخرى ضد بعضهما البعض على سطح الفندق.

 

 

 

بوووووم!

ترك القناع جانبًا، بدت الملابس والصوت مثل ملابس القاتل الذي التقى به أليك في وقت سابق من ذلك اليوم. وعلى الرغم من ذلك، كان يعتقد أنهم أشخاص مختلفون. كانت مهارات القاتل الذي أمامه الآن على مستوى آخر تمامًا مقارنة بمهارات القاتل في وقت سابق من ذلك اليوم.

 

 

اهتز الفندق بأكمله كما لو كان هناك زلزال. لقد تبادلوا العديد من الهجمات في فترة زمنية قصيرة، لكن كانغ وو لم يكن مستمتعًا.

 

 

لقد فهم السبب وراء تصرفات أليك. بعد كل شيء، بين إنسان يشبه الوحش ووحش يشبه الإنسان، كان من السهل جدًا قتل أي منهما.

‘هذا الرجل لا يزال هكذا’.

 

 

 

على الرغم من أن كانغ وو قال إنه شيطان، إلا أن أليك ما زال لم يهاجم ليقتل. لقد كان يحاول فقط كبح جماح كانغ وو. ومع ذلك، على الأقل لم يكن أليك يقول هراء وكأنه سيحمي حتى حياة الشيطان.

 

 

 

‘ربما يكون ذلك بسبب مظهري’.

خرج الدم من فم أليك، وسقط على الأرض بعد تلقيه ضربة مباشرة من كانغ وو، الذي استخدم محطم السماء.

 

 

كانغ وو لا يزال يتمتع بمظهر الإنسان. كان هذا هو السبب الأرجح وراء تردد أليك في قتله.

 

 

ظل اليك صامتًا. لم يستطع فهم ما كان يتحدث عنه كانغ وو.

لقد فهم السبب وراء تصرفات أليك. بعد كل شيء، بين إنسان يشبه الوحش ووحش يشبه الإنسان، كان من السهل جدًا قتل أي منهما.

“أرأيت؟ كنت أعرف أنك ستفعل ذلك،” علق كانغ وو.

 

 

‘ليس لديك الحق في أن تكون حاميًا’.

 

 

 

كانغ وو خفض بصره.

انفجر ضوء أبيض منه وهو يدوس على الأرض. أطلق النار إلى الأمام، تاركًا وراءه صورة بيضاء. أرجح أليك سيفه، الذي كان مليئًا بالمانا الشديدة، نحو كانغ وو، مستهدفًا كتفه الأيمن.

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا من الغرض بالضبط من الحامي، ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن عليهم واجب حماية الأرض من الغزاة الخارجيين. والتي شملت قارة إيرنور التي ينتمي إليها رينالد وعالم الآلهة حيث يقيم السوسانو. إذا لم يتمكن أليك من قتل شيء ما لمجرد أنه يبدو كإنسان، فهذا يعني أنه عديم الفائدة كحامي.

 

 

لقد أخرج كتفه ولف جسده، ليس لتفادي الهجوم ولكن للتأكد من أنه سيكون قاتلاً.

الكراك!

 

 

 

“كارغ!”

 

 

ثم ابتسم كانغ وو وقال: “تبا، يا رجل. أشعر بالانتعاش الآن.”

أمسك كانغ وو برقبة أليك ورفعه عن الأرض. كافح أليك لتحرير نفسه.

 

 

كان السبب الوحيد المحتمل الذي يمكن أن يفكر فيه.

“سعال! سعال! دعني أذهب!” ضغط أليك للخارج.

 

 

 

“بجدية، يا لها من مزحة سخيفة.”

 

 

أمسك كانغ وو برقبة أليك ورفعه عن الأرض. كافح أليك لتحرير نفسه.

أمسك كانغ وو برقبة أليك بقوة أكبر.

[ممارسة 34٪ من قدرة المهارة.]

 

“أرأيت؟ كنت أعرف أنك ستفعل ذلك،” علق كانغ وو.

لم يستطع إلا أن يتنهد ويتساءل، ‘هل تم تصنيف المصنفين العالميين حسب مدى غبائهم؟’

كانغ وو، الذي قضى سنوات عديدة في معارك الجحيم وهو يخوض معارك عرضت حياته للخطر، وجد هذه المعركة مزعجة.

 

 

هذه التجربة مع أليك جعلته يدرك كم كان تيان ووتشين شخصًا لطيفًا.

أصبحت رؤية أليك ضبابية.

 

ومع ذلك، فتح فمه دون تفكير واعي وقال: “اخرس… اللعنة!”

تحقق كانغ وو من الوقت. انتهت المعركة بشكل أسرع مما كان يعتقد. لم يكن ذلك مفاجئًا لأنه قاتل أحمق لا يستطيع قتل الناس.

كانغ وو وسرعان ما لحق بأليك، الذي كان لا يزال في الجو. ثم ضرب كانغ وو برمحه للأعلى. قام أليك بلف جسده سريعًا لصد الهجوم، لكنه لم يتمكن من إبطال التأثير تمامًا في الجو بمثل هذه الحركة الغريبة.

 

فكر كانغ وو أثناء النظر إلى أليك أوزبورن.

‘لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي’.

كانغ وو لا يزال يتمتع بمظهر الإنسان. كان هذا هو السبب الأرجح وراء تردد أليك في قتله.

 

 

وهو يفكر في التنفيس عن إحباطه من الوقت المتبقي، قال كانغ وو”بالطبع، ربما لديك أسبابك.”

‘إيرينا’.

 

‘يجب أن أعترف بإرادته على الأقل’

البشر لم ينكسروا بهذه السهولة. ربما كان أليك قد تعرض للكسر بشكل لا يمكن إصلاحه بسبب الحزن الذي كان أكبر من أن يتحمله أي شخص.

 

 

 

وتابع كانغ وو، “أنا متأكد من أن لديك قصة من شأنها أن تكون مثيرة للدموع إذا تم تحويلها إلى فيلم.”

“ماذا؟ هل تريد أن يفهم الآخرون ماضيك المأساوي؟ هل تريدهم أن يمسكوا بيدك ويتعاطفوا معك؟” بصق كانغ وو على الأرض. “سواء أغمضت عينيك أو أصبحت مصابًا بالتوحد بسبب مفككة البراغي في رأسك، فلن يكترث أحد لذلك، لذا يكفي عرض الشفقة.”

 

“…”

كان السبب الوحيد المحتمل الذي يمكن أن يفكر فيه.

 

 

لقد أخرج كتفه ولف جسده، ليس لتفادي الهجوم ولكن للتأكد من أنه سيكون قاتلاً.

“ولكن ماذا في ذلك؟ هل يختفي العالم لأنك تغمض عينيك؟ هل الأشياء التي حدثت بالفعل تختفي لأنك تدير نظرك عنه؟” تساءل.

 

 

 

“كوه!”

لقد نظر إلى أليك كما لو كان مثيرًا للشفقة وأرجح الجاي بولج. تحطمت رمح الرمح الأحمر الداكن في معدة أليك. تم إجباره على الانحناء إلى الأمام وأرسله يطير.

 

“كوه!”

“كن صادقا.” لوى كانغ وو فمه. “أنت تعلم، أليس كذلك؟”

لقد فهم السبب وراء تصرفات أليك. بعد كل شيء، بين إنسان يشبه الوحش ووحش يشبه الإنسان، كان من السهل جدًا قتل أي منهما.

 

هذه التجربة مع أليك جعلته يدرك كم كان تيان ووتشين شخصًا لطيفًا.

“ماذا تفعل -”

 

 

 

“المرأة التي ماتت في الزقاق اليوم. لقد رأيتها، أليس كذلك؟”

 

 

‘يجب أن يكون هنا بحلول الساعة 9 مساء’

“…”

 

 

 

ظل اليك صامتًا. لم يستطع فهم ما كان يتحدث عنه كانغ وو.

 

 

القتال مع أليك لم يكن مهمًا لخطة كانغ وو.

بزززت.

 

 

ظهرت نافذة رسالة زرقاء أمام كانغ وو.

أصبحت رؤية أليك ضبابية.

خرج الدم من فم أليك، وسقط على الأرض بعد تلقيه ضربة مباشرة من كانغ وو، الذي استخدم محطم السماء.

 

 

“آآآه!”

لقد فهم السبب وراء تصرفات أليك. بعد كل شيء، بين إنسان يشبه الوحش ووحش يشبه الإنسان، كان من السهل جدًا قتل أي منهما.

 

 

رأى نفسه يتألم بسبب وفاة امرأة. لقد كان مشهدًا لم يره من قبل، مشهدًا لا يتذكره.

 

 

فكر كانغ وو أثناء النظر إلى أليك أوزبورن.

ومع ذلك، فتح فمه دون تفكير واعي وقال: “اخرس… اللعنة!”

 

 

 

“هاها، أخيرًا تشعر بأنك إنسان بعد أن تلعن.” ضحك كانغ وو بصوت عال. “استيقظ يا رجل. ما تفعله هو مجرد ممارسة العادة السرية، حسنًا؟ أنت فقط تصافح يدك حتى تشعر بالارتياح.”

كانغ وو خفض بصره.

 

لقد فهم السبب وراء تصرفات أليك. بعد كل شيء، بين إنسان يشبه الوحش ووحش يشبه الإنسان، كان من السهل جدًا قتل أي منهما.

بينما كانت السخرية تحفر في أذني أليك، عادت إليه الذكريات التي نسيها.

 

 

 

اتسعت عيناه من الصدمة.

 

 

 

‘إيرينا’.

كانغ وو، الذي قضى سنوات عديدة في معارك الجحيم وهو يخوض معارك عرضت حياته للخطر، وجد هذه المعركة مزعجة.

 

 

رأى أليك المرأة التي وعدها بقضاء بقية حياته معها. رأى نفسه يبكي من اليأس عندما قتلها أحدهم.

 

 

صرخ كاليك كالمجنون، “أنت لا تعرف شيئًا عني!”

 

 

 

“ماذا؟ هل تريد أن يفهم الآخرون ماضيك المأساوي؟ هل تريدهم أن يمسكوا بيدك ويتعاطفوا معك؟” بصق كانغ وو على الأرض. “سواء أغمضت عينيك أو أصبحت مصابًا بالتوحد بسبب مفككة البراغي في رأسك، فلن يكترث أحد لذلك، لذا يكفي عرض الشفقة.”

 

 

 

يعتقد العديد من الأشخاص الذين وقعوا في اليأس أن العالم كان محبطًا. نظرًا لأنهم كانوا حزينين، فقد اعتقدوا أن أي شخص آخر يجب أن يكون حزينًا مثلهم تمامًا. لكن الواقع لم يكن هكذا. لم يكن الأمر هكذا من قبل.

ضيق كانغ وو عينيه. ومع ذلك، كانت هناك طريقة واحدة للتخفيف من انزعاجه.

 

رأى أليك المرأة التي وعدها بقضاء بقية حياته معها. رأى نفسه يبكي من اليأس عندما قتلها أحدهم.

“ا-اررررغ!! ك-كورغ!” صرخ أليك وتلوى.

 

 

“كارغ!”

أحكم كانغ وو قبضته حول رقبة أليك، مما تسبب في خروج صرخة يائسة من فم أليك.

كانت استراتيجية أليك مفيدة فقط عندما كان أقوى بأغلبية ساحقة من الخصم. بالنسبة لشخص مثل كانغ وو، الذي تجاوزت قوته قوة المصنفين العالميين، كان القتال ضد أليك مملًا ومزعجًا.

 

 

ثم ابتسم كانغ وو وقال: “تبا، يا رجل. أشعر بالانتعاش الآن.”

 

 

 

لقد شعر كان منتعشًا كما لو أنه تناول بعضًا من عصير التفاح البارد ليروي عطشه.

‘كما اعتقدت ، تم التغلب على هذا الشيء.’

 

 

السبب وراء قول كانغ وو أن كل هذه الأشياء لا علاقة لها برغبة أليك في التحسن. لقد أراد فقط أن يختبر أليك الواقع لأن كل كلمات أليك الصغيرة جدًا أزعجته بلا نهاية.

“كورغ!”

 

بينما كان يلهث بشدة، صرخ، “أليك!!”

“وبغض النظر عن ذلك، ما الذي يأخذه كل هذا الوقت؟” تمتم كانغ وو مع عبوس.

“بجدية، يا لها من مزحة سخيفة.”

 

 

لقد تحدث لفترة طويلة، ولكن بطل الرواية لم يظهر بعد.

 

 

يعتقد العديد من الأشخاص الذين وقعوا في اليأس أن العالم كان محبطًا. نظرًا لأنهم كانوا حزينين، فقد اعتقدوا أن أي شخص آخر يجب أن يكون حزينًا مثلهم تمامًا. لكن الواقع لم يكن هكذا. لم يكن الأمر هكذا من قبل.

في ذلك الوقت…

“وماذا في ذلك؟” سخر كانغ وو ببرود.

 

 

سلام!

“كارغ!”

 

[أنا ساتان.]

‘تحدث عن الشيطان.’

 

 

‘تحدث عن الشيطان.’

انفتح باب السطح و ظهر شاب وسيم بشكل غير واقعي.

 

 

“كوه!”

بينما كان يلهث بشدة، صرخ، “أليك!!”

 

 

“لا تخبرني…”

تردد صدى صرخة كيم سي هون عبر المنطقة.

لم يستطع كانغ وو أن يشعر بالإثارة والتوتر اللذين يأتيان مع المعركة.

 

 

غلف كانغ وو نفسه بالطاقة الشيطانية، وغطى نفسه بالظلام.

غلف كانغ وو نفسه بالطاقة الشيطانية، وغطى نفسه بالظلام.

 

صرخ كاليك كالمجنون، “أنت لا تعرف شيئًا عني!”

‘أوه ، يجب أن أغير صوتي.’

 

 

“ا-اررررغ!! ك-كورغ!” صرخ أليك وتلوى.

قال وهو يتصرف بكل جدية، [يبدو أننا نمتلك صغارًا صغيرين.]

 

 

 

استل كيم سي هون سيفه وصرخ، “من أنت؟!”

 

 

‘يجب أن أعترف بإرادته على الأقل’

عندما رأى قدوته، أليك، يتم إمساكه من قبل ارتجفت رقبته، وأصبح أنفاسه أثقل. لم يكن يريد أن يصدق ما كان يراه. اندلع غضب شديد بداخله.

 

 

 

[من أنا؟]

 

 

 

كانغ وو، الذي كان مغطى بالظلام، استدار لمواجهة سي هون.

ظهرت نافذة رسالة زرقاء أمام كانغ وو.

 

بوووووم!

[أنا الموت. أنا النهاية. أنا أبو كل الغضب، وأنا الغضب نفسه.]

لقد نظر إلى أليك كما لو كان مثيرًا للشفقة وأرجح الجاي بولج. تحطمت رمح الرمح الأحمر الداكن في معدة أليك. تم إجباره على الانحناء إلى الأمام وأرسله يطير.

 

 

فقط القناع الأحمر يمكن رؤيته في الظلام الحالك.

تحقق كانغ وو من الوقت. انتهت المعركة بشكل أسرع مما كان يعتقد. لم يكن ذلك مفاجئًا لأنه قاتل أحمق لا يستطيع قتل الناس.

 

“سعال! سعال! دعني أذهب!” ضغط أليك للخارج.

[أنا ساتان.]

رأى أليك المرأة التي وعدها بقضاء بقية حياته معها. رأى نفسه يبكي من اليأس عندما قتلها أحدهم.

 

 

 

 

دعواتكم لاخواننا في فلسطين 💜

[تحويل مفتاح البحر الشيطاني إلى “جاي غولج”.]

 

 

#Stephan

لم يستطع إلا أن يتنهد ويتساءل، ‘هل تم تصنيف المصنفين العالميين حسب مدى غبائهم؟’

“ماذا؟ هل تريد أن يفهم الآخرون ماضيك المأساوي؟ هل تريدهم أن يمسكوا بيدك ويتعاطفوا معك؟” بصق كانغ وو على الأرض. “سواء أغمضت عينيك أو أصبحت مصابًا بالتوحد بسبب مفككة البراغي في رأسك، فلن يكترث أحد لذلك، لذا يكفي عرض الشفقة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط