الفصل 354 - الأمة المحايدة (7)
الفصل 354 – الأمة المحايدة (7)
“ما معنى هذا؟!”
يتحرك الجنود العسكريون بسرعة البرق بمجرد أن يبدأوا في التحرك.
“لا يمكنكم فعل ذلك، صاحب السمو!”
غادرت وحدة من جيش سيد الشياطين المرابطة بالقرب منهم بمجرد إعطاء الأمر. اجتاح الجيش العاصمة الإمبراطورية في لمح البصر. لم يستغرق الأمر ساعة كاملة لجر ستة وعشرين دوقًا شيطانيًا. كان الجنود موهوبين بالفعل.
“ليس لدينا سبب للذهاب خارج طريقنا لقتل الدوقات المتعاونين أيضًا. يجب أن يصبحوا كلابًا مخلصة منذ أن شعروا بالخوف مرة واحدة… إذا رميناهم ببعض الوجبات الخفيفة هنا وهناك، فربما سيهزون ذيولهم لنا بحماس”.
“ما معنى هذا؟!”
“إذن من سيقرر؟”
“لا يمكنكم فعل ذلك، صاحب السمو!”
“أعتقد أنك قد فهمت الأمر بشكل خاطئ”.
كان الدوقات قد أقاموا في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية. وانتهى بهم الأمر محتجزين هناك بسبب تأجيل الاجتماع الكبير فجأةً. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. كان الاجتماع مجرد ذريعة على أي حال.
ضحكت بارباتوس.
“استحصلنا على شهادة تزعم أنكم أيها الدوقات متورطون في محاولة الاغتيال الأخيرة”.
مر أسبوع كالبرق بعد حادث محاولة الاغتيال.
“……!”
يكفي أسياد الشياطين كحكام.
انتشرت علامات الصدمة على وجوه الدوقات.
“همف. أنا موافقة على مجرد لعبك معها، لكنها تدور حول التفكير في أنك تخصها. إنها ع** غير مستساغة… هاه”.
لم تكن المجموعة التي كنت أستهدفها من خلال هذه الحادثة هي أسياد الشياطين المستقلين. لطالما كان الدوقات الذين يحكمون كما يحلو لهم في عالم الشياطين أثناء غياب أسياد الشياطين شوكة في خاصرتي. لم يكن يهمني ما كان يجب القيام به لجلب هؤلاء الأشخاص إلى الخارج.
“لا يمكنكم فعل ذلك، صاحب السمو!”
“تلقينا شهادة مثيرة للاهتمام للغاية. ادّعوا أن عددًا منكم تآمر ليواصل فشل بعثة تحالف الهلال. سيتم إعدام أولئك الأفراد جميعًا”.
“هذا ليس لك أن تقرره الآن”.
“نحن نُلفق تهمة ضدنا… لا يمكن أن يكون هناك خائن من هذا القبيل بيننا”.
وبالطبع، لا يوجد دليل على ارتباط الدوقات بمحاولة الاغتيال. لذلك كان لا بد من تزوير ذلك. تعتبر شهادة سيد شياطين ذات قيمة عالية للغاية. كان أسياد الشياطين المستقلون في الأساس طعمًا لاصطياد الدوقات…
“هذا ليس لك أن تقرره الآن”.
من بين الستة والعشرين دوقًا، تم إدانة أحد عشر منهم. كانوا هم الأكثر عداءً لأسياد الشياطين. تم الحكم ببراءة الخمسة عشر المتبقين. كان نصفهم من الدوقات الذين رشوني برشاوى ذهبية بقيمة ألف ذهبية في الماضي…
حدق الدوقات إليّ بأعين مرتجفة.
إذا كنت ترغب في العيش بأمان، فعليك التعاون معنا. هذا ما كنا نقوله لهم.
“إذن من سيقرر؟”
كان الدوقات قد أقاموا في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية. وانتهى بهم الأمر محتجزين هناك بسبب تأجيل الاجتماع الكبير فجأةً. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. كان الاجتماع مجرد ذريعة على أي حال.
“أعتقد أنك قد فهمت الأمر بشكل خاطئ”.
ضحكت بارباتوس.
رفعت زوايا فمي.
أدرك الدوقات أخيرًا لماذا تم جمعهم.
“ما قلته ببساطة هو أن هذا ليس شيئًا يجب عليك أن تقرره في الوقت الحالي”.
في غرفة نوم الإمبراطور. أكثر الأماكن سرية في الإمبراطورية.
من تلك الليلة فصاعدًا، تعرض الدوقات لتعذيب بشع.
رفرفت بارباتوس بيدها اليمنى بخفة. بمجرد أن فعلت ذلك، طارت تاج الإمبراطور رودولف إلى يدها وكأن خيط غير مرئي سحبه. وضعت التاج على رأسها ونطقت “تداااه!” وهي تضع يديها على خصرها.
أدرك الدوقات أخيرًا لماذا تم جمعهم.
إذا طُلب مني تحديد أكثر ما يشبه بين الاثنين، فسأجيب دون تردد “لا توجد انتصارات مثالية في أي منهما”. حتى لو تمكن أحدهم من القضاء على عدوه دون خسارة جندي واحد، فلن يكون ذلك انتصارًا مثاليًا.
– تطهير دموي.
وبمناسبة، كنا حاليًا في غرفة الإمبراطور رودولف. كنا هنا بحجة إعطائه أول تقرير عن نتيجة الاستجواب.
كنت أعلم أن جيش سيد الشياطين فشل دائمًا بسبب أسباب داخلية. والآن بعد أن باتت الأوتار بيدي رسميًا، لم يكن هناك مجال للسماح بتكرار مثل هذا الأمر السخيف مرة أخرى. لماذا نحتاج إلى دوقات؟ أليس من الأفضل بدونهم؟
على الرغم من صغر ثدييها، إلا أنهما حساسان دون داعٍ. بمجرد أن شعرت أنهما ارتفعا بما يكفي، عضضتهما عضة صغيرة. بدلاً من العض، كان ذلك أكثر مثل وضع أسناني فوقهما.
يكفي أسياد الشياطين كحكام.
كان فاليفور الأخير.
سيكون من الأفضل بكثير القضاء نظيفًا على بقية الجماعات العسكرية المتبقية.
“ماذا؟ لماذا لا تستغل الفرصة للقضاء عليهم جميعًا؟”
وبالطبع، لا يوجد دليل على ارتباط الدوقات بمحاولة الاغتيال. لذلك كان لا بد من تزوير ذلك. تعتبر شهادة سيد شياطين ذات قيمة عالية للغاية. كان أسياد الشياطين المستقلون في الأساس طعمًا لاصطياد الدوقات…
انتشرت علامات الصدمة على وجوه الدوقات.
استخدمت نفس الأسلوب الذي استخدمته مع أسياد الشياطين المستقلين في الدوقات.
“صراحة، لا أحب أنك تلعب مع جاميجين”.
“أنتم أيها الدوقات تدخلتم عمدًا في بعثة تحالف الهلال. ألست كذلك؟”
“ماذا؟ لماذا لا تستغل الفرصة للقضاء عليهم جميعًا؟”
“تبين أنك أثناء التحالف الهلالي الثاني، أبرمت صفقة سرية مع الخائن بعل لقطع خطوط إمداداتنا. اعترف بذلك”.
“……!”
فشل الدوقات في الصمود حتى أربعة أيام قبل أن يعترفوا بالجرائم.
كان فاليفور الأخير.
من بين الستة والعشرين دوقًا، تم إدانة أحد عشر منهم. كانوا هم الأكثر عداءً لأسياد الشياطين. تم الحكم ببراءة الخمسة عشر المتبقين. كان نصفهم من الدوقات الذين رشوني برشاوى ذهبية بقيمة ألف ذهبية في الماضي…
وجه معظمهم كلماتهم الأخيرة لي قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم.
إذا كنت ترغب في العيش بأمان، فعليك التعاون معنا. هذا ما كنا نقوله لهم.
ربما لم يكن هناك حاجة لقول المزيد من هذا. ضغطت شفتي على شفتيها.
هل وجدت غريبًا أنني سمحت لعدد كبير من الدوقات بالذهاب؟
“الذين لم يتعاونوا هم من تم إدانتهم. تمت تبرئة الدوقات الذين كانوا ودودين نسبيًا تجاهنا. نحن لا نقتل أي شخص. جعلناهم يفهمون بوضوح أننا سنقتل فقط غير المتعاونين”.
بارباتوس، شريكتي في الجريمة، عبّست وهي تشتكي.
سحبتُ وجهي بعيدًا عن صدرها وحملقت فيها بحاجبين مقطوبين. كيف يمكنها كسر المزاج بعد أن كانت هي من بادر بذلك؟ يجب أن يكون هناك حد لكل هذا التشتت. كانت بارباتوس تبتسم بمكر.
“ماذا؟ لماذا لا تستغل الفرصة للقضاء عليهم جميعًا؟”
حدق الدوقات إليّ بأعين مرتجفة.
“لست مفروضًا أن تقتل الجميع في عملية تطهير”.
“….”
أجبتُ وأنا أشرب نبيذي.
سحبتُ وجهي بعيدًا عن صدرها وحملقت فيها بحاجبين مقطوبين. كيف يمكنها كسر المزاج بعد أن كانت هي من بادر بذلك؟ يجب أن يكون هناك حد لكل هذا التشتت. كانت بارباتوس تبتسم بمكر.
“إذا قتلناهم جميعًا، فسنصبح طغاة وليس حكامًا”.
مر أسبوع كالبرق بعد حادث محاولة الاغتيال.
“همم. ما الفرق؟ أشعر وكأننا أصبحنا طغاة بالفعل”.
أومأ الأخ بيليث.
“هناك فرق كبير للغاية. إنه يحدد ما يجب عليك فعله للبقاء على قيد الحياة”.
كان الدوقات قد أقاموا في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية. وانتهى بهم الأمر محتجزين هناك بسبب تأجيل الاجتماع الكبير فجأةً. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. كان الاجتماع مجرد ذريعة على أي حال.
تشترك السياسة وساحات المعارك في العديد من أوجه التشابه.
رفعت زوايا فمي.
إذا طُلب مني تحديد أكثر ما يشبه بين الاثنين، فسأجيب دون تردد “لا توجد انتصارات مثالية في أي منهما”. حتى لو تمكن أحدهم من القضاء على عدوه دون خسارة جندي واحد، فلن يكون ذلك انتصارًا مثاليًا.
خرج بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن دم سيد شياطين له تأثيرات معجزية أطفالهم لتغميس قطع من الخبز في الدم. جاء الأطفال يركضون من بين البالغين.
قد يشعر شخص ما بالغيرة من إنجازك ويبدأ في التآمر ضدك. سيعاملك شعب الأمة العدوة كذابح ويحتقرك لأجيال وأجيال. يمكن أن تؤدي تلك الضغينة والكراهية إلى هزيمتك الحاسمة في المستقبل…
“ما معنى هذا؟!”
“الذين لم يتعاونوا هم من تم إدانتهم. تمت تبرئة الدوقات الذين كانوا ودودين نسبيًا تجاهنا. نحن لا نقتل أي شخص. جعلناهم يفهمون بوضوح أننا سنقتل فقط غير المتعاونين”.
“نحن نُلفق تهمة ضدنا… لا يمكن أن يكون هناك خائن من هذا القبيل بيننا”.
بعبارة أخرى، قدمنا لهم دليلاً على البقاء على قيد الحياة.
خرج بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن دم سيد شياطين له تأثيرات معجزية أطفالهم لتغميس قطع من الخبز في الدم. جاء الأطفال يركضون من بين البالغين.
رججتُ كأس النبيذ الخاص بي.
ركض الأطفال بعيدًا بعد تغميس خبزهم في الدم القاني. كانت وجوههم تشرق سعيدةً عالمين أنهم نفذوا بنجاح ما طلب منهم آباؤهم القيام به.
“ليس لدينا سبب للذهاب خارج طريقنا لقتل الدوقات المتعاونين أيضًا. يجب أن يصبحوا كلابًا مخلصة منذ أن شعروا بالخوف مرة واحدة… إذا رميناهم ببعض الوجبات الخفيفة هنا وهناك، فربما سيهزون ذيولهم لنا بحماس”.
إذا طُلب مني تحديد أكثر ما يشبه بين الاثنين، فسأجيب دون تردد “لا توجد انتصارات مثالية في أي منهما”. حتى لو تمكن أحدهم من القضاء على عدوه دون خسارة جندي واحد، فلن يكون ذلك انتصارًا مثاليًا.
“معاملة الدوقات مثل مجموعة من الكلاب، أليس كذلك؟”
“همف. أنا موافقة على مجرد لعبك معها، لكنها تدور حول التفكير في أنك تخصها. إنها ع** غير مستساغة… هاه”.
ضحكت بارباتوس.
“أغفلت الوفيات غير الطبيعية كأنها طبيعية، لذلك فإن دفن موتي تحت مرور الوقت هو الثمن الطبيعي الذي يجب عليّ دفعه. ومع ذلك، فإن غبائي هو أكبر ندم لي… اتركوني هكذا”.
بمجرد أن ضحكت معها، فجأةً سحبتني بارباتوس إلى قبلة. لم تكن إظهارًا خفيفًا للعاطفة. كانت قبلة عميقة. حسنًا، لطالما كانت طريقة بارباتوس في إظهار عواطفها ثقيلة…
“هاوووه، انتظر أيها الابن ال*****. توقف عن التصرف ككلبة في حالة شبق للحظة… أووه!”
“أوووووه … هاه، هنن… ”
من تلك الليلة فصاعدًا، تعرض الدوقات لتعذيب بشع.
وبمناسبة، كنا حاليًا في غرفة الإمبراطور رودولف. كنا هنا بحجة إعطائه أول تقرير عن نتيجة الاستجواب.
وافقت بارباتوس على لعبي مع النساء الأخريات ووافقتُ أنا أيضًا بسعادة على لعبها مع النساء الأخريات. بالنسبة للغرباء، يجب أن نبدو كزوجين شاذين إلى حد ما.
وبالطبع، لم يكن هناك أي احتمال لبقاء الإمبراطور رودولف على قيد الحياة والتحرك كما هو مدفوع الآن إلى زاوية الغرفة مثل دمية وهو يشاهدنا ونحن نتقابل بشغف. أصبحت أنفاس بارباتوس وأنفاسي أثقل بشكل طبيعي كلما طالت قبلتنا.
Ο
بمجرد أن تمكنت بالكاد من الابتعاد، ابتسمت لها مداعبًا.
ضحكت بارباتوس.
“صاحبة السمو الوصية، أنا أدرك أنك في حالة شبق طوال العام، ولكنني لا أعتقد أن هذا مكان مناسب لممارسة الجنس السري. نحن أمام جلالة الإمبراطور”.
تشترك السياسة وساحات المعارك في العديد من أوجه التشابه.
“هل تعلم؟ كان جسدك بأكمله يفوح برائحة الدم طوال الأيام القليلة الماضية”.
إذا كنت ترغب في العيش بأمان، فعليك التعاون معنا. هذا ما كنا نقوله لهم.
ابتسمت بارباتوس بينما هي تضغط نفسها ضدي.
يكفي أسياد الشياطين كحكام.
“لسبب ما، أحب عندما تكون ابن كلبة”.
ربما لم يكن هناك حاجة لقول المزيد من هذا. ضغطت شفتي على شفتيها.
“لأنك منحرفة”.
“كيكي. من تسمي منحرفة؟”
“كيكي. من تسمي منحرفة؟”
“أنا أرتدي تاج الإمبراطور الآن”.
جلست بارباتوس على ساقيّ. كنت أجلس على كرسي، لذلك انحنينا طبيعيًا نحو الكرسي معًا بينما ننظر إلى بعضنا البعض. تقاسمنا قبلة أخرى.
“أغفلت الوفيات غير الطبيعية كأنها طبيعية، لذلك فإن دفن موتي تحت مرور الوقت هو الثمن الطبيعي الذي يجب عليّ دفعه. ومع ذلك، فإن غبائي هو أكبر ندم لي… اتركوني هكذا”.
“مممممم …. منننن”.
Ο
وبصفتها وصية على أمة، كانت الملابس التي اضطرت بارباتوس إلى ارتدائها رائعة ومزعجة للغاية. أزلت ملابسها ببطء طبقة تلو الأخرى.
كان هذا هو المشهد الأخير الذي خلّفه الأربعة عشر شخصًا المكونين من أسياد شياطين ودوقات.
لم يكن هناك سبب للاستعجال. في بعض الأحيان، كانت أصابعي تنزع قميصها العلوي وفي أحيان أخرى كانت هي تنزل ملابسها الداخلية بنفسها. سقطت طبقات من الملابس على الأرض حول الكرسي مثل كومات من الثلج.
“سمعت كلماته الأخيرة، ألست كذلك؟ اتركوه”.
وفي نهاية المطاف، كشفت جلد بارباتوس الأبيض النقي واللامع.
بارباتوس، شريكتي في الجريمة، عبّست وهي تشتكي.
في غرفة نوم الإمبراطور. أكثر الأماكن سرية في الإمبراطورية.
“كيكي. من تسمي منحرفة؟”
“هووو، هااااع…. أسمع، يا دانتاليان”.
“أنا أرتدي تاج الإمبراطور الآن”.
“همم؟”
وبمناسبة، كنا حاليًا في غرفة الإمبراطور رودولف. كنا هنا بحجة إعطائه أول تقرير عن نتيجة الاستجواب.
“صراحة، لا أحب أنك تلعب مع جاميجين”.
“ما معنى هذا؟!”
وافقت بارباتوس على لعبي مع النساء الأخريات ووافقتُ أنا أيضًا بسعادة على لعبها مع النساء الأخريات. بالنسبة للغرباء، يجب أن نبدو كزوجين شاذين إلى حد ما.
رفرفتُ بلساني بخفة فوق ثديي بارباتوس.
“حسنًا، ماذا يجب أن نفعل، أيتها الأميرة الصغيرة؟”
مر أسبوع كالبرق بعد حادث محاولة الاغتيال.
ضحكت.
من بين الستة والعشرين دوقًا، تم إدانة أحد عشر منهم. كانوا هم الأكثر عداءً لأسياد الشياطين. تم الحكم ببراءة الخمسة عشر المتبقين. كان نصفهم من الدوقات الذين رشوني برشاوى ذهبية بقيمة ألف ذهبية في الماضي…
“ألن نقتل جاميجين أيضًا؟”
“أنا أرتدي تاج الإمبراطور الآن”.
“همف. أنا موافقة على مجرد لعبك معها، لكنها تدور حول التفكير في أنك تخصها. إنها ع** غير مستساغة… هاه”.
“مممممم …. منننن”.
رفرفتُ بلساني بخفة فوق ثديي بارباتوس.
Ο
على الرغم من صغر ثدييها، إلا أنهما حساسان دون داعٍ. بمجرد أن شعرت أنهما ارتفعا بما يكفي، عضضتهما عضة صغيرة. بدلاً من العض، كان ذلك أكثر مثل وضع أسناني فوقهما.
لفت ذراعيها حول رقبتي وقربت وجهها من وجهي. كانت قريبة لدرجة أنني أستطيع أن أشم نفسها.
“هاوووه، انتظر أيها الابن ال*****. توقف عن التصرف ككلبة في حالة شبق للحظة… أووه!”
أومأ الأخ بيليث.
“ما المشكلة؟ كنت ذاهبًا إلى الجزء الجيد”.
“لأنك منحرفة”.
سحبتُ وجهي بعيدًا عن صدرها وحملقت فيها بحاجبين مقطوبين. كيف يمكنها كسر المزاج بعد أن كانت هي من بادر بذلك؟ يجب أن يكون هناك حد لكل هذا التشتت. كانت بارباتوس تبتسم بمكر.
“تلقينا شهادة مثيرة للاهتمام للغاية. ادّعوا أن عددًا منكم تآمر ليواصل فشل بعثة تحالف الهلال. سيتم إعدام أولئك الأفراد جميعًا”.
“لقد خطرت لي فكرة جيدة فجأةً. انظر”.
“حسنًا، ماذا يجب أن نفعل، أيتها الأميرة الصغيرة؟”
رفرفت بارباتوس بيدها اليمنى بخفة. بمجرد أن فعلت ذلك، طارت تاج الإمبراطور رودولف إلى يدها وكأن خيط غير مرئي سحبه. وضعت التاج على رأسها ونطقت “تداااه!” وهي تضع يديها على خصرها.
أولاً، جريمة التآمر مرارًا وتكرارًا مع الخائن بعل وتسبب فشل بعثة تحالف الهلال عدة مرات.
“إذن؟ هل يبدو جيدًا عليّ؟”
في غرفة نوم الإمبراطور. أكثر الأماكن سرية في الإمبراطورية.
“……يبدو أن هناك شخصًا آخر هنا بحاجة إلى أن يُتهم بالخيانة العظمى”.
وجه معظمهم كلماتهم الأخيرة لي قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم.
كنت مندهشًا لدرجة أنني لم أتمكن من منع نفسي من الضحك. كان تصرف بارباتوس مسيئًا لدرجة أنه يكاد يكون لطيفًا.
انتشرت علامات الصدمة على وجوه الدوقات.
“أنا أرتدي تاج الإمبراطور الآن”.
“همم. ما الفرق؟ أشعر وكأننا أصبحنا طغاة بالفعل”.
“نعم. هذه أول مرة في التاريخ يضع فيها سيد شياطين تاجًا ذهبيًا”.
“حسنًا، ماذا يجب أن نفعل، أيتها الأميرة الصغيرة؟”
لفت ذراعيها حول رقبتي وقربت وجهها من وجهي. كانت قريبة لدرجة أنني أستطيع أن أشم نفسها.
“مممممم …. منننن”.
“ألم ترغب مطلقًا في اغتصاب شخص في منصب مرموق مثل الإمبراطور على الأقل مرة واحدة؟”
“ماذا؟ لماذا لا تستغل الفرصة للقضاء عليهم جميعًا؟”
“….”
“ما المشكلة؟ كنت ذاهبًا إلى الجزء الجيد”.
بلا شك كانت فتاة عارية تمامًا مع وجود تاج ذهبي فقط على رأسها منظرًا غير أخلاقي. لم يكن هناك أي احتمال لعدم إغرائي بهذا.
ضحكت.
“لكن وعديني بشيء واحد”.
كنت مندهشًا لدرجة أنني لم أتمكن من منع نفسي من الضحك. كان تصرف بارباتوس مسيئًا لدرجة أنه يكاد يكون لطيفًا.
“أوعدك”.
“لكن وعديني بشيء واحد”.
كان من الواضح ماذا كانت ستجعلني أعدها حتى بدون إخباري. لماذا ذكرت جاميجين؟ كانت تخبرني ألا أنشغل بغيرها.
قد يشعر شخص ما بالغيرة من إنجازك ويبدأ في التآمر ضدك. سيعاملك شعب الأمة العدوة كذابح ويحتقرك لأجيال وأجيال. يمكن أن تؤدي تلك الضغينة والكراهية إلى هزيمتك الحاسمة في المستقبل…
“ستظلين الأفضل بالنسبة لي دائمًا، يا بارباتوس”.
“أنا أرتدي تاج الإمبراطور الآن”.
“……أنت تلتقط الأمور بسرعة دون داعٍ”.
الفصل 354 – الأمة المحايدة (7)
ربما لم يكن هناك حاجة لقول المزيد من هذا. ضغطت شفتي على شفتيها.
Ο
في ذلك اليوم، أفسدت بارباتوس في غرفة نوم الإمبراطور، مما جعلها تفقد وعيها مرتين.
يتحرك الجنود العسكريون بسرعة البرق بمجرد أن يبدأوا في التحرك.
Ο
Ο
* * *
“نعم. هذه أول مرة في التاريخ يضع فيها سيد شياطين تاجًا ذهبيًا”.
Ο
“ما المشكلة؟ كنت ذاهبًا إلى الجزء الجيد”.
مر أسبوع كالبرق بعد حادث محاولة الاغتيال.
“أوووووه … هاه، هنن… ”
اتُهم أحد عشر دوقًا بثلاث جرائم خطيرة.
خرج بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن دم سيد شياطين له تأثيرات معجزية أطفالهم لتغميس قطع من الخبز في الدم. جاء الأطفال يركضون من بين البالغين.
Ο
“مممممم …. منننن”.
أولاً، جريمة التآمر مرارًا وتكرارًا مع الخائن بعل وتسبب فشل بعثة تحالف الهلال عدة مرات.
“هناك فرق كبير للغاية. إنه يحدد ما يجب عليك فعله للبقاء على قيد الحياة”.
ثانيًا، جريمة إرسال قوة منفصلة لنهب المنطقة الجنوبية من فرانكيا خلال النصف الثاني من حرب الدمية. مما تسبب في إلحاق ضرر كبير بثقة جيش سيد الشياطين.
“ما قلته ببساطة هو أن هذا ليس شيئًا يجب عليك أن تقرره في الوقت الحالي”.
ثالثًا، جريمة التمرد ضد جيش سيد الشياطين المقدس والتآمر لاغتيالي أنا، كونت بالاتين.
“نعم. هذه أول مرة في التاريخ يضع فيها سيد شياطين تاجًا ذهبيًا”.
Ο
تم التحقق من هذه الاتهامات الثلاثة من خلال شهادات من أسياد الشياطين المستقلين والعديد من الدوقات. تم تزوير الأدلة، ولكن لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعرفون ذلك. تم إعدام الدوقات الأحد عشر وأسياد الشياطين الثلاثة على الفور.
بعبارة أخرى، لفقنا لهم جميع الجرائم غير المحلولة التي كانت لدينا حتى الآن.
لم تكن المجموعة التي كنت أستهدفها من خلال هذه الحادثة هي أسياد الشياطين المستقلين. لطالما كان الدوقات الذين يحكمون كما يحلو لهم في عالم الشياطين أثناء غياب أسياد الشياطين شوكة في خاصرتي. لم يكن يهمني ما كان يجب القيام به لجلب هؤلاء الأشخاص إلى الخارج.
تم التحقق من هذه الاتهامات الثلاثة من خلال شهادات من أسياد الشياطين المستقلين والعديد من الدوقات. تم تزوير الأدلة، ولكن لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعرفون ذلك. تم إعدام الدوقات الأحد عشر وأسياد الشياطين الثلاثة على الفور.
بمجرد أن ضحكت معها، فجأةً سحبتني بارباتوس إلى قبلة. لم تكن إظهارًا خفيفًا للعاطفة. كانت قبلة عميقة. حسنًا، لطالما كانت طريقة بارباتوس في إظهار عواطفها ثقيلة…
أقيم الإعدام في منطقة عامة، مما سمح للعديد من الشياطين والبشر بالظهور بعد سماع أن أسياد الشياطين سيتم إعدامهم. كان هذا حرفيًا مشهدًا نادرًا.
كان من الواضح ماذا كانت ستجعلني أعدها حتى بدون إخباري. لماذا ذكرت جاميجين؟ كانت تخبرني ألا أنشغل بغيرها.
“اللعنةً عليك! يا دانتاليان يا أبن ال*****. ألعنك!”
هل وجدت غريبًا أنني سمحت لعدد كبير من الدوقات بالذهاب؟
وجه معظمهم كلماتهم الأخيرة لي قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم.
من تلك الليلة فصاعدًا، تعرض الدوقات لتعذيب بشع.
كان الأخ بيليث له شرف أن يكون الجلاد اليوم، وكما هو متوقع من شخص مثله، احتاج فقط إلى ضربات واحدة لقطع رؤوس أسياد الشياطين والدوقات. كانت مهاراته مثيرة للإعجاب.
كنت أعلم أن جيش سيد الشياطين فشل دائمًا بسبب أسباب داخلية. والآن بعد أن باتت الأوتار بيدي رسميًا، لم يكن هناك مجال للسماح بتكرار مثل هذا الأمر السخيف مرة أخرى. لماذا نحتاج إلى دوقات؟ أليس من الأفضل بدونهم؟
كان فاليفور الأخير.
يكفي أسياد الشياطين كحكام.
“المجرم فاليفور، هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
لم تكن المجموعة التي كنت أستهدفها من خلال هذه الحادثة هي أسياد الشياطين المستقلين. لطالما كان الدوقات الذين يحكمون كما يحلو لهم في عالم الشياطين أثناء غياب أسياد الشياطين شوكة في خاصرتي. لم يكن يهمني ما كان يجب القيام به لجلب هؤلاء الأشخاص إلى الخارج.
“….”
رفرفتُ بلساني بخفة فوق ثديي بارباتوس.
التفت فاليفور للنظر إليّ قبل أن يهمس بلا مشاعر:
لم تكن المجموعة التي كنت أستهدفها من خلال هذه الحادثة هي أسياد الشياطين المستقلين. لطالما كان الدوقات الذين يحكمون كما يحلو لهم في عالم الشياطين أثناء غياب أسياد الشياطين شوكة في خاصرتي. لم يكن يهمني ما كان يجب القيام به لجلب هؤلاء الأشخاص إلى الخارج.
“عندما مات بعل، ظننت أن ذلك ببساطة بسبب مرور الوقت. وعندما ماتت أجارس أيضًا، ظننت أن الحتمي قد حدث أخيرًا… أنظر الآن حولي وأرى أنه لا يوجد أحد في هذا الوجود مستعد للدفاع عني”.
“مممممم …. منننن”.
تنهد فاليفور.
كنت أعلم أن جيش سيد الشياطين فشل دائمًا بسبب أسباب داخلية. والآن بعد أن باتت الأوتار بيدي رسميًا، لم يكن هناك مجال للسماح بتكرار مثل هذا الأمر السخيف مرة أخرى. لماذا نحتاج إلى دوقات؟ أليس من الأفضل بدونهم؟
“أغفلت الوفيات غير الطبيعية كأنها طبيعية، لذلك فإن دفن موتي تحت مرور الوقت هو الثمن الطبيعي الذي يجب عليّ دفعه. ومع ذلك، فإن غبائي هو أكبر ندم لي… اتركوني هكذا”.
“عندما مات بعل، ظننت أن ذلك ببساطة بسبب مرور الوقت. وعندما ماتت أجارس أيضًا، ظننت أن الحتمي قد حدث أخيرًا… أنظر الآن حولي وأرى أنه لا يوجد أحد في هذا الوجود مستعد للدفاع عني”.
أومأ الأخ بيليث.
هل وجدت غريبًا أنني سمحت لعدد كبير من الدوقات بالذهاب؟
ومضت فأسه الضخمة في الهواء وبعد “صرخة!” مسموعة، سقط شيء ما على الأرض. هتف المتفرجون وصفقوا احتفالاً بموت سيد الشياطين. وهكذا، تم القضاء على الجماعات الداخلية التي يمكن أن تصبح عدائية تجاهي…
بعبارة أخرى، قدمنا لهم دليلاً على البقاء على قيد الحياة.
خرج بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن دم سيد شياطين له تأثيرات معجزية أطفالهم لتغميس قطع من الخبز في الدم. جاء الأطفال يركضون من بين البالغين.
استخدمت نفس الأسلوب الذي استخدمته مع أسياد الشياطين المستقلين في الدوقات.
“هل يجب أن نوقفهم؟”
“ما معنى هذا؟!”
سألني قائد الحرس بحذر. هززت رأسي.
“ما معنى هذا؟!”
“سمعت كلماته الأخيرة، ألست كذلك؟ اتركوه”.
“نعم. هذه أول مرة في التاريخ يضع فيها سيد شياطين تاجًا ذهبيًا”.
ركض الأطفال بعيدًا بعد تغميس خبزهم في الدم القاني. كانت وجوههم تشرق سعيدةً عالمين أنهم نفذوا بنجاح ما طلب منهم آباؤهم القيام به.
“عندما مات بعل، ظننت أن ذلك ببساطة بسبب مرور الوقت. وعندما ماتت أجارس أيضًا، ظننت أن الحتمي قد حدث أخيرًا… أنظر الآن حولي وأرى أنه لا يوجد أحد في هذا الوجود مستعد للدفاع عني”.
كان هذا هو المشهد الأخير الذي خلّفه الأربعة عشر شخصًا المكونين من أسياد شياطين ودوقات.
إذا كنت ترغب في العيش بأمان، فعليك التعاون معنا. هذا ما كنا نقوله لهم.
ومضت فأسه الضخمة في الهواء وبعد “صرخة!” مسموعة، سقط شيء ما على الأرض. هتف المتفرجون وصفقوا احتفالاً بموت سيد الشياطين. وهكذا، تم القضاء على الجماعات الداخلية التي يمكن أن تصبح عدائية تجاهي…
