مجرد قوة بقعة من الضوء
مجرد قوة بقعة من الضوء
وفي اللحظة التالية، رفع المئات من المزارعين رؤوسهم. ظهر ضوء أحمر دموي على الفور في أعينهم، وطاروا في وقت واحد وهم يزأرون نحو السماء كما لو أنهم لا يمتلكون أي ذكاء. كان هناك إجمالي 999 مزارع ، وتحولوا إلى ما يقرب من ألف شخصية أحاطت بالمنطقة المحيطة بسو مينغ. بمجرد أن فعلوا ذلك، هدر كل المزارعين.
وهذا لا يعني أن مستويات زراعتهم قد زادت ، ولكن بمجرد تغيير المجرة في هذه المنطقة ، تغيرت القوانين أيضًا. كان الأمر كما لو أنه أصبح عالم الأشخاص الثلاثة عشر. لقد كانوا أقرب إلى سادة المنطقة ، وقد أمروا بزيادة قواعد زراعة الرجال الأربعة المسنين إلى حالة لا حدود لها. بعد ذلك، ضمن حدود ما يمكن أن يتحمله الأشخاص الثلاثة عشر، تم تقريبهم من عالم الموت!
أولئك في عالم المصير ختموا قوانين الكون ، وأولئك في عالم الحياة قتلوا الأحياء. كان التعاون بين هؤلاء الأشخاص السبعة عشر خاليًا من العيوب.
لكن هذه لم تكن النهاية. صرخات الألم الصاخبة التي من شأنها أن تتسبب في زحف جلد الناس ارتفعت إلى الفضاء في تلك اللحظة. تم سحق الهياكل العظمية إلى رماد، واختفت على الفور. الشيء الوحيد الذي بقي بعد ذلك هو الأرواح الوليدة ، ولكن حتى هؤلاء… تم تحويلهم إلى لا شيء في اللحظة التالية.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما تحرك خبراء عالم المصير الثلاثة عشر . أصبح الشعور كما لو أن عالم داو الصباح الحقيقي أقوى في تلك اللحظة. حول الأشخاص الثلاثة عشر أنفسهم إلى مفاتيح للرون ، رون ختم الفضاء العظيم!
“حياة!”
الرجال الأربعة الكبار في عالم الحياة كانوا شفرات الرون. عندما طاروا، انفجرت منهم نية القتل لأولئك الموجودين في عالم دورات الحياة التي لا نهاية لها. مع وجود موجة مد، اندفعوا نحو سو مينغ.
بدت هذه الكلمة مثل الرعد المتدحرج، وكان ذلك أمرًا من هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بمثابة أسياد المنطقة. لقد تمنوا أن تنطفئ قوة حياة سو مينغ وتضعف قوته. سيكون من الصعب على أي منهم تنفيذ هذا الفن بمفرده، ولكن عندما عمل الثلاثة عشر منهم معًا، يمكنهم القيام بذلك على أكمل وجه.
صمت المزارعون من اتحاد الجنوب . لقد حدقوا في سو مينغ في حالة صدمة، وفي تلك اللحظة، ارتجفت قلوبهم. كان سو مينغ قويًا جدًا لدرجة أنه حتى لو لم يتمكنوا من تحديد مستوى زراعته الدقيق، فإن وفاة ثلاثة عشر من شيوخ الطائفة الفرعية وإبادة أربعة من شيوخ الطائفة العظماء قد حدثت في بضع عشرات من الأنفاس فقط. إن سهولة تصرفات سو مينغ وصوته الخافت والسخرية في ابتسامته حولته إلى تجسيد الموت في أعين الجميع.
“حياة!”
وكان الغضب على وجهه. لقد تعاون السبعة عشر منهم عدة مرات وقتلوا الكثير من المحاربين الأقوياء، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها مثل هذا الوضع الغريب. على الرغم من أنه كان لديهم شعور طفيف بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث، إلا أن الغضب كان عاطفة أكثر بروزًا في قلوبهم. في الواقع، كان لديهم حتى شعور بالعزم.
في اللحظة التي اقترب فيها الرجال الأربعة الكبار في عالم الحياة منه، زمجر الأشخاص الثلاثة عشر في عالم المصير حول المنطقة معًا. وشكلوا الأختام بأيديهم وأشاروا نحو الأربعة. بعد ذلك مباشرة، زادت قوة الأشخاص الأربعة بشكل كبير، مما دفعهم بالقرب من عالم الموت.
ومع ذلك، في اللحظة التي حاول فيها ذلك، اندفع إليه ألم شديد. ولم يستمر سوى نفسين قبل أن يختفي، حيث فقد جسده السيطرة على رأسه. لقد كان في يد سو مينغ، وبنقرة من معصمه، سحقه.
وهذا لا يعني أن مستويات زراعتهم قد زادت ، ولكن بمجرد تغيير المجرة في هذه المنطقة ، تغيرت القوانين أيضًا. كان الأمر كما لو أنه أصبح عالم الأشخاص الثلاثة عشر. لقد كانوا أقرب إلى سادة المنطقة ، وقد أمروا بزيادة قواعد زراعة الرجال الأربعة المسنين إلى حالة لا حدود لها. بعد ذلك، ضمن حدود ما يمكن أن يتحمله الأشخاص الثلاثة عشر، تم تقريبهم من عالم الموت!
في الوقت نفسه ، شكل الأشخاص الثلاثة عشر ختمًا وأشاروا إلى سو مينغ الذي يبدو غير مبالٍ قبل أن يقولوا كلمة واحدة معًا.
أولئك في عالم المصير ختموا قوانين الكون ، وأولئك في عالم الحياة قتلوا الأحياء. كان التعاون بين هؤلاء الأشخاص السبعة عشر خاليًا من العيوب.
“موت!”
وفي غمضة عين، مات ثلاثة أشخاص. ببساطة، لم يتمكن الأشخاص الأربعة في عالم الحياة من اللحاق بسو مينغ. حتى لو أرادوا الانتقال ، فقد تطلب الأمر بعض الوقت، لكن سو مينغ يمكنه القيام بذلك على الفور. كان الأمر كما لو أنه بفكرة واحدة سيختفي جسده ويظهر مرة أخرى في أي مكان يريده.
بدت هذه الكلمة مثل الرعد المتدحرج، وكان ذلك أمرًا من هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بمثابة أسياد المنطقة. لقد تمنوا أن تنطفئ قوة حياة سو مينغ وتضعف قوته. سيكون من الصعب على أي منهم تنفيذ هذا الفن بمفرده، ولكن عندما عمل الثلاثة عشر منهم معًا، يمكنهم القيام بذلك على أكمل وجه.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات بصوت بارد ، رفع يده اليمنى ولكم المساحة في اتجاه الأشخاص الأربعة.
كان إضعاف أحد الطرفين لتقوية الطرف الآخر هو تأثير الرون. من مهارة تصرفات الأشخاص السبعة عشر، يمكن لأي شخص أن يقول أنهم عملوا معًا عدة مرات، والثقة على وجوههم لم تكن زائفة أيضًا. يجب أن يكون هناك الكثير من المحاربين الأقوياء الذين ماتوا في الكراهية بسبب رونهم.
قال سو مينغ بشكل قاطع: “مجرد قوة بقعة من الضوء”.
انطلق انفجار، واهتز خبير عالم المصير. في الواقع، لم يكن لديه حتى الوقت ليدير رأسه قبل أن يسعل كمية كبيرة من الدم ويتمزق جسده إلى أشلاء. لقد تحول إلى لحم ودم ملأ المنطقة.
عندما صدرت أوامر أولئك الذين سيعيشون والذين سيهلكون، اندفع الأشخاص الأربعة في عالم الحياة إلى سو مينغ بثقة ونية قتل عظيمة.
لعق سو مينغ زوايا شفتيه، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه. عندما نظر الأشخاص المصدومين الاثني عشر في عالم المصير واندفع إليه الرجال الأربعة الكبار في عالم الحياة، اختفى في الهواء مرة أخرى.
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. هؤلاء الناس لم يكتشفوا بعد ما هو الخطأ في المنطقة ولم يلاحظوا الفرق في القوة بينهم. في نظر سو مينغ، كانوا يبالغون في تقدير أنفسهم بشكل كبير، ولم يكن بإمكانه إلا أن ينظر إليهم بازدراء.
كان إضعاف أحد الطرفين لتقوية الطرف الآخر هو تأثير الرون. من مهارة تصرفات الأشخاص السبعة عشر، يمكن لأي شخص أن يقول أنهم عملوا معًا عدة مرات، والثقة على وجوههم لم تكن زائفة أيضًا. يجب أن يكون هناك الكثير من المحاربين الأقوياء الذين ماتوا في الكراهية بسبب رونهم.
ورأى السبعة عشر شخصًا استهزاءه، وضربت قلوبهم في صدورهم. لكنهم أطلقوا سهامهم من الأقواس . لم يتمكنوا من وقف هجومهم.
اقترب الأشخاص الأربعة في عالم الحياة من سو مينغ ونفذوا قدراتهم السماوية. ثم اندفعوا نحوه.
اندلعت ضجة عالية في السماء. عندما اهتزت المجرة، غمرت القدرات السماوية شخصية سو مينغ، ولكن سرعان ما تغيرت تعبيرات الأشخاص الأربعة بشكل جذري. عندما أداروا رؤوسهم، وجدوا سو مينغ يقف خلف أحد الأشخاص الثلاثة عشر في عالم المصير.
“مو سو، أنت شيخ الطائفة العظيم في القمة التاسعة، لكن هل تعرف فقط كيفية نصب كمين للناس خلف ظهورهم؟! هل تجرؤ على القتال ضدنا بنزاهة وعدل ؟!” طالب الرجل العجوز من الأشخاص الأربعة في عالم الحياة الذي كان يزأر نحو السماء من قبل.
لقد تحرك بطريقة مشابهة للانتقال، ولكن لم يتم إثارة أي تموج من القوة من خلال تحركاته. رفع يده اليمنى بعد ذلك، وفي اللحظة التي أدرك فيها الشخص في عالم المصير أن شيئًا ما كان خاطئ ، كان سو مينغ قد ضغط بيده بالفعل على ظهر الشخص، مباشرة فوق قلبه.
وكان الغضب على وجهه. لقد تعاون السبعة عشر منهم عدة مرات وقتلوا الكثير من المحاربين الأقوياء، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها مثل هذا الوضع الغريب. على الرغم من أنه كان لديهم شعور طفيف بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث، إلا أن الغضب كان عاطفة أكثر بروزًا في قلوبهم. في الواقع، كان لديهم حتى شعور بالعزم.
في الوقت نفسه ، شكل الأشخاص الثلاثة عشر ختمًا وأشاروا إلى سو مينغ الذي يبدو غير مبالٍ قبل أن يقولوا كلمة واحدة معًا.
انطلق انفجار، واهتز خبير عالم المصير. في الواقع، لم يكن لديه حتى الوقت ليدير رأسه قبل أن يسعل كمية كبيرة من الدم ويتمزق جسده إلى أشلاء. لقد تحول إلى لحم ودم ملأ المنطقة.
“حياة!”
عندما هبطت لكمته، لم يتحرك العالم، ولكن تردد صدى هدير مذهل بسرعة عبر الفضاء أمام الرجال الأربعة . وبينما تردد صدى صوته في الفضاء، كان الأمر كما لو أن يدًا ضخمة غير مرئية قد أمسكت الأشخاص الأربعة. مع الضغط، أطفأت على الفور لهب الشمعة المرتعش.
لعق سو مينغ زوايا شفتيه، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه. عندما نظر الأشخاص المصدومين الاثني عشر في عالم المصير واندفع إليه الرجال الأربعة الكبار في عالم الحياة، اختفى في الهواء مرة أخرى.
وفي اللحظة التالية، رفع المئات من المزارعين رؤوسهم. ظهر ضوء أحمر دموي على الفور في أعينهم، وطاروا في وقت واحد وهم يزأرون نحو السماء كما لو أنهم لا يمتلكون أي ذكاء. كان هناك إجمالي 999 مزارع ، وتحولوا إلى ما يقرب من ألف شخصية أحاطت بالمنطقة المحيطة بسو مينغ. بمجرد أن فعلوا ذلك، هدر كل المزارعين.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات بصوت بارد ، رفع يده اليمنى ولكم المساحة في اتجاه الأشخاص الأربعة.
عندما ظهر مرة أخرى، كان بالفعل وراء شخص آخر. لقد نشر هذا المزارع في عالم المصير إحساسه السماوي وكان على أهبة الاستعداد، لكنه لم يتمكن من الشعور بسو مينغ على الإطلاق. فقط عندما لمست يد باردة جليدية مؤخرة رقبته ودمر الألم الشديد جسده ، لاحظ ذلك.
انجرف صوت سو مينغ في جميع أنحاء المنطقة، وأعقبته ضحكة ازدراء. في لحظة، ظهر عشرة من سو مينغ في نفس الوقت خلف الأشخاص العشرة في عالم المصير.
وفي اللحظة التالية، رفع المئات من المزارعين رؤوسهم. ظهر ضوء أحمر دموي على الفور في أعينهم، وطاروا في وقت واحد وهم يزأرون نحو السماء كما لو أنهم لا يمتلكون أي ذكاء. كان هناك إجمالي 999 مزارع ، وتحولوا إلى ما يقرب من ألف شخصية أحاطت بالمنطقة المحيطة بسو مينغ. بمجرد أن فعلوا ذلك، هدر كل المزارعين.
انطلق انفجار عالٍ مرة أخرى، وأصبحت الرائحة الكريهة الدموية أكثر سمكًا. ومع ذلك ظل تعبير سو مينغ كما هو. تحرك جسده مثل الشبح، مما يجعل من المستحيل على أي شخص اكتشافه قبل أن يختفي مرة أخرى.
“ما هي الحيل الأخرى التي لديكم ؟ استمروا في إخراجهم. بما أنكم هنا بالفعل، لا تفكروا في المغادرة. قال بصوت بارد
“عليك اللعنة! لماذا لم تختموا المجرة في هذه المنطقة بعد؟! اختموا الفضاء! اصنعه حتى لا يتمكن من الانتقال! ” زأر أحد كبار السن من بين الأشخاص الأربعة في عالم الحياة.
“إنه عديم الفائدة، لقد قمنا بالفعل بختم المساحة في هذا-”
كانت قلوب المزارعين الأحد عشر في عالم المصير ترتجف. كانوا أيضا في حالة صدمة. لقد ختموا بوضوح المساحة في المنطقة.
“عليك اللعنة! لماذا لم تختموا المجرة في هذه المنطقة بعد؟! اختموا الفضاء! اصنعه حتى لا يتمكن من الانتقال! ” زأر أحد كبار السن من بين الأشخاص الأربعة في عالم الحياة.
وهذا لا يعني أن مستويات زراعتهم قد زادت ، ولكن بمجرد تغيير المجرة في هذه المنطقة ، تغيرت القوانين أيضًا. كان الأمر كما لو أنه أصبح عالم الأشخاص الثلاثة عشر. لقد كانوا أقرب إلى سادة المنطقة ، وقد أمروا بزيادة قواعد زراعة الرجال الأربعة المسنين إلى حالة لا حدود لها. بعد ذلك، ضمن حدود ما يمكن أن يتحمله الأشخاص الثلاثة عشر، تم تقريبهم من عالم الموت!
ومع ذلك، لم يتمكن المزارع الذي بدأ التحدث إلا من قول هذه الأفكار في منتصف الطريق قبل أن يرتجف قلبه. رأه ينظر نظرة إليه، واهتز قلبه . وبدون أي تردد، اندفع إلى الأمام.
وهذا لا يعني أن مستويات زراعتهم قد زادت ، ولكن بمجرد تغيير المجرة في هذه المنطقة ، تغيرت القوانين أيضًا. كان الأمر كما لو أنه أصبح عالم الأشخاص الثلاثة عشر. لقد كانوا أقرب إلى سادة المنطقة ، وقد أمروا بزيادة قواعد زراعة الرجال الأربعة المسنين إلى حالة لا حدود لها. بعد ذلك، ضمن حدود ما يمكن أن يتحمله الأشخاص الثلاثة عشر، تم تقريبهم من عالم الموت!
ومع ذلك، في اللحظة التي حاول فيها ذلك، اندفع إليه ألم شديد. ولم يستمر سوى نفسين قبل أن يختفي، حيث فقد جسده السيطرة على رأسه. لقد كان في يد سو مينغ، وبنقرة من معصمه، سحقه.
عندما اندفعت الروح الوليدة للمزارع من جسده مقطوع الرأس، تم سحقها أيضًا بشكل عرضي بواسطة قوة سو مينغ التدميرية.
وفي غمضة عين، مات ثلاثة أشخاص. ببساطة، لم يتمكن الأشخاص الأربعة في عالم الحياة من اللحاق بسو مينغ. حتى لو أرادوا الانتقال ، فقد تطلب الأمر بعض الوقت، لكن سو مينغ يمكنه القيام بذلك على الفور. كان الأمر كما لو أنه بفكرة واحدة سيختفي جسده ويظهر مرة أخرى في أي مكان يريده.
عندما اندفعت الروح الوليدة للمزارع من جسده مقطوع الرأس، تم سحقها أيضًا بشكل عرضي بواسطة قوة سو مينغ التدميرية.
“مو سو، أنت شيخ الطائفة العظيم في القمة التاسعة، لكن هل تعرف فقط كيفية نصب كمين للناس خلف ظهورهم؟! هل تجرؤ على القتال ضدنا بنزاهة وعدل ؟!” طالب الرجل العجوز من الأشخاص الأربعة في عالم الحياة الذي كان يزأر نحو السماء من قبل.
لم يكن لديه خاصية هجومية واحدة لأن الرجال الأربعة الكبار قد توصلوا بالفعل إلى تفاهم في اللحظة التي ألقى فيها سو مينغ لكمته بأنهم … ليسوا خصمه على الإطلاق. في تلك اللحظة، أعظم فرصة لهم هي الخروج على قيد الحياة.
وكان الغضب على وجهه. لقد تعاون السبعة عشر منهم عدة مرات وقتلوا الكثير من المحاربين الأقوياء، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها مثل هذا الوضع الغريب. على الرغم من أنه كان لديهم شعور طفيف بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث، إلا أن الغضب كان عاطفة أكثر بروزًا في قلوبهم. في الواقع، كان لديهم حتى شعور بالعزم.
اندلعت ضجة عالية في السماء. عندما اهتزت المجرة، غمرت القدرات السماوية شخصية سو مينغ، ولكن سرعان ما تغيرت تعبيرات الأشخاص الأربعة بشكل جذري. عندما أداروا رؤوسهم، وجدوا سو مينغ يقف خلف أحد الأشخاص الثلاثة عشر في عالم المصير.
لقد شعروا أنه بما أن سو مينغ لم يجرؤ على مواجهتهم، فهذا يعني أنه كان متساويًا من حيث القوة، أو ربما كان أضعف قليلاً منهم .
“عادل؟ حسنا اذا.”
“هالة خالدة!” زمجر الرجال الأربعة.
انجرف صوت سو مينغ في جميع أنحاء المنطقة، وأعقبته ضحكة ازدراء. في لحظة، ظهر عشرة من سو مينغ في نفس الوقت خلف الأشخاص العشرة في عالم المصير.
بدت تلك اللكمة عادية ولم تثير تموجًا واحدًا. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن أن تتسبب في ارتعاش الكون على الإطلاق، ولكن عندما ألقى تلك اللكمة، تغيرت تعبيرات الرجال الأربعة في عالم الحياة بشكل جذري.
ورأى السبعة عشر شخصًا استهزاءه، وضربت قلوبهم في صدورهم. لكنهم أطلقوا سهامهم من الأقواس . لم يتمكنوا من وقف هجومهم.
بدا العشرة سو مينغ متطابقين مع بعضهم البعض. في اللحظة التي ظهروا فيها، رفع سو مينغ يده اليمنى وألقى لكمة على المزارعين العشرة.
ارتفعت أصوات الانفجار إلى الفضاء وتسبب في اهتزاز المجرة. لم يكن لدى الأشخاص العشرة في عالم المصير القدرة على المراوغة أو القتال. وسط أصوات الانفجار ، تمزقت أجسادهم إلى أشلاء. وبينما كان لحمهم ودمهم يتطاير في كل الاتجاهات، تحرك سو مينغ العشرة، وفي لمح البصر، اندمجوا معًا مرة أخرى في واحد. بمجرد حدوث ذلك، استدار سو مينغ ونظر إلى الأشخاص الأربعة في عالم الحياة الذين أصبحت وجوههم شاحبة.
“ثم سيتعين على أربعة منكم أن يتلقوا لكمتي بشكل عادل ومباشر.”
في اللحظة التي اقترب فيها الرجال الأربعة الكبار في عالم الحياة منه، زمجر الأشخاص الثلاثة عشر في عالم المصير حول المنطقة معًا. وشكلوا الأختام بأيديهم وأشاروا نحو الأربعة. بعد ذلك مباشرة، زادت قوة الأشخاص الأربعة بشكل كبير، مما دفعهم بالقرب من عالم الموت.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات بصوت بارد ، رفع يده اليمنى ولكم المساحة في اتجاه الأشخاص الأربعة.
بدت تلك اللكمة عادية ولم تثير تموجًا واحدًا. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن أن تتسبب في ارتعاش الكون على الإطلاق، ولكن عندما ألقى تلك اللكمة، تغيرت تعبيرات الرجال الأربعة في عالم الحياة بشكل جذري.
كان إضعاف أحد الطرفين لتقوية الطرف الآخر هو تأثير الرون. من مهارة تصرفات الأشخاص السبعة عشر، يمكن لأي شخص أن يقول أنهم عملوا معًا عدة مرات، والثقة على وجوههم لم تكن زائفة أيضًا. يجب أن يكون هناك الكثير من المحاربين الأقوياء الذين ماتوا في الكراهية بسبب رونهم.
انجرف صوت سو مينغ في جميع أنحاء المنطقة، وأعقبته ضحكة ازدراء. في لحظة، ظهر عشرة من سو مينغ في نفس الوقت خلف الأشخاص العشرة في عالم المصير.
ارتجفت قلوبهم، وتقلصت عيونهم لتكشف عن لمحة من الصدمة. وفي الوقت نفسه، زأر الأشخاص الأربعة. يبدو أنهم كانوا متصلين ببعضهم البعض ليشكلوا ختم قبل أن تنفجر كل قوتهم منهم. تجمعت قاعدة الزراعة التي شكلتها قوة الحياة التي لا نهاية لها، مما تسبب في أن القوة المنفجرة من الأشخاص الأربعة لم تعد تنتمي إلى عالم الحياة، ولكن بالقرب من عالم الموت.
عندما صدرت أوامر أولئك الذين سيعيشون والذين سيهلكون، اندفع الأشخاص الأربعة في عالم الحياة إلى سو مينغ بثقة ونية قتل عظيمة.
“هالة خالدة!” زمجر الرجال الأربعة.
ثم تحولت أجسادهم إلى فوضى دموية. تسربت البلورات من أجسادهم كما لو أنها نمت هناك. انتشر ضوء قوي منهم واتصل معًا ليشكل … رونًا من الضوء البلوري!
كانت تعبيراتهم خطيرة بشكل لا يصدق، وكانت قلوبهم مليئة بالصدمة. في تلك اللحظة، كان لديهم شعور قوي بأنهم على وشك الموت. لكمة سو مينغ البسيطة جعلتهم يشعرون كما لو أن العالم على وشك الانهيار، وكانوا في وسط هذا الدمار. كان لديهم شعور قوي بأن قلوبهم سوف تمزق في أي لحظة.
لكن هذه لم تكن النهاية. صرخات الألم الصاخبة التي من شأنها أن تتسبب في زحف جلد الناس ارتفعت إلى الفضاء في تلك اللحظة. تم سحق الهياكل العظمية إلى رماد، واختفت على الفور. الشيء الوحيد الذي بقي بعد ذلك هو الأرواح الوليدة ، ولكن حتى هؤلاء… تم تحويلهم إلى لا شيء في اللحظة التالية.
بدت تلك اللكمة عادية ولم تثير تموجًا واحدًا. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن أن تتسبب في ارتعاش الكون على الإطلاق، ولكن عندما ألقى تلك اللكمة، تغيرت تعبيرات الرجال الأربعة في عالم الحياة بشكل جذري.
عندما زمجر الأشخاص الأربعة، ظهر لهب الشمعة من حولهم. وبينما كان يحترق، انبعث منه ضوء ساطع. انطلق هذا الضوء إلى الخارج لمحاربة لكمة سو مينغ.
لعق سو مينغ زوايا شفتيه، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه. عندما نظر الأشخاص المصدومين الاثني عشر في عالم المصير واندفع إليه الرجال الأربعة الكبار في عالم الحياة، اختفى في الهواء مرة أخرى.
ثم تحولت أجسادهم إلى فوضى دموية. تسربت البلورات من أجسادهم كما لو أنها نمت هناك. انتشر ضوء قوي منهم واتصل معًا ليشكل … رونًا من الضوء البلوري!
وطالما لم ينطفئ لهب الشمعة، فلن يموتوا. لم يحرق لهب الشمعة قواعد زراعتهم فحسب، بل أحرق أيضًا سنوات حياتهم. لقد كان رون حماية خالص.
كان إضعاف أحد الطرفين لتقوية الطرف الآخر هو تأثير الرون. من مهارة تصرفات الأشخاص السبعة عشر، يمكن لأي شخص أن يقول أنهم عملوا معًا عدة مرات، والثقة على وجوههم لم تكن زائفة أيضًا. يجب أن يكون هناك الكثير من المحاربين الأقوياء الذين ماتوا في الكراهية بسبب رونهم.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات بصوت بارد ، رفع يده اليمنى ولكم المساحة في اتجاه الأشخاص الأربعة.
لم يكن لديه خاصية هجومية واحدة لأن الرجال الأربعة الكبار قد توصلوا بالفعل إلى تفاهم في اللحظة التي ألقى فيها سو مينغ لكمته بأنهم … ليسوا خصمه على الإطلاق. في تلك اللحظة، أعظم فرصة لهم هي الخروج على قيد الحياة.
قال سو مينغ بشكل قاطع: “مجرد قوة بقعة من الضوء”.
“عادل؟ حسنا اذا.”
عندما هبطت لكمته، لم يتحرك العالم، ولكن تردد صدى هدير مذهل بسرعة عبر الفضاء أمام الرجال الأربعة . وبينما تردد صدى صوته في الفضاء، كان الأمر كما لو أن يدًا ضخمة غير مرئية قد أمسكت الأشخاص الأربعة. مع الضغط، أطفأت على الفور لهب الشمعة المرتعش.
بدت تلك اللكمة عادية ولم تثير تموجًا واحدًا. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن أن تتسبب في ارتعاش الكون على الإطلاق، ولكن عندما ألقى تلك اللكمة، تغيرت تعبيرات الرجال الأربعة في عالم الحياة بشكل جذري.
بدت تلك اللكمة عادية ولم تثير تموجًا واحدًا. كان الأمر كما لو أنه لا يمكن أن تتسبب في ارتعاش الكون على الإطلاق، ولكن عندما ألقى تلك اللكمة، تغيرت تعبيرات الرجال الأربعة في عالم الحياة بشكل جذري.
وفي اللحظة التي اختفى فيها الضوء، اهتزت أجساد الرجال الأربعة في وقت واحد. سعلوا الدم وسقطوا. وبينما فعلوا ذلك، ألقيت أجسادهم في عاصفة رياح عنيفة لا يمكن وصفها بالكلمات. احترق شعرهم حتى أصبح هشًا، وتمزقت أرديتهم إلى أشلاء، وأصبحت بشرتهم في حالة من الفوضى الدموية في غمضة عين، وبمجرد أن تحول لحمهم ودمهم إلى لا شيء، تحول الرجال الأربعة إلى أربعة هياكل عظمية.
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. هؤلاء الناس لم يكتشفوا بعد ما هو الخطأ في المنطقة ولم يلاحظوا الفرق في القوة بينهم. في نظر سو مينغ، كانوا يبالغون في تقدير أنفسهم بشكل كبير، ولم يكن بإمكانه إلا أن ينظر إليهم بازدراء.
ومع ذلك، في اللحظة التي حاول فيها ذلك، اندفع إليه ألم شديد. ولم يستمر سوى نفسين قبل أن يختفي، حيث فقد جسده السيطرة على رأسه. لقد كان في يد سو مينغ، وبنقرة من معصمه، سحقه.
لكن هذه لم تكن النهاية. صرخات الألم الصاخبة التي من شأنها أن تتسبب في زحف جلد الناس ارتفعت إلى الفضاء في تلك اللحظة. تم سحق الهياكل العظمية إلى رماد، واختفت على الفور. الشيء الوحيد الذي بقي بعد ذلك هو الأرواح الوليدة ، ولكن حتى هؤلاء… تم تحويلهم إلى لا شيء في اللحظة التالية.
ارتجفت قلوبهم، وتقلصت عيونهم لتكشف عن لمحة من الصدمة. وفي الوقت نفسه، زأر الأشخاص الأربعة. يبدو أنهم كانوا متصلين ببعضهم البعض ليشكلوا ختم قبل أن تنفجر كل قوتهم منهم. تجمعت قاعدة الزراعة التي شكلتها قوة الحياة التي لا نهاية لها، مما تسبب في أن القوة المنفجرة من الأشخاص الأربعة لم تعد تنتمي إلى عالم الحياة، ولكن بالقرب من عالم الموت.
“هالة خالدة!” زمجر الرجال الأربعة.
تم مسح كل ما يمثل وجود الرجال الأربعة الوجود بلكمة بسيطة. ولم يبق منهم حتى ذرة واحدة.
ثم رفع سو مينغ رأسه لينظر إلى المزارعين من اتحاد الجنوب على مئات جذوع الأشجار. بدا الجميع مذهولين وكان الخوف على وجوههم.
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. هؤلاء الناس لم يكتشفوا بعد ما هو الخطأ في المنطقة ولم يلاحظوا الفرق في القوة بينهم. في نظر سو مينغ، كانوا يبالغون في تقدير أنفسهم بشكل كبير، ولم يكن بإمكانه إلا أن ينظر إليهم بازدراء.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات بصوت بارد ، رفع يده اليمنى ولكم المساحة في اتجاه الأشخاص الأربعة.
“ما هي الحيل الأخرى التي لديكم ؟ استمروا في إخراجهم. بما أنكم هنا بالفعل، لا تفكروا في المغادرة. قال بصوت بارد
صمت المزارعون من اتحاد الجنوب . لقد حدقوا في سو مينغ في حالة صدمة، وفي تلك اللحظة، ارتجفت قلوبهم. كان سو مينغ قويًا جدًا لدرجة أنه حتى لو لم يتمكنوا من تحديد مستوى زراعته الدقيق، فإن وفاة ثلاثة عشر من شيوخ الطائفة الفرعية وإبادة أربعة من شيوخ الطائفة العظماء قد حدثت في بضع عشرات من الأنفاس فقط. إن سهولة تصرفات سو مينغ وصوته الخافت والسخرية في ابتسامته حولته إلى تجسيد الموت في أعين الجميع.
“حياة!”
“أحضر الوعاء المسحور!”
اقترب الأشخاص الأربعة في عالم الحياة من سو مينغ ونفذوا قدراتهم السماوية. ثم اندفعوا نحوه.
عندما تم تخويف المزارعين من ج اتحاد الجنوب من قبل سو مينغ، صوت قديم محمل بنبرة خطيرة غير مسبوقة انطلق عبر الزوبعة. لقد جاء من اتجاه الزوبعة حيث اختبأ المزيد من الناس.
وطالما لم ينطفئ لهب الشمعة، فلن يموتوا. لم يحرق لهب الشمعة قواعد زراعتهم فحسب، بل أحرق أيضًا سنوات حياتهم. لقد كان رون حماية خالص.
وفي اللحظة التالية، رفع المئات من المزارعين رؤوسهم. ظهر ضوء أحمر دموي على الفور في أعينهم، وطاروا في وقت واحد وهم يزأرون نحو السماء كما لو أنهم لا يمتلكون أي ذكاء. كان هناك إجمالي 999 مزارع ، وتحولوا إلى ما يقرب من ألف شخصية أحاطت بالمنطقة المحيطة بسو مينغ. بمجرد أن فعلوا ذلك، هدر كل المزارعين.
كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما تحرك خبراء عالم المصير الثلاثة عشر . أصبح الشعور كما لو أن عالم داو الصباح الحقيقي أقوى في تلك اللحظة. حول الأشخاص الثلاثة عشر أنفسهم إلى مفاتيح للرون ، رون ختم الفضاء العظيم!
ثم تحولت أجسادهم إلى فوضى دموية. تسربت البلورات من أجسادهم كما لو أنها نمت هناك. انتشر ضوء قوي منهم واتصل معًا ليشكل … رونًا من الضوء البلوري!
ثم تحولت أجسادهم إلى فوضى دموية. تسربت البلورات من أجسادهم كما لو أنها نمت هناك. انتشر ضوء قوي منهم واتصل معًا ليشكل … رونًا من الضوء البلوري!
………
عندما ظهر مرة أخرى، كان بالفعل وراء شخص آخر. لقد نشر هذا المزارع في عالم المصير إحساسه السماوي وكان على أهبة الاستعداد، لكنه لم يتمكن من الشعور بسو مينغ على الإطلاق. فقط عندما لمست يد باردة جليدية مؤخرة رقبته ودمر الألم الشديد جسده ، لاحظ ذلك.
Hijazi
ومع ذلك، لم يتمكن المزارع الذي بدأ التحدث إلا من قول هذه الأفكار في منتصف الطريق قبل أن يرتجف قلبه. رأه ينظر نظرة إليه، واهتز قلبه . وبدون أي تردد، اندفع إلى الأمام.
“موت!”
