ترجمة : [ Yama ]
بوم!
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 467
عندما سأله ساحر البداية. استجاب المنفي.
همسة-
“ألا تعلم؟ بخصوص الفارس الذي هو أكثر إرضاءً مني عندما يتعلق الأمر باختيار الملك؟”
راقب المنفي بهدوء اللحم وهو ينضج ببطء على النار. وفجأة نظر خلفه.
[مات السيد الأعلى داونز. وفي الوقت نفسه، اختفى نصف الكون المتعدد. بدأت الأكوان التي لم يتم جرفها في أعقاب ذلك في الاندماج مع الأكوان القريبة منها… الآن. وينبغي أن يكون هذا تفسيرا جيدا بما فيه الكفاية حول هذه الظاهرة.]
دون أن يدرك ذلك، ظهر خلفه شاب ذو شعر بلاتيني. سأل الشاب وهو ينظر إليه.
أولاً، قام بتحطيم وجوه الرجلين الواقفين خلفهما. لقد انهاروا بأنوف مكسورة. لم يكونوا أمواتًا، لكنهم على الأرجح لن يتمكنوا من استعادة وعيهم ليوم كامل.
“هل أرسلتهم جميعًا؟”
وضع لوكاس رصاصة في كف يده قبل أن ينقرها بإصبعه.
[…]
“ليسوا رعاة، بل رجال عصابات”. (tl: الراعي هو 양치기 – يانغ شيغي، رجل العصابات هو 양아치 – يان غاشي. يانغ – 양 تعني خروف.)
“فهمت.”
ثم، جلس الفارس الأبيض، أغوليت، أمام المنفي مباشرة.
ورغم أنه لم يتلق أي رد، إلا أن الشاب رد وكأنه أكد كلامه.
تحدث المنفي بنبرة هادئة.
ثم، جلس الفارس الأبيض، أغوليت، أمام المنفي مباشرة.
[مات السيد الأعلى داونز. وفي الوقت نفسه، اختفى نصف الكون المتعدد. بدأت الأكوان التي لم يتم جرفها في أعقاب ذلك في الاندماج مع الأكوان القريبة منها… الآن. وينبغي أن يكون هذا تفسيرا جيدا بما فيه الكفاية حول هذه الظاهرة.]
لفترة من الوقت، كانت عيناه مثبتتين على قطعة اللحم المطبوخة. لكن اهتمامه لم يركز على اللحم. وبطبيعة الحال، لم يهتم بمدى جودة طهي اللحم.
“…”
مثلما بدأت رائحة الاحتراق تنبعث من اللحم الذي كان يتلقى الحرارة من جانب واحد فقط.
ترجمة : [ Yama ]
قام طرف ثالث بتدوير السيخ.
ثم اختفى دون انتظار الرد.
“ألا تعرف كيفية الشواء؟”
وعندما هدأت النيران، لم يعد ساحر البداية موجودًا.
استمر الرجل الذي ظهر حديثًا في موقف ساخر قليلاً.
“ومع ذلك، أنا أيضا لا أفهم، أيها المنفي. هل تعتقد حقًا أنه يمكن أن يصبح ملك الفراغ؟”
“للحصول على نكهة أفضل، يجب طهي جميع الجوانب بطريقة متوازنة. وهذا يعني أنه لكي تأكل أشهى اللحوم، عليك أن تقلب السيخ باستمرار بهذه الطريقة. حسنًا، لا أريد أن أفعل هذا الشيء المتعب. ذراعي أيضاً تتألم”.
وجاءت پيل بجانبه. لقد أراد حقًا أن يمسك معصميها بقوة بينما كان يتجول معها… ربما سيشعر بالأمان أكثر إذا تم تقييد يديها.
تتك-
يبدو أن هذه الإجابة لم تكن كافية لإرضاء ساحر البداية. على الرغم من أن تعبيره لا يمكن رؤيته بسبب قناعه، إلا أن أغوليت كان متأكدًا من أن وجهه مشوه حاليًا.
عندما فرقع الرجل أصابعه، بدأ السيخ يدور من تلقاء نفسه مثل السحر.
وجاءت پيل بجانبه. لقد أراد حقًا أن يمسك معصميها بقوة بينما كان يتجول معها… ربما سيشعر بالأمان أكثر إذا تم تقييد يديها.
وقف الرجل أمام النار ونظر إلى أعماله اليدوية بتعبير راضٍ.
ثم قال بابتسامة منعشة قدر الإمكان.
ثم اتجهت نظرته نحو المنفي.
وفي هذه الأثناء، قرر لوكاس التعامل مع الأمور.
“لماذا تدخلت في خطتي؟”
“…”
عندما سأله ساحر البداية. استجاب المنفي.
“ماهو الفرق؟”
[أليس هذا… ما… كنت تريده…؟]
[أنا فقط… أردت أن أرد لك… صديقي القديم.]
“ما الذي كنت أتمناه؟ بالطبع لا. لقد وصل استيائي في هذه اللحظة إلى ذروته.”
وبينما كانوا يضحكون بشكل مبتذل، أمالت پيل رأسها إلى الجانب كما لو أنها لا تستطيع فهم الوضع.
بينما كان يتحدث، أصبح صوت ساحر البداية أكثر برودة تدريجياً.
[أنا…]
“لقد كان جاهزاً. لو أنه جاء إلى كوكب السحر، لكان كل شيء قد سار وفقًا للخطة. لقد دمرته.”
كان أصلعًا، مفتول العضلات، ويحمل سيفًا في إحدى يديه ومسدسًا في اليد الأخرى.
[أنا…]
تحدث المنفي بهدوء.
تحدث المنفي بهدوء.
“… مثل هذا السبب التافه.”
[أنا مدين لك…]
[—]
“…”
ومع انتشار هذه الأفكار السخيفة، دخل الزقاق.
[أنا فقط… أردت أن أرد لك… صديقي القديم.]
“يا هذا.”
يبدو أن هذه الإجابة لم تكن كافية لإرضاء ساحر البداية. على الرغم من أن تعبيره لا يمكن رؤيته بسبب قناعه، إلا أن أغوليت كان متأكدًا من أن وجهه مشوه حاليًا.
“لماذا تدخلت في خطتي؟”
“… مثل هذا السبب التافه.”
“ماذا كان هذا؟”
[…]
[هي التي تبحث بشدة عن الشخص الذي سيكون الملك… لأنها، على عكسك، تعتقد أن وجود ملك الفراغ ضروري.]
“هل قاطعت وجبتك؟ أعتذر. سيغادر هذا الضيف غير المدعو، لذا من فضلك استمتع بوجبتك.
[ألست… فضوليًا… جنبًا إلى جنب مع… أحد الفرسان الأربعة، وواحد من لوردات الفراغ الاثني عشر… في أرض مألوفة ولكنها غير مألوفة… ما نوع الاختيارات… التي سيتخذها…؟]
في تلك اللحظة، ارتفعت النار في السماء. في لحظة، أصبحت الحرارة المنبعثة من النيران أقوى بمئات المرات. وبطبيعة الحال، لم يعد يهم ما إذا كان اللحم مطبوخًا جيدًا أم لا. بعد كل شيء، قطعة اللحم قد احترقت منذ فترة طويلة وتحولت إلى رماد في النيران المشتعلة.
راقب المنفي بهدوء اللحم وهو ينضج ببطء على النار. وفجأة نظر خلفه.
وعندما هدأت النيران، لم يعد ساحر البداية موجودًا.
انطلاقا من موقفها، يبدو أنها تريد الذهاب إلى المطعم القريب.
“لقد تمكنت من إثارة غضبه. وهذا ليس بالأمر السهل.”
ترجمة : [ Yama ]
ابتسم أغوليت بمرارة وهو يتحدث.
“هذه قصة غير واقعية إلى حد ما.”
“ومع ذلك، أنا أيضا لا أفهم، أيها المنفي. هل تعتقد حقًا أنه يمكن أن يصبح ملك الفراغ؟”
الآن بعد أن فكر في ذلك، بدأ كل شيء في التطابق.
[—.]
ترجمة : [ Yama ]
“ألا تعلم؟ بخصوص الفارس الذي هو أكثر إرضاءً مني عندما يتعلق الأمر باختيار الملك؟”
كان من الواضح أن الخطر المحتمل كان على مستوى حالة الطوارئ الكونية.
[هي التي تبحث بشدة عن الشخص الذي سيكون الملك… لأنها، على عكسك، تعتقد أن وجود ملك الفراغ ضروري.]
“ليس لديهم أي أغنام.”
“ومع ذلك، في النهاية، ماتوا جميعا. لقد قتلتهم بنفسها.”
هل سيكون قادرًا على العثور على ديابلو في هذا الكون الفسيح؟ لا ليس فقط ديابلو. إذا كان هذا المكان هو الأرض وكونه الأصلي، فهذا يعني أن الملك الشيطاني سيكون هنا أيضًا في مكان ما.
هز أغوليت رأسه ببطء.
“لقد أصبح هذا الكون ضخم.”
“حتى لو قررت إرساله إلى العوالم الثلاثة آلاف، كان من الأفضل أن ترسله بمفرده. لكنك أجبرت هذين الاثنين على مرافقته. هذا هو الجزء الذي لا أفهمه.”
“هاه؟”
[…الملك.]
وفجأة رفع المسدس الذي في يده وأطلق النار. وبينما كانت الرصاصات تتجه نحوه، أمسكها لوكاس بيده بعنف.
تحدث المنفي بنبرة هادئة.
ومع ذلك، لم يستطع أن يفعل ذلك.
[يجب أن يكون قادرًا على توحيد… جميع رعاياه.]
توك…
“هذه قصة غير واقعية إلى حد ما.”
“يا هذا.”
[ومع ذلك… لهذا السبب… ليس لدينا خيار… سوى التمسك به…]
وبصراحة، إذا ركز على البحث، كان واثقًا من أنه سيتمكن من العثور عليهم في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر.
“…”
“ماذا؟”
[ألست… فضوليًا… جنبًا إلى جنب مع… أحد الفرسان الأربعة، وواحد من لوردات الفراغ الاثني عشر… في أرض مألوفة ولكنها غير مألوفة… ما نوع الاختيارات… التي سيتخذها…؟]
فكر لوكاس في كيفية الحصول على ما يريد.
* * *
[مات السيد الأعلى داونز. وفي الوقت نفسه، اختفى نصف الكون المتعدد. بدأت الأكوان التي لم يتم جرفها في أعقاب ذلك في الاندماج مع الأكوان القريبة منها… الآن. وينبغي أن يكون هذا تفسيرا جيدا بما فيه الكفاية حول هذه الظاهرة.]
“ماذا حدث بحق الجحيم يا حاكم البرق؟”
“… مثل هذا السبب التافه.”
[كوكوكو.]
“…”
انفجر حاكم البرق في الضحك.
بينما كان يتحدث، أصبح صوت ساحر البداية أكثر برودة تدريجياً.
[مات السيد الأعلى داونز. وفي الوقت نفسه، اختفى نصف الكون المتعدد. بدأت الأكوان التي لم يتم جرفها في أعقاب ذلك في الاندماج مع الأكوان القريبة منها… الآن. وينبغي أن يكون هذا تفسيرا جيدا بما فيه الكفاية حول هذه الظاهرة.]
لم تكن تعويذة مناسبة، لكن التعرض للرشق بالحجارة سيكون مؤلمًا بالتأكيد. انهار معظم الرجال بالصراخ. وكان الشخص الوحيد الذي بقي واقفاً هو الرجل الذي كان في المنتصف ويحمل سيفاً وبندقية.
‘…أن من الممكن؟’
وضع لوكاس رصاصة في كف يده قبل أن ينقرها بإصبعه.
[من الواضح أنه لم يسبق له مثيل. ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو موت داونز.]
وعندما هدأت النيران، لم يعد ساحر البداية موجودًا.
«هل هذا مؤكد؟»
ثم اتجهت نظرته نحو المنفي.
[الذي خلق الحدود لمنع العوالم من التفاعل لم يكن سوى داونز نفسه.]
ثم اتجهت نظرته نحو المنفي.
‘…!’
تلاشى صوت حاكم البرق تدريجياً. كان هذا الرجل يفعل ذلك دائمًا ليُظهر أنه لا يريد مواصلة المحادثة.
لم يستطع لوكاس إلا أن يرتجف لا إراديًا.
لم يستطع الرجال في المقدمة إلا أن يسألوا في حالة ذهول. لم يتمكنوا من التقاط تحركات لوكاس. بالنسبة لهم، ربما بدا الأمر كما لو أن رفيقيهم سقطا فجأة.
“ما الأمر؟”
– لوانوبل.
“… ربما أشعر بالبرد قليلاً.”
“…”
“هاها. إنها بالتأكيد ليست دولة دافئة”.
أثبت هذا على الأقل أنه كان أقوى قليلاً من الآخرين.
عند إبداء هذه الملاحظة الخاملة، ارتجف كيم سانغ أون قليلاً وهو يمشي للأمام. لقد ارتكب خطأ. لم يستطع السماح لنفسه بالتعبير عن مشاعره بسبب محادثته مع حاكم البرق.
[كوكوكو.]
‘لأي سبب؟’
“أنا [ميتل].”
[لوكاس ترومان، غرض السيد الأعلى الذي مات بالفعل ليس له أهمية كبيرة. الأشياء التي يجب عليك الاهتمام بها والأشياء التي يجب عليك القيام بها لن تتغير.]
[الذي خلق الحدود لمنع العوالم من التفاعل لم يكن سوى داونز نفسه.]
“…”
لقد كان شخصية غريبة ذات بشرة وردية وعين واحدة وقرون استشعار. وبطبيعة الحال، كانت غريبة فقط من منظور إنساني.
[اذهب للقاء ديابلو. ثم سيحدث شيء مثير للاهتمام.]
“…سيكون عسيرا.”
تلاشى صوت حاكم البرق تدريجياً. كان هذا الرجل يفعل ذلك دائمًا ليُظهر أنه لا يريد مواصلة المحادثة.
بعد ذلك، كما لو أنهم أدركوا أنه تم تجاهلهم، أصبحت تعابير رجال العصابات قاسية.
ربما لن يرد بغض النظر عما قاله الآن.
“إلا إذا كان كنت تكذب.”
في النهاية، لم يكن أمام لوكاس خيار سوى تحليل الوضع الحالي بعناية بنفسه.
ترجمة : [ Yama ]
“من الواضح أن الأكوان المتعددة قد اندمجت.”
وجاءت پيل بجانبه. لقد أراد حقًا أن يمسك معصميها بقوة بينما كان يتجول معها… ربما سيشعر بالأمان أكثر إذا تم تقييد يديها.
الآن بعد أن فكر في ذلك، بدأ كل شيء في التطابق.
“لا بأس.”
ربما لم يكن الكون موطن لوكاس والأرض هما الكونان الوحيدان في هذا المزيج. لقد فكر في الشخصية الصغيرة في حفلة كيم سانغ أون التي كان يراها لأول مرة. ثم نظر إلى الوجه تحت حافة قبعته باستبصار.
ربما كانت هذه روح سنو.
لقد كان شخصية غريبة ذات بشرة وردية وعين واحدة وقرون استشعار. وبطبيعة الحال، كانت غريبة فقط من منظور إنساني.
وعندما هدأت النيران، لم يعد ساحر البداية موجودًا.
‘علاوة على ذلك.’
بعد فترة وجيزة، ظهر أمامه كائن على شكل دب يبدو أنه مصنوع من الصقيع. كان هذا الرجل، الذي كان بلون الجليد، صغيرًا جدًا لدرجة أنه يمكن الخلط بينه وبين دمية.
على الرغم من أن پيل كشفت عن بعض قوتها، إلا أنه لم يكن لها أي تأثير على العالم. وقد أثبت هذا أن التسامح العام للعالم قد ارتفع بشكل انفجاري.
بشكل عام، الأكوان التي يمكن أن تصمد أمام حاكم كانت تسمى “الأكوان الضخمة”. وعلى حد علم لوكاس، كانت مثل هذه الأكوان نادرة في العوالم الثلاثة آلاف.
بشكل عام، الأكوان التي يمكن أن تصمد أمام حاكم كانت تسمى “الأكوان الضخمة”. وعلى حد علم لوكاس، كانت مثل هذه الأكوان نادرة في العوالم الثلاثة آلاف.
“فكر في الأمر كفندق. وبطبيعة الحال، بما أن هذا المكان فريد بعض الشيء، فإن الرسوم ستكون باهظة الثمن بعض الشيء. ”
“لقد أصبح هذا الكون ضخم.”
وفي نهاية المطاف، لم يتمكن إلا من النقر بلسانه وتقويم ركبتيه المثنيتين.
على الأقل من حيث الحجم.
“على أية حال، هذه منطقتنا، لذلك سيتعين علينا أن نفرض عليك رسومًا لاستخدام مساحتنا.”
“…سيكون عسيرا.”
“حتى لو قررت إرساله إلى العوالم الثلاثة آلاف، كان من الأفضل أن ترسله بمفرده. لكنك أجبرت هذين الاثنين على مرافقته. هذا هو الجزء الذي لا أفهمه.”
هل سيكون قادرًا على العثور على ديابلو في هذا الكون الفسيح؟ لا ليس فقط ديابلو. إذا كان هذا المكان هو الأرض وكونه الأصلي، فهذا يعني أن الملك الشيطاني سيكون هنا أيضًا في مكان ما.
توك…
وبصراحة، إذا ركز على البحث، كان واثقًا من أنه سيتمكن من العثور عليهم في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر.
لم تكن تعويذة مناسبة، لكن التعرض للرشق بالحجارة سيكون مؤلمًا بالتأكيد. انهار معظم الرجال بالصراخ. وكان الشخص الوحيد الذي بقي واقفاً هو الرجل الذي كان في المنتصف ويحمل سيفاً وبندقية.
ومع ذلك، لم يستطع أن يفعل ذلك.
[…]
كان هذا بسبب وجود يانغ إن هيون وسارة. إذا تركهم بمفردهم وركز على أعماله الخاصة، فمن المحتمل أن تحدث كارثة أكبر.
“انتظر…”
’’عندما يتعلق الأمر بالقوة النقية، فهم أقوى من ملك الشياطين.‘‘
[ألست… فضوليًا… جنبًا إلى جنب مع… أحد الفرسان الأربعة، وواحد من لوردات الفراغ الاثني عشر… في أرض مألوفة ولكنها غير مألوفة… ما نوع الاختيارات… التي سيتخذها…؟]
كان من الواضح أن الخطر المحتمل كان على مستوى حالة الطوارئ الكونية.
ويمكن أيضًا سماع الضحك خلفهم. لقد كان نشرًا واضحًا. سد الظهر حتى لا يتمكنوا من الهرب.
فجأة.
عندما فرقع الرجل أصابعه، بدأ السيخ يدور من تلقاء نفسه مثل السحر.
تحدثت إحدى يانغ إن هيون.
أثبت هذا على الأقل أنه كان أقوى قليلاً من الآخرين.
“سأذهب لننظر في الأرجاء لبعض الوقت.”
“ليس لديهم أي أغنام.”
“ماذا؟”
عند رؤية هذا المكان، الذي كان مظلمًا وكئيبًا على الرغم من أنه كان نهارًا، تحرك لوكاس نحوه.
ثم اختفى دون انتظار الرد.
وقف الرجل أمام النار ونظر إلى أعماله اليدوية بتعبير راضٍ.
“انتظر…”
قام طرف ثالث بتدوير السيخ.
حاول لوكاس مطاردته، لكن شخصية يانغ إن هيون وهالة اختفت بالفعل في المسافة.
على الرغم من أن پيل كشفت عن بعض قوتها، إلا أنه لم يكن لها أي تأثير على العالم. وقد أثبت هذا أن التسامح العام للعالم قد ارتفع بشكل انفجاري.
ماذا يجب ان يفعل؟ مطاردة من بعده؟ لا، هذا يعني ترك پيل وحدها.
[أنا مدين لك…]
وفي نهاية المطاف، لم يتمكن إلا من النقر بلسانه وتقويم ركبتيه المثنيتين.
“هذه قصة غير واقعية إلى حد ما.”
…ومع ذلك، بما أن يانغ إن هيون كان أكثر عقلانية من پيل، فلا بأس بتركه بمفرده.
كما توقع. كانت هناك أرواح هنا.
“اللعنة”.
راقب المنفي بهدوء اللحم وهو ينضج ببطء على النار. وفجأة نظر خلفه.
كما لو كان يستطيع أن يفعل ذلك. ألقى لوكاس نظرة حوله. على الرغم من أن ضوء الشمس الذي شعر به في الغابة كان دافئًا، إلا أنه يمكن الشعور بالطاقة الباردة في جميع أنحاء المدينة، ولا يبدو أن درجة حرارة المنطقة مرتفعة جدًا. وبدلا من ذلك، سيكون دائما على الجانب الأكثر برودة.
“نحن نقول أن هذه ليس مكان للمواعدة. أيتها الآنسة الشابة.”
أغمض عينيه وركز لوكاس.
“ماهو الفرق؟”
سسس-
[من الواضح أنه لم يسبق له مثيل. ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو موت داونز.]
بعد فترة وجيزة، ظهر أمامه كائن على شكل دب يبدو أنه مصنوع من الصقيع. كان هذا الرجل، الذي كان بلون الجليد، صغيرًا جدًا لدرجة أنه يمكن الخلط بينه وبين دمية.
“أنا، لقد أخطأت.”
كما توقع. كانت هناك أرواح هنا.
نظرت الروح إلى لوكاس بفضول.
ربما كانت هذه روح سنو.
‘ما اسمك؟’
نظرت الروح إلى لوكاس بفضول.
“…”
ربما استطاع أن يشعر بالنقاء العميق بداخله الذي كان أعظم من الطبيعة نفسها وأصبح نصف مصدوم ونصف مهتم.
راقب المنفي بهدوء اللحم وهو ينضج ببطء على النار. وفجأة نظر خلفه.
“هل ترغب في توقيع العقد؟”
وبصراحة، إذا ركز على البحث، كان واثقًا من أنه سيتمكن من العثور عليهم في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر.
بمجرد أن ذكر النقطة الرئيسية، أومأت روح سنو. من المحتمل أن يتمكن لوكاس الحالي من توقيع عقد مع ملك روحي بسهولة. أما بالنسبة للروح المتوسطة إلى المنخفضة، فلم تكن هناك حاجة لأي إجراءات معقدة.
جلس القرفصاء ونظر إلى الرجل الذي أمامه.
‘ما اسمك؟’
– لوانوبل.
[—]
وفجأة رفع المسدس الذي في يده وأطلق النار. وبينما كانت الرصاصات تتجه نحوه، أمسكها لوكاس بيده بعنف.
وتدفقت أفكار الروح.
ربما لن يرد بغض النظر عما قاله الآن.
“أنا [ميتل].”
وبطبيعة الحال، من أجل إجراء المعاملات في المجتمع المتحضر، يحتاج المرء إلى المال. للحظة، تساءل عما إذا كان ينبغي عليه العودة إلى المكافأة من كيم سانغ أون. لكن لا. سيكون من الغريب أن يطلب المال فجأة.
[…]
وجاءت أفعاله أسرع من الإدراك.
“اعثر على الرجل الذي اختفى للتو، وراقبه. إذا حدث أي شيء، أبلغني به على الفور.
” كيكيكي. إنه حقا رجل نبيل.”
أومأ ميتيل برأسه قبل أن يتحول إلى نسيم بارد ويطارد يانغ إن هيون. بالطبع، لم يكن من الممكن أن يلاحظ يانغ إن هيون وجود ميتيل.
‘علاوة على ذلك.’
ومع ذلك، وضع لوكاس القليل من المانا عليه، حتى لا يتخلص منه. لم يكن ميتيل قويا، لذلك لن يزعجه ذلك.
كسر-
وتحدث لوكاس وهو ينظر نحو كيم سانغ أون.
على الرغم من أنه كان فضوليًا بشأن العائلة المالكة أو النبلاء أو فرسان لوانوبل الذين قد يكونون القلعة، إلا أنه لن يكون من الجيد الدخول إلى هذا المكان الآن.
“يجب أن نذهب الآن.”
“دعنا نذهب يا پيل.”
“هاه؟ آه، لكنك لم تحصل على المكافأة بعد…”
“…”
“لا بأس.”
وتحدث لوكاس وهو ينظر نحو كيم سانغ أون.
على الرغم من أنه كان فضوليًا بشأن العائلة المالكة أو النبلاء أو فرسان لوانوبل الذين قد يكونون القلعة، إلا أنه لن يكون من الجيد الدخول إلى هذا المكان الآن.
“هل أرسلتهم جميعًا؟”
لذلك رفض لوكاس بأدب عرض كيم سانغ أون، الذي كان لا يزال يحاول الاحتفاظ بهم، وانفصل عن المجموعة.
ربما لم يكن الكون موطن لوكاس والأرض هما الكونان الوحيدان في هذا المزيج. لقد فكر في الشخصية الصغيرة في حفلة كيم سانغ أون التي كان يراها لأول مرة. ثم نظر إلى الوجه تحت حافة قبعته باستبصار.
“دعنا نذهب يا پيل.”
ومع انتشار هذه الأفكار السخيفة، دخل الزقاق.
“مم. نعم.”
[كوكوكو.]
سارت پيل خلف لوكاس. نظرت حولها بتعبير مهتم قبل أن تسقط عيناها على مطعم “هيه”.
[…]
“بالمناسبة يا عم، متى ستعطيني هذا الشيء اللذيذ؟”
وبطبيعة الحال، من أجل إجراء المعاملات في المجتمع المتحضر، يحتاج المرء إلى المال. للحظة، تساءل عما إذا كان ينبغي عليه العودة إلى المكافأة من كيم سانغ أون. لكن لا. سيكون من الغريب أن يطلب المال فجأة.
“هاه؟”
«هل هذا مؤكد؟»
“قلت أنك ستعطيني شيئًا ألذ بكثير. ليست لدي ذاكرة سيئة.”
بينما كان يتحدث، أصبح صوت ساحر البداية أكثر برودة تدريجياً.
“…”
عندما سأله ساحر البداية. استجاب المنفي.
“إلا إذا كان كنت تكذب.”
[أنا…]
على الرغم من أن پيل كانت تبتسم، إلا أن عينيها لم تكن كذلك.
[أنا…]
لم يستطع معرفة ما إذا كانت مزحة أم لا، لكنه بدأ يشعر بالضغط الذي لن يكون من السهل التخلص منه.
وضع لوكاس رصاصة في كف يده قبل أن ينقرها بإصبعه.
انطلاقا من موقفها، يبدو أنها تريد الذهاب إلى المطعم القريب.
“لقد كان جاهزاً. لو أنه جاء إلى كوكب السحر، لكان كل شيء قد سار وفقًا للخطة. لقد دمرته.”
“كيف سأشتريه؟”
فكر لوكاس في كيفية الحصول على ما يريد.
وبطبيعة الحال، من أجل إجراء المعاملات في المجتمع المتحضر، يحتاج المرء إلى المال. للحظة، تساءل عما إذا كان ينبغي عليه العودة إلى المكافأة من كيم سانغ أون. لكن لا. سيكون من الغريب أن يطلب المال فجأة.
على الأقل من حيث الحجم.
نظر لوكاس حوله.
“…”
– لوانوبل.
همسة-
بلد الفرسان، الذي كان له اسم كريم، لم يكن بلدا نظيفا جدا. علاوة على ذلك، بعد أن أصبح هناك مزيج من الأعراق والثقافات المتعددة، فإن الأمن العام سيكون أقل استقرارا.
“…”
في الوقت المناسب، حدث في زقاق مظلم.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 467
عند رؤية هذا المكان، الذي كان مظلمًا وكئيبًا على الرغم من أنه كان نهارًا، تحرك لوكاس نحوه.
في البداية، لم يكن الأمر فوضويًا إلى هذا الحد، لكن مع سيرهم لمسافة أبعد قليلاً، أصبح الهواء رطبًا. كان هناك الكثير من القمامة ملقاة حولها، وبدأت الرائحة.
“اتبعني يا پيل.”
[…الملك.]
“هايهاي.”
تلاشى صوت حاكم البرق تدريجياً. كان هذا الرجل يفعل ذلك دائمًا ليُظهر أنه لا يريد مواصلة المحادثة.
وجاءت پيل بجانبه. لقد أراد حقًا أن يمسك معصميها بقوة بينما كان يتجول معها… ربما سيشعر بالأمان أكثر إذا تم تقييد يديها.
ثم، جلس الفارس الأبيض، أغوليت، أمام المنفي مباشرة.
ومع انتشار هذه الأفكار السخيفة، دخل الزقاق.
وفجأة رفع المسدس الذي في يده وأطلق النار. وبينما كانت الرصاصات تتجه نحوه، أمسكها لوكاس بيده بعنف.
في البداية، لم يكن الأمر فوضويًا إلى هذا الحد، لكن مع سيرهم لمسافة أبعد قليلاً، أصبح الهواء رطبًا. كان هناك الكثير من القمامة ملقاة حولها، وبدأت الرائحة.
“هل أرسلتهم جميعًا؟”
ثم، ولم يمر وقت طويل، حتى شعر بالحركة.
جلس القرفصاء ونظر إلى الرجل الذي أمامه.
أولا، ظهر خمسة رجال أمامهم.
حاول لوكاس مطاردته، لكن شخصية يانغ إن هيون وهالة اختفت بالفعل في المسافة.
“سيدي وآنستي، مرحبا.”
ثم قال بابتسامة منعشة قدر الإمكان.
“لماذا أتيت إلى مثل هذا المكان المتهالك؟”
“على أية حال، هذه منطقتنا، لذلك سيتعين علينا أن نفرض عليك رسومًا لاستخدام مساحتنا.”
“لماذا تسأل هذا؟ أليس هذا واضحا؟”
“هل قاطعت وجبتك؟ أعتذر. سيغادر هذا الضيف غير المدعو، لذا من فضلك استمتع بوجبتك.
لم يخف الرجال سخريته، لكن لوكاس نظر إلى الرجل الموجود وسط المجموعة.
«هل هذا مؤكد؟»
كان أصلعًا، مفتول العضلات، ويحمل سيفًا في إحدى يديه ومسدسًا في اليد الأخرى.
ثم، ولم يمر وقت طويل، حتى شعر بالحركة.
“الجو مظلم والناس لا يأتون إلى هنا عادةً، لذا فهذا هو أفضل مكان للقيام بذلك سراً.”
اتسعت عيون الرجل كما لو أنه رأى وحشا. قال لوكاس وهو ينظر إلى الرصاص في يده.
” كيكيكي. إنه حقا رجل نبيل.”
[—.]
ويمكن أيضًا سماع الضحك خلفهم. لقد كان نشرًا واضحًا. سد الظهر حتى لا يتمكنوا من الهرب.
“ه-هاه؟”
“على أية حال، هذه منطقتنا، لذلك سيتعين علينا أن نفرض عليك رسومًا لاستخدام مساحتنا.”
“على أية حال، هذه منطقتنا، لذلك سيتعين علينا أن نفرض عليك رسومًا لاستخدام مساحتنا.”
“فكر في الأمر كفندق. وبطبيعة الحال، بما أن هذا المكان فريد بعض الشيء، فإن الرسوم ستكون باهظة الثمن بعض الشيء. ”
“يا هذا.”
“ماذا عن ذلك، هل ترغب في الاستمتاع بآخر مرة قبل أن يتم قطع أطرافك؟ لن نزعجك.”
عندها أدرك الرجل.
“في الواقع، نود أن نشاهد.”
“ما الذي كنت أتمناه؟ بالطبع لا. لقد وصل استيائي في هذه اللحظة إلى ذروته.”
وبينما كانوا يضحكون بشكل مبتذل، أمالت پيل رأسها إلى الجانب كما لو أنها لا تستطيع فهم الوضع.
‘لأي سبب؟’
“من هؤلاء الناس؟”
“…”
“رجال العصابات.”
“بالمناسبة يا عم، متى ستعطيني هذا الشيء اللذيذ؟”
“ليس لديهم أي أغنام.”
يبدو أن هذه الإجابة لم تكن كافية لإرضاء ساحر البداية. على الرغم من أن تعبيره لا يمكن رؤيته بسبب قناعه، إلا أن أغوليت كان متأكدًا من أن وجهه مشوه حاليًا.
“ليسوا رعاة، بل رجال عصابات”. (tl: الراعي هو 양치기 – يانغ شيغي، رجل العصابات هو 양아치 – يان غاشي. يانغ – 양 تعني خروف.)
“هاه؟”
“ماهو الفرق؟”
“…”
“…”
“لماذا تدخلت في خطتي؟”
لم يرد لوكاس بعد الآن.
وضع لوكاس رصاصة في كف يده قبل أن ينقرها بإصبعه.
بعد ذلك، كما لو أنهم أدركوا أنه تم تجاهلهم، أصبحت تعابير رجال العصابات قاسية.
كما توقع. كانت هناك أرواح هنا.
“نحن نقول أن هذه ليس مكان للمواعدة. أيتها الآنسة الشابة.”
“لا بأس.”
“بالمناسبة، لديك حقا ذوق سيء. يبدو حبيبك ضعيف جد.”
“لماذا تدخلت في خطتي؟”
“مواعدة؟ حبيب؟”
“سأذهب لننظر في الأرجاء لبعض الوقت.”
أمالت پيل رأسها كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها هذه الكلمات.
“فكر في الأمر كفندق. وبطبيعة الحال، بما أن هذا المكان فريد بعض الشيء، فإن الرسوم ستكون باهظة الثمن بعض الشيء. ”
وفي هذه الأثناء، قرر لوكاس التعامل مع الأمور.
فجأة.
كسر-
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 467
أولاً، قام بتحطيم وجوه الرجلين الواقفين خلفهما. لقد انهاروا بأنوف مكسورة. لم يكونوا أمواتًا، لكنهم على الأرجح لن يتمكنوا من استعادة وعيهم ليوم كامل.
نظر لوكاس حوله.
“هاه؟”
‘…أن من الممكن؟’
“ماذا كان هذا؟”
“ألا تعلم؟ بخصوص الفارس الذي هو أكثر إرضاءً مني عندما يتعلق الأمر باختيار الملك؟”
لم يستطع الرجال في المقدمة إلا أن يسألوا في حالة ذهول. لم يتمكنوا من التقاط تحركات لوكاس. بالنسبة لهم، ربما بدا الأمر كما لو أن رفيقيهم سقطا فجأة.
انفجر حاكم البرق في الضحك.
توك…
“يا هذا.”
لقد ضرب الأرض بقدمه. وفي تلك اللحظة تشققت الأرض وارتفعت الصخور. تطايرت الصخور باتجاه الرجال أمامهم مثل السهام.
كان أصلعًا، مفتول العضلات، ويحمل سيفًا في إحدى يديه ومسدسًا في اليد الأخرى.
باباباك-
كما لو كان يستطيع أن يفعل ذلك. ألقى لوكاس نظرة حوله. على الرغم من أن ضوء الشمس الذي شعر به في الغابة كان دافئًا، إلا أنه يمكن الشعور بالطاقة الباردة في جميع أنحاء المدينة، ولا يبدو أن درجة حرارة المنطقة مرتفعة جدًا. وبدلا من ذلك، سيكون دائما على الجانب الأكثر برودة.
“آآك!”
“حتى لو قررت إرساله إلى العوالم الثلاثة آلاف، كان من الأفضل أن ترسله بمفرده. لكنك أجبرت هذين الاثنين على مرافقته. هذا هو الجزء الذي لا أفهمه.”
لم تكن تعويذة مناسبة، لكن التعرض للرشق بالحجارة سيكون مؤلمًا بالتأكيد. انهار معظم الرجال بالصراخ. وكان الشخص الوحيد الذي بقي واقفاً هو الرجل الذي كان في المنتصف ويحمل سيفاً وبندقية.
بوم!
والمثير للدهشة أنه تمكن من تجنب أو صد الحجارة المتطايرة نحوه دون أن يصاب.
تلاشى صوت حاكم البرق تدريجياً. كان هذا الرجل يفعل ذلك دائمًا ليُظهر أنه لا يريد مواصلة المحادثة.
أثبت هذا على الأقل أنه كان أقوى قليلاً من الآخرين.
تلاشى صوت حاكم البرق تدريجياً. كان هذا الرجل يفعل ذلك دائمًا ليُظهر أنه لا يريد مواصلة المحادثة.
“أيها الوغد!”
في تلك اللحظة، ارتفعت النار في السماء. في لحظة، أصبحت الحرارة المنبعثة من النيران أقوى بمئات المرات. وبطبيعة الحال، لم يعد يهم ما إذا كان اللحم مطبوخًا جيدًا أم لا. بعد كل شيء، قطعة اللحم قد احترقت منذ فترة طويلة وتحولت إلى رماد في النيران المشتعلة.
وفجأة رفع المسدس الذي في يده وأطلق النار. وبينما كانت الرصاصات تتجه نحوه، أمسكها لوكاس بيده بعنف.
أومأ ميتيل برأسه قبل أن يتحول إلى نسيم بارد ويطارد يانغ إن هيون. بالطبع، لم يكن من الممكن أن يلاحظ يانغ إن هيون وجود ميتيل.
“ه-هاه؟”
’’عندما يتعلق الأمر بالقوة النقية، فهم أقوى من ملك الشياطين.‘‘
اتسعت عيون الرجل كما لو أنه رأى وحشا. قال لوكاس وهو ينظر إلى الرصاص في يده.
“أنا، لقد أخطأت.”
“هذه الرصاصات الصغيرة ليست كافية.”
فجأة.
وضع لوكاس رصاصة في كف يده قبل أن ينقرها بإصبعه.
“بالمناسبة يا عم، متى ستعطيني هذا الشيء اللذيذ؟”
بوم!
والمثير للدهشة أنه تمكن من تجنب أو صد الحجارة المتطايرة نحوه دون أن يصاب.
مرت الرصاصة على خد الرجل قبل أن تحطم الجدار خلفه. وبدلاً من رصاصة عيار 9 ملم، بدا الأمر كما لو أنها أُطلقت عليها النار من بازوكا.
“سأذهب لننظر في الأرجاء لبعض الوقت.”
عندها أدرك الرجل.
عندما فرقع الرجل أصابعه، بدأ السيخ يدور من تلقاء نفسه مثل السحر.
“أنا، لقد أخطأت.”
ورغم أنه لم يتلق أي رد، إلا أن الشاب رد وكأنه أكد كلامه.
بغض النظر عن أي شيء آخر، كان على الأقل سريعًا بما يكفي لإدراك الأزمة غير المسبوقة التي يواجهها حاليًا.
“…”
وجاءت أفعاله أسرع من الإدراك.
ويمكن أيضًا سماع الضحك خلفهم. لقد كان نشرًا واضحًا. سد الظهر حتى لا يتمكنوا من الهرب.
“ف-، من فضلك اعفوا عني!”
[أنا…]
استلقى على الأرض مثل الضفدع.
سارت پيل خلف لوكاس. نظرت حولها بتعبير مهتم قبل أن تسقط عيناها على مطعم “هيه”.
“…”
“من الواضح أن الأكوان المتعددة قد اندمجت.”
تم التعامل مع الوضع إلى حد كبير.
‘…!’
فكر لوكاس في كيفية الحصول على ما يريد.
ربما لن يرد بغض النظر عما قاله الآن.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا.
في النهاية، لم يكن أمام لوكاس خيار سوى تحليل الوضع الحالي بعناية بنفسه.
كانت ذكرى “لوكاس” الذي كان على دراية بهذا النوع من المواقف، جزءًا من حالته الحالية.
ترجمة : [ Yama ]
جلس القرفصاء ونظر إلى الرجل الذي أمامه.
“لقد أصبح هذا الكون ضخم.”
“يا هذا.”
“للحصول على نكهة أفضل، يجب طهي جميع الجوانب بطريقة متوازنة. وهذا يعني أنه لكي تأكل أشهى اللحوم، عليك أن تقلب السيخ باستمرار بهذه الطريقة. حسنًا، لا أريد أن أفعل هذا الشيء المتعب. ذراعي أيضاً تتألم”.
“نعـ-نعم.”
“ماذا كان هذا؟”
ثم قال بابتسامة منعشة قدر الإمكان.
“…”
“هل لديك أي أموال؟”
فجأة.
ترجمة : [ Yama ]
‘علاوة على ذلك.’
“ماذا عن ذلك، هل ترغب في الاستمتاع بآخر مرة قبل أن يتم قطع أطرافك؟ لن نزعجك.”
