“الشقي ، لقد أكلت حقا قلب دب ومرارة نمر! هل تجرؤ فعلا على الغبث معنا؟! ألست تعرف من نحن؟!”
“إذا كنت تريد تعذيبنا، فلن تستطيع الا ان تعذبه هو. أما بالنسبة لنا نحن العشرة، فلن تكون ببساطة قادر على إلحاق أي ضرر بنا”.
“أنت! الآن ، الان ، على الفور ، أطلق سراحنا! وإلا سأجعلك تعاني من موت بائس!
بدلا من ذلك ، ضحكوا بصوت عال وسخرية.
“هذا صحيح. أطلق سراحنا في الحال! وإلا فان والدك سيقضي على عشيرتك بأكملها!
“هاهاهاها…”
كان الروحانيون الأحد عشر يصرخون.
صدت صرخة بائسة تشبه خنزير يتم ذبحه من ذلك الروحاني.
علاوة على ذلك ، فإن التشكيل لم يجعل من المستحيل عليهم الهروب فحسب ، بل حولهم أيضا إلى عشرة حملان صغيرة. لم يكن بإمكانهم إلا أن يسمحوا لأنفسهم بالذبح من قبل تشو فنغ ، وكانوا عاجزين عن المقاومة.
كانوا غاضبين لدرجة أنهم كانوا يشعرون بالرغبة في تمزيق تشو فنغ إلى أشلاء.
“أنت ، مجرد شقي من جيل الشباب ، تريد أن تؤذينا؟ يا لها من مزحة!”
بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الثانية التي يعبث تشو فنغ فيها معهم.
لم يظهر العشرة الآخرون أي أثر للتعاطف.
علاوة على ذلك ، هذه المرة ، تم التلاعب بهم تماما.
فجأة ، اومض شعاع السيف، وتناثر الدم.
على الرغم من أنهم كانوا متدربين قتاليين أقوياء بشكل واضح مع تدريب قوي حتى عند تجاهل تقنيات الروح الخاصة بهم ، إلا أنهم كانوا في الواقع يتعرضون للتخويف والإذلال من قبل شخص من جيل الشباب.
“الجميع ، أعتقد أنكم جميعا ما زلتم لا تفهمون وضعكم الحالي. اليا… ليس دوركم لتهديدي ”
“هاهاهاها…”
كما قال تشو فنغ هذه الكلمات ، شد كفه ، وظهر سيف في يده.
فجأة ، صدى صراخ غاضب آخر. بدأ شخص آخر من الروحانيين الأحد عشر يلعن تشو فنغ.
“ها…”
عندما قال الروحاني هذه الكلمات ، بدا راضيا للغاية.
“الشقي ، الشخص الذي لا يفهم الوضع الحالي هو أنت.”
“سوف أخبرك أيضا. الشقي ، بصرف النظر عن تقنيات روحنا العالمية ، وصلت قوتنا القتالية وتدريبنا أيضا إلى مستوى مستحيل بالنسبة لك “.
لمفاجأة تشو فنغ ، لم يظهر الروحانيون العالميون الأحد عشر أي علامات خوف بعد رؤية السيف لدى تشو فنغ.
بدلا من ذلك ، ضحكوا بصوت عال وسخرية.
عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات الروحانيين الأحد عشر.
“هل تعتقد أننا جميعا مثل تلك القمامة ، وسوف نصاب بسهولة من قبلك؟”
الألم من سيف تشكيل الروح فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله الناس العاديون. بعد كل شيء ، كان تشكيل روحي في شكل سيف.
عندما رأوا أن تهديد تشو فنغ كان عديم الفائدة ، توقفوا عن تهديده وبدأوا في استخدام الطريقة الناعمة معه ، في محاولة لثنيه.
بينما كان هذا الشخص يتحدث ، نظر إلى روحاني عالمي آخر قريب.
كان الشخص الذي نظر إليه هو الروحاني العالمي الوحيد بعلامة الحشرة من بين الأحد عشر.
كان الشخص الذي نظر إليه هو الروحاني العالمي الوحيد بعلامة الحشرة من بين الأحد عشر.
بعد طعنته ، أطلق هذا الرجل أيضا صرخات بائسة.
فجأة ، اومض شعاع السيف، وتناثر الدم.
بعبارة أخرى ، كان الروحاني العالمي الذي أصابه تشو فنغ في وقت سابق.
“حتى لو كانت قوتنا الروحية مختومة ، فإن تدريبنا لا يزال موجودا.”
“ما هذا؟ ما الفرق بينك وبينه؟” سأل تشو فنغ بطريقة جادة.
“الفرق؟ هناك فرق هائل!”
بينما كان هذا الشخص يتحدث ، نظر إلى روحاني عالمي آخر قريب.
“الفرق؟ هناك فرق هائل!”
“هل تعتقد أننا عشنا حياتنا طوال هذه السنوات دون جدوى؟ هل تعتقد أننا خبراء فقط في التقنيات الروحية العالمية؟
“حتى لو كنا غير قادرين على استخدام قوتنا القتالية هنا ، فإن أجسادنا لا تزال مشبعة بقوتنا القتالية.”
اتضح أن سيف تشو فنغ قد اخترق جسد ذلك الرجل.
“سوف أخبرك أيضا. الشقي ، بصرف النظر عن تقنيات روحنا العالمية ، وصلت قوتنا القتالية وتدريبنا أيضا إلى مستوى مستحيل بالنسبة لك “.
“حتى لو كانت قوتنا الروحية مختومة ، فإن تدريبنا لا يزال موجودا.”
عند رؤية ذلك ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما. هؤلاء الأحد عشر كانوا حقا غير طبيعيين تماما.
“حتى لو كنا غير قادرين على استخدام قوتنا القتالية هنا ، فإن أجسادنا لا تزال مشبعة بقوتنا القتالية.”
“سأكون صريحا. حتى لو وقف الأحد عشر منا هنا بلا حراك ، فنحن مثل تماثيل حديدية. وهو فقط تمثال طيني”.
“أنت ، مجرد شقي من جيل الشباب ، تريد أن تؤذينا؟ يا لها من مزحة!”
“سأكون صريحا. حتى لو وقف الأحد عشر منا هنا بلا حراك ، فنحن مثل تماثيل حديدية. وهو فقط تمثال طيني”.
كانوا غاضبين لدرجة أنهم كانوا يشعرون بالرغبة في تمزيق تشو فنغ إلى أشلاء.
“إذا كنت تريد تعذيبنا، فلن تستطيع الا ان تعذبه هو. أما بالنسبة لنا نحن العشرة، فلن تكون ببساطة قادر على إلحاق أي ضرر بنا”.
لم يتخيل أبدا أن القوة التقييدية داخل بوابة قصر الروح العالمية ستكون في الواقع قوية جدا.
“ها…”
“أما بالنسبة لهذا الرجل ، فهو قمامة من البداية. حتى لو كنت ستعذبه، فلن نهتم”.
“بعبارة أخرى ، وفقا لك ، أنت تمثال حديدي؟” سأل تشو فنغ الروحاني العالمي الذي تحدث إليه في وقت سابق.
“هل تعتقد أننا جميعا مثل تلك القمامة ، وسوف نصاب بسهولة من قبلك؟”
عندما قال الروحاني هذه الكلمات ، بدا راضيا للغاية.
وبدون أي استثناء ، اخترقت أجسادهم جميعا بسيف تشو فنغ.
“اللعنة! هل ما زلت إنسانا؟! أنت تقول له أن يعذبني فقط؟! اشتكى الروحاني العالمي بعلامة الحشرة باستياء كبير.
“سوف أخبرك أيضا. الشقي ، بصرف النظر عن تقنيات روحنا العالمية ، وصلت قوتنا القتالية وتدريبنا أيضا إلى مستوى مستحيل بالنسبة لك “.
“أنت على حق ، أنا أنهب منزلا محترقا.”
“لا يمكنك إلقاء اللوم علينا على ذلك. بعد كل شيء ، إنه خطأك أن تدريبك غير موجود “.
من الواضح أنهم كانوا محاصرين ، وكانوا غاضبين في وقت سابق. ومع ذلك ، في غمضة عين ، بداوا يضحكون بحرارة. كانت قلوبهم واسعة حقا.
“هاهاهاها…”
لم يظهر العشرة الآخرون أي أثر للتعاطف.
“جيد جدا.”
بدلا من ذلك ، بدأوا يضحكون بحرارة ، واستمروا في السخرية منه.
لمفاجأة تشو فنغ ، لم يظهر الروحانيون العالميون الأحد عشر أي علامات خوف بعد رؤية السيف لدى تشو فنغ.
“الشقي ، أنت انتهيت! هل تعرف من نحن؟! هل تجرؤ على الإساءة إلينا؟! لقد انتهيت بالتأكيد!
عند رؤية ذلك ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما. هؤلاء الأحد عشر كانوا حقا غير طبيعيين تماما.
من الواضح أنهم كانوا محاصرين ، وكانوا غاضبين في وقت سابق. ومع ذلك ، في غمضة عين ، بداوا يضحكون بحرارة. كانت قلوبهم واسعة حقا.
من الواضح أنهم كانوا محاصرين ، وكانوا غاضبين في وقت سابق. ومع ذلك ، في غمضة عين ، بداوا يضحكون بحرارة. كانت قلوبهم واسعة حقا.
“جيد جدا.”
“جيد جدا.”
“بعبارة أخرى ، وفقا لك ، أنت تمثال حديدي؟” سأل تشو فنغ الروحاني العالمي الذي تحدث إليه في وقت سابق.
بعد طعنته ، أطلق هذا الرجل أيضا صرخات بائسة.
“بالطبع.” أومأ ذلك الروحاني العالمي برأسه بفخر.
“جيد جدا.”
ابتسم تشو فنغ بشكل خافت. ثم وصل امام ذلك الروحاني.
وبدون أي استثناء ، اخترقت أجسادهم جميعا بسيف تشو فنغ.
بدلا من ذلك ، ضحكوا بصوت عال وسخرية.
“وششششششش ~~~”
عند رؤية ذلك ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما. هؤلاء الأحد عشر كانوا حقا غير طبيعيين تماما.
فجأة ، اومض شعاع السيف، وتناثر الدم.
“الفرق؟ هناك فرق هائل!”
“اههههههههههههه~~~”
صدت صرخة بائسة تشبه خنزير يتم ذبحه من ذلك الروحاني.
“اللعنة! أيها الوغد الصغير ، أنت تحاول نهب منزل محترق ؟!
اتضح أن سيف تشو فنغ قد اخترق جسد ذلك الرجل.
ابتسم تشو فنغ بشكل خافت. ثم وصل امام ذلك الروحاني.
“سأكون صريحا. حتى لو وقف الأحد عشر منا هنا بلا حراك ، فنحن مثل تماثيل حديدية. وهو فقط تمثال طيني”.
“أيها الوغد الملعون! هل تجرأت على إصابة والدك حقا؟!
بينما كان يصرخ من الألم ، أصيب ذلك الروحاني العالمي أيضا بصدمة شديدة.
“أنت ، مجرد شقي من جيل الشباب ، تريد أن تؤذينا؟ يا لها من مزحة!”
كان يعتقد أنه بما أن تدريبه قوي جدا ، فإن جسده المادي سيكون بنفس القوة. حتى لو كان بإمكانهم استخدام القوة الروحية فقط ، يجب أن تظل أجسادهم قوية جدا بسبب تدريبهم. وبسبب ذلك ، كان يعتقد أن تشو فنغ ، وهو شخص من جيل الشباب ، لن يكون قادرا على إصابتهم.
“لا يمكنك إلقاء اللوم علينا على ذلك. بعد كل شيء ، إنه خطأك أن تدريبك غير موجود “.
لم يتخيل أبدا أن القوة التقييدية داخل بوابة قصر الروح العالمية ستكون في الواقع قوية جدا.
لم يتخيل أبدا أن القوة التقييدية داخل بوابة قصر الروح العالمية ستكون في الواقع قوية جدا.
حتى صلابة أجسامهم المادية قد ضعفت.
فجأة ، اومض شعاع السيف، وتناثر الدم.
على الرغم من أنهم كانوا متدربين قتاليين أقوياء بشكل واضح مع تدريب قوي حتى عند تجاهل تقنيات الروح الخاصة بهم ، إلا أنهم كانوا في الواقع يتعرضون للتخويف والإذلال من قبل شخص من جيل الشباب.
لم يتخيل أبدا أن القوة التقييدية داخل بوابة قصر الروح العالمية ستكون في الواقع قوية جدا.
علاوة على ذلك ، فإن التشكيل لم يجعل من المستحيل عليهم الهروب فحسب ، بل حولهم أيضا إلى عشرة حملان صغيرة. لم يكن بإمكانهم إلا أن يسمحوا لأنفسهم بالذبح من قبل تشو فنغ ، وكانوا عاجزين عن المقاومة.
بينما كان يصرخ من الألم ، أصيب ذلك الروحاني العالمي أيضا بصدمة شديدة.
“الشقي ، أنت انتهيت! هل تعرف من نحن؟! هل تجرؤ على الإساءة إلينا؟! لقد انتهيت بالتأكيد!
“هل تعتقد أننا جميعا مثل تلك القمامة ، وسوف نصاب بسهولة من قبلك؟”
فجأة ، صدى صراخ غاضب آخر. بدأ شخص آخر من الروحانيين الأحد عشر يلعن تشو فنغ.
“وششششش ~~~”
لم يظهر تشو فنغ أي رحمة. لوح بيده وطعن بسيفه.
“اللعنة! هل ما زلت إنسانا؟! أنت تقول له أن يعذبني فقط؟! اشتكى الروحاني العالمي بعلامة الحشرة باستياء كبير.
بعد طعنته ، أطلق هذا الرجل أيضا صرخات بائسة.
لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى القدرة على التحمل. كان الأمر ببساطة أن سيف تشو فنغ كان مؤلما للغاية.
“أما بالنسبة لهذا الرجل ، فهو قمامة من البداية. حتى لو كنت ستعذبه، فلن نهتم”.
الألم من سيف تشكيل الروح فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله الناس العاديون. بعد كل شيء ، كان تشكيل روحي في شكل سيف.
علاوة على ذلك ، هذه المرة ، تم التلاعب بهم تماما.
بدأ عدة أشخاص آخرين من مجموعة الأحد عشر في تهديد تشو فنغ.
كما قال تشو فنغ هذه الكلمات ، شد كفه ، وظهر سيف في يده.
وبدون أي استثناء ، اخترقت أجسادهم جميعا بسيف تشو فنغ.
كان يعتقد أنه بما أن تدريبه قوي جدا ، فإن جسده المادي سيكون بنفس القوة. حتى لو كان بإمكانهم استخدام القوة الروحية فقط ، يجب أن تظل أجسادهم قوية جدا بسبب تدريبهم. وبسبب ذلك ، كان يعتقد أن تشو فنغ ، وهو شخص من جيل الشباب ، لن يكون قادرا على إصابتهم.
عندما رأوا أن تهديد تشو فنغ كان عديم الفائدة ، توقفوا عن تهديده وبدأوا في استخدام الطريقة الناعمة معه ، في محاولة لثنيه.
“الأخ الصغير ، كما يقول المثل ، لا خلاف ، لا وفاق. نحن لا نحمل أي حقد ضدك. إلى جانب ذلك ، لم نتمكن من الحصول على اليشم أيضا. ليس عليك أن تحمل مثل هذه الضغينة ، أليس كذلك؟ ليست هناك حاجة لتعذيبنا هكذا أليس كذلك؟”
كان الشخص الذي نظر إليه هو الروحاني العالمي الوحيد بعلامة الحشرة من بين الأحد عشر.
“ماذا لو أطلقت سراحنا الآن؟ يمكننا أن نكون أصدقاء ، حسنا؟” قال أحد الروحانيين العالميين.
وأعرب العشرة الآخرون عن موافقتهم.
“وششششش ~~~”
” أصدقاء؟ هل تعتبرني أحمق؟ سخر تشو فنغ.
“إذا كنت تريد تعذيبنا، فلن تستطيع الا ان تعذبه هو. أما بالنسبة لنا نحن العشرة، فلن تكون ببساطة قادر على إلحاق أي ضرر بنا”.
“إذن ماذا تريد؟” سأل ذلك الروحاني العالمي.
الألم من سيف تشكيل الروح فاق بكثير ما يمكن أن يتحمله الناس العاديون. بعد كل شيء ، كان تشكيل روحي في شكل سيف.
“مطالبي ليست مفرطة للغاية. سلم جميع الكنوز التي حصلت عليها في بوابة قصر الروح العالمية. افعل ذلك ، وساترككم “قال تشو فنغ.
بعبارة أخرى ، كان الروحاني العالمي الذي أصابه تشو فنغ في وقت سابق.
“اللعنة! أيها الوغد الصغير ، أنت تحاول نهب منزل محترق ؟!
“أنت! الآن ، الان ، على الفور ، أطلق سراحنا! وإلا سأجعلك تعاني من موت بائس!
عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات الروحانيين الأحد عشر.
“حتى لو كانت قوتنا الروحية مختومة ، فإن تدريبنا لا يزال موجودا.”
بابتسامة مشرقة ، أومأ تشو فنغ برأسه.
“أنت على حق ، أنا أنهب منزلا محترقا.”
من الواضح أنهم كانوا محاصرين ، وكانوا غاضبين في وقت سابق. ومع ذلك ، في غمضة عين ، بداوا يضحكون بحرارة. كانت قلوبهم واسعة حقا.
“سأكون صريحا. حتى لو وقف الأحد عشر منا هنا بلا حراك ، فنحن مثل تماثيل حديدية. وهو فقط تمثال طيني”.
